اسطنبول
كتبهازياد جيوسي ، في 3 حزيران 2009 الساعة: 08:38 ص
اسطنبول
بقلم: زياد جيّوسي

حين حملني مركب الرّيح والشّوق للقاهرة، لم يكن في ذهني أنّني وفي زيارتي الأولى للمدينة الحُلم، سأكون في رحلة روحيّة أحلّق فيها من فضاء القاهرة إلى فضاء اسطنبول. ولكن حين أبلغتني الشّابّة كِنان طالبة الفنون في اليوم الثّاني لوصولي عن معرض فنّيّ، يحمل عنوان (اسطنبول) للفنّان فرغلي عبد الحفيظ في قاعة الفنّ في حيّ الزّمالك في شارع يحمل اسم البرازيل، ابتسمت وقلت: إذًا ستجمع روحي بين القاهرة واسطنبول والبرازيل مرّة واحدة، أخذتُ العنوان وفي الموعد المحدّد كنت أجول جنبات القاعة.
قاعة الفنّ في الزّمالك؛ قاعة أنيقة وجميلة ومرتّبة، أسلوب جميل في عرض اللوحات، تشدّ المشاهد بهمسات رقيقة للتّجوّل في قاعاتها المتعدّدة، صوت العزف النّاعم على القيثارة الفرعونيّة بأصابع فنانة جميلة تعزفها بانسيابيّة وحلاوة، يساهم في خلق الجوّ الرّوحيّ للتّجوال في فضاءات الفنان فرغلي، يضاف إلى ذلك الاستقبال اللطيف وحسن الضّيافة من مديرة القاعة والعاملين بها، ممّا يخلق الجوّ المحفّز للتّحليق في عالم الفنّ التّشكيليّ. وحقيقة لم أستطع أن أقاوم إغراء مشاهدة المعرض، فالفنّ التّشكيليّ يشدّني بقوّة. وفي العديد من المعارض الّتي حضرتها لم تمتلك روحي إلاّ أن تحلّق مع إبداع الفنّ، وترسم بالكلمات. فالفنّان المبدع يسكب روحه في لوحاته، وفي هذه الحالة أشعر بساعدين يخرجان من قلب اللوحة ويمسكان بي ويشدّني لداخل اللوحات، فأشعر أنّني أتنقّل وأجول بداخل اللوحة نفسها وكأنّي جزءٌ منها، فينصهر جسدي بروحي فلا أشعر به، وأرى هالة من نور تحيطني وتحملني للتّحليق مع جمال الفن والإبداع.

حين وقفت أمام اللوحة الأولى شعرت بجسدي يتسمّر في مكانه، روحي تحلّق وعيناي تحدّقان بتركيز شديد، لم أصحُ منه إلاّ حين رحّبت بي مديرة القاعة ومنحتني شرف التّعريف بفرغلي الفنّان الهادئ والدّمث، لأعود بعدها لأكمل التّجوال في المعرض وبين فضاء اللوحات بدون أيّ شعور بالتّعب لوقت استمرّ قرابة السّاعتين.
لوحات معرض (اسطنبول) رحلة روحيّة جميلة ورائعة، التّأمل باللوحات يجعل الرّوح تحلّق في فضائها.. الفنّان فرغلي استعاد ذاكرة المكان- اسطنبول الّتي زارها قبل سنوات، فتركت هذه المدينة الشّرقيّة الملامح والرّوح أثرها في روحه، فاستعاد الذّاكرة بالفرشاة والألوان، مستخدمًا أسلوب التّجريد للمكان بكافّة تفاصيله، حتّى أنّ أسلوبه انعكس على الشّخوص في لوحاته، فمنحها روحًا جديدة تحمل في خطوطها البارزة حكاية وجمال.
بإبداع ومهارة، تمكّن الفنّان من الممازجة بين الألوان الحارّة والألوان الباردة لتسكب عبق روحه من خلال الرّيشة واللون، ومازجت ريشته بين اسطنبول الّتي يستعيدها في الذّاكرة ومصر التي تسكنه ويسكنها. فحملت الوجوه للشّخوص في لوحاته الملامح المصريّة الأصيلة، وبمهارة إبداعيّة استخدم القلم الزّيتيّ لرسم الخطوط البارزة في اللوحات، فأعطى للمشاهد والمتأمّل بفنّه للوهلة الأولى خطوطاً مرسومة بالألوان الشّمعيّة، مما أعطى جماليّة خاصّة للخطوط. وفي الوقت نفسه فإنّ اللوحات تحمل في ثناياها إيحاءات فنّيّة جميلة، تدفع الرّوح للتّحليق بأجوائها والتّأمّل والتّفكير.

استخدم الفنّان ألوانًا مختلفة في لوحاته، فالعديد من اللوحات كان يسيطر عليها اللون البنّيّ التّرابيّ. فكأنّ الأرض تتمثّل في تلك اللوحات، وأعتقد بأنّ انسكاب اللون وطبيعته له دومًا علاقة بما يعتمل في روح الفنّان وتسكبه ريشته في لحظة اشراقة الفكرة واللوحة. فالبنّيّ التّرابيّ يرمز للمكان، والأزرق المتمازج مع الأبيض بتدرّجاته يحملنا في عباب البحر ويحلّق بنا في الفضاء، واللون الأزرق الدّاكن بتدرّجاته وتمازجه مع اللون الأحمر يعيدنا من جديد وبقوّة إلى المكان. وفي لوحات الفنّان فرغلي في معرضه (اسطنبول) تواجدت رموز عديدة ليس من السهل تجاهلها، فكل رمز يحمل في ثناياه معنى وانعكاس جانب روحيّ وفنّيّ. ومنها على سبيل المثال تعانق الصّليب والهلال، وتكرار صورة الهلال والنّجمة، إضافة للطّيور والأطفال الرُضّع في اللوحات، والهالة الزّرقاء الّتي تحيط كهالة من نور جسد امرأة تسير في الشّارع، وطيف السّيّدة العذراء وهي تحمل السّيّد المسيح كأيقونة تكرّرت في لوحتين.
في لوحات (اسطنبول) ينقلنا فرغلي إلى زوايا ومشاهد مختلفة من المدينة، فيعيد تشكيلها بروحانيّة كبيرة، فمن المساجد إلى البيوت والأحياء الشّرقيّة، ومن عدد كبير من الأشخاص يقفون في لوحة، إلى وقوف المحبّين يتبادلون أحاديث الجوى وهمسات الحبّ في لوحات أخرى، ومن لوحات ضخمة الحجم وممتدّة المساحة إلى لوحات بأحجام مختلفة، حملنا الفنّان على بساط الرّيح في رحلة مازجت بين المكان والزّمان، في رحلة روحيّة تراوحت بين الانطباعيّة إلى الصّوفيّة، رحلة تترك في الرّوح انطباعًا وأثرًا عن المكان ليس من السّهل أن يزول خلال فترة قصيرة.
(القاهرة 15/3/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في الفن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 9:43 ص
مرحبا يا صديقي
http://www.alwasattoday.com/viewone.php?id=5288
صحيفة الوسط
جميل حامد
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 9:49 ص
الغالي زياد الى اسطنبول و لكل مكان عندما اقرا ما تكتب تاخذني و تذكرني بزياراتي لتلك الاماكن بطريقة عرضك للفكرة و رقة الوصف للوحات اللوحات رائعة تمنيت لو انني كنت في القاهرة وزيارة المعرض في ذلك الوقت بركة
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 9:56 ص
شكرا صديقي جميل
تحية لك ولصحيفة الوسط
سعيد بوجودي بينكم
زياد
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 10:01 ص
الغالية بركة
لم يتح لي أن أزور اسطنبول فعليا
ولكني حلقت فيها من خلال معرض الفنان فرغلي
فقد اعتادت روحي أن تحلق في عوالم الجمال
حيث فضاء بلا امتداد
مليء بالحب والمشاعر
وأنا تمنيت لو أنك كنت في القاهرة
لالتقيتك بعد هذا الغياب الطويل منذ آخر مرة التقينا
ولحضرنا المعرض معا
وحلقنا في فضاء اسطنبول
ولوحات الفنان
بمحبة
زياد
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 3:25 م
أتحفتنا بوصفك وشرحك وإحساس الفنان لديك وأدبك الفني الناقد…. يا لروعة هذا المقال
على فكرة عمو، الدكتور فرغلي سأل كنان مرات عديدة عن المقال الذي وعدته به، وأنا متأكدة بأنه سيكون في قمة السعادة عند قراءته
تحياتي الحارة وأمنياتي القلبية بمزيد من الإبداع
Bayan MAHMOUD
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 3:27 م
عمو بيان الحلوة
شكرا لروحك الحلوة وآمل أن تكوني وأولادك الحلوين بخير
وكذلك ماما وأمورتنا الحلوة كنان
حقيقة كان فن الدكتور فرغلي رائعاً
ولولا روعته لما حلقت معه وكتبت
وأنا كنت قد أشرت في صباحكم أجمل/ عبق النيل أني سأكتب لاحقا عن فن الدكتور الدمث والخلوق والفنان المحلق
وقد صافحت الدكتور بحرارة قبل خروجي من المعرض
وكنت قد كتبت المقال أثناء وجودي في القاهرة
لكن تراكم مقالاتي أخر النشر حتى يأتي الوقت المناسب
فآمل أن ينال المقال اعجاب الفنان فرغلي
وقد أرسلته لقاعة الزمالك التي تم فيها المعرض
فعنوان الدكتور ليس عندي
فأبلغوه تحياتي واحترامي
زياد
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 9:47 ص
صباح الورد أستاذ زياد
اللوحات جميلة فعلا، تعكس روح الفنان و روح المكان.
أنا أحتفظ بكل ما تكتب في ملف خاص للعودة اليه عند الحاجة.
تقبل مروري و تحياتي لويزا.
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 4:18 م
لويزة السعيد
يا مرحباً في جولة أخرى في عالم الفن
وابداع الفنان فرغلي عبد الحفيظ
اشكر لك اهتمامك بنصوصي
وسعيد لتواصلك بالحرف والروح مع محراب حرفي
دمت بود
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:47 م
صديقى الاديب زياد………..
كم انا سعيد بك وبفكرك وطريقة اسقاطاتك على كل المواضيع… وخاصة الفنية منها باسلوب ادبى رفيع…
لوحات جدا راقية
اشكرك من قلبى
مزيدا من ابداعاتك ايها الراقى
تحايا عطرة……….
اخوكم / زياد صيدم
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:47 م
أخي وصديقي الكاتب زياد صيدم
روحك المحلقة تشدني دوما
ففي قصصك القصيرة جدا تكثف المعتى والفكرة
وفي قصصك القصيرة تشدني دوما
وفي مقالاتك التقي معك بالعديد من الأفكار
وفي تعقيباتك على نصوصي تشعرني بالفرحة
فأثناء زيارتي لمصر الجميلة كنت احلق في عالم من الجمال
ومعرض الفنان فرغلي كان جمالا خاصاً
وإن تأخرت بنشر المقال
فقد كتبته أثناء وجودي في القاهرة
وأنا احتسي القهوة والشاي على مقهى شعبي جدا
لكنه يحمل في ثناياه الجمال
فانسكب في تلك اللحظات جمال معرض الفنان
أتمنى أن يفك الحصار عليكم وعلينا
ونلتقي ذات يوم
ذات صباح أجمل
لنعيش بعض من لحظات الجمال معا
بمحبة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:48 م
الاخ الغالى
زياد
رحلة شيقة بكل المقايس
واصبحت متشوقا لان اقوم برحلة مشابهة كى اشبع فضولى فى الغوص لاعماق هذا الفن الرائع
اخى الغالى
زياد
اشكرك على نقلك لتفاصيل رحلتك الشيقة مرة ثانية
وفى انتظار المزيد من ابداعاتك
انتظرك بشغف
واتركك بود
امير
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 6:49 م
أخي أمير
شكرا لك جمال روحك
وحقيقة كان حضوري معرض الفنان فرغلي
من أجمل لحظات رحلتي للقاهرة التي كتبت عنها خمسة مقالات
وأتمنى لك رحلة جميلة
وحضور معارض فنية متميزة
فهي غذاء للروح
بمودة
زياد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 7:03 م
اخي الاديب. الراقي . زياد جيوسي .
تحية ادبية لك .
ما اجمل روعة وصفك في اظهار التفاصيل . متسلسله .
فأسلوبك القصصي المصور . جميل جدا. حيث وجود الروح التشكيلية بداخلك . أضفى على الموضوع رونقا أخاذ .
كذلك اسجل اعجابي بلوحات الفنان . فهي جميلة .
أما اسطنبول . فهي المدينة الرائعة الجمال . كما هي أدبياتك
وأخيرا اوجه تحيتي لك .
وشكرا
جلال عابد
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 7:03 م
وتحية لروحك الجميلة أخي جلال عابد
الفن التشكيلي الجميل يشدني بقوة
يحملني على أجنحة من جمال
وحقيقة لوحات الفنان فرغلي
تمكنت أن تحملني في رحلة روحية
فهي تميزت بالجمال والمعنى
آمل أن يتاح لك حضور معرض لهذا الفنان المبدع
بمحبة
زياد
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 1:36 م
عزيزي زياد
من كل قطر أغنية ولوحة وفيلم… وحكاية حب
جميل أن نحظى بمثل هذه المحطة يا زياد
تعيدني إلى البدايات … واقصد بداياتي، حين لا اجد
ما أكتبه على هذه الصفحات… فأغتسل بماء الذكرى
أمكث هنا قليلاً أستعيدها باحساس …برائحة البارفان
وقتها… ثم أقول لك التحية
لا فرق الله بيننا أيها الغالي
ناصر
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:26 م
الغالي ناصر الريماوي
وهل أجمل من التجوال بين الأماكن والفن؟
هناك تحلق الروح وتستعيد الذاكرة
وكان لزيارتي المعرض للفنان فرغلي في القاهرة
جمالية خاصة
وترك تأثيرا على روحي بحيث بدأت أفكر بزيارة أشطنبول ذات يوم
هو الفن يأخذنا على أجنحة الشوق والجمال
وسعيد أن تعيدك محطاتي للبدايات
فهي تكون قد ساهمت بشكل أو آخر
في اعادة الذاكرة
والتجوال في تلافيفها
وما زال في الجعبة الكثير
فانتظره مني ان شاء الله
لك محبتي
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:41 م
لوحات الفنان فرغلي عبد الحفيظ
كانت كفيلة بخلق جو من المتعة لدى الفنان و الاديب زياد جيوسي
الذي لم يبخل بدوره في منحنا فرصة الوقوف على مكامن الجمال في هذا العمل التشكيلي
بطريقة مفصلة تجعلنا نغوص في أحداث الزيارة لحظة لحظة
فشكرا لك كثيرا سيدي
على هذه المتعة
مع تحياتي الخالصة
عائشة منافع
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:42 م
الألقة عائشة منافع
وهكذا يفجر الفن في روحي كل جمال
يحملني ويحلق بي
وكم كنت سعيدا أن ابدأ زيارتي الأولى للقاهرة
بحضور معرض الدكتور فرغلي
فلعل هذا المعرض الجميل ساهم باضفاء الجمال على اقامتي هناك
شكرا لروحك الطيبة
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:43 م
اخي زياد
دوما رحلة للفنانين من اجمل الرحلات
لانها بلوحاتهم يطوفون كل البلاد
ويعيشون بعالم الجمال والرومانسية
تسلم اخي بكل ود
سمارتا
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:44 م
مرحبا بك سمارتا
الفن أرقى وأقدم الفنون البشرية
والفن يلامس الروح فلا يعرف مكان
فهو يجول العالم دون جواز سفر
شكرا لحضورك الطيب
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:45 م
مازلت اتنفس رائحة القدس ورام الله في أحرفك يا صديقي
ومازلت ايضاً اقرأك مراراً لكي أمتلئ بأحرفك
جميل يا صديقي والله العظيم جميل
أحمد الـ سعد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:45 م
أحمد الـ سعد
بوركت يا صديقي
والقدس ورام الله روحها لا تفارقني
مهما كتبت من مواضيع
فهي ترافقني كطيفي
في الحل والترحال
لك المحبة
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:46 م
الفنان ليس من يرسم اللوحات فقط …
أيضا من يرسم الكلمات لوصف التعبير
تحياتي ..أستاذ زياد لوصفك للمعرض واللوحات ..
كأني كنت أتجول بين طرقات القاعه
رضوى أحمد سماحة
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:46 م
العزيزة رضوى
أخجلتني بطيب روحك
هذه شهادة فرح أعتز بها
شكرا لك من القلب
ولبلدك/ بلدي مصر التي أتاحت لي هذا الجمال
بمودة
زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:46 م
رحله جميلة
كل مره اذهب معك برحله لكل بلد
اشعر انني انا الذي أطوف البلاد
اسرح بها وبمشاهدها الخلابة
تحياتي ايها الاب الغالي وبارك الله فيك
نور الدين
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 7:47 م
ولدي نور الدين
اعتز بحضورك وروحك وحروفك
وآمل أن يتاح لك فعلا أن تجول في البلاد
فالتجوال يبني شخصية الانسان
يزيد من وعيه وثقافته وتجربته
ولولا رحلتي لمصر
لما اتيح لي حضور معرض الفنان فرغلي
لك المحبة ابني
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 2:59 م
سلمت يداكــ على هذا الوصف الرائع للفن والتفنن ..
فالفن : هو الطبيعة من وجهة نظر الفنان .
والفن ايضاا : لفة اتصال ولا بد من تعلم رموزها كي نستطيع فهم المعاني المندرجة تحتها .
الفن : يكشف الجمال …
الفن : تعبير عما يثير الفنان في العالم الخارجي ..
واخيرا ان الفن : هو الابتكار لأشياء جديدة غير معروفة من قبل ،،،
ويصبح الانسان قادرا على تعميمها والاستفادة بها في واقع حياته …
يجب أن نعيــش الفن اذا كنا نبغى التأثر به .
دمت ودام قلمكــ البناء الذي تبلور من خلال اسلوبك بروح بناءة تعكس المعرفة والرقي لكــ …
آيات
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:00 م
آيات
والفن هو الذي يلامس الروح فيحملها على أجنحته ويجعله يحلق عاليا
في الاكتشافات الأثرية وجدت كهوف سكنها البدائيين في التاريخ البشري
ومارسوا الرسم على الجدران
فكان الرسم وسيلة تعبيرية قبل اكتشاف اللغات التي يتداولها البشر
وفي معرض الفنان فرغلي كان لفنه القدرة على حملي للتحليق عاليا
التنقل بين القاهرة التي كنت أزورها لأول مرة
وبين اسطنبول التي لم أزرها ابدا
فشعرت وروحي تجول في ارجاء اللوحات
أني أجول في اسطنبول وأتنشق عبق تاريخها
وهذا دلالة على عمق ملامسة فن الفنان فرغلي للروح
شكرا لحضورك الجميل
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:00 م
الصّديق زياد
ضغط الحياة يقتلنا
متناقضات الحياة تحكمنا
ويبقى القلم مخففًا محلقًا
أعذرني صديقي قرأتك بسرعة
وطائرتي لم تنتظر وحقلّت إلى
إسطنبول
شكراً يا زياد شكراً من الأعماق
فسفرنا معك مريحاً
وبالمجان
هنيئاً لنا بك
دمت يا صديق
عدلة شداد خشيبون
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:01 م
الصديقة الغالية عدلة شداد
جميل ما باحت به روحك
فقد وضعتي أصبعك على جمال الفن ورسالته
فالفن يحملنا على أجنحة ويحلق بنا الى أماكن بعيده
سكبتها روح الفنان وابداعه
وكما انت كنت انا
فقد حملني الدكتور فرغلي بفنه من القاهرة لاسطنبول
وأعادني من جديد
فكان ما نزفته روحي
شكرا لك ايتها الغالية
بمودة واحترام
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:01 م
لوحات غاية فى الجاذبية والتألق انعكس جمالها بأعماقك
فعكسها قلمك الذهبى هنا اديبنا القدير والعزيز زياد الجيوسى بكل إحساس ونقاء .
وروعة وتميز سردك لكل هذا الألق حلّق بنا فى السماء
وكأنك تعزف على الجيتار سيمفونية تأسر الروح والقلب
مهما وصفت لك مدى انبهارى بقلمك وأسلوبك
فساظل عاجزة عن الوصف
دمت بهذا الجمال أديبنا الوارف
ودامت عدستك الماسية تلتقط لنا أروع وأبهى الصور التى تجعلنا نغوص بين أمواجها
وتنساب مشاعرنا مع رقّة وعذوبة ألوانها
تقبل مرورى عزيزى
مع وافر تقديرى واحترامى
عبير محمد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:02 م
العزيزة المبدعة عبير محمد
تأخذني حروفك دوما الى عالم آخر من الجمال
يضيف لجمال الفن الذي احلق معه جمال آخر
وفي فن الدكتور فرغلي دكتور الفنون في جامعة القاهرة
كانت هناك رحلة روحية حملتني من القاهرة المدينة الحلم الى اسطنبول
في رحلة روحية جميلة
وأعادتني من جديد للقاهرة
فلم أمتلك امام الجمال الذي اسرني الا أن احلق عاليا
وأنزف من روحي ما فاض بها من احساس
فشكرا لك جمال روحك
وشكرا للدكتور الفنان فرغلي
وشكرا للقاهرة التي أضافت للجمال في روحي جمال آخر
احترامي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:02 م
الأخ زياد
شكراً لإرفاقك البعض من اللوحات التي شارك بها الفنان فرغلي في معرض اسطنبول
وشكراً لحرفك الذي ينقلنا معه أينما تنقل صاحبه
شكراً للمسافات الشاسعة التي اختصرتها لنا بما تكتب
لك مودتي الأخوية وتحية بحجم اسطنبول
أماني محمد ناصر
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:03 م
العزيزة أماني ناصر
والشكر لروحك التي ترافق محراب حرفي
فتزيد من جماله
حقيقة فرغلي فنان متميز
تمكن من التحليق بي عاليا من خلال فنه
لك احترامي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:03 م
يسعد صباحك
فرغلي فنان مهم وجميل
وكتابتك عن تجربته جميلة
تحياتي لك
سعاد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 3:04 م
الغالية سعاد
رأيك يهمني جدا
فشكرا لك
فأنت فنانة ومطلة على أجمل أعمال الفنانين
ورايك له دوما اهمية
لك مودتي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:06 ص
احب سفري معك
وهذه المره من اسطنبول القاهره….
عندما اقرأ كلماتك
ازور عدة اماكن
وانا هنا خلف هذه الشاشه الصغيرة
بكلماتك واسلوبك واحاسيسك
التي طالما كانت ارقى ما قرأت
دمت بكل ود استاذي
نور
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:07 ص
صباحك أجمل يا نور
هو الفن المحلق يحملنا عبر المسافات والزمن
وهكذا كان فن المبدع دكتور فرغلي
حملنا بين القاهرة واسطنبول
فيسعدني أن تكوني معي
في تحليق حرفي
ومقالي القادم في الفن سيكون عن فنان من السلفادور
أقام معرضه في عمان
مما سيتيح فرصة لتحليق في عالم آخر وبلاد جديدة
تفضلي بقبول مودتي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:08 ص
وصف رائع لإستاذ لطالما عشق فن التجوال بمعارض الرسامين …
ومن مدينة الا أخرى أشعر اني خلفك اراقب بصمت ,,,,
الله يطول بعمري وازور معرض لفرغلي حتى لو ما زرتو في ناس بتخليني ازورو بفن صياغة الكلمات أمثال الاستاذ زياد اطال الله بعمره
just girl
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:08 ص
just girl
وأتمنى لك طول العمر والتجوال في الأمكنة وفي عالم الفن والتحليق به
شكرا لدعواتك الطيبة
وأشعر بالفرح بشعورك أنك تشعري أنك ترافقيني من خلال الكلمات
دمت بكل الخير والأمل
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:09 ص
الفن بكل اشكاله تعبير صادق وخاصة الرسم
وسرد حكاية قد تكون اقرب للواقع
شكرا الك استاذ زياد وبتمنى من الله انك تزور كل منطقة بالعالم بتتمنى رؤيتها على ارض الواقع
وبتزور اسطنبول وبتحكي لنا عنها اكثر واكثر
صمت الوداع
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:10 ص
اهلا بك الطيبة صمت الوداع في محراب حروفي وروحي
والفن هدف ورسالة وتعبير عن الروح
وفعلا أصبح لي بعد حضوري المعرض رغبة بزيارة اسطنبول
تضاف لرغبات زيارات كثيرة
شكرا لك
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:11 ص
ما اجمل ان يكون للانسان وطن يعيش فيه و ما اجمل ان يسكن كل الأوطان لا اريد ان اقول لك محظوظ بل اريد ان اقول اطال الله بعمرك وزاد من علمك و فنك ليزداد تعلقنا بك و كلماتك انك جوهرة لا يمتلكها الا من اتبعة بريقها بارك لنا الله فيك و سلمت يداك
مع فائق الاحترام
Dolce
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:11 ص
ابنتي dolce
شكرا لمشاعرك الجميلة والطيبة كما انت، الوطن جميل ورائع ولكن التجوال يكشف لنا كم هو وطننا رائع وجميل، وفي تجوالي أشعر كم أن وطننا جميل ويستحق التضحية.
في معرض اسطنبول للفنان القدير فرغلي كنت احلق بأجنحة الفن فتجولت معه بين روح القاهرة وروح اسطنبول، وهذا من مزايا الفن الجمييل والجيد.
أتمنى لك أيضا هكذا تجوال يمنحك غذاء للروح والفكر
وسأكون معكم دوما ان شاء الله
دمت ابنتي بمحبة وود
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:12 ص
جميل هذا الترحال الذي تأخذنا إليه
صديقي الغالي زياد
إلى مدن واجواء لم نطأها قبلاً
حيث أنك تتغلغل في ثنايا اللوحة
فترسم لنا بقلمك لوحة أجمل وانقى
وهذا المعرض واحد مما سافرنا معك إليه
دمت صديق الروح وتوأمها
إيمان أحمد ونوس
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:14 ص
الصديقة الغالية وتوأم الروح وصديقتها
ايمان ونوس
هو الابداع الفني يا صديقتي
يحملنا ويحلق بنا
ويجعلنا نرسم بالكلمات
فالفنان فرغلي مبدع في تجريد الأمكنة
ويمنحها روحا جميلة
ويمازج الأمكنة بواقعه المصري الجميل
دمت بمحبة
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:15 ص
رحلة جميلة
الى مدينة جميلة
وفقك الله ورعاك
لارا مهيار
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:16 ص
لارا
شكرا لك حضورك الجميل
هو الفن يحملنا بلا جوازات سفر
فنخترق الأمكنة بالتحليق من خلاله
ونحن في أمكنتنا
لك الود
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:18 ص
أخي زياد
تحية اكبار لكلماتك وتحية احترام لشخصك واهتماماتك…
اسلوب جميل
ولوحات تم اختيارها لعرضها رائعة
ان سحبتك غيوم القاهرة لاسطنبول فأنا ما زلت احلم للعودة للقاهرة لأكمل وصف كلماتك في طرقاتها,,,,
اشكرك كثيرا
ويا رب ترجعلنا سالم
علا
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:20 ص
العزيزة علا
وآمل أن يتحقق حلمك وتعودي للقاهرة
هذا المقال كتبته أثناء زيارتي للقاهرة ولكني تأخرت بنشره
وقد عدت للوطن منذ فترة
وأفكر بالسفر من جديد
شكرا لحضورك الجميل
ولروحك المهتمة بالفن
بمودة
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:21 ص
تحية وتقدير لإبداعاتك أستاذ زياد
هالة
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:24 ص
وتحية ود لك يا هالة
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:25 ص
دائما الفنان يحاول ان يجسد لنا واقعا جميلا
من خلال فنه وروسامته فمن خلال الفرشات
والاوان نعبر عما نراه في حياتنا رحلاتنا المنا
فرحنا بكل شي
تسلم اخي الرائع زياد كتبت فابدعت
ريماس فؤاد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:26 ص
ريماس
وهذه قدرات الفن الحقيقي
أن يحملنا معه
ويترك أثره في النفوس
ومن هنا كان ابداع الفنان فرغلي
فقد ترك أثره في روحي
بمودة
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:23 م
شكرا لك سفير رام الله على حضورك الذي لا يمر الا و يترك اثرا جميلا شفيفا
لك التقدير الجم سيدي
فاطمة معتصم
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:23 م
فاطمة معتصم
شكرا لهذه الروح الجميلة
معكم دوما بكل ما هو جميل
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:24 م
الجيوسي المبدع..
تبقى الروحانية الشرقية / العثمانية ، ساطعة ضمن تشكيلات اللوحات هذه ، وكأنها تريد اعادتنا الى الوارء القريب ……….
دم بالف خير
محبتي
جوتيار تمر
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:24 م
جوتيار يا صديقي
هو تأثير المكان على روح الفنان
كما تأثيره على روح الانسان
يشدنا ونحلق به
لك محبتي
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:25 م
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية . وجميلة تركيا واسطنبول ومن اجمل البلدان السياحية
سحر رفعت
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:26 م
أهلا بك سحر
ربما تكون تركيا واسطنبول كما تقولين
لكن لم يتاح لي زيارتها
فأنا تجولت بروحها من خلال لوحات الفنان
الدكتور فرغلي
شكرا لحضورك
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:47 ص
إسطنبول
مجرد ذكر إسمها يحضر للعقل والروح ذكريات لم نعيشها فى الواقع
فكل يوم لنا معها حلما ولكل حلم ذكرى
هنـــــا فى مصر ألآف العائلات التركيه تحمل إسم واحد ( الجندى )
عشرات الأكلات نأكلها ولا نعرف أن أصلها تركى
حتى القهوه … هل شربت معنا القهوه التركى ؟
الألفاظ التركيه مازالت تعيش داخلنا نرددها وترددنا ( شاويش )( جرايه )(مستشفى )( اجزخانه )
ألفاظ كثيره تعيش معنا
نعود إلى بوتقه الألوان وإطارات اللوحات وأجنحه المعرض الزملكاوى وموسيقى الآله الفرعونيه
ونعيش معك تجوالك وننظر بعيونك إلى مدن فرغلى عبد الحفيظ
الى مآذن القلعه وصوت الاستانه والأسره المالكه
ننظر الى الذوق الراقى فى قصورهم
والى الجمال الراقد فى عيون نسائهم
عوده الى الشوارب والطرابيش والمقاهى والمرجونه والجوزه
سأعود أستاذى لحضور ضيوف
لابد ان شاء الله ان اكمل
حاتم خليفه
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:47 ص
العزيز حاتم خليفه
وها أنت تضيف لرحلتي مع فن الدكتور فرغلي
اضافات جميلة أخرى
فتجعلنا نحلق بين الفن والمكان
فالمرحلة العثمانية تركت أثارها الكثيرة في مناحي مختلفة من الحياة
وأثارهم ما زالت ماثلة للعيان تروي الحكاية
شكرا لك من القلب
انتظرك دوما
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:08 ص
كما رايت بمقالاتك انك تحب السفر والتجوال
وتعشق الفن واللوحات الرائعة لكل فنان
تسلم اخي على الصور الرائعة التي من
خلالها نتعرف على الفن والذوق للفنان
والمشاهد لفنه
نانا
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:08 ص
نانا
وهل هناك أجمل من السفر والترحال؟
فوائده كثيرة وكبيرة
وأمنيتي أن أجول العالم كله
واسطنبول لم يتاح لي زيارتها
ولكن فرصة فنية كانت لحضور المعرض في القاهرة
والفن التشكيلي دوما يداعب الروح
بمودة
زياد
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:53 ص
كأني كنت موجودة في اسطنبول القاهرة .. في البرازيل
رائع أنت بوصفك أستاذ زياد .. كأننا نلمس تلك اللوحات المرتبة بعناية على حائط ذاك المعرض
احترامي لإحساسك و إبداعك
القدس العتيقة
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 8:55 ص
القدس العتيقة
الروح الجميلة تكون محلقة في رحاب الجمال
ومن هنا شعورك بالتواجد رغم البعاد
هو الفن يشدنا
يحلق بنا
فمرحبا بك دوما ابنتي
زياد
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 4:00 م
يسلمووو ع الصور والطرح والله يعطـيك الصحه والعافيه دمت بخير
شادي
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 4:01 م
شكرا لحضورك شادي
سعدت بوجودك
بمودة
زياد