عيد ميلاد ليلى
كتبهازياد جيوسي ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 09:14 ص
فوضى
بعدسة: زياد جيوسي

عيد ميلاد ليلى
بقلم: زياد جيّوسي
إختلف فيلم "عيد ميلاد ليلى" عن باقي الأفلام الفلسطينيّة؛ لأنّه فيلم روائيّ وليس فيلمًا وثائقيًّا، وتصويره كان في الأرض المحتلّة وفي مدينة رام الله وتوأمها البيرة بشكل كامل، وكانت كافّة الأدوار لممثّلين فلسطينيّين، وإنّ تأخّر العرض في فلسطين لأسباب عدّة أهمّها: جولة الفيلم الخارجيّة في المهرجانات السينمائيّة من جانب، والحرب المدمّرة على غزّة من جانب آخر- ممّا عطّل الكثير من الفعّاليّات الفنّيّة والثّقافيّة في أرجاء فلسطين في ظلّ شلاّل الدّم النّازف.
الفيلم تناول الحياة الفلسطينيّة في ظلّ الاحتلال وفي ظلّ الفوضى الدّاخليّة، استخدم شخصيّة "أبو ليلى" وهو قاضٍ سابق كان يعمل خارج الوطن، وعاد ليعمل في وزارة العدل في مجال تخصّصه، ولم يصدر قرار تعيينه رغم حصوله على قرار من الشّهيد ياسر عرفات الرّئيس الفلسطينيّ الأوّل، في إشارة واضحة إلى أنّ القرار من الرّئيس الشّهيد كان في أواخر فترته، ففي تلك الفترة كانت الكثير من قراراته لا تنفّذ من المسؤولين في ظلّ حصار "أبو عمّار" على يد الاحتلال الإسرائيليّ، هذا الحصار لم يتوقّف حتّى استشهاد الرّئيس بالسّمّ حسبما تشير المؤشّرات، وفي ظلّ عدم تمكّن المواطنين من مقابلة الرّئيس بسبب الحصار الاحتلاليّ وإبداء التّذمّر أو الشّكوى، فإنّ أبواب "أبو عمار" كانت مفتوحة، ممّا ترك المجال واسعًا للكثير من المسؤولين كيْ لا ينفّذوا القرارات الرّئاسيّة تحت بند أو آخر.
وكيْ يتمكّن "أبو ليلى" من تأمين لقمة العيش لزوجته وابنته ليلى، يضطرّ للعمل سائق سيّارة أجرة، تعود ملكيّتها لشقيق زوجته، وكونه رجل قانون نجده حريصًا على تطبيق القانون في مهنته الإجباريّة في ظلّ تردّي وضعه الماليّ، فهو يلتزم بالقوانين الّتي أهملها قبل معظم النّاس، مثل: عدم السّماح بالتدخين في السّيارة وإصراره على ربط حزام الأمان والسّير بسرعة قانونيّة وإعطاء الأولويّة للغير. وتروي حكاية الفيلم بتكثيف كبير يومًا من حياة "أبو ليلى" وهو يوم عيد ميلاد ليلى، وتنبّهه زوجته أن يعود باكرًا كيْ يحتفلوا به.
ليلى طفلة في السّابعة من العمر وترتدي لباس المدرسة الأخضر مع الأبيض بخطوط طوليّة، دلالة رمزيّة على أنّها طالبة في مدرسة حكوميّة، وليست من طالبات المدارس الخاصّة باهظة التّكاليف، والّتي لها أزياؤها الخاصّة ولا يتمكّن المواطن العاديّ من تسجيل أبنائه وبناته فيها. ومن هنا نلمس استخدام المخرج رشيد مشهراوي للرّمز في فيلمه هذا بشكل مكثّف وفي خدمة الهدف من الفيلم. وكلّ رمز منها يحمل دلالة معيّنة، فمن ملابس الطّفلة المدرسيّة إلى الرّجل المسنّ الّذي يركب معه ليوصله، فيعتذر له أبو ليلى لأنّه لن يوصله كلّ المشوار لأنّه مرتبط بالذّهاب إلى وزارة العدل، يستغرب المسنّ لوجود وزارة عدل، فهو لا يرى أنّ هناك عدلاً في المجتمع، فيقول: العدالة فقط في السّماء. وحين يدخل أبو ليلى وزارة العدل للمراجعة بشأن موضوعه، يجد مديرًا عامًّا جديدًا يعمل على تغيير أثاث مكتبه بالكامل، رغم أنّ المدير السّابق بدّل الأثاث منذ فترة قريبة، بينما لا يتمّ تعيين أبو ليلى قاضيًا تحت بند عدم توفّر الاعتمادات الماليّة!! في الوقت الّذي نجد اعتمادات ماليّة تصرف على الأثاث والسّفريّات والسّيّارات بدون حسبان.
وفي مشهد آخَر، نجد المخرج يشير لانحراف الجيل الجديد من الأطفال من خلال الطّفل الغارق بألعاب المعارك على الحاسوب، دون اهتمام بمصدر رزقه وهو متجر والده الّذي تركه له حتّى يعود من صلاته، إضافة إلى الإشارة لرفض المواطن الالتزام بالقانون الّذي لا يعتبره موجودًا من خلال رفض ربط حزام الأمان في السّيّارة.. ويواصل المخرج استخدام الرّمزيّة في المشاهد لتعرية الواقع المعاش، فقضية أبو ليلى خلال تسليمه للشّرطة- كمواطن صالح- جهاز خلوي لأحد الرّكّاب، يواجه بتعقيدات وتعطيل مصالح في جهاز الشّرطة. وفي صورة كاريكاتوريّة أخرى، نرى رجل الشّرطة الّذي يقود الدّرّاجة النّاريّة مستخدمًا بوق الشّرطة الخاصّ لمطاردة سيّارة أبو ليلى، وكأنّه مرتكب لمخالفة كبيرة، لنجده يقترح عليه شراء السّيّارة ليعمل عليها بعد الدّوام.
لجأ المخرج إلى تكثيف أحداث الوطن ومعاناته في مدينة واحدة مثّلت الوطن بمساحته الكبيرة، اختزلت الزّمان والمكان في يوم واحد ومدينة واحدة ومواطن واحد هو الشّاهد على الحدث. فأشار لحالة الفلتان الأمنيّ من خلال الشّخص ذي الملابس المدنيّة ولكنه يجول الشّارع بسلاحه، ممارسات الاحتلال البشعة من خلال عمليّة الاغتيالات بالطّائرات للمناضلين، الفقر في صفوف المواطن ممّا أدى إلى تسرّب الأطفال لبيعوا على الإشارات الضّوئيّة بشكل تسوّل مبطّن، استخدام السّلاح في الأعراس والمناسبات- حيث فقد السّلاح دوره المقاوم وتحوّل إلى بهرجة وزينة واحتفالات، تحوّل المواطن إلى متسوّل يصطفّ بالطّوابير للحصول على مساعدات فصائليّة، معاناة المواطن من انقطاع الكهرباء ليشتري الشّموع، انتظار تشكيل حكومة وحدة وطنيّة بدون مراهنة على نتائج تحقّق هذا الحلم.
في الوقت الّذي لجأ فيه المخرج إلى تكثيف الحدث ورمزيّته، لم يفته أن يمنح بعض المشاهد طابع الطّرافة والمرح الّذي يحمل في طيّاته فكرة موجّهة. فهناك السّيّارة الصّغيرة ذات الباب الواحد قد تحوّلت إلى سيّارة أجرة وهذا مخالف للقانون، وأبو ليلى حين تركب معه امرأة وتطلب أن يوصلها إلى المقبرة ثمّ المشفى، يقول لها: العادة المواطن يذهب للمشفى أوّلاً ومنه إلى المقبرة!! فهل أراد المخرج الإشارة إلى الوضع الصّحّيّ المتردّي في الوطن، أم أراد الإشارة إلى أنّ القهر الّذي يعاني منه المواطن يودي به إلى قصر العمر والموت؟.. وفي مشهد آخر وعلى إثر قصف الطّائرة لسيّارة المناضل، نجد عربة يجرّها حمار انقلبت وتعلّق الحمار في الهواء، فهل قصد المخرج أن يشير إلى أنّ الحمير أصبحت ترفض ممارسات الاحتلال، فكيف بالبشر؟
في المشهد قبل الأخير نرى أبو ليلى يصاب بحالة عصبيّة وهستيريةّ بسبب المعاناة وما يراه من أحداث، فيستولي على مذياع سيّارة شرطة ويبدأ بالصّراخ رافضًا سلبيّات المواطن ورافضًا ممارسات الاحتلال، حتّى يأتي سائق السّيّارة ويأخذ منه المذياع وهو يخشى تحمّل مسؤوليّة تصرّف أبو ليلى، فهل أراد المخرج الإشارة من خلال هذا المشهد إلى أنّ مقاومة الاحتلال والإخلال بالنّظام والفلتان الأمنيّ وانعدام العدالة هو دور الحكومة مباشرة وليس مسؤوليّة أيّة جهة أخرى؟ وهل خوف العسكريّ سائق السّيّارة من تحمّل مسؤوليّة ما قام به أبو ليلى هو إشارة لخوف الحكومة من تحمّل المسؤولية أمام العدو والدّول المانحة والقوى الفصائليّة المتناحرة؟
هي تساؤلات كثيرة يثيرها الفيلم ومشاهده، ومع هذا لم تكن النّهاية مفتوحة على التّشاؤم وفقدان الأمل بالمستقبل، فأبو ليلى يقرّر رفض الكثير من المسائل والعقبات ويصرّ إلى العودة لبيته للاحتفال بعيد ميلاد ابنته ليلى؛ الطّفلة الّتي تمثّل الفرح والحلم الآتي. وكأنّ المخرج أراد أن يشير لنا بأنّ المستقبل ليس بما هو موجود بمقدار ما هو في القادم من جيل جديد، سيجلب الفرح ويحقّق الحلم إن أحسن توجيهه بالشّكل الصّحيح، فيأتي جيل منتمٍ للوطن غير متسوّل وغير منحرف، يرفض الواقع المر ويعمل على تغييره.
الفيلم روائيّ وليس وثائقيًّا، وهذا يعفيه من الكثير من الملاحظات الّتي كان يمكن أن تسجّل لو كان الفيلم وثائقيًّا. لكن بالتّأكيد ورغم الجهد الكبير المبذول في الفيلم، إلاّ أنّه لا بدّ من الإشارة للفارق بين أداء الممثل القدير محمّد البكري الّذي مثّل دور أبو ليلى وبين الأداء الضّعيف لغالبيّة الممثّلين، وبالتّأكيد هذا ناتج عن حجم التّجربة. فالعديد من الممثّلين ليسوا من إطار العمل التّمثيليّ سواء بالسّينما أو حتّى المسرح. وفي الوقت نفسنه أعتقد بأنّه لولا تكثيف كمّ المشاهد الكبير في وقت جدّ محصور هو مدّة الفيلم، لكان إبداع وعطاء الفنّان محمّد البكري أقوى بكثير وأكثر عطاءً، لذا لو تمّ تقليل المشاهد لأسهم ذلك في إعطاء الفكرة قوّة أكبر وللمثلين عطاء أجمل، ولو أنّ المخرج قلّل من المشاهد الّتي أخذت طابع التّضخيم الكاريكاتوريّ للمشاهد، لكان أكثر واقعيّة بحيث تتناسب مع طبيعة الفيلم كفيلم روائيّ، وإن افتقد الفيلم الحبكة الرّوائيّة وتصاعد الحدث ليخدم عقدة روائيّة. فالفيلم اعتمد على مشاهد مكثّفة حصرها في الزّمان والمكان، وهذه الهنّات الّتي شوهدت في مشاهد الفيلم، أضعفت من قوته كفيلم روائيّ وإن لم تفقده الرّسالة والهدف.
(رام الله 25/4/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات سينمائية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:55 ص
الغالي زياد
الصورة تدل على الفوضى الموجودة في الوطن والتي أشار لها الفيلم والمقال
و لكنها تعطيني انطباع بان ما شوه وجرى عليه
التغيير لن ياتي يوما و يعود كالسابق
ففوضى المكان يمكن التغلب عليهاولكن فوضى الدمار لا أظن أنه يمكن التغلب عليها بسهولة
أتيح لي أن أحضر الفيلم وترك في داخلي انطباعاً مؤلما، وها انت بمقالتك النقدية تعطي أبعادا أخرى لهذا الفيلم.
اتمنى الافضل ومستقبل أجمل
محبتي
بركة
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:58 ص
الغالية بركة
الصورة التقطتها عدستي لتدل على حجم التخريب الذي نمارسه، فهذه الشجرة جرى قطعها وحرقها بدون أي احساس بها او احساس بالمسؤولية، ووجدت فيها خير ما يعبر عن الفكرة في الفيلم حين حضرته وكتبت عنه، واتفق معك أن حجم الدمار كبير وصعب التغلب عليه، لكن الحب يصنع المعجزات، فكيف حين يكون هذا الحب يتجسد بالوطن كأجمل أنثى؟؟
لا بد عندها من اشراقة الشمس من جديد
لك محبتي وشوقي
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 2:38 م
صديقى الراقى جدا والاديب المتميز حقا زياد
شكرا جزيلا على هذا الاسقاط الشعاعى والمعرفى الهام..
تحايا بعبق الرياحين…….
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 2:41 م
صديقي الكاتب الجميل زياد صيدم
بوركت الروح التي تحلق بها
السينما الفلسطينية بحاجة لاهتمام نقدي جاد
بعد أن أصبحت الساحة ممتلئة بالتمويل الأجنبي
الذي يشوه نضالنا الفلسطيني
من خلال فرض الشروط على نسبة عالية من الأفلام
فتحية محبة لك
زياد
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 10:39 م
مساء الخير أستاذ زياد
حملت السينما الفلسطينية و لا تزال مشعل القضية الفلسطينية بكل تعقيداتها و تؤدي دورها بكل اقتدار و ما وصول فيلم الجنة الآن لترشيحات الأوسكار إلا دليلا على ذلك. رشيد مشهراوي مخرج الفيلم لا أعرفه إلا ان اسم محمد بكري ملتصق بالذاكرة منذ فيلمه هاناك الذي أنجزه مع كوستا غافراس و عرض بالجزائر و حتى قبل ذلك بكثير.
الأسلوب الذي اتبعه المخرج في هذا الفيلم ذكرني بفيلم الراحل الرائع عاطف الطيب في فيلمه ليلة ساخنة جدا مع اختلاف الأحداث طبعا.
أثرت فضولي لرؤية الفيلم و سأبحث عنه في مكتبات الأفلام.
تحياتي لك و تقبل مروري.
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 7:58 ص
الألقة لويزة السعيد
وتحية لك من رام الله الى الجزائر الجميلة
وأشكرك على هذه المداخلة الجميلة عن السينما الفلسطينية، وبالتأكيد أن للسينما الفلسطينية دور كبير في خدمة قضيتنا الوطنية، فالسينما من أكثر الوسائل انتشارا، ورغم حصول العديد من الأفلام السينمائية على جوائز في المهرجانات، ورغم ترشح فيلم الجنة الآن للأوسكار - ولي ملاحظات قوية على الفيلم- الا أن لا أحد يمكنه دور السينما الفلسطينية، وإن كانت السينما الفلسطينية ما زالت تعاني من الاهمال الرسمي مما يجعلها ضحية لجهات التمويل في الكثير من الأحيان.
ومن هنا وجهت اهتمامي بالسينما الى السينما الفلسطينية والتركيز عليها بشكل خاص، مساهمة مني من خلال النقد بالمساهمة في تطورها والاعلام عنها
تقبلي مودتي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 7:54 ص
سلام زياد
لم اشاهد الفيلم لحد الأن
ولكن قد سمعت نفس الأنتقادات من نقاد مغاربه عندما شارك فيلمي الأخير مع فيلم رشيد
وقد زدت من تشوقي لحضور الفيلم
هل ثعلم اين وكيف ؟؟؟؟؟
شكرا
بثينه
Buthina Canaan Khoury
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22
Mobile 972 599 423 408
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 7:57 ص
صديقتي بثينة
حقيقة لم أقرأ عن الفيلم فقد حضرته وكتبت في نفس اليوم
فكان ما كتبته انطباعاتي المباشرة
وإن تأخرت بالنشر لتراكم المقالات عندي الجاهزة للنشر
إن علمت أثناء وجودي في رام الله باعادة العرض سأقوم فورا باعلامك
وحتى ذلك الحين آمل أن نلتقي فأنا في رام الله حتى نهاية الشهر
وبعدها سأسافر
تفضلي بقبول احترامي وشوقي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 7:58 ص
العزيز زياد لقد نشرنا متابعتك في مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة
بالتوفيق للجميع
في مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 7:59 ص
الأحبة
مجلة إتحاد كتاب الإنترنيت المغاربة
لكم محبتي
ومعا دوما
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:00 ص
تحية تليق
لقد تم نشر موضوعك على الرابط
http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=4548
تقبل تحياتي
الشاعر عيسى ماروك
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:02 ص
وتحية من رام الله الى حيث انتم
كل المحبة الشاعر الجميل
عيسى الماروك
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:03 ص
جميل اسم المقال
كتاباتك دائما جميلة
ولكن عندما قرأت العنوان
قلت معقول زياد بلش يكتب عن اعياد ميلاد الصبايا
وبعدين اكتشفت انها فيلم
من باب الضحك
اشتقنالك
تحياتي من عمان
سعاد
–
Suad Issawi
General Manager
Foresight Art Center
P.O.Box 940631 Amman 11194 Jordan
Tel: 009626 5560080
Fax: 009626 5560090
http://www.foresightartgallery.com
http://www.lamahourani.com
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 8:04 ص
الله يسعدك صديقتي الرائعة
سعاد
وحين اكتب عن أعياد ميلاد الصبايا
بالتأكيد سأبدأ بعيد ميلادك
فيلم جميل رغم كل الملاحظات
لكن الفن التشكيلي سرقني من عالم السينما كثيرا
فأصبحت كتاباتي عن السينما قليلة
لو عرف السينمائيون أن سبب ذلك مركز رؤى ومديرته سعاد
لما ضمنت النتائج
شكرا لك
فقد ضحكت رغم كل التعب
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:24 م
في ظل الايام التي نمر بها والازمات الداخلية اعتقد انه يوجد حاجة ماسة لتوعية ابناء هذا الشعب
ولا سيما ان فيلم”عيد ميلاد ليلى” هو فيلم يعكس الظروف الماضية منذ حصار شهيد الامة والوطن”ياسر عرفات”
وما بعد ذلك………………………..؟
مشكور استاذ زياد .
ساري نواصرة
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:25 م
واهلا بك يا ساري
الكثير من القضايا ما زالت بحاجة للبحث
والسينما الفلسطينية مهمتها أن تلامس الحقيقة
وأن تسجل عبر الأفلام كل شيء
بحيث تكون خير رسول لقضايا الوطن
دمت بود
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:25 م
اخي زياد
مهما قلنا عن احداث الضفه وغزه وما
نواجهه من مصير من الاستعمار الصهيوني
الا اننا لا زلنا نعاني من القمع والارهاب
واصبحنا لا نشعر بالسعاده رغم ابتسامتنا
الا ان وراءها دمعه الم حزن حتى نظرة الاطفال
ما عادت تلك النظره التي كنا ننظرها للحياة ونحن
اطفال اصبحت الحياة لنا معدومة من السعاده والفرح
ان كان بعيد او بحفل زفاف او غيره ولكن ده قدرنا
وعلينا ان نصبر ونتحمل حتى ننال الاستقلال
تحياتي لك استاذي على ما كتبت لنا
ريماس فؤاد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:26 م
ريماس
نحن شعب نعيش في ظل احتلال غاشم يستهدف ليس أرضنا فقط
لكنه يستهدف اقتلاعنا من الجذور
وفي نفس الوقت نعاني من صراعات قوية داخلية
هي استمرار لما عرف بالفلتان الأمني
والكثيرون يفتقدون الخلق
وهذا يستدعي أن نبذل كل جهدنا
لخلق أجيال أكثر التزاما بالوطن
والفيلم أشار لمجمل السلبيات التي يمر بها الوطن
ووضع الأمل بالجيل القادم
تقبلي مودتي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:27 م
سلام زياد
انا متاكده من كلامك ولكني دهشت من توارد افكارك مع الأخرين
ومن دقه ملاحظاتك ايضا
اراك عن قريب انشالله خلال الأسبوع القادم
شكرا وسلامات حاره
بثينه
Buthina Canaan Khoury
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22
Mobile 972 599 423 408
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:28 م
الغالية بثينة
في عملية النقد وكما تعرفي أسلوبي
أركز على الرموز المستخدمة في أي فيلم
واسقاطها على الواقع لفهمها
وهذا لمستيه في حديثي عن فيلمك
مغارة ماريا
وأما موضوعة ضعف الروائية في الفيلم
فقد كانت قد انعكست في ذهن كل من حضروا الفيلم
ويظهر أن بعض مخرجينا لم يصلوا بعد أن موضوع الفيلم الروائي
ليس لقبا فقط يطلق على اسم الفيلم
ولكنه حبكة وقصة لها أسسها
أنتظر أن نلتقي
لك تحياتي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:29 م
اخي زياد ناسف للتاخير بالرد بنتي كانت
مريضه
اهم شي تكون بالف خير اديبنا
الرائع
نحن في اسر واحتلال وربي العالم
كم يعاني الشعب الفلسطيني من الالم
ولكن الحياة بدها ان تستمر
فانت وصفت لنا صور من فلسطين
ومن المعاناه التي يعاني منها الشعب
الفلسطيني
ربي يصبر اهلنا واطفالنا
الذين لم يذوقوا طعم السعاده
تسلم اخي
وردة الياسمين
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:29 م
وردة الياسمين
بداية الف الف سلامة على ابنتك
أنا نقلت قراءة نقدية عن الفيلم
وهو عكس في مشاهده معاناة الوطن
ارضا وشعبا
اطفالا وكبارا
هذا هو الاحتلال
وليس من احتلال دون معاناة
شكرا لك حضورك الجميل
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:30 م
كل هذا امرا واقعيا انتهينا اليه ويوجد بقية في المراحل القادمة
ولكن هل للافضل ام للهاوية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي
بلسم
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:31 م
بلسم
إن رفضنا الواقع الخاطئ والمر
رفضنا الاحتلال وإفرازات الاحتلال
عندها سيكون الأفضل
احترامي
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:32 م
الاديب الجميل والاسلوب الجميل في عرض الفيلم لنا كل الشكر لحضرتك
نسرين
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:33 م
اهلا بك نسرين
شكرا لحضورك الجميل
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:35 م
رائع زياد بتحليلك الدقيق والعميق لهذا الفيلم الرائع
والذي عُرض في مهرجان دمشق السينمائي الدولي مطلع هذا العام
إنها ذات الملاحظات التي تشكلت هنا في دمشق
لكن الوضع الفلسطيني الخاص والمعقد
(لاسيما ان الفيلم صوّر بالكامل داخل الأراضي الفلسطينية)
منحه العذر لكل تلك الإشكاليات
وبالتالي اعتبر تصويراً حقيقياً لواقع المواطن الفلسطيني في الداخل المحتل، بظروف سلطته الوطنية، إضافة إلى الاحتلال.
ولا يفوتنا أمر هام أن هذا الوضع المعاشي أو العام الذي يحياه هذا المواطن متقارب إلى حدٍّ كبير مع واقع أي مواطن عربي
لأن سمة الأنظمة السياسية والاجتماعية، وحتى منظومة القيم الوظيفية أو سواها متشابهة جداً لدرجة التطابق من حيث الفساد والرشوة وما إلى ما هنالك من مظاهر تخلخل بنية المجتمع، فتبعده عن الحضارة والرقي.
لكن أعجبني تناولك لمسألة مسؤولية السلطة:
(( إلى أنّ مقاومة الاحتلال والإخلال بالنّظام والفلتان الأمنيّ وانعدام العدالة هو دور الحكومة مباشرة وليس مسؤوليّة أيّة جهة أخرى؟ وهل خوف العسكريّ سائق السّيّارة من تحمّل مسؤوليّة ما قام به أبو ليلى هو إشارة لخوف الحكومة من تحمّل المسؤولية أمام العدو والدّول المانحة والقوى الفصائليّة المتناحرة؟))
هذه هي الحقيقة المؤلمة والخزية بذات الوقت صديقي
ولم تستفيد هذه السلطة أو الحكومة من تجربة حرب غزّة أبداً
بل العكس، فقد عاد الاقتتال الداخلي بين هذه الفصائل
ليعطي لأمريكا وإسرائيل مبرراً أقوى لكل تصرفاتهما
ومخططاتهما حيّال الشعب الفلسطيني.
دمت صديقي ناقداً فنيّاً رائعاً
تخدم شعبك ومبدعيه من خلال إلقاء الضوء على ما يجري.
إيمان أحمد ونوس
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 4:41 م
الصديقة ايمان
شكرا لك هذه المداخلة القيمة على مقالي النقدي، وقد وصلتني ملاحظات أيضا أن الفيلم حين عرض بالمغرب سجلت عليه نفس الملاحظات، وقد أصبتِ حين اشرت أن المواطن العربي يعاني من كل ذلك، مع فارق أننا تحت الاحتلال وبدلا من مأسسة أسس لبناء دولة والتحرر، نتجه للفساد وللصراع الداخلي المؤلم، تاركين المجال للعدو للاستفادة من ذلك.
الفيلم اختصر الزمان والمكان والشخوص فاشار للواقع المرير، وإن كان هذا لا يعفيه من ابداء الملاحظات النقدية دون اغفال الجهد المبذول في الفيلم.
شكرا لحضورك الجميل كالعادة
تحياتي لك وللأسرة
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 6:04 م
الأخ الأديب الكاتب بعبارات الصورة . زياد جيوسي ..النبيل
تحية طيبة عطرة
اولا الصورة في الأعلى جميلة .. ويبدو لي انك التقطتها بكمرتك قبل الظهيرة وهو من الأوقات الرائعة.
وكأنه يتبين لي ان الشجرة أحرقت بعد القطع حيث توحي بصورة لحيوان أو قرد .. مجرد خيال
ثم أني في رأي اتفق مع الرجل المسن من حيث تحقيق العدالة .. وأملي ان تكون العدالة في الأرض كما في السماء .
رغم قلة الأحداث ورواية الفيلم جميلة كما أنت . ورائعة و .
لا حرمنا من متعة القراءة لما تكتب .وتنقل وفي انتظار القادم
تحياتي .
جلال عابد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 6:11 م
العزيز جلال
الصورة التقطتها لشجرة جرى قطعها وحرقها ظلما وعدوانا وتحولت الى مكان للنفايات
واسميت الصورة فوضى
فتناسبت مع الفيلم وقرائتي النقدية له
العدالة تكون في الأرض
حين التخلص من الاحتلال
وأذناب الاحتلال
بمودة
زياد
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 6:25 م
استعراض جميل
من لدن خبير
مرحى بالسفير
وكل الود
زيـاد السعـودي
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 6:29 م
العزيز زياد السعودي
لوجودك بهاء
شكرا لك من القلب
زياد
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 7:30 ص
يسعد مساك عزيزي عمو زياد
مقال عيد ميلاد ليلى الذي كنت أنتظره بفراغ الصبر مثل كل أربعاء وقمت بنشره على الفور بعد أول قراءة سريعة أو تصفح، ثم عدت وقرأته بشكل معمق أكثر وسمحت لنفسي بالضياع أو التحليق في ثناياه.. ولقد أثر فيي كثيراً فمضومنه يمسنا ويعنينا جميعاً
فأسمحلي أن أبدي إعجابي الشديد في نقدك البناء والمنطقي،، قصة الفيلم جميلة جداً وخاصة تناوله للعديد من النواحي الحساسة في واقعنا والتي لم تمثل أو تناقش قبل ذلك بصورة فنية
واعجنبتي فكرة أن الفيلم روائي وليس وثائقي وهو بذلك أستطاع التعبير أكثر عن الجوانب الإنسانية وملامح الشخصية برغم ملاحظاتك عن ضيق الوقت وتكثيف الأحداث التي بالتأكيد صحيحة ولكني لا أعلم وجهة نظرالمحرج بذلك، الإ أن كونه روائي يجعله أكثراً تأثيراً بالمشاهد… مع العلم بأني شاهدت للمشهرواي العديد من الأفلام الوثائقية سابقاً سواءاً ما أعده في غزة رفح تحديداً أو في الضفة والذي كان دائماً أحد شخوصها الأساسين
وكان يتناول دائما موضوع من معاناتنا بتصوير أدبي وتلقائي مع الإشارة إلى بعض الجوانب الأخرى
لكن هذه المرة صور لنا ما هو أعظم وأكبر بكثير بتشعبه بإشاراته لعدة جوانب مباشرة أو ضمنية
أو قد يعود ذلك لمقالك فأنا لم أشاهد الفيلم ومع ذلك شدني كثيراً… لانك قد صورت لنا في المقال الجوانب المختلفة التي تناولها الفليم وتطرقت للتناقضات ولإبعاد اكثر وأبعد بكثير من مجرد المشاهد المرئية التي قد يراها المشاهد العادي والتي أضفت بها جمالاً أدبياً ووطنياً وأنسانياً على الفيلم، من معاناة العائد، الفساد الإداري الذي يعاني منه كل المواطنين الفلسطينين، الوسائط والتجاوزات، استشهاد الحبيب الغالي مسموماً ومحاصراً وإحطاته بالقرباء الغرباء!!! الذين لم يمتثلوا لقرارته في حياته وقبل وفاته فما بالك ما إلنا إليه بعده! الله يرحمه وهو أهم حدث بالنسبة لي،،، مثالية البطل وانضباطه وكبريائه وقيمه مقارنة بفساد أفراد الأمن أو حتى الموظفين الحكوميين المدنيين، روح الطرفة والفكاهة التي يحتفظ بها المواطن الفلسطيني مع كبر معاناته والمه التي باتت سمة يتصف بها الفلسطيني، ممارسات الاحتلال والمعاناة المستمرة، والبعد الإنساني الاجتماعي بتعلقه بإسرته وإبنته ليلى واصراره على حضوره وتواجده في عيد ميلادها ، وأخيراً وليس أخراً الأمل الذي يضفي للفلم قيمة إنسانية عالية ليعطي الناس والمشاهد وخاصة المواطن الفلسطيني بُعداً وبعضاً من التحفيز للاستمرار والصبر فغداً سيكون أجمل وأكثر إشراقاً مع الأجيال القادة…. برغم عدم إقتناعي بالمستقبل الأفضل القادم أو الغد المشرق اللذان انعدمت معطاتيهما.. ولكن بالوقت ذاته لا حياة بلا أمل ولا أمل بلا حياة… ويجب أن نتمسك بالأمل حتى ولو كان مجرد حلم غير مقنع
وأنا شخصياً أصبحت بغاية الحماسة لمشاهدة الفيلم والفضل يعود لوصفك ونقدك وتناولك.. يا أروع عمو زياد ولا أدري كيف يمكنك مسعادتي بالحصول عليه
تحياتي القلبية العميقة وشكري وامتناني الأعمق
يسعدك مساك بأجمل الورود
بيان محمود
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 7:41 ص
عمو بيان الحلوة
عيد ميلاد ليلى كان فيلما أوصل الرسالة رغم كل الملاحظات النقدية
وتمكن المشهراوي فيه أن يضع أصبعه على الجرح
الجرح المؤلم في حياتنا
ولو انتبه المخرج للعديد من المسائل في الفيلم
لكان الفيلم أكثر قوة
ولكنه بكل الأحوال تمكن من ايصال الرسالة
وقد سعدت بردك وتحليلك
وهذا يؤكد عندي قدراتك الجيدة على الغوص في المواضيع
وقدرتك الجميلة على الكتابة
شكرا لك بيان
وآمل أن تنال كتاباتي دوما اعجابك
مع تقبلي أية ملاحظات
وان توفر عندي نسخة من الفيلم ذات مرة
فسأعمل على تأمينها لك فورا
محبتي عمو
زياد
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 9:12 ص
شكرا أستاذ زياد للسرد الرائع , وإن كان برؤية نقدية
فأعطى السرد مصداقيه أكثر وهذا هو سر نجاح مقالاتك
كم أتمنى أن يتم عمل أفلام عن غزة وعن كل مدن فلسطين
ومؤكد أن في كل مدينة وكل قرية وكل زقاق توجد قصص لا حصر لها
لدينا الممثلين ولدينا المخرجين ولدينا مدينة الانتاج الاعلامى
وفي سوريا أكبر مدن للتصوير الخارجى وفي تونس وفي كل بقاع
العالم العربي وأراضى تشابه وبشكل كبير ماهو في فلسطين
وحتى أدق التفاصيل , لو أن العالم العربي تبنى انتاج أفلام فلسطينية
وكل دولة عربية تنتج ولو فيلم واحد فقط , تخيلوا سيكون لدينا كل عام
مايقارب العشرين فيلم وهذا كم رهيب وبعضه ومن الممكن جدا عرضه
في أكبر مهرجانات العالم , والعالم العربي يتواجد فيه مهرجانت للسينما
فيلم عن حياة القائد الشهيد ياسر عرفات , وحياة القائد تحتاج لعشرات
الأفلام , نضال هذا الشعب بتفاصيل لا يعلمها أحد وهى كثيرة , ومجاهدين
ربما لم يمسكوا مسدس ولكنهم مناضلين في ساحات اخرى لا تقل
عن أهمية حمل السلاح والدفاع عن الأراضي المقدسة ..
أحلام كثيرة تنتابنى ولكن … ربما تتحقق يوما .
تقبل احترامى سيدى الكريم
محمود عبد العال
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:48 ص
تحياتي صديقي محمود
وحقيقة عادة حين أكتب بالنقد أحب أن اعطي صورة للمادة
فيلما كانت او نصاً
مما يتيح للقارئ أن يكون بصورة ما اتحدث عنه
جميل ما اشرت اليه
ولكن الحاصل هو العكس
فالسينما الفلسطينية متروكة للتمويل الأجنبي
والذي يضع شروطا قوية على أي عمل
ومؤسسات الوطن العربي تفكر بالربح أكثر مما تفكر بالعمل الوطني
لذا نجد غياباً شبه كامل لقضايا فلسطين
واتمنى فعلا لو أن الحس القومي لعب دوره
فالسينما سلاح ليس سهلا
تقبل محبتي
زياد
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:53 ص
ما أجمل الأمل الذى لا ينتهى من حياتنا
فهو الوحيد الذى يعطينا القوة على الأستمرار رغم كل الصعاب و العذاب الى نحياه .
تحليل رائع للفيلم و جماليات القصة
دمت بود
هدى محمد
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:58 ص
العزيزة هدى.. لولا الأمل لانتهت الحياة فهو نبراس الحياة ونورها، وحقيقة اؤمن أن الأمل والتفاؤل هو محرك الحياة الأجمل..
شكرا لحروفك الجميلة بحق عيد ميلاد ليلى
بمودة
زياد
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 10:29 ص
أخي زياد
قراءة جميلة لفيلم عيد ميلاد ليلى
اثراء من لدنك
مشكور على هذه المتابعات الرائعة
ود يليق ..
ضياء البرغوثي
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 10:31 ص
تحية وشكر أخي ضياء
متابعة السينما الفلسطينية مسألة هامة
فسلاح السينما مؤثر وهام
دمت بود
زياد
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:12 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعجبتنى طريقة السرد مصجوبة بالنقد الأدبى والفنى وبالفعل جعلتنى أتخيل فعلا مشاهد للأبو ليلي,,,,
تسلم أيدك يا أ. زياد,,
وسام
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:14 ص
شكرا يا وسام
هذا يسعدني
آمل أن اراك دوما
بمودة
زياد
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:23 ص
خبر حلو وعنجد شو مشتاهين نشوف هيك انه السينما الفلسطنيه تحتل الاضواء وتوصل ارائها عن طريق السينما على الاقل
بالتوفيق الهم وان شاء الله ينجح هالفيلم
يعطيك العافيه ياناقل الخبر
جناتو
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 11:26 ص
جناتو
شكرا لك بداية
ولطفا..
ما قرأتيه مقال نقدي وليس خبر
وكتبته أنا بقراءة نقدية بعد مشاهدة الفيلم
ولم انقل الخبر
بمودة
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:29 م
ممتاز الفيلم والاسلوب تحيتى وتقديرى اخى
سحر رفعت
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:29 م
شكرا يا سحر
ارحب بك دوما
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:30 م
اخي زياد
مرحى لك ومرحى لمخرج الفيلم الذي
صور المشهد المر تصويرا دقيقا
دمت مبدعا اخي القدير
عدنان حماد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:30 م
ويا هلا بك أخي عدنان حماد
الفيلم كان ناجحا بتصوير الواقع
رغم كثافة الفيلم التي ابعدته عن صفة الروائية قليلا
شكرا لحضورك الجميل
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:31 م
صحيح يمكن هو مقاله اما انا قريته كخبر لانه شي جديد بالسينما الفلسطنيه والهشي فرحني
تمنى لك التوفيق اخي دائما
جناتو
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 5:32 م
وأهلا بك جناتو
في مقالاتي ونصوصي
في السينما والفن
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:40 ص
للمخرج رشيد مشهراوي كل الود والتقدير
ولك الشكر على متابعتك لكل جميل وخلاّق
بكلماتك كان المشهد ابهى واجمل رغم الحزن الذي يشكل معانيه
اهلا بك في كل آن الاديب زياد جيوسي
دمت بألق
رانية ارشيد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:41 ص
وأهلا بك رانية ارشيد الشاعرة الألقة
المشهراوي بذل جهدا يستحق التقدير
والسينما الفلسطينية تطورت كثيرا
لكنها ما زال امامها درب طويل
شكرا لحضورك الجميل
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:49 ص
الأخ المكرم زياد الجيوسي ..
لا حـُرمنا من قلم ينقلنا إلى كثير أمكنة و نحن جالسون
و يعرض أمامنا ما نعجز عن حضوره
تقدّم فائدة للفكر بأسلوب جميل الإيجاز و الحروف
فيكون لنا فائدتان : غذاء عقل و إمتاع ..
بوركت .. و لك المودّة و الاحترام
بشرى بدر
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:50 ص
الأخت بشرى بدر
شكرا لك من القلب
معكم سأكون بكل ما هو مفيد
وخاصة في السينما الفلسطينية التي تحظى على اهتمام خاص مني
والفنون الأخرى
لك مودتي
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:07 ص
قصه الفيلم رائعه لانها تجسد واقع نعيشه
اما التفاصيل الاخرى ما بعرف فيها لانه ما بعرف عن الفن والتمثيل شي
واكيد من خلال مواضيعك بنتعلم شوي شوي
يعطيك العافية والصحة استاذي الغالي
صمت الوداع
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:08 ص
صمت الوداع
جميل حضورك
وإن اتيح لك متابعة السينما والفن ذات يوم
فسيكون عندك القدرة على الفهم والتحليل
وربما سنقرأ لك أيضا
اهلا بك دوما
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:04 ص
أديبنا القدير والعزيز زياد الجيوسى
كعادتك تأخذنا معك فى رحلة شيّقة مع عدستك وقلمك الوارفان
ولوحة جديدة كانت هنا مكتظّة بالإبداع والألق
ومشاهد لامست الروح بكل صدق
لأنك نقلتها لنا بمصداقية وتألق وجمال
دمت مبدعاً أديبنا الجميل
ودامت لوحاتك مغزولة بخيوطٍ من ذهب
تقبل مرورى
مع وافر تقديرى واحترامى
عبير محمد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:04 ص
الألقة عبير محمد
السينما من خلال قناعتي تحمل رسالة وهدف
وعبر متابعتي الطويلة للسينما بشكل عام والسينما الفلسطينية بشكل خاص
تأكدت قناعتي
ووجدت بالسينما سلاحاً مقاوماً هاماً لبلد تحت الاحتلال
ولذا كانت كتاباتي النقدية متخصصة بالسينما الفلسطينية
من اجل تركيز الضوء عليها
ومتابعتها ايضا
شكرا لروحك الجميلة وهي تجول في عيد ميلاد ليلى
وحروفك المرسومة باحساس كبير
بمودة
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:05 ص
تسلم اخي زياد
نحن شعب فلسطين لا نقهر
وسوف نبقى رافعين رؤوسنا عاليا
فلم وطني يصف مرارة شعبي وانت صورته لنا
باجمل مقالاتك شكرا لك اخي
نانا
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:05 ص
شكرا لحضورك نانا
السينما الفلسطينية بدأت تأخذ دورها الفعلي
سعيد بحضورك
انتظرك دوما
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:06 ص
ترسم أفلام مشهراوي صورة لحياته تحت الاحتلال الإسرائيلي في مخيم اللاجئين وهي الأماكن التي انبعثت منها الانتفاضة الفلسطينية وكذلك التي انبعث منها فكر مشهراوي السينمائي.
ومن نوعية الأفلام التي قدمها مشهراوي، الفيلم الروائي الطويل مثل “تذكرة إلى القدس” 2002، و”انتظار” 2005، والوثائقي مثل “مباشر من فلسطين”، وجميعها حازت على إشادة النقاد وحصلت على جوائز دولية.
تحياتي ..أستاذي
رضوى أحمد سماحة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:07 ص
العزيزة رضوى أحمد سماحة
جميل متابعتك للسينما الفلسطينية
وهذا ما يفرحني بالتأكيد
فالسينما الفلسطينية بعض من وسائل المقاومة
ومنذ سنوات أكتب مقالاتي النقدية عن السينما الفلسطينية حصرا
وستجدي العديد منها
ويسعدني أن أجدك دوما معي في رحاب حرفي
بمودة
زياد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:47 م
اخي زياد
تحدثت عن واقع مرير يعانيه الشعب الفلسطيني
من الكبير حتى الصغير بداخل ارضه ربما تكون فلما
من واقع الحياة نسينا طلاوة الحديث وطعم السعادة
والابتسامة حتى طفلنا اصبح همه كيف يلقي الحجاره
ويتمنى ان تتحول الى رصاصة لتصيب الغادر نسي
معنى السعادة بفقدانه اهله واحبته ما اقول لك غير
ربي يعين كل عربي محتل من قبل الاستعمار
ويفك اسر كل احبتنا تحياتي لك اديبنا
ريماس فؤاد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:47 م
الأخت ريماس
هو حقيقة الفيلم تحدث عن مشاكل الوطن المحتل
اختصر حكايات الوطن وإشكالاته
الاحتلال والفوضى
بفيلم يختصر الزمان والمكان
بفكرة ورسالة
هكذا كانت مشاهدتي للفيلم
وبغض النظر عن ملاحظات عديدة
فالفيلم حمل رسالة وأوصلها
تمنياتي كما أنت لوطن نحب
زياد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:26 م
تسلم عمو زياد على الصور
الجميلة التي نقلتها لنا من
خلال الفلم فاشياء كثيره
تغيب عنا ولا نفهمها ولكن
لا زلنا نتعلم من الحياة
ومن ظروفنا الحالية
نور الدين
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:27 م
ولدي نور الدين
يسعدني فيك هذه المتابعة لما أكتب
مما يدلل على وعي وفهم مبكر
ولا شكر على واجب
فنحن نكبر ونشيخ ونبقى نتعلم
دمت بمحبة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 12:37 م
الاستاذ القدير زياد
أحس وأنا اقرأ ما تكتبه بإطلالة جميلة لك ولما تتناوله من مواضيع وأشعر بهيبة الكلمة وجلالها وسطوتها الرائعة على نفسي كل المحبة والتقدير إيمان
إيمان عبدالوهاب حُميد
شاعرة
اليمن
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 12:41 م
الشاعرة ايمان عبد الوهاب حُميد
حقيقة حروفك الجميلة جعلت الدم يتدفق إلى وجهي
ورغم 37 من السنوات مرت منذ بدأت الحبو في عالم الكتابة
الا أني ما زلت أعتبر نفسي في البدايات فقط
شكرا لك من القلب
وباقة من ياسمين رام الله أقدمها اليك
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 4:13 م
الأخ العزيز / زياد
سلام الله عليك
في نقدك السينمائي لفيلم ” عيد ميلاد ليلى ” الكثير من النقاط الإيجابية ، أولها : رؤيتك المحايدة النابعة من دربة وخبرة فنية كبيرة ، خاصة في تقييم أداء الممثلين والإخراج ، وهذا ما جعلك تبتعد عن المديح المجاني الذي نجده في كثير من هذه الكتابات . وثانيها : تقديم طرح شامل عن مضمون الفيلم ، وعن إنجازه ومدى الابتكارية فيه ، ثالثا : أسلوبك الصحفي الموجز المعبر ، الذي يقيم التجربة الفنية بشكل شامل دون تعال على القارئ .
أشكرك أستاذي العزيز
د.مصطفى عطية جمعة
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 4:19 م
الغالي د.مصطفى عطية جمعة
عادة حين اتناول عمل فني وخاصة بالسينما اراعي عدة مسائل:
اولها أن العمل جهد انساني وبالتالي لا يمكن أن يكون متكاملا، لذا أشير لنقاط قوته وألفت النظر لنقاط الضعف ولكن بهدوء، فليس النقد أن نحمل السيوف ونعملها بجسد صاحب العمل، لذا أحاول جهدي أن أكون محايدا بغض النظر إن كانت تربطني علاقة معرفة مع المخرج أم لا
في عيد ميلاد ليلى كانت هناك بلا شك أخطاء وقد أشرت بهدوء اليها، ولعل وضع صبغة فليم روائي عليه أبعده عن الكثير من الملاحظات التي كان يمكن اضافتها لو كان الفيلم وثائقيا، لكن بدون شك أن هناك رسالة حملها الفيلم وقد عبر عنها.
دمت بمحبة
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 11:59 ص
مشكور استاذي زياد على الموضوع الرائع
تحياتي
اسد الخضوري
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:00 م
اسد الخضوري
اهلا بك دوما في محراب حرفي
شكرا لروحك الطيبة
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:01 م
لا املك سوى ان اشكرك على الموضوع
واتمني ان يزول الظلام عن بلادي وتاتي شمس الصباح من جديد فلقد اشتقنا لها
دمعة غلا
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:04 م
دمعة غلا
(اذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولا بد للقيد أن ينكسر)
فالفجر قادم
وشمس الصباح ستشرق من جديد
بود
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:05 م
(تركب معه امرأة وتطلب أن يوصلها إلى المقبرة ثمّ المشفى، يقول لها: العادة المواطن يذهب للمشفى أوّلاً ومنه إلى المقبرة!! فهل أراد المخرج الإشارة إلى الوضع الصّحّيّ المتردّي في الوطن، أم أراد الإشارة إلى أنّ القهر الّذي يعاني منه المواطن يودي به إلى قصر العمر والموت؟.. وفي مشهد آخر وعلى إثر قصف الطّائرة لسيّارة المناضل، نجد عربة يجرّها حمار انقلبت وتعلّق الحمار في الهواء، فهل قصد المخرج أن يشير إلى أنّ الحمير أصبحت ترفض ممارسات الاحتلال، فكيف بالبشر؟)
عنجد كلمات رائعه قصة الفيلم حلوه اكيد
وبتمثل كل شي بنمر فيه احنا الشعب الفلسطيني
شكرا الك أستاذ زياد الجيوسي
حنّون
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:07 م
حنّون
هي قصتنا
الرواية المأساوية التي نمر بها عبر ازمنة متعددة
صورها الفيلم
فنقل الواقع
شكرا لك من القلب
بود
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:08 م
بالفعل وصفت وصفه دقيقه للواقع يلي منعيشووو
تعبير راااائع استاذنااا
وروودي
ReRe
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:09 م
ReRe
شكرا لك
هو واقعنا بدون مناقشة
دمت بمودة
شكرا لورودك الجميلة
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:11 م
مشكور استاذي العظيم
فعلا خليتني اعيش الواقع لانه الوصف كان رائع
الملاك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:12 م
الملاك
دمت بود
هذا واقع كلنا عشناه
وما زلنا فيه
انه الاحتلال
وخفافيش الظلام
بمودة
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:13 م
واقعنا الفلسطيني مؤلم جدا
الا اننا رغم كل المعاناه والحصار الاقتصادي والسياسي
نبقى على امل المستقبل والعيش بحريه وكرامه في ارض وطننا فلسطين
مشكور استاذ زياد على القصه والرائعه
light_moon
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:14 م
light_moon
رغم الألم
فقد اعتاد شعبنا أن يزرع الحياة في ظل الدمار
فلا حياة مع اليأس
ولا يأس مع الحياة
الفجر يقترب
وموعدنا الصبح
والصبح قريب
بمودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:40 م
أؤكد أنك حاصرت الفيلم من جميع جوانبه وقد فضت بالكثير مما قد يجول في بال من شاهد الفيلم دون قدرته على التعبير في إبداء تصوه حول ما شاهد وربما قرأ
االلافت في الامر أن عديداً من النقاد يتوخون النظر فيما لا يتجاوز حدود الأنف من وجه العمل السينيمائي ويتركون أبعاداً مستقبلية قد يكون لها الأثر الكبير على الوطن والمواطن ..أخي الكريم ألاحظ أنك لم تلتفت إلى أن الفيلم وككثير من الأفلام العربية الوطنية بشكل خاص ..تناول الجانب المظلم من الوطن وصدره إلى الخارج وبدون أي مراعاة لابو ليلى وأمثاله ..لا نستطيع القول أن أبو ليلى كان وحيداً في وطنه أو يتيماً لم تنجب الأمة سواه وإلا لكانت خرافة أبتكرها الكاتب لا يمكن تصديقها ..فلتان أمني..تسول أفراد المجتمع والوقوف على أبواب المسؤولين..المسؤولين يبدلون أثاث مكاتبهم ويجدون من يمدهم مالياً لهذا الأمر بينما لا يجدون ميزانية تكفي لتعيين قاضٍ كأبو ليلى ..هنا تساؤل واضح ..ألم ينجب الوطن سوى أبو ليلى وحيد؟؟!!طبعا هذا لا يصدق..وحتى المواطن الغربي لا يصدق هذا ..لابد أنه سيتهمنا أننا نتعمد إهانة أنفسنا وتصدير قبحنا فقد استسغنا سخرية العالم منا وللأسف نحن نملك الكثيرين من أمثال أبوليلى والجوانب المضيئة في وطننا كثيرة لكن هيهات لمخرج يلتفت إليها لتصديرها ..ربما لايشتريها منه أحد لأنهم لا يريدون لنا هذا المظهر الجميل أمام باقي أمم العالم
تحياتي لقلمك الجميل استاذي
عبد السلام الكردي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 12:48 م
العزيز عبد السلام الكردي
وارد على مداخلتك الجميلة من نهايتها، بالتأكيد أن الوطن ليس ابو ليلى وحده، فأمثاله كُثر، لكن في علم السينما دوما هناك في أي فيلم شخصية رئيسة أو عدة شخصيات، وهذه تمثل حالة ولا تمثل فردا بالتأكيد، وفي فيلم عيد ميلاد ليلى كان ابو ليلى هو الشخصية الرئيسة، وحالته تمثل خالات كثيرة، وأي مشاهد سواء كان غربي أو وطني سيدرك ذلك بسهولة، واسمح لي أن أن أعارضك بفكرة أننا نتعمد اهانة انفسنا للحصول على التمويل والربح، فقضايانا الداخلية التي مثلها الفيلم ليست سرا بل هي تنتشر عبر كل الوسائل الاعلامية، فالفيلم لم ينشر غسيلنا الوسخ بمقدار ما صور حالة يعيشها المواطن وهي ليست بخفية عن وسائل الاعلام.
فهل تتصور أن الغرب يظن أن هناك شعب تحت الاحتلال ويعيش بحياة تحمل مظهر جميل؟ لا اعتقد فنحن شعب مضهد من احتلال قذر يدعمه الغرب من أجل مصالحه بشكل أو آخر.
تقبل مودتي
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:44 ص
الصورة التقطتها عدستك
لتوضح لنا بها حجم التخريب الذي يمارس هناك،
فهذه الشجرة جرى قطعها وحرقها بدون
أي احساس بها او احساس بالمسؤولية،
وأوجدت لنا فيها أفضل تعبيراتك عن الفكرة التى قام عليها الفيلم ،
سيدى الفاضل.
أن حجم الدمار كبير وصعب التغلب عليه،
لكن الحب يصنع المعجزات،
فكيف؟
حين يكون هذا الحب يتجسد بالوطـــــــــــــــــــــن
(ويتوحد)………………………..
كأجمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل أنثـــــــــــــــــــــى؟؟
لا بد عندها من اشراقــــــــــة الشمس من جديد
فمرحبــــا بالنقد البناء.
واهلا بك من جديد,
ناقد لتكشف لنا برؤيه جديده
عن السينما الفلسطينية
والتى باتت بحاجة لاهتمام نقدي جــــــــــــــــاد
بعد أن أصبحت الساحة ممتلئة بالتمويل الأجنبي
الذي يشوه النضال الفلسطيني
من خلال فرض الشروط على نسبة عالية من الأفلام
وبالتأكيدلا ننسى أن للسينما الفلسطينية دور كبير في خدمة القضيه الوطنية الفلسطينيه،
فالسينما من أكثر الوسائل انتشارا،
وإن كانت السينما الفلسطينية ما زالت تعاني من الاهمال الرسمي مما يجعلها ضحية لجهات التمويل في الكثير من الأحيان.
ومن هناأرى انك قد وجهت اهتمامك للسينما الفلسطينية والتركيز عليها بشكل خاص،
مساهمة منك من خلال النقد بالمساهمة في تطورها والاعلام عن
لكنى أعتقد الفن التشكيلي سرقك من عالم السينما كثيرا
فأصبحت كتاباتك عن السينما قليلة
وقد ارى انك تركز على الرموز المستخدمة في أي فيلم
واسقاطها على الواقع لنفهمها
سيدى واستاذى
أنت نقلت قراءة نقدية عن الفيلم
وهو أنعكاس لمشاهده معاناة الوطن
ارضا وشعبـــــــــــــــــــــــــــا
اطفالا وكبــــــــــــــــــــــــــارا
هذا هو الاحتلال
وليس من احتلال دون معاناة
أستاذى..!!
هَطَلتِ فِي وطَنٍ يُرحِبُ بِكِ
وببوحِكِ الصَادِق ,
مُعَانَقْه اوُلَى فَيْ سمِاء الطُهَرِ.
فَيْ بحُوركـَ ” سَيدِيّ !
آسَتحِمّت عَرْائس ِالبَحرّ .. بِدْلالَ.
وّرْقَصِتْ َبِينْ آمُواجكَـ .. بِغْنَجَ ”
يا مَالِكَ الحرّفَ”
أهلاً بجنُونِ الحَرف حينَ يحلِقُ بطُهر ,
كن بـ دفء ..
ziad 2010
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:52 ص
العزيز زياد
كانت العدسة ولم تزل ترافقني بجوار القلم
واعتدت أن التقط صورة أضمها للمقال
لتحمل للمشاهد بعض من الفكرة
والشجرة المحروقة والمقصوصة والتي تحولت الى فوضى
تشير للشجرة (الوطن) الممزقة من الاحتلال
والتي أحالها البعض الى فوضى
كما هو واقعنا الذي صوره الفيلم (عيد ميلاد ليلى)
فصور حجم الخراب الذي يسود
لكنه لم يفقد الأمل ابدا
كما نحن تحت الاحتلال.
السينما الفلسطينية هي مجال تخصص به
لذا لم أكتب عن أي فيلم آخر غير فلسطيني
فالسينما الفلسطينية بحاجة لاهتمام خاص
والفن التشكيلي لم يسرقني من السينما
فالعديد من الأفام كتبت عنها ولم انشرها
استعدادا لنشرها بكتاب متخصص بالسينما الفلسطينية
سيكون استكمالا لكتابي فضاءات قزح
الذي كتبت به عن العديد من الأفلام
أشكر روحك ايها العزيز التي تحلق معي
فتنثر بين طياتها جمال خاص
يثير في الروح ما يثيره الجمال
فلك المحبة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:02 م
مشكور استاذي لما قدمت
كل احترامي وتقديري لك
تحياتي لك
هـمـس الـقـلـوب
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:03 م
هـمـس الـقـلـوب
وكل المودة والاعتزاز بك وبروحك
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:53 ص
سفير رام الله المميز استاذي زياد
باهتمام اتابع ما تضيف هنا ….لك كل الشكر على مجهودك
مع باقة ورد و تقدير
فاطمة معتصم
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:55 ص
شكرا للعزيزة فاطمة معتصم
دوما أكون سعيد بحضورك الجميل
العبق بروحك
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 12:35 م
قرات بعض معظم مشاهد الفلم ومنه مقتطفات تمنيتاها لو حصلت
لا شك بان الوضع الراهن هو سبب كل تلك الماسي والفقر المتزايد
والذي جعل الكاتب بان يخرج لانعكاس الواقع
الا انني ارى بهذا الفلم الكرامه والصبر ع الجوع
والجد بالعمل لهذا الرجل القانوني الذي اصر على ان يعيش حياه كريمه
نفتخر بالاخراج والافكار الفلسطينيه التي تُجسد بعض من المواقف البطوليه والشريفه
عكس الافلام العربيه والتي لا يوجد لها اساس تعريف بين الافلام
اشكرك استاذي الكريم
المهندس
مراد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 12:37 م
اهلا بك يا مراد وبمداخلتك اللطيفة
وأتفق معك أن الفيلم عكس صورة واقعية
رغم ملاحظاتي على كثرة المشاهد
لكن بالتأكيد أن الرسالة من الفيلم لعبت دورها
وصلت لذهن المشاهد
وأثارت بذهنه التساؤلات
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 12:39 م
مشكوووور
يعطيك العافية
تحياتي
سفيرة الحب
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 12:40 م
اهلا بك سفيرة الحب
شكرا لك
كوني دوما معي
بمودة
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:26 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ زياد جيوسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر لكم على هذه القراءة الجميلة للفلم الفلسطيني عيد ميلاد ليلى
والتي سلطت الضوء على الكثير من مشاهد هذا الفلم,وتوضيح للقارئ
الكريم الكثير من أحداث هذا الفلم والأساليب الرمزية التي اعتمد عليها
المخرج فكانت سياسية أكثر منها إجتماعية حسب عنوان الفلم .
اكرر شكري لكم أخي الكريم ,دمت بحفظ الرحمن.
نافع العطيوي
كاتب : الرياض
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:30 ص
أخي نافع العطيوي
وتحية ود لكم لزيارة محراب حرفي، وفيلم عيد ميلاد ليلى هو كما أوردت في مداخلتك الجميلة، تصوير الواقع الفلسطيني والاشارة لكل المشكلات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بدءا من الاحتلال ووصولا لحالة الفوضى والصراع الداخلي.
تقبل ودي واحترامي
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:06 م
يا له من فيلم معبر وملامس لحياتنا التي نعيشها ..
اشكر كل من ساعد في اخراج هذا الفيلم
واشكر السينما الفلسطينية التي تعمل جاهدة على ملامسة الحقيقة والواقع في شتى الظروف ..
واخيراا اشكر قلمكــ الذي يبلور لها الاحداث ممزوجة باسلوب راقي وجميل ..
استاذي العزيز زياد ..
تلك الاقلام المبدعة دائما تحمل لنا رسالة نأخذ منها المعرفة ونأخذ الجديد ،،
وانا متأكدة ان قلمكـ على رأس تلك الاقلام المبدعةة ..
فقلمكــ يحمل رسالة نفخر بها ككل الاقلام المبدعة ولكن هو اولاااااا ،،
يقول :
أنا شمعة اضيئ ليل التائهين
أنا سيف مسلط على رقاب الظالمين
أنا نبتة في ارض جفت واجدبت
أنا الأمل الذي من قناته أشع في نفوس القانطين .
أنا القلم .. مهما حصل سأبقى أنا القلم … ؟!
قلم صاحبي الاستاذ زياد جيوسي ،،
فأقول انا الان هنيئا لنا على هذا القلم وادامه الله لنا ينير منتدانا في كل صباح ..
آيات
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:10 م
آيات
هو فيلم معبر عن واقع عشناه وما زلنا نعيش العديد من جوانبه
فليس من المتوقع أن نعيش بحرية وكرامة في ظل احتلال يسعى لقلعنا من الجذور
وصمود الشعب رغم كل شيء هو الأساس
في مقاومة الاحتلال وفي مقاومة التمزق الداخلي والفوضى التي لا تخدم سوى اعدائنا
وفي النهاية
أشكرك على ما تفضلت به روحك
وما أنا الا بعض من جنود وطن لا يمكننا ان نتخلى عنه ابدا
لك الاحترام
زياد
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:36 ص
يبدو جلياً ابداع المخرج في بلورة رمزيات مكثفة في الفيلم .. لتعبر عن جزء بسيط جدا من معاناة المواطن الفلسطيني في ظل غطرسة الصهاينة و سياستهم الحقيرة ضد شعبنا ..
أسأل الله لك دوام الصحة أستاذي العزيز و أنتظر المزيد من كتاباتك الشيقة
احترامي
القدس العتيقة
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:38 ص
القدس العتيقة
تمكن المخرج من استخدام الرمزية بشكل جيد
وستكون سعيدة حروفي
حين تلامسها عيناك
انتظرك دوما بفرح
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 3:14 م
السلام عليكم
قراءة سليمة وجميلة ادليت بها مشكورا
تحسين عباس
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 3:15 م
أخي تحسين عباس
حضور بهي وجميل
شكرا لك من القلب
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 3:16 م
أشكرك أخ زياد على هذا التحليل الرائع للفلم الذي شاهدته من بين السطور ..ولعل تلك الافلام ربما تكون منفذ خاص للشعب عن نفسه بنفسه فهو يري حالته وتأزمه الحاصل له من خلال عدسة المخرجين فيري الحالة الاجتماعية السيئة التى يعيشها ولكن باشخاص مختلفين ولكنها بنفس الاسلوب الحياتى المعهود الذي يعيشه الفرد الفلسطيني …هذا الفلم حقيقي مئة بالمئة وهو يعكس فعلا اليوميات الفلسينية الحادثة على ارض الواقع وان تمثلت فى شخصية واحدة او اسرة واحدة تعانى كما يعانى الشعب باسره
ولعل ما رايته هنا مع القاضي الذي يعمل سائق ( ابو ليلي ) جعلنى اتذكر جارا لنا عانى الويلات من اجل الحصول عل لقمة عيش مع انه حاصل على شهادة ماجستير فى الاقتصاد ويحوي فى جعبته الكثير الكثير من المعلومات الثقافية والاجتماعية والسياسية والدينية حتى ولكن الظروف لم تسعفه بعد ان عاد للوظن وكله امل فى العمل ولكن لا امل ولا عمل فقد اثقله كثرة البحث عن التفكير في حياته وحياة أطفاله الصغار فصرت أبحث هذا المتعلم يكون هذا حاله بعد فقدان الامل فماذا نقول فى غيره اولاده فى الشوارع وباسوء حال ومع هذا تجده يضحك لا ادرى هل هي ابتسامة حقيقة ام اتبسامة غيط من الاوضاع ام هو يضحك على نفسه فهو لا يريد سوي مقبرة يكون بجوار الموتى يحدثهم ويتحدثون اليه ويكو حاله ويتمنى لو يكون مكانهم بعد ان رأى من المحسوبيات والخروقات فى زمن السلطة ما لا يصدقه عقل واعى والحديث يطول ولا تنتهى القصة سيد زياد
اثقلت عليك وعلى ابو ليلي وجارى العزيز المثقف المتعلم
ولكن تلك هيا لحياة ولكن الخير موجود ونسعى ورائه
كن بخير وتحيياتى
محمود ناصر
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 3:25 م
أخي محمود ناصر
الفيلم صور حالة من حالات الشعب الفلسطيني، وأبو ليلى ليس أكثر من أنموذج يمثل غيره، وكما جارك هناك الكثير، والخلل ليس منذ عهد السلطة، فقبل ذلك كان الاحتلال، والمحسوبيات موجودة في ظل السلطة والأنظمة الأخرى، فالواقع العربي متشابه، والفارق بيننا وبينهم هو الاحتلال الظاهر، أما الاحتلال الباطن فهو منتشر بكثافة.
أعرف الكثيرون ممن يعانون، ولكن حقيقة اعتقد ان ابو ليلى مثل حالة ايجابية، فهو تجاوز شهادته وعمل سائقاً، وأنا شخصياً ذات يوم تجاوزت شهاداتي الثلاثة وعملت عاملا في مصنع، ولي صديق تجاوز الماجستير ويعمل في عمل مختلف.. اذا المشكلة عامة وشاملة، فلا تخطيط لاحتياجات المجتمع من نوعية الشهادات، المحسوبية والرشوة منتشرة، و… خليها عا ربك يا مواطن..فالحكاية أطول مما نعتقد جميعا..
بمودة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:01 ص
لم اشاهد الفلم ولكنني شاهدته من قلم الاستاذ زياد
اشكر كل فكرة وكل حركة وكل صورة وكل حرف يساهم ويشيد بالمقاومة والصمود
ابراهيم خليل
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:02 ص
العزيز ابراهيم خليل
وتحية اليك هناك في اليرموك الذي أشتاق
المقاومة لن تتوقف
وإن اختلفت أشكالها
فالوطن ما زال محتلاً
والسينما بعض من وسائل المقاومة
احترامي
زياد