طولكرم درة شمال الضفة
بعدستي

صباحكم أجمل \ كرم العلالي الكرمي
ليالي الشمال 1
رام الله.. التقيك بعد غيابي عنك أياما في ربوع شمال ضفتنا الغالية، التقيك بكل الشوق والحب، كنت معي لم تفارقيني، أجلسك في القلب وأنا أتجه لطولكرم بعد غياب قسري استمر أعواما طويلة، أهمس في أذنك: هل تري هذا الجمال الساحر؟ الورود وأشجار الزيتون وتراكيب الصخور الجميلة عبر الطريق، أضمك كحبيبة كأجمل ما تكون أنثى، فقد كنت دوما الحلم في الغياب، وأصبحت الحلم في الواقع، أخشى عليك أكثر مما أخشى على نفسي، فأحملك في القلب في الحل والترحال.
الخميس الماضي كان موعدي مع ليالي الشمال، ولعل المصادفة أن تكون ذكرى هزيمة حزيران، جلت شوارع رام الله مبكرا عن العادة، زرت ياسمينتي الجميلة، تنشقت عبقها والجمال، قلت لها: صباحك خير وجمال.. صباحك حروفي الخمسة، نظرت إلى خلف السور فابتسمت وهمست لنفسي: صباح الخير يا صديقي إميل عشرواي الذي زرعت هذه الياسمينة ونثرت الجمال في حديقتك، فنشأت بيني وبين الياسمينة قصة عشق خاصة منذ التقيتها، بعد عودتي ولقائي رام الله بعد الغياب القسري الطويل.
أنهيت أعمالي وحملت حقيبة صغيرة بها ملابسي، وحقيبة أضع فيها دفترا للملاحظات وعدسة التصوير وكتابين، ركبت سيارة باتجاه طولكرم، شعرت بقلبي يخفق حين بدأت الرحلة، وما أن وصلنا سردا بجوار رام الله حتى قررت راكبة غربية أن تنـزل ولا تكمل الرحلة بعد تلقيها هاتف ما، رافضة أن تدفع أجرة الرحلة، مما أثار أعصاب السائق فلا مجال للعودة إلى المحطة وأخذ راكب آخر، ورفض السائق عرضنا أن ندفع الفرق له، وانطلق يقود السيارة بسرعة جنونية، غير مبال باحتجاجنا، فقلت لنفسي: الغرب اضطهد اليهود واليهود اضطهدونا، ها هي غربية أخرى تضطهد سائقا فيعكس اضطهاده علينا.
كان السائق يسابق الريح غير مبال لا بمنعطف ولا بسوء أجزاء من الطريق، مما حرمني أن التقط أي صورة عبر الرحلة، ومنعني من تسجيل أي ملاحظة على دفتري، أو الاستفسار عن المناطق التي نمر عنها، فبالكاد كنت استقر على مقعدي رغم حزام الأمان، وشعرت بأمعائي تكاد تجن من السرعة والحركة، فركزت نظري على المناظر الجميلة التي نمر عنها بسرعة كبيرة، فتترك في روحي لمحات سريعة من جمال وحب.
كانت البداية مرورنا عن جسر عطارة والحاجز الاحتلالي السيء الصيت والسمعة عليه، فمررنا بسهولة إلى منطقة عيون الحرامية لتواجهنا بلدة سلواد شامخة على رأس قمة الجبل، لنواصل رحلة ما بين مناطق فلسطينية متناثرة تطوقها المستعمرات والمستوطنات، فالمستوطنات ما زالت تتمدد وتقضم الأراضي وأعلام العدو ترف على أعمدة الكهرباء في كل منعطف، وفي القرب من كل مستعمرة، فشعرت بالألم يجتاح مني الروح ، فأغمضت عيناي متخيلا حلما بأن يكون علم وطني هو من سيرف ذات يوم على القمم والروابي، وبكل أسف حين مررنا من بعض البلدات كنت أرى فقط أعلام الفصائل وراياتها، بينما لا يظهر العلم الفلسطيني إلا على بعض الدوائر الحكومية، وعادة يكون الزمن والمناخ قد لعب دوره بإتلافه، وبالقرب من كل مستعمرة كان المستوطنون يقفون كالغربان خلف مكعبات إسمنتية بانتظار الحافلات التي تقلهم، فهم لا يجرؤون على الوقوف بحرية بجوار محطات الانتظار، يحملون السلاح ويختفون خلف السواتر، فهم يدركون تماما أنهم رغم القوة والسلاح، غرباء عن هذه الأرض التي ترفضهم وستلفظهم طال الزمان أو قصر، واصلت النظر لبلدات رأيتها يوما وعرفت اسمها، وبلدات أخرى لم أعرف اسمائها، حتى وصلنا حاجز زعترة ومررنا بسهولة، حتى وصلنا إلى بلدة حوارة ومنها انعطفنا يسارا باتجاه عنبتا، مارين بطرق لم أعرفها سابقا وجمال يجتاح الروح لولا سرعة السائق الجنونية، حتى كان وصولنا إلى حاجز قبل بلدة عنبتا، مررنا به لتواجهنا عنبتا الجميلة والتي تربض غالبية بيوتها بين البساتين والأشجار.
طولكرم أخيرا.. ايه يا درة مدن شمال الضفة كم اشتقت إليك، نزلت من السيارة حامدا الله وصولنا بالسلامة، وكان أول ما واجهني محل لابن عم لي لم أراه منذ تسع سنوات، فولجت إليه لنلتقي بلقاء حار كادت تسيل فيه الدموع، حسام هذا الرجل الجميل الروح والمحيا، والذي يرفع شعار أنه لا يجوز لامرأة فلسطينية أن تتوقف عن الإنجاب، ويقول لي حين سألته كم أصبح لديه من الأبناء: العدو يستورد من الخارج وأنا أصر على الإنتاج المحلي، أصبح لدي أحد عشر ابنا وابنة، وإن شاء الله سأكمل الدزينة، والتقيت عنده زياد ابن شقيقه غسان، والذي أصبح رجلا في غيابي متزوج وله أبناء، وبعد فنجان قهوة وأحاديث الشوق ووعد أن لا أتأخر عنهم في جيوس، غادرتهم لأذهب لبيت شقيقي الأكبر وسيم وأتغدى عندهم وأغط في نوم عميق.
مساء كان لقائي مع طولكرم، رفضت أن أخرج بالسيارة التي كان أخي قد تركها لتكون تحت استخدامي، كنت أحن للسير على الأقدام في المدينة، تاركا السيارة مع رامي ابن شقيقي الذي له مكانة خاصة في القلب، تجولت في هذه المدينة الهادئة مسافة لا بأس بها، مدينة هادئة جدا تنام مع غياب الشمس، آلمني أن معظم الشوارع قد أتى عليها الزمن وانتشرت الحفر في وجهها كندوب سوداء، المقاهي تنتشر بطريقة غير طبيعية، مما يدل على فراغ هائل يعانيه الشباب، فلا مراكز ثقافية ولا مؤسسات ولا مسرح ولا سينما ولا أمسيات ثقافية إلا فيما ندر، فيلجأ الشباب والكبار للمقاهي يقتلون الوقت بلعب الورق وأدخنة النراجيل، شوارع ستكون أجمل لو وجدت الاهتمام أكثر، أشجار تنتشر على أرصفة الشوارع مقصوصة بشكل يحتاج إلى جمالية أكثر، شوارع كثيرة تفتقد الشجر والأرصفة المبلطة، شوارع ضيقة بحاجة إلى إعادة تنظيم السير حتى تتسع للبشر والمركبات، مدينة تحتاج إلى جهود هائلة لرسم وجهها الجميل من جديد، فطولكرم مدينة عريقة تعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وعرفت بسهولها وتلالها وثروتها الزراعية، فجوها الحار صيفا لقربها من الساحل أعطاها مزايا مناخية خاصة، وأهم ما يميزها طيبة أهلها وكرمهم وحسن وفادتهم وضيافتهم، ونحن من ننتمي إلى جيوس تربطنا علاقة خاصة بطولكرم، فعبر الزمن كانت بلدتنا تتبعها إداريا حتى ما قبل سنوات حين ألحقت بمدينة قلقيلية، فكان أهل جيوس يأتون لطولكرم ومنهم من استقر بها وأصبح له فيها مصالح وأعمال.
أكملت جولتي وزرت بيت الصديق الغالي د. رياض، وسهرنا في شرفة بيته متأملين الغرب والساحل القريب وممتعين الروح بنسمات آتية من البحر رغم أنين الألم فيها وهي تمر من فوق الجدار الأفعى، وفي العاشرة مساء أتاني ابن شقيقي لنتجول في المدينة وأطرافها بالسيارة، ونذهب إلى كرم العلالي على تلة في ذنابة لزيارة أقرباء هناك، وأعود بعد منتصف الليل لبيت شقيقي استعدادا لصباح كرمي آخر، هامسا بأذن رامي: كنت أجول بك وأنت صغير، وها أنت تجول بي بعد أن كبرت، فضحك بفرح وضحكت معه.
صباحك أجمل يا رام الله بنسماتك الباردة الجميلة، صباحك أجمل رغم أني لم أتمكن من التجوال في دروبك في الصباح بعد تعب رحلة ليالي الشمال، فاكتفيت بشرب القهوة وحيدا إلا من روح حروفي الخمسة، أقف للنافذة متأملا صباح رام الله، أنظر للحمامة التي وجدت بالنافذة وأحواض نباتاتي، ملاذا تضع فيها عشها وبيضها أثناء غيابي، استمع لشدو فيروز: يا كرم العلالي عنقودك منا، يا حلو يا غالي شو بحبك أنا، عالنهر التقينا وما قلنا لحدا، تركنا عنينا تحكي عالهدا، سمعني حكي وقلي شو بكي، وطلعلي البكي يا دلي من كتر الهنا، عالدرب الطويل مشاني الهوى.
صباحكم أجمل.
زياد جيوسي
رام الله المحتلة- الأربعاء 11\6\2008
كتبها زياد جيوسي في 11:12 صباحاً ::
عزيزي زياد جيوسي
في الحقيقة، لم تكن لوحدك ... لقد كنت معك بقلبي وروحي ! ولكن بأثر رجعي... فالرحلة المكتوبة تجرعتها صوتاً وصورةً مروراً بأدق التفاصيل... أعدت إلي إلتفاتة حزينة وزخم لا ينضب في تنشقِ عطر الاماكن الغائبة، عزيزي زياد، أحتفظُ بسر ما لم تره العيون عند المساء على سفح معزول تقطعت إليه أسباب الوصول، لا بارك الله لتلك الأفعى ولا لذلك السور... أحتفظُ بسر اللحظات مع كل متر قطعته عجلة تلك الحافلة النزقة ولم تقف عنده، أحتفظُ لنفسي بسحر التفاصيل الهاربة من عمر الزمن بين أحضان ذنابة وطول كرم وعنبتا بعينيك، احتفظُ بها بها لنفسي كأمانة بين جفنيك تردها إلي إذا شاء القدر وألتقينا...
عزيزي زياد احببتُ الرحلة وأحزنني ما احببتُ لكنها الدنيا...
أود أن أقول لك أن قصيدتك المنشورة صباحاً في ديوان العرب ... كانت اكثر من مؤثرة وأكثر من جميلة ... أدهشتني ... قلت في نفسي هل هذا زياد؟؟؟
تباً للحصار وتباً للفراق... لقد تألق الرجل بين يومٍ وليلة!!
أحتفظ لك بمودة الراعي لرحلة الأمس والغد فلا تبخل بعودة سريعة لكي نشد الرحال من جديد لرحلة اخرى ...
تمنياتي لك بالتوفيق والصحة والعافية
صديقي ناصر ريماوي
ليالي الشمال ستكون عدة صباحات متتالية، وسأحتفظ لك بالأمانة حتى نلتقي، ستكون طولكرم في القلب كما كانت دائما، سأكتب بعدها عن زيارة أخرى لمكان آخر في الوطن، فرام الله عروس المدائن تحب أن تحتفي بأخواتها الجميلات..
وسيكون لي رحلة مستقبلية لطوكرم لزيارة القرى والبلدات جميعها والكتابة عنها، فأنا أضع في البال ضرورة معرفة كل أنحاء الوطن والحديث عنها..
بالنسبة للقصيدة فهي ليست لي ولا اعرف كيف حصل الخطأ لدى ديوان العرب ونسبوها لي وقد خاطبتهم بعدة رسائل أن يرفعوا اسمي عنها وينسبوها لصاحبها، وهي حقيقة نص جميل ورائع ولكنه ليس لي ولم اقرأه سابقا..
شكرا لك يا صديقي
ستبقى معي في صباحات الوطن واشراقات الشمس
بمحبة
زياد
العزيز زياد ...
شكرا" لك على هذة الرحلة الممتعة في رحاب الوطن
أيها المبدع ، المتحسس لتفاصيل البلد و اهلها
الرسام الذي يلون بريشتة اجمل الصور
انها لحظات القرب من الوطن
نشكرك يا زياد لانك قريب منا :)
تحياتي لك و لزوارك الكرام و للمبدع ناصر الذي سبقني بالتعليق
أقول لة سيأتي يوم و سيكون هنا بيننا حالة حال كل فلسطيني يحلم بالعودة
دمت بود
صديقي ابن البلد
الوطن يسكننا اينما كنا وذهبنا
أعشقه هذا الوطن الجميل
لذا سأكون معكم في كل بقعة يمكنني الوصول اليها
حتى يبقى الوطن معنا
فمن لا يكون مع وطنه
لا يمنحه الوطن فيء الزيتون
شكرا لك حضورك الجميل
دمت بمحبة وصباح أجمل
زياد
اين احبتك يا رجل؟؟؟؟؟؟؟
...........................................................
خليل حسن
سيهلوا الآن فقد كانوا بانتظارك
اشتقت لك فقد غبت كثيرا
يا هلا بك
زياد
أستاذي..
في البداية وقبل كل شيء لك مني ألف شذى زهرة عبقت من رائحتها الحياة والوطن.. حين تمتد النظرات والتأمل معك نحو هذا الوطن تزداد الروح أملاً بأن يتغير كل شيء.. لعلي بت كل أربعاء أعشق الوطن أكثر أعشق فلسطين بحب أعظم لأنني أدرك معناها بشكل أكبر تماماً كما تعشق أنت رام الله وطيفك بأسماءه الخمسه.. ولك مني هذه الهمسة التي جاءت مع الحمام ومنظر السلام..
حمام الإياب
قوة ريح وسفر
يعلو الإشتياق
بلهفة عناق
يحتفي بألق
في كرم الوطن
عطر موزع على الجبال
سحر يعانق الورود
مياه أنهار وجداول
طعمها تلون..
من عشق المدن
حمامة ينام في عشها
الضمير كل ليلة..
على راحة السلام
حلقت
انفجرت الألغام
أنا من عشقت
الوطن
بعشق الفؤاد
وأنا من رأيت كؤوس
العذاب
وغرقت في مطارح
الإغتراب
وبقيت أضيء شمع
الإياب..
دارين طاطور
14-06-2008
11:24
العزيزة دارين
هو الوطن الذي يسكننا
فلا نمتلك الا أن نذوب هوى بذكراه بعيدين وفي احتضانه قريبين
هو الوطن الأجمل والأحب
هو وطن الياسمينات وفيء الزيتون
في كل صباح يتجدد جمالا وعشقا
وفي صباح كل اربعاء تثور في داخلي تراكمات الأسبوع فتتفجر
براكين حب وعشق وهوى يصل الى درجة الجنون
شكرا لك دارين
شكرا لروحك التي اعتادت أن تهمس مع حروفي
فتزيدها بهاء وجمال
دمت بكل الود
وأنت تتشبثين بالأرض هناك
حيث الداخل والعمق والبداية
بود
زياد
أستاذي العزيز زياد جيوسي
صباحك أجمل
سأنظر فقط للوجه المشرق من القمر.. وأنسى ما عداه..
حتى أكون متفائلة..
وسأذكر الحمامتان اللتان بنتا عشهما بجانب بابي..
الغريب أنهما بنتاه في سقف الممر.. وهو ممر مكشوف ومسقوف
سبحان الله..
الحمام.. هذه المخلوقات الناعمة..
إن راقبناها سنتعلم كيف نحب..
وسنعود لفطرة على الأغلب ضيعناها ضمن ما ضيعنا..
حينها سيعود صباحنا كصباحك.. أجمل
دمت جميلاً
سلام
العزيزة سناء
حين ننظر للقمر لا نرى منه الا جانبه المنير
فهو يخجل أن يظهر لنا غير ذلك
فلما نحن البشر لا نبحث في ذواتنا
ولا نظهر الا جانبنا المنير بالحب والجمال
فكل منا فيه جانب مشرق
تعلمت الجمال من كل جميل حولي
حمائم وعصافير وأزهار
وبوح ياسمين
حتى بت ارى الجمال في كل ما حولي
وبت احلم دوما بالصباح الأجمل
فليكن صباحك أجمل دوما
زياد
الاستاذ زياد الرائع
اهلا بك في مدينتك وفي بلدك طولكرم
من أين أبدأ الحديث؟ انا ابن المدينة وانا ساكنها..
أعاني كثيراً مما سبق الحديث عنه..
لا وجود للمراكز الثقافية ولا للمسارح والمعارض، لا يقتصر عمل المؤسسات هنا الا على بعض الندوات وورشات العمل التي مللناها بسبب تكرارها كل شهر.
لا فنون ولا موسيقى ولا ندوات ولا امسيات شعرية.. لا شيء من كل هذا
تقتصر مدينتنا على ألحان النرجيلة والخطابات السياسية التي مللناها كما ملّتنا، اما المظاهر الجمالية في طولكرم فهي تفتقد لأي عنصر من عناصر الجمال.
فمحارق النفايات تحيطها من كل جانب، وبحيرات المياه العادمة تحيطها من الغرب والوديان العفنة التي لا تحتوي الا على المياه العادمة القادمة من مدينة نابلس وقرى المحافظة تحطيها من كل جانب.
طولكرم المدينة تفقتد للأشجار للطرقات للأرصفة للتخطيط العمراني الناجح، كل شيء فيها دون تخطيط، اليوم تقوم البلدية بتعبيد الشارع وفي اليوم التالي تحفره بحجه التمديدات الصحية وتعيد تعبيده، وبعد الغد تعيد حفره وذلك بسبب التمديدات الكهربائية... وهكذا..
وأعتقد بأنك رأيت تلك الحفر التي تملئ كل الطرقات.
فكل متر من الشارع يحتوي على حفرة أو اكثر.
أتمنى أن يصلح حال المدينة
وتعود لسابق عهدها
تحياتي لك استاذي زياد
وننتظر الحلقة الثانية
أخي شادي
كانت زيارة طولكرم حلم جميل
وقد تحقق الحلم وإن كنت اعتبره حلما منقوصا
فأنا لم أتمكن من زيارة قرى المحافظة وبلداتها
وآمل أن يتاح لي ذلك مستقبلا
ومع ذلك تمكنت أن المس هما كبيرا
ومعاناة شديدة
وفي الحلقات القادمة هناك الكثير مما سأتحدث عنه
ولعل زيارتي لخضوري هو درة ما سأكتب
فإن كانت طولكرم درة مدن شمال الضفة
فخضوري درة طولكرم
سنلتقي في القادم
بمحبة
زياد
صباحك جميل دائماً أستاذي زياد
لكن هذه المرة في وطنك وفي بلدك طولكرم
أهلا وسهلاً بك الى مدينتك استاذي زياد
ونأسف لما واجهته من مناظر لا تريحك في طريق الى طولكرم
الشيء الذي يزعجنا جميعاً، ولا يرحم أطفالنا ولا كبار السن فينا.
طولكرم، مدينة اصبحت الآن هرمة، وزاد وبدأت - كما قلت - تظهر النتوءات على شوارعها...
فهذا من عدم إهتمام الجهات الخاص، المشغولة بأمورها الشخصية، ومن اهل المدينة، والتي تخاف على أموالها.
طولكرم تنحدر انحداراً شاهقاً نحو الاسفل، وأهلها يساعدوها، الحكومة تدفع، والأهل يسحبون الحبل ويأخذونها الى الهاوية
وبعض يحاول الوقوف بوجههم، لكن بالتأكيد دون جدوى
اشكرك أستاذي زياد على كلماتك الرائعة في وصف مدينتا، واعتذر عن حزني عليها
صديقي رامي
لا تعرف كم كنت فرحا رغم الارهاق الذي أصابني وأنا اجول في طولكرم
فرغم وجود السيارة الا أني كنت افضل التجوال سيرا على الأقدام
فقد كنت ورغم الحر الشديد أرغب أن اعايش اهلي وناسي همومهم
وهذا ستلمسونه في الحلقات القادمة من ليالي الشمال
أتمنى من القلب أن تجد طولكرم اهتماما أكبر
وأن يعود الوعي الغائب بأهمية المدينة
وتتكاتف الجهود المخلصة من أجل بهاء المدينة والمحافظة
ويسود عبق الياسمين بدل مكبات النفايات التي تحاصرها
لا تعتذر فهو وطننا جميعا
والهم واحد
بود
زياد
استاذي
لا اعلم ماذا اقول فقد كنت اتمنى ان اراك والتقيك في مدينتك طولكرم ولكن لسوء الحظ لم اكن موجوده في المدينه
وكم كنت اتمنى ان تقوم بزيارة مؤسستنا لكن للاسف لم نحصل على هذا الشرف
اتمنى ان تعاود الزياره مره اخرى لااعطاء فرصه لمن لم ينال شرف اللقاء بك
انرت طولكرم بزيارتك
تحية لك بنت الجبهة
وأنا تمنيت ان التقيك ومؤسستكم
بكل اسف لم يتم ذلك
سألت عن موقع المؤسسة وذهبت البه
لم يكن هناك أحد
ربما لأن الوقت كان متأخرا ولا يوجد معي أي هاتف للاتصال
ولكن لعل ذلك يكون في زيارة قادمة
الشرف لي كان أن أكون بين أهلي وناسي
بمودة
زياد
صباحك أجمل وأروع
أهلاًوسهلاً فيك بمدينتنا التي تنام مع غروب الشمس
مدينة طولكرم تحتاج لمقومات كتيرة
وأهمها الشوارع التي شاهدتها بزيارتك للمدينة
حفر في كل خطوة
للأسف أصبحت شوارعنا خرائط
والأسوء من ذالك أيام فصل الشتاء يكون في الشارع يمكن شي 20 بركة ومن كتر الحفر التي توجد بالشوارع
أكيد هدا تقصير كبير وإهمال بمدينة طولكرم
ورغم هدا بتعيش بقحط لايوجد أشجار كفاية لتجميل المدينة بمناظر أروع وأجمل
بتمنى من الله انو يغير الحال لأحسن حال
ويعطو مدينة طولكرم حقها
AnGeL
بمقدار سعادتي بزيارة طولكرم
لقائي مع الطلبة والهيئات الادارية والتدريسية في خضوري
لقائي مع الفعاليات السياسة والمدنية في المدينة
لقاءات مع كتاب وشعراء ومثقفين
أهل وأصدقاء
الا أن الألم لم يفارقني وأنا ارى كم الاهمال الذي تعانيه المدينة
سأكتب عن كل مشاهداتي
ولعل المستقبل يحمل لي زيارة قادمة
يكون فيها وقت أكثر اتساعا
دمت بود
زياد
استاذ زياد
رغم الحديث الطويل والشيق قرأت مستمتعا لا مهموما
فان اختصار الكلمات في وصف ما رأيت ليس بأبها مما ساكتب
اهلا وسهلا بك دائما
اقول يا ليت هذه البلدة الصغيرة
تكبر بمعانيها الصغير
صديقي عامر ياسين
سعادتي بلقائك كانت كبيرة
زادت من سعادتي بزيارة طولكرم وجيوس
فأنتم الأهل والعشيرة
وطولكرم مدينة حلم كنت ابحث عنه
معكم وسأبقى
اعايش فرحمكم وهمكم
بمحبة
زياد
مشكور استاذي الكريم
لقد قرات ما كتبت
ولكن لا اجد ما اكتب
لقد كتبت الكثير
ولايوجد القليل مني لاكتب
بس بقول ان شاء الله هل مدينة اتصير مدينة عن حق وحقيق وشكرا لك
أخي ابو ورد
شكرا لحضورك الجميل وحروف تعبر عن روح جميلة
حتى تستعيد طولكرم روحها وتحلم بمستقبل أجمل
تحتاج لسواعد ابنائها وهمة اهلها
فلن "يحرث الأرض غير عجولها"
عندها ستعود طولكرم بهية الوجه والطلعة
نفخر بها جميعا
ويعتز بها الكرميون
بود
زياد
استاذي العزيز لا يسعني سوى ان اقول
كم اتمنى عودتك اليها في القريب العاجل لنلتقي بك مرة اخرى
فقد كانت زيارتك فخراً للمحافظه بأكملها
أخي ابو النايف
كل الفخر لي أن أكون معكم وبينكم
سأعود مرة أخرى ومرات
ان شاء الله ذلك
فأنتم في القلب تقيمون
بود
زياد
آلمني أن معظم الشوارع قد أتى عليها الزمن وانتشرت الحفر في وجهها كندوب سوداء، المقاهي تنتشر بطريقة غير طبيعية، مما يدل على فراغ هائل يعانيه الشباب، فلا مراكز ثقافية ولا مؤسسات ولا مسرح ولا سينما ولا أمسيات ثقافية إلا فيما ندر، فيلجأ الشباب والكبار للمقاهي يقتلون الوقت بلعب الورق وأدخنة النراجيل، شوارع ستكون أجمل لو وجدت الاهتمام أكثر، أشجار تنتشر على أرصفة الشوارع مقصوصة بشكل يحتاج إلى جمالية أكثر، شوارع كثيرة تفتقد الشجر والأرصفة المبلطة، شوارع ضيقة بحاجة إلى إعادة تنظيم السير حتى تتسع للبشر والمركبات، مدينة تحتاج إلى جهود هائلة لرسم وجهها الجميل من جديد
استاذي العزيز احسنت بوصفك لمدينتنا التي تفتقد لكل ما ذكرته
الا انها سوف تبقى مدينة شامخة باهلها ونتمنى لجميع مشاكلها ان تحل
وبزيارتك لمدينتا اضفت شرفا لها يضاف الى محاسنها فانت كاتب واعلامي رائع
ونتمنى ان تزورنا دائما
فاهلا وسهلا بك
الديراوي العزيز
أنا من له الفخر والشرف بزيارة طولكرم
وهي من اضافت شرفا لروحي وحروفي
فطولكرم لها في القلب ما لها
فهي تسكن القلب
وأنا واثق أنها ستعود بهية في وجه عاديات الزمن
وكم كان اعتزازي بشباب خضوري
وأنا ارى فيهم شعلة الأمل
كم فرحت بلقائهم
وسيكون لخضوري وشبابها وهيئتها لقاء قادم
فقد نثروا الفرح في قلبي
لذا اوجه تحية محبة لمنتدى خضوري والقائمين عليه والمشاركين به
لجمال اللقاء وحسن الاستقبال
فلولاهم لكانت زيارتي ناقصة
بود
استاذي الكبير زياد الجيوسي صباحك اجمل
كم كنا سعداء عندما اتيت الى طولكرم
وذلك بعد غيابك عنها لمدة طويله
وكنا اسعد عندما شرفتنا في جامعتنا
خضوري
استاذي لقد ابدعت في الوصف لمدينتنا طولكرم
لانه معظم ما تكلمت عن صحيح وللاسف
الشوارع المحفرة
لايوجد اي مراكز ثقافيه
فطولكرم تشتهر في المقاهي
استاذي زياد
نتمى ان تكرر زيارتك الينا مرات ومرات
ونقول لك ان لم تسعك طولكرم نضعك في عيوننا
واهلا وسهلا
عزيزي مجدي
هي مدينتي التي كنت اشتاق لها
الى لقياها بعد الغياب
فهي من المدن التي عرفتها طفلا
حين زرتها أول مرة عام 1965 برفقة والدي وعمي ابو فارس رحمه الله
وتجولنا بها
كانت مدينة صغيرة هادئة جميلة
كانت بتلك الفترة أشبه بقطعة من الجنة
بأشجارها وخضرتها
تغيرت كثيرا عن الماضي
لكنها بقيت تحتفظ بطيبة اهلها
رغم عبث الزمان بشوارعها وملامحها
سأعود لها مرة أخرى ومرات
فلها في القلب ما لها من حب
شكرا لكم جميعا
فأنتم جميعا ومدينتكم \ مدينتي
تسكنون بين الأهداب
بود
زياد
مشكور جدا جدا استاذي الفاضل زياد الجيوسي على الكلمات المشرقة ...........
وأشكرك أيضاً على الكلمات التي وصفت بها مدينتي طولكرم ..........
وكم كانت سعادتنا بزيارتك الكريمة ...... ونرجوا أن لا تحرمنا العودة القريبة .. ان شاء الله
واردت أن أعلق على جملة لفتت إنتباهي .........
الذي يرفع شعار أنه لا يجوز لامرأة فلسطينية أن تتوقف عن الإنجاب، ويقول لي حين سألته كم أصبح لديه من الأبناء: العدو يستورد من الخارج وأنا أصر على الإنتاج المحلي، أصبح لدي أحد عشر ابنا وابنة، وإن شاء الله سأكمل "الدزينة"
ابن عمك يا استاذي الكريم محقاً محقاً فيما قال ولكن بالمقابل فإن النوع أهم من الكم ........
أي أن الوطن يكفيه رجل واحد كصلاح الدين ولا يجديه ملايين كأشباه الرجال .....
و انجاب عدد قليل من الابناء وتربيتهم أحسن تربية أفضل من "دزينة" يصعب تربيتها والسيطرة عليها .........
قال تعالى ........
{كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }
الابنة سوما
لا شكر على واجب تجاه وطني ومدينة اعتز بها وأنتمي اليها
وبالتأكيد أن سعادتي بزيارة طولكرم ربما تفوق سعادتكم
فهي في القلب
اتفق معك بأن النوع اهم من الكم
ولكن الحمد لله أن ابناء وبنات ابن عمي متميزيين بالتفوق والتربية
فقد سعدت بلقائهم والتعرف عليهم
آمل أن لا يطول غيابي عنكم
انتظري الحلقات القادمة من ليالي الشمال
بود واحترام
زياد
مشكور جدا استاذي .........
واعتذر لو كنت فهمتني اقصد ابناء ابن عمك
فأنا لم أقصدهم ...... ولكن قصدت الجملة التي قالها ......
وقصدي أن أشير الى الملايين من العرب الي هم وقلتهم واحد
وأكرر شكري واعتذاري
الابنة سوما
لم أأول ولم أفهم خطأ
فأنا فهمت اشارتك بمفهومها العام والشامل
فلا داعي للاعتذار
فأكيد أنك لم تقصدي من لم تعرفي
احترامي
زياد
http://www.alquds.com/docs/pdf-docs/.../14/page33.pdf
كرم العلالي في جريدة القدس
بتاريخ 14/6/2008 يوم السبت
شكرا لك يا صديقي
دمت بمودة
زياد
استاذ زياد....
صباحك اجمل ككل مرة ....
فمدن الوطن جميعها تشتاق الى مغازلة قلمك ....وتحب مديحك ووحتى انتقاداتك لها ....
لكم هو جميل شعور المرء حين يعود الى مسقط راسه بعد غياب طويل ....ولكم هي رائعة تلك الاشواق والمشاعر التي يحسها الانسان عندما يلتقي من يحب من اهله واصحابه ,لينفضوا عن كاهله غبار السنين ....
أتمنى ان يهتم كل ذي شأن باصلاح ما يجب اصلاحه في مدينتك طولكرم ....وباقي المدن الاخرى ....لعل وطننا يعلو ويطاول بالمجد عنان السماء
صباحك معتق بروائح الورد
فلسطينية العينين
بالتأكيد أن لقاء المدينة الأصل والأحبة يحمل دوما في الروح مشاعر خاصة، فهي تراكمات السنين تتراكم أشواقا.. ودوما احلم أن أجد اهتماما أكبر بمدننا ومناطقنا، واستغرب من المجالس المعنية اهمالها لبلداتها، والحقيقة اتمنى أن يتاح لي زيارة كل مدينة وبلدة حتى الامس همومها مباشرة والكتابة عنها، وما زال في الجعبة بقية عن ليالي الشمال وطولكرم، رغم أن عدة ايام لا تكفي لتغطية المنطقة بالكامل..
شكرا لزيارتك حروفي
لنبقى نحلم بصباح أجمل
ندق الخزان لعلنا نجد من يعلق الجرس بعد أن يسمع
بمودة
زياد
الغرب اضطهد اليهود واليهود اضطهدونا
أستاذ زياد / السلام عليكم ورحمة الله
الواجب يحتم علينا أن نُجزل لك الشكر الكبير على هذه الزيارة التي شرفتنا بها ولكتابتك لهذا المقال , ولكن لدي تعليق واحد هو أكثر ما أثار دهشتي وحيرتي في مقالك هذا , والذي لم استطع أن أجد تفسيرا له وهو حديثك عن اضطهاد الغرب لليهود , فلماذا أردت الربط بين مأساة الشعب الفلسطيني على يد اليهود وما حل بيهود أوروبا أيام الحكم النازي ؟ ولا اعلم ما هي الغاية من التذكير بهذا الماضي ألان , وكأن لسان حالك يقول بما أن الغرب قد اضطهد اليهود كان لزاما أن يضطهد اليهود شعبٌ أخر , هل هذه هي المعادلة المسببة لهذا الصراع فأن كانت كذلك , فهل فاتك أيها الأخ الكريم أن احد شقيها قد انتفى ألان , بعد أن انقلب اضطهاد الغرب لليهود ومنذ زمن بعيد إلى عشق مجنون ودعم بلا حدود .
أستاذ زياد / لعلي بالغت وابتعدت كثيرا في فهمي لهذه العبارة , فربما كانت إشارة عابرة لم تقصد بها ما أدركته منها , وألا فما هو الداعي لهذا الربط والتشبيه .
أخي رائد..
بداية لا شكر على واجب فأنا ابقى أحد أبناء هذه المدينة الضاربة الجذور في التاريخ وفي القلب، وعودة لملاحظتك فما اوردته لا يخرج في علم الكتابة عن الكوميديا السوداء من خلال مقارنة حادثة السائق وما جرى في الغرب، فنحن نعلم أن اضطهاد اوروبا لليهود هو الذريعة وليس السبب للاستيلاء على فلسطين، وهذا كان جزء من مخطط صهيوني استعماري، فالمسألة ليست الاضطهاد فقط والا قبل اليهود اقامة دولتهم في المناطق التي عرضت عليهم بافريقيا وغيرها، علما أن الدراسات أثبتت أن ما سمي بالاضطهاد كانت تقف خلفه الحركة الصهيونية وهي حركة رأسمالية جعلت اضطهاد اليهود والوعد الالهي ستارا لتحقيق أهداف استعمارية للسيطرة على المنطقة بما تحمله من خيرات وأسواق ونقطة تحكم بمواصلات العالم القديم..
فالسائق رفض عرضنا بتعويضه، واليهود رفضوا عروض باقامة الدولة في أمكنة أخرى، ومن هنا كان استحضار الحدث من باب مقارنة تحمل السخرية ليس الا..
أما عن عشق الغرب لليهود فهو لا يخرج عن سيطرة الرأسمال اليهودي على مناحي الاقتصاد والاعلام، امتداد أذرعة الحركة الصهيونية في معظم نواحي ومفاصل الحياة في الغرب، حتى تحول قادة الغرب جنود متطوعين في خدمة اسرائيل، ليس محبة بمقدار ما هي مصالح..
فإن مارس الغرب الاضطهاد لأي سبب لليهود فهذا لا يجيز لهم أن يضطهدوا شعب آخر لا ذنب له باضطهادهم، كما لا يجوز للسائق الذي اضهدته غربية بعدم دفع الأجرة أن يضطهدنا في رحلة سباق مع الريح...
دمت بود ومحبة
زياد
عزيزنا زياد
شكرا على كل ما تقدم لنا من أخبار و صور جميلة عن فلسطين الحبيبة
من خلال عدسة الصورة
و من خلال عدسة القلب
صديقي ابراهيم
لا شكر على واجب تجاه وطن
معكم دوما انقل لكم صباحات الوطن
حلما وصورة
بمودة
لك تحية تمتد من طولكرم الى رام الله
كشوقك للياسمينتك سنشتاق لجديدك
وهذا المقال جعنلي ارسم صورة في المخلية عن حالكم بعد اضطهاد الغربية للسائق الأجرة
وأتصور أنه أخطأ في عدم قبوله للصلح الذي تقدمتم به
على الأقل كان سيضمن حقه في المشوار كاملاً
ما عدى ذلك لمقالك ذائقة تخصك دون سواك
دمت بخير
يا صديقي
هو حال لا يسر صديق
فنحن تحت ظل احتلال يمزق الأرض ويقضمها
وقصة السائق بعض من معاناة البشر
ويا حبذا لو قبل عرضنا بالمساهمة في فرق الأجرة
لأراحنا في طريق لا تحتمل السرعة
شكرا لك ولروحك الطيبة
بود
زياد
ماشاء الله استاذ زياد دائماً نغوص في جمال خواطرك
دمت مبدعاً
هاله
وليكن صباحك أجمل
شكرا لحضورك الجميل دوما
بود
زياد
ومع نغمات فيروز يزداد الحنين لهذه المدن الرائعة
التي افتقدنا حتى زيارتها
اللهم اجمعنا بأحبائنا واخوتنا في جميع مدن فلسطين
تقديري واحترامي لك
الأخت سناء
ماذا يمكن أن أقول في ظل التمزق والاحتلال
سوى اللهم فك كربنا
وأجمع شملنا
بود
زياد
استاذي الفاضل ان صباحاتك لا تخلو من ذكرى او مناسبة وطنية فلسطينية فحين يغفل الكثير منا عن اي مناسبة او ذكرى فلسطينية لا يسعه الا ان يقرا صباحاتك لذلك اليوم
دمت لنا ودامت صباحات الوطن الجميلة بكل ما تحمله من مآسي وافراح
اقتباس
" ويقول لي حين سألته كم أصبح لديه من الأبناء: العدو يستورد من الخارج وأنا أصر على الإنتاج المحلي، أصبح لدي أحد عشر ابنا وابنة، وإن شاء الله سأكمل "الدزينة" "
هذا الكلام استاذي الفاضل يذكرني بصديق للعائلة يكمل دراسة الماجستير في القانون في ايطاليا كان دائما يقول انه سينجب 20 ولدا ليقدمهم فداء لفلسطيني كاستشهاديين وكنا نساله كيف ستربيهم فكان يقول ان كل مولود يولد ورزقه معه .
استاذي الفاضل اثناء حديثك عن العلم الفلسطيني الذي يندر مشاهدته في كثير من المناطق الفلسطينية ذكرتني بمشهدين متناقضين فانا اسكن بجانب معسكر للجيش الاسرائيلي وفي يوم ما تم رفع العلم الفلسطيني فوق عامود للكهرباء فطلب الضابط من الشبان احضار العلم وقام بطيه واعطائهم اياه وامرهم بعدم رفعه مرة اخرى والمشهد الاخر هو عندما قام فيه من يسمون انفسهم فلسطينيين بدوس العلم الفلسطيني وانزاله ولكن ما عسانا ان نقول
مشكور استاذي الفاضل وفي انتظار صباح جديدة من مدينة فلسطينية جديدة وذكريات جديدة .
عطر الياسمين
تحية وود
في حياتنا الكثير من المتناقضات التي نحياها
ومنها صراعنا الداخلي واهانة علمنا الوطني
وتقديس أعلام الفصائل على حساب العلم الوطني الرمز
وكأن علم فلسطين يخص فئة محددة ولا يخص الوطن
وكما يجري مع الكثير من رموزنا
العلم رمز وليس مجرد قطعة قماش
والوطن بحاجة للأبناء ولكنه بحاجة الى النوع ايضا
فليس المهم العدد مقارنة بالنوع
وأشكر لك كلماتك ومتابعتك لما أكتب
آمل أن نلتقي دوما مع كل بلدات الوطن
بمودة
زياد
استاذ زياد...
صباحاتك قد اعتدت على زيارتها وقراءتها
فلا تشكرني على ذلك ...بل انا من يجب ان تشكرك
ربما انت لم تعرف ان فلسطينية العينين هي متابعتك الدائمة (عاشقة اليسار)قديما
لك مني كل ود
الاسم: زياد جيوسي
