... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...


دعوة لكم ..وبعض من السيرة الذاتية

كتبها زياد جيوسي ، في 31 آذار 2007 الساعة: 10:14 ص

الغروب في رام الله المحتلة

بعدسة: زياد جيوسي

أنتظر تواجدكم في محراب حروفي

يسمح بالنقل وإعادة النشر في فضاء الكون مع الاشارة للمصدر

واحترام اسم الكاتب بوضعه على المادة المنقولة أو المعاد نشرها

السيرة الذاتية للكاتب:

- مواليد 1955 في مدينة الزرقاء في الأردن، وأصوله من بلدة جيوس قضاء قلقيلية في الضفة الغربية الفلسطينية ومتزوج ولديه ابنة وثلاثة أبناء.

- أنهى الدراسة الثانوية في الأردن.

- حاصل على بكالوريوس آداب تخصص جغرافيا من جامعة بغداد 1976.

- حاصل على دبلوم محاسبة من الكلية العربية 1988

- مقيم في فلسطين – رام الله منذ عام 1997

- بدأ الكتابة والنشر منذ عام 1972

- ناشط في المجالات الثقافية والفنية مع اهتمامات خاصة بالمسرح والسينما والفنون.

- ترافقه الكاميرا مع القلم عبر سنوات طويلة ويرفق صورة يلتقطها بعدسته مع مقالاته

- عضو سابق في الهيئة الإدارية لمركز خليل السكاكيني الثقافي كنائب للرئيس ثم رئيسا لثلاث سنوات وما زال عضوا في هيئته العامة في رام الله.

- عضو الهيئة العامة لمسرح عشتار في مدينة رام الله.

- عضو الهيئة العامة لجماعة السينما الفلسطينية في رام الله.

- عضو نادي السينما في رام الله.

- نائب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الانترنت العرب العام 2009-2011

- عضو مؤسس لاتحاد كتاب الانترنت – فلسطين وأمين السر فيه.

- عضو هيئة العلاقات الدولية في اتحاد كتاب الانترنت العرب.

- مدير مجموعة اتحاد كتاب الانترنت العرب البريدية والمدير والمشرف العام على منتدى الاتحاد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعابد السبعة/ قراءة في كتاب فضاءات قزح -د. هاني الحروب

كتبها زياد جيوسي ، في 10 شباط 2010 الساعة: 20:13 م

فضاءات المعابد السبعة/ قراءة في كتاب فضاءات قزح

بقلم: د. هاني الحروب

 

إنها لسعادةٌ غامِرةٌ أن يكونَ نصيبي تقديم كتاب توأمي زياد، الذي أشاعَ في قلوبِنِا بَشَاشَةَ الفَجرِ السّعيد، وتعاظُمَ الحلم بشفافيةٍ فنيةٍ رشيقةٍ رائعةٍ.

وقبل الحديث عن أي شيء، لا بد من التطرقِ لهذا الزياد؛ هذا التوأم اللدود العامرُ دوماً بالمعاني والحكايا اللذيذة، والحلم الذي يكبر، فزياد حقاً صاحب الفم المثقل دوماً بترانيم الإنسان كفراشات بيضاء على وجهِ الشمسِ.

من لا يعرف زياداً عن قرب حتماً ستنقصه الصورة وجماليتها المكتملة، فهو النبع الزلال المتدفق دوماً.. المتعدد بروافده المختلفة في مذاقها ونكهتها المتوحدة في سمة الخصوبة والجودة، فلا يسعك إلاّ التحليق معه ومعها من خلال فضاءات قزح.

وإذا صادفك الحظ وجلستَ إلى مائدتهِ، فإنك تجدُ نفسكَ أمامَ لوحةٍ مدهشةٍ تلفها هالة من الإبداعِ والقدسيةِ، فتحتار من أين وكيف تبدأ؟ فتنتظر مرغماً لترى طقوسه فتتبعها متكاملاً معه ومعها.

أيّها أل"غوغارين" الذي يجوس الفضاءات، ويعود إلينا حاملاً بيمينهِِ قوس قزح، وفي شمالهِ عجائب وأحاجٍ ونوراً يشعُّ من الوجةِ والقلب.. أراك تبحر مثل "أوذيسيه" ملك "إيثاكي" الذي ذهب للقتال في حرب الطرواديين، وأثناء عودته من الحرب أخذه البحر عنوة في إبحارٍ دام عشر سنوات، فأراك تعود مثله ومعك الجنيات السبع والحكايا اللذيذة والحكمة السديدة.

حقاً فزياد هو القادم دوماً و"إيثاكي" في خاطره، ووصولها مبتغاه ومقصده، لكن حذار أن تتعجل إطلاقاً في رحلتك، فالأفضل أن تدوم سفرتُك سنين وسنين، وأن تلقي بمرساتك في الجزيرة بعد أن تصير كهلاً، وبعد أن تغدو بفضل ما ربحته ثرياً، فليسَ لكَ أن تتوقع أن تمنحكَ "إيثاكي" الثراء.. لقد منحتك "إيثاكي" رحلة رائعة جميلة، فلولاها ما عرفتَ السفر، ولا شددت الرحال، وليس بوسع "إيثاكي" أن تمنحك أكثر من هذا، وكما يقول الشاعر اليوناني "كوستس بيتروس كفافيس":

فإذا ما وجدت "إيثاكي" فقيرة، فاعلم أنها لم تخدعك ولم تخسرْ منك

وما دُمتَ قد غَدوتَ على هذا القدرِ من الحكمةِ

وما دُمتَ قد نلت كل هذا القدر من الخبرةِ

فلا ريبَ أنكَ قد فهمتَ فعلاً ماذا يعني المكان المسمى "إيثاكي".

فيا صديقي.. المدينة التي تهرب منها أو تهرب منك سوف تبقى تلاحقك، وفي الطرقات ذاتها سوف تهيم على وَجهكَ، وفي أحيائها سوف تدركك الشيخوخة، ويكلل المشيبُ هامتُكَ، سوف تصلُ دوماً إلى المدينةِ نفسها التي تسكنكَ وتسكنها.

أما الفَنُّ يا صديقي فهو القادرُ على تجسيدِ الكمالِ في أبدعِ صورةٍ، والقادر على جعلِ حياتنا تبدو- بغير أن نحسَّ- أقربَ إلى الكمالِ، والفنُّ هوَ الذي يجمعُ شَملَ شَتات مشاعرنِا ويُلملمُ ما تبعثرَ من أيامِ حياتنا، أما الشعرُ فهوَ روحُ وشفافيةُ هذا الكمالِ المتجسدِ، وهو، أيضاً، تعبيرُ الفيلسوفِ اليونانيّ أرسطو "بأنه الأهمُّ والأكثرُ فلسفةً من التاريخِ".

وزياد، بدخوله فضاءات المعابد السبعة، يُجسِّد لنا هذا الحسَّ، ويشكل جسراً عميقَ المدى للاتصالِ والتواصل بين هذه الألوان بعضها ببعض، وبيننا وبينها، ليشكل لوحةً غايةً في الإبهارِ والإبداعِ التي قلَّ نظيرها.

ويجلب زياد في نظراته التي تجوس في زوايا تلك المعابد كل الخير وأشياء حميمة، تُسقينا الصمتَ خمراً مُعتقاً، وتُشعلُ الأملَ فينا عُشباً أخضرَ، فتهللُ من حولنا أطيافُ الحبَّ وظلالِه، ولا يسعني هنا إلاّ أن أستذكر بعض أبيات لشاعرتنا فدوى طوقان التي تقول:

أعطنا حُباً، فبالحب كُنوزُ الخيرِ فينا

تتفجر

وأغانينا ستخضرُّ على الحبّ وتُزهرُ

أعطنا حُباً فنبني العالم المنهار فينا

من جديد

ونعيد

فرحةَ الخصب لِدنيانا الجديدة.

إنَّ قوى الشر، مهما كان لونها وكنيتها، تقف دائماً ضد الإنسان وتعملُ على تحطيمهِ، حيث القواعد التي يصعبُ كسرها، والتقاليد الخالية من العقل، والتي تضع الأشياء وجماليتها في القمقم،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنكِ أنتِ “سأحاولكِ مرةً أخرى” * 2

كتبها زياد جيوسي ، في 3 شباط 2010 الساعة: 20:55 م

 

لأنكِ أنتِ "سأحاولكِ مرةً أخرى" * 2

2 من 2*

بقلم: زياد جيوسي

 

   أمسك يدكِ، نسير في شارع الساحل، فهنا في طولكرم تهب نسمات الغرب عن قرب، تحمل نسائم الساحل وعَبقَ البحر، فيشدني الحنين إلى عمق الوطن أكثر، أضمك، فتهمس روحك من البعيد: (كيف أكون سيدة النِّسَاءِ؟) إن لم (يعرشُ الحبُّ على جدران القلبِ) كما الوطن، فأهمسُ: أنتِ الحب الذي أرسمه بالكلمات، فمن حبكِ (كان الحبرُ أبقى.. وكان الحُلم أنقى)، وأنا أصرخُ من نارِ الشوق، من بعد الفراق والمسافة: أيها الحب (كُن لي المطرَ لا المِظلَّة)، فأحلق في أفقِ عينيكِ حيث فضاءات الوطن (لكيْ أكُتبَ عنْ.. حالاتِهِ العشْقيَّة).

    أستعيد تسللي إلى عمق الوطن، فمن عكا (حين فاضتِ البساتينُ بالفراشاتِ؛ أخذني الحَنينُ إلى مَملكةِ الْحُلمِ)، إلى سِخنينَ لنحتسي القهوة العربية، أنت وأنا، فأنت الحورية التي منحتني الحب (فاصطفيتها دُون النَّساء)، فما أن أطللنا على سخنين حتى همست: كنتُ دوماًً (العاشقةَ التي أدمنت استحضار طيفكَ حبراً على ورق)، فليس إلاكَ من (كنتَ لها الجَمْرَ في ليالي البرد)، وتشير إليكِ وتقول: لها (في الربيعِ كنتَ لزنابقها العَبَق)، فتبتسمين وتضميني لصدرك، تهمسين: أنت وحدك من (كنتَ للحكايةِ رهامَهَا، وللبنفسجةِ اخْضرارَ أحِلامها). ونجول ضفاف طبريا فنصرخ معاً: يا وطننا سنخرج يوماً (من مقابرِ النكباتِ إلى ذاكرةٍ لا تنخرُ أبجديتها أعراضُ فراق).

   أجول الشوارع الكرّمية، أسير في شارع شويكة حتى النهاية، فأجد مسبحاً، فأنظر إلى الجدار الذي حجبه عن البحرِ، وأهتف: آآآه يا وطن، فيصرخ: لا تقل آه، فقد عانيت الكثير منذ بدايات التاريخ، منذ جدك الكنعاني الأول، (وفي كُلَّ مرَّةٍ كنت كالعنقاءِ من بين رُكامِ الرمادِ أقوم)، ولن أبقى أبداً (كقاربٍ دونما شِراع)، فأهمس لكِ: إلى متى القهر، إلى متى البعد؟ فتضعي أصبعك على شفاهي، تطلبين مني الصمت، تهمسين: (لي قلبُ عُصفورةٍ.. لو رَقَّ تذُب منْ عذوبته الصُّخُورُ، بل.. تسْكَر.)، فأهتف لك: (حبيبتي.. أيَّتُها الأُنثى الـ.. كُلمَا ازددتُ معرفةً بكِ)، كلما تدفق الحنين بداخلي، فتشدني الطريق في أنحاء المدينة وطرقاتها الخارجية.     

   أسير في طريق الكفريات، أهمس للبلدات المتناثرة على التلال: كم أحبكِ (يا سليلةَ النَّعنَاعِ والبرتقالِ واللَّيمونِ والزَّعْتر البَرَّيَّ والزَّيتُونِ)، أمر ببلدة فرعون على يميني فأنقش على قلبها (يا حبيبة.. من الآنَ نُحبُّكِ وإلى أن تسقُطَ أسوارُ الحِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدسُ وحبيبتي و(مِحبَرَةٌ تنتَحِب)* 1

كتبها زياد جيوسي ، في 20 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:30 ص

القدسُ وحبيبتي و(مِحبَرَةٌ تنتَحِب)* 1

 

بقلم: زياد جيوسي

 

   ما زالت القدس محرمة علينا نحن أبناءها، نحن الحالمون بالحرية للقدس والوطن، فلا أمتلك إلا أن أطل عليها من التلال المطلة من بعيد، أرافق روحك معي، روحكِ التي لا تفارقني كما الوطن، أنظر من البعيد، الحزن يسدل نفسه على روحي (مثل ليل.. يطوي عباءته، ليسدل النهار)، فأهمس في أذنكِ (كلمات في رذاذ المطر)، لكنها كما أرواحنا، أنتِ.. أنا (تحلم بليل لا يعرف الانكسار)، فأنا في رحلةِ العشق والوطن (مثل ليل.. أدمن الصمت، وما.. مل الانتظار..)، وما زلت أنتظر الموج لأهمس لكِ (هاهو الموج!.. يثمل من عيون الحلم، ودموع النهار).

   أيا قدس.. أناديها كما أناديكِ، فقد طال الغياب بيننا، أنتِ في ظلِ البعادِ، والقدس في ظل الأسر، لكنني أحلم باللقاء، فأنا لست من (راح يهذي، في لحظة الفراق)، وسألتقيك من جديد، كما سألتقي القدس أنا الذي سوف يأتي (حاملاً كفيه وسط جسر مترنح)، لكني أبداً لن أكون أنا من يأتي (قابضاً أوراقه، جواز سفر، تأشيرة عبور، وجسداً فارغاً إلا من الضياع.. )، فأنا الذي أقسمت أن أعود (محملاً بهاجس اللقاء..)، كي نبسم أنتِ وأنا و(نكتب أبجدية الأبد..).

   أقف على تلك التلال التي تطل على القدسِ من البعيد، فقد (عادَ التتارُ بمنجنيقاتٍ)،  أنظر الأقصى وهو (يحاصره الجدار) وحراب الجند، فأشعر أن جسدي تشظى (وذاب بين حجرٍ وطينٍ)؛ لكني ما زلت أؤمن أنه (سيولد نهارٌ جديدٌ على مرايا جسدها الصوفي)، رغم الاحتلال الذي أتى (على طاولة مشروخةٍ.. رمى ثوب الحضارة) و(راح يبتكر الغواية) واخترع أسطورة أرض الميعاد، فهو يعلم أن الأرض مقدسة و(لا بد من ثَمالةٍ خرافيةٍ تراوده خلف المكان)، فلا يريدها (تُخْرُج كل صباحٍ من جعبتها حزناً)، ولا يريد أن يراها (تقطف أغصان النهرِ)، ويريدها فقط أن تتغير (وتدورُ كما الرأس في الخمرِ)، كي (يغرقُ البنفسجُ بحلكته بينما الماء ينسربُ من شرفة الغياب)، فهو احتلال (خلفَ صدرهِ يخفي ما تبقى من نهار).

   ما زلتِ الحب الذي يرافقني رغم أن (سنوات تعبر والليل يطوفُ الذاكرة)، فلا يمكنني إلا أن أحلم بك من البعيد و(أطوي غربتي في رائحةِ الجرح)، ولا أرى في هذا اليوم الذي يعني لي الكثير إلا (الصباح.. تتناهبه الأشباح)، وأرى أنه (لا يزال الباب موصداً والنوافذُ تُحركُ غبارها بالسكونِ)، وأراك المرأة التي (تقف خلفَ البابِ أو تتهشم أظافرها من الطرْق)، وأشعر بك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح الروح 1

كتبها زياد جيوسي ، في 13 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:49 ص

بوح الروح

1

بقلم: زياد جيّوسي

 

   ليس من السّهل الغوص في ما تجود به روح فايز محمود؛ إذ أنّه إنسان صاحب فكر كبير وأفكار فلسفيّة ثريّة. وقد كان لي الشرف أن أعرف فايز الفيلسوف قبل ما يزيد عن ثلاثين عامًا من خلال كتابه: "الحقيقة بحث في الوجود"، هذا الكتاب الّذي اطّلعت عليه في بداية شبابي وأنا لم أبلغ العشرين من العمر، ترك في روحي أثرًا كبيرًا. وحين التقيت فايز بعدها بسنوات في ظروف غاية في الصّعوبة لي وله، وبمجرّد أن عَرّف بنفسه حتّى كنت أقول له: أأنت صاحب "الحقيقة بحث في الوجود"؟ فلمّا أجابني بالإيجاب احتضنته بشوق وتحدثت معه مطوّلاً في أفكار كتابه، فيما فهمته وفيما استعصى على فهمي، ومنذ تلك اللحظة ربطتني بفايز علاقة صداقة متينة، ورغم غياب السّنوات الطّويلة والّتي لم تجمعنا، كان لقاؤنا يحمل عبق صداقة التّاريخ وروح الإنسانيّة.

   وكوني أعرف فايز الإنسان، فايز الفيلسوف، فايز الأديب، أقول: ليس من السّهل الغوص في تلافيف ذاكرته وفي معرفة مكنونات ما تجود به نفسه بسهولة، فالأدب كما الفلسفة لدى فايز يحمل فكرًا ورسالة، يحمل روحًا محلّقة بقوّة، روحًا متسامية تدلّ على تكوين فايز النّفسيّ؛ هو إنسان بسيط الرّوح والمظهر والسّلوك، لكنّ أفكاره الّتي تبدو للوهلة الأولى كبحر هادئ، سرعان وبمجرد الغوص فيها ما تهبّ رياحًا وتثور أمواجًا، فيغرق من لم يكن يجيد العوم، وينجو من أجاده ولكن بصعوبة بالغة.

   وفي هذا الجزء من مجموعته الكاملة والمختصّ بأعماله الأدبيّة، ورغم اطّلاعي سابقًا عليها، إلاّ أنّي وجدت نفسي أقف بدهشة الإنسان البدائيّ حين اكتشف النّار أوّل مرّة. ففي الجزء الأوّل منها- تناول مشكلة الحب، ولكنّه أعطانا نتيجة مسبّقة من اللحظة الأولى حين يقول: مشكلة الحبّ.. العناء الإنسانيّ بدون جدوى، فهو يضعنا أمام مواجهة كبيرة، فالحب يستحيل إلى مشكلة، والعناء الإنسانيّ يكون دون جدوى، ممّا يدفع القارئ الذي صُدم من العنوان صدمة تدفعه للغوص والبحث في ثنايا مشكلة الحب، ليجد فايز قد بدأ بأغنية ناعمة تتحدّث عن الحبّ والخوف من الفراق، لينتقل بنا مباشرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي “سأحاولكِ مرةً أخرى” *

كتبها زياد جيوسي ، في 6 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:22 ص

من وحي "سأحاولكِ مرةً أخرى" *

(1)

بقلم: زياد جيوسي

 

   أهرب من صومعتي، أجلس في مقهى رام الله في وقت مبكر غير معتاد للرواد، (على مهل أرتشف الشاي الباردَ بالنعناع الأخضر)، أقرأ في ديوان شِعر لريتا عودة فيشدني، يحلق بي، يثير الحنين، فأشعر بكِ تأتين من البعيد، تجالسيني، تهمسين بأذني: أيا كاتب أطيافي، قلب يخفق أضمه بين أضلاعي، يقول لك: أحبك.. فأهمس لـ (السنونوة المجبولة من طين الحنين.. المنسوج حلمها من طين الحب)، أحبك أكثر، وأخرج من مكاني (على مهل؛ أراقب الطيور في الأفق..)، وأشعر أن حبك يشدني، يعيدني إلى قصة عشقنا التي بدأت من قبل ألف سنة مضت، وأشعر بروحك معي وأنه (في الوقت متسعٌ لانفجار ومضة شعرية)، فأقرر المغادرة يا طيفي إلى طولكرم كي (أبحث عنكَ، كما تبحث عن إبرة في كوم قشّ)، فأنا منذ أن عشقتكَ أسطورةَ أنثى، أرضاً مفعمة بالزيتون (أتوق إليكَ، كما تتوق السنةُ إلى اكتمالها)، ومنذ أن التقيتك (مع أولى نسائم العشقِ؛ يجهش وجهي بالاخضرار)، فأجالس طيفك مع النسمات الكرمية الناعمة بعد فيضان الأمطار، أنظر للغرب السليب، فأذكر الساحل وزيارتي التي تسللت فيها إليه فأصرخ: (آه من الحبّ؛ يعريني، أصير شجرة بدون لحاء)، فتعالي لنكون معاً روحين (بأوراق النعناع يتدثران). أذكر يافا، حين وقفت وطيفك نغمس أقدامنا في شاطئ العجمي، أتذكر أحاديث جدي، وأشعر بيافا كطيفك (تطالب بحق اللجوءِ إلى قلقي)، فإذا كنت (أنا أحلم.. إذاً أنا أحيا).

  أواصل المسير مع الحلم إلى حيفا (لأرتقي؛ أثبت أنظاري على القمم)، فأهمس لحيفا ولطيفكِ (من سِواكَ.. أسراب من الطيور؛ ثالوث العشق المقدس: أحِبّكِ.. أحِبّكِ.. أحِبّكِ..؟)، فيهمس الكرمل بأذني: (من سِواكَ.. أطعمني القمحَ حَبّةً حَبّةً)، ويهمس طيفك: (عُدتُ، هاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في (نهيل نسمات كرمية).. بقلم الدكتور: حسن محمد الربابعة

كتبها زياد جيوسي ، في 30 كانون الأول 2009 الساعة: 19:55 م

"قراءة في "نهيل نسمات كرمية"

 

للأستاذ الكاتب الناقد المسرحي زياد جيوسي"

 

بقلم الدكتور: حسن محمد الربابعة

 

 

   عندما يستل الأستاذ زياد جيوسي قلمه للكتابة فانه يحضر قبل كتابته آلة تصوير معه وبعض أمتعته استعدادا لزيارة المكان المنوي زيارته، كما يحشد أبعاد الزمان والمكان والشخوص الذين قابلهم موظفا طاقات اللغة ليبني مشهده بحذق ومهارة مستعينا بغير عين منها عينه الباصرة وعين البصيرة يشحنها بعواطف جياشة وهم يتمثل المكان وما يبرزه له من دال ومدلول فيبعث فيه الذكرى الحلوة والمرة معا ، شانه في مقالته المنشورة على شبكات الانترنت التي اطلعت عليها في التاريخ المذكور بأعلاه،

   لقد صور بآلة تصوير له ثلاث شجرات باسقات وتحتهن عبارة صباحكم أجمل التي هي من أفعال التفضيل فالزمان عنده مشوب بالنبات رمز الحياة ، ثم يبدأ مقالته بسؤال عن الحنين إن كان يمكن أن يتوقف لان في توقفه موت النبض في عروق المرء وموته عندئذ وحياته سواء ، انه التحنان إلى ارض الوطن، موطن آبائه وأجداده، انه حنينه لشمال فلسطين ونسائمها التي اصطحبها عنوان لمقالته "نسمات كرمية "حنين إلى طول كرم وما أحلى أن يوري بين طول كرم وكرم العنب الذي يزدان عليها رمز الحياة والنبض المتدفق حيوية ونماء ، ويحدد تشوقه في رحلته مساء، ليوظف فيه الأماسي حيث يرق الهواء نسمات كرميه فتزيده تحنانا وعشقا للزمان والمكان معا ،،كما يجول ب"رام الله "وشوارعها ودورها في نهاية أسبوع يحرص للتوثيق على ربط الزمان والمكان إذ لا يمكن تصور حدث ما بمعزل عن زمانه أو مكانه، وفي رام الله يسرح ناظريه محدقا بالياسمين المتعربش على الحيطان موظفا "متعربشة"على أنها عامية لها دلالات تسد عن الفصيح لأنها متداولة بين أهل رام الله ولعل بعض الكلمات العامية أفصح في الدلالة من التفصحن الذي لا يفهم أو يطنب في وصف نعوته، شان الروائيين الذين ينهجون النهج ذاته، فيعزون بعض المفردات العامية لاستخدامها الحقيقي على السنة العامة، ويعتمد الأستاذ جيوسي على الحركة في وصفه فكأنه مع المثل القائل "في الحركة بركة " فيقيل تحت شجرة اسماها "بركة".                                               

   ثم يقوم متحركا ليقرأ بعض الكتب للمتعة والإمتاع يرمز إلى دور التثقيف في امة "اقرأ" وتصاقبه "ارق "وأول سورة كانت بفعل الأمر "اقرأ" وحذف المفعول به ليدل على أهمية القراءة المقرونة بالفهم من كتاب كان، فأمتنا في علمها عامة لا خاصة ، ثم يتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمّان و (كأي غصنٍ على شجر)* 1

كتبها زياد جيوسي ، في 23 كانون الأول 2009 الساعة: 19:27 م

عمّان و (كأي غصنٍ على شجر)* 1

بقلم: زياد جيوسي

 

   صباح رام الله يمازج بين دفء شمس ونسمات باردة، أجول شوارعها، أحتسي القهوة تحت شجرة بركة، أقتطف بعض الياسمينات، وأتجه إلى مدينة القمر أريحا برفقة شقيقي الأكبر؛ حين أصل حدود رام الله أهمس لها: لن أغيب كثيراً و(سأبقى رغمَ كل الذين داست على جسدي خُطاهم نقيَّاً)، وما أن نطل على أريحا حتى (أعربشُ الأقمارَ في روحي)، وفي المعبر التقي بأخي الأصغر صدفة فأودع أخوتي الاثنين (واغرس في جراحي وردتين)، وعيناي ترنوا إلى عمّان الهوى، أعبر النهر المقدس الذي تُلوث جانبه الغربي حراب الاحتلال، فأرى نفسي (رجلاً مضاءً بالنوارس يقتفي أثر الرحيل)، وفي الحافلة روحي وعيناي ترف (تحملق عبر الشباك، تحاول رسمَ خيالٍ ما: غيم، شجر)، أحلم بلقاء عمّان (صدر امرأةٍ)، حيث هناك أرى مدينة تسكن مني الروح وأرى فيها (الضوءُ، طقوس الخصب)، أحلم أن التقيك على روابيها طيفاً وجسداً، فروحكِ التي (فَرَّت إلى كوة في التلَّ) لا تفارقني أبداً مهما طال المسير.              

   أبلغ مشارف عمّان في لحظات ما قبل الغروب (حيث الشمسُ تنجزُ من مناديل التوهجِ أول أُرجوان)، فأهمس لتلالها أن (أعيدوا إليّ قميصَ الطفولةِ)، وأهمس لطيفكِ: هل (نسيت أيها العمر عمراً) قضيته أحلم بك، ففي عمّان (قريباً أراني الآن أقرب يدي للجرح)، ففيها  قضيت طفولتي وشبابي أستمد الحب (من الأغنيات ومن خبز الحصاد)، وفيها قضيت العمر وأنا (أدلُّ الوجوهَ لدرب المرايا)، وأحلم بلقائكِ وبالوطنِ و(أنا الذي ما زلت أبحث عن قميصي)، لعلكِ حين اللقاء تعيدي (صورة المهر في النهرِ)

   تضمني عمّان في حناياها، أجول دروبها فرحاً كأنني (غيمٌ على سهو المدينة)، فأرى روحك تجول معي (تخاتُلَ الدحنون) وكأنها (نوتاتِ زهوَّ للتراب)، فنغني لعمّان معاً، فنحن (في دمنا الأغاني خضراء)، كما حبنا المنقوش في أرواحنا عبر العصور ما زال (ممتشقاً صهيل الماء في كفيه)، وما زال ينهمر (مطرٌ على كتف المدينة)، فأجول وأجول وأعرف أن روح حبيبتي تسكن أحد أحياء المدينة، فأحلم باللقاء في كل زاوية وفي كل شارع، فحب عمّان (أيقظ الدوريَّ في ذاكرة الغريب)،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منّي.. إليّ..

كتبها زياد جيوسي ، في 16 كانون الأول 2009 الساعة: 10:35 ص

منّي.. إليّ..

 

بقلم: زياد جيوسي

 

   كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله، فكنت أجول بين فيء الزيتون في هذا الموسم الضعيف.. ابتعدت في جولتي عن جمال رام الله وروعتها، فعشت جمالاً روحياً متميزاً.. كنت أريد أن أمدد جولتي أسبوعاً آخر، لولا أن وصلتني دعوة من الفنان التشكيلي منذر جوابرة لمعرض جديد له في قاعة المحطة للفنون في رام الله، فقطعت جولتي لعلي أجد في معرض (مني.. إلي..) ما يعوضني عن اختصار الجولة في خريف شمالنا المحتل.

   معرفتي بفن الفنان جوابرة كان سنة (2003) في معرضه الأول (تجريدات لونيه) في قاعة مؤسسة محسن القطان في رام الله، يومها التقيته لأول مرة، همست له: لقد فاجأتني بقوة وجمال معرضك. وفي سنة (2005) وفي قاعة مؤسسة مركز خليل السكاكيني في رام الله أيضاً، حضرت معرضه الشخصي الثاني (بقاء)، فاتصلت به هاتفياً وقلت له: لقد أذهلتني. واليوم كنت في معرضه الشخصي الثالث واسمه الغريب (مني.. إلي..)، فلم أتكلم معه إلا كلمات الاطمئنان عليه، لكني كنت أشعر بشعور غريب؛ كنت أشعر بالدهشة، حتى أني خرجت وجلت دروب رام الله متنشقاً النسمات الغربية الباردة، وفكري لا يتوقف عن التفكير في لوحات الفنان، وبعد جولة وتعب، عانقت نفس نارجيلة في مقهى رام الله، ولم يطل بي الوقت حتى قررت المغادرة لألتقي في بوابة المقهى صديقي الشاعر أحمد يعقوب، الذي ألح عليّ بالجلوس فرفضت، قلت له: حضرت معرضاً تشكيلياً ما زال يشغل تفكيري، فقال: إذا ستذهب لصومعتك وخلوتك لتكتب..

 

 

   اختلفت لوحات منذر جوابرة في معرضه هذا عما عرفته من أسلوبه في الفن، كنت أقول دوماً إن جوابرة انتقل بين مرحلتين في الفن بينهما رابط قوي في معرضيه السابقين، لكن الآن وجدته في معرضه هذا يخرج تماماً عما كان عليه، خرج لمرحلة جديدة مختلفة، مختلفة بالأسلوب، وبالفكرة، وبالمادة، وبحجم اللوحات، وفي الأسعار أيضاً.

   استخدم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضاءات قزح.. محطات شعورية- بقلم: أحمد أبو صبيح

كتبها زياد جيوسي ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 10:25 ص

فضاءات قزح.. محطات شعورية

بقلم: أحمد أبو صبيح

   إذا كانت ألوان الطيف السبعة التي تظهر في السماء عقب نزول المطر، والتي تعرف بقوس قزح، من أبدع المناظر الطبيعية التي يشاهدها الإنسان بالعين المجردة، فإن فضاءات قزح لزياد جيوسي الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، جاءت بخمسة ألوان لتشكل فضاءات جديدة في الدراسة وشمولية المواضيع، فقد جمع المؤلف في كتابه السينما وتحدث عن ثمانية إبداعات، والمسرح حيث تناول خمسة أعمال، والفنون وقدم في هذا القسم عشرة أعمال، والموسيقى وقدم فيها ثمانية أعمال، والأدبيات وقدم فيها تسعة عشر عملاً، وقد عكست العمال التي قدمها الكاتب رهافة الإحساس وحسن الإبداع.

   لا شك أن زياد أراد من العنوان أن يضع القارئ في أجواء المعنى الإيحائي وفق آلية تعتمد على التنوع في التقديم والعرض؛ يخرج زياد بفضائاته من صلب الحياة الإنسانية عبر حروبها وأزماتها وثقافاتها ومعتقداتها وأيدلوجياتها ليشكل عبر ذلك إناء الألوان الثقافية المتعددة المشارب، فالكاتب يطرح المواضيع تاركاً للإبداع نفسه تلوين المفردات الحسية لتصل بدورها حد الدهشة مستلهمة دهشتها من قدرتها على تحفيز المتلقي للدخول إليها بمجسات متعددة.

   وقدرة زياد على ذلك لم تأتي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنهدات جيوس (فراشة أم ضوء؟)*

كتبها زياد جيوسي ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 17:48 م

 

تنهدات جيوس (فراشة أم ضوء؟)*

1

بقلم: زياد جيوسي

 

   تزحف الأيام وتتالى، تعصف الريح، يشدني الحنين (هناكَ .. كأني مرورٌ في اللاطريقِ)، أحلمُ.. لا أتوقف عن الحلمِ، أرنو بناظريّ (هناكَ .. حيث الأمل كأعمى جائعٍ يتحسس الظَّلالَ)، أستعيد الذكرى فيّ والذاكرة شوق إلى (لمساتِ جسدٍ هلامي الثَّمار)، تضمني جيوس بلدتي في هذه اللحظات، فأرى أن روحك (تكتبني بريشتها الضَّليلة رماداً على نارِ الورقِ)، أستعيد لون عينيك، تلك العينين اللتين (لهما طعمُ حريقِ اللحظات).

   تشدني ذاكرتك التي تحمل الوطن مع نسمات جيوس، وأنا أجلس تحت فيء الزيتون، تنسكب في روحي كل ذكريات السنين، كل دفق الحنين، الشوق للوطن، فأنتظر أن يجمعنا الوطن ذات يوم، فأشعر بك تهمسين من البعيد: لو كان الأمر أمري لنثرت ورودك على كل العشاق! فأشعر بالهمسات (تتهجاني في غفلةِ اللقاءِ)، وأوراق الزعتر الأخضر (تسجلني فوق أسطرها)، فتتوالى همساتك: إنني أراك في البعيد، أحاول أن أشدك، لكني أعود وأقف أنتظر لقاءنا القريب! فأشعر بهمساتكِ (صباحاً مرتجفاً على مشارفِ غبطةٍ).

   أنظر إلى الجدار البشع الذي يلتهم الأرض، أرى فيه (عتمةَ غدٍ.. بياضاً مزيفاً.. عُرياً قبيحاً)، فأستعيد ذاكرة تلك الأيام التي كنت أجول فيها الوديان والبيارات، أجلس تحت دالية العنب على بئر الماء في المروج، فتسقط دمعة و(يكتبني تشرينُ تعباً على سُحبه)، فتمسح أناملكِ الدمعة وتهمسين: إني أراك كعاشق يسير في طريقه متلمساً هائماً لم يذق ما تلمس، فأهمس لكِ: (هكذا أُريدني؛ يقين لحظة تأخذني إلى تنهداتِ نَداه)، أمسك بيدكِ وأشير بها إلى أرض جيوس المسلوبة خلف الجدار وأصرخ: (هي تريدني؛ بياض اسودادِ حبرٍ منقوشٍ على ظلالِ جسدهِ)، وأشير بإصبعي إلى قلبكِ وأهمس: (هو يريدني؛ اكتمال تبرعمِ رغبة)، وأكمل الصرخة من خلف الجدار: أرضنا تريدنا (تكونُ فراشة حُلمٍ.. فيكُون ضوءٌ؛ يجذبها لمدارهِ ولا تمل الدَّوران)، ولا تريدنا أبداً (شمساً مبحوحةَ الشعاع.. شاردةً من هدوءِ دورانِها)، ولا تريد الصرخات من فرسان الفضائيات (اشتعالَ فراغٍ في زوبعةٍ)، وتريد عشقاً للوطن وليس (اختصار لقاءٍ في لا مَكان).

   أشعر بطيفك ينصهر فيّ (يتشبثُ بِظلَّ ظلَّي المرتسم على سرابِ الحقيقة)،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“كلارينت”

كتبها زياد جيوسي ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:23 ص

"كلارينت"

 

بقلم: زياد جيوسي

 

   "كلارينت" اسم لآلة موسيقية جميلة الشكل، عذبة اللحن، تعتمد على النفخ فيها بأنفاس هادئة، فتخرج بانسيابية ألحان ناعمة وهادئة وشجية، تعيدنا إلى همسات الناي، وهذا الاسم الذي جرى اختياره هو اسم لمسرحية، من إخراج أكرم المالكي، وتمثيل الفنان فادي الغول، الذي منح المسرحية طابعاً خاصاً وجميلاً رغم الألم في ثنايا المسرحية.

   المسرحية بعض من قصص واقعية عاشها الممثل فادي الغول طفلاً في بيروت أثناء حصارها، عانى فيها من فراق الأم ورحيل الأب مع المقاتلين إلى الشتات بعد توقف المعارك نظرياً، عايش فيها مجزرة صبرا وشاتيلا عند جدته التي بقي عندها، وعاش الطفولة المعذبة في ظل الحرب، حلم بالحب ولم يجد بين الحب والحرب إلا إضافة حرف واحد في اللغة، مع الفارق الكبير بين المفهومين والصورة المتناقضة تماماً بين المفهومين.

   لا أعرف ما الذي شدني للمسرحية بهذه القوة، فهي لم تفارق ذاكرتي، وحضرتها مرتين، رغم أنني عايشت أحداثاً كثيرة في حياتي، عايشت معارك منذ طفولتي، ورأيت مئات الجثث في أحداث كثيرة، والذاكرة تحمل الكثير الكثير، بدءاً من حرب حزيران سنة 1967 وتعرض منـزلنا للقصف في مدينة البيرة، مروراً بمعارك غاب فيها العقل، وصولاً إلى اجتياحات رام الله من الاحتلال، وتعرض صومعتي لقذيفتي دبابة انفجرتا بحافتها وأحدثتا من الخراب الكثير، وتعرضي للأسر مرتين في تلك الاجتياحات، قضيت الوقت فيهما مكبل اليدين ومغمى العينين أنتظر رصاصة في كل لحظة، والذاكرة كانت تدور وتستعيد شريط الذكريات.

   ربما القصة التي يرويها بطل المسرحية وهو يستعيد ذاكرته طفلاً، ربما تفجر الذاكرة عن أحداث كثيرة بعضها مشابه لما يرويه، ربما لأن حصار بيروت شهد اثنين من إخوتي، الأكبر مني والأصغر، لحظات القلق عليهما وعلى صحبي ومن يحملون راية قضيتي، ربما..  كلمة لو أعدتها عشرات المرات، يمكن في كل مرة أن تشكل سبباً من أسباب انشدادي لهذا العمل المسرحي الجيد والمميز.

   المسرحية طرحت تساؤلات عدّة، ولعل أهمها: متى يتوقف الدمار؟ متى تتوقف الحرب؟ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاذبيّة غير مصقولة

كتبها زياد جيوسي ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:11 م

جاذبيّة غير مصقولة

 

بقلم: زياد جيوسي

 

   أثناء زيارة للأردن الجميل في شهر تموز الماضي، وفي رابطة الكتّاب الأردنيين، التقيت صديقي هاشم غرايبّة، بعد غياب طويل تجاوز ربع قرن من الزمان، وبعد حرارة اللقاء نظر إلي وقال: كيف تسلل الشيب إلى رأسك؟ فنحن في سنوات الشدّة والصعوبة التي عشناها معاً كنا نقول: زياد المبتسم والمتفائل دوماً لا يمكن أن يشيب أبداً، فابتسمت وقلت: هو من تأثير الغياب وعدم اللقاء بك طوال تلك السنوات، ومع هذا فأنا يا صديقي ما زلت أبحث عن الفرح.

   للفرح مكانة خاصة في روحي، وفي كل الظروف كنت أمتلك رغبة عارمة للفرح، فأبحث عنه في كل مكان يضمني، حتى كانت دعوتي لقاعة مركز (رؤى) للفنون في عمّان الهوى، فذهبت لأبحث عن الفرح في إبداع فرح.

   فرح حوراني شابة صغيرة لم تتجاوز السابعة عشر ربيعاً من العمر، تحمل في عينيها دوماً الفرح والربيع، فهي تمثل جيلاً شاباً مختلفاً في أفكاره، واندفاعه، وتعبيراته، وفرحه، وقد ظهر هذا جلياً في معرضها للصور الفوتوغرافية (جاذبيّة غير مصقولة)، من خلال كمّ من الصور المتميزة والجميلة التي التقطتها عيناها أثناء تجوالها في أنحاء مختلفة من العالم، وفي الأردن بشكل خاص.

 

 

   اعتمدت فرح على أسلوب جديد في التعامل مع الصورة الفوتوغرافية، وهو إحالة الصورة إلى لوحة فنية، فعملت على كسر القواعد في التعامل مع الصورة التي تحمل روح الفنان وإبداعه من خلال نقل المشهد كما هو، أو التدخل في عملية مقدار اللون والظلال ضمن حدود، فنجدها تأتي بأسلوب الفرح والبهجة، عاكسة روح الشباب المتمرد، وعاملة على بث روح أخرى للصورة الفوتوغرافية تخرجها عن المألوف والمعتاد بوساطة الحاسوب وبرامجه للتعديل والتغيير، فتمنح الصورة ألواناً متميزة يسودها الفرح والحلم والإشراق، فلا نمتلك إلا رؤية إبداع وجمال لروح شابة.

 

 

   امتازت لوحات فرح الفوتوغرافية بعدة مزايا يمكن أن نلخصها بالآتي:

1-                التغيير بالألوان بأسلوب خاص يحمل روح التمرد على المألوف والمعتاد في اللوحات الفوتوغرافية.

2-               

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم أجمل / نَهيل نسمات كرمية

كتبها زياد جيوسي ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:39 م

أشجار خضوري باسقة كحلم الجامعة

بعدسة: زياد جيوسي

   

صباحكم أجمل

 

نَهيل نسمات كرمية

 

بقلم: زياد جيوسي

 

   هل يمكن للحنين أن يتوقف؟ كيف يمكن للشوق أن لا يشدني إلى أماسي شمال ضفتنا ونسماتها التشرينية؟ سؤالان جالا في خاطري وأنا أجول شوارع رام الله ودروبها في نهاية أسبوع عمل، قطفت بعضاً من ياسمينات متعربشة على الحيطان، تفيأت ظلال شجرتي المفضلة التي أسميتها بركة، فقررت التوجه للتمتع بالنسمات الكرمية، وكالعادة في التجوال حملت بعض الكتب، وآلة التصوير، وقليلاً من الملابس، وبعض الاحتياجات التي لا بد منها لغياب عدة أيام. ودّعت رام الله بحب ووعد بلقاء قريب.

   اتجهت بي الحافلة شمالاً. كان الخميس منتصف تشرين. كنت ألصق وجهي بالنافذة أهمس لكل شجرة، ولكل صخرة: أعشقك يا وطني.. تخدش عينيّ مشاهد المستوطنات التي تعتلي قمم تلالنا المسلوبة، والمستوطنون الواقفون خلف الدشم الإسمنتية، وجنود الاحتلال في أبراجهم ومواقعهم المحصنة، والحواجز والدوريات العسكرية، فأهمس لروحي: لا بد أن يشرق الصباح الأجمل.

   تضمني أماسي طولكرم بحب، فأتنشق عبقها رغماً عن أدخنة مجمعات القمامة في مدخليها، ورغماً عن سموم مصنع الكيماويات الإسرائيلي الذي زرعه الاحتلال بجوار الجدار. أجول الشوارع الكرمية مستذكراً أماسي ناعمة دافئة، وتاريخ مدينة طولكرم ودورها المميز في الجوانب الثقافية والأدبية، والشعراء والكتاب الذين أنجبتهم هذه المدينة الجميلة. أتأمل بعضاً من المباني التي ما زالت تحمل عبق التاريخ وحكايات الأجداد. أمر بجوار جامعة فلسطين التقنية (خضوري)، فأتذكر زيارتي لها في السنة الماضية وروعة اللقاء مع إدارتها وطلابها. أصل إلى بيت (وسيم) أخي الأكبر، فنقضي السهرة بالدفء الأسري، وأحدثهم عن شعوري بالألم من تقصير البلدية بإهمال التشجير والشوارع التي تمتلئ بالحفر والأتربة، فتحيل شوارع المدينة إلى لوحة شاحبة أكل عليها الدهر وشرب، حيث تحولت إلى بقايا صور وبعض من الذاكرة، فأسمع منهم ومن غيرهم من الأصدقاء في الأمسيات التالية الكثير من الشكاوى والقهر، فهلا التفتت وزارة الحكم المحلي لشكاوى المواطنين واستمعت منهم وراقبت الوضع عن قرب؟ سؤال يلح في الذاكرة من عاشق للوطن يحلم أن يراه دوماً أجمل.

   الجمعة قضيته في لقاء أصدقاء، في المساء كنت ألتقي أحبة من طلاب خضوري، ضمنا مقهى جميل مرتفع يطل على المدينة من الأعلى، فأتاح لي فرصة التأمل في أحياء المدينة من خلال نظرة أكثر شمولاً. من نهار السبت قضيت قسماً منه في مدينة نابلس مدعواً إلى الغداء في بيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمريكا/ فيلم للمخرجة: شيرين دعيبس

كتبها زياد جيوسي ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:11 م


 

أمريكا

فيلم للمخرجة: شيرين دعيبس

بقلم: زياد جيوسي

   أتاح لي مهرجان القصبة السينمائي مشاهدة العديد من الأفلام التي كنت أرغب في مشاهدتها، ولعل من هذه الأفلام بشكل خاص، فيلم (أمريكا) للمخرجة شيرين دعيبس، والتي حضرت افتتاح المهرجان في مدينة رام الله وكان فيلمها هو فيلم الافتتاح.

   الفيلم يقع تحت خانة تصنيفه كفيلم روائي، وبذلك يخرج عن إطار الأفلام الوثائقية التي اعتدناها بشكل واضح في السينما الفلسطينية، فالأفلام الروائية قليلة ومحدودة، وربما أن الوقت الذي تحتاجه مع ارتفاع التكلفة وضعف الإمكانيات تلعب دورها في ذلك.

  أمريكا- قصته بسيطة تتلخص بالحديث عن امرأة (نسرين فاعور) تسكن رام الله وتعمل في مؤسسة مصرفية، تعاني مشكلات أسرية بسبب طلاقها وزواج طليقها من امرأة أخرى، لديها شاب في سن المراهقة (ملكار معلم)، ترى زوجة طليقها في محل لبيع الخضار فتصاب بتوتر شديد وتغادر المحل فوراً، تتلقى الموافقة على البطاقة الخضراء من أمريكا عشية حرب الخليج عام 2003، فتناقش ولدها الذي يشجعها على السفر ويرى في الهجرة مفتاح الفرج والفرح والمستقبل، تتردد قليلا ولكن ولدها يلح عليها ويقول متحدثاً عن والده: لقد أخذ قراره كيف تكون حياته، فلنأخذ نحن قرارانا، فتتخذ القرار وتذهب لبيت لحم مع ابنها لزيارة أمها وشقيقها ليكون السفر من هناك، تصل أمريكا ونشاهد سوء التعامل في المطار من رجال الأمن والجمارك، نرى الانبهار بأمريكا، تبحث عن عمل يناسبها فلا تجد إلا العمل في مطعم بخدمة الزبائن والتنظيف، ولدها ينجرف قليلا في حياة الشباب الأمريكي، مخدرات وتدخين، يواجه مشاكل عنصرية كما تواجهها أمه وأسرة شقيقتها المقيمة هناك.

   هذه هي قصة الفيلم الذي رأيته، وحقيقة وجدت أن هناك الكثير من القضايا بحاجة لنقاش.. فالسيدة لا تعاني من مشاكل صعبة مالية، فهي موظفة مصرف تكفل لها وظيفتها حياة معقولة، بينما يظهر الفيلم منذ البداية مشكلتها الاجتماعية، وبالتالي فإن الهجرة لأسباب مالية غير وارد، ورغم مشاهد الاحتلال على الحواجز واضطهاده للمواطنين، فهذا ليس بالسبب الكافي للتفكير بالهجرة، فالاحتلال يسعى جاهدا للتنغيص على حياة المواطنين لدفعهم لمغادرة الوطن، ومع هذا نجد الشعب يتمسك بأرضه ووطنه، فلذا لم أجد في الفيلم أن هناك أسبابا مقنعة لهجرة هذه المرأة وولدها، حتى في فكرة تأمين مستقبله الدراسي، فالدراسة متوفرة بالجامعات الفلسطينية بشكل كبير، ولم أجد إلا أسباباً إج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم أجمل/ رام الله أحبك فأحبيني

كتبها زياد جيوسي ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:16 م

رام الله التحتا التراثية

بعدسة: زياد جيوسي

صباحكم أجمل/ رام الله أحبك فأحبيني

بقلم: زياد جيوسي

 

   أعود إلى رام الله بعد غياب، فتضمني في حضنها، تسدل عليّ شعرها، أشعر بروعة نسماتها بمجرد أن تعبر المركبة مداخلها، مودّعاً عمّان معشوقة الطفولة والشباب، التي لم تبخل عليّ بحنانها وحنوها فترة إقامتي فيها، فغمرتني بحبها والجمال، وأتاحت لي فرصة حضور عدد جيد من الأمسيات الأدبية والشعرية والثقافية والفنية، فحلقت روحي في بيت الشعر الأردني بأمسية لعدة شعراء من بينهم صديقي الشاعر جهاد أبو حشيش، وفي رابطة الكتاب بأمسية حوارية أدبية، وفي مؤسسة تضامن بأمسية قصصية للكاتبة سناء شعلان والشاعر راشد حسين، وفي رابطة الكتاب الأردنيين حلّقت روحي أيضاً بجلسة جميلة لتجمع (المبادرة) الذي بادرت إليه المخرجة السينمائية والكاتبة هناء الرملي، وتهدف إلى تجميع الكتب التي استغنى أصحابها عنها خصوصاً المختصة بالأطفال والفتية، والتبرع بها إلى المناطق الفقيرة والنائية، بما فيها المخيمات الفلسطينية، وأذكر أني التقيت الصديقة هناء في بداية الفكرة، لأجد في زيارتي الأخيرة عدداً كبيراً من المتطوعين مع فكرتها والمتبرعين، فافتتحوا مكتبة في مخيم غزة، وشدني بقوة الحماس في عيون الشباب والشابات، وأتمنى وأنا أعود إلى الوطن ورام الله أن يكون هناك مبادرات رائعة مثل هذه المبادرة تنقل الكتب والثقافة والمكتبات إلى كل أنحاء وطننا المحتل، لتساهم في خلق جيل مفعم بالقراءة والثقافة، فالثقافة سلاح مقاوم ليس بالسهل، والوعي الذي يخلقه الكتاب لا يجب أن يستهان به.

   أعود إلى رام الله والروح تحمل بعضاً من نزف مؤلم، ففي الأردن الجميل كان أسبوع الثقافة الفلسطيني الذي قامت به وزارة الثقافة الفلسطينية، ورغم الجهد المشكور، إلا أن هناك بعض من الملاحظات التي سببت لي النـزف والألم، ناقشتها مع بعض من أعضاء الوفد حين التقيتهم في عمّان الجمال.

   الثقافة الفلسطينية ليست مجرد بعض من أمسيات شعرية لشعراء أكن لهم كل الاحترام، وليست مجرد عرض مطرزات وبعض الحرف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسات مع (تشوّقات)

كتبها زياد جيوسي ، في 30 أيلول 2009 الساعة: 06:45 ص

همسات مع (تشوّقات)

بقلم: زياد جيّوسي

 

   حين أتيح لي أن أجول في ديوان شِعرٍ يحمل اسم (تشوّقات) للدّكتور حسن محمّد ربابعة، لفت نظري ومنذ البدء الصّفحة الأولى. فقد حملت ثلاث صور ذات مغزى؛ صورة السيّف ذي الفقار على اليمنى، الكرة الأرضيّة ويظهر فيها العالم العربيّ وأجزاء من العالم الإسلاميّ في الوسطى، وصورة القرآن الكريم على اليسرى- وتحت الصّورة حديث للرّسول عليه الصّلاة والسّلام. في هذه الصّور الثّلاث- وترتيبها من اليمين إلى اليسار- رمز يحمل معنى لا يخفى على المتأمّل ومن يتناول الدّيوان بين يديه.

   وحين انتقلت إلى الإهداء الّذي أتفحّصه دومًا، لأنّني أجد فيه انعكاسًا ما من شخصيّة الكاتب وما يجول بداخله ويسكبه من خلال نزف روحه، وجدت الإهداء قصيدة قائمة على شعر التّفعيلة تحمل عنوان: إلى أرواح أربعة، فكان الإهداء لأرواح أربعة من الضّبّاط الّذين خدموا في الجيش العربيّ في أجنحة مختلفة من جيش الأردن، ويذكر من خلال الشّعر مناقبهم  وصفاتهم، يترحّم عليهم ويتحدّث بروح شفّافة وحسّاسة عنهم. وواضح من خلال مقدّمة الإهداء أنّ المرحومين هم من أبناء العشيرة الّتي ينتسب لها الشّاعر. فتدلّ المقدّمة على روح وفاء لأبناء العشيرة والوطن، وفي الوقت نفسه ومن خلال الإهداء يظهر بوضوح أنّ الشّاعر حدّد من هم أعداء الوطن، فأشار من خلال المصطلح إلى كلمتين (أحاديث الخواجات، وأنباء الـ "شلومات")، وفي مقطع آخر يقول: (يدبّرها "شلومهم" ليأخذ بعض ثارات).

   حين التّجوال في (تشوّقات) نجد أنّ هناك نسبة من القصائد تمازج ما بين المناسبة والمكان. ففي قصيدة "عجلون" والّتي قدّمها بمناسبة احتفالات الأردن باستقلاله، سبقها تقديم محاضرة عن مدينة عجلون وتاريخها وتأثيرها، ثمّ انتقل للشّعر العاموديّ ليقدّم القصيدة كإهداء، فكانت مزيجًا بين شعر المناسبة وشعر المكان. فوصف القلعة وتاريخها والمدينة، لكنّني أعتقد بأنّ المحاضرة الّتي كانت عن تاريخ عجلون المدينة وأهمّيّها ودورها، رغم قيمتها العلميّة كبحث في تاريخ المكان، إلاّ أنّ وجودها في بداية ديوان شِعر وعلى مساحة ممتدّة على عدة صفحات كانت مسألة غير متناسبة مع سياق الدّيوان. وك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زياد جيوسي في لقاء مع صحيفة الاتحاد: أرحل في الزمن لأسرُدَ روحي وأوثق الوطن

كتبها زياد جيوسي ، في 16 أيلول 2009 الساعة: 10:32 ص

http://www.alittihad.ae/details.php?j=1&id=24826&adate=2009

 

قلمه وكاميرته يقولان للقراء كل أربعاء: صباحكم أجمل
زياد جيوسي: أرحل في الزمن لأسرُدَ روحي وأوثق الوطن

 

 

زياد جيوسي في لقاء مع صحيفة الاتحاد

 

 


سما حسن:

لا يمكن إلا أن يتوقف المرء أمام هذه العدسة المميزة, التي تفتح في القلب الذكريات, وتشرع فيه نافذة الجمال. ولا يمكن إلا أن تسير العين مع الكلمات والصور لتكتمل اللوحة, فكأن القارئ والمشاهد للكلمات والصور قد تنقل عبر التاريخ وجاب بآلة الزمن كل الأماكن التي جابتها الكاميرا مع زياد, ولكن الفرق الوحيد أن زياد تنقل وامتص هذه المشاهد بعدسته, والقارئ والمشاهد حظي برحلة وهو لم يبرح مكانه.

زياد جيوسي قال لي في أول لقاء: يا صبية انتسبي لقريتك التي هجر منها أجدادك إبان النكبة، لا تخجلي في الحديث عن اسمها الغريب وعدم وجودها حاليا على الخريطة، ولا تطمسي ما يريد الاحتلال طمسه. كان يعني بعبارته تلك أن على كل فلسطيني أن يذكر مكانه الأول وأن يتمسك بجذوره… وكان هذا السؤال نفسه فاتحة الحوار.

■ زياد جيوسي هل تعود إلى قرية جيوس في فلسطين أم الزرقاء في الأردن أم رام الله، وكيف توصف علاقتك بهذه المدن؟

 ■ ■ زياد جيوسي هو اسمي الحقيقي الذي لم أحمل غيره في حياتي، وبدقة أكبر زياد مصطفى جيوسي. لا أؤمن باستخدام الأسماء المستعارة أبدا. ولدت في مدينة الزرقاء الأردنية وترعرعت في مدينة عمان التي قضيت فيها حياتي باستثناء أربع سنوات ونصف كانت في رام الله وبعض الشهور في القدس الشريف. عدت لرام الله في نهاية عام 1997 وبقيت فيها ولم أغادرها إطلاقا إلا في 2008 بعد أن حصلت على الهوية الفلسطينية التي كان يحجبها عني الاحتلال تحت بند الدواعي الأمنية. وأما بلدتي التي أنا منها وجذور أجدادي بها فهي بلدة جيوس في شمال الضفة الغربية لفلسطين، وأنتسب باسمي وروحي لها وأحمل كنيتي منها، جيوس بلدتي ورام الله حبيبتي وعمان هواي، هكذا أصف نفسي وعلاقتي بهذه المدن.

المكان والزمان والحلم

■ ألهبت خيالنا وغذيت ذاكرتنا مع يومياتك «صباحكم أجمل»، فهل هي تأريخ للمكان والزمان، أم محاولة لطرح هي معاناة عامة على القراء؟

■ ■ صباحكم أجمل الذي اعتدت أن أقدمه كل أربعاء لقرائي مع صورة بعدستي، لا يمكن أن نعتبره يوميات أو تأريخ للمكان والزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 2- الجيب (جبّعون)

كتبها زياد جيوسي ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 08:20 ص

من أثار الجيب

بعدسة: زياد جيوسي

 

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 2

الجيب (جبّعون)

بقلم: زياد جيوسي

   تَركت رحلتي لبلدة الجيب أثرها الكبير في روحي، ففي الجيب تنشقت عبَق التاريخ، رأيت كيف دافع الجدود منذ عهد كنّعان الأول عن الوطن، شعرت أني أشاهد الملك جبّعون وهو يقاتل بكل قوة وعنفوان دفاعاً عن وطنه وأرضه في مواجهة يوشع المحتل، ويسقط في النهاية مضرجاً بدمائه، لكنه لم يستسلم أبداً، فتبقى ذكراه عبقة عبر العصور، وتبقى دماؤه تستصرخ الأحفاد؛ أن لا يستسلموا ابداً وأن يعملوا على طرد المحتل الذي عاد من جديد واستولى على الأرض والوطن، المحتل الذي عاد ويحاول قتل جبّعون الملك مرة أخرى من خلال قتل أحفاده.

   اتجهنا برفقة مضيفنا الأخ أحمد المصري باتجاه أعلى نقطة في البلدة حيث آثار الجيب القديمة، ومن هناك كنا ننظر المستعمرات الاسرائيلية التي استولت على أراضي القدس وضواحيها وبلداتها، تفصلها عن مكان وقوفنا مسافات محددة وراء الجدار الأفعى، فشعرت بها كالخناجر تخترق الصدور، فأجمل وأطهر بقاع الأرض يلوثها الاحتلال، يزرع مستوطناته فيها ويحرمنا منها، والجدار يلتف كأفعى قذرة يبتلع الأرض ويخنق السكان، فأصبحت بلدات القدس خلف الجدار مطوقة إلا من مسارب محددة تربطها بمدينة رام الله، في كل لحظة يمكن للاحتلال إغلاقها وعزل هذه البلدات تماماً عن محيطها.

   في هذا المرتفع رأينا أثار الكنيسة البيزنطية، وقد عمل الزمان والاهمال دورهما في تدميرها وخرابها، فتحولت لأثار مدمرة في غياب الترميم والعناية، وكان الدخول إلى بقاياها نوعاً من المغامرة، وقد طلب مني المضيف في أكثر من زاوية أن انتبه خوفاً من انهيار مفاجئ، الا أن عبق التاريخ كان يشدني بقوة لمعرفة زوايا وخبايا الأمكنة، فهنا رائحة من عبق الوطن عبر العصور المتتالية.

  تجولت في بقايا الكنيسة البيزنطية ألتقط الصور وأسجل الملاحظات، لأنتقل بعدها إلى مقام مهمل تماماً هو مقام (الشيخ حامد)، وقد كانت بوابته مغلقة، وخلفها قام أحد الجهلة بالاستيلاء على الساحة وتحويلها إلى زريبة أغنام، فتسللت من بوابة هي أشبه بكوة تتراكم تحتها الحجارة إلى داخل المقام، برفقة الأخ محمد أحمد خطاب عضو المجلس البلدي الذي انضم إلينا، لأجد في الداخل ضريحاً مهملا تماماً، مغلفاً ببقايا أقمشة خضراء أكل الدهر عليها وشرب، ولم يبقى منها إلا مزق كالحة اللون، وكانت الأتربة تملأ المقام، فلا عناية ولا اهتمام بهذا الأثر التاريخي، مما زادني ألماً وغصة، فها هي أثارنا وشواهد تاريخنا وأرضنا مهملة تماماً، وبدل العناية بها لتكون الراوي والشاهد للحكاية والتاريخ، تحولت لأطلال وأحاديث غابرة.

   من المقام انطلقنا للتجوال بين مجموعة من البيوت القديمة والأثرية، التي كانت مسكونة ذات يوم، تشكل بلدة الجيب راوية التاريخ والحضارة، فأصبحت أيضاً أطلالاً مهدمة لا تأوي اليها إلا القطط والحيوانات السائبة، وهي تشكل بمجموعها قلعة ضخمة وكبيرة، ومنها بيت كان مقراً للحاكم الروماني في غابر الأزمان، فأصبح الآن مقرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 1/جبعون

كتبها زياد جيوسي ، في 2 أيلول 2009 الساعة: 08:11 ص

بلدة الجيب القديمة

بعدسة: زياد جيوسي

 

 

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 1

جبعون

بقلم: زياد جيوسي

 

   كان للقدس دوماً ومنذ طفولتي أثرُ كبير في النفس والروح، فقد تركت بصمات لم تنسى على روحي وحياتي حين سكنتها وأهلي طفلاً ودرست فيها عدة شهور، ومنذ رحيلنا عنها في أوائل الستّينات من القرن الماضي وأنا أحلم بها، فلم يتاح لي رؤيتها بعد ذلك إلا مرتين، طفل إثر الهزيمة الحزيرانية، وقبل أحد عشر عاماً مروراً سريعاً مع صديق لي في سيارة لزيارة مستشفى المقاصد وجولة سريعة لم تروي ظمأ شوق.

   في العام الماضي حين حصلت على هويتي وأصبح بإمكاني الحركة في بعض أجزاء الوطن، كانت القدس قد أصبحت مطوقة بالجدار الأفعى والمستوطنات والحواجز وبوابات العبور، أصبحت مأسورة في غابة بنادق وأسلاك شائكة من الاحتلال، فأصبحت زيارتها تحتاج إلى تصريح احتلالي يستحيل الحصول عليه بسهولة، فلم أمتلك إلا الوقوف من بعيد ترنوا عيناي الدامعة ألماً وحزناً، ولا يتاح لي أن أقترب منها أو أن أعانقها.

   في العام الفائت وبعد جولتي في منطقة طولكرم وكتابتي عنها سلسلة حلقات تحمل عنوان ليالي الشمال، اتصل بي قارئ من قرائي لم ألتقيه سابقاً، قال لي: لما لا تزور قرى القدس خلف الجدار؟ نحن ندعوك لزيارة عبق التاريخ في بلدة الجيب، ووعدته بالزيارة التي تعطلت حتى الأمس، فاتصلت به واتجهت لبلدة الجيب برفقة صديق.

    من رام الله وباتجاه بلدة رافات فبلدة بير نبالا وصولا إلى بلدة الجيب، عبر هذه الطريق التي أصبحت الطريق البديل بعد أن طوق الجدار هذه البلدات وأغلق الطرق التي كانت تصلها سابقا وتربطها بالقدس مباشرة، كان موعدنا مع الأخ أحمد عوض المصري رئيس مركز التنمية المحلية الريفية في بلدة الجيب، هذا المواطن الذي لا يكف عن دق جدران الخزان في محاولات لا تتوقف من اجل رفعة بلدته واعلاء شأنها، فعبر عام كامل منذ تعارفنا وهو يتحدث عن مشاريع يمكن انجازها في بلدته، ويطرق أبواب المؤسسات بلا جدوى من أجل الحصول على دعم ولو بسيط لهذه الأفكار، فتذكرت ونحن نتحدث المثل الشعبي: (يا طول مشيك بالبراري حافي)، ولعل أهم هذه المشاريع التي لم يأخذ بها وكنت أشترك معه بطرحها، أن تتم احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية في قرى القدس طالما أن الاحتلال لا يسمح بها بالقدس بقوته وغطرسته، بدلا من أن تسكب الاحتفالات في مدينة رام الله، فلو توجهت إلى بلدات القدس وعلى بعد خطوات من الجدار الذي التهم القدس وقسم كبير من أراضي بلدات القدس لكان التأثير أكبر، ولكان بالامكان اعادة ترميم كم كبير من المباني التراثية التي تهدمت، إصلاح البنية التحتية، وإعلاء الصوت قرب القدس وليس بعيدا عنها، وبشكل يساهم بتأكيد عروبة القدس ودعم صمود سكانها، بدلا من ترك عائلات القدس المطرودة من بيوتها تنام على الأرصفة في حرارة الصيف وقيظ الشتاء، ولكان لمفهوم القدس عاصمة للثقافة العربية مفهوم أكبر بكثير مما حصل.

   استقبلنا الأخ أحمد بحفاوة بالغة، ورغم وصولنا ظهراً وفي فترة ارتفاع درجة الحرارة، استضافنا على القهوة العربية وخرجنا مباشرة في جولة على الأقدام في أنحاء بلدة الجيب، كان يتمتع بروح الشباب وعنفوانهم رغم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“فضاءات قزح” حلقت بالكتّاب العرب إلى الواقع الفلسطيني الداخلي

كتبها زياد جيوسي ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 07:52 ص

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=179672 

 

الكاتب الفلسطيني زياد جيوسي ل¯ العرب اليوم

 

المثقف الفلسطيني مُغيب في ظل ازدهار الحركة الثقافية في رام الله

 

"فضاءات قزح" حلقت بالكتّاب العرب إلى الواقع الفلسطيني الداخلي

لا بد من التوثيق فالشعب بلا ذاكرة يسهل شطبه

عمان ورام الله رئتا القلب يفصلهما النهر المقدس

العرب اليوم - آيه الخوالدة

تصوير: عاطف العودات

25/8/2009

الكاتب والمصور والناقد السينمائي زياد جيوسي, عاشق لمدينتي عمان ورام الله, يحمل كلتيهما في عيونه أينما ارتحل, يلجأ إلى شوارعهما وبيوتهما القديمة ليحتفظ ويخزن في ذاكرته أماكن ومشاعر حنين آخذة بالاختفاء جراء الزحف العمراني وتغير أساليب الحياة الاجتماعية بين البشر, فحين يكتب مقالته يدرج عينه وعدسته لتشهد بمصداقية حروفه.

استضافته "العرب اليوم" على هامش توقيع كتابه الأول "فضاءات قزح" وكان هذا الحوار.

 

* لتكن البداية من كتابك "فضاءات قزح" وهو نتاج أحد عشر عاما من الحصار والعصف الذهني, فكيف وجدت ردود الفعل الثقافية والفنية حوله?

- مجموعة مقالات معظمها نشر خلال السنوات الماضية في الفترة ما بين 2004 وحتى الآن, وذلك سواء في موقعي الشخصي أو موقع كتاب الانترنت العرب, بوجود الثورة الرقمية والشبكة العنكبوتية.

أشير إلى ان مدونتي التي تبلغ من العمر سنتين ونصف, عدد زوارها تجاوز المئتين وثمانين ألف زائر, وغالبيتهم ليسوا من رواد المدونات, وحجم ردود الأفعال على المقالات كانت ايجابية جدا, وبالتالي عندما نشر الخبر عن الكتاب, كان حجم التعليقات والتبريكات في غالبيتها من كتاب معروفين على المستوى العربي. على المستوى النقدي, إضافة للذي قدمه احمد أبو صبيح في حفل توقيع الكتاب, قراءة نقدية للكتاب وهناك أكثر من مقال نقدي ايجابي حول "فضاءات قزح" وخصوصا ان الكتاب تناول بعض الموضوعات التي تتجاوز بعض الخطوط الحمر, عملية التركيز على ما هو غير معروف ومألوف وهو الجانب الفلسطيني, إذ ان مشكلة الكاتب, والمخرج والمسرحي والموسيقي الفلسطيني, ان نشاطه محصور في الداخل. وخصوصا أننا الان في فلسطين ثلاثة أقسام, الضفة الغربية, قطاع غزة و فلسطين الداخل ال¯ .48

كل له معاناته في الخارج, هناك الكثير غير المعروفين في الخارج, لذا ركزت على الجانب الفلسطيني في الداخل, لنشر الكاتب في الخارج, من خلال تقديم القراءات النقدية لأكثر من خمسين فيلما فلسطينيا, وأنا في الحقيقة لم اكتب بشكل متخصص قراءة نقدية, لأي أفلام أخرى سوى الفيلم الفلسطيني.

وهذه المسألة أثارت ردود فعل ايجابية عند الكتاب والنقاد, أطلعتهم على جانب مجهول. وبالتالي هذه الفضاءات حلقت بهم إلى الواقع الفلسطيني الداخلي.

 * عن ماذا يبحث زياد الجيوسي في عالم التصوير الفوتوغرافي ?

- رافقني القلم والكاميرا منذ الطفولة, لكن حقيقة رافقني القلم بداية وذلك لأنني لم أكن املك آنذاك ثمن الكاميرا, بينما القلم موجود معنا منذ أيام الدراسة.

واحتفظ بالعديد من الصور التي التقطتها منذ صغري, وباستخدام كاميرات بدائية, لمناطق بعمان ورام الله. وحتى الصور الخاصة بالأسرة, وحافظت على هذه الهواية إلى جانب نظيرتها الكتابة, وأؤمن بان العدسة الفوتوغرافية تنقل اللحظة بإحساسها وجمالها وما تعبر عنه, وهذا ما أشير إليه دائما في كتاباتي النقدية عن المعارض الفوتوغرافية التي ازورها.

 الفارق ما بين المصور والفنان الفوتوغرافي, ان الأخير يضع روحه في اللقطة بينما المصور الفوتوغرافي يضع إبداعه التقني باللقطة. واذكر حادثة قديمة, حين كنت طالبا في بداية السبعينيات في بغداد رافقتني الكاميرا باستمرار, وفي أحد الشوارع وفجأة اشتعلت إحدى الأشجار القديمة واذكر أنها نخلة بسبب الجفاف, من حرارة الجو وقمت بتصويرها, ولم تمر لحظات حتى قام الدفاع المدني بإطفائها, وعند حضور الصحافيين عرضوا علي شراء الفيلم, وفعلا كانت المرة الأولى للحصول على دخل مادي من وراء التصوير.

* أقمت معرض صور فوتوغرافي لمدينة رام الله بمناسبة مئويتها عام ,2008 فما هو سر ارتباطك بهذه المدينة?

- حين عدت إلى رام الله عام 1997 وهي المدينة التي درست فيها الأربع سنوات الأولى في المرحلة الابتدائية, وأنا اعشقها, واسميها في كتاباتي "مدينة العشق والفنون" كما اسمي عمان " عمان الهوا".

عندما رجعت إلى رام الله, وجدت الكثير من المباني التي خزنتها ذاكرتي مهدمة, ومنها التي اختفت بهدف التطور الحديث وبناء الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان مع (خزفيّة نَصّيّة)*

كتبها زياد جيوسي ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 06:33 ص

هذيان مع (خزفيّة نَصّيّة)*

3/3

بقلم: زياد جيّوسي

 

   صباحك أجمل، اعتدت عبر سنوات أن أبدأ نصّي الّذي أخاطب به القرّاء والمكان والزّمان وغيابك بعبارة صباحكم أجمل. ولكنّني اليوم أشعر بأنّ هناك (كسل يطهو جسدي)، أحلّق معك أنت فقط.. فالرّجل في داخلي يحتفي بأنّ (عشقه المتنصّل منه عاد له كما يدمن الليل صرّار ليله المترفّل)، فأصحو أحلم بك منذ إشراقة الشّمس الأولى حين ألقى الفجر عن كتفيه سُدل العتمة، جلست أرقب خيوط النّور وهي تبلج صباحًا آخر يشهد على غيابك وبُعدك، لن تخبو أحلامي بعد اليوم (كما تخبو أحلام طفل في جحور فئران صغيرة، حين يصبو للّعب في الجبل المعشوشب)، أحلم بك وفي يوم نلتقي فيه من جديد وأهمس لك: صباحك أجمل رغمًا عن الّذي (كان يغار حروفي، ذاك الّذي لا عمر له).

   هل تذكرين زيارتنا إلى البحر حيث يلتقي الأزرقين، هناك (حيث يطير طائر البجع كسحر الحروف المضيئة) وحبّنا نرسمه مع الموج ورمال الشّاطئ كأنّه (عبق لزمان ريح آتية ومكان بحر مستكين). ويمتشق جسدك أمامي كحوريّة آتية (من الطرف الضّيّق لمحور العالم، يمتدّ الجسد إلى آخر نقطة فيه)، فنركض ونلهو وترشقنا الأمواج النّاعمة وتتعالى أصواتنا مرَحًا. وأرى فيك (طينة الجسد تتوّجها لفحات الأنثى الفوضى)، فأنت فقط (امرأة التّأريخ الخارجة من البحر). وروحك وحدها هي الزّيت الّذي يشتعل عندما (تتوهّج روح العالم). وروحك فقط أنا من كان (ينتظرها هناك في الحدّ الفاصل بين النّار والثّلج)، بقيت أنتظرها عبر عصور الزّمان مؤمنًا بأنّنا سنلتقي حتّى التقينا، فِعلاً (يبدو أنّ الوقت حين يحين فهو يحين لأنّه حان).

   على شاطئ البحر الغريب، كنّا نحلّق بأرواحنا (لتصل النّفسُ إلى منجم صغير هو الوطن)، ليس من مكان آخر يمكن أن يضمّنا أبدًا (عند ملاقاة الليل لعتمته)، رغم كلّ البثور السّوداء على وجه الوطن ما زالت (مجموعات من الفراشات.. تلمح الألق.. المنبثق من رَفّات أجنحتها)، والوطن الّذي سيجمعنا يومًا ما زال (يرسم لي روحه متناثرة في المدى.. عاصفة هوجاء)، وهناك فقط سأخبّئك عن العيون كما (يختبئ الملاك بحذر بين زهور ذهبيّة وأخرى فضّيّة). في كلّ مساء وبعد أن نجول تحت نور قمر الوطن وتلفحنا نسماته الغربيّة (يعاود قتلي بك الليل، ألتفّ عليك كما يلاعب الخيط شقاوة قطّ)، أضمّك وتضمّيني بجنون حبّنا وأشواقنا الّتي تراكمت عبر العصور، فتنفجر (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضاءات قزح في الصحافة الأردنية

كتبها زياد جيوسي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:30 م

http://www.addustour.com/PDF_Daily/2009_7/7_654_2_39_81767.pdf   

 

الدستور ـ إلياس محمد سعيد

"يخرج زياد جيوسي بفضاءاته من صلب الحياة الإنسانية عبر حروبها وأزاماتها وثقافاتها ومعتقداتها وأيدلوجياتها ليشكل عبر ذلك إناء الألوان الثقافية المتعددة المشارب ، فالكاتب يطرح المواضيع تاركاً للإبداع نفسه تلوين المفردات الحسية لتصل بدورها حد الدهشة مستلهمة دهشتها من قدرتها على تحفيز المتلقي للدخول إليها بمجسات متعددة" ، هذا ما قاله الناقد أحمد أبو صبيح في المداخلة التي قدّمها لحفل توقيع كتاب §فضاءات قزح§ لمؤلفه الكاتب زياد جيوسي ، وهو حفل نظمته دار فضاءات للنشر والتوزيع ، التي صدر الكتاب عنها ، وبالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين.

كان ذلك مساء أول أمس ، وفي مقر الرابطة نفسها."لا شك في أن زياد أراد من العنوان أن يضع القارئ في أجواء المعنى الإيحائي وفق آلية تعتمد على التنوع في التقديم والعرض ، قال أبو صبيح قبل أن يضيف أنّ زياد الجيوسي راح "يشرك العين والعقل والحس الإنسانيّ في كتاباته… بحيث تصل للقارئ بيسر وسهولة ، وفي الوقت نفسه قادرة على حمل المعاني الإنسانية". ويعتبًر الناقد أحمد أبو صبيح أنّ الكتابة بالنسبة لزياد الجيوسي هي "مشروع وأداة حضارية لتجدد الفرح". وعمّا أنجزه زياد الجيوسي في §فضاءات قزح§ ، يقول أبو صبيح إنّ الكاتب "اقترب كثيراً مما هو مسكوت عنه فنياً ومضمونياً ، فأعاد في كتابه قراءة النتاج لخلق جسم ثقافيّ متكامل البناء".

يتناول زياد الجيوسي في كتابه عدداً كبيراً من الإبداعات التي "عكست في مجملها الهمَّ الفلسطيني باعتباره مشاركاً حيوياً في الواقع الثقافي الفلسطينيً" ، يقول أبوصبيح ، ثم يضيف أنّ المؤلًّف لم يغفل المدن العربية الأخرى" ، مثل "بغداد وعمان والقدس" ، بوصفها مدناً "تجلت الرؤى فيها عبر تاريخ طويل ، كل منها كان لها أثر ما في تاريخ حافل في حركة تاريخ المنطقة".

غادر زياد جيوسي مدينة رام الله المحتلة في الثاني من تموز الحالي ، وجاء إلى عمّان ، وكان أثناء رحلته "بين رئتي القلب التي يفصل بينها نهر مقدس" ، كما يقول ، يتألم ويتحرق لما يراه من "امتداد المستوطنات التي تستولي على أراضينا المقدسة" ، بتعبيره. ثم يقول عن هذه المستوطنا إنه تقام وتُنشأ "في ظل صمت دوليّْ مريب ، وصمت و عجز عربي ، وتمزق فلسطينيّ لا تلوح له في الأفق حلول".

"بمجرد أن تطل السيارة باتجاه عمان ينتابني دوما شعور غريب بالفرح" ، يقول زياد جيوسي ، ثم يضيف أنّ "عمّان التي شهدتْ بعضاً من طفولتي وجلَّ شبابي ، مدينة تسكن القلب وتتجذر به يوماً إثر يوم". ثم إنّ زياد جيوسي نفسه يعتبر "لقاء عمّان هذا العام مختلفاً تماماً" ، وذلك لأنه احتفل فيها بزفاف ابنه بعدما حرمه الاحتلال من حضور زفاف ابنته قبل عامين في عمّان أيضاً ، وهو يشعر أنّ فرحته اكتملتْ بصدور §فضاءات قزح§ الذي يقول عنه إنه كان مجموعة من المقالات المتنوعة التي عكست ما تأثرت به روحي أثناء فترة طويلة زادت عن أحد عشر عاماً حوصرتُ بها في مدينة رام الله" ، حيث ظل طوال هذه الفترة "محروماً من التجوال والسفر". الكتاب نفسه صدر الكتاب بدعم من وزارة الثقافة في الأردن. وحضر حفل

توقيعه عدد هائل من الكتاب والمثقفين العرب والأردنيين ، وأدار الحفل ذاته الكاتب والروائي العراقيّ عواد علي.

Date :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحكم أجمل/ همسات بغداد 2

كتبها زياد جيوسي ، في 22 تموز 2009 الساعة: 07:51 ص

من حفل توقيع كتابي فضاءات قزح

في رابطة الكتاب الأردنيين

صباحكم أجمل/ همسات بغداد 2

بقلم: زياد جيّوسي

   أغادر رام الله العشق والجمال في الثّاني من تمّوز لهذا العام، متّجهًا إلى عمّان الهوى، يجاذبني العشق بين رئتيّ القلب الّتي يفصل بينهما نهر مقدّس. أجول شوارع رام الله صبيحة سفري رغم حرارة الجوّ، أتنسّم عبق ياسمينها وهواها، أركب السّيّارة باتجاه استراحة مدينة أريحا لركوب الحافلة باتّجاه عمّان، يتمزّق صدري من امتداد المستوطنات الّتي تستولي على أراضينا المقدّسة، في ظلّ صمت دوليّ مريب وعجز عربيّ، تمزّق فلسطينيّ لا تلوح له في الأفق حلول.. أصل الاستراحة وآخذ رقم صعودي للحافلة، أستغل وقت الانتظار بقراءة (عين هاجر) للمرّة الثّانية للكاتبة المغربيّة رجاء الطّالبي، وديوان شعر (فراشة أم ضوء) للشّاعرة الفلسطينيّة رانيا ارشيد.. أسجّل العديد من الملاحظات وأواصل القراءة في رحلة الشّوق والمتاعب، الّتي استمرّت ثماني ساعات متواصلة- منذ لحظة مغادرتي رام الله حتى وصولي إلى عمّان في المساء. ألتقي شقيقي الأكبر وسيم ومجموعة من أصدقائي وزملائه الضّبّاط في المعبر الفلسطينيّ بعد غياب شهرين، يلومونني لإصراري على أن أنتظر في الاستراحة بدل المجيء للمعبر مباشرة لاختصار الوقت، فأبتسم وأقول: أفضّل الاستراحة كيّ لا آخذ دور من سبقني من أبناء شعبي، وأستغلّ الوقت بالإحساس بمعاناة المواطنين الّذي لا يحملون بطاقات الشّخصيّات المهمّة، ولا يحصلون على تنسيق لتسهيل مرورهم من قوّات الاحتلال، وأستفيد من الوقت بالقراءة وتسجيل الملاحظات.

   بمجرّد أن تطلّ السّيّارة باتجّاه عمّان، ينتابني دومًا شعور غريب بالفرح. فعمّان، الّتي شهدت بعض طفولتي وشبابي، مدينة تسكن القلب وتتجذّر به يومًا إثر يوم، لكنّ رام الله تأبى أن تفارقني في عمّان أيضًا. عمّان تشهد صيفًا حافلاً بالنّشاطات الأدبيّة والفنّيّة، ورغم ضيق الوقت كان يتاح لي متابعة بعض هذه النّشاطات، فحضرت معرض عمّان (إن حكت) في مركز الحسين الثّقافيّ، ومسرحيّة متميّزة بالإخراج والدّمج بين أشكال الفنون- تحمل اسم (ليننغرادكا) أنتجها وأشرف عليها فنّيًّا: عبد السلام قبيلات. وفي مركز رؤى للفنون أتيح لي حضور معرض للفنانة هيلدا الحياري. وبعده وفي مركز رؤى أيضا، شاهدت معرضًا فوتوغرافيًّا متميّزَا للفنّانة فرح حوراني بعنوان (جاذبيّة غير مصقولة) سيكون لي معه مقال خاص، لأكمل بعده إلى حدائق الحسين لحضور سهرة أغنيات عمّانيّة مع أصدقائي من آل حتر الكرام. وحملت لي رام الله إلى عمّان أمسية أدبيّة في مقرّ رابطة الكتّاب الأردنيّين، استمعت إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفل توقيع”فضاءت قزح” للكاتب زياد جيوسي عن دار فضاءات للنشر والتوزيع-الأردن

كتبها زياد جيوسي ، في 12 تموز 2009 الساعة: 08:18 ص

حفل توقيع

تقيم دار فضاءات للنشر والتوزيع بالتعاون مع رابطة الكتاب الاردنيين حفل توقيع كتاب

فضاءات قزح

للكاتب والاعلامي زياد جيوسي

وذلك عند الساعة السابعة مساءا من يوم الثلاثاء 21/7/2009 في رابطة الكتاب الاردنيين

يتضمن الحفل قراءة للروائي والناقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة في الرّواية العربيّة

كتبها زياد جيوسي ، في 8 تموز 2009 الساعة: 06:58 ص

المرأة في الرّواية العربيّة

بقلم: زياد جيّوسي

   الصّحفيّة الجزائريّة نوّارة لحرش خاطبتني مرّة تسألني كيف أرى المرأة في الرّواية العربيّة، كان سؤالها جزءًا من تحقيق صحفيّ. وقد أجبت إجابة مختصرة جرى نشرها، ولكن من خلال استعادة الذّاكرة في الرّواية العربيّة وجدت أنّنا عادة أمام صورة نمطيّة للمرأة فهي: المرأة المقهورة، السّلبية، المتلقّية، الخاضعة للهيمنة الذّكوريّة، فهي بالمعتاد تابعة ومتلقّية ومقموعة، القمع يتراوح بين العادات والتّقاليد، ظروف المجتمع وأنماطه في التّعامل، ولم تخرج المرأة عن هذه الصّورة إلاّ في حالات محدّدة. ولعلّ الرّواية العربيّة الحديثة لعبت دورًا في إظهار المرأة العربيّة في صورة مغايرة، فقد أصبحت المرأة شريكة للرّجل في تحمّل المسؤوليّة، امرأة إنسانة وليس سقط متاع، لم تعد مجرّد جسد ينظر إليه بشهوة ورغبة، بل أصبحت المناضلة والأمّ والشّريكة. وبشكل عام كانت صورة المرأة في الرّواية العربيّة تعتمد دومًا على خلفيّة الكاتب ووعيه وثقافته، البيئة الّتي خرج منها وتأثّر بها. ولعلّ تغيّر الثّقافات وتأثير العمل السّياسيّ وانتشار الوعي والثقافة كلّها لعبت دورها في هذا التّغيير.

   الكثير من كتاب الرّواية المعاصرين، وخاصة الّذين ارتبطوا بالعمل السّياسيّ والنّضاليّ، يقدّمون صورة إيجابيّة عن المرأة، تظهرها بدورها الحقيقيّ، مشاركة للرّجل في تحمّل المسؤوليّة، والدة ومناضلة وواعية ولها دورها في مناحي الحياة المخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google