ياسمينة رؤى
بعدستي

أطياف متمردة
1
هذيان بنكهة الياسمين
زياد جيوسي
(أشكر الله بأنه خلق الزهور بأنواعها، حتى تكون منبعا تتدفق منه الأحاسيس والذكريات، قد تكون برعما لكنها رغم صغر حجمها، تأخذك إلى حيث لا تدري، تصل بك إلى حيث انتعاش الروح، بعد أن تكون طوية روح مضت في مفكرة صغيرة، حل ما حل بها، تبحث بين صفحاتها عن كلمات تعيدك إلى زمان يرفض إلا أن يعود عابرا للزمان، الجبال، الوديان، كل المسافات)
وأشكر الله الذي خلق لنا الروح التي تتحسس الجمال وبوح الياسمين وعبقه، فتحلق بنا الأرواح إلى فضائات بعيدة، إلى مجرات لم نكن نحلم بها، هناك حيث يمكن أن تتصادف مجرتان تحملان روحين، تشدهما إلى ياسمينة قمرية، إلى ظلال واحة بالقرب من شاطئ مهجور، ينيره قمر ليلي، فتخرج حوريات البحر ترقص على نيران مشتعلة، وقودها القارب الذي حمل الغريب إلى الواحة، فقاتل أمرائها ليفوز بقلب المليكة التي رحلت، وحرق مركبه فلم يعد يجيد السفر في أعالي البحار، لم يعد يرى أنه يمكن أن يبحر إلى واحات أخرى.
عاد الهذيان يسيل جارفا في طريقه كل السدود والحواجز، يأتي بكل الجنون المتراكم في صفحات الزمان، يفجر البراكين دفعة واحدة، فتزلزل القلوب زلزالها، هو القدر ما زال يلعب لعبته، جنونه.. فيجن بنا، الماضي الذي ينبثق فجأة بعد أن استقر في تلافيف الذاكرة ولم يغادرها، فكيف لبرعم الياسمين الناعم أن يحافظ على رونقه وعبيره، يبوح بالشذى من جديد، فأعود أهتف لروحي، أستعيد ذكرى وذاكرة، عصفورة تقف في نافذتها وحيدة، ترقب الدرب تبحث عيناها عن الهوى.
الخامسة مساء من كل يوم، تتسلل نفحات الهوى، طفل يقدم لطفلته باقات ياسمين، هواء طلق يعصف بنا، جنون اللحظة، جمالها، ماض يتسلل عبر الزمان، فحين همس لي الهدهد أن مليكة سبأ في جزيرة في قلب نجمة من الكون، فتشتها ورقة ورقة، شجرة شجرة، عبثت بكل الصنوبرات، نزعت لحاءها، بحثت في أزهار كل الياسمينات المتعربشة على جدران الدروب، لم أعثر على صاحبة العرش، فقد كان الهدهد أحمق، كذلك العجوز ذو النظارات السميكة الذي كان يرقبنا من النافذة، فنختبئ وراء الجدران باحثين عن الهوى، بحثت عنك كثيرا عبر رحلة الزمان والمكان، ربما كان جنونا، من يدري لماذا يصر مجنون أن يبحث في تلافيف الذاكرة وثناياها، لماذا يعود للمكان الذي كان، يعلم أنه لن يجد فيه ما كان، ويعود يرقب نافذة كانت ولم تعد كما كانت، هجرتها العصافير ورحلت ونقلت وكنها إلى المجهول.
بقي الحلم والرغبة أن نلتقي ذات يوم رامي جميل، تتعربش فيه الياسمينات على الجدران، تتكوم الأزهار في الطرقات، فلا تحرميني من همسات وبوح الياسمين، حروف تضيء ليل عاشق مجنون، فقد كنتِ إلهام الياسمين، كما كُنت نسغ السنديان، أبوح بهمي في (يوميات فنجان قهوة)، فأنقشها (حروف من سيمفونية ليل)، فليكن كل صباح يحمل لك الأجمل، مع اشراقة كل فجر، حين يبدأ ينـزع عن كتفيه عباءة الليل، فبراعم الورود تكبر وتتفتح وتعبق شذى يبقى دوما أجمل، هو العطر البكر على طبيعته، كما الماضي الذي يصر أن يعود ولو بشكل آخر، منبعثا من مبسم نسرينة، من بوح ياسمينة.
انه الزمان المختبئ في صفحات دفتر صغير، يفتح حروفه للشمس، بعد أن مل الأسر والعتمة، انه الماضي المفقود يقفز في فضائي، حروف وهمسات، كمشاعر طفلة بريئة لم تلوث بعد، رغم رحيل المليكة عن عرشها.. ماض أبى المغادرة، بقي ينتظر اللحظة، تفتح الزنابق، فأصبح (نزف ليلي) ينبعث من جديد.
رام الله المحتلة 26\5\2008
ملاحظة: أطياف متمردة خواطر نزفت عبر العصور، لا علاقة لأرقام تسلسلها بتاريخ نزفها، وما بين الأقواس لا يعود للكاتب أبدا.
كتبها زياد جيوسي في 07:47 صباحاً ::
مررتُ من هنا قشممت رائحة الصدق تعبق في المكان
بارك الله بك أخي المكرم زياد
أختك
بنت البحر
الأخت ابنة البحر
شكرا لمرورك الطيب
شكرا لحروفك التي تبوح بصدق المشاعر
أتمتع بزيارة مدونتك أيضا
وأقرأ فيها ما يمتع الروح
بمودة
زياد
أستاذ زياد
أسعد الله صباحك
كما أسعدتني هذا الصباح وأنا أشتم عبق الياسمين من بين سطورك
شكرا لأنك شرعت بوابة لفصولك ننهل منها رقي الفكر وجمال اللغة
لو بإمكانك النظر من البعيد لـ لمحت إبتسامتي
دمت بود أستاذي
تحية وردية
أمنيـــــة
سلام الله عليك يا سيدي.....
للياسمين ألق لا يضاهيه في خاطري إلا قليل ....
أحسه زهرة راقية جميلة في غير " صراخ" لا تلتفت إليها بفعل " صاخب" لا لون يخطف البصر ولا رائحة تعبق " بعنف " في المكان ..
الياسمين يمارس السحر الهاديء! يتسلل بدون مكر حاملاً شيئاً من الطفل واجمل ما في النساء يحكم في غير جبروت وينتصر بدون حروب...
أذكر تعليلاً للشاعر السوري عمر الفرا عزا فيه بياض الياسمين (الذي حد علمي لم تصل له أيدي المهجنين الذين يلونون الأزهار بغير ما تألفها العين..واتمتى أن لا تصل!) عزا فيه هذا البياض إلى أن الزهور يوم التلوين قبلت أن تنحني لتتلون وأبى زهر الياسمين أن يفعل !!
.
.
نعم يا سيدي,هو كما قلت: هي الأرواح" جنود مجندة ،ما تشابه منها إئتلف .."
تحية لك...
لرام الله ..
للياسمين...
لما بين الأقواس وما خارجها!
ولتلك الزهرة بعدستك التي أظن -بخبرتي المتواضعة- أننا نسميها هنا خبيزة...
تقديري واحترامي
العزيزة أمنية
صباحك أجمل
كم سعدت أنا بحروفك الجميلة وروحك الطيبة
هذه الأطياف كانت محبوسة بزوايا الذاكرة
كتبت وبقيت في العتمة
حان الوقت لأن ترى النور
أليس كذلك؟
لمحت ابتسامتك عبر سطورك
سعيد بها
دمت بود
زياد
يسعد صباحك واوقاتك استاذ زياد
كلماتك ترافقني وتعيش معي في غربتي
لقد اصبحت صديقتي التي احب والتي اسرع اليها عندما اعود من عملي
ما اجمل ان نسكن تلك الكلمات كما سكنتنا
وما اجمل ان يكون هناك في مكان ما من يرسل بكلماته ليقول اننا موجودون معكم نرافقكم في تجوالكم في حياتكم في غربتكم ووحدتكم
اشكرك نعم اشكرك استاذ زياد لما ترسله لي من امل وجمال وسعادة
كلمة هي ما نحتاجها
كلمة صادقة تكون صوتنا المخنوق في عالم اباد فيه طغاة الارض اصواتنا
كلماتك هي ازهار الياسمين التي تتدلى صباحا من شرفات منزلى
كلماتك هي رائحة زهرات الجوري في حديقتي
هي اوراق عريشتي التي احتضنتها منذ سنوات
هي ثمار العليق التي سكنت حديقتي وزهرات الاضاليا
هي نسائم الصباح التي انتظره لابدا يوما هولنديا على الطريقة الجنوبية والفلسطينية وكلنا واحد موحد
لاني لست ابنة الجنوب فقط بل فلسطين سكنتني منذ كنت في عالم الذر
تحياتي
ويسعد اوقاتك
تسلم
ابنة الجنوب
الصديقة ناديا
صباحك أجمل
افتقدت حروفك منذ فترة
شاكر لك هذه المشاعر تجاه نصوصي
ويسرني أن تكون رفيقة غربتك
فكلنا نعاني الغربة والإغتراب
ولا فرق بين جنوب وشمال
فكلنا من نفس المنبت
نفس المعاناة وان اختلفت الصور والأشكال
نحن بشر ولدينا أحاسيس نبثها
ولدينا وطن نعشقه ونحلم بصباح أجمل له
مرة أخرى
شكرا لك لتواصلك الطيب
شكرا من حروفي وهذاني وأطيافي المتمردة لكل حرف أوردتيه
دمت بمودة
زياد
أسجل تقديري لقلمك ....
تحياتي
الأستاذ المحترم زياد ...
دائما" تبهرنا بلغتك الساحرة
دائما" تطربنا بألحان كلماتك العذبة
دئما" توقظ فينا الحلم في صباحاتك الرقيقة
دائما" تسعدنا بكنوز أحاسيسك التي تشبه ذهب الصباح
لقلمك الدافئ ألف تحية
لروعة كلماتك الف انحناء
و لعدستك التي تلقط لنا أجمل الصور ألف إبتسامة تزرع فينا الفرحة
أهديك الياسمين و سحر الصنوبر أنت يا زياد يا من تملك زيت الصنوبر في حبر إحساسك
دمت سيدي و دام سحرك
و للزميلة المحترمة لانا التي علقت على صورتك زهرة الصومعة
و لانا تقول إنهم يسمونها الخبيزة !
ليس مهما" يا لانا ماذا نسمي الزهور او نسمي الصور المهم أنها زهور تأسر قلوبنا
و يكفي زهرة الصومعة بعدسة أستاذنا الكبير أنها تسكن قرب مركز الإستقلال !!!!
لك مني الإحترام
لانا
وسلام من ياسمين رام الله و "خبيزة" الصومعة لك
جميل ما تحدثتي عنه عن الياسمين، وبياض الياسمين هو صفة للياسمين البلدي أو كما هو معروف الشامي، و÷و أجمل أنواع الياسمين بوحا وعبقا..
وللياسمين في حياتي مكانة خاصة تشي بها كل حروفي، سواء في صباحات الوطن أو في أطيافي المتمردة..
فشكرا لوجودك الجميل في أروقة حرفي
يسعدني هذا الوجود
باحترام وود
زياد
سلاماتي
موفق سيدي
وجميل كلماتك
دمت في جمال و تالق
نوري سلامه
أخي هيثم أبوخليل
بمقدار سروري بزيارتك أروقة حروفي
بمقدار فرحي بزيارة مدونتك التي تلامس هم المواطن
أرحب بك دوما
بود
زياد
أخي ابن البلد
أخجلتني بطيب حديثك وعمق أحاسيسك
ما هي الا عملية نزف من الروح
تراكم عبر السنوات
حلم بغد أجمل
تحقيق الأمل
الحلم
الصباح الأجمل
ولعل الاستقلال يبقى هو أجمل ما نحلم به
بكل الود
زياد
أخي نوري سلامة
بفرح تلقيت زيارتك الطيبة وحروفك الأنيقة
فيكفي أنها أتت مع النسمات من البلد الذي له في القلب جمال
هناك حيث يربض على حافة محيط الصمت
ارحب بك دوما
زياد
إنّه الزّمان المختبىء في دفترنا الصّغير العابق بالياسمين وأوراق من حبق
هو نصّ مغتسل بعطور ناعمة توقظ صباحك بأطياف ألوان مختلطة بتوابل تنعشك وأنت ما زلت تستفيق على مهل كسلك المنغمس بحلم الليلة الماضية
صباحك عاطر بالبنفسج عزيزي الأستاذ زياد الجيّوسي
تقديري ومودّتي
منى ظاهر- النّاصرة
Mona Daher
www.mona.ws
العزيزة منى
هي مسيرة زمن مضى ولم يمضي
أصر أن يبقى في الذاكرة
ليقفز مرة واحدة
كقطرة نبع تستحيل شلالا
هو الحلم الذي كان وما زال وسيبقى
شكرا يا منى
فروعة حروفك تثير كل الفرح في روحي
دمت يا فراشة الناصرة
أديبنا وكاتبنا الرائع / زياد جيوسى
فى حرف قلمك معانى قيمة
ودائماً صفحاتك تحمل دروساً مستفادة
جُزيت خيراً على هذا الكرم
أرق تحياتى
أخي محمد علي أحمد
روحك الجميلة تضفي على حروفي
جمال آخر
شكرا لك متابعاتك الطيبة
بمودة
زياد
,Sabah El Kheir
. I got it and enjoyed reading it after I finished working on my exam
,With best regards
Maha Shihadeh
مها
شكرا لك من القلب
يسعدني ما تقوليه
أمنياتي بالتوفيق بامتحاناتك
بود
زياد
واشكر الله الذي وهبك هذا البيان ليسترجع البيان بعض حقه بعدما سلبه كل حقه التافهون
فاللغة دائماً ما تتبع قائلها ويتبع كليهما السامعون
تحية لك استاذي الكريم
ناهد الرز
وأشكر الله الذي أنعم على حرفي بصديقة طيبة مثلك
فشكرا لك مشاعرك الجميلة
وروحك المشرقة
هي الحروف تعبر عما يجول في النفس
فالانسان مشاعر
وليس كيانا ماديا فحسب
هي الروح حينما تحلق
هكذا هي أطيافي المتمردة
كانت ولم تزل
متمردة
بود
زياد
طيف رقيق يقاوم النسيان
يتمرد على كل آلام الزمان
ليشدو للحب وللزهور
كما البلابل في الحقول
أستاذي العزيز زياد جيوسي
كنت أتمنى أن أرى أطيافك هنا
وقد أكون قلتها يوما ولم ترني
أشكرك.. لأنك الآن فعلت
دمت لطيفك..
ودامت لك أطياف تسامرها
دمتم بخير
سلام
عزيزتي سناء أمين
وها هي أطيافي تتمرد عليّ
تمزق القمقم الذي حبست فيه
وتخرج لتتناثر في فضاء الكون
هي مرحلة زمنية طويلة
أطياف متمردة منقوشة على حنايا القلب
منها نصوص تقادمت عبر الزمن
هناك ما بقي منها
وهناك ما تناثر وضاع مني
وهناك ما سرق ولم يعيده السارق
لذا حرصت أن أحبس ما بقي منها وما استجد
في ذلك القمقم المسحور
حتى أتى من يتمكن من فك طلاسم القمقم
فأنطلقت
على غفلة مني
شكرا لك سناء
هو نمط لم يعتاده قرائي في كتاباتي
ولكنها أحاسيس ولحظات هذيان وجنون
فالانسان مشاعر أيضا
دمت بود واحترام
زياد
استاذي العزيز
لقد تاخرت هذه المره ولكني كنت ابحث عن ملكة سبأ لعلي اجدها
دون الاخرين . شدني الشوق لقهوه الصباح وعبق الياسمين
وبوحك الجميل فعدت لمرافقه صباحاتك وهي تطوف بنا من مكان الى مكان
دمت بصحه وعافيه ومع صباح اخر جميل
اخي زياد الجيوسي :
اتيت اليك للتعارف ... فكان لزهورك ان تخطفني الى عرائس البحرم لمشاركة النجوم رقصها
دمت بالف خير
أخي رامي صالح
آه لمليكة تتربع على عرش القلب عبر العصور
ترحل ويبقى العرش ينتظرها
فعروش القلوب لا يمتلكها الا من يستحقها
مهما غبت فأنت معي
نجول في حلم الصباح الأجمل
حلم الياسمين
الأمل
بمودة
زياد
الفرسان
سعدت لزيارتك
فأهلا بك في حلم صباحات الوطن
مع رحلة القلب الذي يتنقل في هواه بين رئتيه
رام الله وعمان
وهذيان لأطياف متمردة
أصرت أن تنطلق
أرحب بك وسعدت بالتجوال في مدونتك حيث رحلة الروح مع الخالق والخلق
باحترام
زياد
شرف لي ان كون أول الواصلين
واقامه طويله
مرحى لك
أخي المرهف مروان
واعتزاز لحروفي أن تكون من أول الواردين النبع
فمرحبا بك في حنايا نزف من الروح
من ضمن سلسلة نزف امتدت عبر ردح من الزمن
لتقرر التمرد والتحليق
بمحبة
زياد
الاخ زياد
إقامة جميلة طاب المقام هنا
جميل ما قرأت
لك ودي وكل التقدير
أخي وليد
بين الأكارم تطيب الاقامة
وبين حروف الجمال تحلق الروح
سعيد بوجودك
زياد
زياد جيوسي الحالم
من هذيانك تنسكب العطور
وتغفو زهرة الرمان على كتف الزمان
تسهر اليمامة على نافذة اللهفة
تتعربش عرائش الياسمين تحيط بروحي
وينزلق عطر الشوق على ناصية حروفك
فيتضوع الورد
وتتأوه القيثارة
شكرا زياد على الحلم الذي أخذتنا اليه
أملي قضماني
حروفك عبق ياسمين آخر، يهفوا فيحيط هذياني بالجمال، يبث في ارجائه النور، فيسعدني ويثير الفرح في روحي، أنا الذي لم يتوقف عن النزف منذ الف عام، اسكبه أطيافا متمردة، كل طيف يروي حكاية، وكل الحكايات تصب في بوتقة طيفي الذي لا يفارقني، يصر أن يبقى لأنه جزء مني، من روحي، جنوني...
شكرا لضوع الياسمين وهبات نسيم شمالية
بمودة
زياد
شكراً.. لطوق الياسمين
وضحكت لي. . وظننت أنك تعرفين
معنى سوار الياسمين
شكرا لك استاذي على هذه الباقه من زهورك العطره دائما
دمت بود
بنت الجبهة
هو الياسمين الذي يصر أن ينبعث من الماضي ليبث عبقه
بوحه وجماله
فيثير الروح ويأخذها في رحلة عبر عصور
فتعود براعمه لتتفتح من جديد
شذى وجمال
وتداعيات للنفس
بمودة
زياد
ليس هناك أجمل من إنسان يكتب الشعور على صفحة..
ويكون امام الناس كصفحة بيضاء..
صديقي وأستاذي الرائع زياد..
ان ما كتبته كان الوجه الاخر للانسان وهو من الطبيعي جدا
سعيدة بأتني أقرأ الأطياف وهي جديدة..
والاجمل أنها تكمن في داخلها المشاعر والاحاسيس الطبيعية للانسان
وجدتك اليوم بانتظار من نوع آخر..
بعد أن اعتدتك في انتظارات الصباح..
ولكل منه جماله الخاص..
وأنت هنا رسمت لوحة مليئة بالمشاعر
وأحببت قراءتها وسأتابع قراءتها..
إلى أن تتمرد على كل شيء...
تقديري المليء بأزاهير الاحترام والمودة
العزيزة دارين
حين تجول الروح في رحلتها عبر دهاليز الذاكرة والنفس
تخاطب طيفها والجمال
الحب الذي يسكن الروح منذ الف سنة مضت
فتتحول براعم الياسمين الى أسطوره
الى جنون وهذيان
ينطلق حروفا على ورق
تجرد المشاعر من أوراق الشجر
انها قصتي عبر العصور
نزف روح عاشقة
آمنت بالعشق والحب والانسان
فكان هذا الهذيان
شكرا لحضورك الجميل
وآمل أن تحتملي أطيافي القادمة
فقد أصرت أن تجول وتنطلق
ولكنها بالتأكيد أطياف جميلة
لأنها تحمل في روحها التمرد
فكانت أطياف متمردة
بود
زياد
يعطيك العافيه اخي زياد الجيوسي
حقا انك مبدع واديب
اقف احتراما هنا امام احدى روائعك
وهذا الابداع المميز
بارك الله بك
*
*
اخوك
ابو سامر
*
أخي ابو سامر
أشكر لك كلماتك الطيبة
طوقتني بمشاعرك الطيبة
دمت بود
زياد
زياد الجيوسي
في جنائن التي تنمو فيها تلك الزهور
اكون لاسطر منها اليك احرفي
ومن ازهار ربيع فلسطين اهديك باقه
دمت بكل خير وسعاده
العرندس
أخي العرندس
أجمل هدية هي
باقات من ربيع فلسطين الذي نحلم
دمت بكل المودة
زياد
نظرت وقفت بعتبة داري
فوجدت ياسمينتي حبيبتي
تاملت شموخها وتزينها عتبة بيتي
الذي سلبت روحه
اه ايتها الياسمينة الندية
يا من شاركتني ايام عمري
لقد زرعتك امي يوم مولدي
وكبرت وكبرت معي عاشرت احلامي
فرحي حزني الامي
كم تنشقت عطر زهرك الشذي
كم من لحظة جلست تحت ظلك
اناجي وحدتي لعلك تحلين لي جميع مشاكلي
اه يا وردة من بلادي تعانق خيلاتي
حلقي بجمالك في سمائي
وعطري كل من حولي بشذاكي
m@m
لشدوك للياسمين
شدو بلبل حزين
فشكر من كل الياسمينات المتعربشة على الجدران
وشكر من ياسميناتي
وأطيافي
وأمل بصباح أجمل
بود
تمرد الزهور
تمرد الجنون
تنحني على تلك الحواف والسطور
يا زمن الردة
تلك الزهور
علمتنا
كيف ان لا يحمل كل واحد فينا ضده
زهور العودة ... أحبها وأعشق تمردها
الأستاذ الكبير زياد
سلمت يداك ودمت بخير
التغريبة الفلسطينية
هي ثورة الياسمين
جنون أطياف أصرت أن تتمرد على صاحبها
فتخرج من قمقم حبسها فيه زمنا
دما باحترام
بود
زياد
زياد جيوسي
يعجبني اسلوبك جدا
خذ عني بنفسجتي
هدوء البنفسج
شكرا لك
ود لبنفسجتك
باحترام
زياد
عزيزي زياد جيوسي
هذه المرة الاولى التي أقرأ لك فيها كلاماً خطته أقلام مجنحة لأرواح
شبه معذبة تبحث عن راحتها الابدية...
سرد مختلف قليلاً وإن تلاقى مع نور الصباحات مع عبق الياسمين وزهور رام الله
هذه الأطياف هي ألوان جامحة تعبر عن حلم قديم لم يتحقق
أطياف جميلة ولدت حديثاً لكنها مكبلة بحلم تحرر منذ زمن
تنازعت للخوض في كينونته للتماهي ولو على حافة النسغ
الجميل والمدان لكل حرمان خلفته ورائها
لتعود يوماً وعلى غير موعد
تفتح القلب ودفتراً أغفلته سنيناً ورائها تنفض الغبار الذي علق بها
ثم تمضي ... تحررها كسر لم يمت ولم يدفن لكنه ظل نائماً ... ليستيقظ هنا
وفي هذا الوقت من الوقت ... وفي هذا المكان من المكان.
تحية قرأتُ النص مرات ومرات
قلت في نفسي ... لم العجب فكلنا نولد مثل قصيدة، ترشح هماً وفرحاً، بفطرة الأنس ننموا وبقصة الامس نزهوا ونمضي ...
لله درك يا زياد... لقد أطلقت شيطان الشعر المقفى ... والنثر الموزون
فتلقى ثم تلقى...
دمت بخير وصفاء يا صديقي
ناصر ريماوي ايها الصديق
الأطياف المتمردة نزف قديم عبر عصور، هذا النص أحدثها، هي تزيد عن مائتي نص بقيت محبوسة، لكنها في غفلة مني كسرت فوهة القمقم وانطلقت، مددت يدي لأمسكها من جديد، لكنها متمردة بطبيعتها، فقررت أن أدعها تجول العالم بدون ترتيب لتاريخ نزفها، فكان الهذيان بنكهة الياسمين أحدثها، هو يلخص تجربة وقصة وحكاية، والأطياف وجهي الآخر.. فالانسان كتلة من المشاعر، ومشاعري كنت أسكبها على ورق أخفيه في الحنايا وبين الضلوع، وها أنا أقف أعجز من أن اخفي أطيافي مرة أخرى.. فستزوركم كلما أراد أحدها أن يحط من فضائه الى عالم نجول به..
دمت يا صديقي وهذه المداخلة التي كدت أظن أني من كتبها، فأنت تسكن في حناياي وتعبر عن روحي..
دمت وابق معي.. صديقي
زياد
ما اجملكم سيدي
رياحين بوحكم
طيّبت يومنا
كل الاحترام
كرامة حدادين
دمت بكل الود
سعيد بزيارتك وحروفك
ياسمين من رام الله
تعبير عن شكر
زياد
((وأشكر الله الذي خلق لنا الروح التي تتحسس الجمال وبوح الياسمين وعبقه، فتحلق بنا الأرواح إلى فضاءات بعيدة، إلى مجرات لم نكن نحلم بها، هناك حيث يمكن أن تتصادف مجرتان تحملان روحين، تشدهما إلى ياسمينة قمرية))
((كما الماضي الذي يصر أن يعود ولو بشكل آخر، منبعثا من مبسم نسرينة، من بوح ياسمينة.
انه الزمان المختبئ في صفحات دفتر صغير، يفتح حروفه للشمس، بعد أن مل الأسر والعتمة، انه الماضي المفقود يقفز في فضائي، حروف وهمسات، كمشاعر طفلة بريئة لم تلوث بعد.))
* * *
وأنا بدوري أشكر الله أن فتح لي باب ورقستان الدافئة والرائعة
لأتعرف على إنسان- طفل بكل أبعاد هذه التسمية من نقاء وبراءة
وعشق للفرح ... للخير... للحب والجمال.
الله ما أرقى ما تكتبه صديق روحي الطيب..
تتقمص مشاعري...
تتقمص روحك روحي..
فتهمس أجمل البوح عن ماضٍ
لم نشأ أن يتلاشى..
لأنه قطرات الندى التي ترطب جفاف حاضرنا
وعبق الياسمين المتدثر تلافيف الذاكرة
يوم كنا نسير معاً في شارع الياسمين
في مدينة الياسمين
نقتطف زهراتها... ونجمعها أضمومة حب
لتزين أيامنا ولحظات حب خالد
امتطى جناحي غيمة أثيرية
وارتحل إلى فردوس الخلود
لكنه لم يرتحل من ذاكرتي
ولا من روحي..
وسيبقى قمراً ينير ظلمات آهاتي.
الصديقة الرائعة ايمان
وما زلت منذ عرفتك صديقة الروح وتوأمها
هو الماضي المتجدد الذي لا ينسى
أضمومة الياسمين
براعمه
تعبق في صفحات أرواحنا وحروفنا
جمال آخر وجنون هوى
أطياف متمردة أصرت أن تمزق القمقم الذي حبستها فيه
تنطلق حرة في الفضاءات
حصبلة سنوات طويلة بقيت حبيسة الورق والروح
وقررت الانطلاق
فالحب الخالد الذي يجتاح منا الروح
لا يمكنه الا أن ينطلق من جديد
طالما لم يتمكن الزمن من اطفاء شعلته
شكرا لمشاركتك اياي هذياني
بمودة
زياد
لطالما كنت منحازة للياسمين
حتى أخذني جنوني بها
لأطلق على إبنتي الوحيدة أسم "ياسمين"
لك مني أجمل تحية أستاذ زياد..لهذه الروح الطيبة والبيضاء.
وهل ينحاز للياسمين الا عشاق الجمال
المحلقين في فضاء بوحه وسماء شذاه وأفاق عبقه
أنا أطلقت اسم ياسمين على البناية التي أسكنها في عمان
وأحطتها بنبتات الياسمين
فأصبحت اسما على مسمى
فتحية لك نبيلة
وتحية لياسمينتك الجميلة
شكرا لحروفك الرائعة
شكرا للياسمين
زياد
الجيوسي ...
اتابعك سواء في صباحاتك ، ام في تمرداتك ، هو انت انت ، حيث تبيح حنى اللغة ، وتصنع من الحرف اسطورة تشهد لك رؤيتك العميقة ، وانسانية ترنو اليها دائما.
محبتي
جوتيار
الاسم: زياد جيوسي
