... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...
 

 
 
مدونة أطياف متمردة\\ زياد جيوسي

الكلمة والحرف هذيان وجنون ولعل الكتابة هي الممارسة الوحيدة للعقل .. الكتابة هي أطيافي المتمردة .. أكتب لتفريغ طاقة تجتاحني .. أكتب لطيفي .. أكتب لوطني... للزنبق والياسمين والدفلى ... فالجمال هو حياتي.. لوطني وإليها البعيدة القريبة التي تسكن النفس وتلافيف الذاكرة وخلايا الروح.. أهدي كلماتي ... زياد

الأحد,تموز 13, 2008


نبتة الصبر في بلدتي جيوس

بعدستي

121592

أطياف متمرّدة

2

أفق عينيك

بقلم: زياد جيّوسي

 

   يتوهّج أفق عينيك كنار تشبّ بين أضلعي.. فتعالي لنغزو الرّوح حبًّا وعشقًا. فأنا أشتاق إليك وأقف أمامك بذهول إنسان بدائيّ، أريدك معي في حلِّي وترحالي، فوجهك هو الوحيد الّذي يأسرني في بركان عينيك.

   يا شجن الرّوح افتحي نافذتك لطيور حبّي. واجعلي من قلبك واحة حنان كيّْ أنزع نفسي من صليـبي ، وأسير الهوينا إلى بوّابة أحلامك.

   دعينا نصنع من آمالنا وشاحًا للشّمس ومنديلاً للقمر، تعالي أبوح لعينيك عن أشلائي المتناثرة بين المرافئ.

   ما زلت أرصد طلّتك من خلف الغيوم. ما زلت أشيح بيديّ لأزيل ضباب البعد، أحتضنك بقلبي، أزرعك في أهدابي، أتنشّق رائحتك المفعمة برائحة الوطن وأنتظرك.. لعلّك تأتين..

 

رام الله المحتلّة 15\10\2004

ملاحظة: أطياف متمرّدة.. خواطر نزفت عبر عصور،
 لا علاقة لأرقام تسلسلها بتاريخ نزفها..  

 



في13,تموز,2008  -  07:45 صباحاً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم أستاذ زياد
نص أكثر من رائع ربما لصدقه وربما لامتزاج الخاص فيه بالعام..
لا أدرى ..لكنه ذو عبق خاص
تحياتي وشكرى
د.حنان فاروق


في13,تموز,2008  -  07:46 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الكاتبة المبدعة د. حنان فاروق
شكرا لك من القلب
حروفك ومشاعرك لها تقدير كبير في روحي
دمت بكل الاحترام
زياد

في13,تموز,2008  -  07:47 صباحاً, muhammad.h.rishah كتبها ...

شو حلو انت يا بو الزوز

في13,تموز,2008  -  07:48 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

محمد الريشة
خواطري ليست أكثر من
بعض مما تمدنا به روحك الجميلة
صديقي الشاعر المحلق والمبدع
ابارك لك تكريمك اليوم
سأكون حاضرا ان شاء الله للمشاركة
وإن تأخر هذا التكريم طويلا
بمحبتي يا ابو باسل
زياد

في13,تموز,2008  -  10:07 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

جميلة وكأنها تفصح عن زياد الآخر
عن الروح المختبئة في ثنايا الجسد
عن الجانب الذي يؤسس لإنسان لم يفقد تحت سطوة القيد حسه المرهف
للوجه الآخر الذي يزين مرآة الوقت على صفحة المدونة
عن خفقات تشي بنبض مختلف لما هو معتاد ولكنه متوقع
عن شفافية وحنان كبلتها صيحات تشير لبعض إعوجاج قد غشى لوحة الوطن الجميلة... كما نحب أن نراها جميلة تلك اللوحة.

عزيزي زياد هذا النص غير المؤطر بزمن قد يقيد فضاءاته لهو بوح
يستدعي معه الحس والذوق كإستراحة على الطريق أو واحة
جميلة تقي من القيظ.

تحياتي لك ودمت بخير

في14,تموز,2008  -  05:13 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

ناصر يا صديقي
تجول روحي بحروفك، تعريها وتجعلها تحلق كما هي على طبيعتها، أطيافي المتمردة هي قصة العشق الأزلية، هي تمازج العام بالخاص، ذوبان الحلم بالوطن والوطن بالحلم، الأنثى التي مثلت قصة عشق تجسدت في وطن، ووطن تجسد فيها، فكانت أطيافي نزف الروح من السبعينات من القرن الماضي حتى الآن، أحاول أن أطلق منها ما تمكن من الصمود في القمقم، بعد أن تمردت على صانعها، حين اتت ملكة بلقيس ففكت خاتم سليمان عن فوهة القمقم.
ناصر.. حبي لك فأنت بعض من الروح
زياد

في15,تموز,2008  -  10:40 صباحاً, اماسي كتبها ...

استاذ زياد

خاطره رائعه ....
بانتظاارك دائماااا

دمت في حفظ الله تعالى
اماسي

في15,تموز,2008  -  10:42 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أماسي
شكرا لك من القلب
ستكون أطيافي المتمردة
و
صباحات الوطن معكم دوما
بود
زياد


في15,تموز,2008  -  10:47 صباحاً, عطر الياسمين كتبها ...


أبوح لعينيك عن أشلائي المتناثرة بين المرافئ.
ما زلت أرصد طلّتك من خلف الغيوم. ما زلت أشيح بيديّ لأزيل ضباب البعد، أحتضنك بقلبي، أزرعك في أهدابي، أتنشّق رائحتك المفعمة برائحة الوطن وأنتظرك.. لعلّك تأتين..


بيني وبينك أحلام ممنوعة
وكلمات مفزوعة

بيني وبين عيناك أسطورة
وقصة مبتورة


قمة في الروعة

استاذي الفاضل سلمت يمناك

عطر الياسمين

في15,تموز,2008  -  10:48 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

عطر الياسمين
وجودك وحروفك يعطيها روعة
وروحك تسعدني بتحليقك في محراب حرفي
اعتز بوجودك
دمت بود
زياد



في15,تموز,2008  -  10:55 صباحاً, محمد على أحمد كتبها ...

أجمل وما أبدع معانيكِ أخى الكريم زياد جيوسى

دائماً تأخذنا معها لنتعرف أكثر ونشتاق لعودة ما مضى وسوف يعود

أرق تحياتى لقلمك المعبر وشخصك الكريم

في15,تموز,2008  -  10:56 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي محمد
شكرا لك
حروفك فرح
وجودك بهجة
دمت بحب
زياد

في15,تموز,2008  -  10:58 صباحاً, محمد شاكر كتبها ...

وفقك الله استاذي زياد


ادم الله لنا ابداعك

تقبل مروري

في15,تموز,2008  -  11:02 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي محمد شاكر
سعيد بزيارتك
ارحب بك دوما
زياد


في15,تموز,2008  -  11:09 صباحاً, أماني محمد ناصر كتبها ...

أتساءل بعد هذه الكلمات التي بحتَ بها لها في غيابها أو وجودها
وعلّها قرأتها وعلّك إلى الآن تنتظر أن تقرأها
لكني اتساءل
هل غزوتما الروح حباً وعشقاً...
و....
تمرداً؟؟؟


في15,تموز,2008  -  11:13 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

العزيزة أماني
البوح في الغياب
ربما وصلتها
ربما لا
لكني لن أمل الانتظار
لن أمل العشق
فأنا عاشق منذ الف سنة مضت
بود
زياد

في15,تموز,2008  -  11:18 صباحاً, وجيه الاعور كتبها ...

يتوهّج أفق عينيك كنار تشبّ بين أضلعي.. فتعالي لنغزو الرّوح حبًّا وعشقًا. فأنا أشتاق إليك وأقف أمامك بذهول إنسان بدائيّ، أريدك معي في حلِّي وترحالي، فوجهك هو الوحيد الّذي يأسرني في بركان عينيك.
يا شجن الرّوح افتحي نافذتك لطيور حبّي. واجعلي من قلبك واحة حنان كيّْ أنزع نفسي من صليـبي ، وأسير الهوينا إلى بوّابة أحلامك.



هي معك ولن تبارح احلامك ويقظتك
هي معي ومع اخي ومع ابي
هي في دمي وفي عروق ابنائي
هي منا والينا ولن تمحوها جنازير البغي
يشدني اليها ذاك الغصن الاخضر
ويربطني فيها ميلاد تاريخ اكبر
وزيتونة جذرها يقص حكاية فدائي لوطنه يثأر
لله درك وطني تنجب العظماء في حبك
برصاصة وقلم ودفتر
استاذنا الكريم زياد جيوسي دمت بود
اخوك / وجيه الاعور

في15,تموز,2008  -  11:18 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

هو الوطن يا صديقي
وجيه
هو فيء الزيتون والحب
هو الياسمينات المتعربشة على الروح
هو حب من عبق التاريخ حتى المنتهى
هو شوقي وحبي المتكرس عبر الأزمنة والعطور
فدمت ايها المحب بخير ووطن
زياد

في15,تموز,2008  -  11:19 صباحاً, منى كتبها ...

ابداع......
شكراً

منى

في15,تموز,2008  -  11:19 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

منى
من القلب أشكرك
ادعوك لحضور معرضي في رؤى
يوم 22 \ 7\2008
بعنوان
صباحكم أجمل.. رام الله
بود
زياد

في15,تموز,2008  -  11:31 صباحاً, خديجة موادي كتبها ...

العزيز زياد جيوسي


استوقفتني نبتة الصبار المصرة على الاخضرار في عز الهجير

* * *

في فسحة عينيها يتلاشى التعب ويحتمي الانتظار

بلقاء ارجوه قريبا .ومشدودا بخيوط وصل قوية .

شكرا لك اخي زياد .

خديجة موادي

في15,تموز,2008  -  11:34 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الأخت خديجة
الصبر بعض من صبرنا
والحلم باللقاء والأمل يسكنني
دمت بكل احترام
زيارتك لحروفي أعتز بها
زياد

في15,تموز,2008  -  11:43 صباحاً, دكتور أمجد ريان كتبها ...

أستاذ زياد .. لك الشكر كل الشكر على ما ترسله بين الحين سواء فى الفوتوغرافيا .. أو كتاباتك الجميلة ..؟ حماك الله وبارك لك ..
دكتور أمجد ريان . القاهرة


في15,تموز,2008  -  11:45 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الجميل دوما د. أمجد ريان
سعيد بك وبمشاعرك الطيبة
حروفك وسام محبة اعتز به
بمحبة
زياد

في16,تموز,2008  -  07:58 مساءً, دارين طاطور كتبها ...

طيف آخر تمرد على الواقع ليعلن الشوق بهدوء، ورسم لوحة عشق مسترسلة بآمال وأحلام اللقاء القريب.. طيف مرّ منذ أعوام وعاد هنا لينبض من جديد..
أستاذ زياد.. أراك هنا روح الطيف الذي يتعايش ويعيش الحدث لأنك تمتلك طيف نقي بداخلك وعاطفة تتمثل في كلماتك.. باختصار أنت الطيف والكتابة عنوان محبتك.. وفي انتظار المزيد..


في16,تموز,2008  -  08:02 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

دارين
نعم تمرد طيفي على الواقع
تمرد أن يبقى حبيس قمقم
فأطيافي هي قصتي عبر العصور
هي قلبي وروحي وتحليقي
هي الأمل والأمل
لذا ستبقى ترف بينكم
تحلق معكم وبكم
بمودة
زياد

في17,تموز,2008  -  05:55 صباحاً, مروان العتوم كتبها ...

لله درك ايها الوارف وزائرنا الجميل
اقامه طويله وساعود اخرى

في17,تموز,2008  -  05:57 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي الجميل مروان
معكم ومعك يا صاحب الروح المحلقة
بأجنحة من جمال
دمت بكل الحب
زياد



في17,تموز,2008  -  06:10 صباحاً, زياد السعودي كتبها ...

ايمكن ان ترحب بنزف احدهم
ان كان بهذا الجمال
سنرحب به
فانزف يا رعاك الله

كل التقدير


في17,تموز,2008  -  06:12 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

زياد يا صديقي
ما زال الجرح ينزف
كما كان عبر عصور
فاقبلوا نزفي بينكم
لعل روحك الجميلة
تخفف من الم نزف لم يتوقف
محبتي
زياد

في17,تموز,2008  -  06:57 صباحاً, هالة كتبها ...

دمت مبدعاً أستاذ زياد

شكرا لكل ما تقدمه لنا

في17,تموز,2008  -  06:58 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

هالة
دمت بروحك الحلوة
تواجدك الطيب
لا تغيبي
فحروفي تشتاقك دوما
زياد





في17,تموز,2008  -  06:59 صباحاً, وفاء كحيل كتبها ...

دام جمال ورقي أعمالك أخي الفاضل زياد جيوسي
شكرا لكل ما تقدمه لنا من رقي

في17,تموز,2008  -  07:01 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخت وفاء
شكرا لحضورك الطيب دوما
دمت وارفة الروح
انتظرك باستمرار في اروقة حروفي
بود
زياد



في17,تموز,2008  -  07:27 صباحاً, عيون القلب كتبها ...


اقتباس:
يتوهّج أفق عينيك كنار تشبّ بين أضلعي.. فتعالي لنغزو الرّوح حبًّا وعشقًا. فأنا أشتاق إليك وأقف أمامك بذهول إنسان بدائيّ، أريدك معي في حلِّي وترحالي، فوجهك هو الوحيد الّذي يأسرني في بركان عينيك

.

لقد انتظرتك كثيرا.. وسأنتظرك مديداً .. وسيظل قلبى وعمرى بانتظارك..
فلا تتأخر عنى حبيبى... وتتركنى أعانى وحدة الانتظار
أسهر الليل وأبكى ...
سأنتظر قلبك يضلل على قلبى....
وحبك يحضن حبى ....
ويدك تمسح دمعى ....
سأنتظرك يا مليكى... لتريح القلب... وتجفف الدمع... وتسعد الروح برؤياك...



معذ رة أخى زياد لمداخلتى بكلماتى البسيطة التى خرجت منى أعجاباً بروعة كلماتك
فكم هى رائعة أطيافك المتمردة
كلى شوق لمتابعة بقيتها فلا تتأخر عنا فى سردها
دمت متألقاً
تحيتى لنزف قلمك الساحر
عيون القلب




في17,تموز,2008  -  07:38 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

عيون القلب
أقف احتراما لهذا النزف من حروفك
الذي أعطى حروفي نكهة أخرى
جمال آخر
فنزفي المستمر عبر العصور
يسعده أن يعانق حرفك
سأكون معكم دوما
دمت بكل الود
زياد


في17,تموز,2008  -  07:40 صباحاً, حازم ابو حجلة كتبها ...



بسم الله اعظم الاسماء

امتطي جواد ا ابيض ، يكسر عتمة ليل رحيلي اللا ابدي . اطلق العنان اشعر بالبرد فاتدثر النسيم اطوي جبالا شامخة و البحر من خلفي يعانق شاطيء صخري عنيد لا البحر يهدأ ولا جوادي يتعب ولا العنان على غاربه يفارق قبضتي .

اشعر بظما لا ترويه كل انهار الارض وان عطش جوادي من نبع بصفاء لونه يشرب ، يتوارى وجه القمر خلف منديل مخملي نسجته سنارة الطبيعة بخيوط غيوم رمادية .
يرحل ليلي ولا اتراجع ارى للشمس وشاحا من خيوط الامل . لن اسبق الطيور الزاجلة الى النواقذ . ولكني بانتظار ان يقف جوادي على تلة حيث اشم اريج ازهار وطني . انتظرك هناك لعلك تأتين . فما زالت بوابة الاحلام غير موصدة وما زال بامكاني ان ازيل الضباب بعنفوان انطلاقتي وجوادي .



اخي زياد

وكانني استمع الى عزف منفرد على وتر الشوق لحبيبة مفعنة برائحة الليمون . وما صبر الصبار على الظما الا امل بالمطر .

نزفت فابدعت

تقبل مودتي بكل احترام وتقدير

حازم ابو حجلة


في17,تموز,2008  -  07:44 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي حازم
لجوادك الأبيض صهيل الحرية القادم ذات صبح جميل
فلن تتعب ارواحنا
لن تكل خيولنا
في الطريق للحلم
الفجر
حلم الحرية وفجر العودة
حيث سنكون ننتظركم هنا
بفيء الزيتون وعبق الياسمين
يا صديقي
ما نزفي الا بعض من جرح وطن نازف عبر العصور
الوطن الأجمل الذي يتجسد بالحبيبة
بالأنثى المعبقة برائحة الوطن
والنزف مستمر
حتى يكون اللقاء
الانصهار
بوطن وحبيبة
بمحبتي
زياد



في17,تموز,2008  -  07:46 صباحاً, جمال شحاتة كتبها ...

الغالى زياد

تعلم كم اعجب بك ...

ولكن اسمحلى اليوم ان اسجل اعجابى هذا مرتين

مرة لانك اهلا لذلك ....

والاخرى لانك استطعت برائعتك ان تستثير شخصية عزيزة على قلبى لكى تشاركك رائعتك وما يستثيره الا الروائع ـ الا وهو... اخى وحبيبى عازف الليل
حازم ابو حجلة
فتحية لوجوده من خلال رائعتك

وتحية من القلب للقلب لصديقى العزيز كاتب هذه السطور ... المبدع ( زياد جيوسى )

خالص تحياتى وتقديرى

جمال شحاتة


في17,تموز,2008  -  07:49 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...


أخي جمال
تحية معبقة بفيء زيتون القصى وشذى ياسمين رام الله
كان لحازم العزيز والغالي صولات وجولات مع حروفي دوما
حتى اشعر اننا أحيانا روحين في جسد
فشكرا له ولروحه المحلقة
وشكر مع باقات محبة لمتابعتك حروفي منذ زمن
وجودك في محراب حرفي
حيث روحي
فدمت بالمحبة
ايها الغالي
زياد



في17,تموز,2008  -  08:28 صباحاً, أبو البـــراء كتبها ...

كلمات مميزة من قلم رائع سيدي الكريم
كل الحب والتقدير

في17,تموز,2008  -  08:30 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

ابو البراء
عيونك هي المميزة بسكب الحروف على نص
من نصوص الوطن والغياب
بمحبة
زياد


في17,تموز,2008  -  08:32 صباحاً, to be my self كتبها ...

وقد زاد في البعد الشقاء
وزاد الأمل
لقاء يرنو الى لقاء
فلا نشبع من الحلم
وخلف السحاب تتهادى
أحلامنا
وأفراحنا
ووعد باللقاء

كل الاحترام لك أخي على كلماتك الرائعة
ولا حرمنا من حروفك الذهبية
وتصويرك الجميل
وتقبل مروري واحترامي

في17,تموز,2008  -  08:32 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

لا يمكن أن نشبع من الحلم
فالحلم من يمنحنا الأمل
أمل اللقاء
الفرح
بود
زياد

في18,تموز,2008  -  12:24 مساءً, شروق عصام كتبها ...

استاذ زياد
يا استاذ الكلمة الطيبة ... يا استاذ الكلمة الجميلة
بوح راقي بمضمونه ومعناه، صادق بمشاعره وكلماته
لك كل التقدير والاحترام
شروق

في19,تموز,2008  -  07:40 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

شروق
بفرح استقبل حروفك ومشاعرك الطيبة
هو نزف العصور والوحدة والفراق والوطن
معك ومعكم ابقى
مع صباحات الوطن
نزف الأطياف المتمردة
دمت بكل الود
زياد

في22,تموز,2008  -  01:13 مساءً, إيمان أحمد ونوس كتبها ...


(( دعينا نصنع من آمالنا وشاحًا للشّمس ومنديلاً للقمر، تعالي أبوح لعينيك عن أشلائي المتناثرة بين المرافئ.))

كم هي رائعة أطيافك المتمردة على الهوى
وطيفك الذي يدثرك ليالي الجوى والحنين
وهل أجمل من الأمل وشاحاً لأيامنا المتسابقة أمامنا..
وهل أحلى واعمق من بوح يستره شعاع القمر...
دمت صديقي لهذا البوح والأمل..
ولطيفك المرتسم أبداً بين حروفك..


في22,تموز,2008  -  01:14 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

عيون اليمامة
ايمان صديقة الروح وتوأمها
هو الأمل ما يتبقى في النفوس
كان ديدن أطيافي التي تمردت
فخرجت من قمقمها
لعلها تحقق الأمل
بعد أن انصهرت في بوتقة واحدة
من الحب والوطن
بود
زياد

في22,تموز,2008  -  01:14 مساءً, محمد علي الصالح كتبها ...

أخي العزيز زياد.
تحيّة ورقستانيّة وبعد:
ما أجمل خيالك الواسع هذا.
لكَ منّي أجمل التحايا

في22,تموز,2008  -  01:17 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي محمد علي الصالح
الخيال يحلق بنا
ليعكس حقيقة تصر أن تعصف بنا
فنحيلها الى جمال
والجمال في عينيك التي تلتقط الجمال
دمت بمحبة
زياد

في22,تموز,2008  -  01:20 مساءً, عدلة شداد خشيبون كتبها ...

كم هي رائعة أطيافك المتمردة على الهوى
وطيفك الذي يدثرك ليالي الجوى والحنين
وهل أجمل من الأمل وشاحاً لأيامنا المتسابقة أمامنا..
وهل أحلى واعمق من بوح يستره شعاع القمر...
دمت صديقي لهذا البوح والأمل..
ولطيفك المرتسم أبداً بين حروفك


صديقي زياد
وجدت تعليقي مشابها لتعليق رفيقتي وأختي إيمان
فعذراً يا إيمان
وسامحني يا زياد
صبراً جميلاً
عدلة

في22,تموز,2008  -  01:24 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

الصديقة عدلة
هي ارواح أصدقائي تتلاقى حتى بالحروف ومشاعرها
فشكرا لك من القلب
وأطيافي كانت ولم تزل
تعبر عن كل الأرواح المتمردة
تحلم بالأمل
تحطم القمقم لتحلق عاليا
بمودة
زياد


في26,تموز,2008  -  08:26 صباحاً, ماري دانيال حتر كتبها ...


(دعينا نصنع من آمالنا وشاحًا للشّمس ومنديلاً للقمر، تعالي أبوح عينيك عن أشلائي المتناثرة بين المرافئ.
ما زلت أرصد طلّتك من خلف الغيوم. ما زلت أشيح بيديّ لأزيل ضباب البعد، أحتضنك بقلبي، أزرعك في أهدابي، أتنشّق رائحتك المفعمة برائحة الوطن وأنتظرك.. لعلّك تأتين..)


الكاتب الرائع زياد جيوسي المحترم..
"أفق عينيك" ببوحها الصادق لتغزو الروح والقلب بدون استئذان،
عشق أبدي لروح مفعمة برائحة وطن ننتظره، وبيراع نبيل
يخط كل الرُقي والجمال دائما.
أشكرك وأحييك أخي العزيز
بمودة
ماري

في26,تموز,2008  -  08:30 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

الأخت ماري
هي قصة عشق عبر العصور
تمازج بين الأنثى الحبيبة والوطن
حلمين في حلم
وأطياف متمردة
شكرا لك من القلب
زياد

في28,تموز,2008  -  06:42 صباحاً, نهله محمد كتبها ...


زياد جيوسي..
( أتنشّق رائحتك المفعمة برائحة الوطن وأنتظرك.. لعلّك تأتين.. )
لعلك تأتين...
يآآآآآآآآه ما أصعب احتمالية العودة تحت مظلة انتظار,
هو الوفاء وحده ما يجود في هكذا موقف...
زياد...مرور من الأعلى حيث تقل الجاذبية
لكني متأكدة بأن هذا النص ماوضع عالياً الا
لأنه يوزاي قوة جاذبية الارض في الجهة المقابلة

في28,تموز,2008  -  06:42 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

نهلة
هو الانتظار منذ عصور كان ولم يزل
انتظار الحب والوطن
فالمرأة والوطن صورة واحدة تحمل في ثناياها الشوق
الانتظار للقاء
فشكرا لك حضورك البهي
دمت بألق ووطن
زياد




في28,تموز,2008  -  06:49 صباحاً, حسناء الحتاش كتبها ...

زياد جيوسي

حروفٌ أنيقة و حضورٌ ساحر

سأبقى متابعة لك

تحياتي مبللة بالمسك

في28,تموز,2008  -  07:14 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

حسناء
وشكر لحسن حروفك وجمالها
يسعدني أن تكوني معي في محراب حروفي
أنتظرك دوما
بمودة واحترام
وتحايا بعبق الياسمين
زياد




في31,تموز,2008  -  12:08 مساءً, جوتيار تمر كتبها ...

الجيوسي الجميل...

انا استوقفتني (تعالي ) تلك الدعوة الصريحة الموجهة الى الاخر بكل شفافية ، والتي تحمل معها وفيها كل ما تحمله الذات للاخر ، نزف جميل بالرغم من كونه نزف .

دم بخير
محبتي
جوتيار

في31,تموز,2008  -  12:11 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

جوتيار أيها الصِديق
وما زالت "تعالي" تصدح عبر العصور وستبقى
للأنثى الوطن
للوطن الأنثى
ويبقى نزف الروح مستمرا
فهو النزف المؤدي لجمال الحياة
بحب
زياد

في31,تموز,2008  -  12:12 مساءً, فرح شعبان كتبها ...

هو أفق جميل جداً
راقبت شروق شمسه وغروبها
فابتسمت للياسمين أيضاً
جميلة حروفك حين تكون نجوماً ترسم وجهاً في السماء
محبتي

في31,تموز,2008  -  12:14 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

فرح
ووجود يستجلب الفرح في اروقة حروفي
شكرا لابتسامتك للياسمين
فقد منحت الياسمين عبقا آخر
ولحروفي جمال
بود
زياد

في01,آب,2008  -  08:13 صباحاً, ماهر المقوسي كتبها ...


كتبت العنوان أفق عينيك بضم الألف و الفاء، و لكني قبل أن أقرأ النص قرأت العنوان أفق عينيك بفتح الألف و كسر الفاء، و لما قرأت النص وجدتني لم أخطئ كثيراً في القراءة.. فأُفُق عينيك نص يُفيق العيون على جمال و أحاسيس رائعة.
دمت بخير




في01,آب,2008  -  08:15 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...