صباحكم أجمل / همسات - بغداد 1
كتبهازياد جيوسي ، في 24 حزيران 2009 الساعة: 11:22 ص
مبنى من مباني رام الله التراثية
بعدسة: زياد جيوسي

صباحكم أجمل / همسات
بغداد 1
بقلم: زياد جيوسي
يجاذبني هوى رام الله بقوة هذا الصباح، فأخرج من صومعتي رغم حرارة الجو غير المعتادة أجول في دروبها وشوارعها، في شارع النـزهة حيث الأشجار القديمة العمر التي تروي حكايات وحكايات، البنايات التي ما زالت تحافظ على إرث رام الله منذ طفولتنا ولم يلتهمها غول العمران الحديث إلا في بعض النواحي، ومن هناك إلى شارع البريد أرقب أشجاره القديمة الجميلة، تشدني قرب مدرسة رام الله للبنات شجرتان متقابلتان بلونين جميلين، أصفر غامق وأزرق نهدي جميل، تتساقط أوراقهما حول الجذوع، فأرى الشارع قد تحول إلى سجادة بديعة منقوشة، وكأن الشجرتين في كل مساء تنـزعان ملابس النهار وترتديان ملابس النوم.
منذ عودتي في بداية الشهر من عمّان الهوى وأمسيات رام الله الجميلة تشدني، فالمدينة لا تكاد تخلو كل مساء من نشاط فني أو أدبي، مما يعطي للمدينة نكهة خاصة للمهتمين والمتابعين، وتجعل الأمسيات مع النسمات الناعمة تزداد بهجة وفرح رغم عتمة الاحتلال وبشاعته، ورغم حجم المشكلات الداخلية التي تطيل في عمر الاحتلال والغلاء الفاحش الذي سيطر على الحياة وأرهق القدرات المالية للمواطنين.
تزداد رام الله جمالا يوماً بعد يوم، يزداد عشقي لها فتهمس لي: أخشى عليك من عشقي وحبي، فأبتسم وأهمس لها: لا تخشي عليّ من الحب، فهو الذي يسري في روحي وفي شرايين دمي، وقصة حبنا التي تمتد عبر عصور لا يمكنها إلا أن تستمر، فلقاؤنا بعد طول رحلة البحث والغياب أشعل الحب الذي لم يتوقف من جديد، فأصبحت رام الله في قلبي برعم ياسمين عطري جميل، لا يتوقف عن بث طيبه وجماله في روحي رغم قسوة الحب أحياناً.
منذ أن كتبت سلسلة حلقات من صباحكم أجمل عن القاهرة وزيارتي لها لم أكتب من جديد صباحات أخرى، فقد شدتني المعارض الفنية والنصوص الأدبية للكتابة عنها، إضافة لانشغالي بكتابي فضاءات قزح الذي سيصدر عن دار فضاءات في عمّان قريباً، والاستعداد لإصدار كتابي أطياف متمردة والذي يحوي بعض من نصوص باحت بها روحي عبر سنوات طويلة، ولم أنشر منها إلا القليل، فقد كنت أنتظر أن تأتي ملكة سبأ لتفتح القمقم وتنثر الأطياف في فضاء الكون، لكني في هذا الصباح الحار النسمات وشوق ينازعني بقوة بين رام الله وعمّان، تعيدني الذاكرة لفترة أوائل السبعينات من القرن الماضي ومغادرتي دمشق إلى بغداد للدراسة الجامعية، ولم يكن بتلك الفترة من خط طيران يسهل السفر، فركبت مع بعض الزملاء الذين تعرفت عليهم حافلة مغلقة اجتازت بنا البراري والصحراء في رحلة طويلة من دمشق إلى بغداد، كانت طريقاً قديمة متعبة، والرحلة طويلة جدا لشخص لم يعتد السفر الطويل، فأبعد مسافات عرفتها كانت بين دمشق وبيروت وعمّان، وهي مسافات كان يتم اجتيازها بأوقات قصيرة، أما رحلة بغداد فقد تجاوزت الثماني عشرة ساعة حتى وصلنا إلى ميدان الصالحية في بغداد، ومن هناك نقلنا سائق أجرة لفندق في ساحة الميدان قال لنا أنه مناسب لنا، وحين وصلنا الفندق كنا في غاية الإرهاق والوقت يقارب الفجر فنمنا بدون وعي حتى العصر، وحين صحوت وجدت نفسي في فندق غير مناسب إطلاقاً فقررت المغادرة إلى مكان آخر بمجرد أن أتعرف للمدينة، وحين خرجت لشرفة الفندق المطلة على الميدان، رأيت لأول مرة في حياتي قبة مسجد مغلفة ببلاط خزفي (سيراميك) بلون أزرق متدرج وأبيض، شدني جماله بقوة وبدأت أتأمل ملامح البنيان من الطوب الرملي الذي لم نعرفه من قبل، فعمّان ورام الله مدن مبنية بالحجر الجميل الأبيض.
أخذت حماماً بالماء الذي كنت قد ظننته بارداً، لكن حرارة الجو جعلته حاراً رغم أننا في تشرين، وغادرت الفندق للتعرف على المدينة التي ارتبطت بالذاكرة عبر القراءة والشعر، كنت أشعر بالجوع الشديد فدخلت في بداية شارع الرشيد إلى مطعم لأواجه مشكلة اختلاف اللهجة، فعلاقتي باللهجة العراقية لم تتجاوز سماع أغنيات ناظم الغزالي وعبد الجبار الدراجي التي كان يبثها التلفاز الأردني في فترة تأسيسه في نهاية ستينات القرن الماضي، وحين عرض النادل ما لديهم لم أفهم شيئاً، فطلبت أسماء أعجبتني بدون أن أعرف ماذا تعني، فطلبت (تكة) وطلبت (تِمن) لأفاجئ بطبق من الأرز وطبق من اللحم المشوي، فضحكت وأخرجت دفتراً صغيراً وسجلت الأسماء الجديدة حتى لا أنسى مرة أخرى، وأقع في مطب اللهجات المختلفة بين قطر عربي وآخر، وغادرت لأتجول في شارع الرشيد وأنا أشعر أني أتنسم عبق التاريخ وأتذكر محبوبة تركتها خلفي وروحها ترافقني، حتى وصلت ساحة التحرير فتجولت فيها، أذهلني نصب الحرية للفنان جواد سليم، ولعل هذه اللمحات الأولى للمدينة بين الخزف ونصب الحرية ونصب الشهداء في ساحة الطيران للفنان فائق حسن، كانت البدايات في بداية اهتمامي بالفن التشكيلي عبر السنوات اللاحقة.
عدت للفندق بعد جولة طويلة في مدينة ترسخت في الذاكرة عبر القراءة والدراسة، مدينة شعرت بها تسكن الروح من البدايات فصرت أخاطبها بلقب معشوقتي العربية السمراء، استعد لبرنامج اليوم التالي من تسجيل في الجامعة وترتيب مسائل الإقامة والسكن، التعرف على شعب طيب ورائع ومدينة عظيمة، سيكون لها في حديث الذاكرة الكثير في المستقبل.
أعود لصومعتي أحتسي القهوة مع طيفي الذي لا يفارقني، أرسم الأمل والفرح في نفسي، مع فنجان القهوة وصحف الصباح وفيروز تشدو: (كنا نتلاقى من عشية ونقعد على الجسر العتيق، وتنـزل على السهل الضباب، تمحي الندى وتمحي الطريق، ما حد يعدي بمطرحنا، غير السما وورق تشرين، ويقلي بحبك ويهرب فينا الغيم الحزين، يا سنين إلي راح ترجعيلي، ارجعيلي شي مرة ارجعيلي، وانسيني عا باب الطفولة، تا أركض بشمس الطرقات، ورديني ضحكاتي إلي راحوا، يلي بعدها بزوايا الساحات).
صباحكم أجمل.
(رام الله 24/6/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة مقالات صباحكم أجمل | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 1:42 م
عزيز زياد
أعادني هذا المقال إلى منتصف الثمانينات من القرن المنصرم، عندما تأبطت دوسيه بلاستيكية لحفظ الوثائق المدرسية(شهادة التوجيهي وغيرها)مغادرا عمان الحبيبة نحو بغداد التاريخ،كي أقدم طلب الالتحاق بجامعة بغداد… للدراسة الجامعية…
احسست اول الأمر بانني لن أصل فقد كانت اطول رحلة في تاريخ حياتي، لم أكن أتخيل أن للصحراء ذلك الإمتداد اللامنتهي وان للمرء قدرة عجيبة تصل إلى حد المعجزة في التغلب عليها بحيث يمكنه الوصول إلى شيء ما يسكن خلفها… على برها الآخر بسلام… المهم وصلنا بغداد بعد يوم ونيف او اقل …
ولم أكن قد وطأتها في يوم من الأيام… كنتُ تائهاً تماماً الناس يتحركون في كل الإتجاهات الشوارع مزدحمة بالباصات والمارة، كان الوقت عصراً… دلني بعضهم على شارع المطابع هكذا عرفته بهذا الأسم… على فندق معدم بقيت فيه لليلة واحدة وفي الصباح قصدتُ الوزيرية،لكن صدقني يا زياد لازلت حتى هذه الساعة استعيد وقائع ذلك الأسبوع بدقة متناهية وحتى انني أستعيدها وقائعا مغلفة بروائح المكان وعبقه التاريخي، وبذات الإحساس الذي تعلق بي كوشم، أذكر دجلة وقوارب البلم أسوار البيوت الراقية تنحسر عن أشجار النخيل في الوزيرية، ذلك الحديث الذي دار بيني وبين أحد الأخوة العراقيين وهو يدلني على كلية الآداب والذي كان أشبه بحديث طرشان حتى تبين جنسيتي فتحدث بلغتي ففهمت عليه، الطفل العراقي الذي جالسته على بوابة الكلية والذي كان يبيع زجاجات الكوكاكولا في قدر مثلج عندما كنت أبحث عن احد من الأردن كي أستفسر منه عن بعض الأمور، فسألته إن كان يعرف احداً فهز رأسه بالنفي ولكنه قال لا عليك إنتظر قليلا ولم أدر لم كان يسأل المارة كلهم إلى كلية الآداب عن الوقت : كم الساعة يا معود؟؟؟
حتى صاح بي بلهجته أن إلحق بذلك الشاب فهو أردني …
لن انسى ذلك الصبي وذكاؤه الفطري…
وتلك المواقف المحرجة في محل التصوير للصور الشخصية عندما قلت للمصور - وهو عراقي - أريد الصور بعد ساعة لإرفاقها بطلب الإلتحاق بالجامعة… فقال : تدلل عيوني…( تدلل من دلال) فغضبت منه وقلت له: لماذا هلى تراني اتدلل عليك ؟؟ إن لم تقدر فخبرني سأجد مصورا آخراً… فبدت عليه الغرابة الشديدة نظر لمن حوله وقال مرة أخرى تدلل … والله تدلل أقل من ساعة… ولما هممت بالخروج وانا أزبد واربد… قال له البعض يا معود هذا اردني… فصاح الرجل آه يا أخي أقصد : تكرم عيونك تكرم تكرم…
أذكر الحارات القديمة على تخوم دجلة ولا أعرف إسماً لها… أذكر المساجد والقباب… تذكرت ألف ليلة وليلة وحكايا السندباد… والرشيد وهو يستمع لجعفر البرمكي عندما كان وزيره وهو يحاول ان يسري عنه…
شعرت بالتاريخ كما تخيلته تماما هناك… وقفلت عائدا إلى عمان … ولم تطأ قدمي تلك الديار حتى يومنا هذا…
تحياتي لك
وشكرا على قراءة قصتي ” منزل الأقنان”
وأنا بانتظار كتابيك
على أحر من جمر الغضى
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:56 م
صديقي ناصر ريماوي
هي بغداد التي عشت فيها ردحا من الزمان
وكل ذكرياتك التي تحدثت عنها عشتها وخاصة مع اختلاف اللهجة التي سببت الكثير من المقالب ربما آتي على ذكرها في حلقات قادمة
طبعا بغداد بفترتنا تختلف عن بغداد أواسط الثمنينات
فأنا عدت لبغداد مرة أخرى في عام 1985 لأجد حجم التغير الكبير وبقيت على تواصل معها حتى آخر زيارة في عام 1995
وحقيقة تركت بغداد على روحي الكثير من السمات وما زلت أحن اليها
آمل في أسدد لبغداد بعض من دينها
لا شكر على واجب تجاه الابداع يا صديقي
بمحبة
زياد
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:28 م
عزيزي زياد
و هل هناك اجمل من ان نعيش مع ذكريات
طفولتنا و شبابنا؟
اياما نتمى لو تعود
لو عادت يوما
لطلبت منها ان ترسل كل يوم مرسال في
كل بقاع الارض تبحث عن ذكريات تاهت
ولم اجدها
سلمت يداك على هذا الصباح
الذي جمل صباحي رغم ضغط العمل الكبير
بركة
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:31 م
الغالية بركة
ما مضى وإن كان أصبح في ذاكرة الماضي
الا أنه لا يفارقنا
وأنا كما أنت أحن للطفولة وذكريات الشباب
ومن هنا كانت سلسلة صباحكم أجمل
التي مازجت الذات مع الوطن
المكان مع الزمان
الحبيب بين ثنايا الحروف
فتلك الأيام من أجمل الأيام
وما نتمناه لم يأتي بعد
سعدت أن يكون هذا الصباح قد بث الفرح في روحك
أعادك للذكريات
فأتمنى لك دوماً أن تعيشي الفرح
أن تذكريه
لك احترامي
بمحبة
زياد
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:33 م
يسعد مساك عمو زياد الغالي
أشكرك جزيل وعميق الشكر على هذه الكتابة الجميلة والرائعة والتي لم أرد أو أرغب لقراءتي بهذا الجزء الأول أن تنتهي بهذه السرعة من شدة تمتعي بها
وكلي شوقٌ للمزيد وللأجزاء الأخرى القادمة انشالله… أرجو عدم تأخرك في التوقيت كثيراً
عن ذلك الذي عودتنا عليه فلقد انتابني شديد القلق وبعض الذهول والدهشة
وألف الحمدلله أنك بخير وعلى خير ما يرام… آمل ذلك طبعاً
تحياتي ويسعد مساك
بيان محمود
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:40 م
يسعدك ويسعد مساك عمو بيان الحلوة والأمورة
تأخرت اليوم في نشر مقال الأربعاء لعدة أسباب
اولها ورغم أن عندي عدة مقالات نقدية جاهزة
الا أن روحي بعد أن تجولت في رام الله شعرت بالحنين لكتابة الصباحات
فكل شيء في رام الله يرتبط بالماضي والحاضر
فبدأت أكتب ولكن ارتفاع الحرارة الغير طبيعي اليوم
سبب انقطاع التيار الكهربائي عدة مرات
ربما لسبب زيادة الأحمال
مما أدى لتأخري بالكتابة والنشر عن العادة
فآمل أن لا تقلقي يا بيون الغالية
ومن قلبي أشكرك على ما خطته روحك عن همسات اليوم
فبغداد تسكنني وللحديث شجون عنها
معكم سأكون دوما
اجمل التحيات مني لأزهارك الحلوة
وماما وكنان
بمحبة
زياد
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:14 م
كنت أنتظر أن تأتي ملكة سبأ لتفتح القمقم وتنثر الأطياف في فضاء الكون، لكني في
هذا الصباح الحار النسمات وشوق ينازعني بقوة بين رام الله وعمّان،
هل اتتك ملكة سبأ؟؟
ثريا
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:15 م
ثريا
هل أتتك ملكة سبأ؟
سؤال غريب
فلكل كاتب رمزيته
وملكة سبأ بعض من رمزية الكاتب
ويمكن للقارئ أن يستنتج مايراه من خلالها
لك احترامي
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 7:07 ص
صباحك ورد أستاذ زياد
ربما من أجمل ما نقرأ عن الترابط العشقي للمكان
هذا الترابط بين معشوقاتك العربيات الكثر فعمان
وبغداد ورام الله …معشوقات تم جمعهن هنا بقلب واحد
أحسد كل من وطئت قدمه تراب فلسطين تلك البقعة الأطهر
والأجمل ….نتنفس عمان وتنبض بالقلوب نبضات مزدوجة
تتنازع الروح أين نحن من عشيقتنا الأولى …
لا تحتاج لشهادتنا على روعة إبحارك بقدر ما نحتاج
لهذه المتعة بمتابعة قلمك الرائع
صباحك فلسطين …ورائحة القهوة الصباحية في عمان
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:32 ص
صباحك أجمل يا رائدة
صباح معبق بياسمين رام الله رغم الحر الغير معتاد فيها هذه الأيام.
المكان ارتبط بذاكرتي بشكل كبير منذ الطفولة
وفي صباحكم أجمل عبر السنوات الماضية أشرت للمكان كثيرا
ومدى ارتباطي فيه
بدء من مدينة الكرك وصعودا لعمان فالقدس فرام الله ودمشق وبغداد وفي الآونة الأخيرة القاهرةالتي زرتها ممنذ شهور.
أشتاق للمعشوقات الجميلات
أحن لاحتساء القهوة في روابي عمان
والتي سأكون بها في مطلع تموز ان شاء الله
لزواج ابني اولا
وحفل نوقيع كتابي فضاءات قزح ثانيا
ولكن رام الله تبقى رمزا لوطن اغتصب بقسوة
يحلم بصباح أجمل
لك التحية
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:35 ص
كل التحية لك ايها الاخ العزيز على ما تنتج وتنشر .
اصدق الامنيات
الكاتب الاعلامي: مرعي حيادريسخنين الجليل.
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:36 ص
الغالي مرعي حيادري
الشكر لك والمحبة
وباقات من ياسمين رام الله
بمحبة
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:37 ص
زياد يا زياد ….
كُنت قد قرأت عن رام الله و الصنوبر و منحدرات التلال المتمايلة والخضرة التي
تتكلم عشرين لغة عن الجمال …
و أنت هُنا أخذتنا معك والله دون أن تدري
تجولت و استمتعت و ليتك تعود بالكثير من الذكريات
عندما كنت بدمشق….
مودة و تقدير و احترام…
دنيا العطار
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:38 ص
دنيا العطار
رام الله تسكن الروح وثنايا القلب من الطفولة
عشت فيها طفولتي وغادرتها قسرا في حرب حزيران
وعدت اليها بعد غياب ثلاثون عاما
كتبت الكثير عنها
وأما ذكريات دمشق فقد كتبت عنها الكثير
فسلسلة الصباحات تجاوزت المائتي نص من بداياتها
وكتبت عن دمشق بعد أن عدت لزيارتها بعد غياب ثلاثة وثلاثون عام
ومعظم ما كتبت منشور في مدونتي
شكرا لك
بمودة
زياد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:01 ص
Dear Ziad,
This is so beutiful, I mean the picture is a piece of art.
One question though, what has Baghdad to do with this.
I am an Iraqi writer and journalist, this is my website:
http://www.tahtanasbalsukhriya.com/
all best
Mayada Al Askari
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:07 ص
الزميلة ميادة العسكري
تحية طيبة
سعدت بداية بمتابعة موقعك والمقالات الساخرة
فالأدب الساخر في المقال ليس من السهولة كتابته
اما حول الصورة
فهوايتي التصوير وقد اقمت في عمان بالصيف الماضي
معرضا بعنوان صباحكم أجمل/ رام الله
ضم مجموعة من صور رام الله وخاصة التراثية
لم أفهم هل قصدتي بسؤالك ماذا تفعل بغدا ايضا
هل حول التراث أم شيء آخر
فإن كان المباني التراثية فهي كثيرة في بغداد ويجب صيانتها
المحافظة عليها
فالمباني التراثية هي ذاكرة المكان
تقبلي احترامي
زياد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:44 م
أجمل صباح لرام الله و عاشق رام الله
شيئ جميل جدا أن يكون الوطن معشوق داخل الوجدان يتغلل فى روحنا و يسرى فينا مسرى الدم بالوريد
ذكريات الوطن دائما محفورة بداخلنا كالنقش على الجدران
لا تفارقنا أبدا و دائما الحنين إليها بالقلوب
دمت و دام صباحك دائما أجمل
هدى محمد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:44 م
الغالية هدى
وليكن دوما صباحك أجمل
ليس كالوطن من مكان، ووطني يمتد الى أرض كل العرب، فأهمس لبغداد كما همست لدمشق وعمان، وكما كانت القاهرة في وجداني أيضا.. أما رام الله فقد كانت وستبقى.. الحبيبة والمعشوقة
بشوق وتحيات من خلالك للقاهرة المدينة الحلم
بمودة
زياد
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:45 م
لرام الله عشق خاص في كتابات زياد جيوسي
وكيف لا وهي التي شهدت صباحاته وحروفه ووفاءه
جميل هذا الربط بين عمان ورام الله من خلال الرابط المشترك بينهما وبالتأكيد هناك روابط أخرى لم تذكرها
ربما هناك خطأ مطبعي أستاذ زياد
“أخذت حماماً بالماء الذي كنت قد ظننته بارداً، لكن حرارة الجو جعلته حاراً رغم أننا في تشرين، ”
شكراً لك ولحرفك الوفي
أماني محمد ناصر
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 3:46 م
العزيزة أماني
شكرا لروحك الجميلة والطيبة
ورام الله تبقى وستبقى ياسمينة في القلب
وأما حول الروابط التي لم تذكر فقد ذكرت في حلقات سابقة
فأنا غادرت من دمشق الى بغداد
وكنت قد تحدثت عن فترة اقامتي بدمشق حتى غادرت الى بغدا
أما ما ظننتيه خطأ طباعي حين قلت أننا في تشرين
فأنا أتحدث عن فترة وصولي الى بغداد وليس عن الان
فقد كنا في تشرين
وأخذت حمامي حين صحوت من النوم بعد تعب السفر في الفندق الذي نزلت فيه
تقبلي مودتي
زياد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:12 م
جميل موضوعك شيّق معبر يا صديقي البهي المبدع زياد الجيوسي , أنت تجعل الكلمات حمامات مرفرفة في سماء لغة عذبة صافية , محبتي كلها واعتزازي
منذر عبد الحر
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:13 م
الصديق الشاعر منذر عبد الحر
سعيد أن التقيك عبر همسات تعيد للذاكرة ذكريات بغداد التي لا تنسى، فلبغداد شلال من الجمال في الذاكرة بدأ في الانهمار.. منذ يومين كنا بتذكرك أنا وصديقك الشاعر أحمد يعقوب..
محبتي
زياد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:14 م
صباحك جميل عمو زياد
رحلاتك الشيقه بكل ارجاء الوطن العربي
تخلينا نسافر معك بكل مكان ونحلم اننا
نحن المسافرون في بقاع الارض
تسلم على كل ما ترويه لنا من مقالاتك عمو الغالي
نور الدين
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:15 م
ولدي نور الدين
وإن شاء الله تكبر وتنهي دراستك
وتكمل جامعتك وتستغل ذلك في التجوال
ونقرأ لك عندها بعض من ذاكرتك
دمت بمحبة
تحياتي للأسرة الجميلة
بمحبة
زياد
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:17 م
جميل أن تشاركنا لحظات وجدانية مفعمة بكل هذا التوحد في الأماكن والشخوص والذكريات. هذا النص مقتطف من سيرة ذاتية تأملية ، يداعبنا بين حين وآخر بصورة بلاغية متقنة أو تفصيلة حياتية تتبدى في بساطة رجال الحارة العابرين. أخي الكريم. نتمنى ان نرى جديدك دائما. تحيتي وتقديري
أحمد طايل
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:18 م
أخي أحمد طايل
هي لمحات من الذاكرة اعتدت كتابتها منذ سنوات طويلة، تمازج ما بين الذات والوطن، رحلة الشتات والغياب القسري عن وطن طردنا منه اثر هزيمة حزيران، بقي حلم يرافقني حتى عدت لرام الله، ربما بعض الحلقات من هذه الصباحات جاءت متسلسلة، بعضها جاءت منفردة، لكنها في مجموعها بعض من الذاكرة الفردية التي تشكل بعضاً من الذاكرة الجمعية، وهي ذاكرة شعب عصي على الشطب، فشكرا من القلب اهتمامك الجميل.
زياد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:14 ص
جميلة هذه الرحلة بين ثنايا رام الله وبغداد.. وعلى أغصان الشجر وقد البسته ثوب الصباح تارة وثوب النوم تارة أخرى ..لملمت جماليات المكان ودونتها في سطورك هنا ..بمهارة الفنان البسيط الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأتى بها طائعة لتقطن بين ثنايا الحرف هنا ..فكان ما كان من صباح لا يشبهه صباح
تقبل مني فائق الاحترام والتقدير
عبد السلام الكردي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:15 ص
أخي عبد السلام الكردي
وليكن صباحك أجمل
ذاكرة المكان تشدني بقوة
المدن الجميلة لا تفارقني
رغم الاحتلال وبشاعته نبقى نحلم باللقاء
بالصباح الأجمل
بمودة ومحبة
زياد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:16 ص
صديقي
http://alwasattoday.com/?option=com_content&view=article&id=205:-1-&catid=35:2009-06-08-19-06-14&fontstyle=f-larger
تحياتي
جميل
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:17 ص
عزيزي جميل حامد
شكر وتحية لك وللوسط
بمودة
زياد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:18 ص
السلام عليكم
شكرا على الاجابة
قصدي التالي
صباحكم أجمل / همسات بغداد 1 بقلم: زياد جيوسي
لم افهم لم اسميت القطعة همسات بغداد 1
وكان هذا هو سؤالي
احترامي وتقديري
ميادةالعسكري
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:22 ص
ميادة
ليكن صباحك أجمل
ورقيقة جميلة تسكن القلب والذاكرة اسمها بغداد
هل يمكن أن يكون حديثها الا همساً؟
أشعر بها تهمس في أذني
وهذه الهمسات ستأتي ضمن سلسلة حلقات
احترام ومودة
زياد
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:45 ص
جولة في الذاكرة ما بين الحاضر والماضي ،
حافلة بالمشاهد المصوّرة حرفيا
وكأنها من ذاكرة القارئ .
الفاضل زيــاد …
جيد هو الاحتفاظ بـ شيئ ينعش الروح بعبق الزمن الجميل .
دمتَ لمن تحب
روميه
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:49 ص
الفاضلة روميه فهد
هي بعض من ذاكرة فردية
كتبتها عبر سنوات في حلقات تجاوزت المائتي حلقة
تحدثت عن الوطن والمنافي والشتات
المدن التي سكنت القلب
ورغم تقدمي بالعمر الا أن ذاكرتي والحمد لله ما زالت تحافظ على توقدها
فكتبت من ذاكرة الطفل ذو السنوات الثلاث
وما زلت أواصل
شكرا لك حضورك الجميل والبهي
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:33 ص
جميل هو التأمل فيما يحيطنا أمام مغامرات لا تنتهي
إلا بذكريات على مساحة بيضاء
ربما تكون لحظة جميلة نحاول استعادتها يوماً ما حين كتبناها
وتجولنا ميداينها وازقتها إنها ذاكرة المدن
…………..
أخي الكريم الكاتب زياد الجيوسي
لا زلت من المتابعين لقرائتك المميزة
في وصف كل ما يجول وما لم ياتي دوره بعد
تقبل مروري
تحياتي
عبير هاشم
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:38 ص
الأخت عبير هاشم
نعم هي ذاكرة المكان مدينة وغير مدينة
انها مسيرة الحياة وحكاية الشتات والابعاد والوأد
استعادة تلافيف الذاكرة والحلم بالصباح الأجمل
الذي قضيت حياتي أعمل من أجله
أحلم به
ورغم اربعة وخمسون عاما على الكاهل
ما زال الحلم مستمرا
أشكر لك حضورك الجميل
بهاء روحك وهي تشاركني المسيرة
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:39 ص
أسجل مروري على نصك الفياض أستاذي الكريم
دقيقة وحميمة هذه التفاصيل التي تحيطنا بها علما وشعورا ووجدانا
تحيتي وتقديري لك
حلا حسن
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 7:40 ص
الأخت حلا حسن
شكرا لمرورك الجميل
هي تفاصيلينا الصغيرة
تقفز من تلافيف الذاكرة
تروي بعض من حكاية
بمودة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:12 ص
عزيزي الحبيب زياد الجيوسي
تحية محبة وامتنان
مقالتك عن بغداد هيجت شجوني
سعد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:14 ص
صديقي سعد
ربما نعود ذات يوم لبغداد معا
فنستعيد الذاكرة
بمحبة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:46 ص
أولا مساك أجمل
وروحك أجمل
وذكرياتك التي تنقلنا بين البلدان أجمل وأجمل
بتنا نعشق رام الله،، وبعد ان قرأت مقالك تجولت بالقرب من مدرسة بنات رام الله لأرى الطريق في عينيك،، ألم أقل لك مسبقا أنك بكلماتك تضفي للمكان جمالا أكثر وحبا أعظم في قلوبنا…
سعيدة جدا وانت تخبرنا ان هناك كتابين سيصدران قريبا لك،، وفعلا ننتظر بصمت وصبر يرافقه أمل,, لنعيش في عشق كلماتك وجمال وصفك وحديثك
بوركت يداك
دمت بخير أخي
ومن نجاح الى تميز ان شاء الله
الاء عليان
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:47 ص
اهلا بك الاء
بداية شكرا على حروفك الجميلة وتجوالك في محراب نصي
وسعيد أنك ذهبت لزيارة الشجر الجميل
بالمناسبة أحتفظ بصور لجماله
وشكرا على مباركتك على الكتب والكتابين جزء من مجموعة من الكتب ستضم نتاجي
المنشور منه والمحفوظ
وسأعلن عنها حين صدورها
تقبلي مودتي
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:12 م
ياه كم أسعدتني هذه المقالة يا أخي الحبيب زياد.
ماجدولين تم عقد قرانها قبل أسابيع لفتى كردي من كركوك.
أنا في طريقي مهاجرا ً بصفة وقتية أعود بعدها الى العراق
المخلص
د. سعد الصالحي
تكريت - العراق
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:12 م
صديقي د سعد الصالحي
الف الف مبروك
للزهرة ماجدولين
شكرا لمشاعرك الطيبة
وسيكون لي العديد من حديث الذاكرة عن بغداد
وآمل أن تعود بغداد المنارة التي نعشق
فهي تسكن قلبي
لك المحبة
زياد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:31 م
اخي العزيز .. زياد
لقد امتعتنا بهذه الرحلة.. حتى أنني عشت تفاصيلها . وكأنني كنت بطلها .
لولا ان ذكرت قصة الاحتلال وغلاء المعيشة .
حتى ان رحلتك لبغداد . مدينة الادب القديمة كانت ممتعة بوصف الميدان. والنصب التذكاري
وختمتها بالفنانة العتيقة القديرة فيروز . فجرد اذكر اسمها اتذكر كل ما هو جميل ويشبهها.
شكرا لك على احياء مامضى في ذاكرتي
ولك تحياتي.
جلال عابد
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 2:35 م
العزيز جلال عابد
ولبغداد حديث طويل في الذاكرة
سأحاول أن أتحدث عنه في الصباحات القادمة
وسيكون هناك همسات بغداد
إضافة لهمسات تمتد من الموصل حتى البصرة
سأقدمها لكم مع همسات شدو فيروز
وقهوة الصباح
بمودة
زياد
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 4:21 م
جميلة ورائعة ذاكرتك
زياد بما تحمله من آهات
تئن بها الروح
لاسيما عندما يكون الحديث
عن بغداد قلعة الأسود
وكيف صارت خرابةً
تعيث فيها الطائفية
والمللية فساداً وفجورا
دمت صديق الروح
تمتّع الروح بجماليات المدن.
إيمان أحمد ونوس
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:03 م
الصديقة الغالية ايمان
ودوماً أقول أن الذكريات الفردية بعض من ذاكرة جمعية
تشكل بمجموعها ذاكرة وطن
علينا أن نسعى أن لا تشطب
فشعب بلا ذاكرة سهل شطبه
وصباحكم أجمل مازجت بين الواقع والذاكرة
مسيرة فرد من مجموع شعب
عانى من الشتات والنفي والاحتلال والمعتقلات
ولكن ذاكرته حافظت على عشق الجمال
والحلم بالصباح الأجمل القادم
ولبغداد في الذاكرة الكثير
بعد ان انتقلت اليها من دمشق
وكتبت عن ذاكرتي ودمشق
لأواصل المسيرة الى بغداد وما بعد بغداد
حتى العودة لوطن عدت اليه
فوجدت نفسي فيه تبحث عن وطن
لك كل المودة والمحبة
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:29 م
تحيتى وتقديرى لما فاض به قلمك اخى
سحر رفعت
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:30 م
اهلا بك أخت سحر
شرفتينا
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:29 ص
تزداد رام الله جمالا يوماً بعد يوم، يزداد عشقي لها فتهمس لي: أخشى عليك من عشقي وحبي، فأبتسم وأهمس لها: لا تخشي عليّ من الحب، فهو الذي يسري في روحي وفي شرايين دمي، وقصة حبنا التي تمتد عبر عصور لا يمكنها إلا أن تستمر، فلقائنا بعد طول رحلة البحث والغياب أشعل الحب الذي لم يتوقف من جديد، فأصبحت رام الله في قلبي برعم ياسمين عطري جميل، لا يتوقف عن بث طيبه وجماله في روحي رغم قسوة الحب أحياناً.
أرى هنا …. قصة عشق رائعه
أصبحت أتوق للذهاب إليها
تقول بأنها رائعه للمبدعين وكاتبي الأشعار
أنا بالطبع مجرد فتاة تكتب هذياناً لكن رائع أن تنثر مشاعرك في مكان هادئ
زياد جيوسي
لك مني كل الشكر على هذه الكلمات المميزه جداً
استمتعت بقراءة ابداعاتك
لك ودي ووردي
ضوء القمر
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:32 ص
ضوء القمر
هو عشق المكان
عشق الوطن
حين يتمازج الانسان بروحه مع مكانه
فتنمو قصة العشق الأزلية
التي يضحي المرء في حياته من أجلها
لك الود
لك الورود أضعاف ورودك
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:33 ص
شو ما اكتب ما راح اقدر اوفيي بحقك
اشي رائع رائع رائع
عجز لساني عن التعبير
اسد الخضوري
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:34 ص
اسد الخضوري
وجودك وحروفك تكفي
ففوجودك يثير الفرح
مرحبا بك دوما
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:35 ص
تزداد رام الله جمالا يوماً بعد يوم، يزداد عشقي لها فتهمس لي: أخشى عليك من عشقي وحبي، فأبتسم وأهمس لها: لا تخشي عليّ من الحب، فهو الذي يسري في روحي وفي شرايين دمي، وقصة حبنا التي تمتد عبر عصور لا يمكنها إلا أن تستمر، فلقائنا بعد طول رحلة البحث والغياب أشعل الحب الذي لم يتوقف من جديد، فأصبحت رام الله في قلبي برعم ياسمين عطري جميل، لا يتوقف عن بث طيبه وجماله في روحي رغم قسوة الحب أحياناً.
اشكرك جدا على هذا الموضوع وصباحنا جميل في اي مكان في فلسطين
فمن يغرف من هواها لا يتمنى سواها
دمعة غلا
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:36 ص
دمعة غلا
لا شكر على واجب تجاه وطن نعشقه
وليكن دوما صباحك أجمل
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:37 ص
والله ياأستاذ
كلمات مابتنوصف وتعبير رائع جدا
تحياتي للكلمات العظيمه والكاتب الاعظم
تقبل مروري
حنّون
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:39 ص
حنّون
اشكرك من القلب
تقبلي احترامي
وترحيبي بك دوما
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:40 ص
كلمااات روووعه وتعبير ارووووع
هادا يلي اتعودنااه منك يا اغلى استاااذ
كل الشكر والود
ReRe
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:41 ص
ReRe
شكرا لروحك الطيبة
ارحب بك دوما
سعيد بك
بود
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:43 ص
ما ارق هذه الكلمات الرائعة والوصف الجميل
شكرا الك يا استاذ على هذه الوصف العبق
abuiesa
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:47 ص
abuiesa
شكرا لك من قلبي
هي مشاعر تتدفق
فتنسكب حروفا
ترسم اللوحات
بمودة
زياد
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:17 م
رام الله
شارع النزهة
عمان
دمشق
بغداد
بيروت
مدن اتمنى زيارتها
واتعذب لبقائى فى الجانب الاخر بعيدا عنهم
ولكنى هنا ومعك وجدتنى اسافر عبر احلامى وخيالاتى اليهم
وتمنيت بالا تنتهى حكاياتك ورحلاتك
اخى الغالى
زياد
نحن دائما على انتظار ووعد بكل جديد
تقبل خالص ودى
امير الكلمة
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 3:20 م
الغالي أمير
حكايتي مع المكان والزمان لم تنتهي بعد
فما زال في الجعبة الكثير
فهي حكاية فرد من شعب
مع رحلة الشتات والمنافي
البحث عن الوطن
سأكون معكم دوما ان شاء الله
بمودة
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:37 م
(كنا نتلاقى من عشية ونقعد على الجسر العتيق، وتنـزل على السهل الضباب، تمحي الندى وتمحي الطريق، ما حد يعدي بمطرحنا، غير السما وورق تشرين، ويقلي بحبك ويهرب فينا الغيم الحزين، يا سنين إلي راح ترجعيلي، ارجعيلي شي مرة ارجعيلي، وانسيني عا باب الطفولة، تا أركض بشمس الطرقات، ورديني ضحكاتي إلي راحوا، يلي بعدها بزوايا الساحات)
استاذي الفاضل اشكرك جزيل الشكر لما قدمت … اضاافه رائعه بكل معنى الكلمه ومهما كتبت لن أوفيك حقك … فلك مني كل الاحترام وكل الشكر … ودمت مبدع ومميز ..
ميرنا
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:39 م
ميرنا
شكرا لحضورك الذي يضيف الجمال على حروفي
دوما لشدو فيروز تأثيره الخاص
وقد اعتدت أن أنهي صباحاتي به
دمت بكل الخير
انتظرك دوما
زياد
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:41 م
ومن هناك إلى شارع البريد أرقب أشجاره القديمة الجميلة، تشدني قرب مدرسة رام الله للبنات شجرتين متقابلتين بلونين جميلين، أصفر غامق وأزرق نهدي جميل، تتساقط أوراقهما حول الجذوع، فأرى الشارع قد تحول إلى سجادة بديعة منقوشة، وكأن الشجرتين في كل مساء تنـزعان ملابس النهار وترتديان ملابس النوم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك استاذنا جيوسي ، والله لقد أحسنت وصف أجمل شارع من شوارع رام الله بل وأجمل مدرسة من مدارسها … رام الله الثانوية ، درستُ فيها ثلاثة أعوام وهي فعلا كما وصفت ،وخاصة تلك الشجرات على الطريق ، وما أروعها في فصل الخريف ، عندما تتحول الى اغصان كثيرة كبيرة متفرعة تشبه بجمالها أجمل اللوحات الفنية ، وفي الشتاء عندما تغطيها الثلوج تتحول الى ثوب ابيض ناصع …
شكرا لك على وصفك الرائع .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخت الاسلام
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:43 م
اخت الاسلام
بوركت روحك وذاكرتك ووفائك لذكرى مدرستك
فعلا المنطقة بغاية الجمال
شارع البريد من أجمل شوارع رام الله
فهو مكتظ بأجمل الأشجار
سعيد بوجودك
ارحب بك دوما
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 4:39 م
لقد تجولنا معك في دهاليز ذكرياتك الجميلة والتي صورتها لنا بأسلوب سلس جعلتنا نبداء وننتهي ونحن لا نشعر بأنفسنا
تحياتي لك وتقديري
ودمت
ابو أنس
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 4:41 م
شكرا اخي ابو انس
سعدت بحضو رك وتجوالك
ارحب بك دوما
بمحبة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:35 م
اشكرك من كل قلبي استاذي زياد جيوسي كلماتك رائعة واسلوبك ايضا اتمنى ان تزودنا في ابداعاتك دوما
عاشقة حيفا
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:36 م
عاشقة حيفا
ولك المودة والشكر
معكم دوما طالما العرق ينبض
بمودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:37 م
شكرا على الموضوع والله عجيني كتيييرر
مالك السيد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:38 م
مالك السيد
اهلا بك مرحبا
انتظرك دوما في محراب حرفي
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:21 ص
صباح الذكريات
صباح الحنين للقلم والقرطاس
صباح الألق تحت ظلال وكنف الأوطان.
لمدادك أخي زياد عبير يسحر الألباب مستوفي التعابير مصحوبا بالصور
التي نكاد أن نلمسها لتصير واقعا ملموسا تحت أعيننا..
دمت والمداد في ألق الذكرى من عبير البيان.
تحيــاتي
عبلة محمد زقزوق
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:23 ص
الألقة عبلة محمد زقزوق
وليكن دوما صباحك أجمل
مع ذاكرة الوطن
ذاكرة المكان
ذاكرة الفرد كجزء من ذاكرة جمعية
سعيد أن أراك في رحاب حرفي
فهذا ما يمنحه جمالا آخر
لك الود
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:26 ص
الأخ و الأديب زياد
هل تختلف صورة المرأة الفلسطينية والعراقية و اللبنانية و السورية و الجزائرية و—–و —– المقاومة عن صورة نساء أهل البيت في كربلاء قبل مئات السنين ?
ما أود قوله هو أنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض والحق والكرامة فموقع المرأة العربية دائماً كان إلى جانب الرجل بطريقة أو بأخرى و قد صور الأدب العربي هذه المواقف عن طريق الشعر أو النثر وذلك تبعاً للعصر فقديماً كان الشعر هو الفن السائد الذي يصوّر التغيرات و يحفظ الوقائع التاريخية وفي عصرنا هذا يتقاسم الشعر مع النثر هذا الدور
مودتي و احترامي
سحر الابراهيم
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:46 ص
الأخت سحر الابراهيم
المرأة العربية واحدة وبغض النظر عن جنسيات فرضتها اتفاقية سايكس بيكو والفرقة العربية، لهذا حين اوردت نماذج محددة لم أهتم بالجنسية بمقدار الاهتمام بالفكرة، وأتفق معك بالتأكيد على دور المرأة العربية في التاريخ المشرف، فهناك الخنساء وهناك سمية وهناك خولة بنت الأزور وهناك نساء آل البيت رضي الله عنهن وعنهم.
لكن الآن نحن نتحدث عن واقع معاش، عن العصور الحديثة التي قمعت المرأة وأفقدتها حقوق منحها الله اياها، وأكرمها الرسول عليه الصلاة والسلام، امرأة أصبح ينظر اليها سقط متاع ومتعة سرير، وهذه الصور منتشرة في الرواية والشعر العربي المعاصر، بينما شذ القليل وومن تأثروا بفكر وعمل نضالي وسياسي عن ذلك فأبروزا في روايات ليست بالكثيرة على كل حال دور المرأة الفعلي.
نحن يا سيدتي بحاجة الى نهضة مجتمعية شاملة تعيد صياغة المجتمع، تعيد له بعض من بريق الماضي وحلم للمستقبل، وهذه النهضة هي من يمكنه أن يعيد للمرأة دورها وابداعها كنصف المجتمع، فكيف لمجتمع أن ينهض ونصفه في العتمة والظلم والابعاد؟
تقبلي احترامي
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:06 م
كلماات رائعة ومميزه
مشكور استاذي لما قدمت
كل احترامي وتقديري لك على
تــــحـــيـــاتــي لـــك
هـمـس الـقـلـوب
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:07 م
هـمـس الـقـلـوب
وحضورك يفرحني دوما
تقبلي مودتي
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:10 م
كلمات رائعة وجميلة
سلمت يمناك
هذه رام الله احدي المدن الرائعة من مدننا الغالية
أبو المجد74
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:10 م
ابو المجد
شكرا لك
رام الله تسكن القلب
كم الوطن بأكمله
والوطن العربي الأكبر
بمودة
زياد
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 7:34 ص
الشاعر الصديق زياد جيوسي / تحايا
وتبقى الذكريات في تجوالها بين سفر وسفر
ومن رام الله الى عمان الى بغداد ( بغداد الرشيد)
كم كانت سفرتك مرهقة لكنها من أجمل ما تركت
في خاطرك ، في القلب والعقل ، وما بينهما من
صباحات في رام الله برغم قوة الاحتلال ، تنبت
شجرتان وارفتان من الأزرق والأصفر الغامق ،، وأتساءل
هل لطعم صباحاتك في رام الله ما أحسسته ، عندما
زرتها لأول مرة وأنا أتحايل على جندي في المعبر
الرئيسي للمدينة ، عند الحاجز الفاصل ما بين سكناي
داخل الخط الأخضر وسكناك هناك ،؟ كان القلب يرتعش
ليس خوفا انما ارتباكا وفرحة أنني استطعت وبدون أن
أحمل بندقية أن أعبر الحاجز والحدود بحيلة الأنثى وبكذبة
بيضاء ، أتدري لماذا ؟؟ لأن في رام الله هناك من أشتقت
لاحتضانه ، لعناقه ، للمسه ، لعزف أصابعي على وتر
جناحيه وهو يرفرف أمامي ذلك الصباح في احدى البنايات
في رام الله ، كم كانت رحلتي شيقة وكم حملت في
الذاكرة رائحة فل وعبق أشجار الزيتون ، والتلال التي مرت
بقربي وأنا أسارع الخطى لأصل الى مدينتك ( رام الله) .
عدت وكنت فرحة بنصري وأنا أحمل بين يديّ ( ظلّي) بين
دفتيّ كتاب ، انتظرني هناك ، عبرت به دون سلاح حربي
انما بسلاح الأنثى ،، ها هو الآن في الصباح على طاولتي
يفرفر سعيدا لأنه لم يضبطه جنديّ الاحتلال على الحاجز
وأقهقه ، مرحبا بك يا صباحا نديا مررت به في شوارع رام الله
لأقتنص غفلة الغزاة وأمرّ بكتابي ( لا أرى غير ظلي ) …!
الصديق / زياد جيوسي ما بين الكرمل ورام الله تسكنني مسافة
من اشتعال الشوق والحنين للعودة الى مدينتك المبنية من
حجر , الرابضة على السفوح والتلال رغم قوة المحتل ،، كن بخير
وسعيدةأن أقرأ لك هنا في القناديل وأذكر لقائي بك عند
الشاعر محمد حلمي الريشة ، أسعدت صباحا ورام الله …!
مودتي / هيام مصطفى قبلان
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 9:50 ص
همسات 1
الصديقة الشاعرة هيام قبلان
هي رام الله المدينة التي فرقتني عنها هزيمة حزيران، فبقي الحلم يرافققني في العودة، فكانت رحلة الشتات والمنافي والمعتقلات، حتى التقيتها لقاء العاشق بعد طول الغياب، كنت اجول المدن والأقطار، رام الله لم تفارقني ابدا، كانت وما زالت الحلم بعد ان التقيتها بعد غياب ثلاثون عام، ورغم قسوة الاحتلال ورغم ضريبة حصاري واقامتي الجبرية في مدينة رام الله أحد عشر عاما متوالية، إلا أن جمال المدينة وعشقي لها كان أقوى من ظلم الاحتلال، فأنا كما أنت يا ابنة وطني (لا أرى غير ظلي) كما عنوان كتابك الجميل، فقوة عشقنا لا تدعنا نرى غير عبق الياسمين وجمال دروب المدينة رغم الاحتلال وقسوته.
تنتظرك رام الله من جديد، تشتاق اليك، فهي بمقدار رفضها ومقاومتها للاحتلال تصر أن تحلق بين عبق الياسمين وتحلم بصباح الحرية.
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:32 ص
الاستاذ زياد جيوسي
صباح الخير
صباح بعطر بغداد
وبرائحة نخيل دجلة
صباح العافية والسلامة
صباح برائحة الوطن
دمت بخير
تحياتي
عواطف عبداللطيف
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 10:34 ص
العزيزة عواطف عبداللطيف
وليكن دوما صباحك أجمل
يحمل الفرح والأمنيات
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:43 م
مشكووور كلمات رائعة
يعطيك العافية
تقبل مروري
سفيرة الحب
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:44 م
سفيرة الحب
شكرا لك
حضورك جميل
لك الود
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:45 م
مشكور أستاذنا الكبير لما قدمت
بارك الله فيك
ريماس
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:46 م
ريماس
اهلا بك وبحضورك
انتظر حرفك دوما
بود
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 9:45 ص
يبقى صباحكم أجمل من كل صباح …. أقلامكم حرة ….. قلوب صافيه …..وذهن مثل ندى الصباح بلتئم مع جرح كل مساء ….فصباحكم جعل دنياي أجمل من كل صباح ………….تحياتي لكم جميعا
تغريد أبو طير
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 9:47 ص
العزيزة تغريد أبو طير
مع حلمي ان يشرق الصباح الأجمل على وطننا
وأن يشرق على غزة حيث تحاصرين
فصباحكم أجمل سلسلة قديمة من سنوات خمس
تحلم بالجمال
بالحرية
بالصباح الأجمل
احترامي ومودتي
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:13 م
رام الله ،، يالها من مدينة جميلةةةة جداا بل في غاية الجمال
وبتراثها تزداد جمالا اكثر فاكثر
بمبانيها بكل ما فيهاا
بشوارعهاا بكل منافعهاا
بحكاياتها بكل حياتهاا ،، فهي مدينة جميلة بلا شكــ
فهي مدينة من مدن فلسطين
ارض الطهارة والدين
ففلسطين اجمل من الجمال بتراثها وما تحويه من معاني وحكايات
ولكن للأسف بعضنا يفضل الدول الاجنبية على فلسطين
مع العلم انهاا اجمل من الجمال … فمن يمعن النظر بما تحويه لن يقدر على جمعه ولا وصفه ..
فرام الله مدينة من مدن فلسطين الحبيبة التي يجب ان نفخر بها على مر العصور ..
فنحن كثيرا ما نتيه فخرا بتراثنا وامجادنا الغابرة ونباهي الامم واقفين عند هذا الحد وحسب . هذا لا يكفي بل يجب علينا ان نتخذ من هذا التراث قاعدة انطلاق جديدة للبناء والامجاد والا يصدق علينا قول القائل :
- ورثنا المجد عن آباء صدق
أسأنا في ديارهم الصنيعا .
- اذا الحسب الرفيع توارثته
بناة السوء اوشكــ ان يضيعاااا …
أستاذ زياد شكرا لك ولكلماتكــ التي تعطرنا عطر الماضي
عطر التراث
عطر الاصالة ..
فكلماتك ووصفك ينبع عن شخص يحب وطنه ويعتز به واتمنى ان يحمل هذا الشعور كل شخص
على الوجود ..
دمت بألف خير ،،
آيات
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:27 م
آيات
رائع ما فاضت به روحك عن الوطن وجماله
ورام الله بعض من هذا الوطن الجميل
ومن لا يحافظ على التراث والذاكرة
يكون سهلا شطبه
ونحن شعب عصي على الشطب
لك كل المودة
الاحترام
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:20 م
صباحك جميل استاذي
هنا اشهد لك بجمالرام الله الاخاذ
فانا عشت بها اكثر من سنتين
درست فيها طفت شوارعها وجبالها
من بيرزيت لرفات لكليات المجتمع
المتنزهات وكل شيء جمال الطبيعة هناك
واجمل فصل فيها فصل الربيع والشتاء يكسوهما
جمال الثلوج والزهوررائحة الميرمية بكل الجبال
نعم انها عروس فلسطين
تحياتي لك استاذي الرائع
ريماس فؤاد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:24 م
ريماس فؤاد
ورام الله فعلا جميلة
وجميل أنك عشت بها عامين
فعرفتي سحرها وجمالها
وبالتأكيد أن رام الله تحن لك من جديد
فمرحبا بك بها
شكرا لك من القلب
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:25 م
أ . زياد الجيوسى
بالرغم من كثره انشعالاتك وترحالك
الا أنك تتمتع بذاكره قويه والحمد لله
انك ما زالت تحافظ على توقدها
فكتبت من ذاكرة الطفل ذو السنوات الثلاث
وما زلت تواصل
وليكن دوما صباحك أجمل
مع ذاكرة الوطن
ذاكرة المكان
ذاكرة الفرد كجزء من ذاكرة جماعية
سعيد أن أراك دوما
فهذا ما يمنحى جمالا آخر
..{ أ. زياد الجيوسى..
سيد الحرف ماأجمل ماوجدت هنـــا ….
وجدت جبل ابداع ،
بشموخ وعزة لا يقهران ……….
اجمل قلم . . اجمل ابداع . . اجمل بوح …….
جميل انتِ والاجمل كلماتك الذهبية ……….
اجمل احساس هنا لمسته …….
والاجمل من هذا وذاكـ …….
لوعات الحب والصبر على الفراق ……
لـ روحكِ جنائن زهر لايذبل ..
ziad 2010
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:29 م
وأهلا بك العزيز زياد مرة أخرى
وأحمد الله على الذاكرة التي ما زلت احتفظ بها
بالتفاصيل والدقائق للأحداث
فهي مسيرة ورحلة طويلة
ما زال زمن منها لم أكتب عنه بعد
أشكر لك كل حرف باحت به روحك
فروحك تمتلك جمالا خاصا
لك المحبة
زياد
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 6:43 ص
تزداد رام الله جمالا يوماً بعد يوم، يزداد عشقي لها فتهمس لي: أخشى عليك من عشقي وحبي، فأبتسم وأهمس لها: لا تخشي عليّ من الحب، فهو الذي يسري في روحي وفي شرايين دمي، وقصة حبنا التي تمتد عبر عصور لا يمكنها إلا أن تستمر، فلقائنا بعد طول رحلة البحث والغياب أشعل الحب الذي لم يتوقف من جديد، فأصبحت رام الله في قلبي برعم ياسمين عطري جميل، لا يتوقف عن بث طيبه وجماله في روحي رغم قسوة الحب أحياناً.
كم جميل هو عشقنا للوطن .. فبرغم ان الظروف تجبرنا أن نهاجر بعيداً .. و نسكن في منفىً في بعض الأحيان .. إلا أن لعشق الوطن نكهة تطغى على كل عشق ..
أستاذ زياد .. استمتعت في قراءة ذكرياتك عن رحلتك إلى بغداد بحثاً عن العلم .. فقد أعادتني إلى ذكرياتي في أول أيامي لبحثي أنا عن العلم ..
أتوق لقراءة الجزء الثاني
جل احترامي لشخصك …
القدس العتيقة
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 6:46 ص
القدس العتيقة
وهل هناك أروع وأرقى من عشق الوطن
تجولت كثيرا في رحلة الشتات والمنافي والبعاد
عرفت مدنا كثيرة ودولا كثيرة
لكن الوطن لم يفارقني
كان يسكن القلب في كل تجوالي
وما زال
فالوطن أكبر من كل مشاعر الحب
ورغم عشقي لبغداد
الا أن الوطن لم يفارقني
وسيبقى ابدا
لك احترامي
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 10:46 ص
——————————————————————————–
تدري يا أستاذ ” زياد ” أني لن أبدأ في الثناء على ما تكتب و أمدح وصفك البهي ، لأنه تخون الكلمات في بعض الأحيان أصحابها ، ويعجز اللسان عن التعبير و لو ببساطة عما يختلجه من إعجاب لنص جميل راق وخال من التعقيدات له مفردات بسيطة سهلة الهضم .
سيحصل لي الشرف في الإنضمام لكم أستاذ ” زياد ” لأكتب على موقعكم يا أمين سر إتحاد كتاب الأنترنت العرب فرع فلسطين ، وهذا إن سيتم فموافقتكم الأمين الجليل .
عظيم التحيا لك
WESTERN SAHARA
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:00 ص
WESTERN SAHARA
وعذرا على التأخير بالرد بسبب السفر الذي طال قليلا هذه المرة
شكرا لك من قلبي طيب روحك وجمالها
واعتز بما تقولينه عن محراب حرفي
لم توضحي بالضبط أي موقع تقصدي أنك ترغبي الكتابة به
فرجاء اعلامي حتى أعطيك المفيد
ولا أجتهد
ومرة أخرى يسعدني ويفرحني تواجدك الجميل
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:20 م
صباحك كما عهدناه دائماً، مفعماً بكل معاني التفاؤل والنشاط، استاذي الفاضل زياد، كم اشتقت لنبضات حروفك، وكم اشتقت لأن أُلامس طيف كلماتك.
لا أدري لماذا شدتني اللوعة لقراءة حروفك هذه، ربما لحاجتي لشيء من التفاؤل، بعدما افتقده وافتقدت ثقتي بكل ما حولي.
كان لحروفك وقعٌ رائعٌ، ولا يدرك قيمة شارع النزهة، وتلك الأشجار الشامخة فيه، والبيوت التي حافظت على نفسها منذ الخمسينيات.
لا يدرك قيمته، إلا من يتنزه في ذلك الشارع بصحبة الأستاذ زياد، لما لذلك من قيمة روحيّة عالية.
أستاذي زياد
أتمنى لك دوام الصحة والعافية
بكل مودة
شادي أبو شمعة
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:21 م
شادي ايها الغالي
ابتسم للحياة رغم كل الألم
فنحن اعتدنا من قلب الألم أن نستخرج الفرح
ومن قلب الموت نصنع الحياة
كلنا له معاناته
خاصة كانت أم عامة
ولكن..
لا نيأس أبدا
سعدت لأن اراك في محراب حرفي بعد غياب
واعدتني لذكرى لقائنا وتجوالنا في شارع النزهة
وأنا احدثك فيه عن عبق حكايا عشق الجدات
ذاكرة المدينة
انه وطننا يا صديقي الشاب
وانتظرك دوما
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:00 ص
زدتنا شوقا وحبا بفلسطين من خلال رام الله
انت تكلمت عن الارض والبيوت والحجر
هلا تكلمت عن الانسان في رام الله
وهل ما زالت فوهات البنادق تطل من نوافذها وشعابها وازقتها
ام تحولت هذه البنادق الى اغاني عبرية يعزف على وترها جيلنا الجديد
بالله عليك ان تخبرني
هل الحجر سينطق في رام الله ؟
ابراهيم خليل
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 10:00 ص
العزيز ابراهيم خليل
وهل المكان يكون بدون انسان؟
أنا لا اتكلم عن الأطلال كما شعراء الجاهلية
أنا أتكلم عن مكان حافل بالروح والحياة والانسان
الوطن يا صديقي ما زال بخير
طالما أن أرحام الامهات ما زالت تلد
وهبة البشر في القدس في مواجهة اقتحام الأقصى اشارة
وكل شعبنا لا يمكن أن يصمت
سواء كان في رام الله
أو كان في الجليل
محبتي
زياد