... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...


صباحكم أجمل\ الرواد وكارفان وذاكرة السينما

كتبهازياد جيوسي ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 07:48 ص

المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

بعدستي

121921

صباحكم أجمل\ الرواد وكارفان وذاكرة السينما

زياد جيوسي

   صباح آخر من صباحات عمّان يحمل نسمات حارة تملأ الأجواء، أجلس لشرفتي الصغيرة حيث تتسلل من بين أوراق العنب نسمات أكثر لطفا من الجو الخارجي، أحتسي قهوتي بهدوء على نغمات وشدو أغنيات فيروزية، أحن معها لرام الله التي كان من المفترض أن أكون في أحضانها اليوم، لكن حدثا طارئا أجل من عودتي، حدث يحمل في ثناياه جمالا وفرصة للتذوق السينمائي، فمساء الأحد الماضي كنت على موعد مع افتتاح مهرجان كارفان السينما العربية الأوربية، والذي تشرف عليه الرواد للصوتيات و المرئيات، فقد بادرتني الصحفية المتميزة سميرة عوض بالاتصال لحضور المهرجان السينمائي وتقديم الأفلام الفلسطينية التي ستعرض فيه، فوافقت على التأخر في عمّان بعد تردد، وشعرت بعد ذلك بأني لو غادرت لفقدت فرصة طيبة من الجمال.

   السينما كانت عشقا منذ الطفولة، وفي الحادية عشرة من صباح السبت كنت مدعوا لحضور المؤتمر الصُحفي لإعلان فعاليات المهرجان، في مركز الحسين للفنون في رأس العين، فأتيح لي أن أرى تغيرا هائلا في هذه المنطقة، فهنا لم يكن إلا نبعة الماء التي كانت تشكل الرافد الأساسي لسيل عمّان الذي جف مع الزمن، وكانت تحيط به بيوت طينية مختلفة كانت تشكل حي المهاجرين، إضافة للأشجار الضخمة، لكنه الآن أصبح مساحة مشغولة بمعمار جميل وحديث، يضم قاعة عمّان ومركز الحسين للفنون، ومساء الأحد كنت في رحاب الهيئة الملكية للأفلام في جبل عمان، لحضور حفل الاستقبال قبل عرض الفيلم الأول في انتظار بازوليني للمخرج المغربي داود أولاد سيد، والذي وُفقت إدارة المهرجان باختياره، وقفت من هناك أطل على عمان الشرقية وجبل الأشرفية الذي شهد بعض من طفولتي وصِباي، فاستعدت ذاكرة سكننا وأنا طفل لم يتجاوز السنوات الأربعة بالقرب من هذا المكان في شارع الملفوف وفي شارع خرفان، حين كانت عمّان اصغر بكثير حتى أنها لا تقارن بعمّان اليوم، وبدأت ذاكرتي تعمل بسرعة مستعيدة ذاكرة السينما منذ الطفولة، وشعرت بالفَخار أن يكون هناك الآن في عمّان الهوى مؤسسات تهتم بالسينما وتعمل على رعايتها، فأمانة عمان والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة من الداعمين لهذا المهرجان، إضافة للهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وأعتقد أنه حين تكون صفة الملكية للهيئة، فهذا يعني اهتماما على أعلى المستويات بدأ يتجه للسينما.

   ذاكرة السينما تمتد في عمّان إلى الطفولة، فأول دار عرض تمر كلمحات في ذاكرتي كانت في شارع مأدبا بعد قيادة البادية مقابل مخيم الوحدات، كان ذلك في أواخر خمسينات القرن الماضي، وكنت أتردد عليها برفقة خال لي يكبرني بالعمر، وإن كان اسمها قد ضاع مع طوال الفترة الزمنية، حتى كان الرحيل من عمّان إلى رام الله فتجددت علاقتي بدور العروض السينمائية، فرام الله كانت تضم دارين للعرض، سينما الجميل التي أصبحت الآن سينماتيك ومسرح القصبة، وسينما دنيا التي جرى هدم مبناها العريق منذ سنوات، ويتم الآن بناء مبنى تجاري ضخم يحمل نفس الاسم مكانها، وفي البيرة توأم رام الله السيامي، كانت تقع دار سينما الوليد، والتي اشترى مبناها أحد المستثمرين وبدأ خطواته لإحالتها إلى بناية تجارية ضخمة أيضا، وكنت في تلك الفترة أتردد على تلك الدور الثلاثة لحضور العروض السينمائية، وأذكر أن أول فيلم حضرته في سينما دنيا كان فيلم جميلة بوحريد المناضلة الجزائرية، وفي سينما الجميل كان فيلم اسمه تفاحة آدم، وفي سينما الوليد كان فيلما عن هرقل البطل الأسطوري، وبقيت أتردد كلما توفر لي ثمن تذكرة على دور العرض هذه حتى هزيمة حرب 1967 ونزوحنا مكرهين من رام الله إلى عمّان، فبدأت كلما توفر لي ثمن بطاقة أحضر في دور العرض المختلفة في عمّان، فعرفت سينما الكواكب وسينما دنيا والحمراء في شارع الملك طلال، وسينما البتراء بالقرب منهما، وسينما فلسطين وسينما الحسين خلف البنك العربي في شارع الملك فيصل، وسينما عمّان في الشارع نفسه، وسينما زهران وسينما استوديو زهران في شارع الملك حسين، وسينما رغدان وسينما بسمان في شارع بسمان، وسينما الأردن في أعلى درج الأردن المتفرع عن شارع الأمير محمد، وسينما الخيام في طلوع البريد في شارع الخيام المتفرع عن شارع الأمير محمد، ولم تشذ عن قاعدة التواجد في قلب المدينة إلا سينما الرينبو، والتي تقع في شارع الرينبو المتفرع عن الدوار الأول في جبل عمّان، وكانت تعتبر بفترتنا أرقى دور العروض السينمائية، فهي السينما الوحيدة التي كانت تمنع تناول المأكولات والمشروبات أثناء العروض، وتتميز أيضا بفخامة تأثيثها، بينما في دور العرض الأخرى أذكر أن صوت تناول المكسرات وبذور البطيخ كان يشوش سماع صوت الممثلين، وكان الذهاب للسينما كأنه رحلة عائلية، فكنت أرى أسر بكامل أفرادها في العروض، فلم يكن هناك من وسائل متعة غير دور السينما.

   رغم هذا العدد الكبير من دور العرض السينمائية في العاصمة عمّان وفي رام الله قبل الاحتلال، وبالتأكيد أنه كان هناك دور عرض أخرى في المدن والحواضر الأخرى، إلا أن ذاكرتي لم تحمل إلا تجربتين من أفلام ذات إخراج أردني، هما صراع في جرش للمخرج واصف الشيخ والذي جرى إخراجه عام 1957، وفيلم عاصفة على البتراء للمخرج فاروق عجرمه والذي أخرج العام 1965، مما يثير التساؤل عن أسباب تعثر صناعة السينما الأردنية في تلك الفترة، وجميل جدا حقيقة أن يتم تكريم هذين الفيلمين بحضور الممثلين، وتكريم فليمين أخريين هما الأفعى للمخرج جلال طعمة والذي أخرج عام 1970، وحكاية شرقية للمخرج نجدت انزور والذي أخرج عام 1991، مما يشكل تسليط الضوء على تجربة مهمة رغم تعثرها وعدم تواصلها ونموها.

   كارفان السينما العربية الأوربية تجربة مهمة تستحق التواصل والمواصلة، فقد أتاحت لعشاق السينما أن يتابعوا أفلاما قد لا يتاح لهم حضورها بالتلفاز أو دور العرض، والدور الذي قامت به الرواد للصوتيات والمرئيات هام جديد في هذه المسيرة والتظاهرة السينمائية، فعدد الأفلام التي ستعرض عشرون فيلما، تتراوح في جنسيتها بين الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر والمغرب وقطر والكويت، وبين فرنسا وبولندا وسويسرا، فحققت تنوعا مقبولا من حيث الجنسيات المشاركة، وتوازنا بين الأفلام الروائية والوثائقية، ولعل من المهم الإشارة أن العروض بغالبيتها في ساحات مفتوحة وليس في القاعات المغلقة، مما يحقق فكرةالكارفان ووصوله للجمهور العريض، وأتاحت لي الفرصة أن أقدم عرضا للأفلام السينمائية الفلسطينية للجمهور ووسائل الإعلام، ككاتب وناقد وعضو في جماعة السينما الفلسطينية، فالأفلام الفلسطينية في المهرجان ثلاثة هي: خمس دقائق عن بيتي للمخرجة ناهد عواد الذي سبق أن قدمت عنه دراسة نقدية، وفيلم في ظل الغياب للمخرج نصري حجاج الذي كتبت عنه أيضا، وفيلم رنات العيدان وهو فيلم فلسطيني سويسري مشترك من إخراج آن ماري هالر، وأتاح لي فرصة اللقاء مع عدد من المخرجين والمهتمين، فالتقيت المخرج داود أولاد سيد، والمخرج صلاح هاشم، والمخرج ماهر أبو سمرا وغسان شميط وغيرهم، وكانت فرصة طيبة اللقاء مع المبدعة سوسن دروزة ومع الناقدة والكاتبة السينمائية رانيا حداد التي جمعني وإياها عبر الشبكة العنكبوتية عشق الحرف وحب السينما، إضافة للقاء المخرجة الفلسطينية عزة الحسن مجددا في عمّان، بعد اللقاء الوحيد في رام الله أثناء عرض فيلمها دايما اطلع بعيونهم، مما يدفعني للأمل أن تمثل جهود الرواد لبنة هامة في نهضة السينما الأردنية، وأن تأخذ هذه السينما دورها بجوار شقيقاتها العربيات.

  صباح أخر لعمّان، صباح شوق متجدد لرام الله، وحيدا أجلس في صومعتي العمّانية، مع فنجان قهوتي، أفتقد الكثير، أستذكر أحلاما ربما بعثرتها الرياح، أستمع لفيروز رفيقة وحدتي وفرحي وألمي وهي تشدو: يا ربع لي في حماك الغَض عِشرة صبا، غنيت في واحتك الحان حب وصبا، بنطر ينسم علينا من رياضك صبا، بذكر ملاهيك يلي العِشب فيها وَرد، بذكر غدير الهوى بيفيض منه وَرد، يا سالب القلب اسمع ما نغني ورِد لعيوننا النوم، يلي القلب نحوك صبا.

صباحكم أجمل.

عمّان الهوى 20\8\2008

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات سينمائية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

38 تعليق على “صباحكم أجمل\ الرواد وكارفان وذاكرة السينما”

  1. صباح عمّاني أيها المغنّي

    وصباحك أجمل استمتعت بكل هذه التفاصيل

    وفعلا عمّان تغيرت كثيرا عن قبل

    انا حين جئت إليها كانت مدينة هادئة نوعا مّا

    هذا غير توسعها الجغرافي والزحف الإسمنتي

    الذي قضى على مساحة ترابية خضراء كانت متعة

    للنظر والنفس ؟؟

    عمّان كل من يأتيها لابدّ عاشقها , لها نكهة خاصة !!!

    فتحية لك أيها المغني ومقاما طيبا في عمان بين الأهل !!!

    على فكرة حفل تخريج دفعة من طلاب الموسيقى

    يوم 8/25 في المركز الثقافي الملكي

    الذي يقيمه معهد الموسيقى التابع لوزارة الثقافة

    ابنتي عازفة جيتار وضمن هذه الدفعة !!!1

    لو تيسّر لك الحضور فهذا يشرفنا !!!

    مع المحبة

  2. صباحك اجمل استاذ زياد

    كانت صدفة جميلة أمس أن أكون بين الحضور واستمع لتقديمك لفيلم في ظل الغياب وعند انتهائه بحثت عنك لالقاء التحية ولكني لم اجدك يبدو انك غادرت قبل انتهاء الفيلم بكثير …

  3. صباحك أجمل ماماس

    من اجمل ذكريات عمّان التي ستبقى في الذاكرة

    لقائي معك وأسرتك

    بالمناسبة أنت تبدعين باعداد الطعام كما تبدعين بالشعر

    أعدك ان كنت ما زلت في عمّان أن أتشرف بالحضور

    شكرا لك ايتها الغالية على حروفك

    روحك

    طيب اللقاء

    دمت بمحبة

    زياد

  4. خلود

    يؤسفني أني لم التقيك

    أنا لم أغادر الا القاعة

    فقد كان معي لقاء متلفز في حديقة العرض المفتوحة

    أعدت فيه تقديم الفيلم للمشاهدين

    وتلاه لقاء صحفي

    ولقائات مع العديد من المهتمين

    وبقيت حتى حضرت فيلم الساعة الثامنة بالحديقة المفتوحة

    واليوم وغدا سأكون في السادسة لتقديم الأفلام الفلسطينية

    فآمل أن القاك

    دمت بود

    زياد

  5. أستاذ زياد.. بداية أقدم لك أسمى آيات التعازي وجعل الله وفاة الوالدة آخر الأحزان وليكن دوماً رغم فقد الوالدة صباحك أجمل لأننا نملك أماً ياقية فينا للأبد.. وباقين فيها هي فلسطين..

    أستاذي.. ها أنت تكتب عن ذاكرة دور السينما في عمان لتجعلني أعود ليوم السبت الذي كنت به في تسجيل ذاكرة يافا عروس فلسطين وتسجيل شهادات سكانيها ومررت بدار الحمراء للسينمما والذي ما زال مبناها قابعاً صامداً رغم الاحتلال والتهويد.. وذاك هو الفرق بين ذاكرتنا في فلسطين وذاكرة المواقع التاريخية في باقي الأمكنة..

    ذاكرة أخرى وتسجيل تاريخي مميز.. لأعوام 67 وما بعده صورته لنا خلال صباح مليء بالمشاهدات السينمائية.. والأفلام الوثائقية التاريخية والاجتماعية.. وليكن دائماً ودوماً صباحك أجمل..

  6. العزيزة دارين

    أشكر لك مشاعرك الطيبة وتعازيك التي تركت في القلب ما تركت

    وخصوصا انك التقيت الوالدة في أيامها الأخيرة قبل أن تنتقل للرفيق الأعلى

    وبالتأكيد رغم المصاب سنبقى نحلم بالصباح الأجمل

    فهو صباح الأم والوطن والحلم

    ذاكرة السينما هي بعض من ذاكرة مشتركة

    فمن المعروف أن السينما كانت منذ البدايات في فلسطين

    وأن السينمائين الفلسطينيين كان لهم دور كبير

    في المساهمة بنهضة السينما العربية بعد النكبة

    وآمل أن تتمكني من متابعة هذا الموضوع في الداخل

    صورة وكتابة

    بود

    زياد

  7. تحية طيبة

    جاء هذا الصباح متأخراً نوعاً ما، لكن وكما يقال ” بكل تأخيرة ، خيرة”…

    كم نشتاق لك، أستاذ زياد ولقلمك ولحرفك.

    في الحقيقة، وعند قراءتي لهذه الصباحية، إنتابني نوع من الخجل، أو حتى شيء من الحزن الشديد، حيث عدد دور السينما التي ذكرتها، عدد هائل جداً، وفي الخط نفسه في فلسطين كاملة لا نجد أكثر من 5 دور سينما، هذا وإن كنا متفائلين جداً.

    كما قلت استاذي زياد، أن السينما تعطي مجالاً للشخص أن يشاهد افلاماً قد لا يشاهدها في التلفاز، أو أي مكان آخر، كالأفلام القصيرة، والأفلام التي تعتبر بداية للمخرج، وأعني بذلك أفلام الهواة والمدبعين.

    مع العلم أني أهوى هذه الأفلام بشدة، حيث نرى بها إبداع بريء بعيداً عن التصنع.

    كما شهدت في هذه الصباحية، - إن أردت لي أن أسميها بهذا الإسم- شهدت وأحسست بتقدير الحكومة والمؤسسات الأردنية لدور السينما، والإهتمام بها على عدة أصعدة، إما كانت من خلال تكريمها، أو نشرها، أو حتى دعمها. وكما قلت أن السينما في الأردن ضعيفة نوعاً ما، وهذا يعطيني فكرة، أن فلسطين متقدمة أكثر من الأردن ثقافياً وسينمائياًَ. ولكن لا نجد هناك أي إهتمام ومن اي جهة كانت، ولو كان هناك إهتمام كالمؤسسة أو الجمعية التي أسلفت ذكرها، والتي أنت عضواً بها، ولكن هذه المؤسسات تفتقد للدعم الحكومي والشعبي لها.

    نأمل أن تطور وزارة الثقافة في فلسطين، وتبدأ بالعمل الجاد في مجالها وهو الثقافة، ولو كان هذا الأمل بعيد جداً.

    بالأمس كنت قد شاهدت إعلاناً لقناة الجزيرة، يتحدث عن مسابقة للأفلام القصيرة والتي تكون أ قل من نصف ساعة وأكثر من نصف ساعة وـأكثر من ساعة، وقد شاهدت بالإعلان أنها تتحدث عن فلسطين. فهذا شيء رائع ومبادرة رائعة من قناة الجزيرة لمثل هذه الأفكار، والتي لها أبعاد عدة لدعم السينما والقضية الفلسطينية.

    نحن الآن ننتظر عودتك استاذي زاد، ليكن لك معنا لقاء..

    وإن شاء الله تكون عودتك بالقريب العاجل وفي السلامة

    تحياتي

  8. عزيزي رامي

    الاهتمام لدينا بالسينما ودعمها ضعيف بطريقة مرعبة

    مما يؤدي الى لجوء المخرجين الى الدعم الأجنبي

    وهذا عادة مشروطا حسب سياسات الدول المانحة

    حتى جماعة السينما الفلسطينية والتي أنا أحد أعضائها

    فشلت بتأمين مقر لها لأننا نرفض التمويل الأجنبي

    ومع ذلك تجد أن هناك نهضة سينمائية معقولة نسبيا

    والعديد من الأفلام الفلسطينية نالت جوائز متميزة في المهرجانات

    ويبقى المشوار صعبا

    ومن الضروري الالتفات لعم السينما بالشكل المناسب

    بود

    زياد

  9. احلى شيء عملته يا استاذ انه اخرت رجعتك لرام الله

    لتكون بهيك لحظات حلوة

    ما بعرف كثير عن السينما وما عشنا بايامنا هاي مثل ما عشت انت لما كنت بعمرنا

    بس شكلها كاينه لحظات حلوة للناس اللي بروحوا عليها

    ان شاء الله يا رب ترجع النا بالسلامه يا استاذ

  10. صمت الوداع

    شكرا على كلماتك اللطيفة

    وحقيقة شعرت بواجب وطني أن البي الدعوة وأساهم بالمهرجان

    للتعريف عن السينما الفلسطينية

    فهذا جزء من واجبي واهتماماتي

    والحديث عن ذاكرة السينما مسألة مهمة

    فهو يعطي المجال للشباب ليطلوا على نافذة الماضي

    فشكرا لحضورك الطيب

    زياد

  11. صباحك أجمل وأروع

    صباحك لهذا اليوم قدّ جاء متأخر عن الصباحات الأولى

    تذكرك لأيام الطفولة ووصف أيام الطفولة والسينما لنا

    تجعلنا نعيش معك وكاننا نراها الآن

    دور العرض السينما في المملكة الأردنية الهاشمية تلقى أهتمام كبير من قبل أمانة عمان الكبرى

    والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة من الداعمين لهذا المهرجان، إضافة للهيئة الملكية الأردنية للأفلام،

    فهاد يشجع دور العرض بالإستمرار والعمل وعرض الافلام والعروض القصيرة بدور العرض

    فنحن بفلسطين نقتصر هاد الإهتمام من قبل الجميع

    بنتمنى انه يصير لو شوية إهتمام بدور العرض السينمائية

    لكي تشجع دور العرض بفلسطين

    وتعمل على زيادة عددها بفلسطين واستمرار العروض فيها وخاصة للمهتمين بالسينما

    والله يجعل كل أيامك جميلة وسعيدة

    والله يوصلك بالسلامة على أرض الوطن الحبيبة

  12. العزيزة AnGeL

    الحقيقة أنه أحيانا أتأخر بالنشر لمقالاتي

    وعادة يكون الانترنت وتقطعه هو السبب

    لكني حريص أن لا أغيب عن قرائي كل أربعاء

    مرة بصباح ومرة بمقال آخر

    كل ما تحدثتي عنه حقيقة واقعة

    ونحن بحاجة لاهتمام خاص بالسينما ودور العرض ودعم السينما

    شكرا لك لطفك

    زياد

  13. ككل صباحاتك الجميلة

    تحملنا الى عوالم مشحونة بالحب والحميمية التي تعطي يومنا

    مذاقا خاصا

    نتابع رحلاتك بمحبة وتقدير

  14. صديقي المبدع مراد العمدوني

    هي اطلالة الحاضر على الماضي

    ذكريات أكتبها لأجيال لم تعش ما عشناه

    لم تعرف ما عرفناه

    لعل في هذه الاطلالة بعض من فائدة

    لرسم خيوط صباح أجمل

    بمحبة

    زياد

  15. الأخ الكريم زياد الجيوسي

    جميل أن تعيدنا الى ذاكرة المكان ,, الى عمان التي احتضنت دموعنا يوما ,, و أسكناها القلب ,,لم تبرح شوارع عمان الذاكرة ,, جزيل الشكر لما تحمله لنا من نسمات دافئة .

    دمت بخير .

  16. الأخت زكية

    هي عمّان الهوى كما أسميتها

    تسكن الروح منا والقلب

    ذاكرة الطفولة

    ذاكرة الوطن

    فسعيد أن تجمعنا ذاكرة مشتركة

    بود

    زياد

  17. صديق الروح وتوأمها…

    لا تفتأ تفتش في دهاليز الذاكرة

    عن ومضة حنين لأيام غابرة، لكنها لم تكن عابرة

    في الروح والوجدان…

    أيام كان لكل شيء أو أمر نكهته المميزة

    ووجوده الحي في حياتنا…

    والسينما تعتبر من ضرورات الحياة المدنية والثقافية

    لما تمتلكه من أدوات التعبير والتغيير والتأثير..

    وكان لها ألقها في فترة المراهقة والشباب…

    لكن ذاكرتي الآن ترتحل بي لروابي بانياس في الجولان المحتل..

    في الأعوام ما بين 1960-1966 حيث كان الوالد رحمه الله

    جندياً في الجيش السوري هناك، وكانت توجد ما يسمى الآن بسينما الهواء الطلق

    حيث يأتون بالعروض السينمائية للترفيه عن الجنود وعائلاتهم..

    وكان العرض يُقام إلى جانب نبع بانياس.. الله… الله يازياد ما أجمل تلك الأيام

    وما أروع تلك المساءات السينمائية، حيث نجتمع كلنا( أسر العسكريين) ونلهو أثناء الاستراحة

    وكما قلت كانت بمثابة السيران نأكل ونشرب ونتفرج على أفلام فريد الأطرش وشادية وأم كلثوم وعبد الحليم….

    لا أدري كيف أشكرك يا توأم الروح على بعث تلك الذكريات التي تهبني بعضاً من طمأنينة وحنين وفرح

    فرح مشوب بالآه والألم لفقد الوالد… ولرحيل تلك الأيام بكل جمالياتها إلى غير رجعة

    حيث لم يعوضنا الحاضر زلز النذر اليسير عنها مع كل التقدم والتطور

    فلقد خسرت السينما جمهورها وروادها في كل المدن…

    وهذا مترافقاً مع حضور ثقافة الغثاثة والتفاهة التي سيطرت على المجتمع بنسب غير قليلة..

    وأن الآن لا يسعني إلاّ أن أردد مع فيروز::

    أنا عندي حنين ما بعرف لمين..

    ليلية بيخطفني من بين السهرانين..

    غير أن حنيني أزلي ودائم لوالد كان صديقاً أكثر منه أب..

    أشتاقك أبي الآن أكر من أي وقت مضى…

    ولزياد الرائع أجمل الحنين والشوق والوفاء…

  18. الغالية ايمان

    هي الذاكرة تستدعي الذاكرة

    والذكريات تستجلب الذكريات

    ولكل منا في عالم السينما ذاكرة وذكرى

    وخصوصا جيلنا الذي لم يعرف الغثاثة وثقافة التسطيح والفضائيات المشبوهة

    فجميل أن نعايش ذاكرة مشتركة

    وما زلت أذكر في مخيمات اللجوء السينما المفتوحة التي كانت تحضرها الوكالة

    رحم الله والدك الأب والصديق

    رحم الله أمواتنا جميعا

    فهم أساس ذاكرتنا

    حلمنا

    دمت يا توأم الروح وصديقتها

    بود

    زياد

  19. استاذ زياد

    كم يعجبني سردك لتلك الذكريات الممتعه للاستاذ زيا جيوسي

    التي اتقنت ان تشعرنا اننا نعيشها معك

    فيروزياتك

    اشجار البرتقال ودوالي العنب

    الشوارع الردنيه والفلسطينيه

    والان دور العرض

    التي نتمنى ان نجدها بالقدس وتعود لسابق عهدها

    كسينما النزهه

    وسينما الحمرا

    واخيرا دامت لنا حروفك وذكرياتك نتمتع بها

    ودامت لك فيروز انيسة وحدتك

    تحياتي ومودتي

  20. شكرا لك يار نين

    كلماتك الجميلة والحلوة

    والتي تشعرني بالبهجة والفرح

    وأن رسالة الصباحات بدأت تأخذ دورها

    وآمل للسينما ودور العرض أن تعود لتأخذ مكانتها الحقيقية في وطننا

    وسأكون سعيدا لو زودتيني بأية معلومات عن دور العرض التي كانت في القدس

    فلعلك تساهمي معي في اعادة ذاكرة السينما الفلسطينية

    دمت بود

    زياد


  21. عطر الله صباحك ومساء وكل أوقاتك أستاذ زياد

    دائما تبهرنا ونستمتع مع همساتك الرائعة

    دمت مبدعاً

  22. هالة

    ولحضورك دوما في أروقة حروفي بهجة

    فشكرا لك من القلب لطفك الكبير

    بود يليق

    زياد

  23. شكرت لهذه الإطلالة أستاذ زياد

    وشكرا للكرنفال , البانوراما السينمائية في عمان

    كل عام وانت بألف خير , اللهم بلغنا رمضان

    مودتي واحترامي

  24. أخي محمود

    كل عام وأنت بألف خير

    من القلب أشكرك طيب مشاعرك وحروفك

    تبقى ذاكرة السينما بعض من ذاكرة المكان

    ونحن نرتبط بالمكان لأنه الوطن

    دمت بود

    زياد

  25. شكرا عزيزنا زياد على هذا النص

    نقرأ لك كل مرة بشغف

    ابراهيم درغوثي

  26. شكرا لك أخي ابراهيم

    هذا بالتأكيد يسعدني

    دمت بمحبة

    زياد

  27. سلمت يمناك استاذي الفاضل

    اضم صوتي لصوتك في التشجيع الى تطوير السنما العربية ومحاولة علم افلام فلسطينية اردنية و خليجية لاننا كما نعلم لا نرى الا محاولات قليلة و في فترات متباعدة لمثل هذه المحاولات

    استذي الفاضل عند حديثة عن مباني السينمات القديمة تذكر حديث جدتي وعماتي حين كنّ يحدثنني عن سينما بيت لحم وعن فلم ابي فوق الشجرة و كلما تواجدنا في بيت لحم يقلن لي هنا كانت السينما و كما تعرف فمكان السينما يوجد مجمع كبير

    دمت بود استاذي الفاضل

    وفي انتظار ذكرى جديدة وصباح جديد

  28. عطر الياسمين

    بكل اسف أن دور السينما انقرضت في الوطن

    ما بين ضغط الاحتلال والظروف الموضوعية التي سادت الوطن وخاصة في الاننفاضة الاولى

    وحتى ننهض بالذوق السينمائي

    نحتاج الى دور سينما

    ونهضة سينما

    دمت بود

    زياد

  29. جميلة هي تلك الاماكن التي تعيش فينا ثم لا نلبث ان نراها وقد تراءت الينا بصورة اجمل…

    وما اجمل تلك السينما التي تحدثت عنها… والجو العائلي الذي تلمسه بها…

    قد نكون بل نحن بالحقيقة بعيدون عن السينما لان الناس تعودوا ان يفهموا السينما بشكل خاطئ

    ولكنني اتمنى ان اكون من روادها حين يعرض فيلم كجميلة بوحيرد وغيره من الافلام الهادفة…. اتمنى…….

    بورك قلمك اخي الكريم زياد

    تقبل مروري

  30. jannat

    للذاكرة نكهتها الجمالية الخاصة

    فكيف حين تكون مرتبطة بالمكان واقعا وروحا؟

    والسينما بعض من ذاكرتي

    لذا تركت بصمات واضحة على العديد من كتاباتي في النقد والعرض السينمائي

    فالسينما رغم أنها تراجعت فترة زمنية في ظل غزو الفيديو والفضائيات

    الا أنها بدأت تستعيد عافيتها من جديد

    فحضور أي فيلم بالسينما له نكهة خاصة

    تختلف عن البيت

    بود

    زياد

  31. الصديق الكاتب زياد الجيوسي المحترم

    تحية وتقدير وبعد،

    نتقدم لكم بجزيل الشكر لمساهمتكم الفاعلة في انجاح فعاليات تظاهرتنا السينمائية كارافان السينما العربية الأوروبية 2008، والتي ما كانت لتحظى بهذا الزخم دون مشاركتكم، التي أضفت على تظاهرتنا لفتة خاصة.

    متمنين لكم دوام التقدم والمساهمة في اثراء الحركة السينمائية العربية، وكنتم من خلال مشاركتكم وكتابتكم كعادتكم رافدا ثقافيا وسينمائياً أثرت مساهمتكم في أيام كارافان في دورتها الرابعة. وإذ نتمنى لكم المتعة والسلامة.. لنأمل أن نلتقي في تظاهرة سينمائية ثقافية قادمة.

    وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

    ادارة مهرجان كارافان السينما 2008

    مديرةالمهرجان

    سوسن دروزة

  32. الصديقة السيدة سوسن دروزة

    أعضاء ادارة المهرجان

    كان مجال فرح لي أن أكون بين هذه الكوكبة من الرياحين

    وأن أقدم مساهمة بالتأكيد جد متواضعة معكم

    ولكن يكفي فرحا لي

    أني التقيت بك وبكم

    وأطللت على تجربة جديدة في الأردن

    بالنسبة لي كانت مجهولة

    بحكم الغياب

    يسعدني أن أكون بينكم دوما

    ويسعدني أن تكونوا أصدقائي جميعا

    فلكم تحية ومحبة معبقى بياسمين رام الله

    بمودة

    زياد

  33. ما احلى هالمقال يا زياد

    أنت مبدع حقا

    لآ اعلم كيف تجيد مزج الماضي البعيد بالحاضر .

    جدا استمتعت

    شكرا

    بثينه

    Buthina Canaan Khoury

    Majd production Co

    Taybeh - Ramallah /Palestine

    Telefax: 972 2 289 80 22

    Mobile 972 599 423 408

    http://www.womeninstruggle.com

    buthinack@hotmail.com

    buthina@womeninstruggle.com

  34. شكرا لك عزيزتي بثينة

    الماضي هو القاعدة للحاضر

    وكل منا في مجاله

    فكما ابدعت في اخراجك لفيلم مغارة ماريا

    حين استخدمتي قصة ماريا القديمة

    كقاعدة لبحث مشاكل اليوم في مجتمعنا

    كنت أمازج ذاكرة السينما التي عايشتها

    للوصول الى مهرجان كرفان في عمّان

    دمت بود

    زياد

  35. شكرا لهذا النص

    البليغ.

    جلال الغربي.

    استاذ الادب المعاصر بالجامعة التونسية

    http://jalelelgharbipoesie.blogspot.com/

  36. الأستاذ جلال المحترم

    شكرا لك من القلب واعتبر حروفك شهادة أعتز بها

    سعدت بزيارة مدونتك ولكن بكل أسف كانت النصوص كلها بالفرنسية التي لا أجيدها

    باستثناء نص واحد بالعربية

    ولكن كانت فرصة للتمتع بصور اللوحات الفنية

    مرة أخرى لك الشكر

    بود ومحبة

    زياد

  37. عزيزي زياد المحترم

    أسعد الله أوقاتك وبعد

    أشكرك على مقالك الظريف وذاكرتك الجيدة عن دور العرض والسينما في عمان ورام الله ودورها في تحقيق زيادة المعرفة ورفع المستوى الثقافي لروادها والى اللقاء

    مع أطيب تحياتي

    حسين مرار

  38. عزيزي حسين

    شكرا لك من القلب

    هي الذاكرة التي نمتلك ونحرص عليها

    فذاكرة الفرد بعض من ذاكرة الوطن

    والسينما مسألة هامة اذا جرى استغلالها بالشكل الصحيح

    دمت بمحبة يا صديقي

    زياد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر