... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...
 

 
 
مدونة أطياف متمردة\\ زياد جيوسي

الكلمة والحرف هذيان وجنون ولعل الكتابة هي الممارسة الوحيدة للعقل .. الكتابة هي أطيافي المتمردة .. أكتب لتفريغ طاقة تجتاحني .. أكتب لطيفي .. أكتب لوطني... للزنبق والياسمين والدفلى ... فالجمال هو حياتي.. لوطني وإليها البعيدة القريبة التي تسكن النفس وتلافيف الذاكرة وخلايا الروح.. أهدي كلماتي ... زياد

الأحد,حزيران 22, 2008


121411

حماس أسفل فلسطين.. فيلم: لوفاء جميل

بقلم: زياد جيوسي

 

   كان عنوان الفيلم في البداية هو ما أثار في ذهني التساؤلات حول المعنى خلفه، ومن يشاهد الفيلم يخرج باستنتاج واضح، أن الكل أسفل فلسطين، وفلسطين فوق الجميع، ولا أحد من الفصائل فوق الوطن وفوق فلسطين، وفي ظل التمزق الذي ساد فلسطين عبر العامين الماضيين، منذ إجراء الانتخابات التشريعية الثانية، وفوز حركة حماس بأغلبية مقاعد هذا المجلس، في ظل الاحتلال الإسرائيلي لكل فلسطين، وسيطرة على كافة منافذ قطاع غزة، سيطرة على المعابر والأجواء والماء والغذاء، في ظل الرعب والقتل وتكميم الأفواه، تمزق النسيج المجتمعي والنضالي والوطني، في ظل ارتفاع صوت الفصائلية المقيت على حساب صوت الوطن والمواطن، في ظل تمزق العلم الوطني الفلسطيني الذي حملته الأجيال عبر سنوات النضال الطويلة من مراحل كفاح الشعب الفلسطيني، ليحل مكانه العلم الفصائلي، في ظل هذه اللوحة الحزينة ورياح السموم التي هبت على الوطن، فأحيت النـزاعات الجاهلية في ظل غياب الوعي، جاء هذا الفيلم ليشكل مغامرة حقيقية لوفاء جميل، في الوقت الذي كممت الأفواه ورفعت الأقلام وجفت الصحف.

   وفاء جميل في فيلمها الرابع الذي أشاهده، أراها تنتهج منهجا مخالفا عما سبق، فأفلامها السابقة البيت المفقود والجذور وأبناء إبراهيم، كانت تبحث عن الجذور، لتنتقل من الجذور إلى الواقع، فهل قادتها رحلة البحث عن الجذور، وبحثها عن بيتها المفقود، إلى هذا الواقع المر الذي نحياه في وطننا؟

   هذا هو السؤال الذي جال في نفسي وأنا أحضر فيلمها الوثائقي، فيلم امتد على مدى خمسين دقيقة، اعتمدت فيه المخرجة على بعض من أشرطة وثائقية مثبتة بثتها وسائل الإعلام، وشخوص رئيسة ترافقها المخرجة في نواحي حياتها، نشاطها اليومي وعملها، إضافة لأخرى فرعية تعبر عن وجهات نظر عفوية في الأحداث التي سادت الوطن المحتل، فاكتوى الوطن بنارها، ودفع المواطن الثمن من دمه ولقمة عيشه وما زال، وكان المستفيد الوحيد وما يزال هو العدو الإسرائيلي.

    كعادة وفاء في أفلامها، تعتمد على الصورة الرمز، تاركة للمشاهد أن يلتقط المعنى خلف هذه المشاهد، وقد بدأت فيلمها بهذه المشاهد الرمزية، فالفيلم يبدأ بلقطات لبداية يوم عمل لشخوص الفيلم الرئيسة..

   السيدة تغريد أبو حمده تستعد للخروج إلى عملها فتضع بعض من الماكياج، فتلتقط الكاميرا صور علب الماكياج بألوانها المختلفة، وكأنها تريد أن تقول لنا: لا يمكن للمجتمع أن يكون بلون واحد لا غير، فالتعددية هي التي تعطي لأي مجتمع وجهه الجميل، وتنتقل في الكاميرا إلى مشهد إعداد القهوة وسكبها في فنجانين، فالقهوة هي البداية الصباحية تقريبا لأي مواطن قبل أن يبدأ عمله.

   تنتقل عدسة التصوير إلى الشخصية الرئيسة الثانية في الفيلم، السيدة سلوى هديب وكيل وزارة شؤون المرأة في السلطة الفلسطينية، وهي تعبر معبر قلنديا الذي زرعته إسرائيل لتفصل القدس عن رام الله والمناطق المحيطة بها، فتمر المعبر كأي مواطن عادي سيرا على الأقدام، فالاحتلال لا يمنح مزايا خاصة، لتصل إلى سيارتها في الجانب الآخر، فتستعيد صورة المسئول، حيث يقوم السائق يفتح باب السيارة لها لتجلس، ثم يلتف ليسوق بها إلى مكان عملها، وصورة الجدار الذي يلتهم الأرض ويمزقها، تبرز بلونها الرمادي الأسمنتي وأبراجها العسكرية المدججة بالسلاح، التي لا يرحم رصاصها مواطنا فلسطينيا بغض النظر عن لون رايته.

   مروان العلان التشكيلي والكاتب الفلسطيني، هو الشخصية الرئيسة الثالثة في الفيلم، نراه في مرسمه يرسم مآذن مساجد بجوار قبة الصخرة الشريفة.

   تنتقل عدسة التصوير مباشرة إلى صورة لممارسة المواطنين حقهم في انتخابات المجلس التشريعي الثانية، ومن ثم إلى صورة لأطفال يحملون رايات حركة فتح والأعلام الفلسطينية ويهتفون باسم فتح، وصورة أخرى لأطفال يحملون راية حماس وشعاراتها ويهتفون لها، بدون وجود علم وطني واحد، ومن ثم مشهد لرجال حركة حماس في مسيرة كبيرة يحملون رايات حماس وأعلامها، ومن ثم رفع راية حماس بديلا للعلم الفلسطيني على مبنى المجلس التشريعي بعد فوز حماس بالانتخابات، مما أدى إلى حدوث اشتباكات بين مؤيدي حماس وفتح، وكأن بالمخرجة تقول لنا: ها هو التمزق ينعكس على الأطفال وينتقل للكبار، فأصبح الوطن بشق رأسي بين حركتين، لتنقل لنا بذكاء صورة للاشتباكات بين المواطنين العزل إلا من الحجارة وصدورهم العارية، في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلياته العسكرية، برمز واضح كيف انتقل نضالنا من مواجهة الاحتلال إلى مواجهة بعضنا.

   كانت هذه هي مقدمة الفيلم، وهي تعطي صورة واضحة عن واقع نحياه، عبر مرحلة زمنية، انتقلنا فيها من مواجهة الاحتلال إلى مواجهة بعضنا، وتركنا الاحتلال يتفرج علينا ويذكي من نار هذا الصراع، لتنتقل المخرجة إلى الفيلم بمشهد الثلوج وهي تهطل وتغطي رام الله، والسيدة تغريد تغادر بيتها إلى عملها كمحاضرة، وصورة لاثنين يضعان أيديهما بأيدي بعض تحت الثلوج، وكأن المخرجة تقول أنه رغم البرد الذي حل على القلوب وجمد فيها المحبة، إلا أن الحياة ستستمر، والثلوج لا بد أن تذوب ويأتي الماء دم الحياة، ولا بد أن نضع أيادينا بأيدي بعض حتى نتمكن من أن نعيد الدفء إلى القلوب.

   تنقلنا المخرجة عبر عدسة التصوير بمشاهد حوارية بين شخصيتها تغريد، وبين الذين تحاورهم في محاضراتها، وهم في مشاهد عدة أكثر من شخصية تمثل شرائح المجتمع المختلفة، فمن محجبات إلى أعضاء يمثلون تيارات مختلفة بما فيها حماس وفتح، إلى أفراد عاديين لا تربطهم بهذه الفصائل رابطة، في مناطق مختلفة كأريحا وجنين ورام الله، نجد نفس المواطن العادي الذي يرفض هذا الصراع، ويراه صراعا بين فصيلين على سلطة في ظل احتلال، فالمواطن الذي انتخب أبو مازن رئيسا، هو من انتخب أيضا حماس، فيكون قد انتخب برنامجين متعارضين تماما، ويرى أن باقي القوى السياسية لا دور حقيقي لها، لننتقل معها إلى عمليات حرق جرت لمؤسسات تجارية من خلال أصابع مجهولة، تحت دعوى أن هذه المؤسسات أصحابها من حماس وممولين لها، فيدين المواطن والرئيس هذه العمليات الإجرامية، ويبقى السؤال من وراء هذه العمليات التي جرت، والتي خربت الاقتصاد وزادت من شقة الخلاف بين الطرفين، ويبقى حس المواطن من خلال فكرة أن هويتنا هي هوية وطنية، وليست هوية فصائلية علينا أن نعمل من أجلها.

   مهرجان في المقاطعة مقر الرئيس يلقي فيه الرئيس خطابا سياسيا هاما، الحضور يرفع فقط العلم الفلسطيني ورايات حركة فتح، السيدة سلوى هديب تحضر وتتحدث أمام امرأة أخرى عن أداء حكومة حماس وتنتقدها بقوة، تتحدث عن محاولة خلق واقع جديد من خلال اضطهاد الأخر حسب انتمائه السياسي وفكره الديني، بينما يتحدث مروان العلان عن بداياته في مخيم البقعة للنازحين في الأردن مع حركة الإخوان المسلمين وانتمائه إلى التيار المتشدد فيها الذي سار على نهج سيد قطب، حتى وصل الأمر به إلى الخروج ومجموعة كبيرة معه من رحم الإخوان، إلى جماعة أخرى هي جماعة المسلمين والتي عرفت باسم التكفير والهجرة، حتى وصل إلى قناعات أخرى، فهو حالة خارجة من رحم الإخوان، وهو يستطيع أن يشخص فكر حركة حماس من قلب حالة عاشها وانتمى إليها، وخلال الحديث توظف المخرجة صور لوحات مروان العلان بشكل واضح بما تحمله من رمزية مباشرة، فمن رسمه للمساجد وقبة الصخرة، إلى الوجوه الحائرة وخيوط الدماء، إلى المنقبة الحسناء ولوحات الزهور البيضاء التي ترمز لمستقبل قادم، إلى العيون التي تسيل منها الدموع، بينما تستمر تغريد في ورشات الحوار في حوارات مختلفة لتشخيص الواقع، البحث عن الحل.

      مسيرات في الشوارع تؤكد على فلسطينيتها، تدعوا لتحريم الاقتتال الداخلي، تحريم الدم الفلسطيني، إنه حس المواطن المتدين وغير المتدين، المواطن الذي يأكل الفلافل في ظل أزمة اقتصادية رهيبة، توقف رواتب الموظفين والعاملين في مؤسسات السلطة، وفي نفس الوقت يتظاهر هذا المواطن مطالبا بسيادة القانون، يقف على الحواجز ضد تهويد القدس، متحملا القمع الإسرائيلي في سبيل الوطن، فهو يدرك أن المستفيد الوحيد من الصراع هو العدو، ولا بد من الوقوف بوجه الاقتتال الداخلي، وفي وجه إجراءات الاحتلال في نفس الوقت، يرفع العلم الفلسطيني فقط بعد أن أدرك أن فلسطين هي فوق الجميع، فوق كل الفصائل.

   تمكنت وفاء جميل من خلال شخوصها وضعنا بصورة كيف وصلت حماس للسلطة بفوزها بالانتخابات، وكيف أصبح الحال بعد ذلك، من خلال مشاهد تصور كيف وصل الحال لاستخدام القمع والقمع المضاد، قتل الفرح في النفوس، استخدام القوة العسكرية لفرض الفكر الواحد، نقلت نبض الشارع وآلامه من الحال الذي اصبح الوطن فيه، حديث المواطن وحديث المسئول مثل أبو علي شاهين الذي تعرض لمحاولة اغتيال ويتهم حماس بها، ويحلل كيف وصلت حماس للسلطة، مواطنين يشيرون بوضوح أن ما يجري لا علاقة له لا بالدين ولا بالوطن، فالمواطنة المحجبة ترفض استغلال الدين، والمواطن العادي يصلي ويلتزم بالدين ويرفض استخدام الدين لأهداف فصائلية، كما يرفض استغلال الوطن لنفس الأهداف، يرفض الدم الذي بدأ يسيل، يسقط الفلسطينية والإنسانية عن كل من يستبيح الدم الفلسطيني، لتنقلنا في حوار بين تغريد وبين المفكر محمود العالم في القاهرة، فتبين كيف يرى حتى العربي ما يجري في فلسطين، تأثره بالإعلام الذي يصور الحالة بشكل خاطئ.

 ومن خلال رموزها وضعت المشاهد بوقائع أخرى، فصور الحواجز والجدار تتكرر في المشاهد، تقول لنا من خلالها: نتصارع على مقعد سلطة تحت الاحتلال، مشهد للعلم الفلسطيني يرفرف ممزقا وكـأنها تقول: نحن مزقنا الوطن بخلافاتنا، ورغم ذلك سيبقى الوطن من خلال العلم الوطني يرف عاليا فوق الجميع، مشهد للوحة رقمية لمصعد، صورة لصاج الفلافل والزيت يغلي فيه، فالفلافل طعام الفقراء وسواد الشعب، الشعب الذي بدأ يغلي كالزيت، مشهد للوحة مصعد تنتقل الأرقام فيها من الصفر إلى متوالي العدد، وكأنها تقول لنا: لقد عدنا للصفر في تاريخنا، فلنبدأ مرحلة الخروج من هذه الحالة والصعود من جديد، وفي مشهد للقردة الثلاثة التي تمثل حكمة هندية، تقول: هل المطلوب منا أن لا نسمع ولا نرى ولا نتكلم؟ وفي القاهرة حيث تصل تغريد للتسجيل لإكمال الدكتوراه، نرى الأهرامات ترمز أن الحضارة هي التي تترك بصماتها عبر التاريخ وليس الدم، وسهول فلسطين وزيتونها قبل نهاية الفيلم رمزا لبقاء الوطن.

   توظف وفاء الموسيقى بشكل متميز، فهي تستخدم ألحان الفنان باسل زايد في مقطوعته حرب أهلية كخلفية للمشاهد وخاصة التي شهدت الاقتتال والخلاف، وموسيقى موطني للفنان رائد جورج  في المشاهد التي تؤكد على الوطن، ومقطع لأم كلثوم وهي تغني: ليه نضيع عمرنا هجر وخصام ونحن نقدر نخلق الدنيا الجميلة، وقبل النهاية تستحضر لوحة للدم على شكل إشارة اكس بالانكليزية، تتموج ألما  على صوت الرصاص، تسقط منها قطرات الدم تحمل نفس الإشارة، بإشارة واضحة أن الدم الذي يسيل يأخذنا إلى المجهول الدموي.

   تنهي وفاء الفيلم بحلم الانتخابات التشريعية الثالثة، ترى فيها الحل الذي سيكون، فتصور فتاة ترتدي العلم الفلسطيني ممثلة لفلسطين، وأمامها ورقة الانتخابات تحمل اسم دولة فلسطين وعاصمتها القدس في أعلى القائمة، تليها أسماء باقي القوى السياسية جميعا، فتختار فلسطين انتخاب دولة فلسطين وعاصمتها القدس فقط، تضعها في صندوق الانتخابات على أنغام أغنية موطني، بدعوة واضحة للمواطن.. كن مع فلسطين فهي الوطن، هي الفكرة، وكل الفصائل أسفل فلسطين وليس أعلاها.

رام الله المحتلة 21\6\2008

 

 



في22,حزيران,2008  -  06:40 صباحاً, سامح عودة كتبها ...

صديقي زياد ..



اهنيؤك على هذه الروح التي لا تعرف الملل ، وهذا الاصرار على متابعة

ما يتاح لك من اعمال فنيه لها علاقه بالواقع الفلسطيني .. والاهم انك تصر على

ان تكون متابع لما شهدت بقلمك ، فنحن لم نكن هناك لكننا كنا معك ومع قلمك الذي ينقل لنا

كل شيء من رام الله

الوطن فوق الجميع وعلى الجميع ان ياخذ العبرة من الاحداث

ربما يكون ما حدث في العام الماضي من احداث حرفت القضيه الفلسطينيه

عن مسرها ..



كنت بليغا فيما كتبت

وتحياتنا للاخت وفاء جميل


في24,حزيران,2008  -  04:45 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

صديقي سامح
مهمتنا أن نكنتب
أن نشير للخلل اينما كان
الوطن فوق الجميع
هكذا قرأت الفيلم
ولكن يظهر أن الكثيرون يرفضون أن يسمعوا
يريدون الوطن مطية لا غير
هذا ما أشارت له العديد من الرسائل التي وصلت بريدي
التي لم تخلوا من "شتائم وتهديد"
ومع هذا
تبقى فلسطين فوق الجميع
بمحبة
زياد

في27,حزيران,2008  -  06:38 مساءً, SS Abdullah كتبها ...

إلى جماعة أخرى هي جماعة المسلمين والتي عرفت باسم "التكفير والهجرة" هنا مربط الفرس
هذه الرسالة الخاطئة هي المطلوب من كل الفيلم

التكفير والهجرة ليس لها علاقة لا بسيد قطب ولا بالإخوان المسلمين

وعملية الربط بينهما كانت مخابراتية إعلامية مصرية بأمتياز

وهذا ما تحاول نشره الآن كل أبواق الحكومات العربية التابعة للنهج الأمريكي بلا أي ممانعة

التكفير والهجرة، حركة قام بها عبدالحميد شكري ولمن يريد أن يعرف المزيد عليها
فليرجع إلى كتاب "النبي المسلح" بمجلديه للكاتب رفعت السعيد ويمكنكم الحصول عليه من مكتبة النيل والفرات في الرابط التالي

http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?search=all&entry=%c7%e1%e4%c8%ed%20%c7%e1%e3%d3%e1%cd&Mode=0


وبينهم وبين جميع التيارات الإسلامية ومن ضمنهم الأخوان المسلمين معارك دموية

أدبيا وأخلاقيا وعلميا يجب أن ينأى بنفسه أي مثقف عن أن يكون مطيّة للمخابرات

المفروض أن يكون منطقيا وعلميا وموضوعيا على الأقل



في27,حزيران,2008  -  06:39 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...



أخي الكريم
من يتحدث عن نفسه كان في الاخوان المسلمين وتركهم وانتمى لجماعة المسلمين وهو يقول انه كان يؤمن بأفكار سيد قطب في اثناء وجوده بجماعة الاخوان حتى تركها وذهب لجماعة المسلمين "التكفير والهجرة"
وهذا هو قوله في الفيلم
بينما يتحدث مروان العلان عن بداياته في مخيم البقعة للنازحين في الأردن مع حركة الإخوان المسلمين وانتمائه إلى التيار المتشدد فيها الذي سار على نهج سيد قطب، حتى وصل الأمر به إلى الخروج ومجموعة كبيرة معه من رحم الإخوان، إلى جماعة أخرى هي جماعة المسلمين والتي عرفت باسم "التكفير والهجرة"، حتى وصل إلى قناعات أخرى، فهو حالة خارجة من رحم الإخوان،

وليس قولي أو قول المخرجة


في27,حزيران,2008  -  06:41 مساءً, SS Abdullah كتبها ...


أظن تقصد الراوي بالفيلم يتحدث عن مروان

فهذا ما فهمته من النص الذي نقلته لنا مشكورا لو أردنا أن نكون دقيقين

فهذا ليس قوله ولكن من ضمن ما قاله الراوي أي يتحمل المخرج مسؤولية ذلك

أليس كذلك

مع شكري على تعقيبكم

وبالمناسبة اسم مؤلف الكتاب رفعت سيد أحمد فقد أخطأت وقلت رفعت السعيد


في27,حزيران,2008  -  06:42 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

يا صاحبي
مروان العلان هو من يتحدث عن نفسه
ليس هناك راوي في الفيلم
العبارة التي أوردتها في نصي واضحة
تبدا بالقول:
"بينما يتحدث مروان عن بداياته.. الخ"
فأين الراوي ?
مروان العلان كان أميرا لجماعة المسلمين - التكفير والهجرة في الأردن
وسجن سنوات عديدة
وهو يتحدث عن تجربته وكيف ترك الاخوان المسلمين وأصبح من جماعة المسلمين
اعتذر عن تأخري بالرد بسبب سفري
وعدم توفر النت دوما
باحترام
زياد


في28,حزيران,2008  -  05:00 صباحاً, SS Abdullah كتبها ...

الذي أعرفه أنا أن "التكفير والهجرة" شيء و"الإخوان المسلمين" شيء آخر ولا يوجد رابط بينهما
عملية الربط وخلط الأوراق بين "التكفير والهجرة" وجميع الحركات الإسلامية
وخصوصا المناهضة للعلمية الاستسلامية في المنطقة بشكل عام لكي يقال عنهم تكفيريين
عملية مقصودة بدأتها أبواق المخابرات المصرية وليس لها علاقة بالواقع والمنطق والموضوعية،
فإن كان كلامه أو كلام الراوي يقول
أن لا علاقة بين الأثنين وهو انتظم في أحدهما في فترتين مختلفتين
وهذا ما أحببت التنبيه عليه،
مع تحياتي وتقديري لردكم

في28,حزيران,2008  -  05:01 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

يا صديقي
كلام مروان العلان واضح وأنا اعرفه بشكل شخصي
فقد التقينا بالمعتقلات عدة سنوات
كان هو بجماعة المسلمين التي أطلق عليها لقب جماعة التكفير والهجرة
وقد انتمى لها بعد أن ترك أو اترك من جماعة الاخوان
وأنا كنت بتنظيم وطني
وفعلا لا علاقة بين حركة الاخوان وبين جماعة المسلمين
سوى بالخلفية الفكرية السابقة
فهم وجدوا أن حركة الاخوان تنتهج خطا مهادنا
وهم آمنوا بالتغيير بالقوة
وما تحدث به في الفيلم تحدث عن تجربته وكيف انتقل من الاخوان الذي كان معهم سابقا
الى جماعة أخرى هي مدار حديثنا
وأظن المسألة الآن واضحة
بود
زياد

في01,تموز,2008  -  09:25 مساءً, ناهد الرز كتبها ...

فيلم جدير بالمتابعة حقيقة

وتحليل حضرتك تاج على رأس الفيلم وصانعيه

هنيئاً لهم بك

في01,تموز,2008  -  09:26 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

ناهد
شكرا لك يا صديقتي الطيبة
العمل الجيد لا بد أن يشدني لأكتب عنه
دمت بود
زياد


في02,تموز,2008  -  11:01 صباحاً, إيمان أحمد ونوس كتبها ...


((تنهي وفاء الفيلم بحلم الانتخابات التشريعية الثالثة، ترى فيها الحل الذي سيكون، فتصور فتاة ترتدي العلم الفلسطيني ممثلة "لفلسطين"، وأمامها ورقة الانتخابات تحمل اسم دولة فلسطين وعاصمتها القدس في أعلى القائمة، تليها أسماء باقي القوى السياسية جميعا، فتختار "فلسطين" انتخاب دولة فلسطين وعاصمتها القدس فقط، تضعها في صندوق الانتخابات على أنغام أغنية موطني، بدعوة واضحة للمواطن.. كن مع فلسطين فهي الوطن، هي الفكرة، وكل الفصائل أسفل فلسطين وليس أعلاها.))

هذه هي وظيفة الفن الملتزم صديقي الطيب زياد..
قامت بها المخرجة بإتقان وإبداع...
ولأنها أمنية كل عربي وليس فقط الفلسطيني
أن تبقى فلسطين فوق الجميع ...
قد يكون هذا الفيلم لاقى نجاحاً شعبياً يجعله في صدارة السينما العربية..
وبالنسبة لما حصل بعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية
باعتقادي أن هذا الفوز قد يبدو جماهيرياً وعفوياً
ولكنه كان بمثابة الفوز للعدو لتفتيت قوى هذا الشعب وإلهائه بفتن ومنازعات جانبية
تؤخر وتخفف الوطأة عن هذا العدو المتذرع بتلك الخلافات ليصب جام حقده على الشعب الفلسطيني
محققاً مآربه وأطماعه..
كانت مشاهدة رائعة عبر وصفك الشيّق صديقي
ونأمل أن نرى هكذا أفلام في صالاتنا السينمائية.

في02,تموز,2008  -  11:34 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

صديقتي ايمان
وفاء مبدعة حقيقية بكل ما حضرت لها من افلام
هي المخرج \ة الوحيدة التي كتبت عن افلامها الأربعة التي حضرتها
وهذه حالة نادرة عندي
فلولا قوة اعمالها لما كتبت
فوفاء تجيد استخدام الرمز
وأنا اعشق تفكيك الرموز
والفيلم لاقى نجاحا جيدا
والدليل على ذلك أن حدة النقاش بين المتفرجين بأطيافهم المختلفة
كادت أن تؤدي الى اشتباك بالأيدي
وهذا دليل أن الفيلم تمكن من استنهاض الحضور والمشاركة بالنقاش
مما ادى الى وجهات نظر مختلفة
والمهم ان النهاية كانت رسالة واضحة للكل
فلسطين اولا وهي فوق الجميع
بود يا صديقتي
زياد

في02,تموز,2008  -  11:35 صباحاً, منير بربارة كتبها ...


الصديق زياد
مساء الخير

لهذا الاسم وقع ما .. أجل تذكّرت .. وفاء الإبنة ..
تذكرت فلسطين بألوانها

لوفاء أجمل تحيّة وتقدير ووردة


(مشهد للعلم الفلسطيني يرفرف ممزقا وكـأنها تقول: نحن مزقنا الوطن بخلافاتنا، ورغم ذلك سيبقى الوطن من خلال العلم الوطني يرف عاليا فوق الجميع، مشهد للوحة رقمية لمصعد، صورة لصاج الفلافل والزيت يغلي فيه، فالفلافل طعام الفقراء وسواد الشعب، الشعب الذي بدأ يغلي كالزيت، مشهد للوحة مصعد تنتقل الأرقام فيها من الصفر إلى متوالي العدد، وكأنها تقول لنا: لقد عدنا للصفر في تاريخنا، فلنبدأ مرحلة الخروج من هذه الحالة والصعود من جديد، وفي مشهد للقردة الثلاثة التي تمثل حكمة هندية، تقول: هل المطلوب منا أن لا نسمع ولا نرى ولا نتكلم؟ وفي القاهرة حيث تصل تغريد للتسجيل لإكمال الدكتوراه، نرى الأهرامات ترمز أن الحضارة هي التي تترك بصماتها عبر التاريخ وليس الدم، وسهول فلسطين وزيتونها قبل نهاية الفيلم رمزا لبقاء الوطن.)

حضارتنا يا صديقي تبدأ مع عنوان "الألوان" .. لكن إذا تملّكنا لون الحيرة التي تحتّم علينا
أن نسير خلف ضباب التاريخ والتحجّر واللون الواحد بإكراه.. فبئس الألوان..

تحياتي لوفاء على مجهودها الذي لا بدّ أن تصل رسالته الواعدة
حبّا للوطن موحدًا يرفرف فوقه العلم الفلسطيني
محجّمًا كل التحزبات والأحزاب
المسبيه شرقا وغربا

تحياتي لكم

في02,تموز,2008  -  11:42 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

صديقي منير
نعم هي وفاء الابنة الرائعة والمبدعة
انت ما زلت تذكرها
وفاء الفلسطينية الملتزمة بأفكارها وأعمالها الفنية
والتي لا تخشى شيئا حين تعبر عن افكارها
والتي تعرضت للتهديد اثناء اعداد الفيلم ولم تبالي
وتعرضت للتهديد بعد الفيلم ولم تبالي
مؤمنة بما تقوم به
ومؤمنة أن طيف قزح من سبعة الوان
اذا بقي منه لون واحد لا غير
فلن يكون الا وبالا
بدلا من الجمال
تحيتك يا صديقي ستصلها
بمحبة كبيرة يا صديقي الرائع
تحياتي لراوية والأسرة
زياد

في04,تموز,2008  -  09:17 صباحاً, عيون القلب كتبها ...



رااااائع ما كتبت.... رائع تجسيدك للمعنى أستاذ زياد
دعوة من قلبى لفلسطين الغالية بالتحرير والاستقلال إن شاء الله تعالى
سلمت يداك أخى
تحيتى لنزف قلمك وروعة فكرك
عيون القلب



في04,تموز,2008  -  09:20 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

عيون القلب
شكرا لك من القلب
معكم دوما بكل ما هو جيد من اعمال فنية فلسطينية
بود واحترام
زياد

في04,تموز,2008  -  09:22 صباحاً, ناصر كتبها ...

اخي زياد

لعل القارئ للاسم للوهله الاولى يعتقد جازما بانه موجه ضد حماس

ولكن ما شرحته وانتقلت بنا معه من سرد وشرح للفيلم اعاد لنا الامل بان الوطن واهله بخير

نعم لا رايه فوق يه رايه قلسطين

وهذا ما يجب ان نعود اليه

عزيزي زياد

نتمنى عليك اذا كان بالامكان ان تضع تسجيلا للفيلم في هذا الموقع


ذكرت في حديثك اسم فنان اعتز بمعرفتي به ولو منذ فتره وهو مروان العلان حيث شارك معنا في مهرجانات ثقافيه في جمعيه عين كارم في عمان في التسعينات ولم اسمع عنه بعد ذلك لانتقالي خارج الاردن

اتمنى عليك ايضا ان تنشر لنا بعضا من اعماله الفنيه وسلامي وتحياتي ايضا

خالص التحيه والاحترام

ناصر ناصر


في04,تموز,2008  -  10:55 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي ناصر
لا شيْ ولا أحد فوق فلسطين
وكل من ساهم بالفرقة وأسال الدم مدان حتى العظم
سأحاول جهدي أن اربي رغبتكم
دمتم بكل الود
زياد



في04,تموز,2008  -  11:04 صباحاً, عيون القلب كتبها ...


أسمح لى أخى زياد بضم صوتى لصوت أخى ناصر فى طلبه فكم أنا مشتاقة لرؤية هذا الفيلم الرائع

في04,تموز,2008  -  11:05 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


عيون القلب
اتمنى ان اقدر على تلبية طلبكم
للمخرجين حساباتهم الخاصة
دمت بود
زياد



في26,تموز,2008  -  07:48 صباحاً, دارين طاطور كتبها ...

أستاذ زياد..
لوحة وطنية كان ذاك الفيلم الذي جسدته لنا وكأننا نحضره معك ونتابع أحداثه.. تحليل غاية في الجمل تجعلنا كقراء نستمتع بلحظاته ودقائقه..
كنت أتمنى أن يعرض في مناطقنا ولكن هيهات.. ومع أمنياتي الأكبر أن يمسي وطني حرا وأن يرحلي محتليه ولن يتم هذا إلا بعد الوحدة.. ثم الوحدة ثم الوحدة.. ويوم لا ترفع إلا الراية الفلسطينية الوطنية... أحمر أخضر أبيض أسود.. علم واحد لا علمين شعب واحد لا شعبين.. لتكن هذه رايتنا... أشكرك جزيل الشكر على هذا التحليل القيِّم...
تحياتي..

في26,تموز,2008  -  07:53 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

ابدعت يا دارين
لا حرية بدون وحدة
ولن يحمل الاحتلال عصاه ويرحل ونحن ممزقين
هذه كانت رسالة الفيلم كما قرأتها
وآمل أن يكون العلم الفلسطيني رايتنا الموحدة ذات يوم
والجميع تحت ظلالها
بمودة
زياد

في04,آب,2008  -  06:29 صباحاً, عائشة منافع كتبها ...

تنهي وفاء الفيلم بحلم الانتخابات التشريعية الثالثة، ترى فيها الحل الذي سيكون، فتصور فتاة ترتدي العلم الفلسطيني ممثلة "لفلسطين"، وأمامها ورقة الانتخابات تحمل اسم دولة فلسطين وعاصمتها القدس في أعلى القائمة، تليها أسماء باقي القوى السياسية جميعا، فتختار "فلسطين" انتخاب دولة فلسطين وعاصمتها القدس فقط، تضعها في صندوق الانتخابات على أنغام أغنية موطني، بدعوة واضحة للمواطن.. كن مع فلسطين فهي الوطن، هي الفكرة، وكل الفصائل أسفل فلسطين وليس أعلاها.


من خلال الوصف الدقيق الذي تخلل رؤيتك للفيلم
نتبين النظرة الثاقبة للمخرجة
التي وظفت كافة المشاهد انطلاقا من الشخصيات في ممارستها لحياتها بشكل طبيعي
وصولا الى الوجه العام لواقع فلسطين و ما يجب فعله لتلافي الخلافات القائمة بين مختلف الفصائل
و اذكاء الروح الوطنية بعيدا عن التناحرات التي جرت على الشعب ويلات و ويلات

المقتدر زياد جيوسي
أحييك على تقنيتك العالية
في تحليل الافلام و رصد الابعاد الكامنة وراءها
كي تعطي لنا الصورة الكاملة

تقديري و احترامي


عائشة منافع

في04,آب,2008  -  06:33 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة عائشة
العمل الجيد دوما يدفعني للغوص فيه
وبعيدا عن كل اللغط الذي ساد حول الفيلم
وغضب أطراف فتحاوية وحمساوية منه ومن المخرجة
فنحن في مرحلة لا يرى أحد فيها الا نفسه
أجد في وفاء جميل تميزا بأفلامها
وبهذا الفيلم صورة حقيقية لواقع مؤلم
رصدا لمأساة
وتصورا للحل الذي يتوق له المواطن
شكرا لزيارتك الجميلة وحروفك المنيرة
بود واحترام
زياد




في07,آب,2008  -  07:14 صباحاً, salam salim كتبها ...

السيد زياد الجيوسي المحترم

لقد يسر لي ان احضر الفيلم المذكور اعلاه وانني اتسأل عن الامور التالية:-

لماذا يتم الان عرض هذا الفيلم وتسميم الاجواء الفلسطينية في وقت نتحدث فيه عن الوفاق


خلال مناقشة المخرجة من قبل اناس متخصصين انتقدوا هذا العمل من الناحية الفنية حيث انهم اعتبروه فيلما ضعيفا و لا يرقى الى الوثائقية حيث انه استثنى الطرف المقصود في الفلم و هي حركة حماس


لم يعرض الفلم كثيرا من تجاوزات السلطة و زعرانها في مدن الضفة و اعتدائهم على المساجد و الممتلكات الخاصة

لم يذكر الفلم قتل الشهيد البرغوثي في سجون المخابرات

لم يتعرض الفلم لسبب احداث غزة و انما انطلق و بصورة سطحية الى النتائج
و كان واضح جدا انه موجه نحو الاسلام و ان ادعت المخرجة الحيادية

الفلم كان يحمل وجهة نظر واحدة حتى ان المدعويين للفلم كانوا من فئة و احدة



واخيرا كنت ارجو ان تذكر كيف انتهى العرض و النقاش مع المخرجة حيث لم يتحمل بعض الحاضرين انتقاد احد الحاضرين لحركة فتح مما دفعهم للهجوم عليه و محاولة ضربه


اذا كان النقد بالكلام لم يتحمله اعضاء حركة فتح فكيف يطلب من حماس تحمل سجنهم و و تعذيبهم و قتلهم و التعدي عليهم وعلى ممتلكاتهم

اخيرا الفلم رديء و ينبش الجراح في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى الاتفاق لا الى تخوين و تكفير بعضنا البعض

شكرا


في07,آب,2008  -  07:15 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

السيد ؟
كنت اتمنى أن أخاطبك باسمك كما خاطبتني
واضح أنك لم تحضر الفيلم
ولو حضرته ربما رأيت ما رأيته انا
او فهمته انا
او قد نختلف
المسألة الأهم أن الفيلم الوثائقي لا يعني سرد التاريخ حرفيا
الفيلم كان متوازن
الاخوة في حماس رفضوا الظهور في الفيلم
وأنا مطل على الرفض بالاسماء ومن رفضوا من اصدقائي
فقد قالوا انهم لا يملكون قرار
لا يمكن الحكم على الفيلم بضعيف او قوي بدون مشاهدة مباشرة
الفيلم صور أحداثا مختلفة
ما حصل في نهاية الفيلم ليس جزء من الفيلم حتى أشير اليه
فهو مشادة جانبية بغض النظر عن تفاهة الذين شاركوا بها
شخوص الفيلم لا يمثلون حالة واحدة
من فتح ظهر فقط في الفيلم سلوى هديب كشخصية رئيسة
وابو علي شاهين كشخصية ثانوية
والباقون لا أحد من فتح اطلاقا
وأنا مسؤول عن هذا الكلام فأنا اعرفهم جميعا شخصيا
والمدعويين عبر الصحافة والنت
وشخصيا حضر معي أصدقاء من حماس
وفي النهاية
هل ترى أن الاخوة في حركتي حماس وفتح فعلا يبحثون عن الوفاق؟
أم نحن بحاجة حقيقية للإنتماء للوطن
لفلسطين بألوان علمها
وليس للون الواحد
بمودة
زياد

في20,آب,2008  -  12:01 مساءً, فاطمة معتصم كتبها ...

استاذ زياد ...دوما توعدنا سرا ...لملاقاة البهاء حيثما يكون

كن بألف خير سيدي

كل التقدير

فاطمة معتصم

في20,آب,2008  -  12:03 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

الأخت فاطمة
آمل دوما أن تكون قرائاتي في الأفلام الفلسطينية تنال الاهتمام
فشكرا لحروفك الألقة
ود لعينيك
زياد