... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...
 

 
 
مدونة أطياف متمردة\\ زياد جيوسي

الكلمة والحرف هذيان وجنون ولعل الكتابة هي الممارسة الوحيدة للعقل .. الكتابة هي أطيافي المتمردة .. أكتب لتفريغ طاقة تجتاحني .. أكتب لطيفي .. أكتب لوطني... للزنبق والياسمين والدفلى ... فالجمال هو حياتي.. لوطني وإليها البعيدة القريبة التي تسكن النفس وتلافيف الذاكرة وخلايا الروح.. أهدي كلماتي ... زياد

الأربعاء,تموز 02, 2008


الجدار يلتهم أراضي جيوس

بعدستي

121497

صباحكم أجمل\ عائد إليها

ليالي الشمال 4

   صباح الخير يا رام الله، صباح الخير أيها الياسمين، أعانق دروب الحبيبة وشوارعها، بعد أن عدت من عمان الهوى، فأصبحت بين المدينتين كالمضيع بين فراشتين، فكيف لا والهوى ينازعني بينهما، فما أن أكون في عمان حتى ينازعني هوى رام الله، وما أن أعود لرام الله حتى يقفز عبق الماضي العابر للمستقبل، من زجاجة عطر ياسمين عمان ودفلاها وشيحها، فتعبق البراعم شذا في الروح، عبقا في النفس، حبا يغمر النفس ويجول فيها.

   في عمان كنت بين ألم وفرح، فرح اللقاء وألم الفراق، في اللقاء كنت أشعر بكل براعم الورود تصطف وتهتف: يا هلا.. يا هلا..، وفي الفراق كنت اشعر بعيون الياسمينات تقطر قطرات من ندى اللافندر، فتعبق الروح بها بين دمعة فرح لقاء ودمعة ألم فراق، فما زال عبق الياسمين على أصابعي، وشذاه يتغلغل في خلايا الروح، فهو جنون الياسمين تتراقص أوراقه طربا، تعزف على قيثارة الماضي حلم اللقاء، فتتفجر البراكين تقذف حممها، فيستعيد الحلم نكهة الياسمين وبرعمه المتوهج، على أنغام عزف الطيور وهدآت الليل، وشدو فيروز تناقلني من شدو لآخر، وكأنها تبث أنغامها لتصف اللحظة، فكان في العبق الحلم و الرؤى، وفي الرؤى تجدد الأمل، وفي الأمل كان شلال الهوى، يأبى إلا أن يبقى مندفعا ثائرا بجنون، فيحمل معه عشقا تتراكم أوراقه في الطرقات، تغلق الدروب إلا من هوى، حلم السنديان الذي بقي يتجدد عبر العصور، لم تزلزله الأقدار ولا ألاعيب الزمن.

   ما بين الذكرى والذكرى تعود الروح لاستذكار رحلة الشمال واستكمال بعضا مما رسمته تلك الرحلة من جمال يأبى أن يفارق الروح، يصر أن يبقى شلالا لحديث وحروف، فما أن غادرت حاضرة جامعة فلسطين التقنية خضوري، حتى كنت أقود السيارة مغادرا طولكرم باتجاه محور الكفريات، والروح تكاد تقفز من الجسد شوقا لبلدة الزيت والزيتون والأجداد جيوس، شاعرا رغم الحر الشديد بصوت شاعر جيوس المرحوم عبد الرحيم عمر وهو ينشدها: جيوس يا قريتي الخضراء حيى على الصلاة، وما أن أصبحت على حافة طولكرم حتى فوجئت بسيارات جيش الاحتلال تغلق الطريق بنشاط أمني، تمنع التوجه للكفريات والعودة لطولكرم، وأشار لي الجند بالتوجه إلى طريق لا اعرفها، لأعرف لاحقا أنهم يجمعون السيارت القادمة من طولكرم فيها، وهي مدخل بلدة فرعون، وبعد مناقشة قصيرة مع الجندي وحين رأى الكاميرات بجواري، سألني إن كنت أعمل في الإعلام، وحين أجبته: نعم، سمح لي بالعودة باتجاه طولكرم، فدخلت مسجدا قريبا صليت فيه الظهر حتى غادروا المنطقة وعدت باتجاه محور الكفريات.

   ما أن عبرت النفق الذي وضعه الاحتلال تحت طريق التفافي ليمنع التقاء السيارت الذاهبة باتجاه محور الكفريات مع سيارات المستوطنين، حتى بدأت أشعر رغم حرارة الجو بعبق طيب بلدتي يهب مع النسمات الحارة، فتحت النوافذ وأوقفت التكييف في السيارة، فقد كنت بحاجة أن أملأ رئتاي من عبق بلدتي ومحيطها، وسرت وأنا أترنم ببعض من مقاطع أغنيات لفيروز، حتى فوجئت بطابور طويل من السيارات يقف بدون حراك، وقفت خلفها ووقفت خلفي سيارات أخرى، وسيارات أصرت أن تتجاوز لمقدمة الطابور الذي لا أراه، سألت شابا متوفز الأعصاب ما الذي يجري، فأفادني أنه حاجز جبارة الاحتلالي، فقررت أن أحاصر الحصار، مستذكرا درويش وقصيدته حاصر حصارك لا مفر، حاصر حصارك بالجنون، فإما أن تكون أو لا تكون، فأخرجت من حقيبتي رواية للروائي الفلسطيني يحي يخلف وبدأت أقرأ بها، وبعدها أخرجت دفتري وبدأت أسجل ملاحظات وأفكار، وإن شعرت بنظرات الاستغراب ممن كانوا قد نزلوا من سياراتهم ورأوني، فقد كنت هادئ الأعصاب جدا، فقناعتي أن الاحتلال يفرض حواجزه المقرفة لتثوير أعصابنا والتمتع  بتعذيب البشر وصلبهم ساعات تحت أشعة الشمس المحرقة ، فلما أسمح لهم بهذه المتعة؟، فنحن يمكننا أن نستغل الوقت بالقراءة وتجاهلهم.

   أخيرا بدأت السيارات بالحركة، لم يسألوا أحد عن بطاقة هوية ولم يفتشوا سيارة، فقط صلبونا تحت الشمس وهم يستظلون بالمظلات وخلف المكعبات الاسمنية، فهم يخشون حتى من شمسنا، فهي نار عليهم وبردا وسلاما علينا، تجاوزت هذه الوجوه التي لا تمت لأرضنا بصلة، وسرت بهدوء شديد مارا عبر البلدات المختلفة، حتى تجاوزت بلدة كفر جمّال، فتراءت جيوس تتلألأ تحت الشمس، وكأنها در منثور بين الأشجار، فأوقفت السيارة فقد اغرورقت عيناي بالدمع، نزلت وجلست إلى مقدمة السيارة متأملا إياها من بعيد، مستذكرا كل لحظة قضيتها فيها، من ماتوا ومن بقيوا، وبعد حوالي نصف ساعة كنت أقود السيارة من جديد، متألما أن الكاميرا الأساسية معي خذلتني منذ الصباح في خضوري، والأخرى كانت بحاجة لشحن للبطاريات، فلم أتمكن من التقاط صور هذه اللحظة التي لن تنسى.

   جيوس أخيرا.. زرت أول بيت لابنة عمتي في مدخل البلدة، وأكملت لبيت ابنة عمتي الأخرى، وهناك طلبت الطعام من أم عزمي هذه الإنسانة التي تفيض حنانا، فأكلت طعاما طيبا مطبوخا بالطابون يغرقه زيت الزيتون الشهي برفقه خبز الطابون، وبعد أن ارتحت قليلا بدأت بجولة زيارات للعم الأكبر الشيخ أبو الطاهر، ولابن عمي أبو خليل صديق الطفولة والدراسة في الجامعة والشباب والمشيب، وتجولت معه بعدة زيارات لأقرباء لنا، فزرت أبو زياد ابن عمي وصديق الشباب، حتى عدت لأكمل السهرة مع أبو عزمي على سطح البئر وأكواب الشاي من ماء المطر، لأصحو مبكرا بعد نوم عميق فأتجول بين ما تبقى من زيتون، فالجدار الاحتلالي البغيض التهم ثلاثة أرباع أراضي البلدة، وبعد وجبة إفطار جميلة كنت أتجه لغرب البلدة لزيارة مبنى المجلس البلدي وصديقي أبو الطاهر الرئيس الحالي للمجلس، الذي وضعني بصورة شاملة عن وضع البلدة، وكان الجدار قريبا منا، وقفت في ساحة المجلس أنظر إليه، وهو يتمدد كأفعى بشعة ملتهمة أراضينا وتعب الأجداد وعرقهم، ملتقطا بعض الصور والألم يعتصرني، لأكمل النهار ما بين زيارات وبين صلة رحم، أتأمل الوجوه فلا أرى إلا ألما يعتصرها، بشرات لوحتها الشمس وحفر القلق والألم أخاديد عليها، فالكل يعاني بعد أن التهم الجدار الأراضي، المياه وأبارها، والتصاريح للوصول للأرض قليلة يتحكم بها الاحتلال، فعم الفقر وأصبح كل واحد من هذه الوجوه حكاية، وكل الوجوه المتعبة تروي رواية، رواية الأرض التي استلبت، الجدار الذي التهم كل شيء ولم يترك إلا بيوت السكن، بيارات البرتقال والليمون التي جفت، الزيتونات الرومية التي لم يعد أحد يقشبرها لتحمل الحمل الماسي من جديد، وأصبحت الحكاية عيون ترقب الأرض من بعيد، من خلف جدار ينغرس رماحا سوداء في القلوب والصدور.

   وفي الليل كنت أرقب الغرب والساحل القريب، أذكر حديث الأجداد عن امتداد الأرض للساحل، أتأمل الأنوار وأمتع الروح بالهواء المشبع برائحة البحر، وبعد إصرار مني نمت على السطح وعيناي باتجاه الساحل، رافضا عروض أبو خليل ابن عمي أن أنام في داخل البيت بعد عشاء في الهواء الطلق، فمنذ الذي يتاح له دوما أن يفترش الأرض ويلتحف بهواء الساحل الغربي، حاملا معه عبق بيارات جيوس والمروج والهدفة والواد والحليص والمنطار وغيرها من أراض استلبها الجدار والاحتلال، لأغادر إلى طولكرم فرام الله في الصباح ومع قطرات الطل والندى وفي القلب حسرة وفي العين دمعة، مارا من أمام خضوري ملقيا نظرة حب، حاملا في القلب وعلى سنان القلم ليالي الشمال التي لا تنسى.

   صباح آخر لرام الله.. صباح آخر بعد عودتي أول الأمس من عمان، تاركا أما تعاني مرضها وإقامتها الطويلة في المشفى، قاطعا طريق لا تحتاج ساعتين بثماني ساعات، تغلبت عليها بقراءة مجموعة منى ظاهر خميل كسلها الصباحي، وإعادة قراءة نصف مجموعة راوية بربارة شقائق الأسيل، تاركا خلفي قلبا ملوعا بالفراق، محملا بعبق الياسمين.

   في عمان ويوم الخميس الماضي كنت على مدرج الجامعة الأردنية أحضر تخريج ولدي المعتز بالله وتكريمه أيضا لتفوقه الرياضي، فقد تخرج من كلية الرياضة، وهو البطل الدولي في رياضة التايكوندوا، وفي الأمس كنت أشارك الصديقة المناضلة عبلة سعادات فرحتها بتخرج أبنتها صمود وابنها غسان من الجامعة، فأتذكر كيف حُرمت من الفرحة بتخرج أبنتي ذؤابة وابني مصطفى قبل سنوات، وأنا أسير رام الله بدون مغادرة، فأرى الفرحة المنقوصة في عيون عبلة الزوجة وصمود وغسان الأبناء، وهم ينظرون الزوج والأب أحمد سعادات خلف قضبان سجون الاحتلال، محروما من الحرية ومن مشاركته أبنائه الفرح.

   صباح آخر أفرح فيه للشمس ورام الله وهديل الحمام، أخشى فيه فراق آخر وتذوق حسرة أخرى، فما زال قدري أن افرح قليلا لأواجه ألما أكبر، فهكذا القدر كان ولم يزل، فأجول شوارع المدينة وأحضر صحيفتي، أحتسي القهوة مع طيفي الساكن الروح وحروف خمسة، استمع لشدو فيروز رفيقة الصباحات منذ الطفولة:

   سوى ربينا، سوى مشينا، سوى قضينا ليالينا، معقول الفراق يمحي أسامينا، ونحن سوى سوى ربينا، أنت وأنا سرنا على كل الأبواب حبينا وكبرنا بموسم العناب، ونطرنا الجنى بليالي الجنا، وقطفنا الفرح من علالينا، قولك بعد الرفقة والعمر العتيق، نوقع مثل ورقة كل من على طريق، وينسانا السفر في ليل السهر، ويسألوا عنا أهالينا.

صباحكم أجمل.

زياد جيوسي

رام الله المحتلة - الأربعاء  2\7\2008

  



في02,تموز,2008  -  06:40 مساءً, شروق عصام كتبها ...

استاذي القدير ...
كم أنت رائع بهذه المشاعر وهذا الحنان الفياض ...كم اتمنى دائماً أن اتصادف في مشوار حياتي بشخصيات تحمل روحك وصبرك واسلوبك الراقي في تمجيد الماضي واستذكار احداثه بصيغة الماضي المشرف ... كم لفتت حروفك افكاري الى فكرة علمني اياها شخص عزيز علي ... وهي "الحنين الى الماضي ".
من وقتها وانا احن للأيام الجميلة التي عشناها او قد تقول للساعات أو حتى للحظات ولكنها وان قصرت فيكفينا شرفاً وسعادة اننا قد عشناها لنتذكرها والابتسامة تعلو وجوهنا.
لقد فهمت الاستعمار استاذي وعرفت كيف تقهره فحياك الله وامدنا الله واياك الصبر لنقاوم تسلطه وندحر وجوده .
كان الله في عون الوالدة والبسها ثوب الشفاء وامدها بالصبر ليكون السلوان لها، ومبارك لك ولعائلتك ولإبنك الشبل هذا النجاح وهذا التقدير.
تحية خالصة ... ودعوة للأمل
شروق

في03,تموز,2008  -  03:52 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

صباحك أجمل شروق
من القلب أشكر حروفك التي تسكبينها عطرا
وما زالت شابة وفي حياتك ستلتقي الكثيرين، وكل منهم يحمل تجربة ما قد تفيدك، فكل منا يحمل روايته في داخله، لكن ليس كل واحد يجيد التعبير عن هذه الرواية.
أجمل ما في الحياة أن نتعلم فن المقاومة وأن نتعلم المل والفرح
فمن يمتلك البسمة ويمتلك فن المقاومة يبقى عصيا على الكسر
شكرا على تمنياتك للوالدة
شكرا على تبريك لولدي
دمت باشراقة شمس
ود
زياد

في03,تموز,2008  -  11:26 صباحاً, إيمان أحمد ونوس كتبها ...

كتب المبدع النبيل زياد:

((فكان في العبق الحلم و الرؤى، وفي الرؤى تجدد الأمل، وفي الأمل كان شلال الهوى، يأبى إلا أن يبقى مندفعا ثائرا بجنون، فيحمل معه عشقا تتراكم أوراقه في الطرقات، تغلق الدروب إلا من هوى، حلم السنديان الذي بقي يتجدد عبر العصور، لم تزلزله الأقدار ولا ألاعيب الزمن.))
كعصفور يتنقل بين الخمائل مغرداً أحلى النغمات والزقزقات، هوذا زياد جيوسي عاشق عمّان ورام الله معاً، يرتحل بنا عبر زقزقاته وتنقلاته إلى ذكريات ومدن تسكننا ونسكنها في الخيال لكثرة ما تغزل بها هذا الجيوسي الرائع كحلمه السندياني الذي يستعصي حتى على القدر وألاعيب الزمن والاحتلال.
كم هو رقيق حلمك صديقي... وكم هو عبقٌ بالأمل والهوى آمله دائماً مورقاً في نسغ روحك النقية.

((فقد كنت هادئ الأعصاب جدا، فقناعتي أن الاحتلال يفرض حواجزه المقرفة لتثوير أعصابنا والتمتع بتعذيب البشر وصلبهم ساعات تحت أشعة الشمس المحرقة ، فلما أسمح لهم بهذه المتعة؟، فنحن يمكننا أن نستغل الوقت بالقراءة وتجاهلهم.))
أجل صديق الروح زياد لا شيء يقهر ذلك المحتل سوى صبرنا وإصرارنا وعزيمتنا على بعثرة أهدافه ومراميه على قارعة إرادتنا.

"سوى ربينا، سوى مشينا، سوى قضينا ليالينا، معقول الفراق يمحي أسامينا، ونحن سوى سوى ربينا، أنت وأنا سرنا على كل الأبواب حبينا وكبرنا بموسم العناب، ونطرنا الجنى بليالي الجنا، وقطفنا الفرح من علالينا، قولك بعد الرفقة والعمر العتيق، نوقع مثل ورقة كل من على طريق، وينسانا السفر في ليل السهر، ويسألوا عنا أهالينا".

آه.. وآه صديق روحي الوفي لما حملتني إليه تلك الأغنية الحنونة والموجعة معاً، فهي تذكرني بصديقة الطفولة والتي تعاهدنا معاً أن تبقى هذه الأغنية كلمة السر بيننا، وراية خفاقة في قمم الصداقة النزيهة والنقية... ومعقول الفراق يمحي أسامينا ونحنا سوى .. سوى ربينا...؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ستبقى وبإصرار صديق الروح وتوأمها لما تمتلكه روحينا من أخوة وتناغم وانسجام...
دمت صديقي ألق الذكريات والذاكرة.

في03,تموز,2008  -  11:35 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

ايمان صديقة الروح وتوأمها
ولا يمكنني الا أن ابقى كعصفور يتنقل بين الخمائل
تجول الروح في الذكرى والذاكرة
في تلافيف الروح وحنايا القلب
تستعيد ما مضى
تحلم بالقادم
تقاوم بما يمكنا ان تقاوم به
احتلال لا بد أن ينتهي
لا يمكنني الا أن أحلق وأحلم بالحب والجمال
فليس للروح مثله من غذاء
اما عن فيروز وأغنيتها
فهي لها في الروح ما لها من ذكرى وجمال
وحروف لامست القلب عبر عصور من الزمان
بود يا غالية
زياد


في03,تموز,2008  -  11:41 صباحاً, منى من فلسطين كتبها ...

صباح الخير أ. زياد،

أكتب لك من مركز الأردن الجديد، اسمي منى خلف، وأنا كثيرًا معجبة بطريقة كتابتك المميزة جداً، والتي تعبر إلى الوجدان، فنكون معك في كتاباتك وترحالك.

شكراً جزيلاً

منى من فلسطين

في03,تموز,2008  -  11:41 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة منى خلف
شكرا لك من القلب هذه المشاعر الطيبة
دمت بود ووطن
آمل أن يكون صديقي هاني يقرأ أيضا
يسعدني أن تقرأي لي دوما
لي زيارة للمركز بعد شهر تقريبا
حيث سيكون لي معرض للصور في رؤى
وأمسية أدبية
بود
زياد

في03,تموز,2008  -  07:18 مساءً, صباح محسن جاسم كتبها ...

صباحاتك في تألق دائم ايها الجيوسي النبيل.
المثابرة الواعية ستعيد لفلسطين صباحاتها البكر الجميلة دون تلوث من محتل سواء اجنبي او محلي.
سلام من خلالك الى فيروز والرحابنة والى كل لبنان العربي.
معزتي

في03,تموز,2008  -  07:27 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

صباح يا صديقي
نتفائل بالصباح الأجمل
لنصل للصباح الأجمل والأكبر
صباح الحرية
حيث الوطن الحر والشعب السعيد
الجمال
دمت بحب
زياد

في03,تموز,2008  -  07:41 مساءً, ناهد الرز كتبها ...

الجمع بين حب مدينتين

هذا يحدث معي مابين دمشق وليماسول فقد تشاطرتا عمري مناصفة وكذا فعلتا بقلبي غير اني لست أعدل في الحب فتراني اميل للحب الاول رغم كل الدلال الذي ألقاه من حبي الثاني


استاذي
دمت بصباح أعطر


في03,تموز,2008  -  07:41 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

ناهد
المدن التي نعشقها مثل البشر
تميل ارواحنا بين مدينة ومدينة
المهم أن العشق يبقى مشتعلا للمكان
فهو حب متميز
كما آمل أن يكون صباحك دوما متميز
بالمحبة وعبق الياسمين
بود
زياد

في04,تموز,2008  -  11:15 صباحاً, اماسي كتبها ...

استااذ زيااد
رائع دائمااا
الله يعطيك العااااااااااااااااافيه

تحياتي
اماسي



في04,تموز,2008  -  11:19 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

شكرا أماسي
عافاك الله
افتقدك منذ زمن
سررت بوجودك
زياد


في04,تموز,2008  -  11:20 صباحاً, عطر الياسمين كتبها ...

استاذي الفاضل
مبدع كعادتك
فتعابيرك الجميلة تجعل من لا يعرف فلسطين يعشقها ويطوق الى زيارتها فوصفك للاماكن تجسيد غاية في الروعة


استاذي الفاضل تمنياتي القلبية بالشفاء العاجل للوالدة ان شاء الله


اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك


اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين



اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك


اللهم و أقر أعينها بما تتمناه


لنا في الدنيا


اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة


اللهم أسعدها بتقواك


اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك


اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا


اللهم امين
اللهم امين
اللهم امين

في04,تموز,2008  -  11:23 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


عطر الياسمين
شكرا لاطرائك وما قلمي وروحي الا بعض من هذا الوطن
شكرا لدعائك الطيب
آمين يا الله
بود
زياد



في07,تموز,2008  -  06:23 مساءً, rami saleh كتبها ...

استاذي العزيز
سالت عنك باسمين رام الله ولكنك كنت قد رحلت .لم يتح لي الوقت لكي اعلمكم واعتقدت ان الحظ سيقف الى جانبي ولكنه قد تخلى عني هذه المره عزائي اننا نلتقى مره اخرى .
تحياتي

في07,تموز,2008  -  07:23 مساءً, هالة كتبها ...

ما أن أكون في عمان حتى ينازعني هوى رام الله، وما أن أعود لرام الله حتى يقفز عبق الماضي العابر للمستقبل، من زجاجة عطر ياسمين عمان ودفلاها وشيحها، فتعبق البراعم شذا في الروح، عبقا في النفس، حبا يغمر النفس ويجول فيها.
فعلا استاذ زياد دائما لكل مكان نسكن فيه ذكريات تأسرنا وتشدنا اليه

شكرا لك استاذ زياد

في07,تموز,2008  -  07:24 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...


بالتأكيد يا هالة
والذاكرة التي تشدنا الى المكان
هي ذاكرة الحنين والانتماء والوفاء
شكرا لحضورك البهي
زياد

في07,تموز,2008  -  07:30 مساءً, محمد شاكر كتبها ...

ارق التحايا لهذا الابداع استاذي الفاضل زياد



في انتظار المزيد دوما

في07,تموز,2008  -  07:31 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

اخي محمد
حضورك الجميل يزيدني رغبة
بأن اقدم الأفضل
بود
زياد

في07,تموز,2008  -  07:38 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي رامي صالح
وها انا في ربوع رام الله
اغيب في تجوال في الوطن واعود
باق هنا حتى ما قبل نهاية الشهر الحالي
حيث سأسافر لافتتاح معرضي لصور رام الله
في مركز رؤى في عمان
ياسمين رام الله يشتاقك
بمحبة
زياد

في08,تموز,2008  -  05:26 مساءً, بدور سالم كتبها ... (غير موثّق)

لقد تم النشر ياعزيزي
فـ أهلاً بـ ضوء حرفك بيننا
http://www.najdyah.com/adab/articles.php?action=show&id=22

..
مجلة أدباء بلاحدود
ملتقى نجديّة الأدبي

في10,تموز,2008  -  06:41 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الأخت بدور
شكرا لك من القلب
هذا مجال فخر واعتزاز وفرح
بمودة
زياد

في10,تموز,2008  -  09:30 صباحاً, رامي ابو شمعة كتبها ...

صباح الخير أستاذي


في البداية، اقول لك هنيئاً لك عودتك الى جيوس وزيارتها، بعد هذا الإشتياق والفراق...
كان لا بد من دموع تتناثر على وجنتيك بعد طول فراق، رسمت في أثنائه التغييرات على جيوس، وأهل جيوس..
طولكرم و جيوس، ومعالمهما ما زالا في قلبك بعد فراق طويل، لم ينقص حبهما يوماً، بل زاد في خضم ذكريات الطفولة والشباب.

من منا لم يعاني من الثعبان الأغشم؟، هذا الجدار العنصري الذي فصل ما بين الاخ وأخيه، واقتطع الأرض وقسمها الى "كنتونات" صغيرة.
هنا ثلاثة ارباع الارض، وهنا نصف الأرض وهنا كل الأرض، لم يمر من قرية فلسطينية ولم يلتهم مناصفة ارضها.
فهو يعتبر أنها ملكه، وله احقية التغير والتبديل فيها.
كل ما أتمناه في هذا الصباح الجميل، شفاءاً عاجلاً لوالدتك.
فرحاً يغمر قلبك بعد معاناة طويلة، إمتدت على طول ايامك التي مض
تحياتي أستاذي زياد



في10,تموز,2008  -  09:31 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الغالي رامي
حقيقة كانت رحلة مميزة ولقاء مميز للبلدة
فمن المستحيل أن ينقص حبها في قلبي
للعلم ذهبت بعدها لأكمل ليالي الشمال في الحلقة الخامسة
زرت جيوس وقلقيلية وحبلة
وآمل أن يتاح لي أن أزور كل قرى وبلدات طولكرم وقلقيلية
وأن أكتب عنها
كما اتمنى أن أكتب عن كل زاوية في الوطن
دمت بمحبة
زياد


في10,تموز,2008  -  09:32 صباحاً, Eng-Sohaib Hamdan كتبها ...

مشكور استاذ زياد

بصراحة بحسدك على هدات البال هاي
مطنش للدنيا كلها بصراحة هذا الانسان الي بده يعيش
زي حالاتنا زهق ومملل من هل الحياة


على كل حال مشكور استناذي العزيز


ومتاسف ولاكن هذا ما يجول بخاطري الان



في10,تموز,2008  -  09:32 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


أخي صهيب
بمحبة اكتب اليك واقول لك: ما زلت شابا حتى تمل من الحياة، في الحياة الكثير مما يستحق أن نحيا من أجله، أنا لا أطنش ابدا ولكني أعرف كيف أحاصر حصاري، كيف ارى الوردة في قلب حقل من العوسج..
هذه الحكاية
فابتسم يا صديقي
بمحبة
زياد


في10,تموز,2008  -  09:33 صباحاً, بنت الجبهه كتبها ...

وفي الليل كنت أرقب الغرب والساحل القريب، أذكر حديث الأجداد عن امتداد الأرض للساحل، أتأمل الأنوار وأمتع الروح بالهواء المشبع برائحة البحر، وبعد إصرار مني نمت على السطح وعيناي باتجاه الساحل، رافضا عروض أبو خليل ابن عمي أن أنام في داخل البيت بعد عشاء في الهواء الطلق، فمن ذا الذي يتاح له دوما أن يفترش الأرض ويلتحف بهواء الساحل الغربي، حاملا معه عبق "بيارات جيوس والمروج والهدفة والواد والحليص والمنطار" وغيرها من أراض استلبها الجدار والاحتلال، لأغادر إلى طولكرم فرام الله في الصباح ومع قطرات الطل والندى وفي القلب حسرة وفي العين دمعة، مارا من أمام خضوري ملقيا نظرة حب، حاملا في القلب وعلى سنان القلم ليالي الشمال التي لا تنسى.


كلمات بالرغم من الحزن العميق بين طياتها ومعناها الأليم
الا انها اعطت بعض الامل في نفسي فأنا كل مساء اشاهد نفس المنظر ولكن من منطقه اخرى
اراقب اراضي 48 التي سلبت منا واحلم بيوم عودتها
استاذي كلماتك تمتاز باحاسيس غريبه جدا

في عمان ويوم الخميس الماضي كنت على مدرج الجامعة الأردنية أحضر تخريج ولدي المعتز بالله وتكريمه أيضا لتفوقه الرياضي، فقد تخرج من كلية الرياضة، وهو البطل الدولي في رياضة التايكوندوا، وفي الأمس كنت أشارك الصديقة المناضلة عبلة سعادات فرحتها بتخرج أبنتها صمود وابنها غسان من الجامعة، فأتذكر كيف حُرمت من الفرحة بتخرج أبنتي ذؤابة وابني مصطفى قبل سنوات، وأنا أسير رام الله بدون مغادرة، فأرى الفرحة المنقوصة في عيون عبلة الزوجة وصمود وغسان الأبناء، وهم ينظرون الزوج والأب أحمد سعادات خلف قضبان سجون الاحتلال، محروما من الحرية ومن مشاركته أبنائه الفرح.
صباح آخر أفرح فيه للشمس ورام الله وهديل الحمام، أخشى فيه فراق آخر وتذوق حسرة أخرى، فما زال قدري أن افرح قليلا لأواجه ألما أكبر، فهكذا القدر كان ولم يزل، فأجول شوارع المدينة وأحضر صحيفتي، أحتسي القهوة مع طيفي الساكن الروح وحروف خمسة، استمع لشدو فيروز رفيقة الصباحات منذ الطفولة:

مبارك نجاح ولدك وتفوقه ومنها للدرجات العليا بإذن الله
والحريه لأسرى الحريه
للرفيق احمد سعدات وكل الاسرى
ومبارك تخرج ولديه صمود وغسان

أستاذي
دمت لنا ودام قلمك ينير فلسطينيات
تقبل مروري البسيط جداً


في10,تموز,2008  -  09:34 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة ابنة الجبهة
بالتأكيد ان مشاهدة انوار ساحلنا المغتصب واراضينا التي اغتصبها الجدار لا بد أن تثير حزن وأسى في الروح.
فهو وطننا تسكنه الأرواح والنفوس
شكرا على تهنئتك بتخرج ابني
وابارك معك للأخ الصديق الأسير ابو غسان بتخرج ابنائه
ولعله ينال الحرية ويحضر تخرج ابنائه اباء ويسار
بعد ان حرم من حضور تخرج غسان وصمود
وامنيتي بالحرية لكل أسرانا
دمت بكل الود
زياد



في10,تموز,2008  -  09:34 صباحاً, SOMA كتبها ...

مشكور جدا استاذي الكريم زياد الجيوسي ......

كلماتك سرقت روحي لجميع الأماكن التي ذكرتها .......
فكم كنت اتنقل بين ارجاء الوطن الحبيب او منه لخارجه ولكن ولا مرة شعرت بتلك الأماكن إلا من روعة كلامك

تقبل مروري

في10,تموز,2008  -  09:35 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


SOMA
شكرا لك على هذه الكلمات الحلوة والطيبة
علينا أن نبحث دوما عن الجمال في كل ما نراه
والوطن جميل جميل
بود
زياد


في10,تموز,2008  -  09:36 صباحاً, AnGeL كتبها ...



بعدّ غياب مدة زمنية طويلة وتعودّ الى جيوس التي تعشقها


والتيّ تحمل ذكريات رائعة لك


أستاذي الفاضل


مبااااااااااركـــ تخرج وتفوق ابنك


المعتز بالله


والله يفرحك فيه


ومبااااااااااااركـــــــ تخرج ولدّي المناضل أحمد سعدات


صمود و غسان


والإفراج العاجل لجميع اسرى وأسيرات فلسطين




في10,تموز,2008  -  09:36 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


AnGeL
وهل أجمل من العودة لمنابع الجذور؟
هي بلدتي التي اعتز بها وأحمل اسمها
شكرا على تبريكاتك بتخرج ولدي
وآمل للصديق الأخ ابو غسان أن يفرح بباقي ابناءه
واتمنى له ولكل اسرانا الحرية
دمت بكل الود
زياد


في10,تموز,2008  -  10:16 صباحاً, فاطمة معتصم كتبها ...

صباحنا سيظل أجمل بصمود أهلنا هناك

بهم نكون أجمل ... و الأجمل الأجمل هو يوم نشارك كؤوس الفرح

كل التقدير استاذ زياد

في10,تموز,2008  -  10:18 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة فاطمة
سنتشارك كؤوس الفرح قريبا
ففجر الحرية مهما طال
سيأتي يوما
عندها
سنكون معا
بود
زياد

في10,تموز,2008  -  04:49 مساءً, اماسي كتبها ...

تتجمع الدموع في عيناي عندما اقرء ماتخط به يداك
فأنت رائــــــــــــــــــــــــــــع كما عودتنااااا

شكرااا لافتقادك اياي
ظروف الحياه ولكني معكم في كل الظروف ان شاء الله

دمت بحفظ الله تعالى
اماسي


في10,تموز,2008  -  04:50 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

افتقدتك اماسي نعم
فأنا افتقد قرائي حين يغيبون
وخصوصا قرائي الذين يملكون روحا جميلة
شكرا لك لروعة روحك وكلماتك الحلوة
وآمل أن تكون ظروف الحياة افضل وايسر معك
بمودة
زياد


في10,تموز,2008  -  04:57 مساءً, عطر الياسمين كتبها ...

سلمت يمناك استاذي الفاضل
استاذي الفاضل ساسمح لنفسي باقحام نفسي في صفحتك بالحديث عن معقشوقتك جيوس
بهذه الكلمات


بلدة جيوس


تقع بلدة جيوس فى الضفة الغربية من فلسطين وهي بلدة قديمة حديثة حيث أنشأت هذه البلدة منذ العهد الروماني ويقال بأن الفرنجة هم من أنشأها وسموها لارجيوس أو جيوش نسبة الى كثرة الجيوش التي تجمعت فيها فى ذلك الوقت وتقع الى الجنوب من طولكرم وتبعد عنها 16 كم وهي بلدة جبلية تطل على سطح البحر الأبيض المتوسط وترتفع عن سطح البحر 320 م عام 1948 احتل جزء من أراضيها ما يسمى غابة جيوس وهي حاليا مدينة رعنانا الإسرائيلية يحيط فى البلدة مجموعة من الخرب القديمة والمواقع الأثرية مساحتها الحالية بعد احتلال عام 1948 12571 / دونما وحاليا تمت مصادرة ما تبقى من أراضيها لصالح جدار الفصل العنصريومساحتها العمرانية الحالية 777 دونم محاطة بأشجار الزيتون من كل الجهات وتعتمد على الزراعة وعلى الثروة الحيوانية وتشتهر بزراعة الزيتون حيث تعتبر من أهم البلدات فى فلسطين فى هذا الصنف ، وبزراعة الفواكه والحمضيات (البرتقال والليمون ) وبعد أن تعثرت الأوضاع الاقتصادية لأسباب سياسية سببها الاحتلال حيث أصبح من الصعب تصدير الحمضيات للخارج للأسواق العربية وللأسواق الأوروبية تحول المزارع فى هذه البلدة الى زراعة الخضروات ومنها البلاستيكية ، وتمتلك ستةآبار ارتوازية .يبلغ عدد سكانها 7500 نسمة تقريبا منهم ثلاثة آلاف و مائتان وخمسون نسمة مغتربين وموزعين على عدة دول ، يوجد فى البلدة ثلاثة مدارس مدرسة ابتدائية وثانوية للبنيين ومدرسة إناث وكذلك روضة أطفال ومركز ثقافي وجمعية خيرية وبلدية ولجنة زكاة ومسجدين ونادي رياضي وهناك لجان مختلفة مثل لجنة الدفاع عن الأراضي و لجنة مرآة وتتميز البلدة بشبابها المتعلم حيث يوجد بها من حملة الشهادات العليا والمتخصصين علميا .

وساتحدث عن الشاعر الجيوسي
عبد الرحيم عمر


ولد في جيوس من قضاء طولكرم عام 1929.. أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة قلقيلية، ودراسته الثانوية في طولكرم وذلك عام 1948. ثم انتسب لجامعة لندن عام 1949 وتخرج حاملا شهادة في الأدبين العربي والإنكليزي والتاريخ القديم.. بين 1949 ـ 1952 كان معلما في قريته ثم بارحها إلى الكويت حيث مارس التعليم حتى عام 1959. ثم انتقل إلى الأردن وعين مراقبا عاما في الإذاعة الأردنية حتى عام 1965 وكان رئيس تحرير مجلة ((أفكار)). أول شعر نشره كان في مجلة الرأي الأردنية عام 1949. ومنذ عام 1958 اتجه نحو الشعر الحديث،إلى جانب ذلك فهو كاتب مسرحيات.. ((من أعماله)):((أغنيات للصمت)) شعر بيروت 1963((كلمات لن تموت)) ((كل العرائس)) مسرحية ((من قبل ومن بعد)) شعر عمان 1970 ((خالدة)) شعر 1971.. ((الشعر الحديث في الأردن)) مختارات ـ 1982..

في10,تموز,2008  -  04:58 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

عطر الياسمين
شكرا لك من القلب هذه الاضافة الرائعة
لك احترامي
بود
زياد




في11,تموز,2008  -  04:35 مساءً, ملاك الوفاء كتبها ...

لحرفكَ صخبٌ مثيرٌ

في شتى المجالات

أبحر ونحن معك نُبحِر


بحقٍ انت مبدع


تحاياي لقلبك

في11,تموز,2008  -  04:37 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

ملاك
شكرا للوفاء الذي ينبعث من روحك
لوطن نعشقه
معكم وبكم في صباحات الوطن
بمودة
زياد




في13,تموز,2008  -  09:23 صباحاً, دارين طاطور كتبها ...

أستاذي الصديق..
حين أتأمل مواجع الوطن وآلامه بين كل ما ذكرته من مراحل يفرضها علينا الاحتلال بين الحزاجز والجدار العنصري والشتات والأسر والحرمان أرى أمامي أسمه الأمل.. بعد أن يصطدم الحرمان بابتسامة الأمل تنتصر الحرية.. ولك مني صدى الحرمان..



صدى الحرمان




ليالٍ مظلمة تضحك
على جرح الصدى
ابحار بين شواطئ الذكرى
دموعاً سابقت زفرات المطر
وصدى الآمال تناديها
على أوراق النسيان..

طال الخريف
مر الشتاء..
ولم يبقَ من الصدى
إلا وطناً مجبولاً بالحرمان..
وصيفاً يطوي الأحزان
وعازفاً يبكي الألحان
وعين ترقب..
صدى الصمت والكتمان..

وطني يا خنجراً قاتل..
يشطر قلبي نصفين..
وجرحي نصفين..
أنت النصف الأول
والوطن النصف الثاني..

ألبس ظلال الشجر
وأرقص على تنهيدة الوتر
وأركب أمواج السفر
وأبقى أحبك يا وطني
حتى يحيى الحجر..

دارين طاطور
10-07-2008
01:54

في13,تموز,2008  -  09:32 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

دارين
ولأننا نجيد خلق الأمل من قلب الموت
سيكون صدى الحرمان هو طاقة الأمل
شكرا لروحك المحلقة
شكرا لحروفك المنيرة
بود
زياد

في13,تموز,2008  -  11:53 صباحاً, مروة محمود كتبها ...

فقط صلبونا تحت الشمس وهم يستظلون بالمظلات وخلف المكعبات الاسمنية، فهم يخشون حتى من شمسنا، فهي نار عليهم وبردا وسلاما علينا،

دائما وأبدا نار عليهم

ودائما وأبدا سلام عليكم

ودائما وأبدا صباحك سيدى أجمل
دمت بخير
وتحية لرام الله وعمان
وكل الأراضى العربية الجريحة

في13,تموز,2008  -  11:55 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

مروة محمود
وليكن دوما صباحك أجمل
ولتكن ارضنا وشمسنا وبالا على الاحتلال
حتى تشرق شمس حريتنا
من كل بقعة من ارض فلسطين
لك تحية
زياد

في16,تموز,2008  -  07:47 مساءً, سناء أمين كتبها ...


أستاذي العزيز زياد جيوسي

صباحك أجمل كالعادة

غابت عني أو قد أكون أنا من غبت عنها..
لأني عندما أعمل صعب أن أتوقف لألتقط أنفاسي قبل أن أكمل
ومن صباحاتك دائما ألقي نظرة على الماضي وأتنفس
فلم يعد لي غير تلك الاطلالة

هنا يمكن أن نقول كي لا ننسى
رغم نسياننا.. حتى ورغم جهلنا بما نسينا
نتغرب ويكون زادنا الهجر والنسيان
لكل ما هو جميل..

كنت هنا ورأيت وأحسست بمقدار الفقد
فأنا على عكس ناهد
لم أشعر في الغربة بدلال
رغم أني لا أعرف وطني

هل يا ترى ستنقرض يوماً الذكريات..؟؟
كي نريح من نسونا إن يوما تذكرونا من عذاب الضمير
كعادتي.. لست أدري

دمت لنا أستاذي مشرقاً مع الصباح الأجمل

ولك أجمل تحية
وسلام


في16,تموز,2008  -  07:56 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة سناء
مهما كان في الغربة من متعة أو عذاب
فهي لا يمكن ان تنسينا اوطاننا
فنحن حتى بالشعور غرباء في أوطان الآخرين
ولن تنقرض الذكريات
فذاكرتنا بعض من ذاكرة الوطن
لذا لن ننسى
ولن ينسى غيرنا
وسنبقى
دمت بود
زياد

في25,تموز,2008  -  01:56 مساءً, صمت الوداع كتبها ...

بدايه استاذ زياد
كان النا الشرف الكبير وجودك معنا بخضوري
وانه تعرفنا عليك بشكل شخصي
حتى لو ما كانت الفترة اللي قضيتها معك طويله
بس من دقائق حسيت نفسي انسانه ثانية بتتعامل مع انسان مميز
وهذا حالنا مع الاحتلال
حواجز وذل ومصاعب ومشاكل
وبالنهايه فقط لحرق الاعصاب
والله زيارتك لخضوري ولمنطقه طولكرم كثير كاينه حلوة
واتمنى انه اقوم بزيارة مثل هيك لكل مناطق فلسطين
وانا كثير مبسوطة عشان قدرت توصل كل هالاماكن الرائعه واهمها جيوس اللي قدرت تشوف فيها كل افاربك واصحابك
وان شاء الله نقدر نلتقي فيك مرة ثانية ونقضي معك وقت اكبر كمان



في25,تموز,2008  -  01:56 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...


صمت الوداع
حقيقة أن الشرف والاعتزاز كان لي أن أكون بين ظهرانيكم وجامعتكم
وأن أحظى على هذا الكم الرائع من المحبة التي غمرتموني فيها
وان أجول في مدينتكم \ مدينتي
وأن ازور عبر سلسلة ليالي الشمال هذه البلدات الرائعة
وأن أحمد الله الذي أعادني لجيوس بلدتي بعد طول غياب
وآمل أن يتاح لي التجوال والكتابة في باقي الوطن
دمتم أهلا وأحبة
زياد



في26,تموز,2008  -  06:38 صباحاً, اسير كتبها ...

حين تاتي كلماتك تسرق مني الكلمات
حين تاتي كلماتك تجبرني على الهذيان
تجعلني كالانسان الضائع الباحث عن الحقيقه لاجدها بقربك