من بوح (رفسة غزال)
كتبهازياد جيوسي ، في 27 أيار 2009 الساعة: 05:24 ص

من بوح (رفسة غزال)
2 من 3
بقلم: زياد جيوسي
ويطوي الزّمان السّنوات عامًا إثر عام، وما زلت أحلم بأن نلتقي، أن تجمعنا جدران أنّت من برودة الوحدة. فأسكر بذكراك وأهتف لك (أنت ملكتي.. لا أبغي سواك)، فمن لي بحُبّ (يحمل إليّ لقاح بذور لا تكون إلاّ لسواي) غير حبك. وهل من طيف غير طيفك (أصرّح له بأننّي أحبّه كما النّرجس والليلك والنّار) فأنا لم أملّ الانتظار، وما زلت أنتظر حبّك أن (يعود أسطوريًّا في رعشات أصابعه.. في حرارة جسده..)، فما زلت رغم الغياب الطّويل و(عبق رائحتك لا يتركني)، وحبك يسكن منّي الرّوح فهو (مخبوء فيها نصل ورد ومرمر).
كوني معي، عودي من الغياب الّذي طال.. فأنا منذ غيابك من (أفاق على حياة فيها حمائم تحطّ وتطير في أقلّ من عُشر الثّانية)، أنا بحاجة إليك، بحاجة لحمامة تعود وتحطّ ولا تطير من وكنها. وطوال سنوات الغياب كنت من (تحرّكه قدماه لمصعد يعتليه قلبه وزقزقات هناك تناديه ليحتلّ مقعدًا فيها)، فمن غيرك لي حمامة تحلّ السّلام في قلبي المشتعل، (تسكنه ذات المكان وذاته)، ولا تترك أحلامه (أضغاث أحلام وخيالات مقطّرة بما يرقرق الماء وترقّ له النّسائم فتترقرق).
تجول بي الذّاكرة إلى الماضي، إلى ضمّات الهوى الّتي كانت تضمّنا، حين كنّا نختلي على أعلى التّلّة، أحتضن فيك (امرأة نصف التّاريخ كانت) فترقّ لنا حوريّات الهوى وقد (حللن ضفائرهنّ الطّويلات، تلك النّساء "ربّات الفنون") اللواتي يعرفن ما الهوى؛ فهنّ عرائس الماء حسب الأسطورة اليونانيّة، أسطورة رغم كلّ ما عرفت لم تستطع أن تعرف قصّة هوى كهوانا.. ننظر للأفق البعيد حيث تتعانق التّلال مع أفق السّماء ونحلم، ولم نكن ندري أنّ القدر يلعب لعبته (لينفصل الشّيء عن نقيضه)، فنضيع عن بعض ولا يبقى في الذّاكرة إلاّ الحلم وما عشناه. ولعلّ التّلّة ما زالت المكان الّذي من حبّنا (زخر بالرّائحة الصّندل وبلل الحكايا من عرائس الماء).
جلت الليلة مع نسائم الهواء المنعشة في ذلك الطّريق الّذي سرناه معًا ذات يوم؛ كان الهواء يملأ صدري، وأنت وخيالك لا تفارقين ذهني.. وقفت تحت ظلال الشّجرة الّتي وقفنا تحت ظلالها يومًا، فشعرت بحبّنا (أنفاسه تلهب المكان حيث هيكل الشّجرة المتكوّن من أجساد مردة كانوا) فالمردة ذهبوا لكنّ حبّنا لم يذهب. فهو في كلّ يوم يشتعل أكثر، هوانا بركان لا يعرف الخمود أبدًا، وحِممه (انصهار حبّ متراكم)، فأنت لا غيرك (مَن تربطني به علاقة العقل الباطن)، وحبّك وحده من (يخرج من الجلد المتشقّق في أجسادنا)، وأنا وحدي من (يخرج من أعماقك، من مسامات جلدك، يحمل معه حقائق الجروح الّتي شقّقت الرّوح)، فمن غيري كان ولم يزل يستطيع أن (ينثر في فضائك لثمًا من قُبل)، ويسكب دمعاتك في (أباريق بلوريّة)، يعود إليك من سنوات الغياب (يعاود دقّ نواقيسه على صدى حارس النّوم)، بعد أن كان خيالك قد ظنّ بأنه (لم يترك هناك إلاّ بقايا من الصّنوبر في وسط الحرش اليابس).
يشدّني حبّك والذّاكرة بقوّة هذه الليلة، فأواصل الطّريق وأتوقّف تحت القنطرة الّتي شهدت جنوننا؛ فأراك تعودين (على ناصية الرّيح) تسكبين (زجاجة العنبر) فتصرخ روحي (هي زجاجة عطرها الياسمينيّ)، وأهمس لنفسي (قد تستطيع أنت من مكانك أن تقوم بعدِّ النّقاط الموجودة داخل قارورة العطر النّاعم هذا). وأعاود الهمس لروحي (لكن حين يفوح منها العطر ليقتحم مسامات جلدك الأسمر فإنّك لن تكون قادرًا على إحصاء النّقاط الفوّاحة الّتي دخلت مساماتك)، فأشعر بطيفك يعانقني فهو (أوّل المطاف لحكايا تجسيد الأحلام)، فيثور جسدي وتأتي روحك من الضّياع (تمتصّ هي عطره، تتركه يصير ضبابًا يحوم في شبحيّة خيالات)، حتّى (تقرّر هي أنّها ناهية فيه طريقها). وتهمسين لروحك: كفى فأنا أسطورة الأنثى الّتي (تتسكّع عند الحافّة)، آن الأوان لأذوق (الخميرة المطبوخة فيه هو الرّجل)، وأذوب في (حفريّات جسده/ روحه) فأنا الوحيدة الّتي يمكنها أن (تشِمَه بوشوم ظبية لا تروم تتغشّاه بكتابة نقاط ذئبيّة/ مستئذِبة، تحجم عنه عمر الزّمان، ليتجلّى من كوّة لا فناء فيها) وآن الأوان كيْ (يستشرس ذاك الذّئب من نظرة مستفحلة مخاتلة تطلّ من شرق القمر)، فرغم البعد والمسافات فإنّ (انفلات اشتياقنا يشعل الأبديّة.. وتغدو الخرائط لصيقة متناهية).
أتنقّل في الأماكن الّتي شهدتنا وغنّت معنا، فأقف (على صخرة مرقّطة في البحر هناك) أرقب (حين تنقشع فورة المياه عن أرخبيل الجسد العاجيّ)، عن حبيبتي (تلك السّاكنة في بكرات الرّوح)، والّتي أحلم بأن تكون (آتية من هناك، من حيث الأزرق الكونيّ)، فأنت بأسطورة روحك وجسدك (المرأة الطّبيعيّة الّتي تسبغ على الماء سيله)، أنتظر عودتك وانصهارنا من جديد (لتتصاغر مساحة الوهدة الجرداء) في روحي وجسدي، فحبّك في حياتي مَن (يتوسّط قبة السّماء القمر البدر). وفي قطرات عرقك أرى (حبات المُزن الّتي انتثرت على الزّهر الصّبّار)، أيّتها المرأة (الّتي سرقت زعانف الحوت) عودي لنلتقي (فوق البنفسج، على أزهاره حين إزهاره)، عودي ففي غيابك (تهبّ الرّيح على حرارة الرّمل لمسًا، ليفيض اشتعالاً في ثنيّات الموج جَمَامًا)، وفي عودتك فقط (ينطفئ الرّجل النّار في دغدغات الماء)، تعالي واخرجي روحك من (خميل كسلها الصّباحيّ) لنلتقي من جديد، ولا تدعي القدر يرفسنا من جديد (رفسة غزال) بدون (خزفيّة نصّيّة).
* كلّ ما هو بين أقواس التّنصيص للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، من كتابها الأخير "خميل كسلها الصّباحيّ" الصّادر عن دار أزمنة في الأردن 2008م بطبعته الأولى، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009م.
(عمّان 23/5/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في نصوص أدبية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:49 ص
عزيزي زياد
مبدع انت دائما كما اقول
حين أحلق معك في تحليقك بين النصوص والفن والصباحات
فتجسد الحب والجمال في نصوصك
حتى أني أشعر بذلك ينسكب كشلال من حب
ارجو لك الصحة و راحة البال
لتبقى كما انت محلق في عالم الياسمين
تحياتي لك من كل الاماكن
بمودة
بركة
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:56 ص
الغالية بركة
وهل مثل الحب من يمتلك أجنحة تحملنا في عالم الجمال
أجنحة الحب تحملني عاليا
أحلق
فليس أجمل من التحليق معه
البحث عن الجمال
فشكرا لروحك العبقة بالجمال
والمحبة
لك احترامي
بمحبة
زياد
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:13 م
مساء الياسمين
الحقيقة أنني أغبطك ،لا أدري من أين تأتي بهذه المقدرة الرائعة التي تمكنك من جدل نصين بهذه العذوبة و السلاسة حتى أن الحدود بينهما تتلاشى تماما كأنما سكبا من روح واحدة.
تحياتي لك فمن خلالك دوما أشعر أني أحيي فلسطين.
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 10:50 ص
ا لعزيزة لويزة صباح الياسمين انه يا عزيزتي التحليق في ثلاثة عوالم لا تنفصل أبدا الوطن والجمال والحب وحين التحليق في هذه الفضاءات الثلاث تكون الروح واحدة وفي رفسة غزال كان التحليق فيها وطن وجمال وحب دمت بوطن وجمال وحب زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 12:22 م
الرائع الاديب زياد….
كالعادة تبهرنا دوما بهذا التجديد والثنائية بعناية وروعة وتدفق وانسجام….
راق يا صديقى.
تحايا عطرة…..
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:25 م
صديقي المبدع دوما زياد صيدم
هو الجمال يشدني
فلا أملك الا التحليق معه
وابداع منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي
شدني بقوة
كما شدتني بكتابها السابق
أصابع
وأرى في أسلوب التناص تركيز على جماليات النص الأصلي
تنصهر بها وتذوب معها أحاسيسي
لتخرج بمحاولة من جمال آخر
لك محبتي
زياد
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:26 م
سلامات يا زياد
شكرا على مقالاتك
واسفه لعدم المراسله ولكن كله بسبب السفر المتواصل
انشالله ان انت في رام الله ساتصل بك خلال الأيام القليله القادمه
واذا كنت مسافر ارجو اعلامي
واسلم
بثينه
Buthina Canaan Khoury
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22
Mobile 972 599 423 408
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:29 م
شكرا يا بثينة
أنا الآن في عمان حيث تابعت اصدار كتابي فضاءات قزح
وفيه ما كتبته عن السينما والفن الفلسطيني
سأكون في رام الله السبت ان شاء الله
فآمل أن نتواصل
تحية واحترام
زياد
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 11:00 ص
عزيزي زياد
الكاتبة منى الضاهر هي مبدعه بحق، تستهل بعنوان الغلاف
عنواناً يقود لهوية الإبداع والمبدعين، لتقف طويلا وأنت تقلب هذا العنوان، تمضغه ببطء لتمتصه خلايا التذوق المتحفزةوالمتعطشة لجنون اللغة في مرونتهاوسلاستهاوإعجازها المتاح لنخبة “المبدعين فقط”
رفسة غزال… ألا يستنهض مجسات اللذة الكامنة في المتلقي أياً كان مستوى ثقافته
ليس هذا فحسب، فاللغة المتاحة كمشاع تستدعي “منى” لتركض أو تجري على إمتدادها، تقطف من هذه وتلتقط من تلك، تهجن شكلا جيداً للعبارة النثرية، تولد الجملة والصورة تصطف لتطالعك كحديقة منزل يطل على الناصية.
تنطبع الصورة على شبكية الذهن بصفاء يوازي صفاء اللغة ولفترة تفوق صلاحية الكلمة تلك الصلاحية المفترضة…
أن تبدع يعني أن تاتي بجديد لا أن تجتر دورة اللغة في تكرار جاهز معلب في متناول الجميع…
تناصك رائع يبرز بعض مالم تقله الغزالة من تداعيات رفستها الأسطورية ” بالله عليك يا زياد هل سبق لإحد بأن رصد هذه الشذرة؟ رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي…”
هنا الروعة وايضا هناك … ويبقى جنون اللغة المتاح في السكب المغاير للقوالب المكررة…
تحياتي لك عزيزي
وللمبدعة بحق رفيقة اللغة المشاع
صاحبة الرفسة… والخميل الصباحي
المعتق في ذروة الوهم اللذيذ
منى الضاهر
دمت بخير
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 12:31 م
عزيز أبو الزوز
تنويه: الإدراج يزين مدونتي الآن….
ناصر
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:21 م
ناصر يا صديقي
وأقف بصمت أمام مداخلتك الجميلة بحق أمام كتابات المبدعة منى ظاهر، فهي كما تقول وأكثر، وإلا لما تمكنت لغتها الجميلة من شدني بنصوص تناص بهذه القوة التي تجعلني أبوح ألمي ونزفي الليلي بتماه مع عبارات قليلة من كم كبير في نصها: من خميل كسلها الصباحي
وهذيان مع نصية غزلية في الطريق اليكم..سيكون الجزء الثالث من تحليقي مع خميل كسلها الصباحي..
أما حول سؤالك يا صديقي.. فلم أجد في كل ما قرأت من تمكن أو تمكنت من رصد هذه الشذرة، رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي…
شكرا لك يا صديقي
شكرا للمبدعة منى ظاهر
وشكرا لخميل كسلها الصباحي
فقد تمكنت (برفسة) غزال أن تجعلني أحلق عالياً
بالمناسبة يا صديقي
كتابي فضاءات قزح تحت الطباعة وفيه النص الذي حلقت به مع قصتك الجميلة..
بمحبة
زياد
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:24 م
أن أكون على صدر مدونتك صديقي ناصر الريماوي
فهذا يعني أني أقمت في قلبك
محبتي
زياد
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 7:58 م
تسلم اخي على ما كتبت لنا من ابداعك
ومن ما ادخلته على النص لا عدمنا قلمك الرائع
نتمنى دوما نرى جديدك لك مني كل تحية
صمت الحب
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:02 م
شكرا لك صمت الحب
هو نص التناص الذي يجعلنا نحلق في عوالم أخرى
وابداع الكاتبة منى ظاهر
كان أجنحة تحليقي
بمودة
زياد
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:04 م
جميل ما تكتبين يا منى
ارسلها لي زياد على ايميلي
انتم الاثنين مبدعين
تحياتي لك
ومزيدا من الابداعات
سعاد عيساوي- مديرة مركز رؤى في الأردن
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:04 م
نصان يسيران معا كنهرين ، نبعا من منبع واحد .. لا تقدر ان تتخيل نهر فيهما دون الآخر ، لانهما سارا سويا الى مصبهما الوحيد
أسامة كمال- كاتب من مصر.
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:05 م
نصٌ على نص…
بلى يستحق
كيف تمر الغزلان بلا غزل
هنيئا منى/زياد
زياد/ مني
هاني نديم- كاتب من سوريا.
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:06 م
أهلاً العزيزة سعاد
شكرًا على تحيّتك هنا
ولك ايضًا كلّ الإبداع
مودّتي
منى ظاهر
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:07 م
جميلة كلماتك حول المنبع والمصبّ والنّهر الصّديق الكاتب أسامة.
هو التّعالق الرّوحيّ يولّد هذه الطّرق المؤدّية إلى المحطّة الواحدة
أتمنّى لك كلّ التّوفيق والإبداع
منى ظاهر
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:08 م
ما أجمل جملة “كيف تمرّ الغزلان دون غزل”
جملة شعريّة فادحة الرّقة.
صديقي هاني كن بألق دومًا
ومرورك دائمًا يسعدني
منى ظاهر
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:13 م
عزيزي زياد
مبروك كتابك الجديد، ولي الشرف ان يضم تلك القراءة
الجميلة لقصتي الماطرة القاحلة…
تلك القراءة تذكرني بالبدايات
وبظروف تلك القصة من شغف لنزول المطر
بعد طول إنتظار
ثم كان ما كان بعد أن هطل الغيث
صرت اصرخ أغيثوني…
طبعا نسختي محجوزة من ذلك الكتاب
ولاشك…
دمت بخير
ناصر الريماوي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:13 م
عزيزي زياد
الشرف لي أن تستضيف هذه المدونة المتواضعة
تناصك المشغول بخيوط النص المذهبة لمنى الضاهر
تحياتي
ناصر الريماوي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:35 م
الرائع زياد :
في كل مساحة من جمالك ينبت النوار ,وتزدني أحراش القلوب بمشموم البهاء,,
نوتة أخرى عبر محاكاة الجمال ,,
أهنئك يارائع,,
مودتي,,
كمال أبوسلمى
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:38 م
الغالي كمال ابو سلمى
والجمال يستدعي الجمال
فلولا ابداع منى ظاهر
لما كان لهذا النص أن يكون
فهو قد شدني من يدي الى عالم التحليق بالجمال
والنصوص الجميلة هي التي تحرك روحي في نص تناص معها
فشكرا لروحك ايها الجميل
زياد
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:16 ص
العزيز الكاتب زياد المحلّق بين ثنايا الرّوح والمعادن الجوّانيّة في سراديب النّفس القصيّة
نصّك جدًّّا أسعدني وزادني إصرارًا على اشتغال بروحي المغايرة ووعيي الجماليّ في مشروعي الأدبيّ والإنسانيّ.
وعبر كلمتي هذه أشكر كلّ من كتب ملاحظة وتهنئة وله ولها ياسمينة وقصفة حبق.
لفتني في نصّك هذا الانغماس الرّوحانيّ فيما أطلقت عليه النّصّ الثّاني من وحي كتابي “خميل كسلها الصّباحيّ”- خزفيّة نصّيّة لرفسة غزال، وأعطيته اسم: من بوح”رفسة غزال”، فجاءت منك رفسة جمال ترشق لنا الورد والعطور في دواخلنا كقرّاء ومتلقّين، هي صحوة الدّاخل لحنين إنسانيّ عاطفيّ وشوقيّ لطيف يراود كلّ واحد فينا، هو طيف حبّه ووطنه ومنفاه
وهنا تحضرني جملة الأخ ناصر الرّيماوي المنزاحة بشفافيّة- هي حقًّا شذرة جميلة جدّأ “رفسة لغزال بجسم مغزليّ”
أشكر مخيّلتك وذائقتك
صديقي زياد دمت بكلّ الألق وصفاء النّفس
إمتناني على التفاتك لتجربتي الكتابيّة
محبّتي الدّائمة
منى ظاهر- النّاصرة
Mona Daher
http://www.mona.ws
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:28 ص
الفراشة المحلقة منى ظاهر
ولأن روحك محلقة في نصوصك
كفراشة تتنقل بين الورود والأزهار في ربيع دائم
لم تمتلك روحي الا أن تحلق في فضاء ابداعك
فليس مثل الابداع ما يجعلني أحلق
وليس مثل الجمال ما يحملني على أجنحته ويرتفع بروحي بين الغيوم
فواصلي تحليقك
لتسمحي لروحي أن تحلق من جديد
في عوالم ابداعك
ايتها الصديقة الأديبة الرائعة
الشكر لك ولروحك
فلولا ابداعك
لما كان لهذه النصوص أن ترى الحياة
بمحبة
زياد
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:30 ص
تسلم اديبنا الرائع
كلمات جميلة جدا وجمالها
بطريقة دمجها مع نص اخر
تشعر انه مكمل له تسلم
على ما قدمت لنا
وردة الياسمين
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:30 ص
هو هكذا ميزة نص التناص
وردة الياسمين
ولولا ابداع منى ظاهر في كتابها
لما كان لنصي هذا أن يكون معكم
دمت بمودة
زياد
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:31 ص
الأديب القدير والعزيز زيـــاد الجيوسى
ولأن القراءة لك فى حد ذاتها متعة لذا فنصّك الجميل يحتاج للكثير من التمعّن والتروى فى قراءته
مرور أول سريع
وسيكون لى عودة مرة اخرى لرائعتك
مودّتى واحترامى
أميرة الإحساس
عبير محمد
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 11:31 ص
العزيزة عبير محمد
وانه من دواعي فرح حرفي
أن أجدك تحلقين في محرابه
فكيف حين يكون نصي متماه بالنص مع مبدعة الروح منى ظاهر
شكرا لك
زياد
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:37 ص
شجي وباهر ..,وبارع في صياغة الحرف الذي يرسم بوضوح..
وبتفاصيل دقيقه وبدون ان يترك للمتلقي فرصة الملل..,
سرد لفنان محترف ولحرف متمكن..
منار القيسي
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:41 ص
الشاعر الجميل منار القيسي
حروفك شهادة تفرحني كما روحك
وحقيقة لا بد من الاشارة أن ابداع الكاتبة والشاعرة منى ظاهر
كان العامل الأساسي في تحليقي في عوالم من الجمال
شكرا لك من القلب
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:13 م
الأديب العزيز والجميل زياد الجيوسى
أشجانى هذا البوح الغاية فى العذوبة
وأبهرنى هذا الأسلوب الجميل الذى تكلّل به لوحتك الذهبية
من يزور متصفحك يتنفّس الصعداء بكل صدق
ولأنك جميل فكل ماينسجه قلمك قمة فى النقاء
أرق وأعبق تحية لك أديبنا القدير وللشاعرة الفاضلة منى ظاهر
على هذه السيمفونية الرقراقة التى عزفتها ريشتك الذهبية على أوتار حرفها
فأطربت فينا الروح والإحساس.
دمت بألق عزيزى
ودام قلمك يفيض دائما بهذا الجمال
تقبل مرورى
ارق تحياتى
اميرة الإحساس
عبير محمد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:13 م
وشكر لأميرة الاحساس عبير محمد
وكما عهدتني فالجمال يشدني بقوة
والنص الذي يخترق أعماقي ينبت لروحي أجنحة
فأحلق مع جماله
أحلق في فضاءه
فنص التناص التقاء أرواح قد لا تعرف بعضها
لكن الجمال يجمعها
هكذا كنت في نصوص التناص جميعها
من عبق خميل كسل الصباحي
من وحي حكاية حب
من عبق كأعمى تقودني قصبة النأي
اضافة لأطيافي المتمردة
والآن من بوح رفسة غزال
فجميعها شدني عالم الحب والجمال
وإن كان علي من واجب
فهو أن اشكر أصحاب النصوص الذين لولا ابداعهم
لما كان لروحي أن تحلق معهم
لك احترامي
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:14 م
له في القلب نارا تتاجج ليعلن للملا انه يقدس كل ما يلمسه في الفضاء من ليل عاشق ونهاره تلمع فيه عيون العشق ليعلن اشتياقه وينشر الصمت ويتكلم السكون.
تحياتي
بلسم
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:14 م
بلسم
شكرا لك على مداخلتك الحلوة والمحلقة
فالحب أجمل ما في الحياة من شعور
الحب بتصنيفاته المختلفة
الانسان
الأهل
الوطن
الحبيب
وميزة نص التناص هو تحليق روحين
في عالم من الجمال
فكان تحليقي مع كتاب المبدعة منى ظاهر للمرة الثانية
بمودة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:15 م
أستاذ زياد
رأيت هنا كلمات ليست عاديه
كان تحمل نزف الحب الحقيقي
كانت تتغنى بأجمل معاني العشق الأبديه
أستاذي
انتقيت هنا أروع الكلمات وأرق العبارات
كانت التشبيهات مميزه وتجذب القارئ أياً كان
استمتعت بقراءة هذه الكلمات الرائعه
دمت مميزا ,,, مبدعاً ,,,,قمراً يطل علينا بكل جديد
لك خالص احترامي وتقديري
ودي ووردي
ضوء القمر
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:15 م
ضوء القمر
حين تتلاقى روحين في عالم الجمال والحب
تحلق عالياً
وكتاب المبدعة النصراوية منى ظاهر
خلق لي أجنحة
فحلقت مع نصها
فكان نص التناص بين النصين
رحلة في عالم الحب
وفضاء الجمال
سعدت بحروفك التي حلقت مع حروفنا
دمت بمودة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:16 م
إمتزج عطر العنبر بالياسمين
وامتلأت الصفحه
بزخات مطرك الياسمينيه
وتحط الحمائم على الأكف
لتترك لنا رسائل إمرأه هى كل التاريخ
او هى بدايه التاريخ
سيدى
هنا كلمات فى قمه السمو الأدبى
والعذوبه
كل الشكر أخى زياد
حاتم خليفه
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:17 م
العزيز حاتم خليفة
أخذتني معك بتحليق جميل بين العطور والأزاهير
بين العنبر والياسمين
فأثار تعبيرك الفرح في روحي
فكتاب المبدعة منى ظاهر
أثار الجمال في روحي
فحلقت مع حروفها
تمازجت مع جمال نصها
فكان نص التناص
فشكرا لأنك منحت النصين
تمازج العنبر والياسمين
دمت بمحبة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:18 م
بالفعل كلام رائع وجميل
نثرك فيها ابداع مميز
كلام مصفوف بطريقه متقنه جدا
متألق دائما يا استاذ زياد
تقبل مروري البسيط
a7la_samra
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:18 م
a7la_samra
شكرا لروحك الطيبة
هو الجمال يولد الجمال
وفي الأصل كتاب الشاعرة والكاتبة منى ظاهر
خميل كسلها الصباحي هو ما حملني للتحليق في فضاء الجمال
دمت بود
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:19 م
استاذي تقف كلماتي هنا عاجزة عن التعبير
فمهما قلت من كلمات لن توفيك حقك
تشبيهات وكلمات في غاية الروعة والاتقان
احترامي لك ولكلماتك
دمت مميزا…
طيبة القلب
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:20 م
طيبة القلب
شكرا لطيبتك وروحك
هي عملية تناص مع كتاب جميل
فخلق نص تناص بين نصين
بروح جميلة وجديدة
احترامي ومودتي
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:20 م
لغة رائعــة واسلوب مميز ..
لغتكــ راقية … تجعل كل حواس الانسان تتابع بلهفة لإكمال مواضيعك ،،
فاللغة هي من وسائل التفاهم بين البشر ، فهي ارقى ما توصل اليه العقل البشري من اختراع
فاللغة على رأي الجاحظ (( هي فهم وافهام ))
وفي لغة الادباء تصور وتصوير .
وفي منهج البلغاء هي الوصل والفصل .
بل هي البلاغة التي ترسل كلاما يتطابق مع مقتضى الحال .
وهي في تعريف المؤرخين (( وعاء الحضــارة البشرية )) …
فهنيئا لكــ على تلكـ اللغة الراقية والمميزة والاسلوب النقي المؤثر .
دمت بخير ..وتقدم مستمر
آيات
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:21 م
آيات
يعجبني فيك مداخلاتك الراقية على النصوص
والدالة على ثقافة جيدة وقدرة جميلة على التعبير
وفعلا كما تقدم في كلامك فاللغة وهي وسيلة التفاهم بين البشر
هي عملية تصور وتصوير
والا لما برز الشعراء والكتاب
فهم يعبرون عن روحهم من خلال الرسم بالكلمات
وفي نصي كان هناك تماه بين حروفي وبين ابداع منى ظاهر
فخرج الجزء الثاني من نصي
وسيليه الجزء الثالث بحيث تكون حروفي قد جالت في نصوص كتاب خميل كسلها الصباحي بالكامل
وإن ما زلت أشعر أن هذا الكتاب يحمل كنزا من لغة وروح في داخله
وقد تكون ثلاثة نصوص مني لا توفيه حقه
شكرا لحضورك الجميل في محراب حرفي
انتظرك دوما
باحترام
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:21 م
الاخ الغالى
زياد
تنسيق فاق الابداع
كوني معي، عودي من الغياب الّذي طال.. فأنا منذ غيابك من (أفاق على حياة فيها حمائم تحطّ وتطير في أقلّ من عُشر الثّانية)، أنا بحاجة إليك، بحاجة لحمامة تعود وتحطّ ولا تطير من وكنها. وطوال سنوات الغياب كنت من (تحرّكه قدماه لمصعد يعتليه قلبه وزقزقات هناك تناديه ليحتلّ مقعدًا فيها)، فمن غيرك لي حمامة تحلّ السّلام في قلبي المشتعل، (تسكنه ذات المكان وذاته)، ولا تترك أحلامه (أضغاث أحلام وخيالات مقطّرة بما يرقرق الماء وترقّ له النّسائم فتترقرق).
فى انتظار ابداعاتك المميزة والرائعة
دمت بود
امير
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:22 م
شكرا لك يا أمير
هي نصوص التناص بجمالها
تماه بين النص الأصلي والنص المتناص معه
ولولا ابداع النص الأصلي هنا للمبدعة منى ظاهر في كتابها
لما تمكنت روحي أن تحلق مع حروفها
سعيد بك وبوجودك
لك محبتي
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:23 م
الأستاذ العزيز / زياد
سلام الله عليك
جميل منك هذه المحاورة بين نثرك الجميل ، وبين نصوص الشاعرة ، وأرى أنك استطعت أن تسلط الضوء على عالم الكتاب ، وتقيم حوارا مباشرا بشكل شاعري / نثري بين الكتاب ، بعيدا عن الأجواء التقليدية في الدراسات النقدية المألوفة .
شكرا لك
دكتور مصطفى عطية جمعة
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:23 م
الغالي د. مصطفى جمعة
في نصوص التناص تحليق بين ما تسكبه أرواح مختلفة قد لا تكون تعرف بعضها، لكن عالم الأدب والكلمة يجمعها، وحقيقة لا بد أن أشير الى أن قوة النص الأصلي هو ما يولد النص الجديد، وهو أسلوب نقدي حديث يظهر من خلال النص قوة النص الأصلي والعبارات اللغوية الواردة فيه، وفي رفسة غزال كان القسم الثاني من ثلاثة نصوص تتناول كتاب الشاعرة والكاتبة منى ظاهر، من خميل كسلها الصباحي.. هذا الكتاب الذي شدني بقوة لأحلق معه.
شكرا لك يا صديقي
دمت بمحبة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:24 م
الرائع /
زياد جيوسي المكرم
أهلا بأول هطلك الجميل ..
توقفت عند هاته :
* كلّ ما هو بين أقواس التّنصيص للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر، من كتابها الأخير “خميل كسلها الصّباحيّ” الصّادر عن دار أزمنة في الأردن 2008م بطبعته الأولى، وطبعته الثّانية عن المؤسّسة الصّحفيّة بالمسيلة في الجزائر 2009م.
كوني إبن هاته المدينة ,ولاعلم لي بهاته المؤسسة الصحفية ,إلا من خلال هذا الإشهاد منك ,أما الدراسة إجمالا فأقول ماقلته فيها هناك:
الرائع زياد :
في كل مساحة من جمالك ينبت النوار ,وتزدني أحراش القلوب بمشموم البهاء,,
نوتة أخرى عبر محاكاة الجمال ,,
أهنئك يارائع,,
مودتي
كمال أبوسلمى
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:25 م
العزيز كمال ابو سلمى
شكرا لك وتحية اكرام ومحبة
بالنسبة للمؤسسة الصحفية في المسيلة فإن أردت اية معلومات تخصها فيمكن أن أزودك بها ان رغبت، وأما الجمال يا عزيزي فلا ينبت ان لم يجد الأرض الخصبة، وكتاب منى ظاهر كان التربة الخصبة.
معكم بكل ما هو جميل
بمحبة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:51 م
أحتضن فيك (امرأة نصف التّاريخ كانت) فترقّ لنا حوريّات
كنت هنا باذخا غيداقا كعهدنا بك
اشتغال طيب على الصورة والمخيال
قشيب بوح تمدد هنا
للسفير
كل التقدير
زيـاد السعـودي
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:52 م
المحلق زياد السعودي
وكعهدي بك محلقاً
فكانت عبارتك من أجمل ما لامس روحي
هو نص التناص يعتمد بالتحليق على الجمال
وجمال كتاب منى ظاهر
كان الفضاء الذي حلقت به
لعلنا نلتقي ذات يوم
بعدما تعطل لقائنا الأول في روابي عمان
لك المحبة
زياد
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:22 ص
الأخ الشاعر زياد الجيوسي
جميل هذه المراوحة بين النص والتناص بين النثر والشعر بين الشمس والقمر بين ورد الربيع والعصافير ضمن انشاد يأخذ المتلقي الى السفر من خلال النصوص .
مع الاحترام
هشام أيوب موسى
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:22 ص
الألق هشام
هي محاولة للتحليق بأجنحة من جمال في عالم الجمال
ونص التناص الذي بدأت منذ فترة بكتابته
ناتج عن امكانية وقدرة النص على اثارتي
على حملي بأجنحة من نور لأحلق معه
وحقيقة كان أول نص تناص متكامل كتبته
هو الجزء الأول من هذا النص
وكان يحمل عنوان من عبق خميل كسلها الصباحي
وهو عنوان كتاب المبدعة منى ظاهر
وهو كان حجر الأساس لي في هذا النمط الحديث من النقد
فنص التناص اضافة لمزاوجته الجمال
فهو اشارة نقدية واضحة تجاه النص الأصلي
ومكامن القوة والجمال فيه
شكرا لروحك التي حلقت بجمالها
بمحبة وتحية من رام الله المحتلة
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:49 م
تسلم اخي زياد على ما كتبت لنا
من جمال حروفك الرائعة فدوما لنا
لقاء مع جديد لك تقبل تحياتي
سمارتا
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:50 م
شكرا لك سمارتا
معكم في كل جديد
مع تحليق الروح في عالم الابداع
فكتاب منى ظاهر يستحق تحليق أكثر
بمودة
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:27 ص
وللوله طقوس ،،،
عندما يحتضر المغشي عليه في دنيا العشاقين
فتنتزع الروح من الجسد ليعيش كل منهما في عالم
ويحتد الصراع بين نفس تطوق الى دنيا تملأ المعشوقة رواقها
ودنيا ليس فيها الا أطلال الذكريات وأشلاء القلوب المتيمة
استاذنا الرائع ،،،
رويداً رويداً على خفقات أحاسيسنا
الى اين انت آخذ بنا
وكيف تاهت بنا حروفك
وماذا بقي لنا في وصف هذا المنهل الرقراق
سأصف بصمت !
فليس لنا فسحة في معالي الآفاق الابداعية
دمت ودام ابداعكـ
احتراميـ
فلسطين
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:27 ص
فلسطين
ومن قال أنه ليس لك فسحة في عالم الابداع؟
فحروفك هذه تدل على روح محلقة في عالم الابداع
فواصلي الكتابة فأنت تمتلكي الموهبة
والابداع موهبة تحتاج للصقل والمتابعة والمثابرة
شكرا لك على روحك التي رسمت الحروف
والحب يا بنيتي من أسمى المشاعر الانسانية
انه يأخذنا للجمال وعالمه
الى الراحة والطمأنينة
يأخذنا للبحث عن الحقيقة
فنحن بحاجة للحقيقة والحب والصداقة
فهي أسس الحياة الأجمل
ارحب بك دوما في اروقة حرفي
باحترام
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:28 ص
انت بالفعل استاذ عظيم لقد اسرتنا الى عالم اخر جميل مفعم بالمشاعر والاحاسيس.اشكرك من كل قلبي على هذه الكلمات الرائعة.
عاشقة حيفا
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:28 ص
عاشقة حيفا
وما أنا الا انسان بسيط وعادي
ولكني املك روحا محلقة
تؤمن بالحب والجمال
فتحلق فيه
فكان التحليق مع ابداع منى ظاهر
شكرا لك
زياد
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:29 ص
الله يا استاذ ما اروع هالسرد
الاسلوب بشد الواحد وبسرح بخياله
الكاتبه منى ظاهر اسلوبها رائع وجميل وما يزيده جمال وروعه
ما ادختله استاذي العزيز من كلمات الها رونق خاص
نص رائع وننتظر منك الجزء الثالث لاني لاحظت انك كاتب 2من 3
صمت الوداع
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 10:29 ص
صمت الوداع
شكرا لك جمال حروفك وروحك
وحقيقة تتميز منى ظاهر بأسلوبها الرائع والجميل
وهذا ما يشدني للتحليق مع نصوصها وكتبها
الجزء الثالث قادم قريبا
فهو قد أنجز
شكرا لك من القلب مرة اخرى
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:06 م
يشدّني حبّك والذّاكرة بقوّة هذه الليلة، فأواصل الطّريق وأتوقّف تحت القنطرة
الّتي شهدت جنوننا؛ فأراك تعودين (على ناصية الرّيح)
الأخ المكرم زياد الجيوسي ..
بجميل ذائقة تختار .. و جميل حرف من يراعك
ما انفكـّت نسائم إبداعك تتناغم و نسائم الجمال
ليكون النصّ كما جدائل البهاء متماهياً في البهاء ..
بوركت ألفاً .. و لك المودّة و الاحترام .
بشرى بدر
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:07 م
الأخت بشرى بدر
جميلة هي روحك حين تواكب
نزف ليلي عبر العصور
فتمازج مع نزف المبدعة منى ظاهر في خميل كسلها الصباحي
ليخرج في نص تناص يجمع بين ارواح محلقة
شكرا لك من القلب
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:08 م
ابي الغالي زياد
تحياتي لك على جمال حرفك وروعته
دوما انتظر المزيد معلش لغيابي وتاخري
عن الرد بسبب امتحاناتي
تسلم على تلك الكلمات الجميله
بارك الله فيك
نور الدين
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:08 م
ولدي نور الدين
وآمل أن تكون انهيت امتحاناتك بتفوق
والأهم دراستك وامتحاناتك
وبعدها تقرأ على راحتك
شكرا لك حضورك الجميل
تحياتي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:09 م
أيّتها المرأة الّتي سرقت زعانف الحوت ………….
عودي لنلتقي فوق البنفسج…………………..
على أزهاره حين إزهاره
*****************
ما اجمل التشبيهات والصور
كلام جميل
وننتظر مزيدك
الله يعطيك العافية
DeEsO
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:10 م
DeEsO
شكرا لك عزيزي روحك الجميلة
ما زال الجزء الثالث من هذه الثلاثية لم ينشر بعد
سيكون تحت ناظريكم قريبا
بمودة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:11 م
معلمي الفاضل في البدايه اوجه اعتذار على العام لك
على انتقاد موضوع سابق ليك
لكن عجزت وقفت حائره
عن ما كتبت يداك يا معلمي الفاضل
بارك الله بيك
والى الامام
عائدة الى حيفا
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:12 م
عائدة الى حيفا
وآمل أن نعود جميعا الى حيفا ذات يوم
لا تعتذري عن نقدك ابدا
فأي نص حينما يخرج يصبح ملكا للقارئ ومن حقه أن يبدي ملاحظاته
وأذكر نقدك جيدا وقمت بالرد عليه
وأتقبل أي ملاحظات نقدية بروح عالية
فلا تنزعجي ولا تعتذري ابنتي
ما كتبته يا ابنتي
هو نزفي عبر العصور
فمرحبا بك في اروقة حرفي
سعيد بوجودك
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:13 م
اشكرك واشكر عقلك البارع
,,,, فكل كلمه من كلماتك تجسد الروح النبيله التي خلقت مع هذه الموهبه العظيمه,,,
كبرياء انثى
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:14 م
كبرياء انثى
اقف احتراما لروحك
شكرا لك
وما قلته من حروف عبارة عن نزفي الليلي لروحي
أثارته كلمات المبدعة منى ظاهر في كتابها خميل كسلها الصباحي
لك احترامي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:15 م
عجز لساني عن النطق … لا اعرف ماذا اقتبس لاعلق عليه .
لكن رفيقي كلمات في غايه الروعه والابداع ..
تحياتي لك ولقلمك
جبهاوية للأبد*
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:15 م
جبهاوية للأبد
شكرا لروحك الجميلة المحلقة
وآمل أن أراك دوما في محراب حرفي
وقريبا سأنشر النص الثالث من هذه الثلاثية
بالمناسبة
اعدتني بكلمة رفيق الى مرحلة قديمة
الى اواخر الستينات واوائل السبعينات
حين اقتحم هذا المصطلح الحياة السياسية والنضالية
وأصبح كلمة مستخدمة من فصائل اليسار وأشباه اليسار
فشكرا لك
تحياتي وودي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:17 م
يسلمو كتير على التشبيهات الرائعة
والاحساس الاروع والكلمات المعبرة
يسلمو على كل حرف تحياتي لك
بيلسان
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:18 م
بيلسان
والشكر لك على رقة روحك
والشكر لابداع الكاتبة الفلسطينية منى ظاهر
التي كان لروحها المسكوبة في كتابها
المشعل لروحي لكتابة نص التناص هذا
بمودة
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:18 م
لابد انني و في هذه اللحظات ومن فيض الكلمات عجز لساني عن مدحك لأقول لك سلمت يداك
تقبل مروري يا بهجتي و سروري
dolce
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:19 م
dolce
اهلا بك يا بنيتي في محراب حروفي
سعيد بك وبوجودك الجميل
هو نزف الروح عبر مسيرة طويلة
شكرا لك من القلب
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:20 م
اوك عفوا ما بفكر كلمه رفيق بداايق ……. بس رفيق مو معناها انو انا خليتك جبهه شعبيه في الها اكتر من معنى اعتبرها صديق يا اخي ….
بس ولا يهمك بصير الي بدك ياااااااه
مشكور اخي
جبهاوية للأبد*
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 12:21 م
جبهاوية للأبد
ليس الموضوع موضوع مضايقة
ولكن كلمة رفيق في اللغة العربية مشتقة من الرفق واللين
ولم تكن مستخدمة للمناداة لدى العرب بل صفة ليس أكثر
وفي مرحلة الأحزاب الشيوعية وفيما بعد مرحلة أحزاب وتنظيمات اليسار أو شبه اليسار وبعض الأحزاب القومية
أصبحت كلمة رفيق تستخدم للمناداة مشتقة ليس من أصلها العربي ولكن ترجمة لمصطلح “كومرد”
فارتبطت باليسار أكثر
بينما نجد قوى سياسية لا تستخدمها حتى لا تحمل الطابع الفكري والعقائدي اليساري
وكنا نميز في مرحلة أواخر الستينات والسبعينات الهوية الفكرية بناء على المناداة والمخاطبة
وهي بالتأكيد لا تخص الجبهة الشعبية فقط
فهناك الجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير وجبهة النضال وحزب الشعب وفدا والعربية والعربية الفلسطينية وغيرها تستخدم نفس المصطلح
ومع احترامي الشديد للجبهة الشعبية التي ربطتني أواصر طيبة عبر تاريخ طويل مع قياداتها وما زالت
وربما علاقة متميزة عن قوى أخرى
فأنا لست عضوا بأي من هذه الفصائل منذ زمن طويل
واحترمها كلها
ولكن لا أستخدم المصطلحات التي يستخدمونها
فلا تنزعجي وتقبلي مودتي واحترامي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:27 ص
أوتظن أني بشوقي بعيدا أنعم
لا وحق سماء واحدة تفرقنا تحت جناحها الأبيض
أشتاق أن أتنفس عطري في دفء أحضانك
أشتاق أن أعود ماردا تحت شجرة الصفصاف
أشتاق أن أتأمل شوق يذبح قلبي ويسكن في سواد عينيك
*وتستمر في دمائي رحلة الحياة ليس إلا بشوقي إليك *
عاش الإبداع كائنا يظهر بتواجدك الراقي
أخ زياد لا حرمنا جديدك
حبي وإحترامي
نونا عسل
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:32 ص
نونا عسل
جميل ما باحت به روحك على ضفاف نصي المتماهي بالنص
مع ابداع الكاتبة منى ظاهر
|أعجبت كثيرا ببوح روحك وجماله
تقبلي احترامي ومودتي
معك دوما ان شاء الله
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:33 ص
كل الشكر لك أستاذ زياد
هالة
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:39 ص
وكل المودة والاحترام لك هالة
بود
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:40 ص
يطوي الزمان بين طياته الم ماضي حب دفين
رعشات قلب ذكريات قابعه هنا وهناك بكل ركن
في الزمن موجوده ولكن اين نحن من تلك الذكريات
لا زلنا ننتظر حلول الصيف واالشتاء وننتظر بلهفة قدوم الربيع
الذي يحمل لنا اجمل زهور الحب تذكرنا بالحبيب الاول او باغلى
من فارقنا من احبة واهل تسلم اخي الرائع زياد
قرات لك فاستمتعت هنا كثيرا تحياتي لك
ريماس فؤاد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:44 ص
ريماس
ولا يمكن أن يأتي الربيع
بدون مطر يسبقه فيروي الأرض
فتنبت الأزهار
وهكذا الحب
ربيع الحب
لا يأتي الا بعد شتاء قاس وأمطار شديدة
قد تسكبها دموعنا
فنعيش الحب حتى لو كان من أحببناه قد لا يعود
لكن الحب يجعلنا نعيش معه
لا ننساه لحظة
نستحضره من قلوبنا في كل لحظة
نحادثه ويحادثنا
فلا يغيب ابدا
احترامي ومودتي
زياد
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 6:52 ص
أخي زياد
ديدنك رسم معالم الجمال
بأسلوب أخّاذ فتّان
كثير شكر وتقدير
ود يليق ..
ضياء البرغوثي
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:27 م
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .
سحر رفعت
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:28 م
بوركت روحك يا سحر
اهلا بك
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:45 ص
ما أجمل أن نعيد كتابة نصوص بعضنا البعض بأقلام مشاعرنا وتفاعلنا مع الحرف..هي حالة بين الوعي واللا وعي..الوعي بالكلمة التى نقرأ ولاوعي انفعالنا بها..ربما لم أقرأ خميل كسلها الصباحي للأستاذة منى بعد لكنى أحببت النص من خلال انفعالك أستاذ زياد به..
تحياتي
د.حنان فاروق
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:46 ص
الدكتورة حنان فاروق
وهذه هي حالة النقد من خلال نص التناص، فالناقد يأتي بنص متناص مع النص الأصلي ومتماه معه، مبرزا القوة في النص الأصلي التي جعلته يحلق معه، وقد كان هذا النص الجزءالثاني من تحليقي مع كتاب الكاتبة والشاعرة منى ظاهر، آملا أن أنشر الجزء الثالث والجاهز في أقرب فرصة.
تقبلي احترامي
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 6:36 ص
صديقي ضياء
الجمال هو من يحملنا الى عالم الجمال والنقاء
فيحلق بأرواحنا عاليا
ومن هنا كان لحروف المبدعة منى ظاهر
القدرة على حملي عاليا
والتحليق مع حروفها
لك المحبة
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:19 ص
عنواناً يقودنا لهوية الإبداع والمبدعين،
لنقف طويلا وأنت تقلب هذا العنوان،
تمضغه ببطء
لتمتصه خلايا التذوق المتحفزة والمتعطشة لجنون اللغة
في مرونتها وسلاستها وإعجازها المتاح لنخبة
“المبدعين فقط”
رفسة غزال…
ألا يستنهض مجسات اللذة الكامنة في المتلقي أياً كان مستوى ثقافته
ليس هذا فحسب،
فاللغة المتاحة كمشاع تستدعيك لتركض أو تجري على إمتدادها،
تقطف من هذه وتلتقط من تلك، تهجن شكلا جيداً للعبارة النثرية،
تولد الجملة والصورة تصطف لتطالعك كحديقة منزل يطل على الناصية.
تنطبع الصورة على شبكية الذهن بصفاء يوازي صفاء اللغة
ولفترة تفوق صلاحية الكلمة تلك الصلاحية المفترضة…
أن تبدع
يعني أن تاتي بجديد لا أن تجتر دورة اللغة في تكرار جاهز معلب في متناول الجميع…
تناصك رائع
يبرز بعض مالم تقله الغزالة من تداعيات رفستها الأسطورية
” بالله عليك ياأستاذى زياد هل سبق لإحد بأن رصد هذه الشذرة؟
رفسة لغزال يدب بجسم مغزلي…”
هنا الروعة وايضا هناك …
ويبقى جنون اللغة المتاح في السكب المغاير للقوالب المكررة…))
ياستاذى..!
وَلِـ الرِيشَةِ مَعكَ إحسَاسٌ مُتعَمِـقٌ.؛
يَنبِضُ بِـ سِحرِ المُفرَدَةِ الـأخَاذْ..
وَجَمَالِ الـأبجِدَيـةٍ المُرهَفَـةِ.؛
وَكَأنكِ سَاحِلُ اللغُـةِ..
تَرسُوا عَلىْ شُطئآنَكِ العَذبَـةُ.؛
بَواخِـرُ المُستَقِيـنْ.؛
قَلمُك يَستدعي التأَمل والتَمعُن.؛
لا تَتوقف.؛
ziad 2010
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:34 ص
رفسة غزال
هو الجزء الثاني من نص التناص مع كتاب المبدعة النصراوية منى ظاهر
وفي هذا الكتاب تجلى ابداع اللغة
هذا الابداع الذي حملني عاليا على أجنحة من الجمال
فحلقت معه
فتماها نصي مع نصها
اندغما وانصهرا
فالجمال يستولد الجمال
ويستنهض النفس
فيحملها عاليا
الى عالم آخر
الى عالم الحب والجمال
برفقة الطيف والحب
وقصة العشق التي تعرف البداية
لكنها لا تعرف النهاية
وفي هذه المسيرة لا بدأن أواصل السير
التجوال في الواحة
ارافق الطيف والحب والعشق
فمن هناك يكون الجمال
دمت بمحبة يا صديقي
زياد
أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 5:18 ص
في كثير من الاحيان .. يخيل لي اني اقرأ من اعظم الكتب التي سطرت في التاريخ
لا املك من الكلمات ما يستحق ان يوجد هنا ..
استاذ زياد .. اجمل تحية صباحية ارسلها لك .. تعبيرا عن اسلوبك الرائع و امتنانا لوجودك معنا على الدوام
فدمت لنا و دامت شفافيتك
احترامي
القدس العتيقة
أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 5:52 ص
القدس العتيقة
رائعة حروفك
جميلة روحك
حروفي ليست الا بعض من تحليق الروح
تتلاقى مع الجمال فتحلق في فضاءه
لك احترامي
زياد