شغف
كتبهازياد جيوسي ، في 17 حزيران 2009 الساعة: 07:20 ص
شغف
بقلم: زياد جيّوسي
هي المرّة الثّانية الّتي يتاح لي فيها التّحليق في معرض لفنان غير عربيّ؛ المرّة الأولى لفنّانة أوروبيّة في مركز خليل السّكاكيني في رام الله، الذي كان ولم يزل حاضنة الثّقافة والفنّ هناك، والثّاني في رحاب قاعة مركز رؤى في عمّان، هذا المركز الّذي أصبح لا يفارق زياراتي لعمان في رحلة التّجوال والوطن، لأكون في زيارتي الأخيرة على موعد تحليق في عالم من الفرح مع "شغف" الفنان خوزيه فنتورا.
الفنّان خوزيه يحلّق في "شغف" بتميّز وفرح، وهو معرضه الأوّل في بلد عربيّ، فالفنّان الكندي الجنسيّة السّلفادوريّ المولد والأصل والفنّ والملامح، يحلّق في فضاء رؤى عمّان، حاملاً معه ألوان الحياة والجمال، الفرح والمرح وسهر الليالي وأحلام العاشقين، يحمل لنا فرحه وأحلامه بالرّيشة واللون، ليحملنا على أجنحة من جمال وحبّ وفرح إلى عوالمه وترحاله.
خوسيه فنتورا ولد في السّلفادور وعاش بها، عمل في الرّسم بأشكاله- فهو فنّان ومحترف؛ رسم اللوحة والسّيراميك، وعمل بفنّ الزّجاج المعشّق في الكنائس أيضًا. ولعلّ عمله في دور العبادة وزجاجها لعب دورًا كبيرًا في خلق روح الفرح والحبّ والتّأمّل في فنّه، فكان ما تأمّلته من أعماله في رؤى عمّان حالة تمازج بين الرّوح والفرح والفنّ الانطباعيّ.
نحن لسنا أمام فنّان مستجدّ أو صغير في العمر، فهو يبلغ الرّابعة والخمسين عامًا؛ سنوات حياته قضاها في الفنّ ممارسة عمليّة وفنًّا يحلّق به، وتجوالاً بين الأمكنة. فعاش فترات في المكسيك وواضح تأثّره بها من خلال فنّه، حتّى وصل لكندا وعاش بها وحمل جنسيّتها، فتركت الأمكنة أثرها على روحه وانعكست على فنّه ولوحاته، وإن كان هذا بالنّسبة لي المعرض الأوّل الّذي أشاهده للفنان، إلاّ أنّي أكاد أجزم أنّ الفنان في معارضه الشّخصيّة السّابقة بعددها الإثنيّ عشر ومعارضه المشتركة الثلاثة عشر بين السّلفادور والمكسيك وفرنسا وكندا حتّى وصل إلى عمّان. إنّ الفنّان حافظ على روح الفرح في لوحاته، وكان الفرح نقطة المركز والجذب في فنّه.
في معرضه "شغف" يمكن أن نوزّع أعماله إلى ثلاثة أقسام:
القسم الثّاني: الخزفيّات المرسومة، نجد أنّ الفنّان في القطع الخزفيّة المعروضة ركّز على رسم المكان والبحر والأسماك والحيوانات، وغابت عن الخزفيات المرأة بالحضور المكثّف، واختفت الآلات الموسيقيّة تمامًا. وتغيّر نهج اللون المستخدم، فغدت الألوان الفاتحة هي المعبّرة عن الفرح، وغابت الألوان الدّاكنة عن معظم الأعمال المعروضة، فكان عمله الخزفيّ يتّسم بالبهجة بدون استخدام رموز تحمل هذا الفرح.
القسم الثّالث: وهي عدّة أعمال محدودة العدد، عبارة عن رسم لأشكال معلّقة بالخيوط ومدلاّة من الأعلى، حيث أطلقت عليها اسم اللوحات الطّائرة. وقد ركّزت هذه الأعمال على المرأة بشكل خاصّ، فنراها على شكل حوريّة بحر أو عازفة أو تحلّق وكأنّها تطير. وبينها لوحة واحدة لحيوان بألوان تثير الفرح، ويمكن من خلال النّظرة الإجماليّة بعد تأمّل الجزئيّات، أن نرى أنّ الأعمال عبارة عن لوحة واحدة تحمل البهجة والفرح بشغف روحانيّ كبير، ولعلّ ما ساهم بهذا الشّعور أنّ العرض كان على نافذة زجاجيّة كبيرة، تظهر خلفها حديقة مركز رؤى الجميلة، فأصبح المشهد الخلفي للحديقة والسّماء، وكأنّه البحر الّذي تسبح فيه هذه اللوحات.
والخلاصة أنّ الفنان باستخدامه الألوان والرّموز، كان محلّقًا بإبداع، حيث أنّ الرّوح لا يمكنها إلاّ أن تعود لتتأمّل هذه اللوحات أكثر. ويمكن أن نلمس بوضوح روح التّفاؤل والأمل في روح الفنّان، وبالوقت نفسه تأثّره بأسلوب فنّ الأيقونات، ولعلّ عمله بالكنيسة والزّجاج المعشّق فيها، لعب دورًا كبيرًا في ذلك. ولعلّ الترحال لعب دورًا آخر في انعكاس مشاهد من الرّيف في العديد من اللوحات، وظهور البحر كعامل لا يغيب عن لوحاته، وفي الآن نفسه نجد تأثّره بالرّوح الشّرقيّة من خلال رسم النّارجيلة في العديد من اللوحات. كما ولا تخفى روح الفنّان الإنسانيّة والتي نتلمّسها بقوة من خلال سعيه المتكرّر لأنسنة وجه القمر ووجوه العديد من الحيوانات والطّيور، فكان الفنان مبدعًا محلّقًا يمنح المشاهد والمشاهدة كمًّا هائلاً من الفرح ومشاعر الحبّ.
(عمّان 10/5/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في الفن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:43 ص
كأنك لاتكتب بالكلمات يازياد كأنك ترسم رائع انت والفنان
السيد حافظ
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:44 ص
السيد حافظ
انه تحليق الروح يا صديقي في عالم الفن
أشكرك من القلب
لك محبتي
زياد
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:47 ص
صدقت استاذ سيد انه رسم بالكلمات و لا يستطيع ذلك غير زياد
فهو انسان رائع و مبدع و حساس يستطيع أن يدخل بين ثنايا الألوان و الخطوط ليستخرج منها تفاصيل لا تدركها غير عين الفنان
دمت دائما مبدعا زياد
هدى محمد
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:48 ص
العزيزة هدى
هذا فوق ما استحق يا صديقتي
هي الروح حين تحلق في فضاءات الجمال
فتنعكس من خلالها بعض من هذا الجمال
أشكرك من القلب…
دمت بمحبة
زياد
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:50 ص
جيد جداً زياد لكن انتبه الرسام ناقل أفكار رسوماته بالكامل من شاغال
محبتي
أكرم
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:57 ص
شكرا صديقي أكرم
هذا سيستدعي مني البحث عن لوحات شاغال والاطلاع عليها
واتمنى لو كان عندك موقع الكتروني فيه لوحاته
أنا تعاملت مع معرض شدني بقوة
شكرا لك من القلب
زياد
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:58 ص
هناك بعض اللوحات لشاغال في معابر
ومعظمها على النت
محبتي
أكرم
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 11:59 ص
شكرا لك صديقي أكرم
سأتابع الموضوع
دمت بمحبة
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 6:21 ص
عزيزي الرائع
جدا متألق ورائع
انا شهيرة محمد من مصر وارجو لو ترسل لي ايميل او طريقة الاتصال بالفنان فرغلي عبد الحفيظ لاني صحفية وعايزة انشر عنه
ايميلي
mohamed99o99@hotmal.com
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 10:03 ص
اهلا بك يا شهيرة
شكرا لك ملاحظتك حول مقالي عن الفنان فرغلي
ولكن بكل اسف لا يوجد اميله عندي
ولكن اليك هاتف قاعة غاليري الزمالك
يمكنك من خلالها الحصول على هاتفه وعنوانه
27351240
0122241062
0127001900
info@zamalekartgallery.com,
تقبلي تحياتي
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 10:10 ص
عزيزي زياد
ابديت شغفك بما قدمه الفنان حقا انها رائعة
و ان طغت المراة في اللوحات، تبدو هي المحلقة
و التي تبعث بالامل و السلام . تم تفسيره بالريشة
جميل و مؤثر، وما زاده جمالا وصفك الرائع لها .انطقتها
بركة
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 10:17 ص
الغالية بركة
ولعل طغيان المرأة على أعمال الفنان شدني أكثر
فالمرأة تمثل عندي قدسية خاصة
فهي الحب والوطن والفكرة والأمل
ولذا كنت وما زلت ومنذ سبعينات القرن الماضي أخاطب طيفي
الذي يجسد في داخله الجمال والحب
الياسمين والأمل والحلم
شكرا لروحك التي لا تتوقف عن التحليق معي
لك محبتي
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 12:48 م
الاديب الفنان الناقد زياد …. تحية معطرة بالفن والالوان
قرات ما على من نقد بناء .. واعجابك بالفنان القدير خوزية.
ولي اضافة . أتمنى الا تزعجك ..
من حيث نظرتي ..
باختصار . وهو هنا أرى ان الفنان داخله تأثير من مواقف لايريد اظهارها قد يكون للحزن دور بسيط او كماذكرت شغفه بشيئ لأنه يحب حياة الروما نسية التي يسعى لها فهو يحيا بداخاه بحياة اخرى ويتمناها كما هي اعتقد من صفات الفنان خوزية ( افراط في الحساسية ) بداخله فهو يعيش بخيال خصب . كبير هذا بالنسبة للوحته الاولى حيث عمله الثاني يؤكد ذلك
تحياتي لك ولفنانك القدير .
جلال عابد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 12:52 م
تحية يا عزيزي جلال عابد
وبالتأكيد لا أنزعج فكل منا يستطيع أن يقرأ ما يراه في لوحات أي فنان
وعادة أنا احب أن اغوص في العمل الفني ولا ادخل بحوار مع صاحبه
فالفن التشكيلي يعطي للروح الفرصة للتحليق وقراءة ما يراه في العمل الفني
وفي نفس الوقت لدي قناعة كبيرة أن العمل الفني يعكس بعض من نفسية صاحبه في لحظة العمل به
ولذلك يمكن أن نستشف الكثير من خلال العمل عن نفسية صاحبه
فشكرا لك هذه المداخلة
اسعدني ذلك
بمودة
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:21 م
شغف
تن
شو هالاسم المشرق
سما بنته شغف
ولما شغف الجميع بها
تراجع وسماها اخت الرجال
او اخت خلف
عندما قرأت المقالة لفني شغف الدخول بلا دعوة الى معرض الفنان
بس هادا الامر كان بازمان اخرى زمن 10 /5
زياد تطعمي الناس الحجة والناس راجعة
بندور على معارضنا بوجودك او بغيابك بس من بوابتك
لا يليق العبور الى السينما
او المتحف
او المسرح
او المراسم والمحترفات
بدووونك سيدي
دير بالك على حالك وخلينا نسمع اخبارك
والله يسعدك
وبدي تلفونك هناك بركي
بنكد عليكي مرة بالعمر وبصحيك عشان اقلك صباح الخير وعمان بتسلم عليك
الله معك ويسعدك
أيمن أيمن
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:22 م
يا صديقي ايمن
تحية محبة
وأما أني أطعم الناس الحج والناس راجعين فيمكن التغلب على ذلك بسهولة
فقط اتصل أو قم بزيارة مركز رؤى وسجل هاتفك وعنوانك الالكتروني
وتكون بصورة الحدث عن أي معرض مسبقا
أما أنا فأكتب مقال نقدي وقد اتأخر بنشره
ويظهر أن صديقنا الدكتور اسامة لا يعلمك عن النشاطات
فهي تصله من مركز رؤى باستمرار
ولذا أقترح عليك أن (تدفعه حق عرب) حتى يلتزم معك
وحين أكون في عمان يا صديقي فأنت تعرف لا يفوتني معرض أو عرض مناسب
ويسعدني أن نكون معا بالتأكيد
وحين لا أكون يا صديقي فستكون فرصة لك حين نلتقي
أن تحدثني عما جرى في غيابي
وعما فاتني من جماليات
فأتنعم بوصفك الجميل
اما شغف
فقد فاتك أن تشغف بالمعرض
وبشغف أيضا
وحتى تلتقي بشغف آخر أو شغف أخرى
فلك محبتي
أما أنا فأعيش الشغف منذ الف عام مضت
وأعتقد اني أحتاج لألف عام أخرى لأعبر عن مشاعري
أما هاتفي رام الله فهو
0599205734
ويسعدني أن أسمع صوتك من مدينة الهوى
مع اشراقة الشمس وشدو فيروز
محبة لك وود
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:23 م
لقد تم نشر مقالك على الرابط
http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=4595
تقبل تحياتي
الشاعر عيسى ماروك
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 1:25 م
ولكم من رام الله المحتلة ومني
باقات ياسمين ومحبة
وتحية لأصوات الشمال
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 3:18 م
سينشر فورا
محبة
كمال العيادي - ميونخ
ayadikamal@googlemail.com
http://www.kamal-ayadi.com
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 3:26 م
صديقي كمال العيادي
ولك من رام الله محبة
وشكر
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 3:28 م
عزيزى الاديب الراقى زياد…
هذا رائع..
يستحق الجهد منك فعلا.
انت هو انت
زياد صيدم
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 3:29 م
صديقي الكاتب المبدع
زياد صيدم
وتبقى روحك معي
تحلق بكل فضاءات الجمال
شكر ومحبة
زياد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 4:19 م
تحية شكر واعتزاز لك اخي الرائع
رائع بكلماتك
وذوقك في انتقاء المواضيع
أو اهتماماتك
أشكرك كثيرا
لأنك تنقلنا من مكان لمكان
ومن كتاب لآخر
كأننا كنا فعلا نتصفح اللوحات معك
لم انظر للوحات الا بعد ان همست كلماتك في أذني فبت فبت أحس فيها وكأنها تتجول معي لتشرح لي مضمون الألوان
لا أدري ماذا أقول
ولكن،،،
انت رائع فعلا
وفقك الله
ودمت لنا بخير
اختك
الاء عليان
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 4:21 م
الاء عليان
أخجلتني بحروفك وروحك
ما أنا الا انسان يبحث في الجمال ويحلق معه
والفن التشكيلي له أثر كبير على روحي
فأحلق معه
ولوحات الفنان في معرضه تمكنت أن تشدني بقوة
فرسمت بالكلمات مشاعري
شكرا لك
دمت بمودة
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:42 ص
مشكور استاذ زياد على النص
والمعرض اكيد رح يكون جميل بسبب تواجدك فيه
لحتى تبين النا معنى كل جزء منه
ان شاء الله بتحضر معارض فنية اكثر واكثر وهون عنا بفلسطين
صمت الوداع
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:42 ص
صمت الوداع
ومعكم ابقى دوما
في عالم الفن والجمال
وحقيقة اتمنى حضور معارض في وطننا الجميل
ترتقي الى مستويات أجمل وأشمل
لك مودتي
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:43 ص
اثراء طيب من لدنك اخي زياد
اسم المعرض شغف وانا اقول
لك
انا شغف بكل ما تكتب
لك التقدير
عدنان حماد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:43 ص
أخي عدنان حماد
شكرا لك من قلبي
هو شغف بإسمه
زادني شغفا للفنون والجمال
يسعدني حضورك البهي
محبتي
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:45 ص
((الفنان يروي لنا حكاية عشق وفرح وسهر ليالي.
الفرح موجود رغم الليل وعتمته.
المرأة والقمر وآلات العزف الوترية والبحر والحيوانات والطيور
أنّ الفنّان يلجأ للمرأة كرمز للحياة والفرح، فهي عازفة للموسيقى، راقصة، حوريّة بحر، ملاك بأجنحة، متبتّلة بتصوف، عارية الجزء العلويّ بغير ابتذال، وجه قمر.
أنسنة القمر برسم وجه امرأة بداخله، وكأنّه يشير لنا بأنّ المرأة هي القمر المنير، تنير العتمة وتمنح الحياة بهجتها والفرح.
لذا أرى في رمزيّة البحر انعكاسًا لروح هادئة في داخل الفنان، تتوق للهدوء والجمال والفرح.))
رائع اليوم زياد في هذه اللوحة الآسرة
التي ارتحلت بنا من خلالها لعوالم الآسر
خوسيه فنتورا
هذا الفنان الشغوف بكل ما ذكرت
جعلتني مشغوفة بالتعرف إلى أعماله
من خلال ما وصفته لنا من هدوء روحه ونقاءها
وكأنني به إنسان رقيق الملامح
هادئ النطق والحوار
لما يعتمل بتلك الروح من رقة وشفافية
لأول مرّة في تقييمك الجميل
زياد لمعارض شتى
لأول مرة أشعر أنني بحاجة للتعرف
بضيفك لو أتيحت لي الظروف.
دمت زياد بكل هذا النقاء
وصفاء الروح والسريرة.
إيمان أحمد ونوس
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:45 ص
صديقتي ايمان ونوس
بعدما حضرت المعرض وكتبت عنه ما فاضت به روحي
تعرفت على الفنان
وجدته هادئا جميلا وروحه محلقة عاشقة
ورغم حاجز اللغة بيننا ورداءة ترجمة المترجم المتطوع
الا أني شعرت بروح محلقة تحمله
فأكدت لي أن ما قرأته في لوحاته يعبر عنه
وحقيقة بت أجد روحي تحلق كثيرا في عالم الفن التشكيلي
ولكن بالتأكيد ليس كل معرض احضره يشدني
فقد حضرت عدة معارض في نفس الفترة
ولكن شغف من شغفت به روحي
سأعمل على تزويدك بصور اللوحات او معظمها ممن رأيبتها في المعرض
بمحبة
زياد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:46 ص
العزيز زياد جيوسي.
وبدوري لك تحية على نبلك ولما تقوم به ..من
نقد ونشر .. وانا ممن يستفيدون من نقدك البناء .
وكتاباتك الواعية.
تحياتي اخي العزيز.
جلال عابد
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:46 ص
وشكر وتحية أخي جلال عابد
ويسعدني أن التقيك دوما في محراب حرفي
بمحبة
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:09 ص
مشكور استاذ زياد على الطرح الرائع
وان شاء الله يكون المعرض حلو
تقبل مروري المتواضع
DeEsO
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:09 ص
DeEsO
وأهلا بك دوما
في محراب حرفي
وفي عالم الفن
بمودة
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:10 ص
رفد جليل
شكرا اخي زياد على الاثراء
ود ممتد
سلطان الزيادنة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:10 ص
اخي سلطان الزيادنة
وحضور جميل وطيب
يزيد الجمال جمالا
ود واحترام
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:11 ص
مشكور استاذ زياد على هذا الطرح دائما في الطليعة ودائما متميز بمواضيعك ، زياراتك اطلالتك الحلوة علينا في هذا الفن
تقبل مروري ابا فلسطين
Dolce
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:11 ص
dolce
شكرا لحضورك الطيب ابنتي
ويسعدني أن أكون بينكم ومعكم
وما أنا في النهاية الا ابنا من أبناء الوطن
مودتي
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:12 ص
أهلا بك يا سفير و أنت تقتنص الجمال
رام الله و كل الكون فخور بجهودك استاذي
كل المودة و عميق التقدير
فاطمة معتصم
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:12 ص
شكرا لك من القلب العزيزة
فاطمة معتصم
فهو الجمال يشدني بقوة
والفنان خوزيه ابدع
فحملني على التحليق
بمودة
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:12 ص
رسومات جدا حيوية وتنبع منها الحياه وكانها تنطق بالامل
سلمت اناملك على الموضوع
تحياتي
بلسم
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:13 ص
بلسم
هو فنان الفرح والأمل
فكل لوحاته يوجد بها الفرح
خوزيه فنان متميز
سعدت بحضورك
بمودة
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:14 ص
مشكور أستاذ زياد جيوسي
وماشالله المعرض باي نرح يكون حلو
كل الاحترام
حنون
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:14 ص
حنون
اهلا بك ومرحبا
شكرا لك من القلب
لك المودة
زياد
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:15 ص
مشكور استاذ زياد على الطرح الرائع
ابدعت في وصف اللوحات
رسومات تعبر عن التفائل ومرح الحياه
light_moon
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:15 ص
light_moon
وحضورك الطيب يسعدني
اعلا بك في رحاب الفن والثقافة
بمودة
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:09 ص
شكرا ثم شكرا ثم شكرا
لك استاذي زياد
كم اشتاق لك واتطمئن عليك حين ارى مقالاتك كل اربعاء
وكم هذا جميل ان اراك تتابع معارض وتنقل بطريقتك هذه المعارض التي تفوتنا، لنتابعها معك
دمت بخير
وادعوك لتشريفي بزيارة معرضي الأول الذي سيتم افتتاحه يوم الثلاثاء القادم 23-6-2009 الساعة الحادية عشرة صباحاً في كلية الفنون الجميلة - جامعة النجاح الوطنية.
اسلام الأشقر
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:10 ص
تحية يا اسلام
شكرا لحضورك الجميل
ويسعدني ان اكون معكم بالفنون والثقافة
ومبروك معرضك واتمنى ان سمح الوقت ان اتمكن من الحضور
لك تحياتي
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:11 ص
اخي زياد
الفنان دوما يعيش عالم الجمال من رسوم
تتشكل بجميع الخطوط والالوان لتكون بالنهاية
اجمل صورة او لوحة يعبر بها عن واقع او
طبيعة خلابة من زهور وطيور وغيرها
ليس كل فنان يقدر ان يتقن فنه ولا كل فنان نسمية
فنان الا لو كان قادرا على ان يجعل من لوحتة ناطقة
تجعل من يراها تعجب وينبهر
لك مني كل تحية على جمال مقالاتك اخي
ريماس فؤاد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:12 ص
ريماس
شكرا لروحك الفنانة وهذه المداخلة الجميلة
وما أشرتِ له هو الفارق بين الرسام والفنان
فالرسام ينقل لنا ما يراه بالريشة
لكن عمله يفتقد الروح والهدف رغم مستوى الاتقان بالرسم
بينما الفنان يحملنا على التحليق عاليا
فنكتشف الكثير من خلال الخطوط والألوان
شكرا لك من القلب
تقبلي احترامي
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:12 ص
الجيوسي
الجمال في جبتك
كثير ود
زيـاد السعـودي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:13 ص
كما هو الجمال في روحك
العزيز زياد السعودي
فرح بلقائك
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:14 ص
تسلم استاذ زياد على الصور الفنية
التي تنقلها لنا من خلال رحلاتك للمعارض
الفن شيء جميل لانه يدل على احساس راق
سلمت يداك اخي الرائع
نانا
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:14 ص
نانا
وأهلا بك في عالم الفن والجمال
حيث تحلق الروح عاليا
بمودة
زياد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:16 ص
هناك ….عامل مشترك في هذه الاعمال وهو فعلا عامل الفرح والتفاؤل
وهذا واضح في الثلاث أقسام وأستخدام ادوات أو مدلولات الفرح والحريه مثل الطيور والزهور والوجه المبتسم
والالوان الزاهيه والموسيقى وأستخدام نفس الوجه المبتسم كدعوه للتفاؤل والحريه
شكرا ..أستاذي
تحياتي
رضوى أحمد سماحة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:17 ص
أهلا بك يا رضوى
فليس أجمل من التحليق في فضاء الفن
حيث الجمال والروعة
وفي لوحات خوزيه
كان الجمال وكان الفرح
فروحه حافلة بكل ذلك
سعدت بوجودك الجميل
بمودة
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:42 ص
بــ عيون تسابق الحرف دخلنا بـــ شغف إلى أروقه شغف
نحاول فض مقابض المعرض
لنضيف لأعيننا بسمه وفرحه من لون جميل متفائل
نعم الرسم على الزجاج والبازات صعب يأتى فى النهايه بإبداع يكاد أن ينطق
وكما قلت الرسم فى دور العباده يبعث على فرحه يرسمها أمل واثق
شكرا سيدى لإزاحتك الستار عن لوحات عشقناها قبل أن نراها
شكرا لعدستكم لأنها جعلتنا نرى
شكرا لجعلك الهمس معرضا متنوعا
حاتم خليفه
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:43 ص
أخي حاتم خليفة
هو الفن الجميل والمعبر
يحملنا على أجنحة من شوق
نجول في ثناياه بشغف
يجمل أرواحنا
فلا تحمل من حضورها الا الجمال
لك محبتي وودي
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:44 ص
الكلمات كتير حلوة وشكرا الك اخي زياد وبتوفيق انشاء الله
نهيل
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:44 ص
شكرا نهيل
سعدت بوجودك
أرحب بك دوما
زياد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:30 م
الفن ذوق واحساس وجمال
كلها تجتمع بصفات الفنان
واي فنان عليه ان يجسد
ما يراه من خلال الخط واللون
والصور الجميله التي يرسمها
وكما قالت ريماس ليس اي فنان
نور الدين
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:31 م
نعم يا نور الدين
الفنان ذوق واحساس وجمال
يحلق بنا في عالم آخر
عالم ليس أي فنان يمكنه أن ينقلنا اليه
فشكرا لك
شكرا لريماس
زياد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:54 ص
الأديب الغالى والعزيز والقدير زياد جيوسى
سيكون لى عودة لكى اقرأ بتمعّن وتركيز
فيض قلمك الذهبى الذى يمتعنا دائما بروعته ونقاءه
تقبل مرورى الأول
ولك منّى دائما كل التقدير والإحترام
عبير محمد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:56 ص
العزيزة عبير محمد
وأنتظر عودتك لمحراب نصي بشوق
فدوما لحروفك المحلقة جمال خاص
تبثه روحك وإحساسك
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:45 ص
و الذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الوجود شيئاأ جميلاً
لم تدهشني اللوحات المعروضة بقدر دهشتي لعبقرية الرؤية العميقة و قدرتك الفائقة على استنطاق الجمال الذي تحتوية اللوحات ، هنيئاً لك روحك الجميلة الناقدة والتي تزيد الاشياء الجميلة جمال على جمال
إيمان عبدالوهاب حُميد
شاعرة
اليمن
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:47 ص
الألقة إيمان عبدالوهاب حُميد
وهل مثل الجمال ما يحمل الروح ويحلق بها فيسكب بعض من الجمال فيها؟
الفن الجميل والجيد يشدني بقوة
يمسك بكلتا يداي
يدخلني إلى أعماقه
أحلق معه وبه
فشكرا لك تحليقك في محراب حرفي
بمودة واحترام
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:15 م
زياد جيوسي / بالاضافة لابداعاتك الكتابية أراك هنا تحلّق في
تحليل جميل للفنان ( خوزيه فنتورا) وما أدهشني معانقتك للعناصر
المتداخلة في اللوحات والربط بينها ، وتحليل اللون كحالة ومشاعر
وليس فقط كتلوين للطبيعة وما حولنا .
رائع أنت هنا وملفتة للنظر لوحات ( فنتورا) في عالمه السحري عن
المرأة والربط بينها وبين البحر والموسيقى ، كايقاع وكوتر حياة ..!
أشكرك على ما تأتي به الى القناديل وأتابعك
مودتي
هيام مصطفى قبلان
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:23 م
الصديقة الشاعرة هيام قبلان
الفن التشكيلي سكن روحي منذ دراستي في بغداد
وقد أشرت لذلك في همسات بغداد
وبقيت جمالية هذا الفن تسكنني
وفي تلك المرحلة مارست الرسم بالألوان الزيتية والمائية
اضافة للملصق والحبر الصيني
سنوات مارست هذا الفن وتبقى لدي بعض من لوحات عبر رحلة الشتات
ولكن كنت أجد نفسي في الغوص بالقلم في داخل هذا الفن
أكثر بكثير من الغوص به بالريشة
فتوقفت عن حمل الريشة وبقي القلم وعدسة التصوير ترافقني
احلق مع اللوحات وأجول في ثناياها وزواياها
أبحث عن الجمال وأبتعد عن الأسلوب النقدي الجاف
او حمل السيوف لتقطيع الفنان أمام أي هنّة بسيطة نجدها
فالفن جهد تنساني رائع
وكل جهد انساني يحمل أخطاء كما يحمل ابداع
شكرا لروحك وهي ترافق محراب حرفي
آمل أن نلتقي مجددا رغم تمزق الوطن
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:26 م
المبدع الجميل / زياد جيوسي
سلام الله عليك
سعيد جدا بهذا النقد التشكيلي الجميل ، الذي يغوص ويحلل مختلف الدلالات ، وهنا نجد إبداعا في تحليل الألوان وفي قراءة المشترك بين اللوحات مثل المرأة والبحر وغيره ، وهذا تحليل بديع ، رأينا فيه اللوحات مكتوبة .
أكرر شكري وتقديري
د.مصطفى عطية جمعة
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:39 م
الغالي د.مصطفى عطية جمعة
اعتز دوماً برأيك وملاحظاتك، الفن الجميل يشدني لعمق اللوحة فأحب أن أجول فيها
وأعتقد أن ابراز الجماليات ورسمها بالكلمات
افضل بكثير من أن نركز على بعض الأخطاء
أو أن نحمل سيوفنا ونبدأ بمهاجمة الفنان أو الكاتب
وهذا ما لمسته دوماً فيما أقرأ لك
وأعتقد أنها ميزة ربما نلتقي في الكثير من جوانبها
دمت بمحبة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:43 م
(خوسيه فنتورا ولد في السّلفادور وعاش بها، عمل في الرّسم بأشكاله- فهو فنّان ومحترف؛ رسم اللوحة والسّيراميك، وعمل بفنّ الزّجاج المعشّق في الكنائس أيضًا. ولعلّ عمله في دور العبادة وزجاجها لعب دورًا كبيرًا في خلق روح الفرح والحبّ والتّأمّل في فنّه، فكان ما تأمّلته من أعماله في رؤى عمّان حالة تمازج بين الرّوح والفرح والفنّ الانطباعيّ.)
جميل اخي زياد انك عرفتنا بفن هذا الفنان المتميز ولا عجب فالسلفادوريين فنانون بامتياز..
سعاد ميلي
شاعرة وفنانة تشكيلية:المغرب
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:45 م
الشاعرة والفنانة التشكيلية سعاد ميلي
شكر من القلب لك
وآمل أن يتاح لي ذات مرة أن أحضر معرضاً لك
يتيح لي فرصة التحليق معه
فبكل أسف حتى الآن لم يتاح لي حضور معرض لفنان من مغربنا الجميل
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:17 م
زياد جيوسي
شغف اللون سحرك
وشغف المطالبة بالمزيد أثارنا
لنقول لك سرد رائع في زمن تغيب فيه الألوان
دمت بود
د.حواء المهدي البدي
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:20 م
د.حواء المهدي البدي
هو الفن والجمال يسحرني
يحملني معه ويحلق بي
فأحلق في فضاءه وجماله
فشكرا لك من القلب
ومعكم ابقى في عوالم الجمال
بمودة تليق
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:44 ص
هاي الرسمات كثير برغبها وخصوصا المائيه
ان شاءالله انه بنتعلم هالموهبه
شكرا الك على الشرح الوافي استاذي زياد جيوسي
وان شاءالله بضل منور جميع المعارض
في الوطن والخارج
شويكه
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:46 ص
العزيز شويكة
وإن وجدت بذور الموهبة عندك
فيكون تعلم الأسس سهلا
الألوان المائية رقراقة وجميلة
ولكن خوزيه لم أشاهد له لوحات الا بالزيت حتى الآن
تقبل ودي
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:49 ص
مشكور استاذ زياد جيوووسي
ع الطرح الجميـــــــل
كل الاحترااااااااااااااااااااااااااام لك ودمت بخيــر
تقبل مروري …
ميرنا
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:51 ص
ميرنا
سعيد بحضورك الجميل كروحك
انتظرك دوما في رحاب حرفي
بمودة تليق
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:53 ص
ماشاء الله
بالتوفيق يارب
مشكور استاذ زياد على الطرح
تحياتي لك
أميرة
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:54 ص
اهلا بك يا أميرة
شكرا لروحك الجميلة
ومرورك الطيب
انتظرك دوما
بمودة عالية
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:08 ص
الله الله
دمت لنا مبدعا استاذ زياد
هالة
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 9:09 ص
شكرا يا هالة ومرحبا
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:37 ص
شغف اللون سحرك
وشغف المطالبة بالمزيد أثارنا
لنقول لك سرد رائع في زمن تغيب فيه الألوان
سيدى الفاضل واستاذنا
عرفناك جميلا
لأن الفن والجمال سماتك
ويفيضا عليك بسحرهما
ليحملاك معهما ويحلقا بك
فتحلق معهما في فضاءهم وجمالهم
ومن ثم
تاسرنا بعذب حرفك
لنبقى معك في عوالم الجمال
أ. زيادالجيوسى
مساحه؟ـبشفافيهـ الماء.
وعذوبهـ اختيارك .
حتماً ستذهلني .
اقف احتراماً لمخطوطات الجمال بمساحاتك.
دمتِ”
ziad 2010
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:41 ص
العزيز زياد
هو الفن الذي يحملنا بين الوانه
يفرح نفوسنا
يحلق بنا
فالابداع حالة خاصة من الجمال
تجدد الجمال في أرواحنا
تحملنا الى عالم من فضاءات قزح
فيكون الحب
العشق
سحر اللون
سحر اللوحة
شكرا لك
تحليق روحك مع روحي
زياد
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 9:04 ص
أنّ الفنّان يلجأ للمرأة كرمز للحياة والفرح، فهي عازفة للموسيقى، راقصة، حوريّة بحر، ملاك بأجنحة، متبتّلة بتصوف، عارية الجزء العلويّ بغير ابتذال، وجه قمر.
أمّا القمر فهو عامل كبير في إنارة الليالي ومنحها الجمال، فمعظم اللوحات يزيّنها القمر بأشكاله المختلفة. وإن كان التّركيز على القمر بشكل الهلال هو العامل المشترك في معظم اللوحات. وفي بعض اللوحات وهي الأقلّ كان القمر مستديرًا استدارته الكاملة، ولجأ الفنّان في بعض اللوحات إلى أنسنة القمر برسم وجه امرأة بداخله، وكأنّه يشير لنا بأنّ المرأة هي القمر المنير، تنير العتمة وتمنح الحياة بهجتها والفرح.
الأديب الجميل والعزيز زياد جيوسى
جذب انتباهى حديثك عن هذا الفنان الجميل خوزيه وجذبتنى جدا نظرته لعناصر الجمال من حوله
وايضا أسعدنى كإمرأة هذا التشبيه الجميل الذى كان يتناوله بلوحاته والهلال الذى كان يرمز به للمراة بمعظم لوحاته
فكم أقدّر اى فنان يعتز بقيمة المرأة الحقيقية وينظر لها بنظرة صائبة
ويعى جيدا مكانتها ويتوّجها بأعماقه ملكة تسكنه وترافق دربه .
اديبنا العزيز والقدير زياد
أبهرتنى ريشتك التى رسمت ملامح الجمال والألق فوق متصفحك الوردى بكل تميز ورقى.
دمت بهذا التوهج وهذه الروعة عزيزى
ودام قلمك يرفل بالإبداع
تقبل مرورى وورودى
ارق واعبق تحياتى
عبير محمد
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 9:11 ص
عبير محمد
أميرة الاحساس دوماً.. الفن من أجمل وسائل الفرح وحمل الفكرة ونقلها، وحين قراءة أية اعمال فنية سنجد في ثناياها الكثير من أفكار الفنان ونفسيته وروحه، وهذا ما أركز عليه دوماً في قراءاتي للمعارض الفنية التي أحضرها وتشدني، وفي معرض الفنان خوزيه كانت المرأة بما تمثله من ابداع وروعة وجمال هي الرمز الأساس في أعمال الفنان المبدع.
وكما انت انا، ارى في تأكيد جمالية المرأة ومفهومها الفعلي كملهم وشريان حياة مسألة هامة في أي عمل أراه، فالمرأة أكبر بكثير من كل ما ابدعنا كبشر حتى الآن، وكانت واعتقد ستبقى ابدا الملهم لكل جميل، لأن الجمال ينبعث من روحها.
تقبلي مودتي
زياد
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:14 ص
جميل هو وصفك لأعمال خوزيه .. و الأجمل هو حبك للفن الراقي ..
أستاذ زياد
احترامي لرقي حضورك و جمال حرفك
القدس العتيقة
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:16 ص
القدس العتيقة
وشكرا لروحك وهي ترافقني فضاءات الجمال
الفنان خوزيه حالة راقية من الابداع الفني
احترامي لك وحضورك الجميل
زياد