مفتوح.. مغلق
كتبهازياد جيوسي ، في 1 تموز 2009 الساعة: 06:15 ص
مفتوح.. مغلق
بقلم: زياد جيوسي
(عمر الأسى ما انتسى وأنتوا أساكوا زاد، كانت فلسطين الحمامة وكنتم الصياد)، لا أعرف لماذا قفزت هذه الأهزوجة إلى ذهني وأنا أشاهد للمرّة الثانية فيلم (مفتوح.. مغلق) للمخرجة الفلسطينيّة ليانة بدر، ففي المرّة الأولى الّتي شاهدت عرض الفيلم في مسرح وسينماتيك القصبة كنت أعاني من عدم قدرتي على مغادرة مدينة رام الله منذ سنوات طويلة بإجراءات احتلاليّة، والمغامرة بالخروج في ظلّ حجْر أمنيّ على هويتي كانت تعني بدرجة كبيرة احتماليّة الاعتقال والإبعاد عن الوطن. وحين تابعت الفيلم خرجت بانطباعات مختلفة المشاعر، ففيه شاهدت معاناة أخرى لأبناء وطني، وشاهدت بلدتي جيّوس المحروم منها ومن معانقة ترابها وزيتونها، وشعرت كم يعمل الاحتلال على تمزيق الوطن وتحويله إلى قطع مشرذمة لا يمكن التواصل بينها، مصادرة الأرض وتدمير الرّوح ومصادر الرّزق، هدر الدّم بلا سبب والعمل على تهجير المواطن المتشبّث بأرضه وتاريخه، تشويه الطّفولة في روح الأطفال، مقاومة الشّعب وصموده وحيدًا في ظلّ عدم وجود من يقف إلى جانبه.
وحينما شاهدت الفيلم ثانية؛ لم تقلّ درجة الألم رغم أنّي كنت قد نلت هويّتي وتمكّنت أن أغادر رام الله، أن أجول في العديد من المناطق الّتي صورها الفيلم، أعايش وأشهد بنفسي المعاناة الّتي يعيشها المواطن، صلبت ساعات على الحواجز تحت ظلّ الشّمس الحارقة والبرد القارص، فأصبح إحساسي بمعاناة الفلسطينيّ كما صورتها ليانة بدر وعبّرت عنها، إحساسا مضاعفًا بالألم.
(مفتوح.. مغلق) عنوان لفيلم يعبّر عن واقع، واختيار الاسم كان تعبيرًا دقيقًا عن معاناة الفلسطينيّ على بوّابات الدّخول والخروج الّتي اخترعها الاحتلال استكمالاً لبوّابات السّجون والمعتقلات. فهذه البوّابات لا تفتح إلاّ بمواعيد محدّدة للعبور وبتصاريح من الاحتلال؛ معرّضة للإغلاق في كثير من الأحيان، ويتحكم الاحتلال بمن يمنحه التّصريح للعبور، ويستغلّ ذلك أبشع استغلال أثناء المواسم الزّراعيّة كموسم الحمضيّات وموسم قطاف الزّيتون. فقد يمنح فردًا واحدًا من الأسرة التّصريح ويحجبه عن بقيّة الأسرة، ممّا يؤدّي إلى ضرب الموسم الزراعي بأكمله، إضافة للتّحكّم بعدد ساعات البقاء في الأرض خلف الجدار، بما لا يسمح بإنجاز أيّ عمل إلاّ القليل، ولو كان المزارع بحاجة لمسألة لا تحتاج وقتًا يجبَر على البقاء لساعات طوال.
لجأت المخرجة إلى أسلوب تقسيم الفيلم إلى أجزاء تدور حول محور واحد، هو المعاناة والتّشبّث والمقاومة، فكان الفيلم من عدّة أجزاء كل منها يحمل اسمًا معبّرًا عمّا تمّ تصويره. فنجد البداية بتصوير الجدار الممتدّ كأفعى ضخمة من الاسمنت، وذُلّ المواطنين على المعبر لتنقلنا إلى سؤال عبر الشاشة، عند انتهاء الجدار؟ ليأتي الجواب من خلال اسم الفيلم، مفتوح: مغلق، ثمّ تنقلنا من خلال أجزاء الفيلم إلى مناطق مختلفة من الوطن الّذي يعاني بأكمله من الاحتلال والجدار والبوّابات والحواجز.
برمزية واضحة وجميلة تبدأ الجزء الأول بعنوان: إلى المدرسة، ففي هذا الجزء والبداية فيه مسألة واضحة لمعاناة الأطفال في وصولهم لمدارسهم، تشويه الطّفولة ومحاولة إذلالها، لكنّ الأطفال يتشبّثون بدراستهم ويتغلّبون على الصّعاب والحواجز. والبدء في مشهد الأطفال في الفيلم مسألة تسجّل لصالح الفيلم، فهي عمليّة رمزيّة تقول أنّ لا أحد بغض النّظر عن العمر لا يعاني من الاحتلال. وأن الإصرار في عيون الأطفال هو إشارة واضحة للمستقبل الّذي يرفض الاحتلال ويصرّ على مقاومته من خلال مواصلة التّعلّم والدّراسة. فالأطفال يبقون أمل المستقبل وأدوات تحقيق الحلم؛ هم يمرّون من البوّابات والحواجز بشموخ بلا خوف رغم البنادق الموجّهة إليهم من جنود الاحتلال، يصلون لمدارسهم المحاصرة مبتسمين لعلم فلسطين الّذي يخفق عاليًا فوق الأسطح وكأنّه يحلم بنبضه يومًا دون احتلال.
وأتت الأجزاء الأخرى من الفيلم تحت عناوين: إلى الجامعة.. وصوّرت معاناة طلاّب الجامعات في الوصول إلى جامعاتهم والعودة منها، واستشهاد البعض على يد جنود الاحتلال على الحواجز الّتي تعترض الطّلبة والمواطنين. إلى الحقل.. وأظهرت كم هي معاناة المزارعين بالوصول إلى حقولهم إنْ تمكّنوا من ذلك. إلى البيت.. صوّرت معاناة أمّ عمّار من بلدة جيّوس الّتي قسم الجدار بيتها عن البلدة فأصبحت في سجن ومحاولات شرسة لإجبارها على الرّحيل- كأنموذج من معاناة المواطنين بشكل عام. العودة من المدرسة.. وأعادت فيه المخرجة رسم معاناة الأطفال بعد انتهاء الدّوام المدرسيّ في طريق عودتهم للبيوت. إلى الزّيتون.. وقد صوّرت فيه المخرجة في عدّة مناطق مدى ارتباط المزارع الفلسطينيّ بالزّيتون الّذي يمثّل عصب الاقتصاد للمواطن الفلسطينيّ، وكيف يعمل المحتلّ على تدمير هذا العصب وكيف يقاوم المواطن بأيدٍ عارية ويتعرّض للقتل والاعتقال. إلى الأرض.. وتتكرّر في هذا الجزء معاناة المواطنين في كيفيّة الوصول إلى أراضيهم الّتي يغلقها الجدار والبوّابات والحواجز الاحتلاليّة، وتظهر المخرجة المقاومة الشّعبيّة مستخدمة مسيرات بلعين الأسبوعية أنموذجًا.
لجأت المخرجة لاستخدام الرّمزيّة في المشاهد بشكل جيّد إضافة للمباشرة، فنرى صور المدارس من خلال الأسلاك الشّائكة، العلم الفلسطينيّ يرفرف محلّقًا، الجدار الممتدّ كأفعى، صور الأبراج العسكريّة، لقطات من أساليب التّفتيش، رفض تصوير مشاهد القمع واستهداف من يقومون بالتّصوير، الأطفال في المدارس يهتفون بالنّشيد الوطنيّ الفلسطينيّ غير آبهين بالاحتلال فيصرخون: فدائي يا شعبي وأرض الجدود، المواشي الّتي ترعى على أعشاب جافّة بعد إغلاق المناطق الصّالحة للرّعي والأخرى الزّراعيّة مما أدّى إلى ضعفها.
تمكّنت المخرجة ليانة بدر، خلال هذا الفيلم الوثائقيّ، من وضع الأصبع على الجرح، تصوير ونقل معاناة الفلسطينيّ بكافة مناحي حياته اليوميّة، ظلم الاحتلال وضرورة المقاومة. وقد وفّقت باستخدام الموسيقى التّصويريّة في الفيلم بشكل جيّد تتناسب مع المشاهد، وإن كانت هناك بعض الملاحظات البسيطة مثل تداخل صوت طاقم التّصوير مع بعض المشاهد بشكل أوجد تشويشًا ولو بسيطًا على الفيلم، كما أنّ بعض الأجزاء من الفيلم كان يمكن دمجها مع بعضها، إلاّ أنّ الفيلم كان من حيث الإخراج والتّصوير ناجحًا ولامس معاناة المواطن بشكل حقيقيّ بدون تزوير ولا تمثيل.
(رام الله 30/6/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات سينمائية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 8:40 ص
عزيزي زياد
لا زلت العين التي ترى فلسطين
و لا نراها، اشكرك على هذا العرض الجميل
والنقد البناء
بمحبة
بركة
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 8:46 ص
العزيزة بركة
ولأني كما تقولين
العين التي ترى فلسطين
كنت مقلاً في الكتابة عن الأفلام الفلسطينية
فأكتب في ظل هذا الزخم عن ما اراه يحمل فكرة ورسالة
يتكلم عن معاناتنا ويوثقها
ومفتوح مغلق كان يحمل هذه السمات
بمحبة واحترام
زياد
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 9:06 ص
صراحه اخي انا اول مره اسمع بهذا الفلم ولكن..بعد قرائتي لما كتب هنا تحمست لمشاهدته
بالرغم باننا نراه كل يوم على شاشه التلفاز كل يوم
فالاحتلال الاسرائيلي يعمل على خنف الفلسطينين اينما كانوا وباي وسيله ولكنهم لن يستطيعوا ان شاء الله
شكرا الك
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 5:51 ص
وردة الأقصى
اهلا بك.. المخرجة ليانة بدر لها العديد من الأفلام التي عكست ظروف المواطن الفلسطيني، آمل أن يتاح لك متابعتها ورؤيتها.
ارحب بك دوما هنا في رحاب حرفي.
بمودة
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 5:55 ص
مفتوح ….. مغلق
حروف لفتت انتباهى وشدنى هذا العنوان لافتح صفحتة
واتعرف عما يحملة هذا العنوان من معانى
ووجدتنى امام نقل رائع لااخى زياد جيوسى
الاحتلال وما تحملة هذة الكلمة من معانى وجدتها هنا وبكل تفاصيلها من خلال موضوع مفتوح … مغلق
اسوار واسلاك شائكة وبوبات وعرب ينتظرون بالساعات بل بالايام تصريا للعبور الى بلادهم
ان الهدف الاساسى للاستعمار هو تفتيت الاراضى العربية وتشتيت العروبة على مختلف بقاع الارض
حتى نصير بلا وطن ونفقد هويتنا العربية وتضيع قضيتنا
تشريد الاطفال واضاعة روح نضالنا من اجل الاستقلال
تتوة منى العبارات والالفاظ لان دموع عينى جعلتنى فاضت من الالم ومن الحال الذى وصلنا الية
فاعزرنى اخى الغالى
لك خالص شكرى وتقديرى
امير الكلمة
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:03 ص
العزيز أمير
ارحب بك دوما في محراب حرفي
واتفق معك أن مفتوح مغلق فليما صور واقعنا المؤلم
وهذا يستدعي أن نعمل من أجل رفض الاحتلال
وتغيير الواقع
والمخرجة ليانة بدر لها باع جيد في التعبير عن واقعنا من خلال السينما
والسينما سلاح مقاوم لا يستهان به
فشكرا لك حضورك اللطيف
وأعتقد أنك وقعت بخطأ غير مقصود
فأنا لم أنقل الموضوع
فالموضوع من كتابتي ونقدي
وربما أنت قصدت عبارة (ووجدتني أمام نقد) وليس (وجدتني أمام نقل)
وتقبل محبتي
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:06 ص
استعراض طيب
من ذهن عودنا على ان يوثق
صور الابداع
كثير تقدير للسفير
زيـاد السعـودي
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:07 ص
زيـاد السعـودي
ولك من القلب محبة
ومن ياسمين رام الله تحية
بمودة
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:24 ص
لك جزيل الشكر على هذا العرض الممتع والمفيد والضروري، والثناء واجب على الأستاذة المخرجة على عملها الذي يضيء بعض جوانب معاناة أهلنا في فلسطين ..
كان الله وليس غيره في عونهم وعونكم
محمود الباتع
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:26 ص
أخي محمود الباتع.. شكر لك وتحية.. وتحية أيضا للمخرجة ليانة بدر على جهودها.. انه الاحتلال يا صديقي والله بالتأكيد معنا.. انها أرض الرباط والصبر عبر التاريخ.
بمودة
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:27 ص
مفتوح …. مغلق
من خلال قرائتى لتحليل الفيلم أجد أن حياة الفلسطينى و عيناه تتعلق دائما على لافتة معلقة على بوابة مكتوب عليها مفتوح …. أو مغلق
أتمنى أن نعيش فيه لليوم الذى لا نجد فيه حواجز و لا بوابات تسمح أو لا تسمح بالعبور لغد مشرق لأطفالنا الذين هم امل المستقبل وبوابة العبور الى النصر .
دمت دائما زياد محلل يتغلغل داخل ثنايا التفاصيل لينقلنا إليها كأننا نراها و نعيشها معه .
هدى محمد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:32 ص
صديقتي هدى
وما تتمنيه نتمناه نحن معك، وهذا سيتحقق بحالة واحدة.. الحرية للأرض.. الحرية للانسان..
في الحرية فقط تزول كل المعاناة، والحرية يا صديقتي تحتاج لليد المضرجة وليس للخنوع لأوامر وشروط الاحتلال ومن وراءه.
محبتي
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:50 ص
عزيزى الاديب والناقد زياد…
هذه ليانة مخرجة فى طريق التالق ونتمنى من دعمها من الجات المعنية والمختصة لانطلاقات اكثر بعدا ومبشرة…
وهنا الصوت يجب ان يكون عاليا حد الصراخ فى وجوه كل متخاذل.
اليك ارقى التحيات والامانى بالتقدم والعطاء كما دوما..
زياد صيدم
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:57 ص
صديقي الكاتب والأديب والقاص
زياد صيدم
الحقيقة أن المخرجة ليانة بدر لها بصمات جميلة على السينما الفلسطينية
وقد كتبت عن عدة افلام لها تركت أثرها في روحي
ستجد طريقها للنشر
اضافة للعديد من الأفلام الفلسطينية
ولكني مقل بنشرها استعدادً لنشرها بكتاب نقدي
عن السينما الفلسطينية
هو في الطريق للنشر
وأتفق معك بضرورة أن تكون هناك هيئة فلسطينية تهتم بالسينما
تدعمها حتى لا تبقى خاضعة لشروط الممولين
التي يقع ضحيتها العديد من المخرجين
تقبل تحياتي وشكري يا صديقي
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:00 ص
سلام
كيفك
المثل بيقول كامل لا تاكل
ومقسوم لا توكل
وكول لما تشبع
هاي حال امة مو حال دمل انفجر زمان وتحددت ملامحه
ربنا يسر يارب
طمني عنك
ربنا يسر امورك ويديم عليك صحتك
الله معك
ويسلم ايدين الانسة بدر
أيمن أيمن
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:03 ص
صديقي ايمن
وحقيقة هذا ما يريدونه من شعبنا
فقد أصبت كبد الحقيقة
ومن هنا يأتي دور السينما الفلسطينية
بكشف كل ما يتم تجاهله
والمخرجة ليانة تمكنت من اضاءة الكثير من الجوانب
في العديد من اعمالها
بالمناسبة
ليانة بدر سيدة متزوجة وروائية ممتازة اضافة لابداعها السينمائي
تقبل محبتي
التقيكم قريبا
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:05 ص
اشكرك استاذ زياد الجيوسي على تمكنك المبدع بالصورة والكلمة من ايصال فكرة المفتوح المغلق للمتلقي، مما حمل المتلقي على تصور معاناة الفلسطيني بكافة مستوياته ،من الكابوس الصهيوني الذي يفتح الباب لبعض الناس ليس حبا لهم بل لينغص على الاخرين فيقطع اواصر العمل الحماعي، وبيده الامر كله، ويبدو انك لا تكتب عن الاخت المخرجة لبانه فحسب وهي المبدعة وبورك فيها، بل تكتب عن نفسك ايها الجيوسي الحر، وقد عانيت من المرارة ما عانيت ،فالصورة نقل مباشر لكما معا ناقدا ومخرجة ،فسلام عليكما في الاولين وسلام عليكما في الآخرين، وجعل الله اعمالكما جهادا في سبيل الله من غير ان ينقص من اجرنا شيء.
الدكتور حسن الربابعة
الاردن
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:08 ص
الدكتور حسن ربابعة المحترم
وتحية محبة من أرض الرباط
وحقيقة كما أشرت يا صديقي
أنا تكلمت عن نفسي والمعاناة التي عانيتها من الاحتلال
فقد كان فيلم المخرجة ليانة بدر معبر عن المعاناة
كما افلام أخرى لها ستجد كتاباتي عنها طريقها للنشر
فشكر لك من القلب
وتحية
زياد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:17 ص
يسعد صباحك صباح الورد يا أحلى وأغلى عمو
كيف حالك؟ انشالله على خير ما يرام وبأفضل حال
مبارك المقال ونقدك الجميل والمشوق على الفيلم
نتمنى لك دائماً مزيداً من التوفيق والإبداع
أشتقنالك كثيراً
بيان محمود
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 7:20 ص
عمو بيان الغالية دوما
وهذا أقل ما يمكن أن أقدمه للسينما الفلسطينية التي عادة ما أكتب رؤياي حولها
وليانة بدر مخرجة لها تميزها
فشكرا لك من القلب
أنا ما زلت بخير والحمد لله
آمل أن نلتقي ذات يوم قريب
قبلاتي لأبنائك الحلوين
وماما وكنان
بمحبة
زياد
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 4:09 م
زياد جيوسي
صاحب العين الذهبية
التي تلتقط الإبداع
فتصوغ منه أجمل التراتيل والأغنيات
جميل تناولك لأعمال ليانة بدر
فهي من المخرجات المتميزات والجريئات
القلّة على مساحة العالم العربي
وتناول اعمالها يعطي القارئ
من خلال حروفك
أجمل الانطباعات
دمت صديق الروح
ترفد ذائقتنا الفنية
بأروع الأعمال.
إيمان أحمد ونوس
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 4:16 م
الغالية ايمان ونوس
صديقة الروح وتوأمها
ليانا بدر مخرجة تميزت بأعمالها الفنية
إضافة لكونها روائية وكاتبة
وقد اتيح لي متابعة معظم أعمالها السينمائية
وما زال في جعبتي عدة مقالات عن أفلامها لم أنشره بعد
ستجد طريقها للنشر قريبا
حيث أعد الآن لكتاب نقدي متخصص بالسينما الفلسطينية
شكرا لحروفك المحلقة كروحك
لك دوما مودتي واحترامي
زياد
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:32 م
الوارف زياد
شكرا لك توفيقك في وضعنا قريبا من عالم الفيلم وقريبا جدا من واعيتك
ود واحترام
سلطان الزيادنة
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:34 م
العزيز سلطان الزيادنة
يسعدني أن أكون بينكم
أضعكم بما أقرأه في السينما الفلسطينية
شكرا لك جمال روحك
بمودة
زياد
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:35 م
نعم أستاذنا العزيز انه الواقع المر المفروض علينا شاهدت فيلم واقعي ممتزج بألم وصبر أعوام و أعوام
تحياتي للمخرجه والكلتبه والاستاذ زياد
تقبل مروري
رنين
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 3:38 م
العزيزة رنين
هو الواقع المر
لكن الارادة ستكون أقوى منه
ليانة بدر ابدعت كعادتها
وتركت للمشاهد أن يعرف الحل لوحده
المقاومة فقط من يزيل الاحتلال
بود
زياد
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:02 م
تم النشر في
http://www.deyaralnagab.com/index.php?content=9&id=72
ديار النقب
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:04 م
ومن رام الله إلى ديار النقب
شكر لكم وتحية
زياد
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:05 م
صباح الورد والعنبر حبيبي عمو
انشالله على طول بخير، دير بالك عحالك، وما تخلي ولا شي بالدنيا يعكر صفو روقانك وايتسامتك ومرحك وحياتك
وأنا الي بكرر شكري وكتر خيرك على رؤياك وتوثيقك ومساعدتك في انتشار السينما الفلسطينية في الوطن العربي وهذا مجهود تكرّم عليه فجازاك الله ألف خير
وانشالله يارب إلى لقاء قريب
قبلاتنا جميعاً لك ومحبتنا وامتناننا لك
بيان محمود
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:07 م
العزيزة بيان
هو بعض من رسالة آمنت بها
أن خدمة الوطن تتخذ أشكالا عدة
من ضمنها مساهمتي بالتعريف بالفن والسينما الفلسطينية
محبتي عمو
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:55 ص
رائع جدا استاذي زياد جيوسي
موفق ان شاءالله
شكري وتقديري لك
شويكه
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 11:56 ص
اهلا بك يا شويكه
شكرا لك متابعتك
بمودة
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:06 م
قد بات واجباً على العرب إسماع الغرب صوت الحقّ
بغير صراخ الاستنكار التقليدي الـّذي ما أجدى و لن ..
المكرم زياد الجيوسي ..
كما المخرجة ليانة .. أرى أنـّك أيضاً تـُسمع بطريقة مغايرة
فلك كثير الشكر .. و لإثرائك كلّ التقدير
مودّتي و احترامي
بشرى بدر
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:09 م
العزيزة بشرى
ولعل الصراخ الذي اعتدنا عليه يذهب وتلاشى في الهواء
فالانسان بحاجة لمن يخاطب عقله وروحه
والسينما تلعب هذا الدور جيدا
والمخرجة ليانة بدر لها بصمات واضحة
واما أنا فأجد بالتعريف على السينما والفن والأدب في فلسطين
بعض من رسالة وطنية
قد تنير بعض من عتمة
لك احترامي
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:18 م
عمر الأسى ما انتسى وأنتوا أساكوا زاد، كانت فلسطين الحمامة وكنتم الصياد)
قد ايه العباردة دى فعلا معبرة أستاذ زياد
دايماً نستمتع ونبحر مع قلمك الجميل المبدع
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية
هالة
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:20 م
شكرا لك هالة
والعبارة التي أشرت لجمالها
هي بعض من تراث شعبي يغنى على نمط أهزوجة
وهي تعبر عن الألم الذي ينتاب شعبي الفلسطيني
شكرا لك الحضور في فضاء مفتوح.. مغلق
بمودة
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:22 م
للاسف الشديد ما يعانيه شعب فلسطين
كبير جدا وما يعرض من أفلام وثائقية
جزء مما يحدث لانه يمنع تصوير
كيفية التنكيل والاهانات والذل
وطريقة القتل البشعة التي يتعرض لها الفلسطينيون
وللاسف الشديد لا حياة لمن تنادي
يسلموا أديبنا المبدع
على روعة ما خطته اناملك الذهبية هنا
أميرة الاحلام
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:24 م
أميرة الاحلام
وما قلتيه هو كبد الحقيقة
فما يحصل على أرض الواقع
كثير جدا لا يتسرب منه الا النزر اليسير
والمخرجة ليانة بدر حاولت أن تعطي العالم
ولو صورة صغيرة عما يحصل
وعن معاناة شعبنا
دمت بود
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:25 م
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .
سحر رفعت
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:27 م
سحر رفعت
شكرا لك
آمل أن اسمع مناقشاتك في مواضيعي
ومشاركة معي بها
بود
زياد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 1:08 م
مفتوح مغلق .. تحية طيبة.. اخي زياد .. والله وكأني انظر الى الأطفال … وهم يبحثون عن حرية طفولتهم .. والمنزل الذي اصبح نصف منزل ولكن لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تحياتي
جلال عابد
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 1:10 م
أخي جلال
وما تشعر أنك تراه
هو الرسالة التي حملها الفيلم
وسعت لها المخرجة ليانة بدر
فتحية وشكر
لك وللمخرجة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:44 م
لو قدمنا كثير كمان صور من المعاناه اللي بنعانيها من المحتل بنضل مقصرين
لانه جرائمهم ابشع بكثير مما بنتصور
مشكور استاذ زياد على المقال والتوضيح الرائع للفيلم مفتوح مغلق
كل التوفيق لشخصك الكريم وللفلسطينيه الرائعه ليانه بدر
صمت الوداع
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:46 م
صمت الوداع
ولهذا كانت السينما الفلسطينية تلعب دورا رائدا
في تبيان حقيقة المحتل
وظروف شعبنا تحت الاحتلال
تحية لك ومودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:18 م
مشكور إستاذي الكريم
تحياتي لك
القعقاع
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:19 م
اهلا بالقعقاع
سعدت بحضورك
من القلب تحية
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:21 م
وأتت الأجزاء الأخرى من الفيلم تحت عناوين: إلى الجامعة.. وصوّرت معاناة طلاّب الجامعات في الوصول إلى جامعاتهم والعودة منها، واستشهاد البعض على يد جنود الاحتلال على الحواجز الّتي تعترض الطّلبة والمواطنين.
أستاذي ( زياد جيوسي )
تشوقت الى حضور ذاك الفيلم الرائع
من وصفك له تبين لي انه أكثر من رائع
كل كلمات الشكر لا تكفيك
فأنت رائع ,,,, مبدع
أتمنى أن أصل الى جزءٍِ صغير مما وصلت إليه من الإبداع
وكم أحلم بأن أكون صاحبة قلم ذهبي كقلمك
أشكرك سيدي على كل ما كتبت
حقاً رائع جدا
تحياتي كلها لك
ودي ووردي
ضوء القمر
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:28 م
ضوء القمر
شكرا لروحك المضيئة كنور القمر
وآمل أن يتاح لك حضور الفيلم فهو يستحق
وأما حول الكتابة
فالأصل أن نمتلك الموهبة وننميها
وهذا يحتاج الى قراءات دائمة لتشكل المخزون الثقافي واللغوي
ثم نبدأ بمحاولات الكتابة مرات حتى نرتقي بمستوانا بالكتابة
فلا أحد منا ولد كاتبا او فنانا
فابدأي ومستعد للمساعدة والتوجيه
لك المودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:31 م
مشكور استاذ زياد الجيوسي
مع خالص احترامي .
بنوتة فلسطين
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:34 م
بنوتة فلسطين
اهلا بك
شكرا لحروفك الطيبة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:39 م
فعـــلاً رائـــع
استاذ زياد جيوسي,,,دمـــت لنـــا مبدعــــاً
مع كل الاحترام والتقدير
أميرة العشق
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:41 م
أميرة العشق
ولتدم روحك جميلة كحروفك
شكرا لك من القلب
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:45 م
مشكور اخي الاستاذ زياد الجيوسي
الله يمد بعمرك ويعطيك الف الف عافيه
اسد الخضوري
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:48 م
اسد الخضوري
شكرا لك من القلب
الله يسعدك ويحفظك
دمت بمودة
زياد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 8:58 م
أشكرك جزيل الشكر أستاذي ووالدي زياد جيوسي، على هذا النص الذي إن سمحت لي أن أوصفه بالرائع
نجمه فلسطين
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 9:00 م
نجمه فلسطين
شكرا لك ابنتي حضورك الطيب
والنص جزء من سلسلة مقالات متخصصه بالسينما الفلسطينية
ستصدر قريبا بكتاب متخصص
مودتي
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:38 ص
اشكرك جدا الاستاذ الفاضل زياد الجيوسي
وهذا اقل ما يمكن ان يقدم لاعظم قضية في العالم قضية فلسطين
دمعة غلا
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:40 ص
دمعة غلا
اهلا بك
والسينما الفلسطينية تسعى بشكل عام للتعريف عن القضية الفلسطينية
ومفتوح مغلق فيلم تمكن من نقل صورة حية عن المعاناة
شكرا لحضورك
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:42 ص
كتييييييييير رائع أستاذ زياد جيوسي
الله يبارك بعمرك يارب
والله موضوع كتير حلو بحق فلسطين الرائعه
حنّون
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 7:43 ص
حنّون
وفلسطين تستحق المزيد
ولعل الفيلم عبر عن بعض من معاناة شعبنا
لك المودة
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 8:57 ص
المعاناه الفليسطينيه ومأساة الجدار أو (الطريق ) الذي يرمز للشعب الفليسطيني بالحريه والتواصل مع الاهل والاقارب ويعتبر طوق النجاه
ذلك الحاجز السحري الذي يعطي معطيات الحياه للعائله الفليسطينيه
ورغم الصعوبات التي واجهت المخرجه ..الا أنها أثمرت بعمل يستحق المشاهده
تحياتي …لك ..أستاذ زياد
وتلك الرؤيه ..
رضوى أحمد سماحة
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 9:00 ص
العزيزة رضوى سماحة
الجدار الفاصل الذي أقامه الاحتلال بعض من المعاناة
وميزة فيلم مفتوح مغلق أنه طرح السؤال: ماذا بعد الجدار؟
وكانت مشاهد الفيلم بأقسامة تعطي الجواب
فالمعاناة موجودة منذ الاحتلال للوطن
وجاء الجدار ليخلق معاناة جديدة
ومن قلب المعاناة لا بد أن تنبع الحرية
شكرا لك رضوى
بمودة
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:57 ص
استاذى,
ما تتمناه نتمناه نحن معك،
وهذا سيتحقق بحالة واحدة..
الحرية للأرض.. الحرية للانسان..
في الحرية فقط تزول كل المعاناة،
والحرية يا أستاذى
تحتاج لليد المضرجة
وليس
للخنوع
ولأوامر وشروط الاحتلال
وطبعامن
وراءه.
وأتفق معك بضرورة أن تكون هناك هيئة فلسطينية تهتم بالسينما
تدعمها حتى لا تبقى خاضعة لشروط الممولين
التي يقع ضحيتها العديد من المخرجين
وحقيقة هذا ما يريدونه من شعبنا
فقد أصبت هنا كبد الحقيقة
ومن هنا يأتي دور السينما الفلسطينية
بكشف كل ما يتم تجاهله
والمخرجة ليانة تمكنت من اضاءة الكثير من الجوانب
زياد جيوسي
صاحب العين الذهبية
التي تلتقط الإبداع
فتصوغ منه أجمل التراتيل والأغنيات
جميل تناولك لأعمال ليانة بدر
فهي من المخرجات المتميزات والجريئات
القلّة على مساحة العالم العربي
وتناول اعمالها يعطينا ويمنحنا
من خلال حروفك
أجمل الانطباعات
ترفد ذائقتنا الفنية
بأروع الأعمال.
وان كان هو الحال ( الواقع المر)
لكن الارادة ستكون أقوى منه
ليانة بدر ابدعت كعادتها
وتركت للمشاهد أن يعرف الحل لوحده
المقاومة فقط من يزيل الاحتلال
ولعل الصراخ الذي اعتدنا عليه يذهب وتلاشى في الهواء
فالانسان بحاجة لمن يخاطب عقله وروحه
والسينما تلعب هذا الدور جيدا
والمخرجة ليانة بدر لها بصمات واضحة
واما أنت فأوجدت بالتعريف على السينما والفن والأدب في فلسطين
بعض من رسالة وطنية
قد تنير بعض من عتمة
لعلنا نفيق
؛؛
أ. زياد الجيوسى
هكذا هي سنه الكون لابد من الالم قبل الفرح.
ربما حتى نستشعر مفهوم السعاده حين يطوقنا الضباب [ الاسود].
فلابد ان ننحدر الى الاسفل ان اردنا صعودالقمم.
ولابد ان نجتهد في البحث عن مفاتيح نور صنعت لأبوابنا فقط.
فحينها سيكون كل شيء موزُن.مفعم بالاستقامهـ.
اللتي تجعل الامل يتشرب من اليأس نفسه.
ليتغذى برحم الامل حلم.
أستاذى.
اراك هنا تتصب نوراً بالرغم من تداخل ذات الوجع.
بوركت ياأستاذ الحرف.
ziad2010
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:04 ص
العزيز زياد
مفتوح مغلق فيلم المخرجة ليانه بدر من الأفلام القليلة التي لامست الواقع تماما
نقلت الصورة بدقة
وطرحت السؤال ومن خلال المشاهد اعطت الجواب
فالاحتلال لا يزول بالرجاء
ولا بتقبيل اللحى
والمفاوضات ان لم تكن قائمة على توازن قوتين
ستكون صرخات رجاء تذهب هدرا وفي الهواء
والسينما الفلسطينية سلاح هام
هو أحد وسائل المقاومة المؤثرة
فهو ينتشر في العالم
يشارك في المهرجانات
فينقل الصورة بدقة
ومن هنا كان تركيزي على السينما الفلسطينية
فلعلي اساهم من خلال الحرف بنشر الرسالة
التعريف على سينما وطنية
واسعى جهدي ان يكون هناك دعما وطنيا للسينما
يبعدها عن شروط الممولين
وكم من أفلام حضرتها تحمل في طياتها ما يسيء
وسبب ذلك هو التمويل
شكرا لك ايها الغالي
انتظرك دوما لنحلق معا
زياد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 1:22 م
الراقى والقدير اديبنا الوارف زياد جيوسى
دهشة تلو الدهشة
وفيض من الإبداع ينساب من قلمك الذهبى
فـــ أسلوبك المميز يجعلنا نعيش الحدث بكل تفاصيله ونرتشف من سلسبيل حرفك كل الألق
دمت بهذا البهاء وهذا الرقى عزيزى
ودام نبض قلمك الغاية فى التألق
تقبل مرورى
مع وافر تقديرى واحترامى
عبير محمد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 1:24 م
عبير محمد
أميرة الاحساس
وكالعادة لحرفك جمال ورونق خاص
يجعلني أنتظره دوما
فنصوصي تزداد بهاء بروحك
دمت بمودة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:42 ص
مشكور استاذ زياد ع الموضوع
NoOr_89
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:43 ص
اهلا بك نور
الشكر لحضورك اللطيف
بمودة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:49 ص
مشكور أستاذ زياد
اصبحت متشوقة جدا لكي ارى هذا الفلم الذي يعكس الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني
ويبدو انه يوضح المعاناة التي نمر بها
ولكن مهما قدمنا فلن نستطيع ايصال صورة المعاناة والاسى والجراح التي نمر بها
مشكور مرة اخرى
عاشقة المستحيل
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:51 ص
عاشقة المستحيل
شكرا لك على حضورك الطيب والجميل، وآمل أن تقوم المخرجة بعرض الفيلم في العديد من المواقع وخاصة الجامعات بما فيها جامعتكم خضوري، مما يتيح لك مشاهدة الفيلم .
بود
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:53 ص
مشكور جدا جدا استاذي زياد الجيــوسي
لك مني كل الشكر والاحتراممممم
دمــت بخيــر
ميرنا
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:54 ص
اهلا بك يا ميرنا
سعيد بحضورك وروحك
اتمنى ان يتاح لكم في جامعة النجاح ترتيب عرض الفيلم
والاطلاع على تجربة مميزة
لك الود
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:13 م
قضيه فلسطين لازم دايمااا تنزكر
حتى تبئى موجووود بقلب كل طفل و انسان فلسطيني
الف شكر الك يا استااازنا المبدع
دااام قلمك المميز
ReRe
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:20 م
ReRe
وقضيتنا تبقى معنا
فبدونها وبدون تحقيق هدفها لا نحيا
انها الوطن الذي يسكننا
بمودة
زياد
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:21 م
مشكور استاذي الكريم
دمت بكل خير
برمجيات خضوري
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:22 م
برمجيات خضوري
الشكر لك أخي الكريم
حضورك باقة وردود
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:23 م
اكيد رح يكون هذ العمل رائع خصوصا انه بوصف معناناة الشعب الفلسطيني من جميع جوانبها
الاستاذ زياد جيوسي
مشكور جدا ايها القلم المبدع
تحياتي
سيرة الحب
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:26 م
سيرة الحب
أنا حقيقة وجدته فيلم جيد
اتمنى أن تحضريه بنفسك
فربما كانت لك وجهة نظر أخرى
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:28 م
تشوقت لحضور هذا الفلم ويسلمو
كتير على التعليق عليه واكيد نحنا
كشعب فلسطيني وعايشين فيها بنعرف
ايش هيه المعاناة وبنحس فيها
شكرا لك استاذ زياد جيوشي
دمت بخير وعافيه
بيلسان
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:30 م
بيلسان
وأتمنى لك حضور الفيلم ومتابعته
فربما من خلالك وجدنا نظرة أخرى
اسمحي لي أن أهمس باذنك
اسمي (جيوسي) بالسين وليس بالصاد
نسبة غلى (جيوس)
شكرا لك من القلب
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:32 م
مشكور استاذ زياد الجيوسي
مع احترامي
واتمنى لك كل توفيق
masrawei
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:33 م
masrawei
لا شكر على واجب
لك مني أيضا الاحترام
وأمنيات التوفيق
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 2:36 م
يسـ ـ لمو ايديك يا استاذ
رائع
بارك الله فيك
نــدم
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 3:17 م
نــدم
لك الشكر عزيزي
انتظرك دوما
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:39 م
يبدو ان لمسات هذا الفيلم لها اثر كبير في وضع اليد على الجرح , لكن في القراءة لن استهلّ كل المضمون من المتابعة , اتمنى ان يكون لي نصيب في متابعة هذه المشاهد المؤلمة.
شكرا لجهودك وحسّك الوطني , واقبل مروري.
زوربا
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 6:41 م
وفي افلام السينما العزيز زوربا
بالتأكيد لا يكفي قراءة مقال عن النص
فالحضور له أثره
وما كتبته أنا ليس استعراضا للفيلم
بمقدار ما هو رؤيتي الشخصية
مضافا لها ملاحظاتي
بمودة
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:32 م
تعلم اخي ونعلم كلنا .. انه من اصعب الاشياء والاحداث على الانسان والطفل..
هو ان تصادر طفولته .. ومرحلة اشقاوة اي ما بعد الطفولة او انه يحرم منها .
او ان لا يستمتع بالمرحلة العمرية التي يحياها بمنغصات وما شابه.
وبأي شكل .. لان هذا سيكون عليه اثر شخصيته وبناه النفسي في المستقبل .وانعكاسه على الاخرين .
وهي ان تترك الطفل يلعب مع من حوله ويتشاجر في محيط امان. خير من ان تجلب له لعبة.
تحية لك
جلال عابد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:34 م
صديقي جلال عابد
وهذا ما أشار له الفيلم بتركيزه على الأطفال
دور الاحتلال بمصادرة الطفولة
شكرا لك
زياد
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:53 م
الم من واقع نتلمس خطاه كل يوم قدر محتوم يتقتادنا كل صباح اذ ما يسعى الانسان مهرولا الى قوت يومه يجنيه ربما او يعود منكسرا بدون لانه ببساطه لم يستطع اجتياز المحسوم ( وهي نقاط تفتيش وضعتها الجيوش الاسرائيليه لتمنع ابناء الضفه من الخروج من مناطقهم مدنا و قرى الى خارجها …سجن وحصار يفرضه العدوان بادعائاته وجبروته الطاغي ؟؟؟
جدار فصل اجزاء الوطن و قاد فتنه مزقت اشلاء جسده …ولكن الايمان بقلوب هؤلاء لا زال قادرا على تطويغ المحن و اذلال الصعاب ولا زال شعبنا يتقتات من عقبات الاسرائيليون ما يتحايلون به ويصنعو من ثغرات الحصار صناعة و ابتكارا لبواكير حياة تنبض رغم الحصار …فلم يجسد واقعا و تاريخا ,ومستقبلا
مواطنا فردا وطنا وامه ,,شعبا و هويه ,…!!!
شكرا استاذي الكريم …اتبعك اينما كنت شغفا بروح قلمك و قلبك الطاهر ..دمت بحفظ الرحمن
زينا نافذ
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 7:55 م
الألقة زينا نافذ
بداية أشكر لك حضورك الذي أثار الفرح في صدري
ويسعدني أن تكوني دوما في رحاب حرفي
وبالتأكيد أن الاحتلال بكل ما يقوم به
يهدف لشطب الشعب الفلسطيني
لكن هذه الأرض اعتادت طرد الغزاة
واعادة قدسيتها من جديد
فانتظري الغد يا زينا
انتظري الصباح الأجمل
فهو قادم قادم
بمودة
زياد
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:06 م
قرأت هذا الموضوع للأخ المبدع زياد جيوسي في مكان آخر …
كتبات زياد تجذب القاريء إليها بطريقة عجيبة …
أسلوب جميل في الكتابة يا زياد
تحياتي
عزيز العرباوي
كاتب: المغرب
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:07 م
الصديق الكاتب عزيز العرباوي
شهادة أعتز وأفتخر بها
لك الشكر والمحبة من رحاب رام الله وفلسطين
بمحبة
زياد
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:13 م
ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } } …………………..
••———-••
صٍْدًٍقٌٍ آخٌِيَ عًٍزٍُيَزٍُ ..
فْحٍّرٌٍوٍفْكَ آلمًتُِِّْوٍهٍَجًِْة تُِِّْجًِْذٍَبٌَِ آلقٌٍلبٌَِ قٌٍبٌَِل آلعًٍيَنْ آسٌِِّتُِِّْآذٍَيَ
قٌٍرٌٍآءة رٌٍآئعًٍة مًنْ فْكَرٌٍكَ آلمًشًِْرٌٍقٌٍ
حٍّيَنْ تُِِّْشًِْدًٍ آلقٌٍرٌٍآئ لبٌَِدًٍيَعًٍ صٍْوٍرٌٍكَ آلخٌِلآبٌَِة
•◊•
آشًِْكَرٌٍ لكَ مًآطُْرٌٍحٍّتُِِّْ آيَهٍَآ آلمًبٌَِدًٍعًٍ
دًٍمًتُِِّْ بٌَِكَل آلآلقٌٍ
لكَـ وٍرٌٍدًٍيَ/ وٍ عميق وٍدًٍيَ
••———••
…………………..فْيَ رٌٍعًٍآيَة آللهٍَ - - } }
ليل الحوريه
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:16 م
ليل الحوريه
وشهادة بل وسام آخر أعتز به
ولكن الأصل هو الابداع الذي اتناوله
فلولاه لما حلقت
وهنا كان ابداع المخرجة ليانه بدر
من القب شكر
وباقة من ياسمينات رام الله
بود
زياد
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:02 ص
فأصبح إحساسي بمعاناة الفلسطينيّ كما صورتها ليانة بدر وعبّرت عنها، إحساسا مضاعفًا بالألم.
أستاذي زياد….
ليس هناك أروع من قرائت سطورك التي طالما منيت الا تنتهي
لن يستطيع شي في الدنيا تصوير المعاناه التي يعانيها الشعب الفلسطيني…
ربما الفيلم صور بعضاً من كل….لكن ليس الكل….!
لازلت اتمنى أن يمد الله بعمري وأستطيع زياره جزء من أرضنا العربيه هناك …. بفلسطين…
عندها أول ماستطأ قدماي قريتك جيوس….لأرى هذه القريه التي أنجبت لنا مبدعاً لايوصف أبداعه
أحترامي لك
دمت بود
ريتا درويش
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:04 ص
ريتا درويش
معاناة الوطن كثيرة وكبيرة
والفيلم صور بعضا منها من خلال عدسة ليانه بدر
أتمنى أن تزوري الوطن ذات يوم
وسترحب بك كل ياسميناته
وأيضا كل زيتونات بلدتي الصغيرة جيوس
شكرا لجمال روحك وحرفك
زياد
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:07 ص
مشكور أستاد زياد جيوسي
تحياتي لك
حسناءءءء
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:08 ص
اهلا بك يا حسناءءءء
ارحب بك دوما
زياد
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:11 ص
مشكور كتير أستاذ زياد الجيوسي
سلمت يدالك
دمعة الندى
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:12 ص
دمعة الندى
لا شكر على واجب
اهلا بك باستمرار
زياد
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:15 ص
مشكور استاذ زياد على التوضيح
لكن مهما نكتب عن معاناة فلسطين وشعبها سوف تبقى هذه المعاناه اكبر مما نكتب ونتخيل
الملاك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:17 ص
الملاك
هو قراءة في الفيلم مع ملاحظاتي كمشاهد
اتفق معك بكبر حجم المأساة
لكننا دورنا ككتاب أن لا نترك القضية تضيع بالصمت
فليانه بدر صورت بعض من الواقع بالكاميرا
وأنا ساهمت ايضا من خلال الكتابة
وانت تساهمي بحروفك وتعليقك اللطيف
بمودة
زياد
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:19 ص
اصب موقف يمر به المواطن الفلسطيني عندما لا يستطيع ان يتجول في ارضه وبين اشجار الحمضيات واشجار الزيتون
اصبح المواطن يتمنى الحصول على تصريح للسماح له بالدخول الى ارضه
ولكن رغم كل المعاناه والحضره على ارضنا الا اننا نبقى صامدون على امل مستقبل قريب
ونعود نتجول ونعتنى بارضنا بكامل الحريه
مشكور استاذ زياد على روايتك للفلم الرائع
light_moon
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 10:21 ص
الطيبة light_moon
وسنبقى في وطننا
وسنعمل من اجل الحرية
حلم الصباح الأجمل
وهذه الأعمال الفنية بعض من مسيرة طويلة
من اجل الوطن
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:16 م
اخي العزيز
اشكرك على هذا التعليق
لانه من واقعنا المؤلم
واقول انه كلما زادت المعاناة قرب النصر
فالحية تبدأ بسمومها عند احساسها بالخطر
ابراهيم خليل
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:18 م
ابراهيم خليل الشكر لك على هذا الحضور الجميل وهذا التشبيه الرائع للاحتلال وكلماتك الحلوة بحق ما كتبته عن الفيلم الذي ابرز قدرات وابداع المخرجة ليانه بدر باحترام زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:23 م
مشكووور أستاذ زياد ويعطيك الف الف عافية يا رب
Mo0oN
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:26 م
العزيز Mo0oN
شكرا لك وعافاك الله دوما
بمودة
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:28 م
مشكور أ. زياد على المقال والتوضيح الرائع للفيلم
مفتوح مغلق
كل التوفيق لشخصك الكريم
وللفلسطينية ليانه بدر
فادي نيوز
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:29 م
أخي فادي نيوز
وكل الشكر والاحترام والمودة
سعدت بحروفك بحق المقال والفيلم
تقبل مودتي
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:34 م
شكرا لك كتيرا
تحياتي الخاصة لك
ضحكة امل
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:36 م
ضحكة امل
الشكر لك لحضورك البهي
بود
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:42 م
مقالة رائعه تتحدث عن فيلم (مفتوح..مغلق)
جميل جدا بما كتبت يا استاذنا زياد الجيوسي
ولكن يا استاذ الا تحالفني الرأي
بأن نشر هذه الأفلام والمسلسلات في بلاد الغرب
لانهم الصهاينة اي (اليهود)
يتمركزون في العالم وفي بلاد الغرب انهم هم صاحبين هذه البلاد وان القدس لهم
ونحن لسنا منها
ويقولون
عنا اننا ارهابيون
حتى بعض الدول العربية
تتحدث عنا بأننا ارهابين
من الاعلام الاسرائيلي
الا يجب علينا ان نعمل كل طاقة لدينا لنغير مفاهيم البلاد الغربية
وبعض البلاد العربية
الذي لديها مفاهيم خاطئه
وان نصححها وان نعطيهم الحقيقة والمذاق المر
الذي يعيشه الشعب الفلسطيني
وان نعمل مسلسلات تعبر اكثر
عن الشعب الفلسطيني
من حرمان ومن تعذيب ومن ظلم يذوقنه
في كل يوم
اشكرك ع اضافتك الجميلة يا استاذ
الفتى الحزين
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 8:48 م
الفتى الحزين
شكرا لك على مداخلتك الجميلة
وأتفق معك على حجم السيطرة الاعلامية للاعداء
وهذا ما يستدعي من فنانينا والمخرجين السينمائيين والكتاب والأدباء والاعلاميين بذل جهود كبيرة
وحقيقة أن السينما الفلسطينية بدات تؤدي دورها بشكل مقبول وجيد
وخاصة أن العديد من الأفلام الفلسطينية تمكنت من اختراق الحاجز
وفازت بالعديد من الجوائز
وشاركت بعدد كبير من المهرجانات
بحيث نقلت الصورة للواقع الفلسطيني
شكر لك حضورك الجميل
بمودة
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:05 م
شكرا
كتييييييييييييييير
الملاك الهادئ
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:12 م
الملاك الهادئ
كل الشكر لحضورك
بود
زياد
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:23 م
مشكور استاذي زياد جيوسي
كل احترامي الك
تحياتي الك
هـمـس الـقـلـوب
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:24 م
هـمـس الـقـلـوب
ولك الشكر والاحترام على حضورك الجميل
بود
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:45 ص
مشكوووووور مع احترامي
ويعطيك العافية
تحياتي
سفيرة الحب
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:52 ص
سفيرة الحب
أهلا بك
يسعدني حضورك
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:57 ص
مشكور أستاذنا عالموضوع الرائع
الله يكون بعون أهلنا جميعاً و يحررنا عاجلاً و ليس آجلاً
ريماس
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:58 ص
ريماس
شكرا لك
وإن شاء الله أن يستجيب دعواتك
بود
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 12:03 م
مفتوح .. مغلق
ربما نحن لم نشاهد الفيلم كما شاهدته ، لكن الأكيد أيها الأستاذ من خلال وصفك له أدركنا أن المخرجة فعلا قد أبدعت في انتقاء الصورة الحية بلا مأثرات ولا خدع سينمائية لتوصل للعالم فقط جانب صغير وبسيط من صمود شعب فلسطيني أبي في مغلق مفتوح ، مغلق أي قف هناك معبر لا بد من تفتيش وتصاريح مرور و ساعات طويلة من الإنتظار ، ومفتوح معبر قد مررت منه لمعبر آخر ستصادفه مغلق .
هكذا إذن سنكرر أنه فقط الفيلم اقتصر على الألم والمعانات في مغلق مفتوح ، لكنه أبدى أملا يبدو خافتا من خلال صمود الأطفال الصغار في عبورهم من مغلق مفتوح نحو مدارسهم و تأديتهم للنشيد الوطني الفلسطيني .
لك التحية أيها الأستاذ .
SAHARA
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 12:09 م
العزيز SAHARA
شكرا على هذه المداخلة الجميلة التي أضافت للنص مفاهيم أخرى
والفيلم كما اشرت في مداخلتك صور الألم والمعاناة وفي نفس الوقت صور الأمل في عيون أطفالنا
وحقيقة تمكنت المخرجة ليانة بدر أن تكون صادقة بنقل صورة حقيقية
لواقع وحلم
بمودة
زياد
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 2:57 م
لقد زادت لهفتي لحضور هذا الفيلم الرائع .. اتمنى ان اشاهده في اقرب حين .
يا له من وصف مؤلم ومتقن
واقعي وحقيقي
وهذا الوصف يعتبر قطرة من قطرات ميااه البحر
فجشاعة ووحشية الاحتلال وما يفعله لا يمكن احصاءهاا ،،،
ولكن لا بد لنا ان نصبر
لا بد لنا ان نتحمل ونتحدى ونبقى صامدين
ونبقى شعب واحد متحدين مع بعضناا … لكي يأتي نور الحرية ويضيئ لنا طريقناا في تحقيق احلامنا وما نطمح به ..
فهذا اليوم لابد له ان يأتي ، وكلما صبرنا اكثر واكثر اقترب هذا اليوم بإذن الله .
فأقول لكل انسان يعاني من ضرر الاحتلال سواء .. كانوا اطفال او شيوخ او نسااء او شباب او سجنااء ..
اصبروا ..
فأنتم الشموع التي تطل من وراء الافق ،، وانتم الغيث الهتون ينسكب على الارض العطشــى .
وان الله مع الصابرين ،،،
استاذي العزيز زياد ..
دمت ودام قلمكـ
لك كل الاحترام ،،
ayat
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 3:01 م
آيات
شكرا لك وتحية لروحك الجميلة ومعنوياتك العالية والجميلة
والتي دلت على بعض من صفات شعبنا في الصبر والشجاعة رغم قسوة الاحتلال
وهذه بعض من أفكار الفيلم التي أكدت عليها المخرجة
أننا صامدون ولن نرحل
وأننا ورغم كل قسوة الاحتلال
نحلم بالأمل
بالصباح الأجمل
بمودة فائقة
زياد
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 2:24 م
مفتوح .. مغلق
جدار الحقد الصهيوني والصمت العربي
وكذا ،،،
جرحٌ هرمٌ يبلغ من العمر أكثر من ستون عاماً
أو ،،،
مغلق .. مغلق
جدار الظلم
مفتوح .. مفتوح
جرح الوطن
من بين استثنائيات التاريخ
يعيش شعبي الفلسطيني
شعب من أربعة ملايين او يزيد داخل سجن !!!
لكن ،،،
حظه المنكوب لم يمنحه حتى دخول كتاب جنس للأرقام القياسية
على أكبر سجن شهدته البشريه
أستاذنا الكبير ،،،
بشموخ الكلمات بما يعبقه لنا قلمك
وبحسك الوطني العريق الذي تروينا منه براحتيك
دائماً تكبر المشاعر فينا
لتقديم أسمى تعابير الامتنان
دمت مبدعاً متميزاً
دمت بود أستاذي
فلسطين
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 2:27 م
فلسطين
وباحترام أقف أمام حروفك وكلماتك
أمام روحك الجميلة المعبرة عن الم جرح نازف لم يتوقف
حروفك التي نزفت الألم مع قصة الفيلم
فترافثقت مع روح المخرجة ليانه بدر
في حكايتنا جميعا
حكاية الشعب النازف دماً
لكنه لم ينزف كبريائه
وما زال يحلم بالصبح الآت
لك مودة تليق بروحك
لك الاحترام
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 7:59 م
اديبنا زياد
نتمنى دوما ان يكون هنا الافضل وان ننشر كل ما
هو مفيد للعالم بصورة واضحة دون خوف دون
ان نخضع لقوانين الغاب او ده قال شي
ونحنا ننفذه دون تفكير
نريد فكر واع جديد حتى نرقى ونعلوا
تسلم لما كتبت لنا
وردة الياسمين
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:02 م
وردة الياسمين
أن نحمل الفن لنعرف على قضيتنا فهذه مسألة مهمة
وفي فيلم مفتوح مغلق تمكنت المخرجة ليانه بدر من ايصال الرسالة
والتعريف على المعاناة
ورسمت خطوط الأمل
شكرا لك حضورك الجميل
زياد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:07 م
مفتوح مغلق
عنوان جميل لفلم يعبر عن مواطن الاسى في بلدنا
والمعاناة التي يعانيها ابناء شعبناان كان في الوطن
او كان بالغربة كلها اعتبرها غربة نقاتل نهاجم
نتحدى المستحيل لا نمل ولا ننهزم مهما ثكلوا بنا
ومهما عذبونا نحن ابناءفلسطين الصامدون
تسلم اخي لمارويته لنا من جمال حروف وصور من
الفلم مفتوح مغلق
ريماس فؤاد
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 8:07 م
ريماس فؤاد
شكرا لك كلماتك النابعة من روح جياشة
وبالتأكيد أن الجهد الذي بذلته المخرجة ليانه
اعطى صورة عن المعاناة لشعبنا
وعن الأمل بالمستقبل
شكرا لك حضورك البهي
بمودة
زياد
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 5:36 م
الصديق العزيز زياد الجيوسي
بعينيك نقرأ تراتيل الصور
ونستمتع بحضور المعنى داخل مشهدية قادرة على الانعتاق من مخرجها
لتسكن نافذتك
ما يشدني دائما في قراءتي لما تكتبه عن الاعمال الفنية
هو حضورك المعلن من خلال تفاصيلك الصغيرة
وهو ما يثري القراءة الجمالية للعمل
فلا ابداع بدون ذات قادرة على اعادة التأثيث والتأسيس
مودتي
مودتي وتقديري
مراد العمدوني
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 5:46 م
الصديق الغالي مراد عمدوني
ومن رام الله الجمال والحب لك شكر وتحية
اتعرف يا صديقي؟
استغرب حين اقرأ عن اعمال فنية من البعض وهم لم يحضروها
فأراهم اما اعتمدوا على منشور عن العمل الفني أو حديث من شخص له علاقة او ما كتب عن العمل ذاته في الشبكة العنكبوتية.
فكيف يمكن لشخص أن يكتب دون أن يحلق بالروح مع العمل بالحضور الشخصي؟
بدون ان يعايشه وينسجم معه
لذا اعتدت أن لا اكتب عن عمل لا يتمكن من شد روحي للتحليق معه
فروحي هي من تكتب
أكثر بكثير من القلم
لك محبتي أيها الشاعر المبدع
زياد
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 6:06 ص
تحياتي اليك أخي الحبيب المبدع المتألق زياد جيوسي , مع عميق أمنياتي لتواصل عطائك المتدفق الرصين , تقبل محبتي وتقديري
منذر عبد الحر
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 6:07 ص
صديقي الشاعر المحلق منذر عبد الحر
لك من القلب شكر
ومن رام الله باقات من الياسمين
وحلم بلقاء جديد
بمحبة
زياد
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:46 ص
يصلون لمدارسهم المحاصرة مبتسمين لعلم فلسطين الّذي يخفق عاليًا فوق الأسطح وكأنّه يحلم بنبضه يومًا دون احتلال.
و لو أني لم أشاهد الفيلم بصوره .. و لكني رسمت تلك الصور في خيالي عبر كلماتك ..
هذا هو الشعب الفلسطيني .. صامد .. ثابت .. متشبث بأرضه و تاريخه .. و هويته .. و ثقافته و علمه .. شعبٌ، الصهاينة على يقين تام بأنهم لم و لن يثنوه عن عزيمته .. و دفاعه عن حقه الذي أعطي إليه من رب العالمين ..
أقف احتراماً و تبجيلاً لقلمك الرائع أستاذي
دمت بكل ود .. بصحة .. و عافية
القدس العتيقة
أغسطس 21st, 2009 at 21 أغسطس 2009 11:48 ص
القدس العتيقة
نعم هو الشعب الفلسطيني
الذي لا يمكن أن تهزمه الملمات والصعاب
وقد ابدعت المخرجة بفيلمها
لك الاحترام
لك المودة
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 2:37 م
ذلك هو الفرق بين الكاتب / الموظف والكاتب المهموم المبدع
دمت متألقا وراقيا ومبدعا
مراد العمدوني
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 2:38 م
صديقي مراد العمدوني
أصبت كبد الحقيقة
محبتي لك
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 2:48 م
استاذي سفير رام الله كم من مسرحية و كم من لوحة و كم من اغنية شاهدناها و رتلناها و غنيناها مع كل حرف من حروفك هنا و مع كل اضافة من اضافاتك معنا
كل الود
فاطمة معتصم
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 2:50 م
الألقة فاطمة معتصم
كم اشعر بالفرح حين ارى روحك تسبق حروفك بالحديث
تقبلي مني الشكر
وباقات من ياسمينات رام الله
احترامي
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:17 ص
الأخ زياد
تحية اليك
تحية من خلالك الى فلسطين الحبيبة المجاهدة
تحية الى المخرجة الملتزمة المناضلة ليانة بدر
اذا كنا بعيدين بالأجسام عن المعاناة هناك فان الأرواح و القلوب تتفاعل و تتعذب و مثل هذه الافادات مقالة كانت أو شريطا تجعلنا على وعي أكثر بالحقائق خاصة في وجود حملة مضادة غايتها التعتيم و تشويه الحقائق
مودتي
دام ابداعنا و تواصلنا على جميع الواجهات
محمود مليكة
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:26 ص
أخي محمود مليكة
وفلسطين تنتظركم
وتحيتكم لها تصلها
كما تحيتكم للمخرجة ليانا
وحقيقة فيلم ليانه كان رسالة حقيقية تعكس الواقع الفلسطيني
في ظل العتمة
لك المودة
زياد