صباحكم أجمل \ وداع الأم الياسمينة.. قصيدة: خالد محاميد
كتبهازياد جيوسي ، في 3 أيلول 2008 الساعة: 09:17 ص
من صُبار جيوس نستمد الصبر
بعدستي

صباحكم أجمل \ وداع الأم الياسمينة.. قصيدة: خالد محاميد
حين غادرتنا الياسمينة – أمي صبيحة الخميس الحادي والعشرون من آب لهذا العام 2008 إلى رحاب السموات، شعرت بالفقد وألمه، اعتدت عبر سنوات عمري على الفقد، لكن فقد الأم.. مسألة مختلفة، فقد بمذاق مختلف، شيء مختلف تماما عن كل الفقد الذي عانيته وتذوقته في حياتي، فكتبت في 27\8 نصي: صباحكم أجمل\ وداعا يا أمي.. أيتها الياسمينة.. كتبت فيه نفسي وألمي، والكتابة كانت وما زالت وسيلة أفرغ فيها ما يجول في روحي، إلا في هذا النص الذي كتبته بحبر الدمع والمشاعر، كنت أسكب نفسي فيه، فتدفقت إلى بريدي عشرات كلمات المواساة التي صيغت من أرواح ومشاعر من كتبوها، وبدأت بالرد عليها شاكرا هذا الطيب والمشاعر، حتى كانت قصيدة أخي وصديقي الشاعر الفلسطيني خالد محاميد، الذي جمعني وإياه الحرف والروح رغم أننا لم نلتقي أبدا حتى هذه اللحظة، فألجمت حروفه المنبثقة من روح الإنسان الموغل بإنسانيته، ألجمت حروفي فلم أتمكن من الرد عليها أو حتى شكره، أو استكمال الردود على من كتبوا لي، فقد شعرت في قصيدته بكل الأرواح الإنسانية، أرواح كل الأحبة، فوقفت مرات أقرأ قصيدته بصوت مرتفع أمام صورة أمي، ولم أتمكن ولا مرة من إكمالها كاملة بسبب غلبة الدموع، وفي هذا الصباح الذي اعتاد أحبتي أن أخاطبهم بنصي المعتاد: صباحكم أجمل، أو مقال آخر من كتاباتي النقدية أو أطيافي المتمردة، لم أجد من حروف تنبثق من داخلي إلا أن أقدم قصيدة الرائع الإنسان: خالد محاميد، قصيدته في وداع الأم الياسمينة.. أمي.. وداد جيوسي، أقدمها لأحبتي وأصدقائي وقرائي، لعل في ذلك بعض من شكر لخالد محاميد، ولكل من كان معنا برحيل الياسمينة، روحا وحروفا ومشاركة في بيوت العزاء الخمسة التي فتحت لتقبل العزاء، بين عمّان وجيوس وجنين ورام الله وطولكرم، وإن كنا أنا وأسرتي وعشيرتي لنعجز عن الشكر لكل هذه المشاعر التي غمرتنا فخففت عنا بعض من مصابنا.
صباحكم أجمل..
زياد جيوسي
رام الله المحتلة - الأربعاء 3\9\2008
وداع الأم الياسمينة
إلى الفلسطيني زياد جيّوسي
بقلب الأم كنا نحتمي
من وخزِ ضَيْمِ المقصلة
يسير الفجرُ في درب الندى؛
والزهرُ يروي هائجا
يومًا مليئا بالحصاد.
هكذا الصبحُ المضيئُ الصواري
فيك رام الله :
نمشي إلى ما يملئُ الفنجانُ
من قهوةِ الأمٍّ الفلسطينية خيالَ المقاتل؛
بعد أن كنا تََرَوَّضنا
على خبز ٍ من الأيدي
التي أمُّ السجين استكملت تدريبها
في نثر ألوان السنابلْ
قبل تهجيرِ الأناشيد
عن ألحانها
في هفوةِ انكسار العرس عن شال القبيلة
هِيَ الأمُّ الياسمينة ْ
تُهَيِّئُ للصباح
المستباح ِ بقبعاتِ الجند
حِكْمة َ قلبِ أمّ ٍ
للمثول أمام باب السجن؛
تعتمرُ الأحاديثَ
المليئةََ بالوطنْ والأغنياتِ عنْ
شجر ٍ يُنَادينا لمعركةِ الفلسطيني على عِنَبِهْ
وعن قمرٍ يناجينا بِصُورَتِنَا على أَحْجَارِ قلعتنا
يحاكي فيه عودتَنا إلى أسماء مَولِدِ الحبق ِ
فنصيح يا طيرًا سجين َ بلاد أهداب الملائكة ْ :
المواويل التي جمعتْ جفونُ الأمِّ في طُرُقَاتِهَا ،
تَهْوِي على السُجَنَاء من خلف الجدار ،
هيَ التي أمُّ البلاد تريدُها في قلبنا،
حَكَمَتْكَ شمعاً للطريق
إلى انعتاق الشمس
من عتبات سجن المارقين.
يصطفُّ ثوار الرغيف الحاملون الحريةْ
في سجنهم خلف الوعود الواثقة؛
والقلب قلبُ الأم :
بستان الحكايا والجريدة؛
نهرُ أحلام ٍ لسرد الأغنية؛
والنارُ في روح القصيدة
يحتويهم بالدعاء القول :
يا إبني لك القلبُ الحنينُ
الحبُ والنصرُ العتيدُ
فاصمُد مع الأبناءِ في سرِّ الحكايا
عن بلاد الانتصار.
وارفع مع الثوارِ سَيفا للوطنْ
أبطالنا حاكتْ مُنَاها في مَنَاديلِ العلمْ
بيروت كانت لون أطياف الخيال
الحادِّ في رفع الحصار؛
والموتُ لم يعرف تفاصيلا
عن الأم الدؤوبة في بلاد الانتظار العالية؛
تُخْفي حنين القمح
عند البندقية والتواريخ الثكولة
خلف أسباب الحقيقة
والوعود الصامتة للعودة الآتية.
تُعطي دموعَ النصر
حبرا للقصيدة ؛
في رسوم الابن، فرشاة ً ،
لعبئ ِ المعركة.
تَمْضي بلا أصفاد الرحيل
الغاصِّ في سِفْرِ الهَتَرْ.
والإبن يمسي مَرْكِباً
للنجم في حلم الفلسطيني.
مَعْرِضًا دون التلكؤ
عن جروح الطفل في رسم الخريطة؛
وابتكار اللون في صدّ القذيفة ؛
فالحصار استوضح المعنى
عن الحبِّ المَرَسَّخْ
للسهول الموغلة في دفئ حيفا
والحكايا عن جنود الصاعقة
عند المتاريس الطرابلسية.
كيف تمشي الصبايا على مَعْرِضِكْ يا بنيّ؟
ياسمينٌ كما أنت في موطن الشوق
في دارنا عند رام الله يا أمي!!!
خلِّيكْ بالأرض.
خلِّيكْ بأرض الحبِّ والصُبَّارِ ؛
بأرض الدفئ والأزهار
عند الشوك
الذي يبقيه جند الطاغية
حول المخيم.
فالقلوب الحالمة؛ أوجاعُها من نيزكٍ قادمٍ
والنجوم الزاهرة تعلو على عبئ الجريمة
والعيون الساهرة لا بد من أن تنتصر.
وداعا ياسمين الإخوة الباقين في قلب الرواية
وداعا جذوة الحب المُتَّقِد في ثنايا الملحمة
جيوس سالت في فلسطين الحزينة
دمعَ زهرٍ للتمادي في حنينٍ للأمومة
خالد محاميد
2008-08-29
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زياد جيوسي في نصوص الأحبة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 1:40 م
a very appropriate poem and very poignant.
May she rest in peace.
B. Rgds
Afaf
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 1:42 م
شكرا يا عفاف على لطفك
وللشاعر خالد محاميد على ابداعه
بود
زياد
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:02 م
الأخ زياد
شكراً للتواصل الرائع دائماً ولكنك ادميت قلبي اليوم فتاريخ وفاة أغلى الناس لديك قريب من وفاة ست الحبايب منذ سنتين في عام 2006 يوم 29 اغسطس وكتبت هذه المقالة وبعدها وجدت هذه القصيدة ونشرتها في عمودي ‘همسة ود’ في صحيفة الراية القطرية .
أقول لك الفقد عظيم ولكن الصبر أعظم
نقول باللهجة القطرية …أحسن الله عزاك وعظم الله أجرك
تحياتي من قطر
د.موزة المالكي
معالجة نفسية وكاتبة
http://www.moza-almalki.com
على فكرة إذا اردت أن تقرأ مقالاتي على الجريدة عنوان الجريدة
http://www.raya.com
وتبحث عن همسة ود في خانة البحث على جهة اليسار فقط أو على د. موزة المالكي لتقرأ عن كل أخباري وما يكتب عني ولقاءاتي
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:02 م
د. موزة المالكي
سفيرة النوايا الطيبة
اجمل تحية وشكر على مشاعرك وتعازيك الطيبة
ورحم الله والدتك ايضا وكل الامهات الياسمينات
اقرأ لك باستمرار
فقد كان لي مقال اسبوعي بالراية
في الثقافة والفن
يسعدني التواصل معك
موقعك لم يفتح معي فيرجى التأكد من ذلك
مرة أخرى
من رام الله فلسطين
لك بطاقة شكر وتحية
زياد
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:10 م
الأخ زياد
يعبق درب السماء بالياسمين
رحم الله أم زياد
وأسكنها فسيح جناته
وألهمك وأهلك الصبر والسلوان
محبتي
سلام البابا
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 10:14 م
سلام
ولك من القلب شكر وسلام
على مشاعرك الرقيقة
ليرحم الله أمواتنا جميعا
بود
زياد
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 2:25 م
زياد البديع :
سبحان الله كتب الله لك الإبداع والإيعاز بالإبداع حتى فى أحلك المواقف التى هى فعلاً وقود الكلمات ..
أعانك الله زياد وبارك لك فى محبيك وجمعهم عليك
دمت ودمتم رائعين : تهبون الحياة حتى من بين غياب الحياة وركام الأحداث.
د.أمنية السيد
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 6:10 م
هي هناك وانت تعلم بانها هناك..
كن كما تحب ان تراك
فانا واثق بانها تراك…………
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 9:33 م
العزيز باسل
هي هناك
ولكنها هنا ايضا
في القلب والروح
عبق ياسمينها لا يفارق صومعتي
وحضورها دائم في صحوي ومنامي
لك محبتي
زياد
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 9:43 م
الغالية د. أمنية
أفتقدتك منذ زمن
كنت ارى في مشاركاتك معي جمال خاص ومعاني جميلة
حوار يسمو بالأرواح
حين تشتد الصعاب
تشتد روح المقاومة
ورغم الفقد الكبير وتأثيره
كان للحدث المؤلم وجوده في روحي
فعبرت عنه بالكلمات
في تقديمي لقصيدة الغالي الشاعر خالد محاميد
وفي نصي السابق
في وداع الياسمينة.. أمي
هكذا ارى
ان الحياة يجب أن تستمر
فالموت هو الوجه الآخر للحياة
وهو ما قهر به الخالق عباده
فالحمد لله رب العالمين
شكرا لحروفك وروحك ووجودك
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:43 ص
مرحبا
عظم الله اجركم. تغمد الله الفاضلة المرحومة بواسع رحمتة. ولكم طول البقاء. انا له وانا اليه راجعون.
عدلي الهواري
المشرف/مجلة عود الند
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:44 ص
أخي عدلي الهواري
بارك الله بكم
شكرا لكم مشاعركم الطيبة
لا اراكم الله مكروها بعزيز
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:47 ص
اخي العزيز ابو مصطفى
تألمت كثيرا لوفاة الوالدة
تغمدها الله بواسع رحمته والهمكم الصبر والسلوان
لكنها سنة الله التي نؤمن جميعا بها
وانا لله وانا اليه راجعون .
وانا اقد ّر مدى افتقادك لها
فانا حتى اليوم ورغم مرور 18 سنة على وفاة
والتي ومرور32 سنة على وفاة والدي ما زلت احن اليهما بل افتقدهما كثيرا .
اتمنى من الله ان يلهمكم الصبر مرة اخرى
وخذ بالك من الوالد ايضا .
وبمناسبة رمضان ورغم هذه الظروف اسمح لي ان ابرك لكم برمضان وكل عام والجميع لديكم بخير .
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:50 ص
صديقي خليل
بالتأكيد أن فقد الأم شيء له طابع آخر
نكهة مؤلمة أخرى
ورغم احترافنا الألم
يبقى فقدان الأم ألم ما بعده الم
فليرحم الله أمهاتنا جميعا
الياسمينات اللواتي رحلن
ويرحمنا برحمته
وشكرا على مشاعرك وحروفك
والحمد لله رب العالمين
وكل عام وأنتم بخير
تقبل الله صيامكم
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:18 م
رحم الله تلك الأم التي انجبت وانشأت كاتبنا الجميل زياد جيوسي
اسأل المولى وهو بالرحمة والمغفرة والإجابة أولى أن يجمعنا بها وبكم في الجنة ويسكننا منها في عليين
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:28 م
أخي أمير
بارك الله بك واستجاب دعواتك
تبقى روح الأم لا تفارق ابنائها
فلها الدعاء بالرحمة
بود
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:29 م
رحم الله الأم , الياسمينة , ست الكل , رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
المصاب جلل , والأم مهما قلنا يظل كلامنا أقل حجما وتظل الأم أكثر شموخا
وأعظم قدرا , تقبل الله أخي زياد , فله ما أعطى ولا تغلى على من وهب
فقد أدت الرسالة , وتركت خلفها رجالا يكملون المسيرة بحول الله
هنا نص فائق الروعه الأستاذ المبدع خالد محاميد كتب كل شيء
فلم يترك لنا أضافة , الحق أنه مبدع , والصدق في كلماته واضحة
كوضوح الشمس , تقبل الله أخي زياد واسكن الأم الغالية فسيح جناته
محمود
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:30 م
أخي محمود
من القلب أشكر لك مشاعرك الطيبة
ومن القلب أجدد الشكر للغالي خالد محاميد
فقد تكلم وأجاد وابدع
فعبر عما في قلوبنا
وقلوب كل الأحبة والأصدقاء
والحمد لله رب العالمين على ما قدر وقضى
فللوالدة الدعاء بالرحمة
من القلب.. لك محبة
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:31 م
أستاذ زياد رحم الله الأم , الياسمينة وأسكنها فسيح جناته
و كلمات الاستاذ خالد محاميد تحمل كل الصدق والمواساه
وهذا هو الصديق الحقيقى الذى يسندنا ويقوينا ويواسينا في عز أزماتنا
حتى لو لم يكن بجانبنا
حتى لو لم نره من قبل
هالة
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 7:31 م
شكرا لك هالة روحك ومشاعرك
رحم الله الوالدة
ورزقها جنانه
بعد هذا الصبر الطويل
ومرة أخرى
كل الحب للصديق الشاعر خالد محاميد
بود
زياد
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 9:16 م
يا الله كلام في غاية الروعة حزنت كثيراً ونزلت دمعاتي على خدي المتفتح فأصبح عبيئ شاحب ينتظر ابتسامة من شفاه القادم … أصبر فالصبر مفتاح الفرج
احلى مسيحية
سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 9:24 م
أحلى مسيحية
هي الأم..
نعتاد الفقد لكننا ابدا
لا نعتاد فراق الأم وفقدها
ونبقى نترنم
أحلى الى خبز أمي وقهوة أمي
فشكرا لك
وشكرا لخالد محاميد على قصيدته وابداعه وعمق مشاعره
زياد
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 9:30 م
بسم الله الرحمن الرحيم
استاذ زياد …
فهذه هي حروفك الصادقه تدخل قلوبنا
تهيج بها مشاعرنا …
تذكرنا بأوجاعنـــــا …
فلا .. تشكرنا عليها
فدائما … تعابيرك قريبه منا
وجميل احاسيسك هو مايجعلنا نعيش معها …
نستمتع تاره ونتألم تره اخرى
مع كل تفاصيلها ….
دمت في حفظ الله تعالى
تحياتي
اماسي
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 9:38 م
أماسي
وجودك وروحك المحلقة يخفف الألم
وقصيدة الصديق خالد محاميد في رثاء الوالدة
تركت فب الروح ما تركت
فأحببت أن اشارككم بها
من القلب لك تحية
وود يليق بعينيك
زياد
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:53 ص
العزيز زياد جيوسي
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جنانه
والهمكم الله الصبر و السلوان
انا لله وانا اله راجعون
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:55 ص
أخي عزيز
بارك الله بك
ولا اراكم الله مكروها بعزيز
بود
زياد
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:39 م
فالقلوب الحالمة؛ أوجاعُها من نيزكٍ قادمٍ
والنجوم الزاهرة تعلو على عبئ الجريمة
والعيون الساهرة لا بد من أن تنتصر
ولا بد لنا أن ننتصر!!
أسئل الله أن يلهمك وذويك الصبر على هذا المصاب الجلل
أستاذي زياد
لا أملك الكلمات التي أعبر بها عن شعوري، لا سيمّا وأني قد عشت هذا الشعور، فقدان الأم
رحم الله أمهاتنا وآبائنا أجمعين
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:41 م
العزيز رامي
هو الفقد بكل ما يحمل من الم
اقدر مشاعرك وأنت في صباك
فشكرا لمرورك الطيب
فالذكرى تستدعي الذكرى
وخالد محاميد رثى كل الأمعهات الفلسطينيات
من خلال امي
بمحبة
زياد
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:42 م
رحم الله والدتك
والله يصبركم
الأُم غالية وفقدانها صعب
الله يصبركم
الله يرحمها ورحم جميع أموات المسلمين
والله يجعل مثواها الجنه
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:44 م
AnGeL
ليرحمنا الله جميعا برحمته
هكذا شاء الله
ولا اعتراض على مشيئته
فالحمد لله رب العالمين
زياد
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:45 م
ما اصعب فقدان عزيز يا استاذ
والله يصبركم على ما اصابكم
استاذي الكريم
صديقك الاستاذ خالد ابدع في كلماته الرائعه جدا
اتمنى ان تدوم العلاقه بينكم
تقبلوا مروري
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:46 م
صمت الوداع
شكرا لمشاعرك الطيبة
وأجدد الشكر للصديق خالد على ابداعه
وعلى ما فاضت روحه من سمو
دمت بود
زياد
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 7:58 م
أخي زياد
رحم الله الفقيدة وأدخلها فراديس جنانه
وألهمكم الصبر والسلوان
قلبي معك
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 8:00 م
الأخت ضحى
بارك بك الله
ولا اراك مكروها بعزيز
بمحبة
زياد
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 5:29 م
أخي زياد أكرر التعازي
و أشكر المبدع خالد محاميد على هذا النص
الذي تستحقه الأم الكبيرة
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 5:30 م
أخي ابراهيم
ومرة أخرى اشكر مشاعرك
واشكر صديقي خالد على سمو روحه
بمحبة
زياد
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 5:59 م
اخي العزيز زياد
لن اعزيك بوالدتك
بل اهنيك من كل قلبي
هده هي الام الفلسطينيه لمن لا يعرفها
هده الام التي تعودت على الحب كما تعودت على التضحيه
قد تكون غابت عن هده الدنيا الفانيه
ولكنها ستبقى شامخه دائمه الوجود كشجر الزيتون
كربيع بلادنا دائمه الازهار
تحياتي وكل محبه واحترام
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 5:59 م
أخي ناصر
هي الأم الفلسطينية
فلها الرحمة
ولك الشكر
ولشعبنا الحرية
زياد
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 8:17 م
رحم الله الام الياسمينه
واسكنها فسيح جناته
كلمات رائعه كتبها الاستاذ خالد
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 8:25 م
ليرحمنا الله برحمته
لك شكري على مشاعرك الطيبة
وشكر موصول للصديق خالد محاميد
زياد
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 11:40 ص
بقلب الأم كنا نحتمي
من وخزِ ضَيْمِ المقصلة
***
فالقلوب الحالمة؛ أوجاعُها من نيزكٍ قادمٍ
والنجوم الزاهرة تعلو على عبئ الجريمة
والعيون الساهرة لا بد من أن تنتصر
***
قصيدة رائعة جداً مزجت بين أنين فقد الأم والوطن
رحم الله والدتك استاذي وأسكنها فسيح جنانه
وبوركت أقلامكم المبدعة
تحياتي
SOMA
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 11:41 ص
SOMA
الأم يا سوما
هي الوطن الأصغر
ويبقى لنا دوما
رغم الفقد والرحيل
أم أكبر
هي الوطن
بمودة
زياد
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 2:05 م
http://panet.co.il/online/articles/30/31/S-144432,30,31.html
سبتمبر 14th, 2008 at 14 سبتمبر 2008 2:05 م
خالد ايها الصديق
وتبقى رائعا كما عرفتك
لعلنا نلتقي يوما
بمحبة
زياد
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 5:47 م
خالد ايها الغالي
فتحت شلال الماضي كله دفقة واحدة
فجرفني بقوة في سيل الذكريات
بين امك وأمي
قصة شعب لن يموت
لن يموت ابدا
حربية الزيتاوي الأم الفلسطينية التي لطمت الجنود المحتلين بالحذاء
فمنحتهم شرف أن حذائها نزل من علياءه وضرب تلك الحثالة
ووداد جيوسي
التي قادت في زمن جبن فيه الرجال اضراب عمالي
والتي كانت اول من دربني على السلاح
أيها ألاصدقاء
لا أستطيع إلا أن أحشر نفسي
لأذرف مع دموعكما دموعا غزيرة
لروح كل أمّ
عذراً يا زياد أمّي
لم تحمل سلاحاً كأمّك
لا ولا اسمها حربية يا خالد
ولكن سلاحها حملتني إياه
لأغزو كل طفل يتيم
وألبسه حلة الأمان
سافرت أمي ولم تودع أحداً
سافرت بعد أن “دسّت ” في جيبي وإخوتي
سلاح المقامة لكل حقد وبغض وذل
دعوها مع والدتكما
يا خالد ويا زياد
واسمها أيضا وداد
مع خالص محبتي
وترحمي العميق على أمهاتنا
أجمعين
عدلة
سبتمبر 16th, 2008 at 16 سبتمبر 2008 5:51 م
عدلة
وكل الأمهات أمي
وكل أم من امهاتنا قاومت بطريقتها واسلوبها
فودادنا ناضلت
وحربية قاومت
وودادك أنجبت قلما يقاوم
ينقش حلما بحرية
كلهن امهات الشعب الذي لن يموت
لأنه امتلك هاته الأمهات
فلأم خالد
لأمك
لأمي
دمعات حارة
وباقات ياسمين تستمد عبقها منهن
دمت بود
زياد
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 7:13 م
ماذا لو اقترحنا بان تحكم الشعب الفلسطيني
أمهاتنا
نعم بعد ان فشل الرجال في المهمة الوطنية
لربما تكونين يا عدلة ملهمة لكل من يسأل عن سبب ازمتنا الوطنية
بأننا نبتعد عن قلب أمهاتنا
فلنعطهن السلطة
لتحتوينا في قلوبهن الدافئة
مع تحياتي
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 7:14 م
الغالي خالد
والله أنك لعلى حق
وأن أمهاتنا هن اقدر على قيادة شعبنا من هذه القيادات التي اهترأت
فالأم التي لم تهاب عدو يوما
وتضحي بأعز ما تملك
ابنائها في سبيل الوطن
وتودعهم بالزغاريد
لهي اولى بأن تكون القائد
بمحبة يا غالي
زياد
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 10:50 م
قصيدة تتدفق شرايينها بالغيرة على الوطن وبعزة النفس ،
يحلم كاتبنا بالحرية وانعتاق الشمس ،لنتنفس في حيفاء
فضاء بلون قوس قزح ..صياغة فسيفسائية باهرة ،وصور شعرية
مربكة وإيقاع ملفت ..
أحييك
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 10:56 م
الزميلة مالكة عسال
هكذا كما قلت عبر صديقي خالد محاميد بقصيدته
على وفاة الياسمينة.. أمي
فأبدعت مشاعره بالصياغة
لأنها خرجت من القلب مباشرة
فشكرا لك اطلالتك الجميلة
دمت بكل الخير
زياد
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:59 م
راااااااائع هايل