|
زياد جيوسي في لقاء مع صحيفة الاتحاد

سما حسن:
لا يمكن إلا أن يتوقف المرء أمام هذه العدسة المميزة, التي تفتح في القلب الذكريات, وتشرع فيه نافذة الجمال. ولا يمكن إلا أن تسير العين مع الكلمات والصور لتكتمل اللوحة, فكأن القارئ والمشاهد للكلمات والصور قد تنقل عبر التاريخ وجاب بآلة الزمن كل الأماكن التي جابتها الكاميرا مع زياد, ولكن الفرق الوحيد أن زياد تنقل وامتص هذه المشاهد بعدسته, والقارئ والمشاهد حظي برحلة وهو لم يبرح مكانه.
زياد جيوسي قال لي في أول لقاء: يا صبية انتسبي لقريتك التي هجر منها أجدادك إبان النكبة، لا تخجلي في الحديث عن اسمها الغريب وعدم وجودها حاليا على الخريطة، ولا تطمسي ما يريد الاحتلال طمسه. كان يعني بعبارته تلك أن على كل فلسطيني أن يذكر مكانه الأول وأن يتمسك بجذوره… وكان هذا السؤال نفسه فاتحة الحوار.
■ زياد جيوسي هل تعود إلى قرية جيوس في فلسطين أم الزرقاء في الأردن أم رام الله، وكيف توصف علاقتك بهذه المدن؟
■ ■ زياد جيوسي هو اسمي الحقيقي الذي لم أحمل غيره في حياتي، وبدقة أكبر زياد مصطفى جيوسي. لا أؤمن باستخدام الأسماء المستعارة أبدا. ولدت في مدينة الزرقاء الأردنية وترعرعت في مدينة عمان التي قضيت فيها حياتي باستثناء أربع سنوات ونصف كانت في رام الله وبعض الشهور في القدس الشريف. عدت لرام الله في نهاية عام 1997 وبقيت فيها ولم أغادرها إطلاقا إلا في 2008 بعد أن حصلت على الهوية الفلسطينية التي كان يحجبها عني الاحتلال تحت بند الدواعي الأمنية. وأما بلدتي التي أنا منها وجذور أجدادي بها فهي بلدة جيوس في شمال الضفة الغربية لفلسطين، وأنتسب باسمي وروحي لها وأحمل كنيتي منها، جيوس بلدتي ورام الله حبيبتي وعمان هواي، هكذا أصف نفسي وعلاقتي بهذه المدن.
المكان والزمان والحلم
■ ألهبت خيالنا وغذيت ذاكرتنا مع يومياتك «صباحكم أجمل»، فهل هي تأريخ للمكان والزمان، أم محاولة لطرح هي معاناة عامة على القراء؟
■ ■ صباحكم أجمل الذي اعتدت أن أقدمه كل أربعاء لقرائي مع صورة بعدستي، لا يمكن أن نعتبره يوميات أو تأريخ للمكان والزمان فقط، هي محاولة لكتابة ذاكرة للمستقبل، لأجيال لم تعش ما عشناه، لذا أتحدث فيها عن الماضي من خلال ذاكرتي كفرد من هذا الشعب عانى من المنافي والشتات والسجون والمعتقلات والتشرد، ومن ظلم ذوي القربى وهو الأشد مضاضة، فذاكرة الفرد هي بعض من الذاكرة الجمعية التي تشكل بمجموعها ذاكرة الوطن، وشعب بلا ذاكرة ولا تراث يسهل اقتلاعه ولكن الشعب ذا الذاكرة والتراث عصي على الشطب، ومن هنا نجد أن شعبنا عصي على الشطب. في نفس الوقت أكتب في صباحات الوطن عن الحاضر والمكان، حتى يكون إطلالة لمن يأتوا بعدنا عن يوميات المدينة وما يدث فيها. هذه الصباحات أشبه ما تكون بحكاية مروية، تضم في ثناياها الذاكرة وتأريخ المكان والزمان والحلم بالصباح الأجمل.
■ أنت خريج قسم الجغرافيا جامعة «بغداد»، فهل لهذا التخصص علاقة بعشقك للمدن وتصويرها بكاميرا لا تغادر كتفك؟
■ ■ الحقيقة أن علاقتي بالكاميرا والقلم تعود لفترة الدراسة بالمدرسة. اقتنيت أول عدسة تصوير لي في عام 1969 ومنذ ذلك الوقت لم تفارقني إلا مكرهاً. صورت المئات من الصور وإن ضاع قسم كبير منها عبر رحلة الزمن، أما الكتابة فبدأتها منذ عام 1972 لكن بدايتي الحقيقية كانت في منتصف السبعينات من القرن الماضي. كانت الكاميرا والقلم أسبق من الدراسة الجامعية، وإن كان لدراستي الجغرافيا تأثير كبير على التركيز على الأمكنة وتاريخها وتوثيقها.
■ لكل إنسان رئتان في صدره لكن لك رئتان أخريان كما تقول إحداهما رام الله والثانية عمان، فهل تتيحان لك التنفس أكثر من أي إنسان؟
■ ■ كانت عمان ورام الله عبر الزمن رئتاي اللواتي أحملهما في صدري، أحملهما معي في حقائب سفر القلب في حلي وترحالي، فأتاحتا لي اكتشاف منابع الجمال في الروح والمكان، فلربما تنفست من خلالهما أكثر من غيري.
■ ما هو تقييمك للحركة الثقافية في فلسطين في ظل الأوضاع السياسية الحالية؟
■ ■ لست متشائما كما الكثيرين، أرى انه رغم الصعوبات والاحتلال والتمزق السياسي، أن الحركة الثقافية بخير، وتخطو خطوات جيدة لترسيخ مسيرتها كحركة ثقافية فلسطينية متميزة. والمتابع حقيقة لكم النتاج الأدبي المتميز، والحركة الفنية بأطيافها، وتميز المرأة الفلسطينية وأخذها موقعا متفوقا في هذه الحركة، لا بد أن يشعر أن المستقبل يحمل نذر أمطار جميلة وطيبة.
صومعة في رام الله
■ نسمع عن صومعة لك في رام الله، فهل تعتقد أنها تعوضك عن الاغتراب عن الزوجة والأولاد، ولماذا هي صومعة، علماً أن من يرى صورها يتوق للعيش فيها؟
■ ■ الصومعة.. هي مكان إقامتي في رام الله، مساحة لا تتجاوز الثلاثين مترا مربعا، لكنها أصبحت نقطة جذب وتواجد لأصدقائي من كتاب ومثقفين وفنانين، وهم من اصطلحوا على تسميتها بهذا الاسم. وقد كتب عنها العديد من الكتاب وأسماها سعد أبو بكر كتب «صومعة الراهب». فيها ولدت نصوص أدبية وقصائد وأفكار، وشهدت حوارات وضمت كتاباً ومثقفين من كافة أنحاء الوطن. شهدت ولادة فرع فلسطين لاتحاد كتاب الانترنت العرب، ولادة رام الله للثقافة والفنون، وهي مفتوحة لكل أحبتها وعشاقها، لكنها بالتأكيد لا تغني عن ابتعادي القسري عن أسرتي.
■ لقبت بـ «صديق المسرح الفلسطيني»، فلماذا جاء هذا اللقب ليلتصق بك؟
■ ■ لقب أعتز به وأطلقته علي السيدة مها شحادة حين كانت مديرة العلاقات العامة في مسرح عشتار في رام الله، وسبب اللقب اهتمامي الكبير بالمسرح ومتابعة كل ما أتمكن من حضوره من أعمال، مما لفت اهتمام السيدة مها فأطلقت عليّ هذا اللقب الجميل. وحديثا أصبحت عضو هيئة عامة في مسرح عشتار، ودوما أشارك في حلقات الحوار في مسرح القصبة، إضافة لمتابعتي الحثيثة للمسرح الشعبي في رام الله أيضا، ويندر أن يكون في رام الله عرض مسرحي ولا أكون موجودا لحضوره.
■ أنت منتشر على الشبكة العنكبوتية، فهلا شرحت لنا أين أنت بالضبط من هذه القرية الصغيرة؟ ■ ■ الشبكة العنكبوتية هي العصر الجديد، فنحن نحيا ثورة رقمية حقيقية، اختصرت الزمان والمكان والمدى، وحقيقة كنت من أوائل المهتمين بهذا الاكتشاف في فلسطين عام 2000 فقد نشطت من خلال هذه الشبكة بشكل جيد للتعريف بالفن والثقافة في فلسطين عامة ورام الله بشكل خاص. أنشأت مجموعة رام الله للثقافة والفنون وهي أول مجموعة بريدية فلسطينية، ومن ثم انتسبت لاتحاد كتاب الانترنت العرب ثم أصبحت أميناً لسره في فرع فلسطين ثم المشرف العام على منتدياته ومديراً لمجموعته البريدية ومن ثم نائبا للرئيس، وأنشأت مدونتي الخاصة أطياف متمردة والتي وصل عدد زوارها لما يتجاوز المائتي ألف زائر، فلدي قناعة أن هذا سلاح مهم إن أحسنا استغلاله خدمنا قضايانا الوطنية والثقافية
|
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 12:41 م
بارك الله جهودك وكل عام وانت والعائلة بالف خير
اعاده الله علينا جميعاً يالخير وهداة البال
محمد جاد الله
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 12:43 م
وكل عام وانت بخير
صديقي
محمد جاد الله
لا شكر على واجب
احاول أن أخدم هذا الوطن الذي يضمنا
بما اقدر عليه
لك وللأسرة محبتي
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:00 م
دائما لحضورك القه وبهاءه وللوطن فتنته التي تحملنا الى اعراسنا
دمت زياد
جهاد أبو حشيش
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:02 م
صديقي الشاعر المتألق جهاد أبو حشيش..
وما حضوري وألقي الا بعض من ألق الوطن الذي نعشق وجماله، فهو الذي يحملنا في رحاب الجمال والبهاء..
دمت أيها الغالي.
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:03 م
أنعم بك مبدعاً يا زياد
وتزيد الحضور حضورا
علي شنينات
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:04 م
الشاعر الجميل علي شنينات
ومع روحكم الجميلة يكون الحضور
من عبق الوطن وأنفاسه
لك محبتي
زياد
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:15 م
لقاء جميل بكل ما احتواه من كلمة الكاتبة أو المحاورة وهو أقل ما يكتب أو يقال أو يُدون عنك إلى أخر حرف في اللقاء
ولكني أجد فيه بعض الظلم لمسيرتك الفنية والحياتية والنضالية فهو مقتضبٌ جداً
وكان بالامكان تناول مجالات ومحطات أكبر من حياتك فيه..فعلى سبيل المثال لا الحصر ولا سيما عندما تم التطرق لدراستك في بغداد لم تتوسع باجابتك ولم تأخذ بغداد ذلك الحق والحيز الجميل الذي كنت تعطيها اياه في كتابتك السابقة.. ولم تتحدث عن فضاءات قزح وكتب اللاحقة بإذنه تعالى..
فلربما كان اللقاء قصيراً نوعاً ما الا أنك
وعلى كل الأحوال دوماً مشرق ومبدع ومتحف ووفقت في كل ما نطقت به
أمنياتي القلبية العميقة والكثيرة لك بمزيدٍ من الإشراق والتوفيق حبيبي عمو
تحياتي الحارة وإلى اللقاء
بيان محمود
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 9:24 م
عمو بيان الحلوة
الحقيقة أن ملاحظاتك دقيقة ولكن دعيني أفيدك
اللقاء كان قبل صدور كتابي فضاءات قزح
ولكن نشر مع صورة من حفل التوقيع بعد صدور الكتاب
وكان اللقاء يركز على موضوعات صباحكم أجمل بالاجمال
وليس بالتخصيص
وكذلك على موضوع نشاطي على الشبكة العنكبوتية واتحاد كتاب الانترنت العرب
والمساحة المتاحة للصحفية محدودة
فلا مجال للحديث عن كل شيء
وأنا اواصل الكتابة عن بغداد وذكرياتها من خلال صباحكم أجمل
فقد كتبت حلقتين وما زال في الحديث حلقات عدة
أما الجانب النضالي فهو بعض مما قدمته للوطن
وأشرت اليه من خلال الحديث عن التشرد والمعتقلات
وأنا عادة لا أتحدث كثيرا عن تلك الفترة
فما قدمناه لا يعادل ذرة مقابل ما قدمه الذين استشهدوا
وهناك العديد من المقابلات التي تمت معي وسأنشرها لاحقا
قد تغطي بعض من الجوانب
محبتي عمو
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 1:27 ص
لم ننسى رحلاتنا معك بين الياسمين ..
لهذا بحث لك نجدك مره اخرى …
رغم اني لم اكن اعلم كيف اسجل هنآآ …
اشتقنا لجمآآل حروفك ..
وكل عام وانت بألف خير دائمــآآآ
اماسي
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 9:05 ص
أماسي
كم هو رائع وجميل أن التقيك من جديد
فكم مضى من الوقت وقد افتقدت صلة التواصل معك
سعيد وفرح أن تكوني معي هنا في محراب حرفي
والياسمين قد افتقدك ايضا
فكوني معي ولا تغيبي
شكرا لبحثك وروحك وحروفك
فكالعادة أنت رائعة
بمودة
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:40 م
كهذه الأرض العطشى لحبات المطر ، يتعطش قلبي ل لقياكـ ..
كشوق الطيور للشدو فوق أغصان الشجر ، يشتاق قلبي لكتابتكــ ..
كهذه الشمس الدافئة .. كدفء معزتكــ .. يشرق الأمل في نفسي حين ألقاك عبر هذه السطور التي لا تتسع الا للقليل .. القليل مما يخلج في قلبي من معزة واحترام يعجز عن وصفها قلمي ..
أستاذي العزيز زياد جيوسي ،،
من الأعماق أقدم لك شكري واعتزازي بك وبمعرفتك وبتلك الجهود الجبارة التي تبذلها بإنارة الطريق لنا بمصباح علمك وابداعك وقوة الارادة لديكــ
فهنيئا لنا بكــ
ودمت بألف خير ..
آيات
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 2:45 م
الرقيقة آيات
وما أنا الا منكم وبعض من تراب الأرض
استمد حروفي وقوتي منكم ومن الوطن
فأنتم بحري الذي لولاه لما استمريت
أخجلتني بهذا الفيض الجميل من المشاعر
بجمال روحك وحرفك
وان كان محراب الحرف ما يجعل صلة التواصل بيننا
فلعلنا نلتقي ذات يوم بهذا الوطن المعذب الذي يضمنا
تقبلي مودتي واحترامي وشكري
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 3:08 م
ارحل كما تشاء واسكن كل المدن وسافر بين الكلمات لتنفسها نحن كالهواء فانت زياد كل أيامك زيادة لك ولنا، فما تضيفه متنفس من تخم وتعكر هواء هذا المساء شكرا دوما وابدا استاذي الغالي.
رائد توينه
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 3:09 م
العزيز رائد توينه
وستبقى الأمكنة تشدني وتأسرني بقوة، وستستمر المسيرة، في الوطن وأكناف الوطن، دمت أيها الغالي..
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 4:13 م
انت فخر لنا اديبنا الرائع
وكل عام وانت بخير
محمد شاكر
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 4:15 م
أخي محمد شاكر
الفخر لي أن أكون بينكم
وأن تلامس عيونكم حروفي
لك المودة
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 5:55 م
Very nice interview..kteer hilu …ila alamam diman ..
salam
buthina
inshalla you will be here for oktoberfest in taybeh 3+4 /10
hope you will be here and can come
salam
buthina
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22
Mobile 972 599 423 408
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 5:57 م
شكرا لك الصديقة بثينة
سأكون موجودا يوم مهرجان الطيبة ان شاء الله
فقد رتبت أموري أن أكون في رام الله في أول يوم من اوكتوبر
لك الاحترام والمودة
زياد
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 6:00 م
عزيزي زياد
أحتاج لوقت للكتابة عن الهيبة الأدبية التي تفرضها شخصيتك
الهيبة الودودة وهذا ما تختزله الصورة المرفقة والتي تم إلتقاطها
بعفوية كبيرة….من الزرقاء إلى صومعة الراهب إلى كامرا محمولة تعكس تخوفاً من ضياع
اللحظات الجميلة ليكون تسجيلها هو الحل الوحيد نحو تجديدها وبعثها من مرقد النسيان
عزيزي ألف مبروك فتلك باكورة الاعمال والبقية تأتي
ننتظر … منك الصباحات
دمت بخير
ناصر
سبتمبر 17th, 2009 at 17 سبتمبر 2009 6:02 م
يا صديقي الغالي
ناصر الريماوي
ومعا نمضي في رحلة الوطن
الصباحات لا بد أن تصدر في كتاب
من القلب أشكرك على هذه الروح التي أمطرت روعتها على روحي
لك المحبة
وكل عام وأنت بخير
زياد
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 12:02 م
استاذ زياد..
انا قاريء لصباحاتك كل اربعاء في صحيفة القدس..
وربما اثناء تجوالي في شوارع مدينة الياسمين والانتظار رام الله مررت بقرب صومعتك ولم تعرفني ولم اعرفها..
وربما شاهدتك احيانا في العروض المسرحية خاصة عروض عشتار ذلك المسرح المميز بحق والذي اتمنى ان اشاهد عروض منظمة له في فلسطين ولو مرة كل شهر..
حبي العميق لهذا البلد
وسلامي لك
الفارس المتأخر…
رام الله
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 9:50 م
أخي خليل ناصيف
ويسعدني ان تكون ممن يقرأون لي
وومن يتابعون صباحكم أجمل.. حلم الوطن وحكايته..
ويسعدني أن التقيك في رام الله في الصومعة أو في مجالات النشاط الثقافي
عشتار والسكاكيني والقصبة وقطان وغيرها
في دروب رام الله وياسمينها المتعربش على الحيطان
اهلا بك ومرحبا
زياد
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 10:01 م
انا اسف يا اخ زياد لاني لم اتواصل معك في هذة الايام . من يوم الاثنين توفيت جدتي .
بلال كعبيه
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 10:02 م
أخي بلال
البقية في حياتكم
رحم الله فقيدتكم
وأسكنها فسيح جنانه
والهمكم العزاء
وأنا اليوم توفيت خالتي أيضا
فليرحم الله موتانا
زياد
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 10:24 ص
في انتظار كتابا آخر
دام قلمك
Jihan Kalai
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 10:24 ص
جيهان
شكرا لك.. الكتاب القادم في الطريق..
دمت بخير
زياد
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 10:25 ص
أيامك أجمل يا غالي… دمت متألقا
ضحى الوزني
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 10:26 ص
العزيزة ضحى الوزني
وكل أيامك أجمل.. دمت بكل الخير، شكرا لك.
زياد
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 2:17 م
الاخ زياد
كل عام وانت مناضل حتى النصر
عيد العوده والتحرير عيد فلسطين
اخي
تمتشق القلم وهو سلاح الاحرار
تفتح للثورة ثغرة في جدار
ترفع الراية وتشعل النار
لابد يوما نسترد القرار
****
لك تحية الود
الشاعر اللبناني
ابو شوقي
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 9:44 ص
أخي الشاعر الألق ابا شوقي
تحية الود من الوطن المحتل
ومهما قدمنا فيبقى ما نقدمه القليل
فالوطن يستحق الكثير
ولا بد من موعد آت للحرية
شكرا لك من القلب روحك الرائعة
بمحبة
زياد
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 10:15 ص
أستاذي العزيز
اقدم لك اكبر تحيه واكبر شكر وبتمنى لك مزيد من التقدم والابداع
والتوفيق واقول لك كل عام وانت بالف خير وانشالله ينعاد علينا وعليك
بالخير والبركه والسلامه
اكبر تحيه لك أستاذي ولكلماتك ولاضافاتك الروعه
دمت
star girl
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 10:16 ص
star girl
وتحية وشكر من القلب لك
وكل عام وأنت بخير
سعيد بحضورك الألق
أرحب بك دوما
زياد
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 12:59 م
أستاذي العزيز (زياد جيوسي)
كلماتك دائما رائعة
دمت مبدعا
ودائما بانتظار جديدك من الابداعات
اتمنى لك التوفيق في طريق ابداعك ونجاحك
وكل عام وانت بالف خير يا رب
noisy girl
سبتمبر 21st, 2009 at 21 سبتمبر 2009 1:01 م
noisy girl
وروحك أروع
سعيد بحضورك الجميل دوما
ومعكم دوما ان شاء الله
فأنتم الأعزاء
بمودة
زياد
سبتمبر 29th, 2009 at 29 سبتمبر 2009 6:08 م
استاذ الكلمة الجميلة
سلام معطر بالتحية والتقدير …استاذي الكريم
صدقت عندما قلت بأنك تسرد روحك ، فهذا ما نشعره
ونحن نتجول في حقول كلماتك … روح توّاقة الى الجمال.
نشكرك نحن بدورنا على كل ما بذلته في نصوصك من ابراز
مشرق لمعالم تراثنا الثقافي والفكري …
أمنياتي لك بالحياة السعيدة
والصباحات المعطرة بعطر الياسمين
تلميذتك … شروق عصام
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 10:00 ص
العزيزة شروق عصام
شكرا لك من قلبي ومن ياسمين رام الله وصنوبرها
والله جميل وخلق فينا عشق الجمال، وروحي دوما تبحث عن الجمال
ما اقدمه واجبي تجاه وطن يستحق منا أكثر بكثير
ودمت بكل الخير
وصباحك أجمل
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:43 م
مع إشراقة صباح يوم جديد ..يوم جميل يطل علينا .. يحمل في طياته كلمات جميلة .. رائعة .. أعتز و أفتخر بها للأستاذ العظيم زياد الجيوسي ..
يا صبية انتسبي لقريتك التي هجر منها أجدادك إبان النكبة، لا تخجلي في الحديث عن اسمها الغريب وعدم وجودها حاليا على الخريطة، ولا تطمسي ما يريد الاحتلال طمسه. كان يعني بعبارته تلك أن على كل فلسطيني أن يذكر مكانه الأول وأن يتمسك بجذوره…
و لي كل التأييد لكلماتك الرائعة أستاذي العزيز .. فمن لم يتمسك بأصله .. برأيي لا أصل له ..
أستاذ زياد .. اسمح لي أن أقول لك أني أفتخر لأني فرد من شريحة قرائك الذين يكحلون أعينهم بكلماتك .. و ينهلون من إبداعك .. و يسافرون إلى أرض وطننا الرائع الصامد بين سطورك .. فأنا معك .. أشعر بأن روحي تحلق فوق أرضي .. فأفترش ثراها .. و ألتحف سماءها الشامخة ..
لا أملك كلاماًً يصف روعتك .. و لي كل الفخر بتواجدي هنا في وطن إبداعك .. و أتمنى لك دوام الصحة و التقدم و الإبداع يا معلمي الكريم
بكل الود .. دمت بخير وعافية .. وكل عام وأنت وأهلك بكل خير و عافية .. آملة من الله جل وعلا أن نجتمع فيك في أرضنا مطهرةً من الأنجاس في العيد القادم ..
صباحك أجمل
احترامي
القدس العتيقة
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:49 م
القدس العتيقة
وأنا اعتز وأفتخر بك وبقرائي
فقراء كتابات الكاتب ونزفه هم البحر الذي يعيش به
وحين ارى القراء يتفاعلون مع حروفي
فهذا يعني بالنسبة لي اني ما زلت احمل الراية في الوطن
اكتب عنه وأدافع عنه
وأجول به ولم أسقط كما سقط غيري
ولم اتعب ايضا
جذورنا هي تاريخنا
بدونها نحن نتبخر في الهواء
فمرحبا بك في وطنك/ وطني / وطننا جميعاً
ولو عبر الحروف حتى يتحرر الوطن
وتكونوا كلكم وروده
احترام ومودة
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:51 م
شعب بلا ذاكرة ولا تراث يسهل اقتلاعه وشطبه
كذلك اذا كان بلا كتاب ومثقفين يحملون باقلامهم همومه ويسطرون معاناته
استاذ زياد
دمت ودام قلمك لهذا الوطن
ودي
دمي بصراوي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:52 م
دمي بصراوي
من القلب شكر وتحية
ومن الوطن فيء زيتونه
ونحن كل فيما يستطيع
يجب أن نعمل من أجل الوطن
احترامي ومودتي
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:54 م
استاذ زياد اقدم لك تحية تفيض بالشموخ والكبرياء على ماخطت يداك
واتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح
مستر جون
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:55 م
مستر جون
وأنا اشكرك من قلبي
واعتز بوجودك في محراب حرفي
انتظرك دوما
بكل المودة
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:43 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأديب المتألق أ. زياد ..
يوم بعد يوم أشعر بسعادتى لأنتمائك معنا ,,,,,,,,,
ويوم بعد يوم أتمنى أن يكون أنتماء العرب والفلسطينين لبلدهم وعروبيتهم كأنتمائك الجميل بكل كلمة وكل حرف فى حديثك عن رام الله وعمان والأردن ..!!
مع خالص أمنياتى لك بمزيد من النجاح والأبداع والتألق ,,,,,,, ودائماً صباحك أجمل أيها الكاتب الجميل…
وسام
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:46 م
العزيزة وسام
وانا اعتز بوجودي بينكم
واعتز بانتمائي العروبي
وقد سبق ان كتبت عن بلدنا مصر عدة مقالات
كما كتبت عن بغداد ودمشق
فكله وطننا
وان كان لرام الله وعمّان سكن خاص بالقلب بحكم النشأة والاقامة والانتماء
فالوطن العربي وطني بكل اقسامه التي فرضت علينا
فتحية اعزاز لك
ودوما كوني بصباح أجمل
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:42 م
شرف لإي صحيفة أن تلتقي بالأديب الرائع زياد جيوسي
وكما أنت رائع كأديب فأنت أروع كأنسان وكمحاور وكضيف
استمتعت بقراءة هذا الحوار الممتع , دوما رائع أديبنا المحترم
تقديري واحترامى
محمود عبد العال
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:50 م
أخي محمود
الشرف لي ان اكون بينكم وأعبر عنكم في أي مكان وموقع
فأنتم قرائي من يمد روحي بمواصلة المسيرة
وبكم ومعكم اسير
لكم جميعا محبتي
ولك بشكل خاص
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:56 م
حوار رائع ..
و..قيم ..
و..قلم يستحق كل التقدير
و..نفخر بوجوده معنا ..
ارق امنياتي بـ التقدم الدائم..
غادة إبراهيم
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:45 م
الألقة غادة إبراهيم
اشكر مشاعرك العطرة
انا من يعتز بالوجود معكم
ويفتخر
لك مودتي الفائقة
زياد
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:07 م
——————————————————————————–
الأستاذ الكبير زياد جيوسي
سعدت جدا بالتعرف على شخصية ألمس فيها روحا وطنية أصيلة وكبيرة
فبوركت جهودك وجهود كل الحريصين على الذاكرة الوطنية
والتي حتما لن تضيع
طالما هناك أمثالكم ممن وعى دوره ومسؤولياته
وتحية تليق بك
زهراء المقدسية
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:08 م
زهراء المقدسية
شكرا لروحك وجمال حروفك
انا من سعد بك وبرأيك
والوطن يستحق الكثير
نحن منه وله
احترامي
زياد
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:34 م
مرحبـــــا أستاذي ،، عساك بخير …
كيف صحتك الآن ؟ إن شاء الله أحسن
لم أمرّ للنص بل للترحيب بعودتك والسؤال عنك
أمّا النص فقط قرأته وتركت لك عليه تعليق
انتهز الفرصة بما هذا النص قراءة لأسأل عن أدوات الكاتب القارئ للنصوص
سؤال طرأ على بالي بعدما قرأت قصيدة لجوتيار تمر ؟
اتمنّى أنّي لا أُثقل عليك ……
تقديري واحترامي
أطيب التحايا
فرحناز فاضل
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:36 م
تحية لك فرحناز
وإن شاء الله أن أكون أفضل فما زلت متعباً
يظهر أن السن يلعب دوره في خريف العمر
حول سؤالك..
علينا أن نميز بين العملية النقدية بقواعدها الجامدة، وبين القراءة النقدية التي تبحث عن الجمال في النص، وتشير لنقاط الضعف فيه بإشارات رقيقة.
فهناك من يحمل سيفا ويبدأ بتشريح النص والكاتب
وهناك من يحمل سكينا لتشريح النص
وهناك من يبحث عن الجمال في النص ويشير اليه ويرى الهنّات ويشير لها بود
فالعمل الانساني لا يخلو من ضعف
لذا افضل القراءة الثالثة الباحثة عن الجمال والابداع في النص
والفصل بين النص وبين صاحبه
وحمل الورود بدل من السيف والسكين
وهذا ما الجأ اليه في نصوص التناص خاصة
وفي القراءات العامة خاصة
فالجمال هدفي وما ابحث عنه
احترامي
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:51 ص
في انتظار صباح اخر يا اخي زياد
اياد شماسنه
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:52 ص
صديقي اياد شماسنه
ولا بد أن يشرق الصباح الذي نحلم به
محبتي
زياد
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 12:54 ص
إضافة متميزة
القعقاع
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:00 ص
استازي زياد الجيوسي
دائما اكون متعطشة لرؤية ابداعك
متشوقة لاشم رائحة شذى كلماتك
متحمسة لالمس دفئ معاني كتاباتك
سلمت اناملك ودامت جهودك العظيمة
دمت بالف خير وصحة وعافية
مع كامل احترامي
عاشقة المستحيل
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:14 ص
عاشقة المستحيل
وكل المودة والاحترام لك
والشكر على مشاعرك الجميلة التي أفرحتني
وآمل أن أكون دوما عند حسن ظن قرائي
تقبلي احترامي ومودتي
وأنتظرك دوماً في محراب حروف روحي
بكل المودة
زياد
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:31 ص
القعقاع
وحضورك جميل دوما
مودتي
زياد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:08 ص
ها أنا اقرأ من جديد
ها هو الدرب ينير الطريق
أتيت يا أستاذي
أتيت وقد أحضرت أشعة الشمس الذهبيه معك
أحضرتها لتعود وتنير الطريق من جديد
طريق العمل والمعرفه
تنيرها بخصل الشمس الذهبيه المتمثله بنبض قلمك
لو كان قلمك بين يدي
لحلقته عاليا لأصرخ بأعلى صوت
هذه هو نبض الحياه والمعرفه
لا السكون والجهل
أشكرك يا من أضئت لنا طريئقنا
فأنت من نعتز به
وروودي جميعها أنثرها بين يديك
ريري
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:14 ص
ريري
من قلبي أشكرك على هذه المشاعر الجياشة والحلوة
ومن طولكرم أبعث اليك باقات ياسمين أحضرتها معي من رام الله
فأنا الان ولعدة أيام أجول جمال طولكرم
وهكذا ترين أني لا أحضر معي الا ما اتنشقه من عبق الوطن وجماله
ولا تجود روحي بالحروف الا منه
من كل ذرة تراب فيه
ومن كل فيء زيتونه
واستمد روح ما أكتب منكم
فأنتم أبناء وطني وقرائي الرائعين وجيل المستقبل
في كل بقعة أزورها ابحث عن الروح وجمالها التي تغمر روحي
فليس أجمل من روح الوطن وجمالها
احترامي ومودتي
زياد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:17 ص
مقابله جميله واسئله واقعية
جزيل الشكر لاضافه هذه الحلقه استاذي
دمت مبدعاً وكاتباً رائعاً
شويكه
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:20 ص
الغالي شويكه
ولا اشكر ابدا على ما ابوح به من أجل وطني
فأنا لم أقدم للوطن الا القليل
فالوطن الذي يستحق أرواحنا يسكننا
وأسعى في كل مقابلة صحفية أن أمثل بعضاً من روح الوطن
شكرا لك من قلبي
ومن طولكرم التي تضمني بحبها الان
زياد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:27 ص
. زياد جيوسي
بدايةً أبارك لك النجاح الذي يزداد يوماً بعد يوماً
كان لقاءاً رائعاً … وكانت ردودك على تلك الأسئلة قوية ومتينة
تميزت في كلماتك في انتمائك للوطن وانتمائك للبلد الذي عشت فيه
أستاذي
رائعٌ جداً ما قرأت
أتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح
وأنا لا أزال على أمل بلقائك ذاتَ يوم ..
لك خالص احترامي وتقديري
ودّي ووردي
ضوء القمر
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 12:31 ص
ضوء القمر
شكر لك وباقة من ياسمينات رام الله
شكر لمشاعرك وحروفك الطيبة
وليس الا الوطن الذي نحلم له بالصباح الأجمل
لقد عشت طويلا وتجولت في رحلة الشتات والمنافي
وكان الوطن هو الحلم الذي يرافقني
فلا كرامة لنا الا في وطننا
ولا كرامة لنا بدون حرية هذا الوطن
لذا فالانتماء للوطن مسألة تسكن أرواحنا وستبقى
شكرا لك ولورودك الجميلة
من طولكرم تحية وود
زياد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 4:41 ص
كان ما يميز هذا الموضوع أستاذي هو انه بقلمك
لكن التميز زاد من ردودك الرائعة والتي تين لنا مدى وعيك وثقافتك وانتمائك لبلدك
استفدنا منها كثيراً فهي تدل على خبرتك وتجربتك في هذه الحياة
مشكور أستاذ على الاضافة الرائعة والراقية
ودمت بود
ولك كل الاحترام والتقدير
بسمة خجولة
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 4:44 ص
بسمة خجولة
تقبلي مني الشكر لتحليق روحك الجميل
سعيد أن تمثل تجربتي أفق للاستفادة من الجيل الشاب
وهي بالنهاية بعض من تجربة الوطن ومن عشقه والانتماء اليه
والكتابة اضافة الى أنها موهبة
لكن يبقى المتابعة والقراءة وتراكم التجربة
مسالة مهمة لزيادة نسبة الثقافة
شكرا مرة أخرى
مودتي
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:00 ص
رغم لهيب الشمس و سهول الصحراء الحارة و قامات الجبال السوداء في البراري الجافة و أغصان النخيل و مياه البرك الضحلة والثعابين المرقطة التي تسارع إلى غيرانها بفعل حرارة الشمس و رغم ظل أشجار الطلح الكئيب ، كان سردك لروحك هذا أيها الأستاذ أن يلقى عندنا و في مطرحنا القاسي مكانا قد تشتاق كل الشوق كمرتك أن ترصده عدستها و أن يوثق قلمك ما لقي توثيقك لوطنك من حسن الضيافة و إعلاننا وقوفنا معه في السراء والضراء .
فكرر رحلتك هذه مرة أخرى عبر الزمن و اسرد و وثق أن سردك لروحك و توثيقك لوطنك قد لقينا .
SAHARA
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:04 ص
SAHARA
شكرا لهذا البوح الروحي الجميل، فهو أشبه بشدو أرواح ترقب الألم وتحلم بالمسيرة والصباح الأجمل، وستبقى عدستي تسجل اللحظة، وسيبقى قلمي يبوح بألام شعبنا ويبحث عن الحلم والجمال، فمعكم يكون توثيق اللحظة في الوطن له أهميته الخاصة، فأنتم الزيت الذي أستمد منه النور..
مودتي
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:06 ص
بالتوفيق أستاذنا الكريم
وننتظر المزيد …
فادي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:08 ص
العزيز فادي
شكرا لك من القلب
معكم دوما ان شاء الله
بمودة
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:11 ص
كم أغبطكـ يا سما …!!
أستاذي ،، لا أعلم منذ متى وأنا أغفو بين أحضان حروفكـ
منذ متى يشرق قلمي بشمس صباحاتكـ
منذ متى وهو يغرس بين دفاتري شوق للقاء يثلج روحي بهمساتكـ
مع اشراقة كل صباح ،،،
يمسك القلم بيد الكاميرا
وينطلقان على بساط روح محلقة
من “عمان” الهوى لـ”رام الله” الحبيبة
ومن “رام الله” الحبيبة لـ”عمان” الهوى
يقطفان من كل ناحية زهرة
ومع حلول المساء ،،،
يبرحان الأماكن
وينثران أزهار تلك الرحلة على ضفاف الأوراق
ثم تأتي أنامل متيمة بعطر أزهارك
لتقطف شيئاً يحفها بنشوة الإحساس
الأستاذ القدير زياد ،،،
كم هو رائع انتمائك المتأصل هذا .. وأنت تقول أنا “زياد الجيوسي” ابن بلدة “جيوس” … ورائع جداً عشقك لكل الأماكن التي خطت قدماك فيها ،، لا شك أنها تبادلك ذات المشاعر ….. ورائع أكثر،، أنك من أنفاس فلسطينية تفخر الأرض الخضراء بك وتفخر أنت بها … اهتمامك بتلك الأرض الطيبة .. جلي بارتيادك سماء الفن فيها .. من المسارح للمعارض للأمسيات للكتب للمقالات حاملاً قلم وكاميرا … إلا أن أروع ما سبق ،، أنك تحملنا كل أربعاء بين راحتي صومعتك الأدبية …
دمت أستاذنا رائعاً
ودمت لنا بكل خير
ودام الحب المكنون للأرض
والحلم الأجمل بالغد
احتراميـ
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:19 ص
فلسطين
كم هي رائعة حروفك
والأجمل منها روحك التي بثت في أرجاء محراب حرفي هذا الجمال
هو الوطن الذي تحملي أسمه شارة وعنوانا لك
يسكنني وسيبقى
وعمّان الهوى ورام الله العشق والجمال
بعض من رموز تحمل عبق الوطن
أجول فيها وبينها
فهي رئتيّ القلب يفصلهما نهر مقدس
أعتز بوطني رغم الظلمة
أعتز ببلدتي التي أحمل اسمها
وأعمل على اشعال نور شمعة
في ظل عتمة الليل
فالوطن أكبر منا جميعا
يعشقنا
فهلا نبادله عشق بعشق
فلسطين
أشكرك من قلبي
واسمحي لي أن أقدم لك ولو من البعيد
باقة من ياسمينات رام الله المتعربشة على الجدران
احترام ومودة
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:20 ص
لا ادري ماذا اقول مهما قلت لن اعبر عن قمة ابداعك
تحية لك وتحية الى قلمك المميز الذي يبدع اكثر فأكثر
أتمنى لك التوفيق الدائم والابداع والتميز الذي لا ينتهي
تحياتي لـــك استاذي
هـمـس الـقـلـوب
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:22 ص
هـمـس الـقـلـوب
وبدون أن تقولي
يكفيني حضورك في محراب حرفي
حتى أشعر بالفرح
شكرا لك حضورك الجميل
بمودة
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:48 ص
لا ادري ان كانت كلماتي ذات اهمية بجانب ابداعك
استاذي زياد الجيوسي
كلماتك تدل على قلم ينزف بالابداع فدمت دوما في المقدمة والى الامام
مع خالص تحياتي لك دمعــــ غلا ــــة
تقبل مروري
دمعة غلا
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:50 ص
دمعة غلا
وإن وافقتك أن كلماتي إبداع
فحروفك المرآة التي عكست ذلك
فلا ابداع لكاتب من غير قرائه
فشكرا لك حضورك الجميل
شكرا لروحك الطيبة
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:52 ص
دائما انت كالنجم يسطع في السماء
نتمنى لك التقدم والرقي لكي تبقى لنا قدوة
الملاك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:10 ص
الملاك
ودوما وجودك الجميل في محراب حرفي
يمنحه روح ملاك
شكرا لك حضورك البهي دوما
زياد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 3:48 ص
الأستاذ زياد جيوسي
قلم لا يعرف العجز أمام الإبداع
يتحدى بإبداعه كل شيء
صامد بالحرف والكلمة والفن
لينثر لنا إبداع متجددلا حدود له
أستاذي
لقاء رائع كنت نجمه المتألق
أتمنى لك المزيد من الرقي والنجاح
“„
لكَـ وٍدًٍيَ / وٍتُِِّْقٌٍدًٍيَرٌٍيَ
ليل الحوريه
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 3:50 ص
الأخت الفاضلة ليل الحوريه
من القلب شكرا لك مشاعرك
وما أنا في كل الحالات الا بعض من شعب محتل
يرفض الاحتلال ويقاومه
بكل الوسائل
والقلم سلاح مقاوم
من القلب شكرا
ومن رحاب القدس مودة واحترام
زياد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:36 ص
حوار شيّق عرفنا به أكثر من هو الكاتب زياد جيوسي
عرفنا من هو ذاك القلم الذي يمتعنا بصباحات الوطن
وكم جميل هو الاعتزاز بالاصل (الوطن) رغم أنف من غيبوه عن الخريطة
ولكنه سيعود يوماً ……..
……….
تحياتي وتقديري
عبير هاشم
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:39 ص
الفاضلة عبير هاشم
كل الشكر لك
كل الود والاحترام
هو وطننا شاء من شاء
وأبى من أبى
وسنعتز به ونعمل من أجله
رغم أنف من يحاولون تغييبه
أو تقزيمه
احترامي
زياد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:54 ص
مرحبا بالصديق العزيز / زياد
لقاء جميل ومبدع
بالغ التقدير وكل عام وأنت بخير
اشرف الخريبي
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:56 ص
الصديق أشرف
وكل عام وأنت بخير
كل المحبة أرسلها اليك
زياد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:15 ص
نتمنى له المزيد من النجاحات
وبالتوفيق
ريمه الخاني
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 5:16 ص
الفاضلة ريمه الخاني
وأتمنى لك دوما التحليق في عالم الخير
في عالم الابداع
زياد
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:23 ص
الأستاذ زياد جيوسي
أستمتعنا بهذا اللقاء الذي سلط الضوء على الكثير مما نود الأطلاع عليه
تحياتي وعرفاني
محمد علي محيي الدين
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:24 ص
أخي الفاضل
محمد علي محيي الدين
وأنا سعيد بوجودك معي في هذا اللقاء
وبعض من مسيرة الحياة والوطن
احترامي
زياد
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:26 ص
الصديق الأديب زياد جيوسي المحترم
تحية وتقدير وبعد ..
يسرني الكتابة إليكَ / أنتَ ذاكرة الوطن / ونبض المشاعر والشعر والمسرح / أنتَ نبض الحياة / لهذا اكتب إليكَ بعدما تكرمتَ بروحكَ الطاهرة النقية الشريفة العالية بنشر البيان عن كتابي ( علبة من ذهب ) الذي يتحدث ضمن الخيال العلمي عن الهجرة عن الوطن والعودة !!
أكتب إليك بكل مودة أن تجعلني ضمن هذا المجال / كما تقول أنتَ (أنشأت مجموعة رام الله للثقافة والفنون وهي أول مجموعة بريدية فلسطينية، ومن ثم انتسبت لاتحاد كتاب الانترنت العرب ثم أصبحت أميناً لسره في فرع فلسطين ثم المشرف العام على منتدياته ومديراً لمجموعته البريدية ومن ثم نائبا للرئيس، وأنشأت مدونتي الخاصة أطياف متمردة والتي وصل عدد زوارها لما يتجاوز ألمائتي ألف زائر، فلدي قناعة أن هذا سلاح مهم إن أحسنا استغلاله خدمنا قضايانا الوطنية والثقافية )
أود إدراج أسمي ضمن هذه المجموعة البريدية / كذلك ضمن هذه القائمة المشرفة العظيمة..
قلتُ أنكَ ذاكرة الوطن لهذا سوف أقدم لك هنا خصيصًا ضمن مجموعتك المشروع الثقافي الهام لي ( مسرحة القصيدة العربية ) والنصوص الكاملة ( المجنون والبحر / المترجم إلى لغات عالمية ) ( خطوات فوق جسد الصحراء / وقد صدر على قرص ليزر بصوتي – من الجاهلية حتى حجة الوداع – يجاور خطوات الرسول صلعم ) ( وكتاب الجنة – الخروج من مكان والعودة ) كل هذه النصوص عبارة عن قصيدة واحدة أو مسرحية واحدة أو هي الدمج كما أقول مسرحة القصيدة العربية ) سوف تصلك هذه النصوص حين تسمح لي بدخول القائمة /
بكل تقدير ومحبة /
وهيب نديم وهبه / شاعر وكاتب مسرحي فلسطيني
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:26 ص
صديقي وهيب وهبة
ما نشرته عن كتابك واجب اعتبره تجاه كتابنا وخاصة الشباب
قمت بإضافتك لقائمة المجموعة البريدية لاتحاد كتاب الانترنت العرب
أما رام الله آرتس فقد أوقفتها منذ فترة لعدم التفرغ
وأتمنى أن يكون من يمكنه الاشراف عليها
قائمتي البريدية الخاصة يصلك منها كل ما اكتبه
والمدونة مفتوحة للجميع لزيارتها والاطلاع عليها وكتابة التعليقات والمناقشات في مواضيعي
بالنسبة للاتحاد العام لكتاب الانترنت العرب
فيمكنك دخول الموقع وتعبئة الطلب وارساله لي لاحالته الى لجنة العضوية
فهي التي تقرر قبول الأعضاء
ويسعدني الاطلاع على كل أعمالك
لك التحية والمحبة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:25 ص
زياد جيوسي مساؤك أجمل
لروحك يا زياد نكهة عطر حوض النعنع المتربع بحنان على نافذة بيتك(صومعتك) التي ما أن يدخلها المرء حتى تطلَّ من خلف الجدران، ومن خيالات التخيل صور لا تحصى لأرجاء الوطن الحبيب، تبتسم عشرات بل مئات الوجوه التي دخلتها ولا يمكن لا أن تتركها دون أن تؤرخ ابتسامة اعجاب ومحبة لها ولك أيها الزياد العاشق لكل ما يخص الوطن وتراثه وتاريخة محاولا ترسيخه بذهن من تشرد قسرا منه{ تقول:شعب بلا ذاكرة ولا تراث سهل اقتلاعه،ولكن الشعب ذا الذاكرةوالتراث عصي على الشطب ومن هنا نجد أنَّ شعبناعصي على الشطب}زياد جيوسي صاحب صباحكم أجمل أقول لك/ روحك أجمل وأنت تحمل الكاميرا وتسجل أجمل ما في وطننا الغالي لتنقله لنا في شتاتنا الذي سينتهي باذن الله ان عاجلا او آجلا..
وأقول صباحنا أجمل ونحن نقرا لك صباحاتك عن الياسمين والأرض والتاريخ والتراث
تحية لك وصباحك ومساك أجمل
أملي القضماني
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:25 ص
العزيزة أملي قضماني
ولروحك التي بثت حروفك جمال أكثر
فهي القادمة لني من جولان محتل إلى وطن محتل
فكلنا في الهم شرق
وكل منا في مكانه يعمل لتكريس عروبة أرضه
وطنه
والعدسة يا أملي كما القلم بعض من وسائلنا للمقاومة
وفي تجوالي بين الوطن بقراه ومدنه
وبين شقيقاته العربيات
أبحث دوماً عن الذاكرة
عن التاريخ
وأبحث عن الحكاية
لأعود وأرويها
وأنا أحلم بالصباح الأجمل
بمودة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:27 ص
الكبير يبقى كبيرا شكرا لك يا معلمنا واخونا زياد
حكم ابو العلا
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:28 ص
أخي حكم ابو العلا
وأنا اكبر بكم
فالكاتب يكبر بقراءه
لك المحبة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:30 ص
زياد جيوسي: أرحل في الزمن لأسرُدَ روحي وأوثق الوطن
لا يمكن إلا أن يتوقف المرء أمام هذه العدسة المميزة, التي تفتح في القلب الذكريات, وتشرع فيه نافذة الجمال. ولا يمكن إلا أن تسير العين مع الكلمات والصور لتكتمل اللوحة, فكأن القارئ والمشاهد للكلمات والصور قد تنقل عبر التاريخ وجاب بآلة الزمن كل الأماكن التي جابتها الكاميرا مع زياد, ولكن الفرق الوحيد أن زياد تنقل وامتص هذه المشاهد بعدسته, والقارئ والمشاهد استاذنا زياد بطريقة كتابتك واسلوبك نعيش معك الحدث كما لو اننا كنا معك
نتمتع بصولاتك وجولاتك في الوطن العربي والعالم واود لو استطيع انا اشاركك رحلاتك ويكون
لي شرف مصاحبتك في رحلاتك
سلمت اناملك على ما خطت
انتظر جديدك
تقبل مروري
لك مني كل الاحترام و التقدير
حنفي المصري
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:32 ص
الغالي حنفي المصري
الوطن يسكن مني الروح
من فلسطين حتى المحيط والخليج
اعتز بحروفك
وأتمنى أن ترافقني
فهذا مجال اعنزاز
بمودة
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:33 ص
أستاذي لقاء رائع
و جامعة بغداد و بغداد فخورة بك
الف شكر
علي هادي
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:34 ص
أخي علي هادي
شكرا لك من قلبي
بغداد وجامعتها لم تفارق قلبي
فهي البداية لي التي رسمت قلمي
تحية وود
زياد
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 11:18 ص
زياد كيفك و كيف حالك
يارب تكون بخير طمنى عنك
هدى محمد
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 11:19 ص
العزيزة هدى.. انا بخير وبشوق، كان المفترض أن ازور القاهرة وزوجتي هذه الأيام ولكن ظروف حصلت عطلت الزيارة، .. بكل اسف.. مرة اخرى ان شاء الله..
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:23 ص
صباحكم أجمل الذي اعتدت أن أقدمه كل أربعاء لقرائي مع صورة بعدستي، لا يمكن أن نعتبره يوميات أو تأريخ للمكان والزمان فقط، هي محاولة لكتابة ذاكرة للمستقبل، لأجيال لم تعش ما عشناه، لذا أتحدث فيها عن الماضي من خلال ذاكرتي كفرد من هذا الشعب عانى من المنافي والشتات والسجون والمعتقلات والتشرد، ومن ظلم ذوي القربى وهو الأشد مضاضة، فذاكرة الفرد هي بعض من الذاكرة الجمعية التي تشكل بمجموعها ذاكرة الوطن، وشعب بلا ذاكرة ولا تراث يسهل اقتلاعه ولكن الشعب ذا الذاكرة والتراث عصي على الشطب، ومن هنا نجد أن شعبنا عصي على الشطب. في نفس الوقت أكتب في صباحات الوطن عن الحاضر والمكان، حتى يكون إطلالة لمن يأتوا بعدنا عن يوميات المدينة وما يحدث فيها. هذه الصباحات أشبه ما تكون بحكاية مروية، تضم في ثناياها الذاكرة وتأريخ المكان والزمان والحلم بالصباح الأجمل
.
الصّديق العزيز
زياد الجيوسي
جميل هذا اللقاء
ومعبّرة تلك الكلمات
وهي أصدق من الصّدق المبعثر هنا وهناك
يكفي أن يسمو الهدف
وتزول الأنانيّة
ليكون العطاء روحانيّا
بوركت أخي وبوركت عدستك
وبورك قلمك رسولك الأمين
وألف ألف تحيّة للأخت سما حسن
واعلم أخي العزيزإنّ بريدي يوم الاربعاء صباحًا
يبتسم لبريدك
وصباحي ينتعش بصباحك
فدمت
وَ
كل عام وانت بخير
عدلة شداد خشيبون
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:24 ص
الصديقة والأخت الغالية عدلة شداد
من القلب لك شكر
ومن رام الله باقات من ياسمين وورود
هو الوطن الذي ننتمي اليه
نحتفي به بالكلمة والصورة
فليس أجمل منه
ولا أروع
فلنكن دوماً له كما هو لنا
ولنحلم ونعمل دوماً من أجل الصباح الأجمل
لك المودة
زياد