صباحكم أجمل/ أنّات القدس 2- الجيب (جبّعون)
كتبهازياد جيوسي ، في 9 أيلول 2009 الساعة: 08:20 ص
من أثار الجيب
بعدسة: زياد جيوسي

صباحكم أجمل/ أنّات القدس 2
الجيب (جبّعون)
بقلم: زياد جيوسي
تَركت رحلتي لبلدة الجيب أثرها الكبير في روحي، ففي الجيب تنشقت عبَق التاريخ، رأيت كيف دافع الجدود منذ عهد كنّعان الأول عن الوطن، شعرت أني أشاهد الملك جبّعون وهو يقاتل بكل قوة وعنفوان دفاعاً عن وطنه وأرضه في مواجهة يوشع المحتل، ويسقط في النهاية مضرجاً بدمائه، لكنه لم يستسلم أبداً، فتبقى ذكراه عبقة عبر العصور، وتبقى دماؤه تستصرخ الأحفاد؛ أن لا يستسلموا ابداً وأن يعملوا على طرد المحتل الذي عاد من جديد واستولى على الأرض والوطن، المحتل الذي عاد ويحاول قتل جبّعون الملك مرة أخرى من خلال قتل أحفاده.
اتجهنا برفقة مضيفنا الأخ أحمد المصري باتجاه أعلى نقطة في البلدة حيث آثار الجيب القديمة، ومن هناك كنا ننظر المستعمرات الاسرائيلية التي استولت على أراضي القدس وضواحيها وبلداتها، تفصلها عن مكان وقوفنا مسافات محددة وراء الجدار الأفعى، فشعرت بها كالخناجر تخترق الصدور، فأجمل وأطهر بقاع الأرض يلوثها الاحتلال، يزرع مستوطناته فيها ويحرمنا منها، والجدار يلتف كأفعى قذرة يبتلع الأرض ويخنق السكان، فأصبحت بلدات القدس خلف الجدار مطوقة إلا من مسارب محددة تربطها بمدينة رام الله، في كل لحظة يمكن للاحتلال إغلاقها وعزل هذه البلدات تماماً عن محيطها.
في هذا المرتفع رأينا أثار الكنيسة البيزنطية، وقد عمل الزمان والاهمال دورهما في تدميرها وخرابها، فتحولت لأثار مدمرة في غياب الترميم والعناية، وكان الدخول إلى بقاياها نوعاً من المغامرة، وقد طلب مني المضيف في أكثر من زاوية أن انتبه خوفاً من انهيار مفاجئ، الا أن عبق التاريخ كان يشدني بقوة لمعرفة زوايا وخبايا الأمكنة، فهنا رائحة من عبق الوطن عبر العصور المتتالية.
تجولت في بقايا الكنيسة البيزنطية ألتقط الصور وأسجل الملاحظات، لأنتقل بعدها إلى مقام مهمل تماماً هو مقام (الشيخ حامد)، وقد كانت بوابته مغلقة، وخلفها قام أحد الجهلة بالاستيلاء على الساحة وتحويلها إلى زريبة أغنام، فتسللت من بوابة هي أشبه بكوة تتراكم تحتها الحجارة إلى داخل المقام، برفقة الأخ محمد أحمد خطاب عضو المجلس البلدي الذي انضم إلينا، لأجد في الداخل ضريحاً مهملا تماماً، مغلفاً ببقايا أقمشة خضراء أكل الدهر عليها وشرب، ولم يبقى منها إلا مزق كالحة اللون، وكانت الأتربة تملأ المقام، فلا عناية ولا اهتمام بهذا الأثر التاريخي، مما زادني ألماً وغصة، فها هي أثارنا وشواهد تاريخنا وأرضنا مهملة تماماً، وبدل العناية بها لتكون الراوي والشاهد للحكاية والتاريخ، تحولت لأطلال وأحاديث غابرة.
من المقام انطلقنا للتجوال بين مجموعة من البيوت القديمة والأثرية، التي كانت مسكونة ذات يوم، تشكل بلدة الجيب راوية التاريخ والحضارة، فأصبحت أيضاً أطلالاً مهدمة لا تأوي اليها إلا القطط والحيوانات السائبة، وهي تشكل بمجموعها قلعة ضخمة وكبيرة، ومنها بيت كان مقراً للحاكم الروماني في غابر الأزمان، فأصبح الآن مقراً للخراب والدمار.
دخلنا مجموعة من البيوت التي ما زالت بقايا حجارتها تئن وتتألم وتتحدث عن زمن مضى، وأكاد أسمعها تهمس بألم: أين أحفاد أكناف بيت المقدس؟ وطوال الوقت كنت التقط الصور لتكون الشاهد على ما رأيته وأسجل الملاحظات، حتى أني وجدت وقد نُقش على حجر فوق بوابته سنة البناء 1342 مع عبارة (ما شاء الله) وهذا البيت ما زال محافظاً نوعاً ما على بعض من صلابته، مما يدل على حداثة البناء مقارنة بما يحيط به، ودخلنا مسجد البلدة وخلفه أثار المسجد القديم وقد أهمل تماماً وليس بداخله سوى حجارة مهدمة وبعض التوابيت الخشبية القديمة.
ومن هناك واصلنا المسيرة برفقة مضيفينا الى بلدة (جبعون) التاريخية وأثارها، جبعون التي تحول اسمها الى الجيب عبر العصور، فوصلنا عين الماء المهملة تماماً، وبصعوبة تمكنت مع الأخ أحمد المصري من الدخول في ظل العتمة، والتقطت العديد من الصور للمشهد الراوي للحكاية، ومن داخل العين صعدنا عبر نفق حجري يعود للتاريخ القديم، منحوت بالصخر وعلى درجات حجرية تقارب المائة ولا نحمل وسائل اضاءة الا إنارة الهواتف الخلوية، صعدنا لأعلى التلة حيث كانت مملكة جبعون الكنعانية القديمة، والتي حفرت هذا النفق من أعلى التلة إلى عين الماء لتأمين المياه في حالات الحصار، لنجد على تلك التلة وأطرافها شواهد التاريخ القديم والحضارة التي أنشأها الأجداد، فهناك بئر ماء محفور بالصخر يصل عمقه لقرابة الخمسة وعشرين متراً وبقطر يقارب الاثني عشر متراً، ويُنـزل إليه بدرجات حجرية محفورة تصل إلى تسعة وسبعين درجة، والشواهد تشير إلى أن عين ماء كانت في قعره وقد جفت مع مرور الزمن، أو أنه كان في قعرة فتحة توصل إلى عين الماء الرئيسة، ولعب الزمان دوره في اغلاقها، ودلالة ذلك أنه مهما بلغت كميات الأمطار المتساقطة فأنها تتسرب ولا تستقر بها، وفي أعلى التلة وجدنا أثار مصنع للخمور ودخلنا إلى معصرة زيتون تاريخية في كهف، لعبت الأيدي البشرية دورها في تحطيم أثارها بما فيها العامود المنحوت في وسطها، وتحولت جدرانها إلى يافطات لعبارات الصراع بين أبناء الفصائل المختلفة، وبالقرب من المعصرة زرنا كهفاً كان عبارة عن صيدلية تاريخية لحفظ الأدوية، محفور فيها طاقات صغيرة كانت تحفظ بها أعشاب العلاج، وزرنا في أطراف التلة مقابر الكهوف، فمنها كهوف حوت مقابر العامة، وكهوف لمقابر الخاصة، وأما قبر الملك الكنعاني جبعون وأسرته، فهناك من قام بردمها بالتراب وإحالتها إلى طريق ترابية.
وعبر هذه المسالك الصعبة قمنا بالعودة للبلدة، مروراً بالبساتين والكروم، أكلنا من حبات التين التي تتفوق على العسل بطيبتها وحلاوتها، فالتففنا عبر البساتين والحقول وأشجار الزيتون الرومية البالغة القدم حتى عدنا للبلدة، وطوال الوقت لم يتوقف مضيفنا أحمد المصري عن الحديث عن تاريخ بلدته، عن حلمه بأن يجد من المؤسسات من يهتم بها ويرمم أثارها، عن حلمه الذي يعمل من أجله جاهداً أن يكون هناك مهرجان سنوي ثقافي وفني في بلدته الضاربة الجذور، عن أمله أن يجد ولو دعماً بسيطاً لطباعة كتاب مزود بالصور، كتبه عن الجيب وتاريخها، وقلت له: لا أمتلك إلا حبي للأرض والقلم وعدسة التصوير، سأكتب عن الجيب (جبعون) وحكاية التاريخ والأجداد، سأنشر الصور وأضعها تحت تصرف المؤسسات التي تطلبها، وإن تمكنت يوماً فسيكون لي معرض فوتغرافي عن هذا التاريخ، فلعلي أساهم معك بالدق على جدران الخزان.. لعل أحداً يسمع.
صباح عمّاني جميل ونسمات ناعمة وأنا أزور أسرتي وأهلي في عمّان الهوى، وشوق يشدني بقوة لرام الله الجمال، رمضان يضفي للصبح جمالاً آخر، أجالس وخيال طيفي الشقي الحلو المشاكس دالية العنب وحوض النعناع وبعض الورود، أستمع لشدو فيروز: (لاجلك يا مدينة الصلاة أصلي، لأجلك يا بهية المساكن، يا زهرة المدائن يا قدس، يا مدينة الصلاة أصلي، عيوننا إليك ترحل كل يوم، تدور في أروقة المعبد، تعانق الكنائس القديمة، وتمسح الحزن عن المساجد).
صباحكم أجمل.
(عمّان 9/9/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سلسلة مقالات صباحكم أجمل | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 10:49 ص
الغالي والعزيز زياد
أولا ذكرت لي مناطق لا اعرفها فشكرا لك
و ثانيا هو مقال ليحرك المسؤلين و لكن هل من مجيب؟
وأدرك مدى صعوبة وصولك للمكان
و رغم هذا وصلت و تحدثت عنه
وأنا أقرأ كنت اشعر برطوبة صعود الدرج
و رائحة الرطوبة من هنا من البعيد حيث منفاي
و هي دعوة جميلة و ادبية للاهتمام بهذه البلدة وبلدات القدس
و تحسينها و الدعوة لزيارة الناس لها..
اتدري!! اشعر بان الاماكن
ان زارها الناس تحدثت و تحركت
و ربما عبرت عن روحها
و انا انظر لهذه الاماكن
من ناحية تاريخية و كانني اشعر بمن كانوا فيها من خلال روحك وحروفك.
ايها الغالي..
وانات القدس تؤلمنا
و لم تزل و لكن هل من
مجيب هل من مغيث؟
بركة
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 11:01 ص
الغالية بركة
ومن خلال حروفك وروحك التي حلقت معي
أشعر أن الرسالة قد وصلت
وأن من يقرأ يعيش اللحظة والمكان
وكم أتمنى أن يفكر المسؤولين بزيارة هذه الأمكنة ومتابعتها
فأنا لا امتلك الا حبي لوطني وقلمي
ولكن يبقى سؤال يدور في ذهني
هل يمكن لأصحاب الياقات البيضاء أن يذهبوا لهذه الأماكن
ان يغبروا أحذيتهم وملابسهم وتنسكب قطرات العرق على أجسادهم؟
فإن نزعوا هذه الياقات البيضاء واندمجوا مع الأرض ومع العرق
فقد يكون عندها امكانية أن نبدأ
محبتي وأمل أن التقيك بعد هذا الغياب الطويل
زياد
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 11:12 ص
العزيز زياد
تحياتي لك ولاسرتك الكريمة
طمني عن اخبارك
تم نشر المقال
تحياتي
صباحكم أجمل/ أنّات القدس (2)..الجيب (جبّعون)/ زياد جيوسي
http://alwasattoday.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1341:—-2—&catid=38:2009-06-08-19-09-47
alwasat today
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 11:14 ص
وكل عام وأنت بخير صديقي جميل انتظرتك السبت الذي صادف أول يوم من رمضان كما اتفقنا ولكنك لم تحضر ولم تتصل لا السبت ولا الأيام التالية حتى سافرت أنا الخميس الى عمان شكرا لك وللوسط اهتمامكم نلتقي قريبا زياد
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 12:45 م
الجيوسي
ومزيد من الاثراء
والسفر الجميل
في اوراق تحمل الارث والموروث
ودنا ايها السفير الكبير
زيـاد السعـودي
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 12:47 م
العميد زيـاد السعـودي
ومعكم وبكم اواصل الرحلة
في هذا التراث الذي اهملناه كثيرا
مودتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:22 م
مررت من هنا لاوقع بخجل
استاذ زياد انت اروع من الروعة
شكرا لك ولصباحك الاجمل دائما وابدا
تحياتي
عاشق القدس
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:34 م
عاشق القدس
اهلا بك دوما يا صديقي
ومن أولى من عاشق القدس أن يحضر
وأنا أكتب عن القدس؟
محبتي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:39 م
تحية الى القدس الغالي وابناء القدس
عبير عمر
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:43 م
عبير عمر.. والتحية لك من القلب من القدس وأبناء القدس.
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:45 م
تحية لعمان وللقدس يا زياد
وجدان جراح
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:46 م
وجدان جراح
وأجمل التحيات لعمان والقدس ولك أيضا
تقبلي احترامي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:36 م
صباحك أروع أستاذ زياد .. صباح مرويٌ بحب الوطن .. قرأت كلماتك الذهبية فوجدت نفسي أسير معك في طرقات الجيب .. و أطل من أعلى تلٍ على قدسنا العتيقة .. على قدسنا القديسة .. وأقول لها لن يطول هذا بإذنه تعالى .. فسوف تقتل الأفعى .. و يجتث الغاصب .. و ندخلك آمنين …
لا أمتلك إلا حبي للأرض والقلم وعدسة التصوير
رائع هو وصفك لكل ما كان حولك .. و أتمنى أن يهتم المسؤولون بآثارنا و تاريخنا .. و بلداتنا .. أو أن نعود نحن لنهتم بهم ..
و في كلمةٍ أخيرة .. أقول لك يا أستاذي الفاضل .. أني مثلك .. لست أملك إلا حب ثرى الوطن .. حبي لكِ يا فلسطين .. يا أروع بقاع الأرض .. فلو لم تكوني الأروع .. لما استكلب عليكِ بنو صهيون .. و لو لم تكوني الأغلى .. لما باعكِ الخائنون … إن شاء الله ستعود لنا أرضنا .. أغلى الثرى .. و أزكى التراب ..
دمت بصحة و عافية أستاذي الرائع .. يسعدني أن أتجول بين أوراقك .. فكأني أتجول في وطني
احترامي لتواجدك الدائم .. و سعيدون بك
القدس العتيقة
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:46 م
القدس العتيقة
سعيد بهذه المداخلة الرائعة التي تدلل كم للوطن في روحك من مكانة عظيمة، وسعيد أن تضمي صوتك الى صوتي نحن الذين لا يملكون الا حب الوطن، فندق على جدران الخزان معاً، لعلنا نوصل صوتنا الى من يمتلكون السلطة والمسؤولية من أجل أن يولوا هذه المناطق المهملة التي يتسلل اليها الاستيطان بصمت اهتمامهم.
ومعكم ومن خلال صرخاتكم معي أواصل المسيرة في الحديث عن أجزاء الوطن وكل ما يمكنني الوصول اليه، فالوطن يحتاج كل مجهود منا، ويحتاج من كل منا حسب قدراته ومجهوده، وحين تتكاتف أيادينا معا، سيكون لصرختنا صدى بدل أن تذهب بالوديان ولا نسمع سوى صوت صدى أصواتنا..
العديد من القضاي التي أثرتها في الصباحات السابقة وجدت صدى لدى بعض المهتمين، وهذا ما اثلج صدري وأعطاني دافع أن لا أتوقف، فالوطن غالٍ والقدس تفديها أرواحنا.
تقبلي احترامي وودي
زياد
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 9:21 م
يسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز زياد
هذا العمل يفوق كل ما يمكن أن نقول أو نكتب ..
عمل يصب في حب الوطن والانشغال به ، قلّ أن نجده عند الكثيرين ..
سيدي..
بوركت جهودك .. ولنا حوار بهذا الشأن إن شاء الله
حسن سلامة
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 9:29 م
أخي الكريم حسن سلامة
وبداية شكرا لك ولجهودك الطيبة معي
الوطن يا صديقي أغلى ما نملك
فإن كانت أرواحنا رخيصة من أجله
فكيف بالحروف والجهد؟
الوطن يحتاج منا الكثير
ويحتاج من كل منا ما يستطيع ان يقدمه
وكما قلت في مقالي:
لا أمتلك الا حبي للوطن وقلمي وعدستي
ومنذ أن نلت الهوية بعد حرمان أحد عشر عاماً تحت حجة الرفض الأمني من الاحتلال
كنت حريصاً كلما اتيح لي المجال أن أزور بعض أنحاء الوطن وأكتب عنها
فكتبت عن مدينة القمر- أريحا
وكتبت عن طولكرم وبلدتي جيوس وقلقيلية وحبلة عدة حلقات
وها انا أنجزت حلقتين عن الجيب
وفي الطريق حديث عن نابلس القديمة
كما كتبت عن رحلتي للشام ورحلتي للقاهرة وعمّان
ولكن سيبقى لقرى القدس مكانة واهتمام خاص
كما باقي أجزاء الوطن
وواجبنا أن ندق على الخزان
لعلنا نجد أجد يسمع
ويولي اهتمامه لهذه البلدات المهددة بالاستيلاء عليها من الاحتلال
احترامي ومودتي
زياد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 10:42 ص
عزيزي زياد
شكرا جزيلا على زيارتكم لهذه المنطقة و التقرير مع صورتين فقط فقد تاثرت جدا بالمقالة و مع الاسف هذه الاثار مهملة و نتمنى ان تقوم منظمات انسانية بالمحافضة عليها
محمود وصفي
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 10:56 ص
العزيز محمود وصفي
لا شكر على واجب
فأنا اتمنى ان يتاح لي زيارة كل بقعة في الوطن
الكتابة عنها وتصويرها
ومقالي صحيح انه لم يحتوي الا صورتين في كل حلقة
فمن الصعوبة ان يرفق كم كبير من الصور بمقال
فقد صورت ما يقارب المائتي صورة في رحلة الجيب (جبعون)..
وأضعها في خدمة من يفكر أن يعمل شيء من أجل هذه البلدة
التاريخية والمدمرة
احترامي
زياد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 11:26 ص
شكرا لكم ولقلمكم وعدستكم
ابداع نبيل
معا بالحق للحق والى ان نبلغ الهدف ان شاء الله
د.محمد الحريري - جامعة الشارقة
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 11:29 ص
د. محمدالحريري
وما أقوم به واجب وفرض لا شكر عليه
فالوطن أكبر بكثير منا
وأرواحنا تفديه فكيف ببعض من تعب وروح ؟
وبالتأكيد أن الفجر سيشرق
ومعا سنمضي من أجل الصباح الأجمل
مودتي وكل عام وأنت بخير
زياد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 11:34 ص
لا أمتلك إلا حبي للأرض والقلم وعدسة التصوير، سأكتب عن الجيب (جبعون) وحكاية التاريخ والأجداد، سأنشر الصور وأضعها تحت تصرف المؤسسات التي تطلبها، وإن تمكنت يوماً فسيكون لي معرض فوتغرافي عن هذا التاريخ، فلعلي أساهم معك بالدق على جدران الخزان.. لعل أحداً يسمع.
والله لو كل عربي أحب بلاده كما تفعل
لأصبحنا من أعظم الأمم
كل لحظة وأنت بألف الف خير أديبنا الرائع زياد
محمود عبد العال
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 11:37 ص
صديقي الغالي محمود
ولماذا لا نحب جميعنا وطننا بأكثر من ذلك؟
نحن أمة رائعة وعظيمة
ولكن ينقصنا ان نزيل الصدأ الذي غلف القلوب
ونبرز الحب
وعندها سنعود بأكثر مما كنا
أمه رائعة وعظيمة
احترامي ومحبتي
زياد
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 9:27 م
اليوم تأكدت بأن ليس صباحك هو الجميل فقط أنما الأجمل منه أحساسك وأنتمائك العربي الأصيل ..!!
وها نحن نسمعك أ. زياد بل دائمااااااا نتنظر شروق صباحك الجميل ..!!
وأوافق أ. محمود بأننا إذا كان العرب يملكون أصرار وحب أ. زياد لبلدته لأصبحت أمتنا فخر وعزة بنااااااا
رحلة أستمتعت بها جداااااااااااا يمكن لأنى أول مرة أتنقل إلي هذه المدينة بهذا الوصف الرائع..!!
موفق بإذن الله لك مني أجمل تحية .
وسام
سبتمبر 14th, 2009 at 14 سبتمبر 2009 9:36 م
المكرمة وسام
وذات يوم سيشرق صباحنا الأجمل
هو الصباح الذي أحلم به ونحلم به جميعا
حين تشرق شمس الحرية
على جميع أرض العرب
فنحن كعرب نمتلك بداخلنا طاقات هائلة
وحبنا لوطننا هو البداية لتفجير هذه الطاقات
فتستعيد أمة العرب مجدها وسؤددها
أشكرك من القلب على جمال روحك
وتحية لصديقنا محمود مرة أخرى
بمودة
زياد
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 1:26 م
ومع عدستك الباهرة وقلمك المبدع تحلو رحلتنا معك
نمتطي اوراقك الذهبية فتعكس بريقها بالروح .
الأديب الجميل والعزيز زياد جيوسي
رااائع انت
دمت مبدعاً
ودام عطر حضورك اللازوردي
وصباحنا يكون اجمل دائما مع لآلىء حرفك الزاخر بالورود
عبير محمد
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 2:02 م
العزيزة عبير محمد
والجانب الجمالي من رحلاتي
هو وجودكم معي
ارواحكم تحلق للمكان الذي اتحدث عنه
والجمال والألم والفرح والأمل
فيكن صباحك أجمل
فدوما عبق أنفاسك وسمو روحك
يضيف للجمال جمال آخر
مودة واحترام
زياد
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 2:38 م
المبدع زياد جيوسي
وكما عهدناك تأتي بالجميل والمفيد
فعلى الجميع أ ن يقترب ليستفيد
سلمت وسلم اليراع والعدسة
تحيتي وتقديري
سكينة
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 2:40 م
المكرمة سكينة المرابط
شكرا لك طيب حرفك وروحك
وما انا الا بعض منكم
اكتب بروحكم
احترامي
زياد
سبتمبر 15th, 2009 at 15 سبتمبر 2009 9:07 م
مرحبا أستاذي القدير زياد
صباحاتك ومساءاتك أجمل دوماً
تشرفتُ بقراءة هذا المقال الذي سافرتُ على متن حروف إلى حيثُ أخذتنا إلى بلدة حضارية وأثرية نالت من الإهمال والتسيب ما نالت …… قاتل الله الاحتلال
كان المقال جملة وتفصيلاً مثيراً .. وكأننا كنّا معك في كل تنقلاتك .. حتى أنّني أحسستُ بطعم التين في فمي …..
استغربت أنّ الكنيسة المهدمة بقيت أطلال لا يقربها أحد بينما مقام الشيخ حامد نُهبت ساحته !!!
تقبل مرورري .. كل التقدير والاحترام
أختك
فرحناز سجّاد حسين فاضل
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:45 م
الألقة فرح
وسعيد أن تكوني برفقتي بروحك عبر الحروف في الأرض المقدسة
أرض التين والزيتون
والتي تعاني بلداتها من تدمير الاحتلال وحصاره
واهمال الجهات المعنية والبشر
أما الكنيسة البيزنطية فهي تعاني رغم أنها اثر تاريخي من الاهمال
بحيث تدمرت وانهارت جدرانها
ولم تجد من يهتم بها ويرممها كأثر تاريخي
وأما الجهل فقد طغى على جار المقام
فأغلق الباب واستولى على الأرض
اننا نعاني من اشياء كثيرة
لعل الاحتلال اكثرها
ولكن الاهمال والجهل مصيبة أخرى
شكرا لك أخت فرحناز
دمت بكل الخير
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:48 م
حروفك تلك الحزينة عن بلدة الجيب ( جبعون ) ..
ما هي الا حروف نابعة عن انتماء للوطن وحب له
عن عشق للتراث والمحافظة عليه ،،
أفكارك تلك اتمنى أن يمتلكها كل انسان على وجه الارض ، فلو فرضنا ان كل انسان غيور على وطنه ويهمه الماضي والحاضر والتراث فلن يحدث اي احمال لما ورثناه عن اجدادنا ..
ومهما حصل
ولو كاان الجدار الافعى قد فصل بعض القرى التابعة للقدس عن القدس عاصمتنا ،،
الا اننا لن ننسى ولن نردد غير ان القدس هي عاصمتها وكل شيئ اخذه الاستعمار هو لنا
ولا بد من يوم ان تشرق عليها شمس الحرية بإذن الله ،،
وها نحن هنا ننتظر الحرية بكل شوق .
يقول الشاعر تميم البرغوثي ،،
لا تبك عينك أيهــا المنسي من متن الكتاب
لا تبك عينك أيــها العربي
واعلم انه ..
في القدس من في القدس ؟!
لكن لا أرى في القدس الا أنت .
ويقول الشاعر نزال قباني ،،
يا قدس يا مدينة تفوح أنبياء
يا أقصر الدروب إلى الأرض والسماء
يا قدس يا منارة الشرائع
يا طفلة جميلة محرومة الأصابع .
أستاذي العزيز زياد جيوسي ،،
لقد أبدعت الوصف
فلحروفك هذه معنى آخر في عيني
فبلدة الجيب بلدة ليست غريبة علي كما أسلفت ذلك .
ولي فيها ذكريات بلا شك اشتاق لهاااا
دمت بألف خير ..
آيات
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 4:56 م
الألقة آيات
وكعادتك في محراب حرفي
تحلق روحك بالجميل وما تفيض به روحك من الم وفرح
والأهم الأمل الذي لا يفارقك
فشاكر لك هذه المداخلة الجميلة
وبالتأكيد مهما فعل المستعمر
فلا بد للحرية أن تشرق يوما
عندها لن يكون هناك جدار
ولن يكون هناك احتلال
سيكون الفرح
وستكون القصائد بروح أخرى
وقصائد اليوم من ذاكرة المقاومة
دمت ايتها الشابة
مودتي
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 11:51 ص
فلعلي أساهم معك بالدق على جدران الخزان.. لعل أحداً يسمع.
للفجر أذان ثان و سيكون ثالث و رابع و .. و .. .. و ….
و أمنية أن آن أوان صلاة جديدة في محاريب الوطن
و خوف أن تضيع ذاكرة الأجيال عن كلّ ما يوثـّق الجمال
شكر آخر .. و أمنية أخرى بأن يكون لك كلّ ما تريد
مودّتي و احترامي
بشرى بدر
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 11:54 ص
الأخت بشرى بدر
وسننتظر الآذان بل نستعجله
ونؤذن معه
لعل هناك من يسمع
يمزقني الألم وأنا أرى الوطن يعاني من احتلال غاشم
ومن اهمال مدمر
فلا امتلك الا أن اوثق
وأن أدق على جدران الخزان
ولا أجد حتى اللحظة من يسمع
احترامي
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:34 م
استاذي الغالي ( زياد جيوسي )
اضافة وكلمات اكتر من رائعة
وتعودنا على تميزك في كتاباتك
noisy girl
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:36 م
noisy girl
شكرا لك
يسعدني وجودك الجميل والبهي
دمت بكل مودة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:20 م
استاذي زياد ان روح البطوله والفداء والتضحيه
تتورثها الاجيال وكم كتبت في مقالك ان روح جبعون
تطوف في البلاد لبث الحماس والشجاعه والقوه في
نفوس الشباب والرجال ليدفعوا عن ارضهم كم فعل اجدداهم
تحياتي استاذي الفاضل علي ما كتبت
سلمت اناملك على ما خطت
انتظر جديدك
تقبل مروري
لك مني كل الاحترام و التقدير
حنفي المصري
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:24 م
أخي حنفي
ووطننا لا يعرف الخنوع والاستسلام
ففلسطين عبر التاريخ رفضت كل الغزاة
ورفعت رأسها حرة
وستعود من جديد
حرة مشمسة
والقدس لا بدأن تتطهر من الرجس
لك مودتي
زياد