من وحي “حكاية حبّ” للأديبة عبير محمّد
كتبهازياد جيوسي ، في 13 أيار 2009 الساعة: 07:22 ص
بعدسة زياد جيوسي

من وحي "حكاية حبّ" للأديبة عبير محمّد
بقلم: زياد جيوسي
وأهمس من قلب بركان ألمي (بيني وبينك أُنشودة تغنّت بها الرّوح)، فتعالي ولا تمعني في الغياب فما زلت احلم بروحك ولمساتك، (وهمسات نديّة موشومة بحبر الوفاء على ورق الشّجر)، تعالي ولا تنسي ما كان بيننا من جنون وحبّ، فما بيننا أكبر من قصّة جنون، (بيني وبينك قُبلة حرف.. همسة وتر.. ورود تفوح).
حين سمعت صوتك عبر الغياب (انساب همسك خفقات تبعثرت بأعماقي) فأنت تمعنين في السّفر والغياب، حتّى أنّ (قوافل الودّ باتت تُسافر بيننا في أتون الصّمت)، فتعالي وعودي من ظلّ غيابك، حياتي أصبحت كالهشيم المشتعل، فتعالي لنعيد حبًّا أراه (بعُذريّته امتدّ بين أزقّة الوريد وفاض بالشّريانِ نهرًا).
إنّه جنون الحبّ الّذي امتدّ منذ ألف عام، الحبّ الّذي (أغرقني بأعماقه.. ورسم ملامحنا بين الخمائل ياسمينًا ووردًا)، أعيدي الماضي الّذي رسم حبّنا فما زلت أحلم بك وأذكر
(كم كنت أعيش معك بحضن قصيدة غنّاء شاعريّة)، إنّه الحبّ الّذي كان يجتاحنا وما زال يجتاحني.. هو أمواج محيط ثائر، نهر هادر، (حبّ أثمل الرّوح.. خَـــدّر بخمرهِ الإحساس)، تعالي وارسمي حكاية وجد وجمال، أعيدي رسم أحلامي الّتي أصبحت مزقًا، فأنا أريدك حبًّا مجنونًا، كان الحبّ قد (تموسق بين حنايا الوجد.. ما بين البُعد والتّداني)، مهما ابتعدتِ، مهما أمعنتِ في الغياب، مهما أبحرتِ بعيدًا في أعالي البحار، سيبقى أبدًا (بيني وبينك أحاسيس رقراقة ترجمتها لغة الهمسِ)، أحلم وأغوص في أحلامي، لا يفارقني نزف روحي الليلي، أحلم بعودة عبق الياسمين، بالبرعم الياسمينيّ الّذي ما زال في روحي كما تركته حين لعب بنا القدر لعبته، فشتّتنا البعد والغياب. أهمس لك من قلب مزقّه الألم والغياب؛ إنّ (قصّة هوانا لم تُكتب فى تاريخ العشق بعد) ولن يكتب التّاريخ قصّتنا، فهي تعيش في أعماقي، في أروقة الصّمت الموحش، فمن يمتلك أيّتها الغائبة مثلنا (أرواحًا تلاقت صدفة بين أروقة الهمس)، ومن مثلنا امتلك أرواحًا (احتضنتها ملائكة السّماء بأجنحة لازورديّة).
هو السّؤال الّذي لم يفارق روحي عبر العصور، هل يمكن أن أمتلك حبًّا كحبّك؟ وهل هناك قصّة كروحك (أسقتها رحيق الحبّ من شفايف الورد الخمريّة).. تعالي وعودي، فليس هناك أبدًا امرأة مثلك كانت ولم تزل (أُسطورة وُلِدَت من رحم الكبرياء).
*كلّ ما هو بين أقواس التّنصيص للأديبة عبير محمّد من نصّها "حكاية حبّ".
(رام الله 3/5/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في نصوص أدبية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 9:15 ص
صباحك اجمل عزيزي زياد
اتمنى ان تكون بخير
حاولت الاتصال بك كثيرا لاطمئن عليك ولكن للاسف بدون جدوى
فيبدو انك قمت باستخدام خدمة تحويل المكالمات .
تقبل تحياتي
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:36 ص
وصباحك أجمل يا صديقي زهدي
حقيقة لم احول هاتفي ولا اعرف كيف يتم التحويل
أنا في عمان منذ مساء 4|5|2009
وسأعود لرام الله قريبا وأتصل بك
تحياتي
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:41 ص
عزيزي زياد ايها الفنان، عزفت فابدعت هل هي مقطوعة موسيقية يتغنى بها العشاق فقط؟، و ما يطرب لها من عاش هذه الاحاسيس وعرف معناها، شكراً للاديبة و "حكاية حب" لقد اخرجتني ابداعات المحلق حركت بي مشاعر لا تنسى و مواقف لا تنسى، هي قصة من يفهمها و من تصله انها لوحة بمعنى الكلمة، لو كنت اجيد الرسم لاحتجت للوحات عدة حتى اعبر عما ما قرأت اسلوبكما ، جميل و متكامل ، اشكركم على روعة ما قمت و ما كتابته من فن التناص بركة
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:44 ص
العزيزة بركة
حين يمسك بيداي النص ويحملني على أجنحته عالياً
لا أمتلك الا أن أكتب
فالكتابة تعبير عما يجول في داخلي
من عشق للجمال
تعبير عن قصة حب بدات منذ ألف عام مضت
فكان التناص مع نص الأديبة عبير محمد
بعض من تحليقات أطيافي المتمردة
عازفة لحن الخلود
دمت بمحبة
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:02 م
الأستاذ زياد
أشكرك جداً على تقديمك للكتاب الرائع هذا
من خلال ما قرأت بين علامات التنصيص، فيبدو أن الكتاب يأخذا الى عالم آخر أثناء قراءتنا لكلماته
أتمنى أن أخوض تجربة قراءة الكتاب
بكل محبة
شادي أبو شمعة
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:04 م
شكرا لك عزيزي شادي
وحقيقة نص الكاتبة عبير ترك أثره في روحي
فلم أجد روحي الا وهي تحلق معه
تكتب بعض مما يجول فيها
دمت بمحبة
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:09 م
جميلة جداً و الإقتباسات في مكانها
حسام عثمان
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:11 م
شكرا لصديقي حسام
في نص التناص يكون للنص الأصلي القاعدة الأساس
لما تجود به الروح تماهياً مع النص
وهكذا كنت في نص الأديبة عبير
دمت بود
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:13 م
يطل زياد مرة اخرى
يعود محملا بجميع الاصناف
رح يكون الملتقى بالازرق
بتعرف ازرق الاردن الكبير
هناااااااك في مخيم اسمه المخيم الفلكي
خاص لمراقبة النجوم والفلك يوم 24 ايااار
ايار هاد ما بيخلص غير لما ينضج العشق ويزهر
كيف الحال
هاي المكته
الخاصة بالسجائر المصرية الصناعة
مو للسجائر يا زياد
هاي نافذه بتقلك انها لازم تبقى الى الابد زي الهرم
لانه لو انكت فيها سجائر بتوصل ايدين المدام(مادام الا الله )و
من هناك بتعيد وبتنطحن زينا وبتروح زي كل شيء راح ونسيناه
لن يبقى احد يا زياد
سيذهب الجميع
سيمرون من تحت ظل القمر
سيصعدون
لن تمطر السماء بعدهم
فهم لا يعودوا ابدا
كما أمس
كبداية يوم
تغفوا الجثامين ولا تفيق
موتى كالمستحيل
يزول كل شيء
يزول
بلادي القديمة
بلادي الجديدة
بلادي اللئيمة
بلادي الحبيبة
ايها المبحرون الى البلاد النهاية
خذو ا مني الحبيبة
وجللوها بالنرجس
فسيجارتي عروس تزهر كل مرة
وتموت حبيبة حبيبة
في مكتة زياد المصرية الغريبة
التي تعيش الآن منفى
او في حقيبة
قريبة
أو غريبة
تحياتي ابو الزوز والله يسعد هالمسىااااااااااه
أيمن أيمن
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:21 م
أيمن يا صديقي
إن كنت في عمّان فلن أضيع ليلة الأزرق
فمنذ زمن أحن لواحة الأزرق منذ خيمت بها ذات مرة عام 1972
كانت أيام بسيطة وجميلة
ونختم فيه أيار شهر الدفء والحب
لا تخشى على منفضة لفائف التبغ يا صديقي
فهذه الصورة التقطتها عدستي مرة في معرض فني
كانوا قد استضافوني على فنجان قهوة
ومعرض فني
فلن تقع الا بين يدي أصحابها
ولن تخضع للطحن
كما نحن
ولكن حقيقة روحك كانت جميلة
فهل تعرف أن الكاتبة التي أبحر في نصها
مصرية الجنسية وتعيش في الغربة
كما ارواحنا جميعا
فكانت روحك تكتب وكأنها تشعر
ولا عجب فمن يمتلك عبق روحك
يخترق سُدل العتمة
يا صديقي
لنحلم بالوطن الأجمل
بالحب
بالجمال
لك محبتي
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 4:24 م
اشتقتلك كثير كثير كثير طمني عنك
http://www.ee7sas.net/news-news.php?subaction=showfull&id=1242206356&archive=&start_from=&ucat=24&
احساس عيون الكون
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 6:16 م
عندما يغيب
أشعر أن الريح تعبرني تدخل من جنبي اليمين و تخرج من جنبي الشمال
هو ليس كل حياتي
لكن حياتي لا تكتمل إلا به
هنيئا لها حبك
هنيئا لها قلبك
مع تحياتي
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:19 م
الأعزاء موقع احساس الكون أنا في عمان الآن وأتابع طباعة واصدار كتابي: فضاءات قزح وبعدها سأعود لرام الله لعلنا نلتقي بمودة وشكرا على اهتمامكم بنشر نصوصي
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:24 م
العزيزة لويزة
ولنص الكاتبة عبير جمال
أمسك بيدي وجعلني أحلق معه
فكان نص التناص
تماه وانصهار بين نصين
روحين كل منهما تحلق في عالمها
وكل روح أفرزت من داخلها نصها
أما أنا
فأكتب من خلال النص لقصة عشق
بدأت منذ الف عام مضت
سعيد بحروفك
سعيد بروحك وهي تحلق في محراب حرفي
بمودة
زياد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:33 م
بصراحة أنا منبهره .. ماقرأته ظللت افكر فيه كثيرا
فكل ماكتبته كان كمحاكاة لقصيدة
كنت رائعا استاذي في مانثرت
ابدعت في اختيارك للأديبة المبدعة
التي اتمنى ان اقرأ لها المزيد والمزيد
فحروفك اشعلت الشوق والفضول والرغبة في قراءة المزيد
كي انهل من شذى حروف تلك المبدعة
استاذي شكرا لروعة طرحك وجماله
ليل الحوريه
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 8:36 م
ليل الحوريه
وهكذا دوماً النصوص الجيدة
لا أملك الا أن أحلق معها
وفي نص الكاتبة عبير محمد
حلقت روحي
فكان نص التناص بين النصين
شعر عبير
ونثر روحي
وجاءت حروفك شهادة أعتز بها
وأفرح
فشكرا لك
زياد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 7:09 ص
عزيزي زياد
وهذي شهادة أخرى مني بالمجان
أن نصك هو نثر روح محلقة في فضاءات حب لم يكتمل…
بل يسعى للكمال
(((أشعر أن الريح تعبرني تدخل من جنبي اليمين و تخرج من جنبي الشمال
هو ليس كل حياتي لكن حياتي لا تكتمل إلا به)))
-تحية للأخت لويزة-
شهادات مزدوجة، أن التناص هو أجمل ما تكتب يا عزيزي
من وجه نظري…وأستشفه من خلال البعض
هل تذكر ” خميل كسلها الصباحي؟؟” ومنى الضاهر
ذلك الإبداع يستحق، لأنه سيبقى كقطعة أثرية او حجر روماني
لا ينضب أو أسطورة يتناقلها التاريخ على ألسنة من نار
عزيزي تعرفت من خلال هذه المدونة ” المحور” على إبداعات كثيرة
تعرفت إلى مبدعيها… كان آخرهم زيارة مدونة الكاتبة لويزة
تحياتي لك
هل نشرب القهوة في روابي عمان
هذا الصيف… في الدوار الخامس مثلا
يا ترى؟؟؟ هههههه من يدري لعلها في رام الله….
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 3:40 م
يا صديقي ناصر الريماوي
وحقيقة أن نصوص التناص التي تجود روحي من أقرب النصوص الى نفسي
وفي نفس الوقت لا أغفل مسألتين:
الأولى.. قدرة النص الآخر على استثارة روحي فأحلق معه.
الثانية..صعوبة هذا النوع من النقد وهو أسلوب حديث غير معروف كثيراً في عالمنا العربي.
فاستخدام عبارات من نص لشاعر أو كاتب ودمجها في اطار نص جديد يشير بوضوح لجماليات النص الآخر المستخدم كقاعدة للنص الجديد، وهذا دور هام في عملية النقد الغير مباشرة في فن التناص.
أما ما أكتبه فهو تفريغ من عزف الروح على الورق، فتكون الروح محلقة في عالم آخر وجميل، فتخرج في النهاية عزف الأرواح في نص التناص..
وشهادة لويزة السعيد شهادة أعتز بها، ومن عبق خميل كسلها الصباحي أحد أجمل نصوصي الذي أعود لقرائته باستمرار، وترقب الجزء الثاني منه في مرحلة قريبة ان شاء الله..
أكتب اليك يا صديقي وأنا أحتسي القهوة في روابي عمان الآن، وإن شاء الله سأكون في الشهر السابع “تموز” في عمان مرة أخرى، فولدي وصديقك مصطفى سيحتفل بحفل زفافه..
لذا آمل أن نلتقي ونحتسي القهوة مجددا في روابي عمان وفي رؤى أيضاً مع ملاحظة أنه أقرب للسادس من الخامس..
تحياتي ومحبتي يا صديقي
زياد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 3:48 م
اسطورة ولدت من رحم الكبرياء
وكلماتك ولدت من احساس مفعم بالحب والحياء,,,
ما اجمله من رد باحساس
كأنك تخاطب روحا تمتثل أمامك… تسمع بصمت وتجيب بعنفوان
سلمت يداك اخي زياد
اسلوب راقي وجميل جدا
وأحب هذا النوع من الأدب
دمت لنا
بانتظار المزيد
الاء عليان
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 3:52 م
شكرا لك الطيبة الاء
وفعلا حين اتأثر بنص وأتماها معه في نص تناص
أشعر أني أخاطب روحاً أمامي
وليس مجرد روح في البعيد
فلولا قوة النص الأصلي الذي يشدني بقوة
لما تمكنت روحي من التحليق معه
مرة أخرى سعيد بحضورك
بمودة
زياد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:09 م
نص شاعرى جميل ازداد شاعرية و جمالا بإضافاتك حتى أننى أن لم أرى الأقواس تلاحمت المعانى فى أنسياق جميل لا فرق بينه و بين النص الأصلى
دمت بود
هدى محمد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:11 م
العزيزة هدى
وفي نص التناص تحلق الروح
ما بين وجد الروح وما بين النص الأصلي
فتندغم روح النصين
لاعطاء نص جديد
هو تحليق وجمال
لك مودتي وشكري
زياد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:31 م
سلام الله
وتحية لروحك
زياد جيوسي
مرحى بكم
وبما نثرتم
من ألق
في مضارب
الفينيق
نثمن اغتنامكم الطيب
لصفحات النبض
تعلمون ان
العلاقة بين النّاص والمتلقي
من شانها أن تفتح مجال الفائدة
وتضيف الى الرسالة الادبية ومضمونها
وعليه
نتمنى على افضالكم
التواصل والتفاعل
تحقيقا للفائدة
بوركتم وبورك مدادكم
فائق احترامنا
الفينيـــق
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 4:58 م
ولكم أحبتي في الفنيق كل ود وتحية
وكلما شدني نص للتناص معه لا تمتلك روحي الصمت
فالنص الجيد هو الذي يأخذ بيدي عاليا
يجعلني أحلق بفضاء آخر
وأعتقد أن هذا النص للألقة عبير محمد
ليس أول نص فنيقي أحلق معه وبه
وستجدوني معكم وبكم دوماً
شكرا لكم
محبتي
زياد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 12:07 م
هذا التناغم بين حرفك وحرفها تمخض عنه كلمات يقف القارئ أمامها مطولاً…
انسجام بين حرفك وحرفها لا حدود له
أبداع في التناغم والانسجام
وحقيقة، الصورة التي التقطتها بعدستك هائلة
كل ما فيها قصيدة شعر
فنجان القهوة الذي أنهاه شاربه للتو
ولفافة التبغ التي احترقت كاملاً
ونصف كوب من الماء
وصورة امرأة ساحرة
لك كل التقدير يا زياد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 12:17 م
رائعة كما عهدتك أماني
التناغم بين الحروف ناتج عن قوة نص الأديبة عبير محمد
فتمكن نصها من شدي والتحليق مع حروفها الألقة
حتى كان نص التناص هذا
أما اللقطة الفوتغرافية
فقد التقطتها حين كنت مدعوا على فنجان قهوة في مركز رؤى للفنون
فكان المشهد أمامي يحمل فنجان قهوتي ولفافة التبغ
وتفاؤلي بنصف الكأس الممتلئ
وصورة لعلها تحمل فكرة الطيف في روحي
وكلمة عمان الهوى التي لا تفارق روحي
فكانت اللقطة تحليق روحي عبر العدسة
دمت بكل الخير
تحياتي
زياد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 12:24 م
الأديب القدير والعزيز زياد جيوسى
بكل صدق أبهرتنى وإمتلكتنى الدهشة
بمجرد دخولى لمتصفحك الذهبى اليانع بالجمال والألق.
فكلماتك وحروفك وأسلوبك خلقوا من كلماتى جوهرة أصقلها بريق عزفك الملائكى والغاية فى السّحر
وكأنى أقرأ حروفى لأول مرة وأراها بعيونٍ أخرى
أحييك على عذوبة حرفك وروعة أسلوبك وسحر قلمك الثرى بالجمال
فأنت جعلت لحكاية حب عبق خاص وأثريتها بعطر إحساسك الوردى وقلمك الغاية فى النقاء.
كل كلمات الشكر لن تفى حقك عزيزى ولن تفى حق قلمك الباذخ بالإبداع
فتقبّل منّى هذه باقة من ورود
فأنت تستحق الأبهى والأجمل دائما
دمت مبدعاً وجميلا كما أنت
ودام حرفك الألِق وقلمك الوارف
وافر تقديرى واحترامى
أميرة الإحساس
عبير محمّد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 12:37 م
أيا عبير
لا تشكريني بل اشكري نصك وروحك
فلولا نزف روحك وابداعها في “حكاية حب”
لما كان لنص التناص أن يرى النور
ولما خرجت لقطتي الفوتغرافية التي تتحدث عن روحي
ولولا قوة روحك التي أبدعت حروفك
لما كان لروحي أن تحلق في فضاءها وجمالها
فروحي لا تعرف أن تحلق الا في فضاء الجمال
بين المجرات التي تحمل الأرواح
فتقبلي هذا الابحار المشترك بين ألق روحك وحرفك
وحروف نزفها قلبي من قصة عشق تمتد لألف عام
لم تتوقف عن شد روحي وقلبي في كل ليلة
بنزف ليلي لا يتوقف
فاشكري نصك كما أشكره
ويكفيني ابتسامة فرح على وجهك
وباقة الورد التي أهديتيني اياها
فزينت روحي
وزرعت ابتسامة على وجه يحلم بالفرح
لك احترامي وودي
وآمل أن تتلتقي حروفنا من جديد في نص تناص جديد
يحمل تماه لانصهار أرواحنا بحروفنا
زياد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 7:44 م
صباحك اجمل
http://www.alwasattoday.com/viewone.php?id=4956
alwasattoday
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 7:45 م
ولموقع الوسط
محبة واحترام
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 8:34 ص
مازلت أنتظرك …
فلا تجبريني على الانهيار ..
لا تدعيني أحترق كما أحترقت سيجارتي بين أصابعي البارده
مضى من الوقت ما يكفي للغياب
……
تضافر بين اللقطه والوصف النصي
تحياتي …أستاذ زياد لآبداعك
رضوى أحمد سماحة
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 8:36 ص
نعم مضى من الوقت ما يكفي للغياب
العزيزة رضوى
وروحك أضافت للنص والصورة روحاً أخرى
شكرا لك من قلبي
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:16 ص
عزيزى الاديب زياد……….
استمتعت كثيرا بهذه الثنائية الممزوجة بريشة كاتب اديب فنان..
راقية فى الكلمات والحروف.
تحياتى العبقة لكما.
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:18 ص
صديقي زياد صيدم
من أجمل ما أراه في نصوص التناص
أن الروح تحلق في فضاء روح أخرى
ومن خلال التحليق تبوح ما بداخلها
فيخرج نص جديد يضم روحين معا
شكرا لك روحك الألقة والمتألقة في الجمال
بمحبة
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:22 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام ،لا ادري باي منكما امتع ناظري ومسمعي
بلغة الاديبة عبير التي تهب بانسامها العطرات على وجوه متلقيها ام بعبارات الناقد الاديب زياد الجيوسي ، والحق فانكما اديبان كبيران سيظهر مجدكما الادبي وان بعد حين
فسلامي عليكم واليكما من هفهفات اوراق البلوط واعباق ريحان وادينا “اليابس “في اجديتا وباعون وعرجان
الى رام الله وما احدق بها من ثرى مقدس
الدكتور حسن الربابعة
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:25 ص
أخي الدكتور حسن الربابعة المحترم
هو الجمال الذي يشد القارئ للتحليق معه
وأمام الجمال لا أمتلك الا الغوص فيه
التحليق معه
وحقيقة أن نص الأديبة عبير
تمكن من شد يداي للتحليق في ثنايا جماله
فكان نص التناص
بعض من بوح روحي
تحيات لك تمتد من رام الله إلى عمان
بمودة واحترام
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:27 ص
الحقيقة إبداع , كلمات تتراقص فوق السطور على أنغام رومانسية هادئة
(بيني وبينك أحاسيس رقراقة ترجمتها لغة الهمسِ
قصّة هوانا لم تُكتب فى تاريخ العشق بعد)
أنها حكاية حب غير عادية , حكاية حب وردية
حكاية حب أسطورية
ومؤكد مداخلات أديبنا الجميل زياد رائعة
سلاما للأديب زياد بهذة الوجبة الجميلة الخفيفة خالية من الكولسترول _تنافر الألفاظ _ والرائعة بروعة
الأديبة عبير محمد وحكايات حب غير عادية .
محمود عبد العال
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:34 ص
العزيز محمود
هو التحليق الروحي بنص جميل ورائع
فالكاتبة المصرية التي تعيش بعيدا عن وطنها
عبير محمد
تجود روحها بالجمال
ومثل هكذا جمال يشدني
فلا أمتلك الا أن احلق معه
فنص التناص افراز لروحين
النص الأصلي يمثل الأساس فيه
شكرا لك من القلب
ومعكم أن أبقى محلقا بعالم الجمال
بمحبة
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:53 ص
اخي زياد
الحب شيء جميل بالحياة وقلّما الذي يفهمه ويصونه
ويعتبره شيء مقدس يتذكره بحياته عبر رحلة طويله مع
الزمن منها ماهو جميل ومنها مصطحبا معه الم جرح
انين ولكن دوما لنا موعد مع الامل ومع شروق فجر
جديد لكي تنتعش قلوبنا
تحياتي لك اديبنا الرائع ولقلمك النابض
ريماس فؤاد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:58 ص
هو كما تقولين يا ريماس
الحب جميل بل أراه بعض من طقوس العبادة
فليس أجمل من الحب الذي لا يفارقنا
الذي يسكن فينا ونحلق به ومعه
رغم طول الزمان وبعد المسافات
الحب محراب نتبتل به
فضاء نحلق به
رغم كل ما يمكن أن يفعله القدر
من بعاد وتناء
يبقى الحب في القلوب والروح ونزفنا الليلي
ومن هنا كان تحليقي مع نص الكاتبة عبير
فقد اثار مشاعر الحب التي لا تتوقف في روحي
فحلقت مع نصها بنص تناص
مازج ما بين نزف روحين
كل في فضاءه
شكرا لك روحك الطيبة
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 11:59 ص
جميل حرفك انت وعبير محمد
كلمات راقية عن الحب تسلم اخي
ودام لنا نبض قلبك وقلمك
وردة الياسمين
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 12:03 م
وردة الياسمين
شكرا لحضورك الجميل
الحب مقدس وتحلق به أرواحنا
ونصي المنبعث من روح نص الكاتبة عبير محمد
نص تناص يتماه مع نصها
ويحلق في فضاء الحب
شكرا لك
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 12:43 م
كل ما يكتب عن الحب فهو جميل
وعندما يكون الكاتب ذات احاسيس مرهفة سيكون النص اجمل واجمل
بعض من الجمل قد وصلتنا من حكاية الحب لكنها تشد الى قراءة النص الكامل
شكرا لك استاذي الفاضل على ما قدمت
صمت الوداع
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 12:43 م
ومرحبا بك صمت الوداع
والحب هو أجمل ما في الحياة
ما في روح الانسان
فتخيلي حياة بلا حب؟
ستكون الحياة بدون أي طعم جميل
وحقيقة ابداع الكاتبة عبير
تحليقها في جمال الحب
ما شدني ليكون نص التناص بين أياديكم
نص يتماه بين نصين
شكرا لك من القلب
زياد
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 1:11 م
الله ….ابداع يعانق ابداع
وانتج لنا لوحة جميلة تُبهر الأبصار وتستلب الألباب
الأخ الكريم زياد جيوسي
كلمة ابدعت قليلة جدا بحقك
ارجو ان تقبل مروري بمتصفحك
رؤيا علي
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 1:13 م
شكرا للألقة رؤيا علي
ولولا النص الأصلي للمبدعة عبير محمد
لما كان لروحي أن تحلق معه
وتبوح ببعض من مكنونها
ليكون نص التناص تحت ناظريكم
فشكرا لك
شكرا للأديبة عبير
باحترام
زياد
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 10:09 ص
اخي زياد . ما أجل ادبياتك ..
من نقل واضافة رائعة بجد
تحياتي لك ولقلمك
جلال عابد
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 10:12 ص
ولروحك أخي جلال عابد تحية محبة
هو نص تناص
يمازج بين نصين وبوحين وروحين
كان الأصل فيه نص الكاتبة عبير
لك باقة ياسمين
زياد
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 1:05 م
عمو زياد الجيوسي
الحب جميل جدا وانا لمسته في ريماس
برعايتها لنا وحبها لينا وخوفها علينا
خلانا نحبها لمسنا فيها حب الام والاخت والاب
وكل حب فقدناه وهنا نلمس حب الحبيب للحبيبة
اكيد الحب شيء مقدس اشكرك عمو على كلامك الطيب
نور الدين
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 1:05 م
ولدي نور الدين
وهل هناك أسمى من عاطفة الحب؟
الحب بأطيافه المتعددة
وحب الأم هو من أسمى أشكال الحب
دامت لكم ماما ريماس
وحبها لكم
زياد
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 8:16 م
رائع هذا التماهي بين نصين يحترقان جمالا
ويشتعلان دهشة والقا
اخي زياد
بديع ما صنعت
والشكر لعبير الملهمة بعبير نبضها الفتان
كثير امتنان وتقدير
ود يليق ..
ضياء البرغوثي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 8:19 م
ومع ضياء روحك صديقي ضياء البرغوثي
أوجه تحية لابداع عبير محمد
فلولا تحليقها
لما كان لروحي أن تحلق
وأن يكون نص التناص هذا
فلك محبة
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 5:09 ص
الأخ المكرم زياد الجيوسي ..
لقلمك روعتـه و نكهته الخاصـّة إذ تكتب بأيّ دافع …
فكيف بـه إذا تحرّك بدافع الإعجاب بالجمال ؟!!
نــورٌ على نــور .. و ألـق على ألــق ..
بوركت .. و دمت في وارف الإبداع ..
مودّتي و احترامي .
بشرى بدر
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 5:12 ص
وبوركت روحك المضيئة كالبدر
شكرا لك بشرى بدر
انه جمال النص ما يحملني وأحلق في عالم من جمال
وهكذا كان نص عبير
فتناص معه نصي
ليكون بين ناظريكم
دمت بألق يا أختاه
لك احترامي
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 8:21 ص
وأهمس من قلب بركان ألمي
تعالي ولا تمعني في الغياب فما زلت احلم بروحك ولمساتك
تعالي ولا تنسي ما كان بيننا من جنون وحبّ،
تعالي وعودي من ظلّ غيابك
فما بيننا أكبر من قصّة جنون
حين سمعت صوتك عبر الغياب
وأنت تمعنين في السّفر، صرخت متأوهاً
حياتي أصبحت كالهشيم المشتعل
فتعالي لنعيد حبًّا أراه فضاءً لازوردي
أهيم بأريج عطره… عبقاً بندى العشق
إنّه جنون الحبّ الّذي امتدّ منذ ألف عام، فجعلني غيمة عطر
أعيدي الماضي الّذي رسم حبّنا فما زلت أحلم بك وأذكر آهاتٍ تنساب من روحك كنسمة ربيع
إنّه الحبّ الّذي كان يجتاحنا وما زال يجتاحني.. هو أمواج محيط ثائر، نهر هادر
تعالي وارسمي حكاية وجد وجمال، أعيدي رسم أحلامي الّتي أصبحت مزقًا، فأنا أريدك حبًّا مجنونًا،
حباً خرافياً متمرداً على كل أعراف الكون
نعيشه بشريعتنا وعرفنا، لا بشريعة البشر
فمهما ابتعدتِ، مهما أمعنتِ في الغياب، مهما أبحرتِ بعيدًا في أعالي البحار، سيبقى أبدًا حباً خالداً…
أحلم وأغوص في أحلامي، لا يفارقني نزف روحي الليلي، أحلم بعودة عبق الياسمين، بالبرعم الياسمينيّ الّذي ما زال في روحي كما تركته حين لعب بنا القدر لعبته، فشتّتنا البعد والغياب. أهمس لك من قلب مزقّه الألم والغياب؛ إنّ حبنا قصيدة خلود إلهي
ولن يكتب التّاريخ قصّتنا، فهي تعيش في أعماقي، في أروقة الصّمت الموحش، فمن يمتلك أيّتها الغائبة مثلنا أرواحًا هائمةً أبداً في عالم ساحر
من أغاني الهوى الفيروزي…؟
هو السّؤال الّذي لم يفارق روحي عبر العصور، هل يمكن أن أمتلك حبًّا كحبّك؟ وهل هناك قصّة كروحك
تعالي وعودي، فليس هناك أبدًا امرأة مثلك كانت ولم تزل أنشودة عشق عذري.
إيمان أحمد ونوس
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 8:26 ص
ايمان
يا صديقة الروح وتوأمها
وها انت من جديد تلتقطي ما يجول في روحي في نص تناص مع نص جميل
كان هذه المرة مع الكاتبة عبير محمد
فتلتقط عيون اليمامة ما بين السطور
تكشف خبايا الروح وما يجول بها
همس لطيف قصة عشق منذ الف عام مضت
وقد تحتاج لألف عام أخرى حتى أعبر ما بداخل روحي من عشق
ايمان
شكرا لك فقد رأيت روحي في التقاطك من جديد
دمت ايتها الغالية
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 8:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سيديِ الفاضل . تحيه لك .و.للأديبه التى استطاعت كلماتها ان تستنبط مِنك وحي وإلهام ادبي فاخر . فقمت بتجسيد حكاية حب لروحان التقيا عبر الدروب الورقيه . بين قبلة حرف ..و..همسة وتر..و..وورود تفوح . فما اعظمه من تعبير . رأيت هنا لونْ من الكتابه . يلف العالم من شاطئ إلى آخر . عبر انهار من المشاعر . المشاعر القويه التى تبقى نابته فى جذور حب صادق . لإمرأه تستحقه . تبقى ساكنه فى القلب . و. العين . و.الروح .و.الوجدان . و.إن استحال اللقاء . ما اجملك سيدىِ . و. ما اجملها الكاتبه . حروف رأيناكم من داخلها . من مدى صدقها . و.شفافيتها . حين نستطيع ابداع لحن جديد . من اغنيه عذبه . فنستطع تصويرها كما استشعرناها . فكانت رائعتك من اسمىَ فنون الأدب الراقى. فصنعت للحب طريقاً جديداً لن يصادفنى بمقال . او.قصيده . و.كان لحِسك مذاق خاص سيدي . كبيت الرائع . نزار قبانى (لأن كلام القواميس مات.لأن كلام الروايات مات.اريد اكتشاف طريقة عشقاً . أحبكِ فيها بلا كلمات . )
شكراً جزيلاً . مع التحيه .
ابو ولاء
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 9:04 ص
أخي ابو ولاء
وقفت باحترام أمام مداخلتك الجميلة والطيبة، والحب كان ولم يزل العاطفة الأرقى التي منحها الله سبحانه وتعالي للانسان، وبدون الحب لا معنى للانسانية أبداً.
نص الكاتبة عبير نص مميز وجميل، حملني على أجنحة من جمال لأحلق معه، فجادت روحي بنص التناص هذا، وأسلوب التناص هو أسلوب نقدي يظهر مكامن النص الأصلي من خلال التحليق معه ومن خلال مقاطع منه تستخدم في نص يتماه معه.
فكان الحب والتحليق مع عالم الحب وفضاءه، مع روح الانسان وجمال روحه وابداع أنفاسه، فشكرا لك من القلب وتحية.. سعدت بوجودك الجميل
زياد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 9:44 ص
المبهر المدهش القدير زياد جيوسي
اظن انك طرقت نافذة جديدة في عالم الادب وقد مزجت بين حرفين مبدعين
فكانت هذه الخاطرة من الروائع
ليس جديدا على قلم الاديب الكبير زياد جيوسي خلق الجمال فالجمال ديدنك لكن المثير اننا حين نتنقل بين نثر روحك ننتقل من جميل لأجمل
حتى ادركت وادركنا معك قمم الجمال
مرحى لقلم الزياد الذي ما انفك عن صنع الدهشة فرحتي بك غامرة وافتخر بك اخي العزيز
عدنان حماد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 9:49 ص
أخي وصديقي الأديب عدنان حماد
وهذه شهادة أعتز بها وافتخر
وحقيقة أن البحث عن الجمال هو جزء من تركيبتي النفسية
فأعشق الجمال
فكيف حين يكون في نص أدبي أو فني أحلق به وفي فضاءه
وأسلوب نص التناص هو أسلوب نقدي حديث
يركز على جماليات النص الآخر
ويحلق من خلاله
فيكون نص جديد منصهر الحروف
بدون غياب النص الأصلي الباعث على الجمال
شكرا لك يا صديقي
أعتز بك وبحروفك
وتحيات محبة من رام الله التي تحلم بجمال الحرية
زياد
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 6:10 م
(أُسطورة وُلِدَت من رحم الكبرياء).
كم جميل التقاء الكلمات و المعاني عند روحين مختلفتين فيعطينا هذامتعة التحليق بسماءها لنصل الى قمة العطاء فنجد الاسطورة التى نحلم بها لا اعتقد انها اسطورتي وحدي بل هي اسطورة كل انسان يتمتع بقلب نقي شفاف كقلوبكم اخوتي
سلمت اخي زياد و سلمتي اختى عبير فقد اهديتمونا النقاء بهذا اللقاء
دمتم و دام عطاءكم
وحيدة عزام
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 6:12 م
الأخت وحيدة عزام
وهل أجمل من الأرواح حين تحلق بعالم منسوج من نور الحب والجمال؟
وها هي روحك تحلق معنا
فتضيفي لروح عبير وروحي
روحا محلقة أخرى
شكرا لك من القلب
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 8:41 ص
التقاطة رائعة
من لدن الجيوسي
لرائعة العبير
وكان وحي الكتابة
حاضرا
فاثريت الذهن يالوارف
كثير تقدير على الاثراء
زيـاد السعـودي
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 8:43 ص
وتحية العزيز زياد السعودي
لا أمتلك الا أن أحلق مع الجمال
ونص عبير محمد كان يمتلك أجنحة الجمال
فحلقت معه
فشكرا لروحك وهي تشاركني
بمودة ومحبة
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:03 ص
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك …
لك مني أجمل تحية
سحر رفعت
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:04 ص
بوركت يا سحر
بمودة
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:49 ص
الأديب الغالي زياد الجيوسي
مزج خلاب…بين عملين ابداعيين
جمال على جمال ..وتواص شفيف برقة عذبة
لك وللمبدعة عبير كل التقدير
لهذه اللغة الراقية الأنيقة التي وضعت بين ايدينا نثار زهور
ونور على نور
دمت زياد بالخير وصباحك سكر
عمر الهباش
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:54 ص
أخي عمر الهباش
ولروحك اشاعرية تحية معبقة بالجمال
هو الجمال الذي يشدني
فلا املك الا التحليق به
التحليق معه
فشكرا لتحليقك معنا
زياد
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 7:53 م
ما اجمل الحب الصادق
تسلم اخي على روعة ما
كتبت لنا كل يوم اكتشف جمال
حرفك
صمت الحب
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 7:54 م
صمت الحب
وليس من شيء أقوى من الحب يمنحنا الحياة
يمنحنا الاستمرارية
فهو روح الحياة وشريانها
دمت بود
زياد
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:12 م
وأهمس من قلب بركان ألمي (بيني وبينك أُنشودة تغنّت بها الرّوح)، فتعالي ولا تمعني في الغياب فما زلت احلم بروحك ولمساتك، (وهمسات نديّة موشومة بحبر الوفاء على ورق الشّجر)، تعالي ولا تنسي ما كان بيننا من جنون وحبّ، فما بيننا أكبر من قصّة جنون، (بيني وبينك قُبلة حرف.. همسة وتر.. ورود تفوح).
مشكور يا استاذ زياد على الكلمات الجميله ولها معنى جميل ما في احلى من الحب
نجمه فلسطين
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:12 م
نجمه فلسطين
هو الحب الذي يشكل محور الحياة
يدفعنا للأمل
لكل ما هو جميل
والنص هو حوارية نصية بين نثري وشعر الكاتبة عبير محمد
مازج بين الحب والجمال
في نصي الذي بني على نص عبير
شكرا لحضورك الطيب ابنتي
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:31 ص
مشكور استاذي زياد على الموضوع الرائع
تحياتي
اسد الخضوري
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:32 ص
اسد الخضوري
اهلا بك
سعيد بتواجدك
بود
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:33 ص
عندما يكتب الانسان عن مشاعره فانه يصورها باجمل صورة والكاتبة هنا جعلت مشاعرها تجتاح مشاعر الاخرين لتشعر كل من يقراها بهذا الاحساس الذي تشعر به
اشكرك على الموضوع الجميل
دمعة غلا
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:35 ص
دمعة غلا
اتفق معك تماما
وخاصة حين يعبر انسان عن مشاعر حقيقية
فهذه المشاعر والابداع التي جعلتني احلق وأكتب نص التناص هذا
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:36 ص
مهما أبحرتِ بعيدًا في أعالي البحار، سيبقى أبدًا (بيني وبينك أحاسيس رقراقة ترجمتها لغة الهمسِ)، أحلم وأغوص في أحلامي، لا يفارقني نزف روحي الليلي، أحلم بعودة عبق الياسمين، بالبرعم الياسمينيّ الّذي ما زال في روحي كما تركته حين لعب بنا القدر لعبته، فشتّتنا البعد والغياب.
مشكور أستاذي الفاضل والقدير زياد الجيوسي
عالكلمات الاكتر من رائعه
كل الاحترام الك
حنّون
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:40 ص
حنّون
هي مشاعري وحكاية حب عمرها الف عام
فجر أحاسيس نص الكاتبة عبير
فخرجت أحاسيسي أطياف متمردة
من خلال نص تناص تماه مع نص الكاتبة
شكرا لحضورك العبق
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:43 ص
ومن مثلنا امتلك أرواحًا (احتضنتها ملائكة السّماء بأجنحة لازورديّة).
هو السّؤال الّذي لم يفارق روحي عبر العصور، هل يمكن أن أمتلك حبًّا كحبّك؟ وهل هناك قصّة كروحك (أسقتها رحيق الحبّ من شفايف الورد الخمريّة).. تعالي وعودي، فليس هناك أبدًا امرأة مثلك كانت ولم تزل (أُسطورة وُلِدَت من رحم الكبرياء).
كلمات في قمة الروووعة والجمال وزادت من خلال طرحك لهذه الكلمات استاذي الفاضل مشكور جدا لما قدمت … وفعلا عندما يكتب عن المشاعر فإنه يصورها الشخص بأجمل وارقى صورة فهي تعبر عما يجول في خاطره
لك مني كل الاحترامممم ودمت بخيـر
ميرنا
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:58 ص
ميرنا
أشكرك من القلب
هي المشاعر التي تروي الحكاية
حكاية سكبتها الكاتبة عبير
وتماهت معها حروفي
فكان نص تناص بين روحين
كل روح سكبت حكايتها
حكاية المشاعر
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:00 ص
حقا هذه الكلمات والعبارات تأخذ قارئها الى عالم اخر عالم الشعر والاحاسيس والعواطف…………..
مشكور جدا على هذا الموضوع الرائع واتمنى تقديم المزيد من هذه الروائع الادبية………
عتاب
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:01 ص
عتاب
هي الأحاسيس حين تلتقي بين نصين
حلقا في عالم آخر ومتميز
عالم الحب
عالم الجمال
شكرا لك
بود
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:03 ص
كلمات جدا رائعة
تجعل الروح تلحق بعيد الي مكان لايوجد فية الا الصفاء
لك منى جزيل الشكر والاحترام
هناء
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:04 ص
هناء
وأهلا بروحك وهي تحلق في محراب حرفي
حين تلاقت حروفي مع حروف الكاتبة عبير
في عالم الصفاء والجمال
بود
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:06 ص
فتخيلي حياة بلا حب؟
ستكون الحياة بدون أي طعم جميل
كلمات جواااهر يا استاااذ
بس للاسف في كتييير من الناس بتشوووه اسم بيحمل اجمل المعاني
بتصرفهم لهادي الكلمه بطريقه مش عقلااانيه
كل الشكررر ع ما تقدمه استاذي
ReRe
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:08 ص
ReRe
من يشوهون الحب
لا يعرفونه
فالحب ليس كلمة تقال
لكنه احساس ومشاعر
شلال متدفق
لا يعرف التوقف
بود
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:10 ص
إنّ (قصّة هوانا لم تُكتب فى تاريخ العشق بعد) ولن يكتب التّاريخ قصّتنا، فهي تعيش في أعماقي، في أروقة الصّمت الموحش، فمن يمتلك أيّتها الغائبة مثلنا (أرواحًا تلاقت صدفة بين أروقة الهمس)، ومن مثلنا امتلك أرواحًا (احتضنتها ملائكة السّماء بأجنحة لازورديّة).
الاستاذ زياد الجيوسي
مشكور على الطرح الرائع
تحياتي
سيرة الحب
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:13 ص
سيرة الحب
هو تمازج الحروف بين نصين
خلق نص تناص جديد
يحمل بثناياه المشاعر
بود
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 11:53 ص
رائع ما خطته اناملك من كلمات تفوق التصوير والخيال
والحب هو اعظم شيء في هذه الدنيا فبدونه تبدو حياتنا مثل حياة الظمان الذي يبحث عن الماء لكي يعيش
شكرا لك استاذي العظيم
الملاك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 11:56 ص
الملاك
الحب يا ملاك أرقى عاطفة انسانية
بدونها لا معنى لحياة الانسان
الحب هي المشاعر التي تفرقنا عن غيرنا من المخلوقات
ومن يعرف معنى الحب الفعلي والحقيقي
ويحياه بروحه ومشاعره
سيكتشف كم هي الحياة رائعة
ان الحب من أغلى النعم التي منحنا اياها الله
دمت بمودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 4:45 م
الاستاذ زياد ..
اسمح لي …
الحب الذي تتكلم عنه هنا ..هو حب كلمات وسطور واحرف فقط لا غير … هو حب نجده فقط بين كلماتك وهذيانك يا استاذي ..
لكن اعذرني … اصبح الحب مجرد شعارات نرددها ونقولها …
ومع هذا .. فقط قرات هذه الصفحة مرات عديدة لكي ابحث على ما نفتقده في هذه الايام .. لكن للاسف ضاع هدفي بين سطورك
تحيتي لك وكل الاحترام
ندى الايام
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 4:50 م
ندى الأيام
أنا يا ايتها الشابة لا أستمد حروفي من الهواء
بل أعبر عن قصة عشق حقيقية
ورغم أنك في مقتبل الشباب أجد هذه النظرة التشاؤمية عندك
ابتسمي
فأنت في بداية شبابك
وما زال العمر أمامك
وستكتشفي أن الحب موجود بصدق في كل منحنيات حياتنا
في كل الزوايا والصور
فالحب مقدس وليس مجرد حروف وشعارات
انه أحاسيسنا
فابحثي بين الأحاسيس
ستجدي الحب
بمودة
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:50 ص
الاستاذ. زياد الجيوسى
حين تمسك بيداك النص وتحمله على أجنحتك عالياً
لا تمتلك الا أن تكتب
فالكتابة تعبير عما يجول في داخلك
من عشق للجمال
تعبير عن قصة حب بدات منذ ألف عام مضت
فكان التناص مع نص الأديبة عبير محمد
بعض من تحليقات أطيافك المتمردة
عازفا لحنا للخلود
استاذى
فلا عجب فمن يمتلك عبق روحك
يخترق سُدل العتمة
يا صديقي
لنحلم بالوطن الأجمل
بالحب
بالجمال
كنت رائعا استاذي في مانثرت
ابدعت في اختيارك للأديبة المبدعة
التي اتمنى ان اقرأ لها المزيد والمزيد
فحروفك اشعلت الشوق والفضول والرغبة في قراءة المزيد
كي انهل من شذى حروف تلك المبدعة
استاذى
فانت اسطورة ولدت من رحم الكبرياء
وكلماتك ولدت من احساس مفعم بالحب والحياء,,,
ما اجمله من رد باحساس
كأنك تخاطب روحا تمتثل أمامك… تسمع بصمت وتجيب بعنفوان
سلمت يداك
اخي زياد
اسلوب راقي وجميل جدا
وأحب هذا النوع من الأدب
يااستاذ الحرف.
اخشى ان استيقظ غداً.فاجد نفسي جزءاً من علم فلسفهـ.
فأمثالكِ اقتنع جداً. بحقهم في أمتلاك جزء من الاخر.
شكراً لعمق سطوركِ التي .
تنشط خلايا العقول وتشحذ ناصيه الاراء.
بنصل المعرفه لذات الشئ.
مساوءكِ نقي.()
ziad 2010
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:57 ص
العزيز زياد
غمرتني روحك بالجمال والطيبة
وشعرت أني أجول بين بساتين الورود
عبق الياسمين
با صديقي
اقر وأعترف أني ضعيف أمام الجمال
فكيف حين يتجسد الجمال بنص الحب والحب نفسه
وأنا العاشق منذ بدأ العشق أو قبل ذلك بكثير
نص الكاتبة عبير محمد أثار روحي
ففجر الحب الذي يسكن الزوايا والحنايا
فكان نص التناص
كل يخاطب الحب الذي يخصه
وفي حبي دوما أرى وطنا
حلما
صباحا أجمل أسعى اليه
فشكرا لك
يسعدني أن تكون صديقي
بمحبة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:57 ص
كلمات في قمة الروعة و الجمال
انامل سحرية استطاعت ان تخط اجمل الكلمات
وشعور جميل استطاع ان يتسلل الى قلوبنا
مشكور استاذ زياد
لك فائق احترامي و تقديري ..
طيبة القلب
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:58 ص
طيبة القلب
شكر واحترام
هي تحليق الأرواح مع بعضها
في نصين متناصين
بعالم من روح وجمال
بمودة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:00 م
شكرا استاذي على ما قدمت
تـــحــيـــاتـــي لــــك
هـمـس الـقـلـوب
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:00 م
هـمـس الـقـلـوب
وشكرا لهذه الهمسات الجميلة
تقبلي مودتي
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:25 ص
الحب يالها من كلمة صغيرة بمعنى كبير ..
فالحب بجميع انواعه هو اساس استمرارنا في الحياة
هو حجر الاساس في كل احلامنا واعمالنا وحياتنا ،،
..
فالحب هو اساس السعادة في كل بيت و من دونه ،، لن نجد للبيوت اي وجود ..
- قال الاصمعي : دخلت على الخليل بن احمد ، وهو جالس على حصير صغير ، فقال : تعال واجلس .
قلت : اضيق عليكــ .
فقال : الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين ، وان شبرا في شبر يسع متحابين .
وانا انسانة .. احب أن تشع حياتي بالحب ولا أحبها أن تفرقع ، أحب أن تكون كأحد الكواكب السماوية لا كسهم من الأسهم النارية ..
وأتمنى أن يكون الجميع مثلي ،،
أستاذي العزيز زياد ،،،
اشكرك واشكر قلمكــ الذي لا يمل الكتابة بل اني اراه مستعد لأن يجعل الكتابة تمل منه وهو يأبى ذلكــ ..
دمت مبدعاا كل الاحترام لكـــــ
آيات
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:29 ص
آيات
هو الحب الذي يختصر العالم في حرفين فيجعل الحياة هي الأجمل ويجعل الحلم بالمستقبل أكثر انارة
الحب بكافة اشكاله وأنواعه وتصنيفاته هو نبراس الأمل
فلا حياة ولا سعادة بدون حب
الحب الذي يبدأ بالأمومة حتى يصل الى العشق
مارا بحب الأرض والوطن والأهل والأصدقاء حتى الجمال
فكيف كانت ستكون الحياة بدون حب
وكيف ستكون قلوبنا بدون حب وعشق
ستكون عندها مغلفة بالصدأ
وفي الحب تغلف بالنور
دامت المحبة في حياتك
بمودة
زياد
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:53 ص
ماذا عساي أن أرد .. ماذا عساي أن أختلق من كلمات بعد الذي قرأته في حبك الصافي ..
أستاذ زياد .. بوركت روحك الجميلة .. التي تكن كل هذا الحب
احترامي لحروفك .. فليس لي أن أرد على أسطورة مشاعر ببضع كلمات
القدس العتيقة
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:56 ص
القدس العتيقة
أخجلتني بتحليق روحك
بحروفك البهية المنيرة
والحب يا ابنتي
هو روحي
فبدونه لا وجود لي
فهو قصة عشق منذ الف عام بدأت
وقد احتاج الى الف عام أخرى لأعبر عنها
احترامي
زياد
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:54 م
اقف مندهشا مبهوتا لاادرى ااعجب من امتلاك زياد جيوسى لناصية الكلمه ام اعجب من براعة الاخ زياد فى تعليقه
حقيقة اسجل اعجابى بالاثنين معا
لكم كل الفضل
همسة وتر
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:00 م
همسة وتر
شكرا لك من القلب
هذا البوح النوراني الجميل
يسعدني أن تكوني من قرائي دوما
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:04 ص
اذا كان هذا الحب خالصا لله ولفلسطين فهو الحب المطلوب
من خلال هذا الحب نحصل على الحب
ابراهيم خليل
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:04 ص
ابراهيم خليل
هلا أعدت قراءة النص من جديد وتمعنت بالرمزية فيه؟
لعل ذلك يعطيك الجواب على تساؤلك
دمت يا ابني بود
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:07 ص
تحية لشعرائنا محمود درويش وسميح القاسم وعبد الرحيم محمود
ياليت شعري رصاصا يغيظ العدا
وليس حبا ينسى الفدا
ابراهيم خليل
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:08 ص
العزيز ابراهيم خليل
ومعك أوجه التحية لشعرائنا
فالحب يستمد نقائه من الأرض
من فيء الزيتون
ولا ينسي فلسطينيا تحت الاحتلال وطنه
بمودة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:09 ص
استاذنا الرائع زياد الحب اجمل شئ في الوجود
الحب ليس مجرد كلمه الحب اسمي شئ في الوجود
وما اجمل ان تحب وتتحب انه لجميل ان تحث
انك محبوب من من حولك واجمل درجة الحب هي العشق
تقبلي تحياتي استاذي
سلمت اناملك على ما خطت
انتظر جديدك
تقبل مروري
لك مني كل الاحترام و التقدير
حنفي المصري
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:09 ص
أخي حنفي المصري
الحب أجمل ما في الحياة
بل هو أرقى المشاعر الانسانية
فكيف حين يتمازج مع حب الوطن؟
شكرا لك حضورك الجميل
زياد
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:20 ص
This is fantastic! levitra 10mg http://community.pchemma.se/members/20levitra.aspx levitra third quarter 2004 sales Done.
Why not just ask them? kaufen levitra levitra results
prescription online levitra cialis viagra Done.