حي الصبا في الأشرفية
بعدستي

صباحكم أجمل \ حنين وذاكرة
زياد جيوسي
صباح آخر لعمّان، لم أصحو مبكرا كالعادة وكما اعتدت أن أصحو في رام الله، فعمّان لها طقوسها الخاصة بها وخاصة في الصيف، طقوس كنت قد نسيتها بحكم الغياب الطويل عنها، لكن هذا الصيف عادت وعدت وأصبحت جزء منها، فالصيف يجمع الخلان والأهل القادمين من أنحاء الدنيا، مغتربين ومسافرين ومقيمين، فتمتد السهرات إلى أوقات متأخرة من الليل، ومن كان مثلي قد اعتاد النوم المبكر والصحو المبكر، يواجه مشكلة بإعادة برمجة ساعته البيولوجية، فهي عمّان تبقى عمّان الهوى، تهوى إليها أفئدة أحبتها من كل حدب وصوب، من كل مكان يأتون، فكل الينابيع تصب فيها.
يوم الجمعة الماضي صحوت بالفجر المبكر على أصوات إطلاق النار والتفجيرات، للوهلة الأولى ظننت أني في رام الله وأن هناك اجتياحا إسرائيليا كالمعتاد، فقفزت من سريري لأنظر الأمر وآخذ احتياطاتي، فوجدت نفسي في سرير عمّان وليس رام الله، فتذكرت أن في هذا الصباح إعلان نتائج الثانوية العامة، وأن الفرحة والتعبير عنها يكون مبكرا، فرحة عرفناها بفترتنا، لكن وسائل التعبير كانت مختلفة، فالبعض من الأسر كانت تقيم حفلة لابنها، والناس تكتفي بتقديم الهدايا لخريج الثانوية، أما ما حصل صبيحة الجمعة الماضية فهو شيء مختلف لم أعتاده أبدا، فهل من المعقول أن يبدأ نهارنا بإطلاق الرصاص وتفجيرات الألعاب النارية، حتى أني شعرت نفسي في أتون معركة!!، أليس بالإمكان أن يكون هناك قوانين تمنع هذه الألعاب وتحد من هذه الظواهر السلبية، ظواهر تؤدي إلى قتلى وجرحى إضافة للهدر المالي الكبير، فتفسد الفرحة وتنشأ أجيالا تبالغ بالمظاهر، بدلا من أجيال تنتمي إلى أرضها ووطنها وواقعها أكثر.
أقف لشرفتي العمّانية الجميلة، أتذوق بعض من حبات العنب الحلوة مباشرة عن دالية العنب، التي زرعتها ورعيتها حتى وصلت لشرفتي في الطابق الثالث، فأحمد الله على نعمته، فتجول الذاكرة ما بين الحاضر والماضي، بين عمّان البسيطة التي عرفتها طفلا وشابا، وبين عمّان التي أراها الآن، فأول الأمس تمكنت من الحصول على سيارة أقودها لأذهب للبحث عن ذاكرتي، كان المفترض أن أخرج باكرا قبل اشتداد حرارة الجو، لكن لم تأتي الرياح بما تشتهي السفن، فخرجت من البيت في حدود الثانية عشرة وعشرة دقائق من خلدا، لأجد نفسي في سيل متدفق من السيارات والحافلات، ازدحام لم أراه أو أخوضه في الماضي، فالعربات كأنها حبل واحد غير منقطع، وزاد الأمر سوءً أن نسبة الحوادث ترتفع فتزيد من أزمة السير، ولمدة خمسون دقيقة كنت أسبح في عرقي حتى وصلت دوار الداخلية في الحسين، مسافة لا تتعدى العشرة كيلومترات لكنها أخذت وقتا طويلا، فأخذت بداية شارع الاستقلال متجها إلى الأشرفية حيث مرابع الصبا، ومن بداية شارع الاستقلال حتى وصولي حي أم تينة خلف حاووز الأشرفية لم تأخذ الطريق معي أكثر من خمسة عشر دقيقة، فاستغربت هذا التغير المعكوس، فقد كانت الأزمات في المنطقة الشرقية، والمفترض أن المنطقة الغربية باتساع شوارعها وكثرة أنفاقها وجسورها أن تكون أكثر سلاسة، لكن ما لمسته كان مختلفا تماما.
تجولت في أم تينة قليلا وزرت خالة طيبة لي، وأم تينة ليس من أحياء عمّان العريقة والقديمة، فقد بدأت بداياته بعد هزيمة حزيران وتدفق النازحين لعمّان، وقبل ذلك أذكره أراض حمراء شاسعة تزرع بالقمح والقثائيات، ولعل أراضيه الممتدة على السفوح كانت تكفي عمّان غذائها وتفيض، وما زال هذا الحي تتكاثف فيه الأبنية الإسمنتية وتمتد، فهذه الأحياء التي بناها الفقراء لم تعرف الحجر بالبناء إلا نادرا، تضيق أزقتها وتتسع، تفتقد الغطاء الشجري إلا ما ندر في بعض البيوت وبقايا أشجار على بعض الأرصفة، وأثناء تجوالي في الحي وجدت شجرة تين تمتد إلى خارج جدار بيت، فاقتطفت حبة وأكلتها، فكانت حلوة وشهية، فساءلت نفسي إن كان هناك صلة بين اسم الحي وحبة التين الشهية.
من أم تينة إلى حينا القديم في الأشرفية، امتداد شارع حاتم الطائي حتى حدود الجوفة الغربي، أوقفت السيارة وأخذت عدستي لأجول في الحي، كانت مشاعري متضاربة، كنت أشعر بنفسي أعود للماضي بقوة وسرعة، فهذا الحي شهد صباي وشبابي المبكر، فقد سكناه منذ عام 1969 حتى عام 1972، فترك في ذاكرتي الكثير، وما أن نزلت من السيارة حتى التقت عيناي بشخص أذكر أنه كان من أشقياء الحارة، كان أكبر منا عمرا، فما أن رآني حتى تذكرني وسلم عليّ بحرارة، مستغربا وجودي في الحي بعد هذا العمر الطويل، فقلت له: جئت ابحث عن ذاكرتي في الحي، أصر أن يستضيفني على فنجان قهوة في بيته فاعتذرت لضيق الوقت، سألته عن كِبار الحي، فقال: العم أبو عليان وأبو فهمي وأبو جبران وأبو بشير انتقلوا لرحمة الله تعالى، وعدد أسماء كثيرة بعضها في الذاكرة وبعضها ذهب مع الزمن، فترحمت عليهم جميعا، فالبعض منهم له نقش في ذاكرتي لم يمحوه الزمان، وبدأت أجول في الحي الذي تغير كثيرا، فالبنايات الإسمنتية تكاثفت كالفطر فيه، فحجبت الرؤيا والريح الغربية الجميلة، فلم أتمكن من مشاهدة جبل القصور والقلعة وجبل عمان إلا من بين شقوق ضيقة بين البنايات، مقارنة بفترتنا التي كنت أقف لشرفة البيت فأرى عمان بامتدادها أمام عيناي، تجولت في الحي بشوارعه الثلاثة المتوازية، وكان شريط الذكريات يتدفق بقوة مارا بأصدقاء الحارة ومحبوبة الحي وتاريخ رسم لوحاته على روحي، فلم يفارقني رغم عقود من الغياب.
من هناك إلى حي الأرمن فجلت فيه كاملا بالسيارة، كثير من ذاكرتي لم أجده هناك، فمدارسنا ذهبت وكثير من الأماكن قد تغير، وعبث الزمان بالذاكرة فلم يترك إلا بعض من تشوهات، حتى شعرت بألم يجتاحني، ثم صعدت وأوقفت السيارة بالقرب من مسجد أبو درويش، وأردت الدخول للصلاة في وقت ليس من أوقات الصلاة فوجدته مغلقا، فظننت أن ذلك مرتبط بالحفريات المحيطة بالمسجد لتطوير موقعه، لأكتشف لاحقا أن المساجد لا تفتح إلا بأوقات الصلوات، فتجولت بالمنطقة وذهبت إلى مدرستي الواقعة تحت المسجد، فوجدتها قد تبخرت مع الزمن وذهب اسمها وحل محله اسم آخر لمدرسة أساسية، فوقفت أمام الجدار أستعيد ذكريات أربعة سنوات فيها، تجولت في كل المنطقة رغم الحر، قرأت الفاتحة على أرواح من ذهبوا بلحظات الجنون في قبرهم المختفي تحت الأبنية، وركبت السيارة لأجول الأشرفية بكاملها، شارع بارطو والشارع الرئيس من بداية التقاءه بطلوع مصدار عيشة حتى وصوله لجامع أبو درويش، اتجهت بعدها إلى حي آخر من أحياء الأشرفية خلف الدير، فوجدت غابة بشعة من الاسمنت، وإن تمكنت أن أجد في تجوالي البيت الذي سكناه وولد فيه أخي جهاد عام 1957 أثناء الثلج القوي، ومن ثم جلت شارع مأدبا والدبايبة والشعيلية ودخلت مخيم الوحدات، وكل المعالم في الذاكرة قد تغيرت، ووجدت المخيم المكتظ قد استحال إلى بسطة واحدة للمبيعات، من كثر أعداد البسطات وتواصلها، فلم أستطع أن أجد مكانا أقف فيه وأجول على أقدامي، فقررت المغادرة والعودة في وقت لاحق، ومن وسط المدينة عدت باتجاه جبل عمان بجولة سريعة، مقررا أن افرغ نفسي أياما قادمة للتجوال كل يوم في حي، باحثا عن ذاكرتي التي شوهها الزمن وغابات الاسمنت.
صباح آخر يشدني الشوق لرام الله، ويشتعل هوى عمّان، فلا أجد غير مجالسة طيفي البعيد القريب ومعانقة هوى من حروف خمسة، وفنجان قهوتنا وشدو فيروز:
أنا عندي حنين ما بعرف لمين، ليلية بيخطفني من بين السهرانين، بيصير يمشيني لبعيد يوديني، لأعرف لمين وما بعرف لمين، عديت الأسامي ومحيت الأسامي، ونامي يا عيني إذا راح فيك تنامي، وبعده الحنين من خلف الحنين، بالدمع يغرقني بأسامي المنسيين لأعرف لمين وما بعرف لمين، أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي ومتهيئلي نسيتك وأنت مخبى بقلبي، بتودي الحنين ليلية الحنين يشلحني بالمنفى بعيونك الحلوين
فيروز.. عندي حنين يجتاحني وأعرف لمين..
صباحكم أجمل.
عمّان الهوى 6\8\2008
كتبها زياد جيوسي في 02:57 مساءً ::
يا الله يا استاذ زياد الى اين عدت بي
أعرف كل ما تحدثت عنه هنا اعرف الزوايا وحناياها ، اعرف العم ابو عليان الذي كنا نتزود الخضار من دكانة بالاضافه الى انه كان يسكن بالبيت المقابل لبيتي في عمارة ابو سليمان ، اعرف زوجته التي كانت تزورنا دائما بثوبها المطرز ، اعرف ابو بشير وزوجته التي كانت دائما مرافقه له في الدكان ، اعرف العم ابو فهمي الذي كنا نتزود اللحم من دكانه ايضا ، اعرف دكان الحجه ام مصطفى المرأة المكافحة التي اصرت على الجلوس بدكانها بعد وفاة زوجها وقد ربت شبابا حقا لها ان تفتخر بهم .. اعرف ملامحهم عن ظهر قلب وكنت عندما اعرف ان احدهم قد مضى الى عالم النسيان احزن واحتفظ بدمعة وغصة في قلبي لا ازال اشعر بها عندما اتذكر هذا المكان الذي شهد ميلادي وأولى خطواتي بالمدرسة وقصة حبي الاول ، كان الكلام عن فلسطين والبلاد لا يحلو لجدي الا على سطح الدار حيث تمتد عمان امام ناظرينا الى البعيد البعيد ، كان نور مسجد ابو درويش ينير ظلمة غرفتي كان لا يحلو لي النوم على سريري الا بالعكس فاضع رأسي بالاسفل مكان اقدامي ليكون اخر ما اراه عندما اغفو واول ما اراه عندما اصحو ، وكنت العب في صحنه عندما كنت ارافق جدي للصلاة فيه ... يا الله كم مر وقت طويل منذ ذلك الوقت جعلتني اتغلب على هذه الذاكره المراوغه لاستعيد احساسي الجميل في تلك الفتره ، جعلتني اشعر كم انا ناكره لفضل هذا المكان عندما هجرته من وقت طويل فغاب معه زمن جميل وبشر اجمل
كنت قد تواعدت وصديقك الجميل شاعر دوثان على زيارة الاشرفيه عندما يحضر الى هنا فهو ايضا سكنته كما سكنها في صباه ، كنا قد تواعدنا ان نبدأ المسير من الدوار الثاني نزولا الى وسط البلد لننتهي بالاشرفيه ولا زلت بانتظار تحقيق هذا الوعد لان صديقك كالحمام الزاجل يحط ويرحل برمشة عين .
كنت قد عزمت الحضور الى معرضك للتعرف اليك عن قرب بعد ان تعرفت عليك من خلال حروفك منذ ان بدأت الكتابه في موقع art4freedom هل تذكره ؟
سألتك حينها من هذا الطيف الذي تناجيه في كتاباتك دوما وعندها همست لي بانها زوجتك التي تسكن عمان .... للاسف لم استطع الحضور لاسباب شخصيه قاسيه وكم احزنني ذلك لانني فوت على نفسي هذه الفرصة
ارجو ان التقيك قريبا في معرض اخر او مكان اخر والذي اتمنى ان يكون فلسطين والى حينها لك مني ضمة من الياسمين المقطوفة من حديقة الحنين .
صباحك أجمل يا خلود
اذا انت ابنة حينا أيضا، جميل أن يعيدك النص الى الحي وذاكرة الحي والماضي، أن نترحم جميعا على رجالات الحي وكباره رحمهم الله جميعا، ورعى من تبقى منهم، وأن تستعيدي الذكرى والذاكرة، فهذه الذكريات لها طعمها الخاص.
اتذكر موقع الحرية الذي كنت أكتب فيه قبل سنوات طويلة، اليس هو من كان باشراف حنظلة ومن ثم توقف فجأة بدون اشعار؟
تعرفين صديقي الدوثاني عبد السلام أيضا؟، نعم سكن الاشرفية وكان يقول لي ان فك الاسرائيليون اسرك يوما لا بد أن أجول الأشرفية معك، نفس الوعد الذي وعدك به، وطبعا هو كما قلت كالحمام الزاجل يحط لحظة ويغادر.
ها نحن نتبادل الذكريات لحي واحد عشنا فيه دون ان نعرف بعض وربما لكل منا ذكرياته المختلفة بحكم أعمار مختلفة عن نفس المكان، ويؤسفي عدم تمكنك من حضور معرضي في عمان والتعرف على بعض، من يدري.. ربما نلتقي في الوطن ذات يوم ..
دمت بود وياسمين من حديقة الحنين.
زياد
بركة من الله ان يبقى منا من يكون وفيا للاحباب ليذ كرنا باوقات وايام قضيناها
ولاماكن ظننا اننا نسيناها
انعشت الروح بزيارتك وبصورتك للحي التي رايناها
وكل اسماء الاماكن التي قراناها
كنا معك بجولتك و بالطريق التي سلكناها
اشكرك من القلب لوفائك لامواتنا واحيانا
تمنينا لو انها بقيت كما كنت تحياها
الاماكن تعيش بنا ولا تبقى كما تركناها
صباحك أجمل بركة
وها انت تعود بك الذاكرة من جديد لحي ضمنا في حناياه
تتذكري كما اتذكر أحيائه وجنباته
كبارنا الرائعين بطيبتهم والحنان
رحمهم الله
سعيد انك رافقتني في زيارة الحي من خلال قرائتك النص
عودتك لطفولتك والذاكرة
فكل منا يحمل في تلافيف ذاكرته الكثير
ذكريات جميلة لا تنسى
حتى لو انسانا اياها الزمان لوهلة
أو ظننا اننا نسيناها
لكن الحنين لا يمكن الا أن يتدفق من جديد
شلالا هادرا
فتحية لك
شكرا من القلب
وباقة ياسمين ارسلها لتحط على نافذتك
زياد
صباح الخير مع قدوم اليل
العم العزيز زياد
نقلتني من غربتي في البحرين الى اعز المناطق الى بيتنا في جبل الاشرفية، ذلك الجبل العريق، الى اوائل الجبال التي اؤهلت في عصر عمان الحديثة فبيت جدي بنيا هناك في حي الارمن عام 1956، بالجهة المقابلة من جبل عمان ومازال مشرف على كل جبال عمان السبعة الابية، بجوار بيوت ال حجازين والزعبي والروسان والنبر وغيرهم من رفاق الصبا واليوم.
ذلك الجبل خير جبل في التعايش والسلام كباقي جبال عمان ففية ما يزد عن سبعة كنائس لمختلف الطوائف المسيحية بجوار من مساجدنا الحنيفة، وما بينهم من المدارس العريقة التي خرجت اجيال وقادة يشهد لهم التاريخ والنجاح.
ومدرستي هيا هيا محمد اقبال التي كان يديرها الاستاذ الفذ بسام الخصاونه صديقك، ذلك المدرس الذي كان في عصره لا احد يرسب في امتحان الثانوية العامة
في الطابق السفلي من جامع ابو درويش الذي عمل والدي رحمة لله في بناء حجرة ومازال معلماً من معالم عمان، فما من نشرة سياحية الا وفيها صورة لهذا الصرح المعماري، وكذالك مدرسة السريان التي درست فيها المرحلة الابتدائية مازالت في الأسفل من كنيسة السريان ايضاً.
عمان توسعت وكبرت من سبعة جبال الى واحد وعشرين وشهدت العديد من الهجرات في مختلف إشكالها، الامر الذي زاد من كثافة سكانها، الا ان ما هو جميل في قوانين الابنية في عمان انه لا يسمح بتوسع العامودي بل بالأفقي فقط بشكل ان لا يزيد ارتفاع المنى عن 16 متراً فقط، للحفاظ عل مستويات الرؤيا والجمال
للثانوية العامة مفتاح النجاح فرحتها، وكل العشائر الاردنية وقعت ميثاق شرف يحرم اطلاق العيارات النارية في المناسبات وهذا ما يؤكده ويحكمه القانون ايضا، الا ان خرق من اشخاص فتأكد ان القانون لن يتركهم ولا احد فوق القانون
عمي العزيز
مع التطور العمراني في عمان سنت امانة عمان انظمه للحفاظ على الابنية التراثية وكم تمنيت ان اكون هناك للقائك وادعوك في جولة على الاقدام في شارع الرينبو والشارع الملفوف في جبل عمان لترى كم هوى مستوى الحفاظ على الابنية التراثية هناك، وبزيارة الى جبل الويبدة ( جبل الفنون) لترى اهم الصروح الثقافية كيف دمجت دون قتل التراث في الابنية العريقة كدارة الفنون ودار الاندي وغيرها الكثير، بل وتعداها بان تبنت بلدية باريس ان تعيد تأهيل دوار الويبدة ليكون على الطراز الفرنسي
الى وسط البلد وفنجان قهوة في مقهى بلاد الرشيد الذي مازال عامراً منذ عام 1924
عمان حبيبتي وتسكنني كما سكنتها واسكنها
وادعوك وكل من يرغب في مشاهدة جمال عمان ولو بصورة ان يدخل الى مدونتي
http://salabd. maktoobblog. com/
او يضيفني الى قائمة الفيس بوك من البريد الالكتروني rahem_arjan@ yahoo.com
وبهذه المناسبة اسمح ان اتقدم لكم بتهنئة بمعرضكم الفوتغرافي الاول بمناسبة مئوية رام الله الذي نظم في عمان
املين ان نراك عما قريب
صديقك
عبدالرحيم العرجان
hope it,s me
keefak enta mala enta
صباحك أجمل يا عبد الرحيم
الأشرفية لها ما لها في الذاكرة
مسجد ابو درويش شهدت بنائه منذ حفرت اساساته حتى افتتاحه
ومدرستك اثارت الحزن في قلبي حين وجدت اسما آخر بدلا من حسن البرقاوي
ومدرسة صلاح الدين لم أجدها
وحليمة السعدية لم اعثر عليها
ولا سلمى بنت ابي حفص
ولا رجالات الحي وكباره
هل تدرك معي الآن حجم التغير الذي جرى
حتى كنيسة الأرمن احتجت وقتا لوصول لها
فقد التفت البنايات حولها حتى أخفتها
اللويبدة التي عايشتها منذ عام 1972 ما زالت تحافظ على بنيانها وطابعها تقريبا
جلت فيها واستعدت بعضا من ذاكرة
وشربت القهوة في ركوة عرب
وما زال في البال أن أجول باقي أحياء المدينة التي عايشتها
الملفوف وخرفان والمريخ والنظيف والعودة لوسط المدينة
المهاجرين التي تغيرت كثيرا
السيل وراس العين
فلم تبقى هناك عين ولا سيل
الجوفة واظن انها ازدحمت بالمباني الاسمنتية البشعة
الكثير تغير يا عبد
فتشوهت الذاكرة الا من القليل
ربما نلتقي ذات يوم ونجول سويا
فعمان كانت وستبقى
رئة القلب الأخرى مع رام الله
بمحبة
زياد
ربة عمون
انها ذاكرتنا جميعا
اجمل تحية
زياد
جميل ما تقدمه لنا استاذ زياد
الي الامام دوما وفي انتظار المزيد والمزيد
شكرا لك أخي محمد
سأكون معكم دوما
بمحبة
زياد
خاطرة رائعة أستاذ زياد دمت مبدعاً
هالة
هالة
شكرا لعبق حضورك
بود
زياد
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذ زيـــــــــــــاد...
عندما نعود للماضي نبحث عن اجل مافيه
ينتابنا الحنين ....
شعور جميل وفي نفس الوقتـــ يجعل بين الحلق قصه
لاتخرج الا ..
بدموع ع الوجنتين ...
احساس حاصرني مابين حروفك
كأنها ذكرياتي وان لم تكنـــ
بنتظار .. روائعك دائما
تحياتي
اماسي
أماسي
صباحك أجمل
حين قرأت شهادتك فرحت
فحين تصبح ذاكرة الفرد ذاكرة للغير
فمعنى ذلك أني نجحت بايصال الفكرة
وجعلت القارئ يعيش معي الماضي والحلم
رغم التباعد في الزمان والمكان
شكرا لاحساسك الجميل
لروحك الطيبة
دمت بود
زياد
ذكريات تصبح جميله حينما يشعر بها الانسان
وتصبح اجمل عندما يرسمها بعدسته الحية
وتصبح اجمل واجمل عندما يرويها زياد جيوسى
بانوراما جميلة لما تفتق ذهنك عنه للذكرى
والمرئيات التي جالت عيناك بها .. فأردت ان
تنقلها لنا صورة ووصفا .. ابدعت فيما رويت
كالعادة ينساب الابداع من بين يديك وفكرك
تقبل خالص تحياتي واحترامي لقلمك .
أخي مصطفى
أجمل ما في الذاكرة أن نستعيدها
لتكون من خلالها اشارات للمستقبل
فلا ننعزل عن ماضينا
نحاول من خلاله تجاوز السلبيات الحاضرة
بناء أسس لمستقبل جميل
صباح أجمل
فشكرا من القلب حروفك المنيرة
شكرا لمشاعرك التي غمرتني بالحب
بمحبة وود يا صديقي
زياد
صباحك متشح بالسواد هذا الأربعاء ياأبتي..
قد رثاه الكل قبل يومين ولم أصدق..
لكن اليوم ظهراً كان لابد لي أن أصدق أن من وحّد عواصمك من عمان إلى الشام وبيروت وبغداد ورام الله والقدس الشريف
قد غااااادرها كلها دون جواز سفر منا..
و لكن غادرها بكرتٍ أحمر من قيادات رسمية علنية و أخرى مخفية..
تركني أجتر كلماته علني أجد بها خيط أمل في أحجية من شعره تقودني للحل وللطريق إلى الكنز
الكنز القابع في القدس..
أبتي إني لا أبكي شاعراً..ولا كلمات ٍ ولا صاحب قصيد..
لكن أبكي أملاً كنت أستمده من كلماته بأن اللقاء مع الأحبة ممكنٌ أوقريب..
و أن التحرير قاب قصيدتين أوحجرين... أو حاجزين ....
أو حتى خصامين ...وصلحاً واحدا من بعيد
والصلح الآخر وجها لوجه
أرثي فيه ابناً لي أربيه يوماً في سهول حيفا ويافا..
لا أدري أهو الأربعاء فقط قد اتشح بالسواد..أم العمر كله؟؟
لا أدري لماذا أشعر بذنب خفي يراودني..بأنني لعنة عليه عندما أخذته لي أملاً ومحفزاً على الاستمرار بأمل إمكانية اللقاء..
فكأن الله أراد أن يبتر أملي..فقبض روحه..
وفعلاً كان الشاعر سميح القاسم صادقاً..
فإن كانت يافا بعيدة عن رام الله..وطولكرم ممنوعة عن اللد..
وفلسطين لااااااااااتتجلى في فلسطين..
فهل ستتجلى سوريا في فلسطين؟؟
أو هل سيتجلى نصفي بشقه ونصفه الآخر؟؟
قد خُذِلتُ..يوم خُذِلت فلسطين يا أبتي..
لك مني العزاء
لك مني الدعاء
لك مني الود والحب والقبلات لكل طفل صغيرتراه يحمل بندقية خشب ويستر عريه بجلده ويركض حاف في أزقة الشوارع..ويصرخ بعلووووووو صوته.. "" بدي أطخ اليهود ينعنهم ولاد كلب ""
لك مني التماعة العين مبتسمة لعروق في أكف عجائز يجلسن على أبواب الدور ينقين العدس والرز..
لك مني الحب العمييييييييييييييييق لرجال حملوا ربطة الخبز على الكتف وتحت الإبط..و أحنى ظهرهم همٌّ أكبر من لقمة العيش..
لك مني الشوق لكل شباك تراه في فلسطين يزينه أصيص حبق أو فل أو ربطة للثوم مجدولة ومعلقة ..
لك من أعمق القلب حببي لضحكات شبان تتعالى في الحارات والشوارع محاولين تناسي الحال والتعالي على الواقع
لك مني حاااجتي يا أبتي لاجتماعي على ذاتي وتلملم أشلائي..فتجتمع إيــــ...بــ ...ـــــما..
فهلا كنتَ الباء و أوصلت السلام من نصفي لنصفي؟؟
ايما حجاز
ايما يا ابنتي
محمود درويش سنديانة فلسطين التي رحلت
لكنها تركت جذورها في الأرض
لم تغادرها
الأربعاء الماضي لم أستطع أن ابدأ نهاري بكتابة صباحكم أجمل
فكيف يمكن للصباح أن يكون أجمل
والشمس صحت من نومها متشحة بالسواد
باكية العينين
كيف كان يمكن أن ابدأ وأقول:
صباحكم أجمل
فقد غاب صباح أجمل
صباح درويش
فشعرت بسنديانة أخرى ترحل
فنحن في زمن اليتم الفلسطيني
في مرحلة الفقد الذي بات يحيط فينا من كل جانب
افتقد درويش بشكل ربما كان مختلفا عن الآخرين
فقد اعتدت أن اراه أثناء تواجدي المستمر في مركز السكاكيني الثقافي
حيث كان لديه مكتب الكرمل هناك
القي عليه التحية
لم أذكر أن باب مكتبه كان مغلقا يوما
كنت أشعر بكم الأدب والتواضع في سلوكه
حتى كان آخر لقاء
يوم اعلان نتيجة مسابقة تصميم ميدان محمود درويش في رام الله
هذا الميدان الذي الحت عليه البلدية بتسميته باسمه
فالقى كلمة قال فيها:
أشعر ان ما يجري رثاء مبكر
وصدقت النبوءة
ورحل درويش قبل أن يتم تدشين الميدان بحضوره
يومها التقطت نبوءة أخرى قالها
وقلت: أشعر أن درويش يودعنا
وهذا ما كان..
فالعزاء لنا جميعا
للوطن والجذور والعاشقين
لزهر اللوز والحصان الوحيد
ولرام الله وياسمينها
ولطفل يصر أن يكمل المسيرة
فالسنديانة قد رحلت
لكن أرضنا ليست بعاقر
بمحبتي ابنتي
زياد
أستاذي المهاجر زياد جيوسي
صباحك أجمل
وإن تغير لون الجمال
هل تعلم أني لا أدري شيء عن الأردن إلا قليلاً
وقد تفاجئت بأخبارها..
إذا كانت هذه طقوس ومظاهر احتفال النجاح بالثانوية العامة
فماذا يحصل في باقي المناسبات..؟؟
ثم كيف يغلق جامع في غير أوقات الصلاة
وأراني أخمن لماذا
فمصلحة الوجلون لا بد أن تكون
والوطن العربي لا شيء فيه عجب
مع طيفي الغريب البعيد الذي قرأت عنه هنا
والمكون من ستة حروف
ويحق لي أن يكون لي طيف أنا أيضاً
وإن زاد عن طيفك حرفاً
تحضرني أغنية لفيروز
أنا خوفي من عتم الليل والليل حرامي
لتكن بخير وليكن صباحك أجمل
ولك أجمل تحية
سلام
العزيزة سناء
مسافر أنا يا صديقتي ولست بمهاجر
فالوطن ينتظرني ورام الله تغسل جدائلها وتستعد كأجمل محبوبة لعناق حبيبها الغائب قليلا
وعمان الهوى تستعد لمراقصتي رقصة الغياب والذاكرة
كثير هنا قد تغير
العادات والمناسبات والذكريات ولم يتبقى سوى الذاكرة
تأخرت عن رام الله ما بين المعرض وظروف عائلية ومرض الوالدة الذي استفحل
فما عدت أدعو الله الا أن يختار لها الأفضل
وما بين دعوة للمشاركة في مهرجان سينمائي هنا
ساقدم فيه عن الأفلام الفلسطينية المشاركة
وخصوصا ان قسما عنه سبق أن كتبت عنه
وبعدها " وين عا رام الله"
ربما يكون تخمينك عن المساجد صحيحا فأنا سالت ولم أجد جوابا دقيقا
سناء
لكل منا طيفه الذي يشتاقه ويناديه
الطيف الشخص او الفكرة او الرمز
فجميل أن يكون لك طيفك
زاد حرفا او حروف عن طيفي
لا يهم
المهم أن يكون انتظار وفكرة وحلم
ومع نغمات فيروز التي استمع لها في اللحظة
"ولي فؤاد اذا طال العذاب به
هام اشتياقا الى لقيا معذبه"
بود يا سناء
زياد
هو الصباح يشعلنا بالذاكرة.. لعلي مررت بعدة أماكن وأصبحت لها من الذاكرة وجه مألوف ومعروف.. الشرفة السكن وخلدا ومخيم الوحدات.. وبعض شوارع عمان والقليل من محطاتها التي جلتها أثناء تجولي وبحثي عن بعض الشهادات من الفلسطينيين أثناء جولتي القصيرة في عمان.
شدني كما شد سناء وأثار السؤال كيف تغلق المساجد إلا على وقت الصلاة فعندنا يبقى لامسجد مفتوحاً ليل نهار ويكون البيت لمن لا بيت له ومسكن لمن أضاع الطريق..
تتغير الأمكنة بحكم الغياب ويكون لها نظرة أخرى ولكن ما في الذاكرة يبقى في الذاكرة.. وكما العادة أستاذ زياد رسمت لنا بعضا من ذاكرة المكان الذي عايشته وعاشك.. سلامي لزوجتك وعائلتك وأمنياتي بالشفاء للوالدة.. بلغهم سلامي واعتذاري لمغادرتي دون السلام..
دارين
جميل رغم مرورك السريع في عمّان الهوى أن يكون قد اصبح هناك بعض من رابط بين ذاكرتينا
ولعل الزمن يسمح بلقاء آخر أجول معك فيه عمان والذاكرة والذكريات
المساجد يا صديقتي أصبحت بمهام أخرى غير ما عرفت ذاكرتنا
ومختلفة عما يجب أن تكون
فلذا لا تستغربي شيئا
فكل شيء أصبح مباحا وليس غريبا
الجميع هنا يذكرك وزيارتك القصيرة
ويهدونك التحية
لعلنا نلتقي انت وأنا والأسرة مرة أخرى
الوالدة الآن بحالة صعبة جدا
فهي في الانعاش وباغماء تام
فدعواتك لها
بود
زياد
لها من الأعماق الدعاء..
من الباري وليس سواه ندعوه..
فهو الشافي وهو الرحيم..
والحمد له والشكر على كل شيء..
وكيفما قلت..
أدعو الله الا أن يختار لها الأفضل
آآآآآآآآآآمين يا رب العالمين
زياد
مااجمل تلك الذكريات وما اجمل ان يتذكر الانسان ماضيه
وما اجمل ان يعيش الانسان الذكريات في زمن اخر وما اجمل ان يتذكر الانسان ماضيه بكل مافيه من احزان او افراح
عطر الياسمين
عطر الياسمين
الذاكرة بعض من حلم المستقبل
بعض من ارهاصات الواقع
وذاكرة الفلسطيني هي حكاية
بعض من رواية
رسمها عبر رحلة المنافي والشتات
كوني بخير ووطن
وحلم بصباح أجمل
زياد
(("أنا عندي حنين ما بعرف لمين، ليلية بيخطفني من بين السهرانين، بيصير يمشيني لبعيد يوديني، لأعرف لمين وما بعرف لمين، عديت الأسامي ومحيت الأسامي، ونامي يا عيني إذا راح فيك تنامي، وبعده الحنين من خلف الحنين، بالدمع يغرقني بأسامي المنسيين لأعرف لمين وما بعرف لمين، أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي ومتهيئلي نسيتك وأنت مخبى بقلبي، بتودي الحنين ليلية الحنين يشلحني بالمنفى بعيونك الحلوين"
فيروز.. عندي حنين يجتاحني وأعرف لمين..
صباحكم أجمل.))
تظل أبداً توقظ الحنين في أرواحنا وذاكرتنا
فتحملنا لعوالم ظنناها اندثرت
لكنها تشع بفضل حروفك ايها النقي الوفي..
دام حنينك وإبداعك يرتقي بذاكرتنا
وأرواحنا.
الغالية ايمان
السنا جميعا نحن لأيام الصبا
حي الطفولة والصبا
ومحبوب الحي؟
الذاكرة هي خزانات الشعوب
ولعل ما ارويه عبر الذاكرة
بعض من شتات الفلسطيني
الم العربي
فكوني دوما معي
نواصل رحلة الذاكرة والذكريات
بود يرتقي لروحك
زياد
كغيره من الصباحات رائع وممتع
كم شعرت اليوم أنني بحاجة لقراءة شيء من صباحتك
كنت اليوم في رام الله حاولت الاتصال بك عدة مرات، كي أقوم بزيارتك أنا وأخي الذي يكبرني بسنين عدة، وهو طبيب بيطري.
ولكن كانت رسالة لا يمكن الوصول التي تلاقيني مباشرة.
الحزن يملئ قلبي كما يملئ قلب رام الله وكل الشعب الفلسطيني بفقدان الشاعر الكبير محمود درويش.
الذاكرة شيء جميل جداً وإستعادة الذاكرة شيء أجمل، فعندما أزور أماكن كنت قد زرتها من قبل أشعر بأنني أحاكي الأحداث السابقة وأتعايش معها من جديد.
ننتظرك استاذ زياد في رام الله
تحياتي لك
شادي
صديقي
يؤسفني أني لم أكن في رام الله والتقيكم
تأخرت في عمّان لظروف أسرية
وكان المفترض أن أعود منذ فترة
لكن دعوة ملحة لتقديم الأفلام الفلسطينية في مهرجان الكارافان السينمائي
أجلت عودتي لأيام
بإذن الله أكون بينكم في بداية الأسبوع القادم
درويش سنديانة فلسطينية بقيت جذورها ضاربة في الأرض
والجذور ستنبت سنديانات
فأرضنا ليست بعاقر
الذاكرة يا صديقي هي بعض من التاريخ الشفوي الغير مكتوب
وهو خير من يمثل شعبنا في حله وترحاله
بمحبة ووعد لقاء
زياد
استاذي الكريم زياد الجيوسي
في بداية حديثي اقدم اسمى معاني الشكر والامتنان على كتاباتك الراقية
اما بالنسبة للمفرقعات والالعاب النارية والرصاص الحي
فهي مشكلة شائكة وتتفاقم عاما بعد عام
من حق كل انسان ان يفرح ولكن ليس على حساب ارواح الناس وراحة بالهم
تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك
استاذي زياد احيي فيك روح الوفاء والاخلاص للاماكن التي عشتها
ومن معظم كتاباتك يظهر لي قلب يغشاه المحبة والحنين لتلك الاماكن
وهذا شيء نادر في زمن النسيان
زمن المادة والدرهم والدينار
اتمنى لك مزيدا من التميز والتألق
تقبل كلماتي متواضعة
SOMA
SOMA
شكرا لك من القلب مشاركتك اياي حروفي ونصوصي
نعم من حق كل انسان أن يفرح
فنحن جميعا نحلم بالفرح
ولكن كما تفضلتي ليس على حساب الآخرين
فالمرء عليه أن يراعي المجتمع الذي يعيش فيه
حتى يراعيه الآخرون
الحنين للمكان جزء من تركيبتي النفسية
لذا بقي المكان يسكنني في حلي وترحالي
والحنين الى المكان
بعض من عشق الوطن
دمت بود
زياد
استاذ زياد جيوسي .. رائع وجميل أن يعود الانسان
لماضيه الجميل وذكرياته الاروع .. لكن الذي ليس برائع
أن يعود ولا يجد شيء منها .. جميلة هي تلك الذكريات
والاجمل انك مازلت محتفظ بها فهي بالتأكيد
جزء من حياتك .. بين عمّان ورام الله
لك عبير فاحت حروفه ونثرت هنا
رسمت لوحة جميلة ورائعة لأروع وأجمل
اللحظات التي عايشتها مع من تحبهم
وجميلة بمن أصبحت الآن تغدوا جزء من حياتهم
شكرا ً لك استاذ زياد جيوسي على الصباحات الجميلة
التي تنسجها لنا كل اربعاء كي نعيش روعة الحدث معك
أتمنى ألا تحرمنا من صباحاتك الرائعة دوما ً
دمت بخير وسعادة
زهرة تشرين
زهرة تشرين
تحية ود واحترام
والشكر لك لمتابعتك الدؤوبة حديث الذاكرة والذكريات
الذاكرة الفردية بعض من ذاكرة جمعية
تمثل بمجموعها ذاكرة الوطن
فالمكان يسكنني ويشدني بقوة
فالمكان والحنين اليه بعض من تجذر الوطن في النفوس
من قلبي أشكر لك كلماتك الحلوة
دمت بكل الود
صباحك أجمل
زياد
حلو كتيييير
أخي مجاهد ابو ليمون
شكرا لوجودك ومشاعرك
دمت بحب ووطن
زياد
والله يا استاذ زياد وين ما تروح بتلقى اماكن بقلبوا الفرح لحزن
سواء بالاردن او بفلسطين
وكمان ازمه الازدحام بحكوا انها كثير موجودة بالاردن واكيد بكرة بتوصلنا احنا كمان
طبعا كالعاده اسلوب رائع بالكتابه والسرد يا استاذنا الغالي
تقبل مروري البسيط
صمت الوداع
صمت الوداع
شكرا لمداخلتك اللطيفة
المشكلة أن الكثيرون لا يدركون أن حدود حريتهم تنتهي عند حدود حرية الآخر
احترامه واحترام المجتمع الذي يعيش فيه
فبدأنا نعاني من أزمة أخلاق
أما الأزمات فهي ضريبة التطور والنمو
والمشكلة في عملية التخطيط التي لا تأخذ في حساباتها
النظرة البعيدة والحدث الطارئ
شكرا لبهاء حرفك ورقته
بود
زياد
"قد ينسدل الستار على القليل او الكثير .. ولكنه لا يمحو نقطة مماوراء الستار"الأرقش .. ذكريات الطفولة والشباب ومراتع الصبا والوطن كلها تأبى النسيان ..ولمَ ننساها وهذا الكلام الجميل منسوج هنا بسببها .. سطور جميلة استاز زياد جيوسي .. شكرا لك .. نحن من قرائك ...
العزيزة مي زيادة
الذاكرة بعض من الوطن
ووطن بلا ذاكرة يسهل شطبه
وذاكرة الفرد بعض من ذاكرة المجموع
التي تمثل ذاكرة الوطن
ووطننا عصي على الشطب
لأن ذاكرته حية تنتقل من جيل الى جيل
سعيد بوجودك في محراب حرفي
بمودة
زياد
السلام عليكم
ذاكرة ممتلئة اخي زياد... تتسع للجميع.. حتى انّنا تجولنا معك في تلك الرحلة الخاصة ولكنها لطيفة وسمحت لنا بالمسير معك... قد تكون شعرت بظلنا ولكنك كنت غارقا بتلمس جدران الذكريات
كم هي جميلة تلك الذكريات... لقد شوقتني لأخوض رحلة كرحلتك... ولكن... هي أمنية تجول في خاطر مكبل عن المسير..
قد أزور عمّان قريبا.. وإن زرتها سأحرر قيدي واتلمس جدران ذاكرتي ايضا ولن اكتفي بزيارتها في فكري وفقط
هل وجود ذكراك في اكثر من مكان يؤلمك اخي زياد؟؟...
دمتم في رعاية الله
جنات
جميل أن تفكري بأن تخوضي تجربة التجوال في تلافيف الذاكرة
والأجمل أن نلامس الأمكنة التي شكلت بعضا من ذاكرتنا
وبالتأكيد شعرت بكل أحبتي وقرائي وهم يجولون معي
أما حول الألم يا جنات
فبلا شك أن كل الأمكنة التي عشت بها
تركت في الذاكرة بعض من الم
وبعض من فرح
دمت بمودة
زياد
الاسم: زياد جيوسي
