صباحكم أجمل/ أنّات القدس 1/جبعون
كتبهازياد جيوسي ، في 2 أيلول 2009 الساعة: 08:11 ص
بلدة الجيب القديمة
بعدسة: زياد جيوسي

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 1
جبعون
بقلم: زياد جيوسي
كان للقدس دوماً ومنذ طفولتي أثرُ كبير في النفس والروح، فقد تركت بصمات لم تنسى على روحي وحياتي حين سكنتها وأهلي طفلاً ودرست فيها عدة شهور، ومنذ رحيلنا عنها في أوائل الستّينات من القرن الماضي وأنا أحلم بها، فلم يتاح لي رؤيتها بعد ذلك إلا مرتين، طفل إثر الهزيمة الحزيرانية، وقبل أحد عشر عاماً مروراً سريعاً مع صديق لي في سيارة لزيارة مستشفى المقاصد وجولة سريعة لم تروي ظمأ شوق.
في العام الماضي حين حصلت على هويتي وأصبح بإمكاني الحركة في بعض أجزاء الوطن، كانت القدس قد أصبحت مطوقة بالجدار الأفعى والمستوطنات والحواجز وبوابات العبور، أصبحت مأسورة في غابة بنادق وأسلاك شائكة من الاحتلال، فأصبحت زيارتها تحتاج إلى تصريح احتلالي يستحيل الحصول عليه بسهولة، فلم أمتلك إلا الوقوف من بعيد ترنوا عيناي الدامعة ألماً وحزناً، ولا يتاح لي أن أقترب منها أو أن أعانقها.
في العام الفائت وبعد جولتي في منطقة طولكرم وكتابتي عنها سلسلة حلقات تحمل عنوان ليالي الشمال، اتصل بي قارئ من قرائي لم ألتقيه سابقاً، قال لي: لما لا تزور قرى القدس خلف الجدار؟ نحن ندعوك لزيارة عبق التاريخ في بلدة الجيب، ووعدته بالزيارة التي تعطلت حتى الأمس، فاتصلت به واتجهت لبلدة الجيب برفقة صديق.
من رام الله وباتجاه بلدة رافات فبلدة بير نبالا وصولا إلى بلدة الجيب، عبر هذه الطريق التي أصبحت الطريق البديل بعد أن طوق الجدار هذه البلدات وأغلق الطرق التي كانت تصلها سابقا وتربطها بالقدس مباشرة، كان موعدنا مع الأخ أحمد عوض المصري رئيس مركز التنمية المحلية الريفية في بلدة الجيب، هذا المواطن الذي لا يكف عن دق جدران الخزان في محاولات لا تتوقف من اجل رفعة بلدته واعلاء شأنها، فعبر عام كامل منذ تعارفنا وهو يتحدث عن مشاريع يمكن انجازها في بلدته، ويطرق أبواب المؤسسات بلا جدوى من أجل الحصول على دعم ولو بسيط لهذه الأفكار، فتذكرت ونحن نتحدث المثل الشعبي: (يا طول مشيك بالبراري حافي)، ولعل أهم هذه المشاريع التي لم يأخذ بها وكنت أشترك معه بطرحها، أن تتم احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية في قرى القدس طالما أن الاحتلال لا يسمح بها بالقدس بقوته وغطرسته، بدلا من أن تسكب الاحتفالات في مدينة رام الله، فلو توجهت إلى بلدات القدس وعلى بعد خطوات من الجدار الذي التهم القدس وقسم كبير من أراضي بلدات القدس لكان التأثير أكبر، ولكان بالامكان اعادة ترميم كم كبير من المباني التراثية التي تهدمت، إصلاح البنية التحتية، وإعلاء الصوت قرب القدس وليس بعيدا عنها، وبشكل يساهم بتأكيد عروبة القدس ودعم صمود سكانها، بدلا من ترك عائلات القدس المطرودة من بيوتها تنام على الأرصفة في حرارة الصيف وقيظ الشتاء، ولكان لمفهوم القدس عاصمة للثقافة العربية مفهوم أكبر بكثير مما حصل.
استقبلنا الأخ أحمد بحفاوة بالغة، ورغم وصولنا ظهراً وفي فترة ارتفاع درجة الحرارة، استضافنا على القهوة العربية وخرجنا مباشرة في جولة على الأقدام في أنحاء بلدة الجيب، كان يتمتع بروح الشباب وعنفوانهم رغم الستينات من الأعوام الملقاة على عاتقه، فانتماءه لبلدته مسألة تمنحه شباباً دائماً، فتحرك بنا في جولة رائعة لأقسام بلدة الجيب الأربعة، الجيب الحديثة والتراثية والتاريخية الضاربة الجذور لفترة الكنعانين وفترة الرومان، ومنطقة الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة بحزام أخضر جميل.
بلدة الجيب أو كما عرفت قديماً بإسم (جبعون) نسبة لمليكها الكنعاني، هي قرية عربية كنعانية ضاربة الجذور في التاريخ، فجذورها تمتد الى أكثر من خمسة آلاف عام، حيث كانت من أهم المدن في ذلك العصر المعروف بالعصر البرونزي القديم، وكانت تتمتع بعلاقات تجارية مع المدن الكنعانية الأخرى، إضافة للعلاقات التجارية مع بلاد الشام ومصر، فهي بحكم موقعها الهام كانت معبراً وممراً للقوافل التجارية، حتى أن اسمها وجد منقوشاً في معبد الكرنك، وتدل الحفريات والشواهد التاريخية أن الجيب كانت مدينة زراعية صناعية تجارية، فأثار الفخار الموجود بكثرة على تل جبعون تدل على صناعة الفخار، إضافة لصناعة الخمور ومعصرة الزيتون التاريخية، وأبار الماء وغيرها من شواهد تدل على حضارة متميزة، آن الأوان لنفض غبار التاريخ والعصور عنها، وإعادة الاهتمام بالجيب من الجهات المسؤولة لتكون بؤرة ثقافية وحضارية وقِبلة سياحية.

بدأنا جولتنا بالتجوال في دروب الجيب وشوارعها مارين بالعديد من البيوت التراثية الجميلة التي ما زالت تحافظ على وضعها وقسم منها ما زال آهلا بالسكان، صعوداً إلى البدة القديمة التراثية والتي تعاني إهمالاً شديداً يثير الحزن في النفس والألم في القلب، فهنا البلدة القديمة المهملة تماماً، فالبيوت مهدمة، أقسام منها تحولت إلى مكاره صحية، الحجارة تتساقط، الخراب يعمها، وهي بمجموعها تشكل قلعة من أجمل القلاع لو جرى ترميمها والاهتمام بها، بعض الحجارة منقوش عليها تاريخ البناء الذي يعود إلى مئات السنين في الماضي، وكنيسة بيزنطية مهدمة مهملة تتحدث حجارتها عن تاريخ وحضارة جميلة ورائعة، أثار تروي حكاية الجدود منذ كنعان الأول حتى الآن.
كنت أجول مع أصحاب الدار وصديق رافقني، التقط الصور لكل ما أراه حتى التقطت ما يقارب المائتي صورة، وفي كل لقطة كانت عيناي تسقط دمعة ألم على هذا الخراب والدمار، حتى خيل لي أن وزارة السياحة ووزارة الثقافة لم تسمع ببلدة الجيب وتاريخها وأثارها، وآمل أن أكون مخطئاً وأن يكون هناك توجه فعلي لهذه البلدات من رحاب القدس المهددة في كل لحظة للمصادرة، وأنا مستعد لوضع كل ما رأيته وصورته أمام الجهات المعنية إن اهتمت بالموضوع.
كانت رحلة طويلة امتدت ساعات طويلة بدون تعب أو كلل أو ملل، جلنا فيها في حكايات الجدود والجدات وتاريخنا المضيء، حجارة وأشجار تروي شهادت حب وملحمة وأسطورة، تحتاج الى أحاديث مفصلة قادمة آتية قريباً أروي بها تفاصيل رحلتي لبلدة الجيب وبلدات أخرى من قرى القدس المهملة.
صباح الجمعة أجلس وحيدا مع عبق طيفي الذي لا يفارقني وعبق الياسمين وحوض النعناع، أنظر من نافذة صومعتي في رام الله بعد جولة صباحية، أستعيد ذكرى رحلتي لبلدة الجيب، أشعر كم تأخرت بتلبية الدعوة بسبب مجموعة من الظروف التي مرت عبر أكثر من عام، أكتب للجيب والقدس وأستمع لشدو فيروز: (و بليل كلو ليل سال الحقد بفية البيوت، و الايدين السودا خلعت البواب و صارت البيوت بلا صحاب، بينن و بين بيوتن فاصل الشوك و النار و الايدين السودا، عم صرخ بالشوارع … شوارع القدس العتيقة، خلي الغنيي تصير عواصف و هدير، يا صوتي ضلك طاير زوبع بهالضماير، خبرهن عللي صايربلكي بيوعى الضمير).
صباحكم أجمل.
(رام الله 7/8/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة مقالات صباحكم أجمل | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 9:27 ص
ديمه اليزن
امتد يراعك ليصل الى حدود الالم الى القدس لتراها وترسم حدودها بقلمك لتطل عليها عبر الجدران الكبيره المغلقه لعلك تشتم رائحة شوارعها العتيقه فعساك رطبت انفك بههذ الرائحه و ننتظرك في كل اربعاء في لقاءات ستطول انشا ءالله لتكتب يوم ما في القدس حرا
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 11:59 ص
الألقة ديمه اليزن
هي زهرة المدائن والروح التي تسكننا وارثنا من الكنعاني الأول اليبوسي، فالقدس التي اعتادت على كل محاولات اغتصابها من قبل كل الزناة والسفاحين، اعتادت أيضا أن تقاوم، ولا بد من اشراقة فجر قريب.
معكم بعبق القدس حتى ولو من خلف الجدار الأفعى، سأكتب عنها ما حييت..
تقبلي احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:00 م
بلكي بيوعى الضمير
ويارب يوعى الضمير
الله ما أجمل هذا الصباح الجيوسي الفيروزي المقدسي
صدقاً أبدعت ووفقت وحتى لو تعتقد بأنك تأخرت الا أنك بنظري بدأت رحلة كتابية وثقافية إبداعية وجمالية وموضوعية هادفة ومهمة
وأتمنى عليك المزيد عن القدس وبلدات القدس وقراها وأيضاً كل مدن وقرى وبلدات فلسطين الحبيبة.. وإنشاء الله تتاح لك الفرصة لزيارة القدس المحتلة ويافا وحيفا وباقي المدن الفلسطينة المغتصبة.. فيا ليت يكون هذا مخططك للكتابة والكتاب القادم بعد الأربعة الذي بين يديك
فأنت خير مؤتمن وناقد وكاتب فلسطيني مبدع يصور ويوثق بكتابته وكلامته وعبارته وعدسته بشكل وأسلوب فني سلس وجميل جداً بل رائع.. جمال وآمال وألالام هذه الأرض الحبيبة وهموها وخير من يصور ويرسم لها مستقبل حضاري وثقافي وسياحي وتاريخي مأمول
بوركت كاتبا الرائع وصديقنا المبدع وعمو الغالي وبوركت يداك وفكرك وتعبيرك وأسلوبك وعدستك وفنك وأرجو وبإنتظار أن تتحفنا دائماً.. شكراً جزيلاً قلبياً على هذا الصباح الرقيق والمؤثر والمستفز لمشاعرنا ووطنيتنا وغيرتنا وكلي أمل أن يكون له نفس الصدى لدى وزارتنا وزارة الثقافة…. الوطنية .. الفلسطينية
تحياتي الحارة وإلى اللقاء
بيان محمود
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:12 م
الغالية بيان
شكرا لك يا عمو هذه الروح المحلقة والجميلة
وحقيقة صباحكم أجمل هو الكتاب الذي سيلي الأربعة الأولى وأنا أعمل عليه بهدوء
كنت متأثرا وما زلت للاهمال الذي تواجهه القدس وخاصة في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية
حيث لم تُعطي الاحتفالية القدس حقها كعاصمة محتلة وتتعرض للتهويد
وكانت الاحتفالات تتم وكأننا بلد غير محتل
عروض موسيقى ودبكات وأفلام ومسرح
وما هكذا تورد الابل
انه وطن محتل
ولذا بدأت في سلسلة مقالات عن القدس وخاصة قراها
وأتمنى أن أتمكن من دخول القدس والكتابة عنها وتصويرها
فالوطن يحتاج الكثير
وأتمنى أن أجد التفاتة من الجهات المعنية للقدس وقرى القدس
وسنبقى نعمل على أن يصحو الضمير
محبتي
زياد
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:15 م
يسعد صباحك
القدس في عقولنا وقلوبنا
كتابتك عن الاماكن جميلة جدا
سلمت يداك وصوت فيروز
(و بليل كلو ليل سال الحقد بفية البيوت، و الايدين السودا خلعت البواب و صارت البيوت بلا صحاب، بينن و بين بيوتن فاصل الشوك و النار و الايدين السودا، عم صرخ بالشوارع … شوارع القدس العتيقة، خلي الغنيي تصير عواصف و هدير، يا صوتي ضلك طاير زوبع بهالضماير، خبرهن عللي صايربلكي بيوعى الضمير).
تحياتي زياد
كل الشكر لمشاركتي
سعادعيساوي
Suad Issawi
General Manager
Foresight Art Center
P.O.Box 940631 Amman 11194 Jordan
Tel: 009626 5560080
Fax: 009626 5560090
http://www.foresightartgallery.com
http://www.lamahourani.com
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:29 م
صديقتي الغالية سعاد
وتبقى هي القدس
بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى بحروفها وروحها
وفي ظل المعاناة التي تحياها القدس وقرى القدس وضواحي القدس
أجد أن أقل الواجب أن أكتب عنها
وطبعا لن أنسى ذات مرة الوصول الى بلدتك العيساوية والكتابة عنها
وقريبا سأزودك بصور الجيب أيضا
دمت يا غالية
احترامي ومحبتي
زياد
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:32 م
رمضان مبارك
أرى أن مقالك هذا الصباح لقرية الجيب رائع جداً وهو من روائع ما كتبت
شكراً لك على كتاباتك هذه
Nivleen S. Nasser
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 12:34 م
الألقة نيفلين
وكل عام وأنت بخير
أعتز بشهادتك وحروفك النابعة من روح جميلة
القدس تستحق منا الكثير
وإن شاء الله سيكون لي العديد من المقالات عن قرى وبلدات القدس
احترامي لك
زياد
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 1:19 م
صباحناأجمل بالتأكيد
كيف لا يكون كذلك و أنت تأخذنا إلى القدس عاصمة القلب
و الروح..
ألف شكر أستاذ زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:22 ص
الألقة لويزا السعيد
ومرحبا بك بالقدس ورحاب القدس
حيث مهوى الأرواح والأفئدة
انتظرك دوماً
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:30 ص
العزيز زياد
اتمنى ان تحدث بعض النشاطات حول القدس عاصمة الثقافة
في هذه القرى الجميلة، و لم يفت الوقت بعد، لقد ذكرتني
بدخولي لاول مرة الى الوطن الحبيب ، الى القدس التي اعشق،
زرتها و نزلت دموعي حزنا عليها، ومما تعانيه من الاحتلال،و ما ان اتيحت لي فرصة اخرى حتى زرت بعض قراها الجميلةو التي تدور من حولها و كانها اكليل من الخضرة و الجمال،تزينه القدس بمساجدها و قبتها و كنائسها.
اشتاق لزيارتهازهرة المدائن و الصلاة فيها، و اتمنى ان يكون هناك اهتمام اكثر باهلنا بالقدس وبقرى القدس. وقد نتمكن يوما من زيارتها معا و زيارة باقي قراها.. ففي زيارتي الأولى للوطن لم أكن أعرف أنك فيه وإلا لكنا في تجوالنا معا بالتأكيد..
محبة ومودة
بركة
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 8:39 ص
الغالية بركة
واسمحي لي أن أخالفك الرأي، فالوقت قد فات ولا مجال للاهتمام بقرى القدس من خلال احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية، فلو اراد المشرفين لاستمعوا لأراء كثيرة طرحت، بكل أسف كان الاحتفالات لا تتجاوز دعم مسرحية هنا او هناك، أفلام لا تمت للقدس بصلة، حفلات دبكة وخطابة.. وكأننا بلد محرر وكأن القدس ليست تحت الاحتلال، وكأن القدس لا تتعرض للتهويد في كل لحظة، القدس بحاجة لعمل يثبت أهلها فيها ويدعمهم أكثر من حاجتها لكل ما جرى بعيدا عنها.. هل تتخيلي أن المشرفين لديهم الامكانية أن يجولوا في قرى القدس ويتحملوا الغبار وحر الشمس؟
تمنيت لو التقينا بعد هذا الغياب الطويل في الوطن، ولعلنا نلتقي مرة أخرى، وأعدك أن أجول بك كل قرى القدس وضواحيها، ومن يدري فلعل الأمنية تتحقق بزيارة القدس نفسها،وباقي الوطن الجميل..
محبتي يا غالية
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 10:27 ص
ما أجمل الصبــــــــــــاح عندمــــا تحضن الرؤى خيالات ما ترسمه هنا
أستاذنا زياد .. صباحك هو الأجمل دوماً ……
استطلاع رائع عن بلدة الجيب ..
والتي أسمــــ ع بها للوهلة الأولى ..
ولكن قد سبقني شوقي إليها ..
حقاً ما أجمل أن أرى فلسطين من خلال عيون فلسطينية
أشكرك أستاذ جزيل الشكر .. ولك احترامي وتقديري
تقبّل مروري .. وأرق التحيّة
همسة :
أستاذي منذ سنين وخلال مجالس بابل الأدبية
قرأتُ لك نص بعنوان .. انصهار الكلمات
والذي على ما أتذكر قلت في مستهله
هو التوحد إذن
لنكتب هو الغياب والحضور في آن معاً
هو أنت أنا غريبين التقيا في غفلة من الزمن
وددت لو أقرأه مرّة أخرى وبحثت عنه هنا ولم أجده
هل من سبيل إليه؟ ….. مع كل آيات الشكر والامتنان
أختـ/ـك
فرحناز فاضل
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 10:27 ص
الأخت فرحناز فاضل
تحية من رحاب الأقصى وبيت المقدس، سعيد أن تنال أنات القدس اهتمامك وتجعلك تتعرفين على بلدة مجهولة بالنسبة لك من بلدات القدس والوطن، فحروفك جعلت صباحي أفضل، وآمل أن تجد بلدات القدس الاهتمام الكافي من الجهات المسؤولة.
بالنسبة لنصي القديم انصهار الكلمات، وهو بعض من خمسة وسبعون نصا حواها كتابي (أطياف متمردة)، فيمكنك الاطلالة عليه من خلال مدونتي وهذا الرابط:
http://ziadjayyosi1955.maktoobblog.c...نصهار-الكلمات/
سعيد أن يكون النص ما زال في ذاكرتك رغم مرور السنوات.
تقبلي احترامي
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 10:45 ص
الأخ العزيز والغالي زياد جيوسي
اجمل وارق واطيب التحيات لشخصكم الكريم: حقيقة موضوع رائع وعظيم من كاتب اروع واعظم، نحن بأمس الحاجة لترسيخ قرانا الفلسطينية في ذاكرة ابناء شعبنا فالأحتلال الأسرائيلي يقضم الأخضر واليابس، ولا يبقي أي أثر من قرانا المسلوبة، فما احوجنا الى تخليدها في ذاكرة ابناء شعبنا، خاصة الجيل الصاعد، سردك لقرية وتاريخ بلدة الجيب سرد رائع ومميز، نرجو بذل المزيد في هذا المجال، فهناك عشرات القرى، لا نعرف عنها الاالأسم فقط، فلا معلومات عن مساحة اراضيها وعدد سكانها وخلافه،ارجو مواظبة هذه الكتابة الكريمة والرائعة، تحياتي لك وارجو قبول فائق تقديري واحترامي
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 11:29 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأول مرة أشعر بحزن الصباح الأجمل معك أ. زياد ……..
أحسست بالحروف والكلمات تفيض منها الدمع ,, وأحسست بعجزى لأنى لم أستطع ان امسح هذة الدمعة لمجرد انى شعرت بها …..
لكِ الله يا قدس ,,,,, وغفر لنا تقصيرنااااااااااااااا تجاهك وتجاه أنفسننا …..
وسام
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:04 م
أخي وصديقي أحمد القاسم
ونحن يحاجة لترسيخ الكثير في أذهان الجيل الصاعد والشاب، ةفنحن نعاني من محاولات التغريب لأبنائنا، وليس أدل على ذلك من ارتفاع نسبة هجرة الشباب الى الدول الأجنبية، من أجل أن ينسوهم وطنهم.
اعمل منذ فترة من خلال سلسلة صباحكم أجمل على الحديث عن المناطق التي يتاح لي الوصول اليها في وطننا، فقد كتبت عن يافا وعكا، وكتبت عن طولكرم وجيوس وحبلة وقلقيلية، وكتبت عن الطيبة والعديد من قرى رام الله، وقرى وبلدات القدس آمل أن أتمكن من الحديث عنها كاملة..وإن كنت أكتب مقال أدبي يعطي فكرة عن البلدة، فأمازج بين أدب الرحلات وبين أدب المكان والنص الأدبي بالروح الشعرية، ولا أتحدث عن الجوانب الجغرافية مكتفيا بدق جدران الخزان تاركا المجال لمن يريد أن يستزيد أن يبحث..
بمودة واحترام
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:06 م
وسام
أيتها الرائعة
تحية لك من رحاب القدس وبيت المقدس
لا بد للفجر أن يشرق يوما
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:29 م
الجميل أن الوطن يبقى في تفاحة القلب ,ولو طالته أيادي الشر ,أو باعدته مسافات المكان ,وطوته دونمات الزمان ,,
الرائع الجيوسي
شكرا لهذا الغدق الكبير لطلب صديق ,والعودة إلى منابع التراث ,وارتشاف هذا المعين السامق ,,
لك ودي ووردي,
كمال أبوسلمى
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:31 م
أخي الشاعر الجميل كمال أبوسلمى
الا تستحق منا القدس أكثر
ويستحق منا الوطن أكثر؟
في ظل الخراب الذي تعاني منه قرى القدس
والاهمال الكبير
أرى من الواجب ازالة القليل من سُدل العتمة
شكرا لك حضورك البهي
بمحبة
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:28 م
الله لا يعطيهم عافية اليهود يا رب .. دمرونا و دمروا بلادنا .. و حرمونا منها ..
ما بعرف شو ممكن الواحد يحكي عنجد .. الا انه ربي عليهم .. نشوف فيهم يوم هم و اللي تواطؤوا معاهم و باعونا برخص التراب
أستاذ زياد
لكتاباتك حضور مميز .. معبق برائحة الوطن الزكية
أرجو أن تتقبل مروري
احترامي
القدس العتيقة
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:30 م
القدس العتيقة
ولعل الله يستجيب دعاءك
فمشكلتنا ليس اليهود وحدهم
ولكن اذنابهم أيضا
شكرا لك
وآمل أن يجمعنا الوطن يوما
وينهي غربتك واغترابك
بمودة
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:37 م
مساؤك وصباحك مفعمان بالبركة
اه يا صاحب القلم والصورة الرشيقين ، تركت فراغا يفوق زبد البحار ونسمات الهواء وزهرات الياسمين،
مقالك جدا رائع يا رائع.
سلام كبير قوي لام مصطفى احلا وارق مدام في عمان وبوسه كبيرة لحفيدتك الامورة يا اروع جدو اهاهاها..
د.مها
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:39 م
العزيزة مها
شكرا لك من قلبي
وتحيات الأسرة اليك
وآمل أن نلتقي من جديد في رام الله مرة أخرى
أشتاق اليك واليها
وشكرا على لطف حروفك وروحك بحق المقال
لك المودة
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 2:50 م
شكرا أخونا زياد على هذا
الجهد الثقافى والتوثيقى والفنى
القدس فى حاجة الى كل الجهد الآن
وفى انتظارك دوما
السيد نجم
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 3:02 م
الغالي سيد نجم
لا شكر على واجب
فالقدس تستحق أكثر
ومدننا كافة تستحق الاهتمام
لك محبتي
زياد
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 5:08 م
السفير المعطاء
ما زلنا نتابع
صباحات
تلونها بقزح روحك
لك الود
في كل آن وأين
زيـاد السعـودي
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 5:10 م
العميد زياد السعودي
ومن رام الله باقات من ياسمين
وأعدك أن أكون معكم في رحاب المكان دوماً
وخاصة رحاب القدس
لك المحبة
زياد
سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 11:08 ص
لا يمكن القول ..إلا أن ما قرأته هنا ..كلام يشي بقلم رائع ..يعرف كيف يغرف من جماليات اللغة ويفيض سحراً على جانبي الورقة..جميل أن نخوض في غمار الوطن .ونملأ مواعين مخيلاتنا بتفاصيل تروق لكل من أحب وطنه أو ذرف لأجله دمعة واحدة..لكننا لا نستطيع القول أن ما قرأناه هنا,هو خاطرة..يبدو لي أنه مقال..وأي مقال؟ من أجمل ما قرات في المقالات الأدبية
تحياتي وفائق احترامي وتقديري
عبد السلام الكردي
سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 11:10 ص
أخي عبد السلام الكردي
شكرا لك هذه الروح الجميلة، وقد أصبت فجميل أن نخوض غمار الوطن، فكيف حين تكون القدس؟
فمن القلب شكر وتحية
ومن رام الله باقات من الياسمين
زياد
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 8:49 ص
جميل أن يكون للوطن نكهة الورد في القلب
فللطين شرايين تمتد حتى الموت
عزيزي رمضان مبارك عليك وعلى كل أفراد عائلتك
محبتي
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 10:02 ص
الصديقة ماماس
ويبقى هو الوطن
مهما كانت المرارة فيه
يبقى بنكهة الورد
عبق الياسمين
كل عام وانت وزهراتك بخير
زياد
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 10:31 ص
صباح كل ما هو جميل
كيفك يا ابو الشباب
مرة وحدة اعملتها واجيت للتراويح وبطلت
شكل العزايم كثرت
وشكله بعدت عن خلدا
الله يقبل منا ومنكم الصيام والقيام
بالحقيقة
لا انسى ابدا بلدة الجيب ولا يفارقني حديثك عن الاماكن
مضى زمن لا باس به عن اغنية محمد عبده الاماكن
تقتلنا الاماكن يا زياد
تجتاحنا كالاعاصير وتسجل ونحفر بالذاكرة ما يبقى بعد الموت
فما اروع ان نذهب ونرى بام اعيننا الامكان
لكي نسجل بالشريط المهتريء
كم هم اقزام حكامنا
والذين يوهمونا انهم يطالبون بحقنا
ولنحلم باستمرار
باننا سنستمر ما بقيت الحياة برفض الاحتلال
ورفض الصكوك المزورة والتواقيع الخائنة لاننا
خلقنا احرار
ومن اجل تحرير الاخرين
بكل بقاع الارض
ربنا معك
واكتب
اكتب ما استطعت
فمعرفة الناس بالمواقع والشهادات الحية على الاماكن
هي التي تبعث الحق والحياة من جديد
تحياتي
والله لا يضيعلك تعب
ايمن امين
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 10:31 ص
العزيز أيمن
ولم أتغيب عن التراويح الا مرتين
مرة كنت قد نقلت للطوارئ لألم طارئ وتأخرت في العلاج
والثانية كنت داعياً فلم اتمكن من ترك الضيوف
ولكن يظهر أن أمكنتنا تختلف فلا نرى بعضنا
يا صديقي
الأماكن تسكننا
فلا يمكننا ابدا أن ننساها
فكيف حين تكون تحت الاحتلال؟
تصبح متابعتها فرض عين
اما الزعامات
فلا علاقة لها بالأماكن
ولا علاقة لها بالأوطان
العلاقة الوحيدة هي مع الدولار
وكوني لا أمتلك الا قلمي
وعشق الوطن
لن اتوقف يوما عن الكتابة
سنلتقي قريبا
لك المحبة
زياد
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 10:58 ص
أخي زياد
في كل صباح من صباحاتك الجميلة أنفض غبار الحزن في نفسي
وينبعث فيها أمل جديد
فزدنا من هذه الصباحات كي نتعطر بدفء بلادنا الجميلة
ودي لعينيك
ضياء البرغوثي
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 11:00 ص
العزيز ضياء البرغوثي
ومعكم في صباحات الوطن أستمر
أدق جدران الخزان
لعل أحد يستمع للدقات يوما
فيتذكرون أن هناك وطنا
اهم بكثير من مقعد سلطة منخور بالسوس
ومع هذا يتصارعون عليه
مودتي
زياد
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 10:46 ص
((بلكي بيوعى الضمير ))
امتعتنا في هذا التجوال برغم رائحة الحزن التي كانت لا تفارق رحلتكم هنا , لقد تميزت هذه السطور بكاتب يبحث عن الأصالة والتاريخ والتراث
في اقرب بقعة ممكن أن يصل بها للقدس الحبيب
كم هي الحقائق صعبة ومؤلمه وكم هو الواقع موجع وكم نحن عاجزون امام هذا الظلم الذي لا يتوقف.
………….
أستاذنا الكاتب الكريم زياد جيوسي
ومن قرائة لأخرى تتجدد الكلمات بروعة حضوركم
طالما الوطن هو العنوان
وطالما الضمائر هنا ما زال فيها النبض حياً.
تحية بحجم الوطن
عبير هاشم
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 10:50 ص
عبير هاشم
وكم تمنيت ان اجول رحاب القدس
التقط الصورة والكلمة
ولكن القدس مغتصبة واولي الأمر لاهون بالصراعات الداخلية
فلا نسمع الا عبارة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية
والقدس مهمله ومنسية
وقرى القدس تعاني أكثر
فهل سيعي الضمير يوماً؟
مودتي واحترامي
زياد
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 10:36 ص
بداية مبارك لك الحصول على بطاقة الهوية التي تخول الانتقال من مكان لآخر…
بلدة الجيب “جبعون” أعرفها وأسمع عنها للمرة الأولى بل وأتجولها عن طريق قراءتي هذا المقال…
ما يميز ما تكتبه يا زياد، هو قدرتك الفائقة على نقل القارئ إلى الأماكن التي تتواجد فيها وتتنقلها…
شكراً لما أفدتنا به عن جبعون
وشكراً لزميلك أحمد الذي كان له يد في زيادة معلوماتنا عن طريق دعوتك لهذه المدينة…
أماني محمد ناصر
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 10:39 ص
الغالية أماني محمد ناصر
شكرا لك لتبريكاتك، الهوية حصلت عليها منذ الشهر الثالث من العام الماضي بعد أن حرمني منها الاحتلال أحد عشر عاما، ولولا حصولي عليها لما تمكنت من زيارة الشام ولقاءك وكتابة اليوميات الدمشقية.
الجيب بلدة تاريخية ولكنها غير معروفة للناس بسبب الاهمال الرسمي، ولذا سعيت بمقالي للتعريف عليها لعلنا نجد من يهتم بها، فهي تاريخية ومن رحاب القدس.
أنتظرك في رحاب حرفي دوما
كل عام وانت بخير
زياد
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 12:58 م
وجب عليّ الرجوع لإلقــــاء باقات الشكر لك أستاذي ..
نصوصك رائعـــــة ..
لكن لا تعلمْ كم لهذا النص من نفسي لهفة ..
كنت ذاتَ قراءة قد ألمّ بقلمي وجداً ..
ولا يدري بما كان يهمُّ أن يفعلا .. لكن ..
سامح الله أخي عبدالله الصاهود أغلق المجالس ..
وأعدم فرصتي في التعقيب عليه وضاع كلّ ما كان ..
فإنّـــــه كما الموج لمّا يمسح عن صفحة الشاطئ أثر خطوي ..
ســــــ أحاول أنْ أقتفي أثر ما تنثره من عبق ..
وسامحني مسبَقاً ومُلحقاً ……
لأنّي ما أعطيت إبداعك حقـّه
ولكن .. أيُّ نسج للكلمات
قد توفي جماله حقـّه
دمتَ أستاذي بكل خير
تقبّل مروري .. ولشخصك
احترام وتقدير وخالص المودّة
أطيب تحيّة
أختك
فرحناز فاضل
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 1:06 م
ولا شكر على واجب العزيزة
فرحناز
وسعيد أن يكون لنصي أثر ما في روحك
ويمكنك الآن أن تتابعي كل ما نشرته من خلال مدونتي
ويمكنك اضافة التعليق عليها أيضا
ويسعدني أن اتلقى تعقيباتك وملاحظاتك
باحترام ومودة
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 1:53 م
كم نعشقك يا قدسُ
فداكِ المال والولد
دوما رائع أديبنا الخلوق زياد جيوسي , شوقتنا وأبكيتنا
مودتى لك واحترامى , وكل عام وأنت بألف خير
محمود عبد العال
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 1:55 م
انها القدس صديقي محمود
تستحق كل شيء
المهم أن تعود حرة
لك محبتي
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:16 م
ما في اجمل ولا اروع من فلسطن لولا انه اليهود لعنة الله عليهم مانعينا من دخول الاراضي المحتله
ولكن القدس لها ميزه اخرى عن جميع المدن الفلسطينيه
عندما نزور القدس نشعر براحه نفسيه لم نشعر بها في اي مكان اخر
استاذ زياد كتاباتك كتبت بقلم يشتاق الى الوطن
ننتظر المزيد عن هذه المدينه التي طالما حلمنا بزيارتها صبح مساء
تقبل مروري
لطفي حطاب
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:18 م
العزيز لطفي حطاب
ولذا يجب ان لا نكل ولا نمل من العمل من أجل ازالة الاحتلال
حرية الوطن
فعندها فقط يمككنا ان نتمتع بالصباح الأجمل
ونعيد بناء الوطن
معكم في حلقات قادمة
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:20 م
لا حول ولا قوه الا بالله
استاذ
زياد جيوسي
مشكور يا استاذي على طرحك للموضوع
وبيإنتظار منك المزيد
تحياتي
star girl
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:22 م
star girl
والنعم بالله وانا سعيد لحضورك محراب حرفي
ارحب بك دوما
ولا بد أن يشرق الصباح الأجمل
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:23 م
أ. زياد جيوسي
كُلَّما قَرَأتُ تِلكَ الكَلِمات … كُلَّما أحسستُ باني مرافقةٌ لَكَ في رحلاتِك
أشتاقُ كثيراً للقُدس فأنا لَم أَزُرها مُنذُ طفولتي … هي مرّةٌ واحدة وكُنتُ فيها صغيرةً جداً لا أعي ما يدورُ حولي
باستطاعتي ان أزورها .. لكن بتصريحِ دخولٍ يهودي وكرامتي تأبى أن أدخل عاصمتي بتصريحٍ صهيونيٍ حقيرْ
أعجَزُ حتّى عن تَخَيُّلِ الموقف … وليسَ لَديَّ الشجاعة كَي أواجِهَ مشاعِري وأحتَمِل مَنظَرَ المستوطنات ونقاط التفتيش الاسرائيلية
واللهِ إنَّ العَيْنَ لَتَدْمَع ولكن كما يقولُ المَثَل (ما باليد حيلة )
أستاذي العزيز … كلّ كلماتِ الشكر لا توفيكَ حقك
فأنا اندمجت حقاً في كلماتك وكانَ لها أثرٌ كبير في جَعلي أغوصُ بها وأشعُر وكأني مَعَكْ في كُلّ خطة خَطَوتها
تَقَّبل مني كل الاحترام والتقدير
وانا بشوقٍ كبير لقراءة المزيد من حروفك
دمت بخير وسعادة
ودّي
ضوء القمر
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:39 م
ضوء القمر
ولأن روحك ترتبط بالأرض والوطن
تشعرين أنك معي
وأنا أجول الوطن وأكتب عنه
التقط صور اللحظة لتكون الشاهد
وأنا كما انت
اشتاق للقدس بجنون
يزعجني حد الجنون مجرد التفكير أني أحتاج لتصريح من الاحتلال لدخول أقدس بقعة من وطني
بينما هي محرمة عليهم
فلا يجوز ان ننسى انها وطننا
وان لا ننسى العهدة العمرية
وان نعمل من أجل الصباح الأجمل
فجر الحرية
شكرا لحضورك الجميل دوما
اعتز بروحك وحروفك
انتظرك باستمرار
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:41 م
الله يغير هاد الحال لأحسن حال
شكراً لك استاذي على ما خططته لنا
اتمنى ان تطلعنا دائماً على ما هو جديد
eKSaNa
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:43 م
eKSaNa
آمين يا رب العالمين
ولكننا نحتاج مع الدعاء شيء من العمل
وعندها سنفرح جميعا بوطننا
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:10 م
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يغير هالحال
مشكور استاذي عالاضافة للموضوع الرائع
يسلموا ايديك
ويعطيك الف عافية
noisy girl
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:12 م
noisy girl
ولا بد من تغير الحال
ولا بد أن تشرق الشمس
ويأتي الصباح الأجمل
بمودة
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:14 م
ما في اروع من بلدانا ولا اروع من مدننا ولكن نحن من تركها فاليوم نلاحظ كثير من الشباب والعائلات يفضلون السفر والاستقرار في الخارج ويكون ادعاؤهم بأن بلاد الغرب افضل من بلادنا
ولكن نحن من نجعل المكان جميل وليس العكس
والله اني اتمنى زيارة القدس دائما فكانت اخر زياره لي للقدس من سنتين وفي رمضان
الملاك
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:46 م
الملاك
وأتفق معك أنه لا أروع من بلادنا ولا أجمل من مدننا
ولبلادنا علينا واجب كبير
فهي تحت الاحتلال وواجبنا أن نحررها
أن نعيد لها مجدها وان لا نتخلى عنها أبدا
ولذا لا يجوز أبدا أن نلجأ للهجرة ابدا
ومن يهاجر فهو يحقق هدف اليهود الذي يسعون اليه:
ان نخرج من بلادنا ونهاجر منها
وأنا تجولت في بلاد كثيرة ومنها دول غربية
ولا أجد جمال كجمال وطني
أما القدس فهي في القلب
ولن نتخلى عنها ابدا
تقبلي احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:49 م
الاستاذ زياد الجيوسي لا اعرف ماذا اقول لك فهذة هي الحال او ربما سوف تسوء بشكل اكبر اي يصبح التصريح الى زيارة جارنا وكما قلت ليست المشكلة فقط اليهود وانما ايضا اذنابهم
ولكن اريد ان اقول لك كلمة شكر على هذة الرحلة الرائعة التي تغلغلت في الوجدان وذكرتنا برائحة القدس العطرة وشوارعها التي طال بعدنا عنها وربما نموت ولن يأتي الوقت لزيارتها
ولكن ما اجمل زيارتها ويكون هذا الجدار الافعى قد ازيل وتحررت من يد الغاصب المحتل
ولعلها تكون الزيارة برفقتك انشاالله
الله يعطيك العافية
وسلمت يمناك
تقبل مني هذة الكلمات البسيطة
احترامي
thaer
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:56 م
thaer
وان لم نقف وقفة الرجال في حماية وطننا وحقوقه
وان لم يصحوا اولي الأمر من سباتهم
فالوضع سيسوء أكثر.
القدس لا يمكن أن ننساها ابدا
وما جولاتي في الوطن والكتابة عنه
الا واجب مقدس
فنحن يجب أن نقاوم
حتى يشرق الصباح الأجمل
دمت بكل الخير
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 2:59 م
ألف شكر كاتبنا الكبير
و الله قلوبنا بتبكي عفلسطين
و نفسنا نرجع و نشوفها
و نبوس كل حبة تراب فيها
بس…
الله عالظالم
ريماس
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 3:00 م
ريماس
ولا شكر على واجب
فأنا من الوطن واليه
وفلسطين لا بد أن يشرق عليها الصباح ذات يوم
مودة واحترام
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 3:36 م
كم اتمنى ان ازور القدس ………
استاذي العزيز كلمات بقمة الروعه
عجزت ماذا اقول ؟؟
مهما اقول لن اوفيك حقك
كل الاحترام لك
المسك
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 3:37 م
المسك
وشكرا لك
وكل الترحاب بك في محراب حروفي
القدس تسكننا وكلنا نتمنى ان نزورها
وإن شاء الله الصبح قريب
مودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:34 م
اهلا أخي زياد الجيوسي
كم نتألّم لفرقة الشعب الفلسطيني بفعل الفتن والانفصال الفصائلي .
فلسطين بحاجة إلى تجميع لا إلى مزيد من التفرقة .
سلامي إلى كل فلسطين جرحاها وشهداءها واسراها وزيتونها وليمونها وشعرها ونثرها وبدرها وشمسها وكل كل كل أطفالها
نفيسة التريكي
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:37 م
الأخت نفيسة التريكي
وهذا ما تحلم به القدس أيضا
فبدون وحدة داخلية في مواجهة العدو
لا حرية للقدس
ولا حرية للوطن
لك الاحترام
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:39 م
هي القدس حين تبصرها من بعيد
وكأن التاريخ قد اغلق الرحلات والبطولات على اسوارها
فكل ما يحيطها مغلق الجدران والاسلاك
تعلوها قبعات بنجمات سداسية تحاول منعنا ومنعك
وعزلنا وعزلك……….. فلا تملك الا ان تدمع عينك
ورائع جدا ما خطته اناملك استاذي الكريم
دمت بالف خير
بسمة خجولة
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:42 م
بسمة خجولة
هو وضع مؤسف ومؤلم
وبدون ان ننزع الأنانية عن انفسنا
والصراع على السلطة تحت الاحتلال
ستبقى أنات القدس تتعالى
فنحن بحاجة لوحدة السواعد
مقاومة الاحتلال
احترام ومودة
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:43 م
يسلمو إديك أستاذي الكريم
أشكرك كل الشكر على الموضوع الرائع
ففلسطين في قلوبنا
القعقاع
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 4:45 م
القعقاع
لا شكر على واجب تجاه الوطن
تجاه القدس
ولا بد من أن تشرق الشمس
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 7:26 م
الاستاذ المبدع …استاذ زياد
باقة من الريحان تعطر أيامك اقدمها لك ولحروفك
هذا التاريخ كم يحمل في عبقه رائحة زكية تنتشلنا من الحاضر لتخبرنا بأن هناك اوقات جميلة كانت وقتها، بأن رائحة النسيم كانت وقتها تعبر عن جمال الطبيعة .
أتعلم … إن منطقة جبل عمان منطقة مازالت تحمل في طياتها تاريخ عمان القديمة فأبقى دائمة من رواد المنطقة علي اسكن الماضي الجميل ببساطته وطيب أهله.
لك شكر خالص و تحية تقدير لحرفك
شروق عصام
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 7:58 م
والله ياأستاذ زياد هاد قدر وانكتب علينا
فلسطين مليانه قرى ومدن حلوه ومليانه اشيا ممنوعين من زيارتها
ومهدمه هيك من اليهود الصهيون الله ياخدهم ولا يباركلهم
بس ربنا كبير ومارح ينسانا
ان شالله النصر قريب وبنفوت هاده الاماكن متلك ومنطقة الجيب وغيرها بنروح عليها
وبنعمرها وبنرفع الرايه
مع املي بالتحرير ورفع راية النصر
تحياتي الك أستاذي الفاضل
حنّون
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:00 م
حنّون
وعلينا ان نستخرج الحياة من قلب الموت
ونزرع الورود رغم الدمار
الجيب أنوذج من بلداتنا المهملة
لا أنكر دور الاحتلال
ولكن الجهات المسؤولة تتحمل جانب كبير أيضا
وأبناء البلدة يجب أن يكونوا يد واحدة من أجل تطوير بلدتهم
وتحويلها الى منطقة حيّة لا أن يتفرجوا فقط على الخراب
تقبلي احترامي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:02 م
والله يا أستاذ زياد أنا بشكرك كتير عالموضوع وعالرحله الرائعه فعلا فلسطين رائعه جدا ومليانه مدن واماكن خلابه ورائعه بس اليهود ما تركولنا شي لكن بالنهايه اكيد الا ما يرجع الحق لصحابه ……..
دمت مبدعا اخي واستاذي زياد ……..
نور
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:04 م
نور
ومع هذا يمكننا أن نعمل الكثير من أجل بلداتنا
رغم الاحتلال وبشاعته
المهم أن تكون هناك نوايا
من أبناء الأرض والجهات المسؤولة
والصبح لا بد آت
مودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:05 م
فلم أمتلك إلا الوقوف من بعيد ترنوا عيناي الدامعة ألماً وحزناً، ولا يتاح لي أن أقترب منها أو أن أعانقها.
بكل أسف سيدي زياد …
هناك الكثير ممن يقومون بنفس ماقمت به..
لكن اتمنى ان يكون اليوم الذي نتستطيع فيه زيارتها قريباً
أحترامي
ريتا درويش
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:07 م
ريتا درويش
وكل من يزور تلك الأماكن تدمع عيناه
لكن الأهم من الدموع أن لا نصمت
وأن نعمل على البناء
وأنا من خلال مقالاتي وعدسة التصوير
أبذل ما استطيع من أجل أن يتحرك أصحاب المسؤولية
من أجل أن لا نترك الخراب
احترامي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:09 م
(و بليل كلو ليل سال الحقد بفية البيوت، و الايدين السودا خلعت البواب و صارت البيوت بلا صحاب، بينن و بين بيوتن فاصل الشوك و النار و الايدين السودا، عم صرخ بالشوارع … شوارع القدس العتيقة، خلي الغنيي تصير عواصف و هدير، يا صوتي ضلك طاير زوبع بهالضماير، خبرهن عللي صايربلكي بيوعى الضمير).
يا ريت يوعى هالضمير …
لكن متى ..؟؟؟
مشكور ايها الاستاذ الفاضل على الاضافه
ورمضان مبارك
الورده النادره
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:11 م
الورده النادره
كل عام وأنت بخير والوطن بخير
حتى (يوعى الضمير) لا بد من العمل الجدي
والمثل يقول: الله لا يسمع من ساكت
والدعاء وحده لا يكفي
فالدعاء يحتاج الى شيء من القطران
وأرض محتلة بحاجة لبرامج حقيقية
للمقاومة والبناء
مودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:19 م
العزيزة شروق عصام
وكل عام وأنت بخير وأهلا باشراقتك بعد غياب..
في الوطن التاريخ القديم والأبنية التراثية الشاهد على عروبة الأرض والوطن، ففلسطين لم تكن يوما أرض بلا شعب كما يروجون ويدعون، اثارنا خير شاهد على تاريخنا قبل أن يكون هناك يهود يزرعون الألم والخراب.
أما جبل عمان فقد شهد طفولتي المبكرة وكتبت عن ذلك في صباحات سابقة، كتبت عن ذاكرتي في شارع الملفوف وفي شارع خرفان، وحين عدت لعمّان لم أبخل على نفسي بالتجوال واستعادة الذاكرة في هذه المناطق والتقاط الصور.
ومع هذا فهناك الكثير من أبنية شهدت تاريخ المدينة اجتاحتها يد العمران الحديث واختفت، وهي بحاجة لاهتمام كبير من الجهات المسؤولة أيضا حتى لا تفقد عمان تراثها..
احترامي ومودتي من عمّان التي أزورها لنهاية الشهر الحالي
بمودة
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:20 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
وان شاءالله الفرج بقريب
اشكر لك نقلك ومجهودك الطيب والسامي اخي واستاذي زياد جيوسي
بوركت جهودك البنائه
شويكه
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:21 م
ولا شكر على واجب أخي شويكه
فالوطن مهما قدمنا له
نبقى مقصرين بحقه
والقدس نقدم لها الأرواح
فكيف بجهد متواضع
محبتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:23 م
قدسـاهُ قلـبـي واجــمٌ يتقـطّـعٌ
آهٍ أيـا قدسـاهُ كـم أتوجّـعُ
مالي سوى بـابِ المهيمـن راجيـا
إنـي لجنـة خالقـي أتطلّـعُ
الشوق يـا قدسـاهُ أفنى صبرنـا
والعينُ بالذكرى تطيبُ وتدمـعُ
أوّاهُ كـم هـان الإبـا يـا أمـتـي
شاخ الضمير ونخوةٌ تتضعْضعُ
قتـلٌ وسفـكٌ للدِمـا فـي قدسنـا
والنفسُ ترقٌبُ فوق ما تتوقّـعُ
يـا أمـة المليـارِ عزمُـكِ فاتـرٌ
هل صار للخذلانِ فينا مخدعُ ؟
عودي إلى وحـي السمـاء وسنـةٍ
بهما نُذل الكافريـن ونُخْضِـعُ
قدساهُ يا طيـف الشهـادة والمنـى
يا مهجتي إني بحبُـكِ مولـعُ
أُهديكِ مسكا خالصـا منـه الـولا
وشذا المحبّة والوفـا يتضـوّعُ
عهدي إليـكِ بـان أظـلّ معـزّزا
مستبسلا والقلبُ لا لا يجـزعُ.
كم اتشوق لرؤية اغلى شيء في بلادي
ولكن
يمنعون
لماذا وهي ملكنا
ملك شعبها وليس مستوطنيها
لماذا دائما العكس هو الذي يحصل
قد زاد ألمي وجرحي و لكنك من اطفأها الآن
اطفأتها بعبير كلماتك
انت تعرف كم أنا مولعةٌ بحروفك
احترمك جداً
ومعجبةٌ بك لأبعد الحدود
قد تعودت منك كل الحكم و الجواهر بحروف كلماتك
هنيئا لنا بوجودك بيننا
إعجابي و وروودي بين يديك
ريري
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:33 م
العزيزة ريري
أشكرك على هذه الاضافة التي تخاطب القدس بروح محلقة ومشتاقة
ونحن ان لم نكن كلنا قلب واحد ويد واحدة فمن سيحمي القدس؟
هل سنكتفي بالقول: للبيت رب يحميه؟
كل منا يستطيع ان يقدم لوطنه
بالعلم والعمل
والقدس تحتاجنا جميعا
وتحتاجكم انتم بشكل خاص
فأنتم الشباب وانتم أملنا وأمل المستقبل والوطن
وأنتم السواعد التي ستواصل المسيرة
شكرا لروحك الجميلة وكلماتك التي تثير الفرح في روحي
أن أجد لكلماتي صدى وان هناك من يفكر من خلالها
فلعل حروفي تساهم بالدق على جدران الخزان
مودتي واحترامي
زياد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 9:50 م
كل التقدير لك الاديب زياد جيوسي
شأني دائمااستمتع بكل ما تجود به
جميل واكثر…
تحياتي لك
رانية ارشيد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 9:52 م
وكل الاحترام والمودة
شاعرتنا الرقيقة رانية ارشيد
هي أنات الوطن تجتاح الروح ونحن من يشهد هذا الاهمال بحق الوطن
تقبلي احترامي
زياد
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 1:10 م
تحية ومصافحة
للاخ زياد المحترم
وهذا الجمال
وصباحك اجمل
ياكل ألجمال
عبدالعظيم الكاظمي
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 1:15 م
أخي عبدالعظيم الكاظمي
ولك المحبة والاحترام
ولروحك الجميلة
باقات من ياسمينات رام الله
بمحبة
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 3:21 م
اولا اشكرك يا استاذي على هذه الكلمات الرنانه التي تخرج من قلبك عن مدننا وقرانا وعن عاصمتنا الحبيبه فلسطين
وانا ارى فيك القهر والحزن على ضياعها وارجو الله ان يوفقك في كتابة المزيد
لان سلاح القلم هو جزء من الدفاع عن فلسطين وعاصمتها القدس
وانا اؤمن ايمانا قطعيا انا القدس وفلسطين كامله ستعود لنا في وقت من الاوقات
هكذا وعدنا ربنا ولكنا لا يريد منا الا الصبر والوقوف في وجه من عادانا
يجب انا لا نيأس ويجب انا لا نفقد الامل لان الله معنا وليس مع الصهاينه
الصليبيين احتلو القدس 1000 عام لكن لم تدم في ايديهم
وجاء صلاح الدين وحرهها
وفلسطين في صراع دائم لانها ارض مباركه واجمل بقعه في الارض
لا اريد ان اطيل لان الكلام لن ينتهي عن دولتنا فلسطين وعاصمتها القدس
واشكرك استاذي زياد الجيوسي على هذه الكلمات الرائعه
تحياتي
محمد قعدان
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 3:25 م
العزيز محمد قعدان
وبالتأكيد أن القدس ستعود يوما
وان الوطن سيتحرر
ولكن هذا الايمان المطلق الذي نؤمن به
يحتاج الى العمل والاعداد
فلنعمل معا وبيد واحده
عندها لا بد من ان يشرق فجر الحرية
أما انا فلا داعي لشكري
فأنا أقدم بعض من واجب لوطن يجمعنا ونعشقه
باقات من الياسمين شكرا على جمال ما باحت به روحك
ارحب بك دوما
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 3:27 م
رائع جدا ما خطته أناملك هنا
ورحلة أخذتنا فيها معك الى هناك.. الى قدسنا
أنا لم أزرها الا مرة واحدة في حياتي كانت رائعة جدا و أتمنى أن أزورها مرة أخرى … و أتمنى وأدعو الى الله أن يخرج منها هؤلاء الخنازير
مشكور أستاذي الكريم ع الموضوع الرائع
نحن دائما ننتظر جديدك
احترامي…
طيبة القلب
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 3:31 م
الرقيقة طيبة القلب
وإن شاء الله أن نذهب جميعا
الى قدس حرة وأبية
حين ينعم الوطن بالحرية
الصباح الأجمل
تقبلي مودتي
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:31 م
رائع ما خطه قلمك أستاذي الفاضل وأعاد لنا قدسنا الشريف حرة عربية………….
تقبل مروري
لحظةوداع
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:35 م
الالقة لحظة وداع
وإن شاء الله أن يسمع منك منا امانينا
وأن نعمل من أجل اشراقة الفجر
وعودة القدس
احترمي
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:37 م
اشكرك جزيلا استاذي الكريم زياد جيوسي
على طرحك الرائع
لميس الطيور
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:38 م
لميس الطيور
سعيد بتواجدك
الشكر لك ولروحك الجميلة
بمودة
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 11:41 ص
سلام من الله يظل روحك الطيبة
صباحك أندى وابهى …
صباح بلون قوس قوزح
و دمت للعروبة فخراً
إيمان عبدالوهاب حُميد
شاعرة
اليمن
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 11:42 ص
الشاعرة الرقيقة إيمان عبدالوهاب حُميد
ولتكن كل صباحاتك أجمل
بلون الشمس التي نحلم
أن تشرق على الوطن
شكرا لك من القلب
بمودة
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 1:54 م
يسلمو ايديك كتييير ياالاستاذ زياد جيوسي
موضوع راااااائعه وجميله
يعطيك العافيه
اميرة الورد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 1:57 م
اميرة الورد
وسلمت عيناك وروحك
شكرا لحضورك العابق بالطيب
انتظرك دوما بمحراب حرفي
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:01 م
عندما قرأت كلماتك استاذي الكريم
حضرتني كلمات للشاعر تميم البرغوثي
في قصيدته الخالدة ” في القدس ”
مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا
يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ
،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ
،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً
مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ
في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ
وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم، وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ
أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يابُنَيَّ
حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ
يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً
،
فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ
والقدس تعرف نفسها
،
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيئ في المدينةِ
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ
في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ
في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ
،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ
،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها
وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً
إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ
في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس
،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ
،
وَهْوَ يقول: “لا بل هكذا”،
فَتَقُولُ: “لا بل هكذا”،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ
في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ
،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في إصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى
،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ
في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: “لا تحفل بهم
”
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: “أرأيتْ
!”
في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ
،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها
،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ
في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يابْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ
في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ
،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ
في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتاتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ
،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى
كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ
العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ
،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت
استاذي
ندعو الى الله ان تصبح القدس حرة
وتخرج من قيدها
لنجوب ساحاتها ونقبل ثراها
كل الاحترام والتقدير على ما قدمت ْ
انس نصار
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:06 م
العزيز انس نصار
شكرا لك هذه الاضافة الجميلة
وحقيقة كانت قصيدة تميم من القصائد الجميلة والمتميزة
التي أجاد بها وصف القدس وواقعها
من القلب لك الشكر
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:13 م
استاذ زياد جيوسي
شخصيه راقيه..احساس جميل.. واسلوب خلاب…
نصوص غارقه بالروعة والجمال …
دائماً تجعلنى نتشوق لرؤية ماتطرح لنا من مواضيع
لقلمكـ كل التقدير …
ولاء وائل
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:15 م
الطيبة ولاء وائل
ما أجمل روحك وهي تتحدث عن محراب حرفي وبوحي
شكرا لك من قلبي
آمل أن أراك دوما بكل ما أكتب
مودة تليق بك
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:18 م
استاذي
اتمنى ان يزول الاحتلال في القريب حتى نتمكن نحن واياك من زيارة للقدس لأن الاحتلال لم يعطنى أى فرصه للدخول اليها أو حتى التعرف الى قراها
دمت بكل ود
يولاندا الديراويه
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:21 م
الابنة يولاندا الديراويه
وأنا مثلك أتمنى أن أزور القدس
فكما انت أنا الاحتلال لا يسمح لنا
فلعلنا نزور القدس ونتطهر بها معا ذات يوم
مودتي
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:24 م
بعد قراءتي لكل ما كتبت .. استرجعت اياما مضت ، اياما عشتها في هذه البلدة فقد كان لي أقارب فيها وكنت اذهب اليها وابقى لمدة يوم ويومين واكثر ،،
يا لها من بلدة جميلة تعتز بتراثها وعاداتها وتقاليدها .. لا انكر انها لا تحظى بإهتمام من قبل احد بأن يجعلوها مكان تراثي ولكن هذا هو حالها اتمنى ان يتغير حالها للافضل بإذن الله .
لقد كانت آخر زيارة لي في هذه البلدة قبل سنة تقريبا ،،
اتذكرها واتذكر بيوتها
اتذكرها واتذكر ورودها
اتذكرها واتذكر كل شيئ فيها .. في كتابتك هذه استرجعت ذكرياتي فيها وكم مكثت اياما جميلة في هذه البلدة .. ستعاد ان شاء الله ،
ولكن اتمنى ان تعاد وان آتي اليها وأجد اهتمام في هذه البلدة ومتابعة لها وتقديم دعم لها للمحافظة على اثارها التي لا يمكن نسيانها على مر العصور ،،
استاذي العزيز زياد جيوسي ،،،
شكرا لك فقد اعدت لي ذكرياتا جميلة كانت لي في هذه البلدة ( الجيب ) ذكريات لم تذهب عن بالي ولكن .. هي الحياة تتجدد فيها الذكريات في كل حين ولكن لا يمكن نسيان تلك الذكريات التي كانت وما زالت شيئ جميلا في حياتنا ..
ابدعت في وصفك
وفي اختيارك لهذه البلدة
دمت مميز ..
كل الإحترام لكــــ
آيات
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:29 م
الرقيقة آيات
جميل أن تكوني قد زرتِ بلدة الجيب وعرفتيها عن قرب، فهذا يساهم بأن تكوني بالصورة لما أكتب أكثر من غيرك ممن لا يعرفونها، فالجيب بلدة حلوة أثرية جميلة، لكننا كالعادة نهمل كل شيء له علاقة بالتاريخ والتراث، لماذا؟ لا أعلم.. فهل يريد أولي الأمر أن نسكن جميعا المدن وننسى البلدات وتاريخها؟ هل يريدون منا أن نشطب ذاكرتنا؟
لا مصلحة خاصة لي في الجيب ولا في غيرها، فأنا لا أمتلك بشكل شخصي متر واحد من الأرض في كل أرجاء الوطن، ولكني أشعر أن كل الوطن ملكي، وأني مستعد أن أموت من اجل ذرة تراب واحدة فيه، ولن أتوقف عن الكتابة والصراخ والدق على جدران الخزان لعل أحد يسمع.
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 9:56 ص
وشكر اكثر لكاتب هذه الخواطر استاذنا زياد
عندما قرات الموضوع تصورت نفسي معك في هذه الزيارة
وكانني دخلتها
ولكنك في نفس الوقت فتحت جروحي
وايقنت انه لابد من تحرير قدسنا
وذكرتني بانه يوف نعود لها ونطرد الاوغاد المحتلين اللذين دنسوها
موعدنا يا زياد قريب باذن الله
وسندخل القدس معاان شاء الله وسنكبر الله واكبر
ابراهيم خليل
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 9:59 ص
أخي ابراهيم خليل
وسعدت بروحك التي رافقتني
ولا بد من حرية الوطن
حرية القدس
وعودتنا اليها ظافرين فرحين
لك المودة
وللقدس الحرية
زياد
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 10:01 ص
يا الله شو نفسي ازور القدس
بس شو بدنا نعمل الله ينقم من اليهود الي منعونا من كل شي
والله يغير هالحال وان شالله الفرج قريب
مشكور يا اروع استاذ جد كلمات بتجنن
الله يخليلنا اياك يا رب
وردة الربيع
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 10:03 ص
وردة الربيع
ومن لا تحن روحه لتحلق في فضاء زهرة المدائن
في شوارع القدس العتيقة
وإن شاء الله يتحقق حلمك
حلمنا جميعا
وتشرق الشمس على القدس
والصباح على الوطن
بمودة
زياد
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:39 م
أستاذي الكريم
أيقظت هذه المقالة بداخلي تلك الرغبة الجامحة في دخول اسوار القدس واختراقها
فقد مرت اعوام من عمري سريعا,لم تطا فيها قدمي ثرى القدس ,زرتها وانا في الرابعة عشرة من العمر,وها أنا الان أعد من الاعوام اثنان وعشرون عاما…خفتت خلالها الصور التي علقت بمخيلتي من مدينة القدس وشوارعها
أستاذي ….إن قرية الجيب واحدة من قرى كثيرة تواجه النسيان والاهمال …وتواجه ايضاالاحتلال, فتناسي كل تلك الاثار وتحولها الى خرائب تنعق فيها الغربان,هو جزء من المخطط الصهيوني لطمس المعالم والاصول الكنعانية لسكان هذه الارض ,وتهويد القسم الاكبر منها,فأنا واثقة بانه لو كانت هذه الاثار والبقايا تخص شيئا من شأنه أن يبرز وجود اليهود القديم في هذه الارض…لما كانت الجيب على هذه الحالة …..ولكني أرى العتب الاكبر ملقى على كاهلنا نحن الفلسطينين,واقصد هنا (الجهات المختصة)…فلماذا لا نعتني بما من شأنه أن يعزز هويتنا الكنعانية ويساهم في التاكيد على حقنا التاريخي في هذه الارض!!!!!!!!!!!
أتمنى أن لا نجعل حبنا للقدس مجرد كلمات في أغانٍ اعتدنا أن نغنيها …بل أن نترجم هذا الحب الى أفعال حاسمة مفيدة,تساهم في ارتقاء القدس (الحقيقي والشامل) الى درجة عاصمة الثقافة العربية
أستاذ زياد….
صباحك عيق بروائح الياسمين…صباحك أجمل
فلسطينية العينين
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:48 م
الألقة فلسطينية العينين
أدام الله شبابك وأتاح لك الفرصة أن تستعيدي ذاكرة القدس في ذاكرتك
أن تعودي لها من جديد
حيث الوطن والتاريخ وأرواج الجدود
أعدائنا يا فلسطينية العينين يعرفون تماما أن لا تاريخ لهم في هذه البلاد
يعرفون أن هوائها وترابها ليس لهم ولم يكن يوما
ولكنهم يزورون التاريخ تحت أسطورة أو كذبة نسبوها للتوراة
فيدعون أن هذه الأرض وعدهم الله بها
وأنها أرض الميعاد
ومن هنا يسعون لشطب هذا التاريخ الذي عرفته الأرض
والقدس بشكل خاص
وكما قلتِ في مداخلتك الجميلة، فنحن نحمل وزرا كبيرا أيضا في ترك هذه البلدات مهملة
والجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية كبيرة أيضا
فمن خلالها يمكن للمؤسسات أن تتظافر جهودها
وتعمل على ترميم هذه المباني التاريخية التي تروي الحكاية
وأن تتوجه لكل ما يمت للقدس بصلة من أجل التطوير والنمو
فالقدس تستحق أكثر
وحين تكون القدس عاصمة للثقافة العربية
فليس ذلك من خلال احتفالات مكررة في المدن
ولكن من خلال العمل وزرع بذور التطوير في هذه البلدات
ولو من خلال زرع شجرة زيتون
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:50 م
هذه هي حالنا نحن الفلسطينيون في وطننا مغتربون لا نستطيع أن نشم عبق تاريخنا
التاريخ الذي دمره الاحتلال بعنفوانه وغطرسته التي لا حدود لها, وهذه حال قُرانا
الفلسطينية التي نكاد لا نعرف عنها شيء.
لقد زرت القدس قبل سنتين ولكني لم أفرح لهذه الزيارة فالذي يدخل القدس وكأنه
قد دخل مكان خطير فالصهاينة الغاشمين الذين لا يعرفون الرحمة ولا يميزون بين صغير وكبير
وبين رجلٍ وفتاة إنهم يفتشون الجميع ناهيك عن المسافات التي تضطر آسفاً لمشيها والاهانات التي تتعرض لها
ولكن ما الذي بيدنا فعله ولم نفعله, وإننا لا نملك إلا أنا أنا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
وندعو من صميم قلبنا أن يحرر القدس والمسجد الأقصى المبارك من يد الاحتلال الغاشم .
فدمت
تحياتي
the heart
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:54 م
the heart
هو واقع فرضه الاحتلال بالقوة
ومهمتنا ان نقاوم هذا الواقع
فكل شجرة نزرعها مقاومة
كل ثبات في أرضنا مقاومة
وكل أثر نعيد ترميمه مقاومة
فالدعاء وحده لا يكفي
فمع الدعاء وكما قال سيدنا عمر ابن الخطب للاعرابي الذي كان يقف في المسجد يدعو الله أن يشفي بعيره من الجرب:
الا جعلت على بعيرك مع الدعاء شيء من القطران
احترامي ومودتي
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:39 م
لا حول ولا قوه الا بالله
استاذزياد جيوسي
مشكور على طرحك للموضوع والله ينتقم من اليهود يا رب تجيب الفرج
دلوعه
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:40 م
دلوعه
فعلا لا حول ولا قوة الا بالله
ولكننا نحتاج سواعد الشباب
كي يتحقق الدعاء
مودتي
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:50 ص
ما اجمل ان يبقى حب الوطن محفورا في القلوب والذاكرة اتمنى لقائك اخي زياد
حكم ابو العلا
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:50 ص
أخي حكم ابو العلا
وليس مثل الوطن في حبه شيء
هو الحب الذي لا يزول
وسأكون سعيدا اذا التقينا ذات يوم
احترامي
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:52 ص
سلمت اناملك على ما خطت
انتظر جديدك
تقبل مروري
لك مني كل الاحترام و التقدير
حنفي المصري
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:53 ص
شكرا لك أخي حنفي
سأكون معكم دوما
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:27 ص
لا حول ولا قوة الى بالله يا استاذ وخليها على الله
اه والله … والله ينصرنا عليهم
ماستر
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:28 ص
ماستر
ودائما لا حول ولا قوة الا بالله
والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
زياد