همسات مع (تشوّقات)
كتبهازياد جيوسي ، في 30 أيلول 2009 الساعة: 06:45 ص
همسات مع (تشوّقات)
بقلم: زياد جيّوسي
حين أتيح لي أن أجول في ديوان شِعرٍ يحمل اسم (تشوّقات) للدّكتور حسن محمّد ربابعة، لفت نظري ومنذ البدء الصّفحة الأولى. فقد حملت ثلاث صور ذات مغزى؛ صورة السيّف ذي الفقار على اليمنى، الكرة الأرضيّة ويظهر فيها العالم العربيّ وأجزاء من العالم الإسلاميّ في الوسطى، وصورة القرآن الكريم على اليسرى- وتحت الصّورة حديث للرّسول عليه الصّلاة والسّلام. في هذه الصّور الثّلاث- وترتيبها من اليمين إلى اليسار- رمز يحمل معنى لا يخفى على المتأمّل ومن يتناول الدّيوان بين يديه.
وحين انتقلت إلى الإهداء الّذي أتفحّصه دومًا، لأنّني أجد فيه انعكاسًا ما من شخصيّة الكاتب وما يجول بداخله ويسكبه من خلال نزف روحه، وجدت الإهداء قصيدة قائمة على شعر التّفعيلة تحمل عنوان: إلى أرواح أربعة، فكان الإهداء لأرواح أربعة من الضّبّاط الّذين خدموا في الجيش العربيّ في أجنحة مختلفة من جيش الأردن، ويذكر من خلال الشّعر مناقبهم وصفاتهم، يترحّم عليهم ويتحدّث بروح شفّافة وحسّاسة عنهم. وواضح من خلال مقدّمة الإهداء أنّ المرحومين هم من أبناء العشيرة الّتي ينتسب لها الشّاعر. فتدلّ المقدّمة على روح وفاء لأبناء العشيرة والوطن، وفي الوقت نفسه ومن خلال الإهداء يظهر بوضوح أنّ الشّاعر حدّد من هم أعداء الوطن، فأشار من خلال المصطلح إلى كلمتين (أحاديث الخواجات، وأنباء الـ "شلومات")، وفي مقطع آخر يقول: (يدبّرها "شلومهم" ليأخذ بعض ثارات).
حين التّجوال في (تشوّقات) نجد أنّ هناك نسبة من القصائد تمازج ما بين المناسبة والمكان. ففي قصيدة "عجلون" والّتي قدّمها بمناسبة احتفالات الأردن باستقلاله، سبقها تقديم محاضرة عن مدينة عجلون وتاريخها وتأثيرها، ثمّ انتقل للشّعر العاموديّ ليقدّم القصيدة كإهداء، فكانت مزيجًا بين شعر المناسبة وشعر المكان. فوصف القلعة وتاريخها والمدينة، لكنّني أعتقد بأنّ المحاضرة الّتي كانت عن تاريخ عجلون المدينة وأهمّيّها ودورها، رغم قيمتها العلميّة كبحث في تاريخ المكان، إلاّ أنّ وجودها في بداية ديوان شِعر وعلى مساحة ممتدّة على عدة صفحات كانت مسألة غير متناسبة مع سياق الدّيوان. وكان يمكن أن يتمّ الاكتفاء بالإشارة لمناسبة القصيدة، وأن تكون هذه المحاضرة جزءًا من كتاب آخر متخصّص يتحدّث عن تاريخ المكان وأهمّيّته.
بينما نجد في قصيدة طويلة قائمة على التّفعيلة مهداة إلى مدن السّلط وإربد والكرك، بمناسبة اختيار كلّ واحدة منها عاصمة للثّقافة الأردنيّة، تناولت القصيدة المكان ووصفته جغرافيًّا وتاريخيًّا وحاضرًا وأملاً مستقبلاً، فيكون الانشداد للشِّعر وهو يجول في ثرى هذه المدن الجميلة، بدون أن يتشتّت الذّهن في محاضرة طويلة رغم قيمتها العلميّة وأهمّيّتها. ويلاحظ في قصيدته هذه بشكل خاصٍّ كيف تمّ استحضار التّاريخ ومزجه بالمكان، فالمكان كان ولم يزل مسرح الجغرافيا الّذي يلعب عليه الإنسان أحداثه التّاريخيّة. وهنا تمّ استحضار التّاريخ الإسلاميّ والدّينيّ، فتمّ ذكر أسماء الأنبياء عليهم السّلام، والصّحابة والشّهداء في بداية الفتوحات الإسلاميةّ. فكانت القصيدة تأخذ المنحى الصّوفيّ والعقائديّ، مستلهمًا المكان وتاريخه، مقارنًا أمجاد الماضي على واقع الحاضر، متأمّلاً بمستقبل يعيد الأمجاد الّتي مضت ومرّت على هذه الدّيار.
يرتبط المكان بقوّة في وجدان الشّاعر، فهو لا يكتفي بشعره للمدائن الّتي مرّت بمناسبات دفعته لقرض الشّعر، بل يجول في أنحاء الأردن- فيمرّ على ذكر البتراء ويحلّق في أفق الشّوبك والكرك والحِصن وإربد، ومدن وبلدات عديدة على مساحة الأردن بشماله وجنوبه، وفي كلّ ذكر للمدن والبلدات لا يتوقّف عن ربط المكان بأمجاد التّاريخ ووصف الواقع، فنجد في شعره وصف المكان والحديث عن التاريخ ، ذِكر الأشخاص الّذين ارتبط اسمهم بالحدث والمكان.
لا يغفل الشّاعر في قصائده عن ذكر الأشخاص، وخاصّة الّذين تميّزوا بمواقف لهم- وقفوا في وجه الصّهيونيّة وأعداء العرب. ففي قصيدة متميّزة، نجد مديحًا للسّيّد رجب أردوغان رئيس الوزارء التّركيّ، يمدح فيها وقفته الشّجاعة في مواجهة العنجهيّة الصّهيونيّة. وفي قصيدة أخرى يمدح الصّحفيّ منتظري الزّيدي على موقفه المعروف بقذف الحذاء في وجه بوش ويصفه بالمجاهد الكبير، كما يمرّ في قصائد مدحه عبر التّاريخ- فيمدح القعقاع بن عمرو التّميمي ويتحدّث عن جهاده في الفتوحات الإسلاميّة، ليقفز من التّاريخ القديم إلى التّاريخ المجيد، فيكتب شعرًا في ملحمة تموّز وصمود المقاومة اللبنانيّة في وجه الهجمة الصّهيونيّة وهزيمتها، مخاطبًا الصّهاينة ومستهزءًا بهم.
والخلاصة.. أنّ الشّاعر يتمكّن من شدّ القارئ لشِعره بأسلوبه في التّنقل بين الشّعر العاموديّ وشعر التّفعيلة، وقد لجأ في بعض القصائد إلى محاكاة الرّجز في الشّعر، وهو أسلوب يجذب الرّوح كونه ملامسًا للحِسّ الشّعبيّ، يهتمّ بالمكان والزّمان بشكل واضح، ينتمي للأردن بشكل كبير ويظهر ذلك جليًّا من خلال الحديث عن المدن والبلدات، لكنّه واضح في القصائد والحديث أنّه انتماء غير إقليميّ، بل انتماء مرتبط بالعروبة والإسلام وتاريخ الأردن كموقع كان له أثره في التّاريخ القديم منذ عهد النّبط وما قبله، مرورًا بمرحلة الفتوحات الإسلاميّة. وفي ثنايا شِعره لا يخجل من وضوح موقفه ولا يواريه خلف أبيات شِعر تحتمل التّأويل، فهو يقف موقفًا واضحًا من الصّهيونيّة وأمريكا وعداوة اليهود ضدّ كلّ عربيّ ومسلم.
ما أكتبه ليس أكثر من همسات في أرجاء (تشوّقات) الّتي شدّتني بقوّة وجمال، فتنسّمت عبق التّاريخ وجلال مجده، نظرت للأفق البعيد أحلم بالغد، جلت في مدائن الأردن الّذي أكنّ له حبًّا لا يوصف، ولكنّني وفي هذه الجولة الّتي أشكر الشّاعر عليها، كنت أضطرّ إلى وقفات تخرجني قليلاً من التّحليق من خلال استخدام الشّاعر المصطلحات الأجنبية وبعض العبارات المكتوبة بالإنجليزيّة، وإن اعتبر الشّاعر فيها استكمالاً للشِّعر والقصيد، إلاّ أنّني رأيت فيها ما يخرجني عن مسار رحلة تميّزت بجمال اللغة العربيّة ومجد التّاريخ.
(عمّان في 15/5/2009)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في الشعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 7:33 ص
مرحبا بك اخى جيوسى..وشكرا لك على شرح وعرض ديوان شعر تشوقات..ارجو منك دوام التواصل اخى ..تحياتى لك
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 9:51 ص
والشكر لك أخي شرف زيارتك لمدونتي
هي همشسات في ديوان تشوقات فهو يستحق الجهد
تحياتي لك من فلسطين للسودان
زياد
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 9:56 ص
العزيز زياد
لقد زدت على الكتاب جمالا
بتحليلك له، وتعد هذه الكتب
اكثر ما تشد القارئ لاتمامها
حتى النهاية حين البدء فيها
شكرا
بركة
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 12:07 م
العزيزة بركة
هي روحك التي تضفي الجمال على ما أكتب
سعيد أن ترافقيني محراب حرفي دوما
فهذا بعض مما يسعدني
احترامي ومحبتي
زياد
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 12:13 م
شكرا استاذ زياد الجيوسي على هذه النقدة الدراسية لديوان تشوقات وقد نشرته على رابطة ادباء الشام قسم النقد الأدبي اليوم 3/10/2009م
وقد اجتهدت لادخال كلمات بلغة اجنبية لاسباب منها للحفاظ على نص كلمة بوش “شغرا جغيلا “وتلفظ السيد منتظري لما قذفه بنعليه ردد بلغة انجليزية (dog bush kiss farewell)`ولان العربية تستحوذ ان شئنا على ايقاعات كثير من لغات الدنيا شان التلميع في الموشحات الاندلسية ، فهي بحر وغيره جدول او بحيرة قياسا كما تصور احيانا الحدث باسلوب ساخر شان شاعر ساخر بحكام عرب ضعاف ضعفاء وخونة امامخصمهم لكنهم شجعان على شعوبهم فقال “بسيفك ام بسيف الانجليزي دخلت اليوم ذي الاوطان easy? لقد اجتهدت استاذ في النقد فشكرا لك فمن يكتب يلق ردا وان حقا فهو معجب وان ابرز من السلبيات فهو اعجب ولك تحياتي وتقديري
الدكتور حسن الربابعة
3/10/2009م
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 1:20 م
الأخ الدكتور حسن ربايعة المحترم
وشكرا لك الرد والتوضيح، لكن دوما قد تختلف وجهة النظر نحو نفس النقطة، وبالت|أكيد فالخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية.
وأي عمل انساني لا بد أن يعاني من بعض نقاط الضعف، فليس هناك من عمل متكامل وبشري في نفس الوقت.
فتقبل احترامي ومودتي
زياد
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 1:18 م
أستاذ زياد …. يسعد أوقاتك
طوّلت علينا الغيبة … عسى مالمانع عيد
كلّ عام وأنت بكل خير …. ولو أنّها متأخرة جدّاً
أتحت لنا التجوال الخيالي مع (تشوّقات) …..
لمّا أقرأ لك أستاذ أقول حتماً سأعرف وأتعلّم أشياء كنت أجهلها
وفعلاً هو ذلك … بوركت وزدت من كل خير
أستوقفتني هذه العبارة طويلاً
“وفي ثنايا شِعره لا يخجل من وضوح موقفه ولا يواريه خلف أبيات شِعر تحتمل التّأويل، فهو يقف موقفًا واضحًا من الصّهيونيّة وأمريكا وعداوة اليهود ضدّ كلّ عربيّ ومسلم”
قليلون جدّاً من تواتيهم مثل هذه الشجاعة …. بورك للدكتور ماهو عليه
وهنا أجدني أتّفق معك ….
“كنت أضطرّ إلى وقفات تخرجني قليلاً من التّحليق من خلال استخدام الشّاعر المصطلحات الأجنبية وبعض العبارات المكتوبة بالإنجليزيّة، وإن اعتبر الشّاعر فيها استكمالاً للشِّعر والقصيد، إلاّ أنّني رأيت فيها ما يخرجني عن مسار رحلة تميّزت بجمال اللغة العربيّة ومجد التّاريخ.”
إذا ما دعت الضرورة استخدام مصطلحات أجنبية فلا بأس ولكن بأن تسبقها ما معناها بالعربية وتوضح هي بين قوسين كإشارة إلى ما عناه به بالعربية ..
أظنّ أنّ هذا النهج الذي ننتهجه نحن المعنيين بالتقنية وهندستها وعلومها في مقالاتنا وأبحاثنا العلمية والتقنية وارد الأخذ به حتّى في المحاضرات التاريخية والجغرافية والأدبية
جميل ما كان من (تشوّقات) أنّها تشدّنا من العنوان فمابال المحتوى
أشكرك أستاذي على هذه القراءة أو الهمسات الرائعة
تقديري واحترامي
تقبّل مروري
أجمل التحايا
أختك / فرحناز
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 1:22 م
لقد أرسلت التعليق السابق دون قراءة تعليق الدكتور الربابعة ..
وانتهز الفرصة لتحيته ..
وشكراً لكما أستاذ زياد ودكتور حسن
تحايا
أختكما
فرحناز
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 4:29 م
الأخت فرحناز
شكرا لك ومرورك وسؤالك، وحقيقة كنت بسفر منذ نهاية الأسبوع الأول من رمضان، وعدت لوطني من أيام لأرقد مع نوبة برد عدة أيام بالفراش، وهذا ابعدني عن قرائي وأحبتي وأصدقائي فليلا..أحب أن أشير لمسألة مهمة وهي: أن ما نقرأه أو نشاهده من أعمال أدبية كانت أو فنية هي نتاج جهد انساني، وبالتأكيد أن الجهد الانساني لا يخلو من هنّات وأخطاء، ومن هنا فأنا دوما فيما أكتبه أشير لما أراه ضعف أو هنّة وأركز على الايجابيات أكثر، وفي بعض الأحيان تختلف وجهة النظر ولكن بالتأكيد خلاف لا يفسد للود قضية.
طبعا أحترم ملاحظاتك وملاحظات الدكتور ربابعة، ولكن هي وجهات نظر تستهدف الأفضل كما يراها كل منا، لكن بالتأكيد أن ما قدمه الدكتور حسن كان مسألة تستحق الوقوف عندها والتجوال في همسات ناعمة مع تشوقاته.
مودة واحترام
ولعلي أجول بكتاب لك ذات يوم.
زياد
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:59 م
سلامات يا زياد ..تتنقل بين رام الله وعمان كعصفور الدوري ..فلا نرى من اثر زياراتك الا بعض الكتابات اتتمنى ان تكون زيارتك المرة القادمة فيها لقاءات وجلسات ومشاوير قبل ان يحل الشتاء ويصبح المشي تحت المطر فيه خطورة ان تصاب انت ومن يرافقك بالانفلونزا
اشتقنا لك وللايام الخوالي في وصف عمان ودوارها الاول .
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 9:57 م
العزيزة فيلادلفيا
وماذا يمكنني أن اقول؟ فأنا لا اقدر على البقاء طويلا بعيدا عن عمان او رام الله، فالمدينتين رئتا القلب..
ان شاء الله أن يتاح لي أن التقيك في الزيارة القادمة..
تقبلي مودتي
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:40 ص
الأديب والشاعر
زياد جيوسي
همساتك مع( تشوقات ) حملت إلينا معنى الوطن عندما يعبر عنه الشاعر الدكتور محمد رباعية في الجغرافيا والتاريخ ,
قرأت في مقالك النقدي أن الوطن حالة بقدر ما نسكنها هي تسكننا , ومن يعتدي على الأوطان ويخرج أهلها منها , لا يستطيع أن يخرج الأوطان من أهلها ,
ولم يكن الشاعر الدكتور محمد رباعية في طريقة طرح ديوانه تشوقات,و اعتباراً من الصورة الرمزية وحتى القصائد التي تفضلت بالحديث عنها إلا استجابة لنداء التاريخ لعودة الجغرافيا إليه , والقضاء على التناقض القائم بينهما في الحاضر .
تقديري واحترامي
أدونيس حسن
إبراهيم حسن
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:46 ص
الأستاذ أدونيس حسن
الجغرافيا هي المسرح الذي يلعب عليه الانسان احداثة التاريخية
هذه العبارة لم تفارقني منذ كنت طالبا في قسم الجغرافيا في اوائل سبعينات القرن الماضي
وبقيت العبارة في ذهني وكتاباتي رغم اني لم امارس الجغرافيا كمهنة
والوطن هو الجغرافيا ومسرحنا الذي نحمله في دواخلنا
يسكننا حتى لو ابعدنا عنه قسرا
وكان الوطن حلمي في مرحلة الغياب القسري اكتب عنه واحلم به
وحين عدت اليه بعد 30 عاما
تكرس بداخلي اكثر
ومن هنا وجدت في ديوان الشاعر الوطن والروح والتاريخ
فشدني وجلت به في همساتي
في قراءة نقدية هامسة
فالشكر لك
والشكر للدكتور حسن ربابعة على هذه الجولة الروحية التي منحني اياها من خلال ديوانه
رغم اننا لم تلتقي ابدا الا من خلال الحرف
احترام ومحبة
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:06 ص
كما دائما
تضيف اشراقة على كل ما تقرأه
جيهان
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:07 ص
جيهان
وحضورك محراب حرفي يمنحه إشراقة أخرى
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:09 ص
أشكرك أستاذ زياد على هذه القراءة الرائعة
دمت بخير
رائدة زقوت
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:10 ص
المبدعة رائدة زقوت
لنشكر معا صاحب الديوان الذي اتاح لي من خلال كتابه
ان احلق عاليا
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:11 ص
عمان بالقلب
الثريا العتيبي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:13 ص
الثريا العتيبي
وتبقى عمان رئة القلب الأخرى التي لا تفارقه ابدا
احترامي
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:15 ص
ليس غريباً على الأخ ربابعة هذا الإبداع
وليس غريباً عليك أيها المبدع زياد هذه القراءة العميقة التي تاخذنا إلى حيث لا ندري
دمت متألقا
Abeed Saradar
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:18 ص
Abeed Saradar
شكر ومحبة من القلب، لولا ابداع الدكتور حسن ربابعة في ديوانه لما تمكنت ان اهمس همساتي مع تشوقات.. آمل أن التقيه ذات يوم وجها لوجه لأعرفه أكثر.
لك المودة
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:19 ص
متألق كعادتك..
ماماس
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:22 ص
الغالية ماماس
من القلب شكرا
حضرت لعمان ايام فقط ولم اتمكن من الاتصال بك وأسرتك الجميلة..
كان لدينا حالة وفاة.. لعلنا نلتقي وازورك برفقة زوجتي في زيارة قادمة
تحية لك وأسرتك وزهراتك الرائعات
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:39 ص
مبدع دائما وابدا عمو زياد
تمارا عابدين
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:52 ص
لكي نعود إلى أمجادنا .. لا بد لنا من العودة أولاً إلى ديننا وماضينا ..
بعد الاستراحة .. تطل علينا شمس الأستاذ زياد من جديد .. فأهلاً ومرحباً بك بيننا .. متلهفون لقراءة جديد إبداعك بكل شغف ..
والله شكله يا أستاذ زياد الكتاب كتير قيم وحلو إنه الواحد يقرؤه .. بيكفي عجبك لهالدرجة عشان تنشجع ونقرؤه ..
شرح جميل وأسلوب مميز لإدلاء الإعجاب بأسلوب الكاتب ..
يسلمو عالطرح المتميز دائماً .. دمت بصحة وعافية أستاذي
احترامي
القدس العتيقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:56 ص
القدس العتيقة
وشكرا لك ولحضورك الجميل كالعادة
هي كانت استراحة اجبارية
ما بين السفر والانفلونزا
يظهر ان السن فعلا له احكامه
ديوان تشوقات ديوان جميل فعلا
وعادة حين يشدني عمل احلق معه
فأنا لا امارس النقد من أجل النقد
ولكني احلق مع العمل الذي يمسك بكلتا يداي ويشدني اليه
فهو يحلق في عالم متنوع ولكنه جميل
سعدت بحروفك وحضورك
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:57 ص
مشكور أستاذي العزيز
على اضافتك المميزه
بتمنالك التقدم والنجاح
وبإنتظار المزيد
تحياتي
star girl
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:27 ص
star girl
ولا شكر على ما تقدمه النفس في عالم الجمال
الشكر لحضورك البهي
انتظر اشراقة حرفك دوما
لتنير محراب حرفي
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:28 ص
الاستاذ زياد الجيوسي
بكل تأكيد أن الشاعر رائع بكلماته لانه استطاع ان يجذب استاذ كبير مثلك الى ديوانه
فرائع ما نقلته لنا استاذي وسلم قلمك العطر
تقبل حروفي البسيطة
تحيــــــاتي
thaer
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:30 ص
ولك يا ثائر كل المودة
وفعلا كانت حروف الدكتور حسن جميلة ورائعة
فدفعتني للتحليق معها
آمل أن يتاح لكم الاطلاع على اعماله
زياد
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:35 ص
ألف ألف سلامة عليك أستاذ زياد ..
إن شاء الله بتكون أحسن هلأ .. ويا رب يديم عليك الصحة والعافية ويطول عمرك آمين ..
احترامي
القدس العتيقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:13 م
القدس العتيقة
بوركت روحك
الحمد لله الآن افضل بكثير
شكرا لك من القلب
زياد
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:33 ص
طرح جميل أستاذي الكريم
أستاذ زياد
أقول لك أن تلك الكتابات هي دليل على نجاحك
إستمر فنحن في إنتظار المزيد دائما
كل التحية لك
القعقاع
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:36 ص
القعقاع
والأهم ما أكتب وجودكم معي
فقرائي هم البحر الذي اسبح مع جماله
ولذا سعيد بوجودك الجميل
وآمل دوما أن تكون معي
في محراب حرفي
بمحبة
زياد
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:39 ص
إضافة رائعة كالعادة
أستاذنا الكبير
جزيل الشكر
لكتاباتك الرائعة
دمت بكل خير
ريماس
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 1:40 ص
ريماس
وأشكر لك حضورك العبق والجميل
معكم دوما بما تجود به روحي
بمودة
زياد
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 11:40 م
سلم يراعك استاذنا الكبير وتحليل ذو قيمه ادبيه رائعه تنم عن حس وحدس ادبي راق اثمن مقالك واثراءك الفكري على هذا النص الجميل جل تحياتي.
م.النصيري
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 11:43 م
م.النصيري
الشكر لك من القلب، هي روحك الجميلة وذائقتك الأدبية التي ترى في حروفي المتواضعة الجمال، وحقيقة أن النص الجيد يشدني بقوة، لذا كانت همساتي مع تشوقات.. مودتي
زياد
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 4:47 ص
أين الجديد؟
فهذا ما تعوده التميز منك
لكن رغم ذلك
الجديد دائما موجود بوجود حروفك
أنا من إستجابت أخيراً لبسمة الحياة لوجودك بيينا
لوجود شخص تفخر به البلاد
فكيف لي أن لا أفتخر كونك أستاذي
بل والله بأنك وسامٌ تنغمس في صدورنا
أشكرك يا من علمتني عشق الحروف
وأشكر أناملك الذهبيه
ريري
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 4:50 ص
ريري
كم انت طيبة وروحك محلقة
أعتز بوجودك الجميل في محراب حرفي
وآمل أن أرى تراكم القراءة عندك
عشق الحروف
يترسخ يوما بإبداع متميز لك
عندها يكون فرحي أكبر
شكرا لك من القلب
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:26 ص
الغالية تمارا.. دوما روحك جميلة.. شكرا لك عمو
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:07 ص
اكيد كل شخص كاتب او شاعر
بحب يذكر بشعره ناس معروفين او حتى مشهوربن بنضالهم
او بكفاحهم على الصعيد الوطني والسياسي
جزيل الشكر لك استاذي زياد جيوسي
احترامي وتقديري
شويكه
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:20 ص
العزيز شويكه
ما تفضلت به صحيح
وشاعرنا هنا تحدث عن التاريخ
الشخوص والمكان
فكان الجمال في شعره
فإن كان شكر
فهو شكر لحضورك الجميل والبهي
محبتي
زياد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:31 ص
لا جديد سوى إبداعٌ أكثر …. وتميزٌ اكثر
أستاذي الفاضل
كنت رائعاً جداً في طرح فكرة كتابك الجديد
ويبدو أنه متميز .. بدأت أتوق لقرائته
جُلّ احترامي وتقديري لك ولشخصك الكريم
دمت بخيرٍ وحبٍ لا ينتهيان
ودّي ووردي
كن بخير …
ضوء القمر
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:34 ص
لا أخفيك أن الطيور على أشكالها تقع و قد وقعت بعد أن طرت أنا كذلك كالطيور في ملاحظاتك الدقيقة حول ديوان تشوقات للدّكتور حسن محمّد ربابعة، فما استطعت أن أحلق بعدها دون أستمد استفادة من ملاحظاتك تجاه الديوان .
فلك التحية
WESTERN SAHARA
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:36 ص
WESTERN SAHARA
أخجلتني بلطفك
سعيد أن تترك جولتي في الديوان أثر عليك ولك
هذا ما يفرحني ويعطيني الفكرة أن حروفي لا تذهب عبثا في الهواء
كل المودة
زياد
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:21 ص
لك ودي ووردي
لطالما كانت اضافاتك ذخرا لنا سيدي
جميل ما اضفته
تحيــــاتي
لحظةوداع
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:22 ص
لحظة وداع
ولك مني كل الورود مع الشكر
وسعيد بحضورك الجميل
زياد
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:25 ص
أنا يا أستاذي من الجيل الدراسي القديم ،،،
“جيل المناهج الأردنية”
فيه ،،،
ارتشفنا من نهر الأردن
وتفيئنا تحت ظلال العقبة
وامتطينا إبل البادية
وغنينا على مسرح جرش
وتمشينا بين زقاق سيق البتراء
وجبنا إربد والسلط وعجلون وعمان
حتى أخذت هذه الأسماء شيئاً من أسماعنا ….
وامتزجت الأحداث والوقائع في مخيلتنا ….
قد شوقتنا لهذا الكتاب
وقدمت لنا استقراءاً رخيماً له
شكراً جزيلاً لك أستاذنا
دمت للأجمل ،، والأرقى ،، والأسمى
دمت بألف خير
احتراميـ …
فلسطين
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:31 ص
فلسطين
وتلك مرحلة كانت جميلة
جلنا فيها بين الضفتين
وحيفا ويافا وعكا والناصرة
كانت المناهج الدراسية تحمل الكثير
لكنها تغيرت مع الزمن
سواء هنا
او هناك
لكن من عايشها تجمع لديه كم كبير من المعلومات
شكلت للعديد قاعدة الانطلاق
طريقتك بالكتابة والتعبير تلفت نظري
وأرى فيك اشراقة مستقبلية
أتمنى لك التوفيق دوما
وأشكرك من قلبي هذا الحضور البهي الجميل
زياد
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:36 ص
مشكور على الاضافه الرائعه وكما عهدناك دائما *متميز في موضيعك *
بتمنالك التوفيق يارب
تحياتي الك استاذي الفاضل
هـمـس الـقـلـوب
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:40 ص
هـمـس الـقـلـوب
لا شكر على جمال وواجب
شكرا لروحك الطيبة
وحضورك الألق
مودتي
زياد
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:44 ص
رائع ما اضفته استاذي العظيم
الملاك
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:56 ص
الملاك
وشكرا لك من القلب
وجودك في محراب حرفي يسعدني
مودتي
زياد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:16 ص
الأخ العزيز الجميل / زياد جيوسي
تحياتي إليك
وإلى الشاعر ربابعة
حقيقة ، فإن قراءتك شاملة ، عن الديوان ، كما عودتنا دائما ، وإن خلت من الاستشهادات الشعرية التي أرى أن النصوص فيها كثير من الخطابية والمباشرة من خلال ما أشرت من شعر الأمكنة والبلدان والمناسبات .
نود أن نقرأ جانبا من النصوص لنشاركك الطرح والنقاش .
تحياتي إليك
د.مصطفى عطية جمعة
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:33 ص
د.مصطفى عطية جمعة
وتحية لك وبالتأكيد تحيتك ستصل للدكتور حسن الذي جلت بهمسات مع تشوقاته
وإن لم نلتقي مواجهة حتى اللحظة..
تجنبت الاستشهادات لأني اكتفيت بالهمسات
تاركاً المجال لمن يرغب بالوصول للديوان ومتابعته
وخاصة أن حجم الاستشهادات كان سيكون كبيرا
ولعلي أتمكن من افادتكم ببعض من تشوقات الدكتور حسن
احترامي يا صديقي
ومن القلب لك محبة وشكر
زياد
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:25 ص
السلام عليكم : استاذنا زياد ..
لقد حدثني عنك كثيرا الدكتور ( هاني الحروب ) فهو أخ وصديق عزيز ..
وانا سعيد بأني قد صادفتكم سيدي بهذا المنتدى .. ومما لاشك فيه ، انكم تمتازون بصدق النظرة الأدبية للأدب بصورة عامة ، وفي الأيام القادمة انشاء الله .. ساعمل على تزويدكم ببعض النصوص الشعرية التي أكتبها آملاً منكم النصح والارشاد للسمو بمستوى النص لدي .
بحفظ الله
نصري عاهد
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 3:25 ص
أخي نصري عاهد
شكرا لك وسعيد أن التقيك هنا، فالدكتور هاني هو صديقي التوأم ونلتقي باستمرار
وكان لي الاعتزاز أني من قدم لكتابه (ترانيم لأميرة السراب)، كما كان لي الاعتزاز أنه قدم لكتابي (فضاءات قزح)، وحقيقة معظم من كتبت عنهم قراءات سواء في الشعر أو الأدب أو الفنون لا اعرفهم، فأنا يعنيني التعامل مع النص وليس صاحبه.
أرحب بأي مادة لك على عنواني البريدي
وفي خدمة الثقافة والأدب
زياد
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:44 ص
شكرا لسعة صدرك استاذنا زياد ..
نعم لدي ديوان ( أميرة السراب ) وقرأته عدة مراة .
سأعمل جاهداً على الاتقاء بكم في رام الله انشاء خلال الايام القليلة القادمة لأعرض عليكم شيئا
من أعمالي الأدبية .
بحفظ الله
نصري عاهد
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:45 ص
وأهلا بك أخي نصري عاهد
أرحب بك بكل المحبة
انتظر زيارتك
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:54 ص
شكرا لك اخي زياد على الموضوع تقبل مروري
حكم ابو العلا
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:54 ص
أخي حكم
وأنا سعيد بمرورك وزيارتك اللطيفة لمحراب حرفي
تقبل مودتي
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:55 ص
استاذنا الغالي زياد جيوسي
مع خلال قراتي للموضوع
فانه يمدح الابطال السابقين ويصف شجاعتهم
وبسالتهم وتضحيتهم من اجل رفع راية لا اله الا الله
وتحدث عن الانبياء والفتوحات ولانتصارات العربيه والاسلاميه
سلمت اناملك على ما خطت
انتظر جديدك
تقبل مروري
لك مني كل الاحترام و التقدير
حنفي المصري
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:55 ص
أخي حنفي المصري
وقرائتك دقيقة لما أبدع فيه الشاعر
فهو استلهم تاريخنا
ليكون دافعا لنا
سعيد بحضورك
تقبل مودتي
زياد
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:57 ص
العزيز العزيز زياد الجيوسي
أشكرك مرتين
مرة حين عبق عطر حضورك
ومرة حين تجولنا معك في رحاب هذا الديوان
ذائقة عابقة بالجمال
كثير شكر وورد
ود يليق ….
ضياء البرغوثي
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 9:58 ص
العزيز ضياء
وبدون شكر
فإن كان من شكر فللشاعر
فلولا ابداعه لما حلقت في ثنايا الحروف
محبتي
زياد
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 12:54 ص
الرائع الاديب زياد جيوسى…
جميل هذا الابحار ..
ادام الله نقاء بصيرتك ونور قلمك.
تحايا عطرة..
زياد صيدم
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 12:55 ص
صديقي الأجمل زياد صيدم
كم يشدني الجمال
فكيف حين يترافق هذا الجمال
مع تاريخنا والمكان
فيعكس في روحي
نقطة نور في رحلتي في البحث
عن الصباح الأجمل
لك كل المحبة
زياد
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:59 ص
اخي زياد
لا ياتي قلمك الا بالجميل
تقديري واحترامي ايها الكريم
عدنان حماد
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 10:00 ص
أخي عدنان حماد
ولأن روحك جميلة
ترى الجميل
بوركت روحك
بمحبة
زياد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 6:39 ص
تسلم اخي زياد فانت دوما تذكرنا بحضاراتنا عبر الزمن
وتاريخنا وحضارتنا التي كنا نتشوق لمعرفتها تحثت لنا عن
اجزاء كتيرة من بلادنا وذكريات حلوة في جولاتك وقرائتك لكل مقال
وكتاب تمدنا به من معلومات كثيرة عبر التاريخ والواقع
ريماس فؤاد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 6:39 ص
الأخت ريماس فؤاد
شكرا لك من القلب
وبداية هي جهود الدكتور حسن ربابعة
فهو الشاعر
وما قمت به قراءة نقدية لكتاب أعجبني
فبذلت جهدي بالهمسات فيه
لك الود
زياد