شهداء بلا مأوى
كتبهازياد جيوسي ، في 20 أيار 2009 الساعة: 05:29 ص
صحراء بلا مأوى
بعدسة: زياد جيوسي

شهداء بلا مأوى
بقلم: زياد جيّوسي
كيف يمكن للموسيقى أن تحلّق بالإنسان إلى فضاء آخر، وكيف يمكن للنّغمات أن تجعل المستمع يعيش في حالة وجدانيّة كبيرة، فتفرض الصّمت وتثير الرّوح؛ هي تساؤلات فرضها على روحي الفنّان سامر طوطح، بعد حضوري عرضًا لفرقة تراث للموسيقى الشّرقيّة، لطلبة معهد ادوارد سعيد الوطنيّ للموسيقى.
"شهداء بلا مأوى" مقطوعة للفنّان سامر طوطح، كانت واحدة من ستّ معزوفات، لكنّها كانت درّة العرض، ففيها يتحدّث الحزن عبر تمازج موسيقيّ فريد، تمازج يهيّج الأرواح المتعبة، يكاد يدفع الدّموع في المآقي؛ إنّها أرواح الشّهداء تعزف لنا، تغنّي بصمت. فالنّاي الحزين يبكي ويبكينا، ترافقه نقرات الإيقاع على الدّفوف، القانون يرافق النّقرات بمقاطع رتيبة، كأنّ هناك طابور من العطشى يسير في صحراء قاحلة، الشّمس مسلّطة فوق رؤوسهم، وسراب الماء يلوح في الأفق ويبتعد كلّما ساروا بخطواتهم المتعبة.
نغمات من الحزن تنسكب شلاّلاً، لتخرج نغمات البزق في ظلّ هذه الكآبة الحزينة، وكأنّها تحرّك المياه الرّاكدة، فتخلق بعضًا من أمل، من خلال فرح يشوبه الحزن، لينطلق القانون في معزوفة أمل، بينما يستمرّ العود والبزق مع الإيقاع، يدقّ نغمات ثلاثٍ رتيبة، نغمات تشدّ المستمع للصّمت وتدفع الحزن في روحه.
يصمت القانون، فيندفع لحن النّاي الشّجيّ متفوّقا على رتابة العود والبزق والإيقاع، فيحيل الحزن إلى نظرة تفاؤل وأمل للأمام، منطلقة من خلفيّة الحزن فتفتح الطّريق لنغمات العود النّاطقة، وكأنّها تقول لنا: نحن شهداؤكم بلا مأوى، فأكملوا الطّريق الّذي بدأناه، كيّْ تجد أرواحنا المأوى، فلا مأوى لأرواح الشّهداء ولا راحة، إلاّ بتحقّق الأهداف، حرّيّة الوطن، ثمّ تنصهر نغمات الآلات الموسيقيّة جميعها معًا، ناي وإيقاع وكونتراباص، عود وبزق وكمان، وإبداع آلة القانون، وكأن ها تقول بصوت واحد يعبّر عنّا جميعًا: يا شهداءنا.. نحن سنكمل الطّريق ونواصل رفع الرّاية.. فلتهدأ أرواحكم.
فرقة تراث أبدعت بالعزف من خلال أعضائها الشّباب الّذين في عمر الورود، فقد أبدعت كريستين زايد في العزف على القانون، وليس غريبًا عليها ذلك فهي شقيقة كلّ من الفنان باسل زايد والفنّان يوسف، وإن تفاجأتُ بالمستوى الّذي وصلت إليه. وأبدع أشرف العفّوري على النّاي، والشّابّة الصّغيرة إيليني مستكلم على الكونتراباص، وزكي الجدع على العود، حتّى كاد العود يتكلّم بين أصابعه، وجلال جلال على البزق بأنغامه المتميّزة، وماهر الشّافعي على الكمان. وشكّل حسين سلمه وابراهيم عبد الكريم وسامر جرادات حالة فريدة من التّناغم على الإيقاع بأدواته المختلفة، فكانوا معًا يمثّلون حالة فريدة؛ مجموعة من البراعم الّتي نمت وترعرعت في ظلّ إشراف متميّز للفنّان سامر طوطح وثلّة من الفنّانين المتميّزين، فزرعوا النّبتة واعتنوا بها، فأثمرت حقلاً من الورود- هم شباب لهم مستقبل أراه مشرقًا متميّزًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في الفن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 6:58 ص
عزيزي زياد الموسيقى هي تناغم مزدوج ما بين الحزن و الفرح تذكرك بالشهيد ، بالبعيد و بالحبيب و لكنها لن ترويك ابدا، هي بئر عذب تشرب منه و لا ترتوي لولا الموسيقى في حياتي لما احتملت الكثير بركة
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 7:01 ص
الغالية بركة
الموسيقى غذاء الروح
تحليقها
صفاءها
فليس أجمل وأرقى وأنعم من روح تتغذى بالموسيقى
في كل صباح أستمع لفيروز
وفي كل مساء أحلق مع الموسيقى
وهذا ما يجعل روحي تحلق
تستعيد ذكرى وذاكرة
وتحلم بالجمال
بالغد
بعبق الياسمين
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:12 ص
ومرة أخرى أديبنا القدير صاحب الريشة الذهبية تأخذنا معك فى رحلة جديدة لترسم لنا لوحة غاية فى الألق
بأسلوبك الجميل والشيّق وعدستك الباهرة التى تنقل لنا من خلالها أحداث نعيشها بكل تفاصيلها وكأننا على مسرح الحدث.
فهذا ليس بجديد عليك . فعودتّنا دائما على رسم شخصيات مقالك بمنتهى الدقّة وبأسلوب غاية الإبداع.
ولقد اقشعر بدنى عندما قرأت هذه العبارة (ثمّ تنصهر نغمات الآلات الموسيقيّة جميعها معًا، ناي وإيقاع وكونتراباص، عود وبزق وكمان، وإبداع آلة القانون، وكأنها تقول بصوت واحد يعبّر عنّا جميعًا: يا شهداءنا.. نحن سنكمل الطّريق ونواصل رفع الرّاية.. فلتهدأ أرواحكم.)
وشعرت بمنتهى الصدق أني هناك
الأديب القدير والعزيز زياد جيوسى
يعجز القلم عن وصف مدى سعادتى عندما أقرأ لك مقال
فدائما تبهرنا بأدواتك من حرف جميل وأسلوب غاية فى التشويق ومهارة فى التصوير
و تسافر بنا حيث موقع الأحداث.
دمت بهذا الألق وهذا الرقي
ودام نبض قلمك الذهبى
تقبل مرورى
مع وافر تقديرى واحترامى
أميرة الإحساس
عبير محمد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:21 ص
الألقة عبير محمد
ومرة أخرى تحلق روحك في فضاء محراب حروفي
حيث أخذت الموسيقى بي الى عالم رحب من الجمال
لكن هذه المرة مع أرواح الشهداء
الشهداء الذين لن تستقر أرواحهم قبل أن يجدوا من يواصل المسيرة
يحقق الهدف
فأرواحهم ترفض أن تذهب هدراً
على مذبح المصالح والأنانية والذاتية
ترفض أن لا تكمل الأجيال التي تليها
المسيرة والطريق
من هنا ومن قلب رام الله المحتلة
كان ابداع الفنان سامر طوطح وفرقة الشباب الصغار بالعمر
العازفين المبدعين الذين لم يكمل أحدهم السادسة عشر من عمره بعد
يوجهون رسالة من خلال أرواحهم
من خلال موسيقاهم
لأرواح الشهداء
لكل من يشعر بالدماء التي سالت على مذبح الحرية
أن الطريق ما زالت مستمرة
حتى الحرية
وعندها فقط ستجد أرواح الشهداء مأوى
كما ستجد الصحراء التي التقطتها عدستي مأوى
حين تمتد لها اليد المخلصة
فتزرعها وتخضرها
لتكون واحات للوطن الذي يحلم بالحرية
بالصباح الأجمل
دمت يا عبير
دامت روحك وأحاسيسك
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:34 ص
اسير مع الناس في المهرجانات
اصغي لبوق الجنود النحاسي
يملا حلقي غبار النشيد الحماسي
لكنني فجأة
لا ارى
تتلاشى الصفوف امامي
ويتسرب الصوت مبتعدا رويدا
رويدا
يعود الى القلب
صوت الكمان
شهداء
في كل الزمان
غاب الكمان
غاب الناي
غاب الانسان
لماذا دائما نذهب جميعا
ويبقى صوت الكمان
تحياتي
اسعد الله اوقاتك
انشاءالله الامور تمام
مع الجميع
أيمن أيمن
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 11:35 ص
أيمن يا صديقي
ويبقى صوت الكمان دوماً
لأنه نابع من روح الانسان
بمحبة دمت
زياد
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 6:18 م
أستاذ زياد
هل تعرف ميزة الصحراء؟
لا أتكلم عن الحر و القسوة و لكن الميزة الحقيقية التي تتمتع بها الصحراء؟ انها النقاء.
الصحراء طاهرة بقدر اتساعها نتقي نفسها بنفسها لذلك لا تجد صحراء ملوثة و لست أتحدث طبعا عن تلك التي يدفنون فيها النفايات النووية و انما عن الشوائب التي يخلفها الإنسان وراءه أينما حل و ارتحل.
ليس للشهداء مأوى غير الروح، المقطوعة التي كتبت عنها سمعتها أحسستها كحبات رمل سحرية تنساب إلى داخل روحي.
أيها الرائعون تشبثوا بالحياة ما استطعتم تشبثوا بالفن بالموسيقى بالشعر لأنها كلها سلاح في وجه من سلبوا الأرض .، و التي سنستردها و ليس ذلك ببعيد.
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 7:20 ص
العزيزة لويزة
ولأني أعرف الصحراء
ولأني رقبت طلوع الشمس فيها عدة مرات
عرفتها ببردها وحرها
التقطت هذه الصورة
ورايتها تبحث عن مأوى كأرواح الشهداء
فهذه المنطقة تخضع للاحتلال ويمنع بالكامل أي محاولة لتطويرها أو الاستفادة منها
وأما الشهداء فهم يقطنون أرواحنا.. أتفق معك
لكن مأواهم الحقيقي الذي يبحثون عنه
أرواح تعيش في وطن حر بدون احتلال
وحتى ذلك الحين
سنتشبث بالأرض كجذور السنديان
ونحلم ونعمل من أجل الحرية
دمت بوطن
زياد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 8:11 ص
صباحك ورد أستاذ زياد
صرت أتلهف لقراءة جديدك لمعرفة الفعاليات و النشاطات الثقافية.
نسيت ان اسأل ان كان عرض الأستاذ سامر طوطح بمناسبة القدس عاصمة للثقافة العربية؟
عندنا قرأت شيئا عن اعداد فعالية ثقافية استعدادا لإعلان القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية.
أستاذ زياد كنت في سن صغير نسبيا عندما كنت اقرأ مجلة المستقبل العربي و قرأت مرة عن استيلاء الإسرائيليين عن التراث الفلسطيني و نسبه لأنفسهم و من هنا فهمت معنى ان يكون للإنسان إرثا ثقافيا. قد يسلبون الأرض لكنهم لن يلبوا الهوية. دمت بألف خير
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 8:38 ص
عزيزي زياد
((كأنّ هناك طابور من العطشى يسير في صحراء قاحلة، الشّمس مسلّطة فوق رؤوسهم، وسراب الماء يلوح في الأفق ويبتعد كلّما ساروا بخطواتهم المتعبة.))
ماهذه الصورة الأجمل؟
سوف تتحول لشاعر في غضون حولين من الزمن وقاص مبدع
بأقل من ذلك أتعهد لك بذلك أيها العزيز
ولا يمكنني أن أسقط دور الموسيقى او أن أقلل من دورها
في إنتزاع رواسب القلب وإطلاق ما تخثر في الذاكرة
الموسيقى هي صوت السماء الصافية حين تحن على الأرض
حفيف أغصان البراري المشجرة
هي النداء الأزلي لإمتداد الصحاري الشاسعة
حين تأخذ منك همومك المزمنة تخلعها عنك كحقيبة سفر تثقل كاهلك
هي لمسة الحبيبة بعد عناء الإفتراق
صوت الزقزقات و خفق أجنحة الطيور …همس الملائكة
لو تدري يا زياد -وربما تدري- كم للصحاري المقفرة من أثر
بالغ على راحة النفس وسكينتها
يخيل لي أنها تشفي من كل داء
عضوي كان أم نفسي
عندما أسافر بين الدمام والرياض مخلفا ورائي كتل الأسمنت
مقبلا على الصحراء التي تمتد لمسافة 400 كلم أذوب في رملها
على الجانبين أخالها تحدثني وأحدثها ، ليست مخيفة أو مملة كما يظن البعض… إنها حانية جميلة كممرضة أسيوية تزاول المهنة عن رغبة
فيها الخلاص من كل شيء… حتى من وسوسات نفسك وتصدعات قلبك
فيها ترمي بفضلات روحك الزائفة لتصفى
ليلها سحر يظل سراً يؤرق عقلك حتى تقرأ إلى الليبي إبراهيم الكوني جميع رواياته، ودنيا ليست كدنيانا حتى وإن تشابهت.
عزيزي زياد
فتحت علينا جروحنا
الصحراءحبيبة نفتقد وجهها
على مبدأ ….لبيت تخفق الإرياح فيه…
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 11:01 ص
الشاعرة الألقة لويزة
العرض ليس من ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة
بل هو من نشاطات المعهد الوطني للموسيقى
أما التراث الفلسطيني فقد تعرض وما زال يتعرض لهجمة الاحتلال من جهة
ولهجمة من يظنون أن تاريخ فلسطين يبدأ بهم
بدون فهم أن الذاكرة هي تراث الشعب
ويستحيل شطب ذاكرتنا
فشعب بلا ذاكرة
شعب يسهل شطبه
وذاكرتنا متجذرة منذ كنعان الأول
لك احترامي
زياد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 11:25 ص
ايه يا صديقي ناصر أما بالنسبة للشعر فيكفيني أن تحلق روحي في فضاءه بدون أن أنغمس بكتابته وأما القصة فأجد نفسي في حرفك القصصي الجميل وأما الصحراء فلها جمال يسلب اللب يجعل الروح تحلق والأدمغة تعمل كنت أسافر دوما للعراق كنت أفضل الذهاب بسيارتي المتواضعة وحين أغادر بغداد كنت أفضل الخروج في الثالثة صباحأ جتى أكون في الصحراء حين شروق الشمس وبمجرد ظهور بداية الخيط الأبيض كنت أوقف السيارة أنزل منها وأجلس على مقدمتها مع فنجان القهوة ولفافة تبغ اتأمل الجمال وسحر الشروق تعرف يا صديقي واحة الأزرق على حافة الصحراء الشرقية للأردن كم كانت روحي تتمتع وأنا أزورها وأحرص على معانقة الشمس في لحظات الشروق كل شيء له جماله ولكن الصحراء توغل في ذاكرتنا العربية وآمل أن ننتهي من التصحر السياسي ذات يوم فترتاح عندها أرواح الشهداء وتجد لها مأوى يا صديقي أنتظرك فلعلنا نخرج للصحراء نرقب الشروق معا ذات يوم أو نشعل النار ونتدفأ حولها ونبعد حيوانات الصحراء ذات ليلة زياد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 4:54 م
أخي زياد
أسجل أولا إعجابي وتقديري
وأعود
ألف شكر
إسماعيل حسن سيفو
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 4:55 م
أخي إسماعيل حسن سيفو
أرحب بك في أي وقت
أشكر لك حضورك الطيب
زياد
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 5:12 م
الصديق العزيز زياد جيوسي
أدعي أني عاشق للموسيقى . وأذوب هائماً وانا أصغي وانصت لأعمال باخ وبيتهوفن وختشودريان . وأحلق مع الغجر في كارمينا بورانا . وأغرق في عالم الأساطير مع ريمسكي كورزاكوف …………
كل هذا تبدى لي نقطة في بحركم حين شرعتَ بالعزف والوصف . وكأني أخي زياد جالساً بين الجمهور في قاعة العرض لرائعة سامر طوطح ” شهداء بلا مأوي ”
اشكرك ودمت
فوزي بيترو
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 5:18 م
يا صديقي د. فوزي
ومن قال أنك لم تكن موجوداً؟
فروحك التي لم تفارق رام الله رغم كل سنوات الغياب القسري
كانت حاضرة بيننا
وحلقت مع “شهداء بلا مأوى”
شكرا لك يا صديقي
لعلنا نلتقي قريبا
زياد
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 5:38 م
شهداءنا ضحوا بحياتهم لأجل غيرهم ولأجل بلادهم
ولكن اين باقي العرب خاضعون مستمستين بلا
حراك اين هم منا كل يوم شهيد جريح بيوت تتهدم
على اهلها اناس بلا طعام بلا ماوى وهم اين هم؟؟؟
سؤال دوما نساله ولكن ما من مجيب لصرخاتنا
لآهاتنا ودموعنا لا نسمع غير طبول الموت تقرع بكل
مكان وموسيقى حزينه تعزفها ام الشهداء والاسرى
بكل مكان باكية مستغيثة يا رب عفوك ورضاك
والهمنا الصبر حتى نكمل مشوار الحياة
تحياتي اخي الغالي لما نسجته لنا من واقع مرير
ريماس فؤاد
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 5:41 م
الأخت ريماس
باقي العرب؟؟
في ظل هكذا زعامات وقيادات
لا نمتلك الا أن نقول:
لقد أسمعت لو ناديت حيا
لكن لا حياة لمن تنادي
أما الأمل فيبقى في أجيال قادمة
ترفض كل الظلم
ترفض الاستسلام والمستسلمين
وتجد للشهداء مأوى
بود
زياد
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 5:44 م
وصف لمعزوفه تنقلها ..لنا أستاذ زياد بطريقه ممتعه
ومع اللوحه التي تعرض صفاء السماء مع حبات من الرمال الصفراء المبعثره
تحياتي …أستاذي
رضوى أحمد سماحة
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 5:47 م
شكرا يا رضوى
ومع أرواح الشهداء الذين يبحثون عن مأوى
كان لا بد لروحي ان تحلق
كلمات وصورة
فهي أرواح شهدائنا
الذين هم أكرم منا جميعا
دمت بمودة
زياد
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:03 م
صباح الخير زياد
يارب تكون بخير وسعادة
أتابع كعادتي من البعيد تحليقك الماسي وأرى
من خلالك أطياف من نور و بهجة يطلقها خيالك
الجميل وأدعو لك بمزيد من التوفيق والسعادة
أمنـية
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:12 م
وصباحك أجمل يا أمنية
أيتها العزيزة افتقدك بقوة
وأرحب بك في محراب نصي
حيث تحلق الأطياف المتمردة
تحلم بالوصول والوصل
وأرواح الشهداء بالمأوى
تمنياتي لك بالتوفيق والابداع
زياد
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:16 م
تظل أبداً صديق الروح
ترتحل بنا تارة في عوالم الرسم
وأخرى في عوالم التصوير
واليوم في فضاءات الموسيقا التي انسابت
كما النسمات في عمق الروح
وكأننا نحضر معك..
نستمع لهؤلاء الشباب بشغف
ونمتع الروح والنفس بما قدموه..
لا سيما المقطوعة التي أوحت لك بالوصية:
((نحن شهداؤكم بلا مأوى، فأكملوا الطّريق الّذي بدأناه، كيّْ تجد أرواحنا المأوى، فلا مأوى لأرواح الشّهداء ولا راحة، إلاّ بتحقّق الأهداف، حرّيّة الوطن))
وكذلك صفقنا كثيراً لإجابة لا بد ستُقال في هذا الفضاء
على أنغام اوتار الآلات مجتمعة حينما صاحت بعمق الآه:
(( يا شهداءنا.. نحن سنكمل الطّريق ونواصل رفع الرّاية.. فلتهدأ أرواحكم.))
هكذا أنت أبداً زياد ترتحل بنا في غفلة من الوجود
لأمسيات مفعمة بكل الألق والجمال
تمتع الروح فتنساب على وقع حروفك ندية فرحة
دمت بكل الألق والتجدد الأزلي
أيها الفارس الحر.
إيمان أحمد ونوس
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 2:30 م
أيا صديقة الروح وتوأمها
ايمان ونوس الغالية
وهل تمتلك ارواحنا الا أن تحلق في الحلم والجمال
فبدون الحلم والجمال لن نعرف حريتنا أبداً
فكلنا مستَعمرين بشكل أو آخر
حتى بتنا نفتقد الشعور بالانسانية الحقة
حتى أن أرواح شهدائنا باتت تبحث عن مأوى
بعد أن ضلت الطريق من حجم الظلم الذي نحيا ونعيش
ومن قلب ألم الشهداء ومن قلب أملنا
كنت معكم بنص اعتمد على الموسيقى
في محاولة للبحث عن الجمال في قلب الألم
كما ابحث عن جمال الروح دوماً
في الفن والموسيقى والأدب
فليس مثل الجمال ما يعيد لنا ارواحنا
يعيد لنا الجمال والتحليق بالحلم
بمودة واحترام
زياد
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 3:12 م
الأخ زياد
شكراً لهذا السرد والعرض الرائع الذي جعلنا نشعر وكأننا نجلس قبالة العازف ونستمع لمقطوعته العذبة
طه الغريب
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 3:14 م
طه الغريب
سعيد بحضورك ومشاركتك التحليق
مع شهداء بلا مأوى
فرح بذلك
أنتظرك دوما
بمحبة
زياد
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 3:28 م
الزميل الكريم
مبدع في اختيارك
محمد علي محي الدين
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 3:28 م
أخي محمد علي
شكرا لك ولحضورك الطيب
بمودة
زياد
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 10:25 ص
لكل الناس وطن يعيشون به إلا نحن لنا وطن يعيش فينا ونموت له فنحيا للأبد
شكرا لهذا الطرح الراقي لا حرمنا من إشراقك في سمائنا
إحترامي
Nona 3assal
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 10:27 ص
نونا
وهل من قدسية لوطن مثل وطننا؟
يكفي أنه يعيش فينا وهو أغلى من أرواحنا
انه وطن منذ قبل بدء التاريخ
شكرا لروحك
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:24 ص
ما أجمل اللوحة التي رسمتها بالكلمات ، خيل إلي أنني في القاعة أنتقل بروحي من نغمة ىلة إلى أخرى ترافقني أرواح الشهداء التي تبحث عن مأوى.
لكأن ابداع الشباب الذي وصفت بمهارة الفنان ذاته ما كاتن ليكون لولا تلك الارواح التي آن لها أن تستريح
أحترامي لقلمك السيال
نعيم
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:28 ص
صديقي نعيم الغول
هي أرواح الشهداء ترافقنا أينما كنا
فكان ابداع الشباب
الذين يحملون أمل الشهداء
أن يكون لهم مأوى…
تحياتي وودي
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:31 ص
الناى ، الدفوف ، البزق ، العود ، القانون آلات شرقية صميمة ،وصف دقيق للألحان فبتنا نسمعها لا نقراء عنها أسلوب و سرد رائع و جميل لا يصل علية إلا زياد جيوسى ، تحايتى لك و دمت بود
هدى
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:33 ص
العزيزة هدى
وما كتبته الا تحليق للروح مع شهداء قدموا دمهم، ومن حقهم علينا أن نجد لهم المأوى في ظل بيع للوطن والدم
بمودة وشكر على حضورك الجميل
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:58 ص
الموسيقى غذاء الروح
كما نعبر عن احساسنا بالكلمه
فاللحن يعبر عن احساس مخزون بداخلنا
تحياتي لطرحك المتصاحب بلحن حزين
على فكره اسم المقطوعه بيجذبنا للاستماع اليها
رنين
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:02 ص
العزيزة رنين
وليس من غذاء للروح كالموسيقى
فهي قمة الاحساس
فكيف حين تترافق مع أرواح الشهداء
الذين هم أكرم منا جميعا
بود
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:03 ص
حتى موسيقانا أصبحت حزينة
سرقوا منا دمعة الفرح
سرقوا منا بسمة الحزن
سرقوا منا لمعة العين
كل شيء جميل أصبح ملك أياديهم
لم يتركوا لنا إلاّ الذكريات الموجعة
العزيز زياد
شكراً لحقيبتك المكوكية التي تحوي أروع الأسماء
وأبهى المعارض والتصوير والموسيقى
دمتَ بود
أماني محمد ناصر
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:05 ص
ورغم كل ما سرقوا يا أماني
يبقى الحلم بمستقبل آت
حين يشرق فجر الحرية
فيعم الجمال الحياة
شكرا لروحك الجميلة
بمودة
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:29 ص
الموسيقى من أنبل الطرق تعبيرا عن الانسان فينا ..
شكرا لوقود هذه الأمة …شكرا لهم واصلو و أبدعوا فإن الفجر قريب
شكرا لك سفير رام الله على رقة حضورك
فاطمة معتصم
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:31 ص
الأخت فاطمة
والموسيقى في البلاد والأوطان المحتلة
غذاء للروح
أسلوب مقاوم
شكرا لك من رام الله
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 8:24 ص
نغمات من الحزن تنسكب شلاّلاً،
لتخرج نغمات البزق في ظلّ هذه الكآبة الحزينة،
وكأنّها تحرّك المياه الرّاكدة، فتخلق بعضًا من أمل،
من خلال فرح يشوبه الحزن، لينطلق القانون في معزوفة أمل، بينما يستمرّ العود والبزق مع الإيقاع، يدقّ نغمات ثلاثٍ رتيبة،
نغمات تشدّ المستمع للصّمت وتدفع الحزن في روحه.
زياد يا صديقاً يزرع ويعتني
يحصد ويطحن
يعجن ويخبز
خبزاً روحانيّاً لا أطيب ولا أعذب
فلا تترك معزوفة للإبداع إلا وتسجل إعجاباً بأرقى الحروف
زياد دعني وبلا مجاملة
أزفّ لك إعجابي بيراعك ونبض روحك
وشكراً لكل ما تكتب
عدلة
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 8:27 ص
ودمت عدلة صديقة غالية وروحا محلقة
انه تمازج أرواح الشهداء مع معزوفة متميزة
ابداع فنان له مكانته
وعازفين شباب يحلمون بالغد
سواعد شابة تحلم أن يكون لشهداء الوطن مأوى
فحلقت روحي معهم
ليكون نصي تحت ناظريك
بدون مجاملة..
أنت تمتلكين روحا رائعة
تحياتي لأسرتك الجميلة
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:09 م
شكراً لكل ماتقدمه لنا أستاذ زياد
هالة
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 7:11 م
هالة
لا شكر على واجب
فالشهداء أكرم منا جميعا
دمت بود
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:58 ص
الاستاذ الغالي
زياد الرائع
ادبياتك شيء استمتع به جدا وانا اقرء لك هنا
انهل من مناهل طيبة وقيمة
ولا اكتفي منها
ونادرا ما اكون ضمن بوتقة المتواجدين او الرادين عليها
لانها شيء بصراحة اعلى مني بكثير
ولا يسعني الا ان اقرء واخرج بهدوء التلميذ الخجول
لك مني اعطر المني وفائق الاحترام سيدي
جبيريا الصالحي
كاتب من ليبيا
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:59 ص
أخي جبيريا الصالحي
تخجلني بروحك الجميلة والطيبة
يا سيدي رغم مسيرتي الطويلة في عالم القلم
أشعر أني ما زلت في البدايات
ويهمني أن أسمع رأي كل الأحبة بما تجول به روحي
وهذه المرة كانت تجول بعالم الشهداء
شهدائنا جميعا الباحثين عن مأوى
عن وطن نحلم أن يتحرر
لك كل المحبة
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:33 ص
عزيزي زياد ،
استمعت للمقطوعة من كلامك المكتوب ..
فالشهداء هناك دائماً بلا مأوى لأنهم من صلب شعب بلا مأوى ..
لكن السؤال الأهم :
حين يعود الشهداء ، ماذا نقول لهم ..؟
وأين ذهب ثمن الفعل الحياتي الذي دفعوه ..؟
ماذا سنقول ، حين تكون الأرض غير الأرض ، والناس غير الناس ، والبيوت غير البيوت ..!!
لك المجد يا ابن رام الله
حسن سلامة
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:34 ص
العزيز حسن سلامة
ولأننا كما شهدائنا نحيا بلا مأوى
أنظر للسواعد الشابة أن تكمل المسيرة
ترفع الراية
حتى تستقر أرواح الشهداء
التي لا تتوقف عن لعنة اولئك الذين ذهبوا بالثورة
ذهبوا بالأخلاق
فلعل عندها نجد الوطن/مأوى
نحن وأرواح الشهداء
لك احترامي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:34 ص
اسمحلي بمناداتك ابي
لاحترامي ليك وتقديري
كل انسان حقا له وطن الا نحن اين الوطن؟
مسلوب من الحقوق من الحرية للطفل للكبير
وحتى سلبت للحيوان وهو اقل شيء للشجر
لكل شيء خلق اين حريتنا اين ضمائرنا
اراض تباع امام اعيننا خائنين لللأرض
يجولون بكل مكان بحرية يغتصبوا بنتا يهدموا
يشردوا ولكن اين نحن ابي من كل هذا؟؟
لا نستطيع سوى الدعاء وقذف بعض الحجاره هنا او هناك
واطلاق كم رصاصة او صاروخ لا ياتي بذاك الاتجاه
انا سوف انتظر توحدكم حتى نتسارع لنجدة وطننا من
يد الغاصب افيقوا من نومكم
تحياتي ابي وتسلم لكلماتك الجميلة
ابنكم
نور الدين
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:35 ص
ولدي نور الدين
وأعتز بأن تكون من ابنائي
نعم نحن مسلوبين من أقل حقوق البشر
ولكننا تحت ربقة احتلال من أبشع أصناف الاحتلالات
ووطننا تعرض للاحتلال مرات كثيرة
ومنها من طال أكثر
لكن روح الحرية لم تموت ولن تموت في الوطن
فالحجر سيتحيل ذات يوم الى مدفع
والخير فيما هو آت
في سواعدكم الشابة
فهي التي ستحمل الراية وتواصل المسيرة
لك محبتي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:37 ص
علينا أن نهتم بالبراعم زهورنا ومستقبلنا وأملنا في الغد
ومن أعظم الفنون الموسيقى , والعالم العربي يملك
مواهب من البراعم غاية في الرقة والعذوبة والتقبل
والأهتمام بالطفولة أمر غاية في الأهمية , ولآنهم هم
أمل هذة الأمة , والطفل السوى هو من يملك الموهبة
سواء أكانت في الرياضة أو الفن أو الكتابة وأعظمها الموسيقى
شكرا سيدى الكريم لإلقاء الضوء على فرقة التراث للموسيقى
العربية ومعهد ادوارد سعيد المايسترو العبقري بكل تأكيد
محمود عبد العال
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:37 ص
بالتأكيد أخي محمود
الأطفال هم أمل المستقبل
ليس في الموسيقى فحسب
فهم من سيحملون الراية حتى تحقيق الحلم
عندها سيجد الشهداء ماواهم
تحياتي ومودتي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:38 ص
نحن شهداؤكم بلا مأوى، فأكملوا الطّريق الّذي بدأناه، كيّْ تجد أرواحنا المأوى، فلا مأوى لأرواح الشّهداء ولا راحة، إلاّ بتحقّق الأهداف، حرّيّة الوطن..
تسلم أيدك بجد…. …
وسام
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:38 ص
وسلمت روحك وسام
هذا أقل ما يمكن أن يعبر عن مشاعري
تجاه شهداء الوطن
الذي أبدع سامر طوطح والفرقة بالتعبير عنه
دمت بود
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:39 ص
نسجت حروفك من شفيف صوت الكمان وشلال دندنه العواد وريشه تتحرك فى بطىء وعنف وتعود برقه عهدناها
فكانت الومضه داكنه بلون الحزن ممزوجه بلون الناى
فى عزف منفرد أنيق
راقصة ً تتلوى كأحلام بريئه ذبحتها الطقوس اليهوديه
على أعتاب معبد وهيكل مزعوم
رقيقة ً كجناحي فراشة تعلو وتهبط كصوت الأرغون
بعد فجر تمنته أرواح نقيه أنقى من قطرات الندى
ومره أخرى سيدى
أنظر من خلال عدستكم التى ترى مالا أراه
فألمح أرواح من خلال ما سمعته هنا فى عزف وبوح راقى وسامى وأنيق
شكرا أستاذ زياد
لا حرمنا الله من صورك وحرفك وعزفك
حاتم خليفه
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:39 ص
أخي حاتم خليفة
اقف باحترام أمام مداخلتك وتحليق روحك
فقد أضفت للنص جمال آخر
هم الشهداء الذين قدموا أرواحهم على مذبح الحرية
يستحقون أكثر
ومهما قدمنا لهم نبقى مقصرين
ان لم نحقق الأهداف التي ضحوا بأرواحهم من أجلها
دمت يا غالي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:40 ص
سلمت اناملك اخى زياد جيوسى
تحيتى وتقديرى لما خطه قلمك الواعى
موفق بإذن الله … لك مني أجمل تحية .
سحر رفعت
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:41 ص
وسلمت روحك وأناملك سحر رفعت
شكرا لك اطلالتك البهية
ونقف جميعا احتراما لروح الشهداء
بود
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:41 ص
العزيز زياد صباحك خير
كيف أنت أيها الصديق الجميل ؟ أرجو أن تكون بخير .
صورة الصحراء جميلة .
أما عن الفرقة الموسيقية فلا أعرف أحدا منهم ولم أسمع لهم قبلا .
جهد طيب ووصف جميل تشكر عليه .
لا زلت بإنتظارك .
محبتي وتقديري لك
فريد الموسى
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:42 ص
تحياتي يا صديقي
شكرا لحروفك الجميلة
أما الفرقة فهي مجموعة من الطلبة الدارسين في معهد ادوار سعيد للموسيقى في رام الله
فمسألة طبيعية أن لا تكون سمعت بها
وكان المفترض يا صديقي أن نسافر لطرفكم قبل منتص الشهر الحالي / أيار
لكن ظروف طارئة صحية المت بالحاج والدي أطال الله بعمره
منعت سفري من عمان لطرفكم
حيث انشغلت به وبعلاجه والعناية به
نأمل أن نرتب رحلتنا في وقت مناسب لاحق
احترامي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:43 ص
الاديب زياد
كل الشكر على مقالتك الرائعة تصف فيها قصة شعب
مناضل جاهد وضحى ووهب دمه وحياته لوطنه الغالي
تحياتي لك
صمت الحب
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:53 ص
صمت الحب
شكرا لك
وحقيقة أمام الشهداء لا شطر على واجب
هم شهدائنا
وهم الأغلى
وقدموا حياتهم في سبيلنا والوطن
دمت بود
زياد
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:33 ص
تسلم اخي على كلماتك فهي تتحدث
عن حكاية شهيد ووطن دمت ودام نبض احساسك
وردة الياسمين
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:34 ص
شكرا لحضورك وردة الياسمين
هي حكاية وطننا والشهداء
دمت بخير ووطن
زياد
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:07 م
يعطيك العافية استاذ زياد
كانت كلماتك ووصفك للمقطوعة في غاية الروعة والجمال
والله يوفق الشباب الفنانين واللي هم رح يكونوا نور المستقبل
صباحك سعيد
صمت الوداع
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:08 م
صمت الوداع
اهلا بك ابنتي
وعافاك الله
وأنتم جيل المستقبل الذي سيجد للشهداء مأوى
دمتِ بكل الخير
زياد
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:09 م
مشكور على الكلمات التي وصفتها في روعة الجمال
مشكور مره اخرى
تحياتي لك
بسام شحرور
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:09 م
ابني بسام
وما زلت مقصرا تجاه الشهداء
فهم أكرم منا جميعا
وعيونهم في السماء تنظر اليكم
انتم السواعد الشابة
ليكون المستقبل الذي حلموا به
دمت بود
زياد
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:10 م
استاذ زياد جيوسي
لقد نثرت من أجمل الحروف و المعاني
فشكرا لك و لنثرك الذي فاق المستحيل
تقبل مروري البسيط
أحترامي
ابو غزل
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 3:11 م
ابو غزل
ومهما كتبت وغيري
فلن نوفي الشهداء بكل حبر الدنيا
قطرة دم مما قدموا
والأمل فيكم
انتم الجيل القادم الشاب
الذين ننظر اليكم ونرى فيكم الخير
وتحقيق الصباح الأجمل الذي حلم به الشهداء
دمت بخير
زياد
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 7:13 ص
مشكور استاذ زياد ع الاضافه
يعطيك العافيه
احلى شنوسه
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 7:14 ص
احلى شنوسه
شكرا لك
ولنقل جميعا
ليرحم الله شهدائنا
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:08 م
هذا هو الفن دائماً
عندما يتغلغل في نفوسنا
رحمة الله علي ارواح الشهداء اجمعين
فهم نبراسٌ سيبقي علي مر السنين
استاذنا زياد
صباحك سعيد
دمت بكل الود
دمي بصراوي
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:08 م
دمي بصراوي
ليس مثل الفن ما يمكن أن يرتقي بالروح والمشاعر
فكيف حين يكون هذا الفن يتعامل مع شهدائنا
يتحدث عنهم
رحم الله الشهداء
وأعاننا أن نوفيهم حقهم
باحترام
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:09 م
مشكور استاذ زياد على الطرح المميز
ابدعت بكلماتك
تحياتي…
Angel Face
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:10 م
Angel Face
وكان حضورك محراب حرفي جميل أيضا
شكرا لك
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:10 م
مشكور استاذ زياد جيوسي على كلماتك الجميله ونقول الله يرحم شهدائنا امين ؟؟؟
نجمه فلسطين
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:11 م
نجمه فلسطين
آمين
ولا شكر على واجب تجاه الشهداء
فهم يستحقون أكثر
فهم منارة المستقبل
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:11 م
يسلموا استاذنا الفاضل على اضافتك
المميزه دوما
دمت بود وبصحه جيده
والله يرحم شهدائنا جميعا
شويكه
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:12 م
اهلا بك الصديق شويكة
ليرحم الله الشهداء
ولنعمل أن نوفي برسالتهم
لك المودة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:13 م
شكرا لك استاذ زياد على وصفك المميز
والرائع وانشالله الله يرحم شهدائنا
دمت بخير
تحياتي لك
بيلسان
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:13 م
أهلا بك بيلسان
مهما قدمنا للشهداء فهذا أقل من واجب
فلا شكر على واجب
شكرا لك
وليرحم الله الشهداء
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:30 ص
استاذ زياد جيوسي
شكرا الك على الضافه الجميله
ورحم الله جميع الشهداء
دمت بكل خير
مجاهد ابو ليمون
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:31 ص
اهلا بك يا مجاهد
ومع اترحم على الشهداء
احلم بالصباح الأجمل
بمودة
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:32 ص
شكرا لك كثيرا استاذ زياد الجيوسي
ويعطيك العافية
تحياتي
ضحكة امل
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:33 ص
ضحكة امل
عافاك الله
شكرا على حضورك الطيب
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:34 ص
كلمات رائعه ووصف دقيق
يسلمو
نجمة السماء
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:35 ص
نجمة السماء
شكرا لك
دمت دوما بخير
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:37 ص
مشكور استاذ زياد على هذة الكلمات التي في غاية الجمال والروعة والوصف الذي فاق التصور
دمت مبدع أستاذ زياد الجيوسي ودام عطائك المميز
تقبل مروري
البيلسان
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:38 ص
البيلسان
هي روعة الاحساس بدم الشهداء
الانتماء للوطن
والحلم الذي استشهدوا من أجله
شكرا لك
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:40 ص
مشكور أستاذ زياد عوصفك الرائع للروائع التي تتكلم عنهاا … الى الأمام ان شاء الله
لكل الشباب والشابات وكل انسان يعطي صورة مميزة في مجتمعه … وأدعو لكل انسان لديه موهبة وحلم بالتوفيق له وان تكون ارادته عالية جدا فوق السحااب من اجل ان يكون بالمقدمة دائماا…
ان عظماء التاريخ لم يكونوا رجال حظ ومصادفة ولهو وترف ، ولكنهمــ كانوا رجال كفاح وجد وعزم وارادة وجلد .
الى الامام .. وبالتوفيق لكل انسان مثابر يحب الجد والتقدم ويحب رقي بلاده ..
تقبل مروري …
ayat
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:40 ص
شكرا لك آيات
وحقيقة الشهداء يستحقون في ظل ظروفنا الحالية اهتماما أكبر
فهم ضحوا بأرواحهم من أجل وطننا الكبير
من أجل حريتنا
وطالما أن الوطن لم يتحرر ولم تحقق أهدافهم
فستبقى ارواحهم تهيم بدون مأوى
وهنا يأتي دوركم أنتم الجيل الشاب
فالحلم يتحقق بفضل سواعدكم
فلنعمل سويا على تطور أنفسنا لنخدم الوطن اكثر
بمودة
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:42 ص
هم شلال قسم بأن يتدفق الى ابد الدهر
حمامات تحوم في سماء الحرية والعزة
جيل رفض الذل والهوان
هم شهداؤنا الذين يصنعون المجد ويدخلون بابه من اوسعه
سلمت يداك استاذي على وصفك
وانتقائك لهذه الكلمات
noor_89
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:43 ص
نور
ولأنهم الشهداء أكرم منا جميعا
ولأنهم قدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الحرية ومن أجل الوطن
يستحقون منا اكثر
يستحقون ان نواصل المسيرة
حتى يجد الشهداء لهم مأوى
بحرية الوطن
لك احترامي
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:44 ص
أيام طويلة باعدت بيني وبين الاستجمام في رحاب صباحاتك استاذي …
ها انا من جديد أقرأ شيئاً منها
وعلى دقات القانون واوتار الشبابة ونغمات الناي كانت تلك المقطوعة التي اخترتها لنا بعنوان “شهداء بلا مأوى”
فأنت كما عهدناك تجيد الوصف وتبدع التشبيهات
وفي الاعماق تتزاحم الصور لتضطرب الرؤية ثم تتمازج الأرواح الهائمة
بين روح ترتعش على أوتار موسيقى أبدعتها طلائع يفخر بها الوطن
من ينهمر من ايقاعاتهم بوح الجراح النازفة
وروح ثكلى بالحزن والهم على من هم أولى الناس بمفخرة الوطن
من ضحوا بأغلى ما يمكن أن يقدمه عاشق ولهان لمعشوقته الخضراء
في الختام ،،،
تقبل مني أسمى تعابير الاعجاب بما خطت يداك
كن بخير استاذي.
فلسطين
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:45 ص
فلسطين
والموسيقى كانت ولم تزل وسيلة تعبير روحانية
فهي تلامس الروح وتدخل اليها بدون معوقات
فكيف حين تتحدث الموسيقى وتروي حكاية الشهداء
اولئك الذين لم يبخلوا بأرواحهم من أجل الوطن
الذين ابدعوا في العطاء
فجاءت فرقة شبابية فلسطينية
لتروي الحكاية من خلال الموسيقى
وتقدم رسالة قوية للأجيال الشابة
أن الشهداء ينتظرون منا أن نكمل لهم المسيرة
حتى الحرية
شكرا لك هذه الكلمات الجميلة النابعة من روح أجمل
احترامي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:06 م
اشكرك استاذ زياد على الطرح الرائع
بالفعل نثر جميييل
متألق دائما
a7la_samra
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:06 م
a7la_samra
شكرا لك من القلب
دمت بود
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:07 م
مقطوعة اعادتنا الى الوعي واللا وعي كان هناك يدا تلوح وهي صامته فترسل للسماء اشارات الاستغاثة وتصرخ بصمت الياس الى من سيكون صلاح الدين والمعتصم ام هل سنبقى في المتاهة نفسها
اجل سياتي يوم الماوى كرامة لهؤلاء الذين ضحوا بارواحهم
تحياتي
بلسم
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:08 م
بلسم
جميل جدا ما كتبت وفاضت به روحك
ففعلا الشهداء يستغيثون
يريدون ان نكمل المسيرة
وأرحام أمهاتنا ليست بعاقر
فستنجب ابطالا وميامين
كما انجبت خالد والمعتصم وصلاح الدين
والأمل بكم انتم ابناء المستقبل
الجيل الشاب والواعي
مودتي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:10 م
شكرا لك يا اسناذ زياد لدخولك يهذا الاصرار والتحدي الكبير
ومحاولة اغنائنا بالكلمة الطيبة الهادفة الملتزمة
لقد قرات بعض مواضيعك واعجبت بك
وامل ان تبقى هذه الصخرة
وان نتحول جميعا الى حجارة من صخرتك في وجه اعدائنا
وفي وجه محتلينا ومغتصبينا
وان نعمل ما بوسعنا لافادة طلابنا وتحريضهم على الاستعداد للنهوض بحمل رسالة الامة وان نعرفهم باهمية هذه الرسالة والامانة
ابراهيم خليل
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:10 م
اخي ابراهيم خليل
في ظل الاحتلال ليس أمامنا الا الصمود والتحدي
أن نستخرج الورود ونبني الحياة من ظل الموت والدمار
وأن نكون كلنا وخاصة من يعيشون مثلي تحت الاحتلال
أصلب من الصخور
فنحن نخوض مع الاحتلال صراعات كثيرة
اهمها صراع الارادات
ولذا أرى في ابنائنا من الجيل الشاب
وخاصة الطلبة
أمل المستقبل الذي سيكمل المسيرة
بعد أن حرفها أصحاب المصالح
فشكرا لك من القلب
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:22 م
إبداع رائع وجميل في الأسلوب واختيار للكلم العذب في محله ، فإذا كانت الموسيقى قد فعلت ما فعلت فإن وصفك للأمر أيها الأستاذ كان له أن يجعل منا أناسا حضروا وتقاسموا لحن السمفونيات العذب الشجي ، لنشكر الأزهار الفتية التي أطربت كل السامعين لها .
sahara
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:23 م
sahara
شكرا لك وتحية
فالموسيقى كانت ولم تزل غذاء للروح
والشهداء لا يفارقون الروح ايضا
فلنترحم على شهدائنا
ولنجعل من ابداع هؤلاء الفتية الذين ابدعوا في عزفهم
وجعلوا روحي تحلق معهم
كما روحك حلقت
دافعا لنا ان نواصل المسيرة
بمودة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:24 م
بعد ان فقدت الكلمات معناها و فقدت الموسيقى نغمها و لحنها
وفقد كل شيء لونه و خاصيته
اعدتني من جديد بروعة الكلمات وفخامة التشبيه و لين الاسلوب ورقيه
الى الاعماق الى الخيال الذي لم نعد نتخيله و الاحلام التي فقدت ارتباطها بالامل
استاذي
بعد ان قرات الكلمات التي نزفها قلمك دماء شهداء على الاوراق سبحت برمال الصحراء التي توجت بها صفحتك شيء استدعاني لان ادخل اعماق الشبكة العنكبوتية ابحث عن المقطوعة شهداء بلا مأوى لأتيم من جديد بما وصفت وأتذوق روعة ما خطت اناملك
دمت استاذاً وكاتباً ترتجف الاقلام من قبضة انامله
ابو المجد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:25 م
أخي ابو المجد
روحك حلقت بروعة وجمال
وعلينا أن لا نفقد الأمل ابدا
وخاصة أنتم الشباب جيل المستقبل وأملنا متركز بكم
فعهد المعجزات ولى
ولم يتبقى الا الصمود والأمل
والموسيقى أحد أهم وسائل تغية الروح
شحذ الهمم
وأرواح الشهداء ما زالت بلا مأوى تنتظر
فلنواصل المسيرة
ونعيد لهم حرية فيء الزيتون
لك المحبة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:26 م
استاااذ زياد
دايماا بتبهرني بكلماااتك وبتخليني اعجز عن الرد
عجبني من العنوان لاخر حرف كتبو قلمك
اقبل مني اعماااق اعجابي بقلمك المبدع
مشكووور كتيير استاذي
rere
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:27 م
اهلا بك يا ريري وشكرا لك
وآمل أن تكوني دوما في رحاب حرفي ونصوصي
وأسمع تعليقاتك الحلوة واللطيفة
بمودة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:28 م
دمعات اذرفها على شهداء وطني ………… وكلمات يعجز لساني عن النطق بها …………….و تقدير وشكر عظيم يفوق كل التعابير…….. لك يا ملك الكلمات و التعابير
تقبل فائق احترامي
dolce
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:31 م
dolce
بوركت روحك ابنتي
ولنحيل الدمعات الى اصرار أن نواصل المسيرة
فالشهداء قدموا الدم والروح
ومن حقهم علينا ومن حق انفسنا علينا
أن نحرر وطننا
بمودة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:35 م
انت قمت بنثر احرفك وكلماتك على جدران هذا المكان .. والان اترك لي المجال .. لابحر في كلماتك الصامتة .. لقد احتجت تلك الكلمات .. لقد احسستها نقية .. وخارجة من قلب نقي ..
الاستاذ زياد الجيوسي .. .. كل الاحترام لشخصك و لقلمك ولابداعك ..
كل التحية لك … ندى الايام
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:36 م
ندى
أهلا بك في محراب حرفي
حيث أسكب روحي في نزفي الليلي الذي لم يتوقف
ولن يتوقف طالما شهدائنا ما زالوا يبحثون عن مأوى
انه الوطن بنيتي
وهم الشهداء
فمرحبا بك وبابحارك
ولك احترامي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:37 م
الشهداء أكرم منا جميعا….فيجب علينا ان نرفع الراية من بعدهم لكي تجد أرواحهم المأوى
مشكور استاذ زياد جيوسي على الكلمات المعبرة والرائعة.
ساري نواصرة
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:38 م
العزيز ساري نواصرة
نعم الشهداء أكرم منا جميعا
ويجب أن نواصل المسيرة
وهذه هي بدقة رسالة نصي هذا
لك التحية
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:08 م
شهداء بلا مأوى
عنوان يحمل بين حروفة دماءا وارواحا لم تعرف الراحة حتى وهى فى قبورها
تنادى علينا بصمت وتلوح لنا من بين حبات رمال ارتوت بدمائهم
تستنجد لنكمل ونحرر وننهى الاستعباد ورفع راية النصر
اخى الغالى
زياد
كل الشكر والتقدير لقلمكم الرائع
امير الكلمة
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:14 م
العزيز امير
وهم الشهداء
الأغلى منا جميعا
الذين قدموا ارواحهم من اجل الوطن
هو لا يريدون منا شيئا
الا أن نواصل المسيرة
شكرا لحضورك الكريم
دمت بخير
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:12 م
الموسيقى غذاء الروح
تحليقها
صفاءها
فليس أجمل وأرقى وأنعم من روح تتغذى بالموسيقى
وفي كل صباح و مساء نحلق مع الموسيقى
وهذا ما يجعل روحنا تحلق
لنستعيد ذكرى وذاكرة
ونحلم بالجمال وبالغد
حيث تاخذنا الموسيقى الى عالم رحب من الجمال
لكن هذه المرة كانت لك وقفه
مع أرواح الشهداء
الشهداء الذين لن تستقر أرواحهم قبل أن يجدوا من يواصل المسيرة
و يحقق الهدف
فأرواحهم ترفض أن تذهب هدراً
على مذبح المصالح والأنانية والذاتية
ترفض أن لا تكمل الأجيال التي تليها
المسيرة والطريق
من هنا كانت حروفكم
كانت ابدعاتكم
كنت انت احدهم أحدالعازفين المبدعين الذين لم يكمل أحدهم السادسة عشر من عمره بعد
يوجهون رسالة من خلال أرواحهم
من خلال موسيقاهم
لأرواح الشهداء
لكل من يشعر بالدماء التي سالت على مذبح الحرية
أن الطريق ما زالت مستمرة
حتى الحرية
وعندها فقط ستجد أرواح الشهداء مأوى
كما ستجد الصحراء التي التقطتها عدستك مأوى
حين تمتد لها اليد المخلصة
فتزرعها وتخضرها
لتكون واحات للوطن الذي يحلم بالحرية
ولأنك أعلم بالصحراء
ولأنك شاهدت طلوع الشمس فيها عدة مرات
عرفتها ببردها وحرها
فكانت لك تلك الصورة
أ . زياد الجيوسى
أشعر بك
تراها تبحث عن مأوى كأرواح الشهداء
فهذه المنطقة تخضع للاحتلال ويمنع بالكامل أي محاولة لتطويرها أو الاستفادة منها
وأما الشهداء فهم يقطنون أرواحنا.. أتفق معك
لكن مأواهم الحقيقي الذي يبحثون عنه
أرواح تعيش في وطن حر بدون احتلال
وحتى ذلك الحين
سنتشبث بالأرض كجذور السنديان
ونحلم ونعمل من أجل الحرية
::
مَركُونَ بَينَ شَرانِقِ الدّمْعِ
أهْجَسُهَا
تُزَمْجِرُ فِيْ خِلسَةِ الصَمتِ
تُزَجّعُ بَالُونَاتِ البَسْمَةِ فِيْ فَضَاءِ
تَعَرّى منْ حِكَايَاتِ اللّيْل
سـَ أوْغِلُ أصَابِعِيْ فِيْ ذَاكِرَتِيْ
أبْحَثُ عَنْ كَلِمَاتٍ خَلَقَهَا الفَجْرُ
وَرَتَلَتهَا الشَمسُ قَبْلَ الأفُولْ .. !
أستاذ زياد الجيوسى..
نَصْ بَاذِخْ بالجَمآلْ’,
قَلَاْئِدْ مًلائْكيِه حينْ يَهَيم الْحَرُف بَيَاْضاً..
ziad 2010
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:17 م
العزيز زياد
وأشعر بأرواح الشهداء تبتسم لحروفك وروحك
فالشهداء يستحقون منا الكثير
فالشهداء أكرم منا جميعا
ويجب أن نواصل المسيرة
حتى يجد الشهداء المأوى
ولا تذهب دمائهم هدرا
شكرا لك على مداخلتك الجميلة
حروفك المبدعة
وروحك الأجمل
دمت بمحبة
زياد
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 3:04 م
أستاذ زياد،
أخذني وصفك من دون مبالغة، إلى العرض .. و كأني كنت حاضرة معكم تنصت روحي بصمت لروح الشهداء .. و تعاهدهم على استكمال الطريق .. حتى التحرير ..
اطال الله عمرك و حماك
أرجو أن تتقبل مروري على حروفك
احترامي
القدس العتيقة
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 3:05 م
القدس العتيقة
وهذا الاحساس ناتج عن عمق انتماؤك للوطن
الوفاء للشهداء
فدمت من بواسق الوطن وعشاقه
بمودة
زياد