... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...


أمريكا/ فيلم للمخرجة: شيرين دعيبس

كتبهازياد جيوسي ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:11 م


 

أمريكا

فيلم للمخرجة: شيرين دعيبس

بقلم: زياد جيوسي

   أتاح لي مهرجان القصبة السينمائي مشاهدة العديد من الأفلام التي كنت أرغب في مشاهدتها، ولعل من هذه الأفلام بشكل خاص، فيلم (أمريكا) للمخرجة شيرين دعيبس، والتي حضرت افتتاح المهرجان في مدينة رام الله وكان فيلمها هو فيلم الافتتاح.

   الفيلم يقع تحت خانة تصنيفه كفيلم روائي، وبذلك يخرج عن إطار الأفلام الوثائقية التي اعتدناها بشكل واضح في السينما الفلسطينية، فالأفلام الروائية قليلة ومحدودة، وربما أن الوقت الذي تحتاجه مع ارتفاع التكلفة وضعف الإمكانيات تلعب دورها في ذلك.

  أمريكا- قصته بسيطة تتلخص بالحديث عن امرأة (نسرين فاعور) تسكن رام الله وتعمل في مؤسسة مصرفية، تعاني مشكلات أسرية بسبب طلاقها وزواج طليقها من امرأة أخرى، لديها شاب في سن المراهقة (ملكار معلم)، ترى زوجة طليقها في محل لبيع الخضار فتصاب بتوتر شديد وتغادر المحل فوراً، تتلقى الموافقة على البطاقة الخضراء من أمريكا عشية حرب الخليج عام 2003، فتناقش ولدها الذي يشجعها على السفر ويرى في الهجرة مفتاح الفرج والفرح والمستقبل، تتردد قليلا ولكن ولدها يلح عليها ويقول متحدثاً عن والده: لقد أخذ قراره كيف تكون حياته، فلنأخذ نحن قرارانا، فتتخذ القرار وتذهب لبيت لحم مع ابنها لزيارة أمها وشقيقها ليكون السفر من هناك، تصل أمريكا ونشاهد سوء التعامل في المطار من رجال الأمن والجمارك، نرى الانبهار بأمريكا، تبحث عن عمل يناسبها فلا تجد إلا العمل في مطعم بخدمة الزبائن والتنظيف، ولدها ينجرف قليلا في حياة الشباب الأمريكي، مخدرات وتدخين، يواجه مشاكل عنصرية كما تواجهها أمه وأسرة شقيقتها المقيمة هناك.

   هذه هي قصة الفيلم الذي رأيته، وحقيقة وجدت أن هناك الكثير من القضايا بحاجة لنقاش.. فالسيدة لا تعاني من مشاكل صعبة مالية، فهي موظفة مصرف تكفل لها وظيفتها حياة معقولة، بينما يظهر الفيلم منذ البداية مشكلتها الاجتماعية، وبالتالي فإن الهجرة لأسباب مالية غير وارد، ورغم مشاهد الاحتلال على الحواجز واضطهاده للمواطنين، فهذا ليس بالسبب الكافي للتفكير بالهجرة، فالاحتلال يسعى جاهدا للتنغيص على حياة المواطنين لدفعهم لمغادرة الوطن، ومع هذا نجد الشعب يتمسك بأرضه ووطنه، فلذا لم أجد في الفيلم أن هناك أسبابا مقنعة لهجرة هذه المرأة وولدها، حتى في فكرة تأمين مستقبله الدراسي، فالدراسة متوفرة بالجامعات الفلسطينية بشكل كبير، ولم أجد إلا أسباباً إجتماعية ركزت عليها المخرجة في المشهد الأول من الفيلم.

   مسألة أخرى بحثها الفيلم وهي معاناة أسرة شقيقة بطلة الفيلم من خلال إقامتهم في أمريكا، فهم يتعرضون للتمييز العنصري الذي يصل إلى حد التهديد بالقتل على خلفية حرب الخليج والعراق وأسامة بن لادن، وتقول شقيقة البطلة (هيام عباس): هنا لا يميزون بين العرب، فكلنا مستهدفين، وفي نفس الوقت الذي تمكنت المخرجة بقوة من الإشارة لهذه المعاناة، فقد أشارت إلى معاناة المهاجرين من خلال انخراط الشباب بالحياة الأمريكية البعيدة عن تقاليدنا وعاداتنا من خلال ابنة الأخت الشابة، ومن خلال ابن بطلة الفيلم، ومن خلال الطفلة التي لا تتكلم إلا بالانكليزية ولا تتكلم العربية، رغم أن أهلها عرب ويتكلمون العربية، وهم يحنون للوطن وظهر ذلك بالعديد من المشاهد الرمزية ولعل أهمها تنشق أخت بطلة الفيلم للزعتر وقولها: ما أجمل رائحة بلادنا، ومتابعة زوجها الطبيب (يوسف أبو وردة) للأخبار العربية، وتحسره على البلاد وذكرياتها وحلمه بالعودة، في الوقت الذي تكون ردة فعل بطلة الفيلم سلبية تجاه هذا الحنين، فتقول لأختها: لكم خمسة عشرة سنة مهاجرين، الم تنسوا؟ وتطلب من زوج أختها أن يخفف متابعة الأخبار العربية حتى لا يتعب نفسه.

   هناك مسألة أعتقد أن ظهورها الرمزي كان خاطئاً، فقد ظهر الصليب في رقبة أخت بطلة الفيلم، وهذا أظهر وضوح الديانة، بينما المعاناة في الوطن شاملة لكل أبنائه بغض النظر عن ديانتهم، فجميعنا تحت الاحتلال نتعرض للاضطهاد والقتل والأسر، والجميع رافضون للاحتلال بغض النظر عن الديانة، وأرى أن إظهار الصليب قلل من شمولية الحدث على مستوى الشعب الذي يعاني من الاحتلال، ولا ننسى أن بعض الأقلام المأجورة كتبت في الماضي أن المسيحيين أقل ارتباطاً بالوطن، وأنهم هم الذين يهاجرون ويتركونه نهباً للاحتلال، بينما نجد أن الاحتلال الذي يسعى لتدمير الأقصى، هو نفسه من حاصر كنيسة المهد وقصفها بمدافع الدبابات وقتل فيها محاصرين مسيحيين ومسلمين، ولم يوفر كنيسة القيامة من إجراءاته القمعية، وفي نفس الوقت نجد أن والدة بطلة الفيلم ترفض فكرة الهجرة بالمطلق حين تدعوها ابنتها لذلك وتتمسك رغم عمرها وشيخوختها بالوطن. لذا فإبراز هوية الدين لم أجدها موفقة في الفيلم.

   في خلال أحداث الفيلم نرى لقاء البطلة مع يهودي أمريكي من أصل بولندي، يصبحون أصدقاء ويقف بجانبها مع ابنها في مشكلة تواجهه ، وهي إشارة واضحة أننا لا نعاني من مسألة العداء لليهودية كدين، فهي من الأديان السماوية الثلاث، ومشكلتنا مع الصهيونية كفكرة سياسية تتخذ من الدين وسيلة وستار، واليهود عاشوا بيننا منذ القدم باحترام.

   حين يفكر الابن بضرورة العودة من خلال المشكلات العنصرية التي تعرض لها، وتأكيده في الحوار أنه فلسطيني وليس أمريكي نجد البطلة تقول لابنها: يجب أن تصمد فأمريكا ليست لهم وحدهم، وسؤالي: لماذا لم تطرح فكرة الصمود في الوطن بدلا من فكرة الهجرة والإصرار عليها؟ بحيث أنها استقالت من عملها في وطنها وقطعت جذورها فيه، ورغم أن وضعها في العمل والحياة الاجتماعية بين أهلها وفي وطنها كانت أفضل، ففي مشهد تكرر مرتين في الفيلم وأثناء عمل بطلة الفيلم في المصرف الذي تعمل به، نرى مروحة الهواء تجعل الأوراق تطير وتتساقط عن المكتب، وكأنها إشارة واضحة على فكرة الهجرة وطيران البطلة من وطنها إلى وطن آخر، وبدل وظيفة محترمة إلى وظيفة لا تحتاج مؤهل علمي.

   الممثلين أتقنوا أدوارهم بطريقة متميزة، ولا يمكنني إلا أن أشير لقدراتهم الإبداعية في التمثيل، والمخرجة بذلت جهودا كبيرة يشار لها بإيجابية، هذه الجهود التي استحقت بجدارة الحصول على جوائز دولية، وإن كان لا يعفيها ذلك من إبداء الملاحظات ومناقشة الفيلم، والموسيقى في الفيلم كانت موفقة جداً، وخاصة في المشهد الأخير الذي جمع الأسرة مع المهاجر اليهودي، دلالة على أن الشعب الفلسطيني لا يميز ضد اليهود كبشر ودين.

 

 

http://ziadjayyosi1955.maktoobblog.com
http://www.arab-ewriters.com/jayosi
 

(رام الله 12/10/2009)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات سينمائية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

66 تعليق على “أمريكا/ فيلم للمخرجة: شيرين دعيبس”

  1. صباح الخير ..كيفك يا صديقي
    وزعه بكثافة يا صاحبي
    أمريكا فيلم للمخرجة شيرين دعيبس/ بقلم: زياد جيوسي
    http://alwasattoday.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2262:2009-10-21-07-41-06&catid=38:2009-06-08-19-09-47

  2. صديقي جميل

    وكعادتك تبقى جميلا

    شكرا لك وللوسط

    الذي تكرس منارة جميلة

    زياد

  3. عزيزي زياد

    اعتقد انه من المهم ان نعكس للجميع

    ما ممكن ان يكون الجنة ينما هو الهلاك

    و هو البعد عن الوطن،

    انا من يرفض

    الهجرة الى اي بلد الا لفترة محددة ولغاية

    وعند الوصول لها العودة من

    حيث اتى، و براي الانسان لا يكبر

    الا بوطنه مهما كان الوضع، ومهما اخذ من

    وقت اشكرك على العرض الذي قدمته ، ولك

    الشكر دائما على ما تقدمه لنا من مواضيع

    عن فلسطين و كل من فيها

    بركة

  4. العزيزة بركة
    قد تفرض الظروف مغادرة الوطن لسبب أو لآخر
    وأتفق معك أن لا تكون هذه هجرة دائمة
    ولكن غياب مؤقت
    وفي هذا الفيلم وجدت ضرورة أن اشير وأناقش محتويات الفيلم
    فالسينما سلاح كبير
    وأي عرض يترك أثرا في روح المشاهد
    فأردت من النقاش اظهار الحقائق
    وعدم ترك المجال للتفسيرات الخاطئة
    فالوطن اولا وأخيرا
    هو وطننا
    زياد

  5. الدكتور حسن الربابعة قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    استاذ زياد جيوسي السلام عليكم ورحمة الله وبعد ، فقد اطلعت على دراستك النقدية
    للفيلم ونقداتك الوضاءة لبعض احداثه منها هجرة المرأة غير مقنعة والاصوب تشبثها بوطنها ويجب ان يعلو الحس العام على الخاص ، فنفورها من زوجة طليقها وقد لقيتها صدفة غير مقنع لترك الوطن لامريكا لترى ما يناسبها فيها ، واستماعها لابنها الذي اقنعها بالهجرة يعادل استماعها لشخص انفعالي غير ناضج ، وهيامه بالمخدرات دليل عدم اكتمال نضجه ولخلخلة في شخصيته اما الصليب في عنق ممثلة فنزعه اولى نظرا لما يعانيه المسلمون والمسيحيون معا من متاعب مشتركة في ارض فلسطين وقد وقع الطرفان عمر الفاروق وصفرنيوس عهدة عمرية سنة (12هـ) الا يسكنها يهودي ، فلماذا لا ينهض البابا مطالبا باحترام العهود المشتركة من عهد عمر ؟وعلينا ان ندرك “خطر اليهودية على الاسلام والمسيحية “معا ،وكتاب عبد الله التل المجاهد الاردني وثيقة هامة لدرسه والافادة منه ، فنزع الصليب كان اولى ، وان كان في مشهد عاجل تخلصا من حاجز بين الديانتين في ظرفنا الراهن ، ولو نزعته في سرعة بديهة لكان اوفى واولى ،. والسلام عليكم استاذ زياد وشكرا لنقددك المسرحية التي علقتُ على بعض ما ورد من نقدكم الهادف لها والله الموفق
    الدكتور حسن الربابعة
    الاردن

  6. أخي الدكتور حسن الربابعة

    وتحية وشكر لك من القلب

    دور الناقد في مجال السينما أن ينتبه لكل صغيرة وكبيرة في الفيلم

    يناقش الرموز التي تظهر وانعكاساتها

    وهذه المسألة التي اؤكد عليها دوما في قرائاتي للسينما الفلسطينية

    لذا ناقشت دقائق الفيلم

    وأعتقد أن الضجة التي رافقته كانت تهدف لمسائل غير مناسبة

    منها قضية الهجرة وكأنها تخص طائفة دينية محددة

    أو أنها لأسباب كان للعامل الشخصي فيها دورا كبيرا

    أعتبر أن رسالتي تتلخص بأنه يجب أن تكون السينما عامة والفلسطينية خاصة

    تحمل واقعنا وألامنا

    لك المحبة

    زياد

  7. رضوى أحمد سماحة قال:

    من السينما الاكثر روحا وتعبيرا السينما التسجيليه والوثائقيه

    لكن أسفا المجال مازال محدودا أمامهم

    والدائره مغلقه ربما مؤقتا

    ولآول مره فيلم روائي يلملم الجروح بشكل سلس ومباشر ومفهوم

    وفيلم (أمريكا) سمعت عنه ومخرجته الفليسطينية الاصل

    والدور المميز للفنانه نسرين فاعور والممثله هيام عباس وأيضا الدور المميز للفنانه عليا شويكات

    والوجه الجديد ملكار معلم

    وأحب أن أتواصل مع أي فن لآنه أقصر الطرق تأثيرا على الجمهور

    شكرا أستاذ زياد

    رضوى أحمد سماحة

  8. العزيزة رضوى
    اتفق معك أن الأفلام التسجيلية ما زالت تواجه مشاكل
    سواء من ناحية التمويل
    أو من ناحية التسويق والعرض
    وخاصة في فلسطين
    فالسينما الفلسطينية تواجه الكثير من المشاكل
    وأهمها مشكلة الممولين وما مدى قدرة المخرج أن يوصل رسالته رغم شروط التمويل القاسية
    وقد تحدثت سابقا عن هذه المشكلة في مقال بعنوان: السينما الفلسطينية صراع ضد الأمواج.
    أما السينما الروائية فهي حديثة العهد في فلسطين
    فالكلفة للانتاج والامكانيات الفنية ليست سهلة
    وحقيقة ابدعت شيرين دعيبس بفيلمها رغم كل الملاحظات
    فالجهد الانساني غير متكامل
    والابداع لا يمنع النقد الايجابي
    شكرا لك حضورك الطيب
    زياد

  9. محمد علي محيي الدين قال:

    أستعراض رائع للفن الف شكر لك يازميلي الكريم
    محمد علي محيي الدين

  10. الزميل الكريم
    محمد علي محيي الدين
    وحروفك تسعدني
    فالفن وخاصة السينما
    لها تأثير ليس بالسهل
    احترامي
    زياد

  11. مساءالخير..
    دائما تسعدنا بمقالاتك في مختلف زوايا الطيف الثقافي.. وقد أسعدني مقالك عن فيلم “أمريكا”، ولفرط سعادتي تمنيت أم تسمح لي بإعادة نشره في مجلة “حكايات، ، ولو سمحتم لي بذلك، فإن الأمر سيحتاج عدة صور من الفيلم ذات جودة عالية لاتقل عن 2000 بيكسل للصورة.
    شئ آخر.. تعلم فتنتني على كابتك المتوالية عن صباحاتك في رام الله، ومنذ أشهر تابعت لك مجموعة كتابات عن مدينة القدس، وعندي في المجلة باب استطلاع، لذلك تمنيت أن يكون لدينا استطلاع من القدس أو رام الله يستكشف المكان وتاريخه وإنسانه
    مارأيك؟
    Abdulrahim Kamal
    Doha- Qatar
    Tel: +974 580 6520

    Fax: +974 441 9720

  12. صديقي عبد الرحيم كمال
    سعيد ان التقيك بعد غياب
    شكرا لك روحك الجميلة
    يا صديقي يمكنك اعادة نشر كل ما ترتئيه من مقالاتي
    لكن لا امتلك صورا للفيلم وإن كان يمكن الحصول على صور من الشبكة العنكبوتية
    فيما يتعلق بالاستطلاع
    أمتلك صورا لكل ما كتبت عنه التقطتها عدستي
    فيمكن ان نرتب معا ما فكرة الاستطلاع بدقة
    محبتي
    زياد

  13. الأديب والشاعر
    زياد جيوسي
    المحترم
    إن الملاحظات التي تضمنتها دراستك النقدية لفيلم “أمريكا ” للمخرجة شيرين دعيبس
    , نقلت إلينا أهمية الفيلم الذي ناقش مجموعة من الأفكار والرؤى كان أهمها
    -هجرة السيدة نسرين فاعور لسبب اجتماعي إلى أمريكا لا يعفيها من الانتماء القومي عندما تُعامل ضمنه في أمريكا
    -حصر الهجرة في فئة دينية معينة هي نفس الفئة الدينية في البلد الذي هاجرت إليه لم يشفع لانتمائها القومي , وهنا تغليب الانتماء القومي على الانتماء الديني
    -كذلك كرس الفيلم مسألة الانتماء القومي عندما أظهر أن الصراع مع الاحتلال ليس صراعا دينيا وإنما هو صراع قومي قائم على اغتصاب الحقوق العربية من قبله , ويضع الفيلم هنا الخط الفاصل بين إسرائيل والصهيونية من جهة , وبين الديانة اليهودية السماوية من جهة أخرى
    - عندما طلبت من ولدها الصمود للبقاء في أمريكا بدلا من الصمود بوجه الاحتلال , يظهر حقيقة تعلل الهزيمة أمام الاحتلال,
    وهي أن الهزيمة التي تعيشها أمام الاحتلال تستمد وجودها من الهزيمة الداخلية في نفس البطلة عندما تغلب الخلافات الشخصية على الخلافات الموضوعية , إن خلاف المهاجرة مع زوجها كان له الأثر الأكبر في إضعاف المواجهة مع الاحتلال ,عندما طلبت الصمود من ابنها بالبقاء بعيدا عن أرضه .
    تقديري واحترامي
    أدونيس حسن

  14. الأستاذ أدونيس حسن
    بداية أشكرك على هذه المداخلة الجميلة
    هناك قول يقول: يولد النص ميتاً ويأتي القارئ ليحييه.
    فلذا أجد في النقد الايجابي لأي عمل أدبي وفني مسألة هامة طالما أنه يخرج عن المساس بالشخوص.
    ومناقشتك في الفيلم وملاحظاتي النقدية تفتح أفقاً جيداً للحوار
    يمثل فائدة للعاملين في مجال السينما
    ويعطي المجال للحوار أكثر والفائدة من الحوار
    والفيلم رغم كل الجهود المبذولة فيه
    لا يخلوا من ثغرات وهنّات
    تحتاج للنقد الإيجابي
    من أجل المصلحة العامة في النهاية..
    لك الاحترام والمودة
    زياد

  15. الوارف الجميل زياد جيوسي
    وقراءة جميلة لفيلم أمريكا ،
    مظهرا ما له وما عليه
    من خلال نقاش جميل وراق
    كثير شكر يا الوارف وأنت تنثر الإثراء
    ود يليق …
    ضياء البرغوثي

  16. العزيز ضياء البرغوثي
    من القلب لك تحية
    كان فيلما يستحق الكتابة والحوار
    والنقد الايجابي
    لك الاحترام
    زياد

  17. خساره لحد الأن لم ارى الفيلم
    ولكن جميل ما كتبت
    ما رايك في الزمن الباقي لأليا سليمان؟؟؟؟
    هل شاهدته ؟؟؟ حاول ان تراه
    بثينه

    Buthina Canaan Khoury

    Majd production Co
    Taybeh - Ramallah /Palestine
    Telefax: 972 2 289 80 22
    Mobile 972 599 423 408
    http://www.womeninstruggle.com
    buthinack@hotmail.com
    buthina@womeninstruggle.com

  18. تحية يا بثينة

    وأنا بكل أسف لم يتح لي حضور ايليا سليمان

    ربما مرة أخرى في المستقبل

    ويتاح لك حضور فيلم شيرين دعيبس

    تحياتي

    زياد

  19. (وهي إشارة واضحة أننا لا نعاني من مسألة العداء لليهودية كدين، فهي من الأديان السماوية الثلاث، ومشكلتنا مع الصهيونية كفكرة سياسية تتخذ من الدين وسيلة وستار، واليهود عاشوا بيننا منذ القدم باحترام. )

    وهذا هو الفارق الصحيح الذى نشعر به جميعاً والذى نود ان نوضحه للعالم اجمع ..!!
    فيلم احداثه جميلة وبيوصل للناس فكرة مهمة وبيصحح كمان افكار البعض منهم ..!!
    أ. زياد ,, موفق بإذن الله لك مني أجمل تحية .

    وسام

  20. العزيزة وسام
    هذه قناعتنا فنحن نؤمن بالديانات السماوية الثلاث
    لكن يا ترى؟
    كم من الغربيين يفهم ذلك
    في ظل تغلغل الصهيونية؟
    تحياتي
    زياد

  21. شكراً يا أخ زياد على هذه الاضاءة
    الحقيقة انك حمستني لحضور الفيلم. يقام في سدني الاسبوع القادم مهرجان الفيلم الفلسطيني وكنت متحيرة اي فلمين اختار ومقالتك حسمت اختياري

    لك مودتي

    Nejmeh Khalil-Habib
    PhD candidate
    Department of Arabic and Islamic Studies
    School of Languages and Cultures
    The University of Sydney 2006
    NSW Australia

  22. الأخت الكاتبة نجمة حبيب
    وآمل أن تكوني حضرتي الفيلم
    فيهمني رأيك جدا
    وأكون شاكرا لو زودتني بأية معلومات
    عن مهرجان الفيلم الفلسطيني في سيدني
    أعتذر لتأخري بالرد
    بسبب الغياب عن رام الله منذ نشر مقالي
    احترامي
    زياد

  23. وهيب نديم وهبه قال:

    تحية لهذا الرجل الراقي / الصديق زياد جيوسي والأديب القدير وبعد ..
    أين أنتَ يا رجل ؟ لقد ارسلتُ لكَ أكثر من رسالة ولم يصلني الرد ؟..
    بكل مودة / وهيب نديم وهبه

  24. يا صديقي
    فتشت بريدي المتراكم بسبب السفر
    ولم اجد رسائلك
    أخشى ان تكون ذهبت للسبام بالخطأ
    وأنت غالٍ وعزيز
    فلا يمكن تجاهل رسائلك
    وأذكر رسالة قمت بالرد عليها
    وطلبت منك تحديد العنوان الذي تريده لأضمه لمجموعة الاتحاد
    ولم يصلني جواب
    حتى لو تأخرت لسبب أو آخر
    محبتي
    زياد

  25. اختياراتك جميلة عزيزي

    جلال برجس

  26. صديقي جلال..
    من القلب محبة.. هي السينما التي يجب أن نوليها الاهتمام..
    محبتي
    زياد

  27. اهلا أيها المغني
    متألق كعادتك
    Mammas Amarir

  28. والأغنية ما زالت مستمرة.. الغالية ماماس.. شكرا لك
    زياد

  29. محمود عبد العال قال:

    سيدى الفاضل الجميع يعلم حجم المعاناة في فلسطين الحبيبة

    كم المعاناة التى تنوء بها الجبال من الظالم المحتل رهيبة جدا

    غير أن الهجرة غير محمودة العواقب لإي عربي ..

    وعلينا أن نتابع ماحدث للشهيدة مروة الشربينى في المانيا !

    أما الفلسطينى سيدى فمن وجهة نظري المتواضعة عليه أن يصمد

    عليه أن يتمسك بالبقاء مهما كانت الاغراءات ومهما كان حجم الظلم

    وإلا ماذا سيبقى لو الجميع هاجر ؟

    المشهد الختامى لا أعرف هل أتفق معه من حيث أن الفلسطينى يتعايش

    مع اليهودى وتلك سماحة الإسلام , أم ان الفيلم أظهر تعاون اليهودى الامريكى

    من أصل بولندى وساعد البطلة وهو يظهر روح التعاون اليهودية !

    إذا كان اليهودى لا يجد غضاضة من العيش مع الفلسطينى فلماذا يحرمه من أرضه ؟

    ما أريد قوله هو أن الدعوة للهجرة مرفوضة , والتحدى البقاء كما هو موجود

    مع الاف والاف لا زالوا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم العتيقة انتظارا للعودة ..

    مودتى للأديب الرائع زياد وكل ما تخط يداك الكريمة وتنقله لنا .. دمت بود

    محمود عبد العال

  30. صديقي محمود
    اتفق معك بخصوص الهجرة تماما
    أنا ارفض الهجرة بشكل عام للدول الأجنبية
    وبشكل خاص للفلسطيني حتى لا تفرغ الأرض
    فمقابل كل مهاجر هناك عشرة مستوطنين
    موضوعة اليهودي واليهودية
    نحن تعايشنا مع اليهود في بلادنا وحصلوا على حماية الدولة العربية والاسلامية تاريخيا
    وفي فلسطين أجدادنا عاشوا معهم بوئام
    حتى أتت الصهيونية
    وعلينا ان نفرق بين الصهيونية كفكرة صهيونية تستغل الدين
    وبين اليهودية كدين سماوي
    نحن لسنا ضد اليهودي لأنه يؤمن بالدين اليهودي
    ولسنا ضد اليهودي كإنسان
    ليرحلوا عن أرضنا التي احتلوها
    وليبقى كل من لا يؤمن بالصهيونية كفكرة سياسية
    من الذين عاش أجدادهم بيننا
    فاليهود السومرين جزء من الشعب الفلسطيني
    نعيش معهم ولا تميز بيننا وبينهم
    كما كل اليهود العرب في كل الأقطار العربية
    لم يضطهدهم أحد أبدا
    وفي الفيلم اليهودي مهاجر الى أمريكا وليس الى فلسطين
    فلا عداء تجاهه ابدا
    نحن نرفض الذين يحتلون بلادنا فقط
    ونحترم اليهودية كدين سماوي
    وسيدنا موسى عليه السلام حامل رسالة
    لا نرفضه ابدا
    ونقول عليه السلام
    فهو رسول كباقي الرسل
    وخاتم الرسل سيدنا محمد عليه أطيب الصلاة والسلام
    محبتي
    زياد

  31. إرتأيت مشاركتك بهذه المقالة التي كتبتها عن مهرجان الفيلم العربي في واشنطن: http://walidjawad.maktoobblog.com/1597015/مشاهد-عربية-مهرجان-الأفلام-العربية-في/

  32. اخي وليد جواد
    سعدت بالتجوال
    تحياتي
    زياد

  33. بشكرك استاذي على اعطائنا صوره وفكره الفلم
    واكيد الهجره في الها اسباب كثيره
    منها تعليميه ومنها طوعيه ومنها اسباب ماديه ومنها اجتماعيه
    ومنها دواعي نفسيه….

    فلم قصته مثيره وطريقه شرحك اله بتعكس جوهره ومضمونه الرائع
    يعطيك الف عافيه استاذي على جهودك البنائه دوماً
    تقبل مروري البسيط
    شويكه

  34. العزيز شويكة
    وأنا من خلال طرحي الفيلم ومناقشته نقدياً أهدف أن يكون مادة للحوار بيننا
    فقضية الهجرة من ضمن القضايا التي أثارها الفيلم
    وكيفية العيش في بلاد الغربة اهتم بها
    ومن زاويتنا الفلسطينية نناقش ما طرحه الفيلم
    حتى يمكننا التحدث عن الفيلم ومدى نجاحه فيما طرحه
    بالنسبة لي فالهجرة مرفوضة
    فالتهجير لشعبنا من أهم أهداف الاحتلال
    لك الود
    زياد

  35. رائع ما خطه قلمك استاذ زياد من كلمات جسدت لنا احداث الفلم
    والذي يعرض بعض اسباب الهجرة والمعاناة التي يعاني منها شعبنا خارج البلاد

    ربما أن الفترة التي عانها منها شعبنا الفلسطيني بسبب الاحتلال التي أدت الي تدهور الحياة الاجتماعية واقتصادي
    ونمو فكرة الهجرة التي ما مازل اثرها يتعشعش بين الشباب الفلسطيني

    لماذا لم تطرح فكرة الصمود في الوطن بدلا من فكرة الهجرة والإصرار عليها؟
    فعلا يوجد صمود لأبناء شعبنا الفلسطيني ولكن هناك صمود المهاجرين أي أن فكرة الهجرة ما زالت تترعرع في عقولهم ولكن لاتوجد أي وسيلة أو منفس لهجرتهم ومنها التمييز العنصري وغيرها من الأمور
    تقبل مروري البسيطة وكلماتي المتناقضة بعض الشيء
    احترامي
    thaer89

  36. العزيز

    thaer89
    ولعلنا نصل الى مرحلة من الوعي نرفض فيها أن نكون الا في وطننا
    ولا نهاجر
    نخدمه ونعمل من أجل رفعته ونموه وتطوره
    شكرا لك حضورك الجميل
    وكلماتك الأجمل
    أرحب بك دوما
    زياد

  37. تتغلغل السياسية في حياة الشعب الفلسطيني ،، حتى طالت مختلف جوانبه … من ثقافة وفن وعلم ودين واقتصاد وغيرها من ميادين الحياة … وهذا التغلغل أخذ نصيبه أيضاً في السينما الفلسطينية بشكل واضح جداً .. فلا يمكن لفيلم فلسطيني أن يرى النور دون أن يُبطن في جوفه رسالة أو فكرة ما … ربما كان هذا من الأمور التي ميّزت الأفلام الفلسطينية على الكثير من الأفلام العربية الأخرى .. التي أصبحت -وخاصة في الآونة الأخيرة- كغثاء السيل .. لا نفع منها ولا غاية … وكل فحواها بعض المشاهد “الغير أخلاقية” أو “الكوميدية” التي لا تحمل أي هدف يراد التلميح منه إلى رمزية ما ..

    ومع ذلك ،،، نجد أن الأفلام الفلسطينية تتلكأ على خشبة المسرح .. بينما تعج دور السينما العربية بتلك الأفلام السخيفة .. والسبب على حد تبرير مخرجي الأفلام الأخيرة … “إنه طلب الجمهور ..!” … وكأنها إشارة صريحة أن الجمهور العربي جمهور تافه سخيف …!!

    أستاذي ،،،
    من استقرائك لهذا الفيلم … أستطيع القول أن المخرجة عندما أعزت الهجرة لأسباب اجتماعية .. كأنها تقول ،، نحن بشر …!!
    ما أعنيه ،،، أن جميع مشاكل الشعب الفلسطيني دائماً تُرمى على كاهل المحتل ،، وإن كان المحتل لم يترك مجالاً في حياتنا إلا ووضع صوبه العثرات … ولكن أيضاً نحن بشر ولنا مشاكل وهموم إجتماعية .. فقد غاب المحتل في هذا الفيلم كعنصر أساسي في العقدة … لا بل أنه ظهر بصورة مغايرة نوعاً ما .. بدور اليهودي الذي كان صديقاً ومعيناً للأم وابنها … وإن كان هذا اليهودي غير صهيوني .. وفي ذلك إشارة جيدة في اعتقادي للتفريق بين اليهود والصهاينة وسيكولوجية كل منهما….

    في النهاية ،،،
    أود لفت الأنظار أن الأفلام الفلسطينية التي سَمِعتُ ،، عنها كانت في غالبيتها بإخراج نساء … وفي هذا مؤشر ايجابي على دور المرأة الفلسطينية في الساحة الفنية والساحة الفلسطينية بشكل عام ………

    /

    /

    أستاذي القدير ،،،
    سلاماً طيباً عطراً لقلمك الذي يلاحق دور السينما
    ويخط منها أزهى الرياحين
    دمت ودام عطائك زاخراً
    ابنتكـ”فلسطين”

  38. الابنة فلسطين
    حقيقة أقف باحترام أمام مداخلتك الرائعة ومناقشتك الجميلة
    وإن كانت المخرجة قصدت من خلال الهجرة أن تقول أننا بشر
    لكن الهجرة كانت غير مبررة اطلاقاً وخاصة أننا شعب تحت الاحتلال
    ومن أهم أهداف الاحتلال طرد الشعب الفلسطيني من أرضه
    فمن الخطأ تحت أي ظرف أن نساهم بهدفه من خلال الهجرة الطوعية
    وخاصة أن بطلة الفيلم موظفة مصرف وبالتالي فظروفها جيدة مقارنة مع غيرها
    بينما نجد منلا يمتلكون الحد الأدنى يرفضون الهجرة
    وفي نفس الوقت أن دور الاحتلال فعلا كان هامشياً رغم المشهد اليتيم على الحاجز
    الذي يسيء فيه جنود الاحتلال معاملة المواطنين كالعادة
    بينما كان التركيز بوضوح على الجانب الاجتماعي الذي تعاني منه المرأة من خلال طلاقها وزواج طليقها من أخرى.
    وأحب أن اشير هنا أن السينما الفلسطينية مظلومة في وطنها
    فالبكاد يعرض الفيلم مرة أو مرتين وكل مرة عرض واحد
    والحضور عادة من المدعوين والأصدقاء للمخرج
    بينما نجد القاعة تمتلئ بالحضور في أفلام غير جادة ونجد الحضور يدفعون ثمن التذاكر بسخاء
    رغم أن السينما الفلسطينية حفرت طريقها في المهرجانات الدولية والعربية
    وأتفق معك تماما أن نسبة المخرجات المبدعات تفوق المخرجين بالعدد
    مع وجود عدد لا بأس به من المخرجين
    لكن نوعية ونمط الأفلام تختلف
    وبكل الأحوال فالجهود مشكورة
    وأنا كمختص في السينما الفلسطينية
    كتبت عن حوالي اربعون فيلماً كانت نسبة كبيرة منها من اخراج المرأة الفلسطينية
    وأستعد الآن لاخراج كتاب عن السينما الفلسطينية
    شكرا لهذه المداخلة الجميلة
    وآمل أن أراك دوما في محراب حروفي
    بمودة
    زياد

  39. بالنسبه لنقطه الي اشرت فيها انو المشكله مو ان الشعب الفلسطيني

    بميز اليهود على اساس بشر ودين اكيد مو هاي المشكله هما الهم دينهم

    والهم شخصيتهم كنوع من انواع البشر الي المفروض تحمل القيم والمبادئ

    والعقلانيه الي بحكو انهم بمتازو فيها بس لما ما نعود انشوف غير الظلم والقتل

    والاحتلال بتوقع هون المشكله وهون الثورة وهون القضيه وانشالله بتنحل عن قريب

    يسلمو كتير استاذي زياد جيوسي عل المقاله تحياتي لك
    بيلسان

  40. الطيبة بيلسان
    نحن كنا دوما نميز بين المحتل والظالم
    والانسان المسالم
    فكل الذين اتونا كمحتلين نرفضهم بالتأكيد
    بينما ترين أن اليهود السومريين يعيشون بيننا عبر التاريخ
    لنا ما لهم وعلينا ما عليهم
    حتى انهم كما نحن يتعرضون لقسوة وظلم الاحتلال
    وقبل الحرب العالمية الأولى كان اليهود يعيشون بيننا بكل الاحترام والرعاية
    ولم يتعرض أحد لاضطهاد بسبب دينه ابدا
    وهذا ما نقول به ونحرص عليه
    الصهيونية كفكرة سياسية استغلت الديانة اليهودية لتحقيق أهدافها
    فنحن نرفض بالمطلق الصهيونية
    ولا موقف معادي لنا من البهودية كدين سماوي
    تقبلي احترامي
    زياد

  41. أستاذ زياد،

    طرح رائع وموفق ومبدع .. وهذا ليس بالجديد عليك ..

    لقد تمعنت وتمتعت بما شرحت عن الفيلم .. وأنا ضد فكرة الهجرة لمن كان له أرض وملك ووطن .. إلا إذا كان هناك أسباب مؤقتة .. كالطموح إلى تحصيل مستوى علمٍ أفضل مثلاً .. ربما كان هناك فئة من الشباب يطمحون لمستوى عالٍ لجامعات معروفة بهدف التميز والتفوق .. مع أن هذا يمكن أن يكون في وطننا وجامعاتنا المحلية ..

    أما عن الديانة، فكما أسلفت أستاذي .. رمز الصليب ألغى شمولية الوطن الواحد .. ولكن اليهودية للأسف كانت قد اقترنت بالوحشية الصهيونية .. مع أن كلامك منطقي عن أنه يجب التفريق بين الدين والصهيونية .. ولكني لا أقتنع لأن اليهود نفسهم “قبل إسرائيل”، هم من غدروا بالحبيب صلى الله عليه وسلم وغدرهم وجبنهم كان قد ذكر في كتاب الله العزيز …

    في النهاية، إن فكرة الهجرة مرفوضة تماماً بالنسبة لي .. لمن كان له مكانه في وطنه ..

    أشكر لكَ انتقاءك المميز دائماً ونقدك الهادف ..

    وأتمنى لك من الله عز وجل دوام الصحة والعافية

    أرجو أن تتقبل مروري البسيط

    احترامي
    القدس العتيقة

  42. العزيزة القدس العتيقة
    مداخلة جميلة ومناقشة هادفة
    أشكرك عليها وعلى كلامك الجميل
    وحول ما اثرتيه عن غدر اليهود بالرسول عليه السلام
    فهذه حقيقة لا انكرها
    ولكن على أن لا ننسى أن القرآن الكريم أشار بوضوح إلى عدم معادة أصحاب الكتاب
    إن لم يحاربوا الاسلام
    حتى أن الرسول عليه السلام حين توفي كان درعه مرهون لدى يهودي
    وهذا يدلل بوضوح ان قسما من اليهود بقيوا بين المسلمين يتاجرون ويعيشون بسلام
    ومن جرت محاربتهم وطردهم هم المتآمرين
    وبقي اليهود في فلسطين والأقطار العربية بسلام وأمن على مالهم ودينهم
    حتى ظهور الصهيونية
    ومن هذه الزاوية نميز بين اليهود والصهاينة
    شكرا لك حضورك الجميل
    أنتظرك دوما
    زياد

  43. اضافه رائعه منك يا استاذي العظيم
    ونتمنالك مزيد من التقدم والابداع
    تحياتي لك
    star girl

  44. star girl
    وأنا أرحب بك دوما في محراب حرفي
    ويسعدني وجودك الطيب
    بمودة
    زياد

  45. شكرا أستاذ زياد على شرحك للفلم الرائع وبتمنالك التقدم
    قصه الفلم رائعه وطريقة شرحك مميزه
    شكراااااااا مره اخرى
    تقبل مروري
    اميرة الذوق

  46. أميرة الذوق
    وشكرا على ذوقك وطيبتك
    شكرا لك من قلبي
    ارحب بك دوما في محراب حرفي
    بمودة
    زياد

  47. هـمـس الـقـلـوب قال:

    قصة في غاية الروعه واحداث جميلة اشكر قلمك استاذي بما يبدع
    استاذي الكريم والفاضل والمبدع والمتألق والكاتب
    استاذي زياد جيوسي
    ربما لا أملك أجمل الكلام والوصف الذي قالوه اخواني واخواتي الاعضاء
    لاني لا اجد وصف اصف به ابداعك المميز
    يعجز لساني عن التعبير ولكني اقول انك مبدع حقيقي وكاتب مميز
    أتمنى لك التفوق الدائم
    تحياتي لك
    هـمـس الـقـلـوب

  48. الطيبة هـمـس الـقـلـوب
    شكرا لك تحليق مشاعرك الجميلة
    وجودك في محراب حرفي يثير في روحي الفرح
    فأهلا بك دوما
    اعتز بوجودك
    وحروفك كانت في غاية الجمال
    لك كل المودة والاحترام
    زياد

  49. يولاندا الديراويه قال:

    كلام ووصف جميل ورائع لهذا الفيلم

    اتمنى لقلمك مزيدا من الابداع كى نحظى بمزيد من التشويق لقرائة كل ما تخط به هنا

    تقبل مرووري
    يولاندا الديراويه

  50. يولاندا الديراويه
    وحضورك دوما له بهجة
    وأشكر مخرجة الفيلم التي اتاحت لي الحوار معكم جميعا
    لك كل المودة
    زياد

  51. تحية نضالية
    سأعلق على نقطة نقضتها أيها الأستاذ في الفيلم و بخصوص الجانب الديني و ظهور الصليب في رقبة أخت بطلة الفيلم ، إذ اعتبرتها دلالة خاطئة قد يفهم منها أن المسيحيين وحدهم من يعانون .
    ظهور الصليب قد لا يفهم منه أن المسحيين وحدهم من يعانون ، لكن قد يفهم منه أن المسيحيين رغم كونهم كذلك و في بلد كأمريكا وديانته الغالبة هي المسيحية يعانون بكونهم عرب ، و حينها نفهم أن العرب في نظر الأمريكا كيفما كانت ديانتهم لا يعتبرون لا في القديم أو البعيد سوى عالم متخلف و منبع للشر لا فائدة فيه غير نفطه الذي يشترى بدولارات رخيصة .
    WESTERN SAHARA

  52. العزيز western sahara
    قد يكون ما تقوله صحيحا في بعض الجوانب من حيث نظرة الغرب للعرب عامة
    وهذا بتأثير الاعلام الصهيوني
    لكن ما أشرت اليه من حيث أن ظهور الصليب قد يفلل من الشمولية
    ناتج ان هناك أقلام صفراء تركز أن المسيحيين هم من يهاجرون بشكل خاص
    وانهم يستقبلون من الغرب بحفاوة
    ولا يخفى على أحد أن الهدف من بث هذا الكلام وترسيخه
    هو خلق شرخ في الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال
    وهذا ما نلمسه أيضا بوضوح في العراق تحت الاحتلال
    فأي احتلال يؤمن بمقولة: فرق تسد
    احترامي
    زياد

  53. شكرا لك استاذي العظيم على هذا النقد الرائع
    فأنا اعتبر الهجره هروب من الواقع والاستسلام للاحتلال وتلبية رغباتهم في ترك بلادنا
    اما بالنسبة للقضية الثانيه الا وهي التمييز بين الديانات فأنا الاحظ احيانا ان معاملة غير المسلمين افضل من معاملة المسلمين مع بعضهم وهذا اشاهده من خلال رفقتي في الجامعه والمقارنه ما بين الزميلات المسلمات والمسيحيات
    فقضية الحكم على شخص من خلال ديانته فهي خاطئه ولا يجوز اخذها في عين الاعتبار
    الملاك

  54. الملاك
    وأما الهجرة فأنا أتفق معك عليها، فهجرة الوطن مسألة مرفوضة بالمطلق وخاصة أننا تحت الاحتلال، وأما السفر والعودة لأسباب ملحة فهي مسألة أخرى.
    أما التفرقة في الدين فلا يمارسها الا أصحاب التفكير الضيق، فنحن شعب واحد ومعاناة واحدة، وكتابنا ينص أنه لا إكراه في الدين، فكل منا كيفما كان أبوه وأمه يكون، لكن الأرض والوطن لنا جميعاً.
    ونهاية شكرا لك حضورك الجميل دوماً في رحاب حرفي..
    دمت بكل المودة.
    زياد

  55. أستاذي زياد جَيّوسي

    أذهَلتَني بِطَريقَتِكَ في التَعليقِ على ذاكَ الفيلم ..

    في البداية .. أودّ أن أبدي أعجابي الشديد بقلمك وعقلك وذكائك …

    أتمنّى ان أصبِحَ يوماً ما قادرةً على الوصولِ إلى مرحَلَةٍ أكتُبِ فيها بِلا تَرددّ وبِلا أخطاء

    أحببتُ كثيراً ما كتبت … وراقت لي طريقة عرضك لنا للفيلم

    عِندَما شَرَحتَ لنا .. نصّ الفيلم وما شاهَدتَ فيهِ من أحداث .. وبالتحديد عن الهجرةِ لخارج الوطن التي أرفضها رفضاً تاماً حتّى ولو كانت للعمل ولتأمين مستقبلٍ افضل . فأنا لا أرى مستقبلي الا هنا .. في فلسطين في وطني وبين أهلي وأصدقائي .. وفكرة الهجرة والتنازل عن الوطن فكرة سيئة .. وكلّ من يظن بأنه سيلاقي الحب والأمان في الخارج يكون مخطئاً .. فلا حضنٌ يحتوينا ولا أرضٌ تسَعُنا سِوى الوَطن .. جميلٌ ان نتتمي لوطننا الذي عِشنا فيه أجمل أيام حياتنا .
    انتقلت إلى فكرةِ الصهيونية وأن الشعب الفلسطيني لا يواجه المشكلة الاساسية مع اليهود كدينٍ أو تعامل بل هو في الحكومة الصهيونية الاستعمارية التي تسعى وبشكل أساسي لهدم أقصانا ونَهبِ أراضينا ..
    أنا وبكلّ صراحة .. لا اكرهُ احداً على أساسِ دينه .. ولكني ذُهِلت لقولك بان اليهودية احدى الديانات السماوية .. لكن عذرا .. أهي صحيحة .. أهم يقومون بديانة اليهودية كما أنزلها الله تعالي .. كما نعلم [ان الديانة الصحيحة إلى الانا هي الاسلام الذي تقوم على اساسه جميع الديانات ..
    أنا لا أعتقد باني يوماً ما سأحب من يقتل أخوتي ويشردُ اهلي من بلادهم
    واليهود أكثر الناس نقمة على العرب .. هم يكرهون وجودنا ويحتلون أرضنا ومتواجدين الان في أراضينا
    لذلك أستنكر ان يكون بيننا وبينهم أي ترابط
    أستاذي
    رائِعٌ ما قدمته هنا .. وأان فخورةٌ لكوني أتصفح حروفك
    دمت بخيرٍ وحبٍ وسعادة
    لك جُلّ احترامي وتقديري
    ودّي
    ضوء القمر

  56. الألقة ضوء القمر
    وبداية سعيد بهذه المداخلة الحلوة كروحك، وأشكرك من قلبي على اهتمامك، وحقيقة يقال عني أني من القلة من النقاد المختصين بالسينما الفلسطينية، وسيصدر لي كتاب بهذا الموضوع قريبا.
    طبعا تستطيعي أن تكوني كاتبة متميزة وربما تتفوقين عليّ أيضاً، وطبعاً سأكون فرحاً بذلك فالأستاذ يعتز بتفوق تلاميذه حتى عليه، ما تحتاجينه تكثيف المطالعة الجادة، عدم الرهبة من الكتابة، فأنت تمتلكي الموهبة ولكن موهبتك بحاجة إلى صقل فقط.
    بالنسبة للفيلم.. الهجرة مرفوضة مرفوضة مرفوضة.. هذا وطننا ويجب أن نتمسك به بكل الظروف، أنا شخصيا حين عدت من الخارج فرض عليّ الاحتلال رفض أمني من أجل أن أغادر الوطن، رفضت رغم أني كنت وحيدا وأسرتي بالخارج، وحرمت من الحركة خارج رام الله أحد عشر سنة بدون أسرة ولا زوجة ولا أبناء، علماً أنه من الناحية المالية فوضعي في الخارج أفضل من هنا.. رفضت المغادرة حتى نلت هويتي، أخرج بزيارات عابرة وأعود فوطني أولى بي..
    فمن عرف الغربة والمنافي والتشرد يدرك قيمة أن يكون في وطنه..
    بالنسبة لليهودية.. هي دين سماوي منزل على سيدنا موسى عليه السلام وهذه مسألة لا نقاش فيها، أما تحريف الديانة والابتعاد عن أصولها فهذه مسألة أخرى ولا شك فيها أيضاً، وموضوع التحريف ليس مجال للمناقشة، أنا فقط أشير أننا لسنا ضد اليهودية كدين فهو بالأصل دين سيدنا موسى، ولكننا ضد الصهيونية وضد كل محتل على أرضنا.
    آمل أن تكون وجهة نظري قد وصلتك بوضوح.
    فرح بوجودك
    أنتظرك دوما
    زياد

  57. الهجره
    هل نقول بأن الهجره لا تجوز
    ومن يهاجر يكون هو قليل الأصل لأرضه وأصله

    لا أظن

    فلا أحد ولا أعتقد بأن هناك أحد يطلب الهجره
    لكن الهجره من تطلبنا
    عجزنا .. هلاكنا .. هو من يدفعنا

    فلا اعتقد بأن الله يرضى لإنسان أن يموت جوعاً في أرضه
    أو أن يموت وهو عالٍ على مجتمعه

    فنحن في مجتمعنا حاليا قلما ما تجد فرصة عمل

    فإذا كانت هناك فرصه للعمل و إثبات النفس هل من المعقول أن نتركها؟
    الا تعد الوظيفه نعمه من الله؟

    وطني وأرضي هما أغلى ما أملك
    فلا أتمنى أن يأتي اليوم الذي أقول لوطني فيه وداعا
    فحينا سأطلب الموت أولا

    أستاذي

    هل كان تفكيري صحيح
    أم يجب الموت في ربوع وطني دون البحث عن رزقي

    أرجوك يا استاذي
    انتزعني من الحيره التي قد سيطرت على ارجائي

    أستاذي
    قد انتابني شعور بأني أشاهد الفيلم مع أشخاصه واحداثه
    طريقة وصفك مميزه وشامله
    وطريقة عرض أخذتني لعالم لقطات الفلم

    لو جمعت حروف الابجديه لكتب فيك خواطر العالم
    لن أوفيك حقك
    فشكراً لك يا معلمي الفاضل
    شكرا لما تمنحني اياه

    فأنت قد فتحت لي طريقاً آخر ليثبت لي بأن الحياه ليست بلعبٍ فقد

    لك مني ورووودي معطره بعطر الياسمين أنثرها بين أناملك الذهبيه
    ريري

  58. الألقة ريري
    مداخلة جميلة جادت بها روحك
    لكن يظهر أن هناك لبساً حصل عندك بين مفهومين
    مفهوم الهجرة.. وهذا يعني مغادرة الوطن نهائياً والتخلي عنه
    مفهوم العمل بالخارج المؤقت.. وهذا تستدعيه كثير من الظروف ولعل جزءًأ من ايجابياتها أنها عادة مؤقتة وقائمة على عقد للعمل في الخارج وخاصة في الدول العربية، وهذه تساعد الأهل الباقين في الوطن من استمرار الصمود.
    وبالتالي فموضوع الهجرة والتخلي عن الوطن مرفوض بالكامل، والمثال المطروح في الفيلم يعطينا أنموذجاَ لمن يهاجر بدون مبرر منطقي، فالموظفة في مصرف راتبها جيد وظروفها أفضل من غيرها، لكنها تهاجر وتعمل في تنظيف مطعم وخدمة الزبائن.. اليس البقاء في الوطن أشرف بكثير؟؟؟
    ومسألة أخرى يا ريري.. هل مات أحد من الجوع لبقائه في الوطن؟ بالتأكيد لا.. ويمكننا أن نعمل لتوفير الحد الأدنى لحياتنا، أما البذخ فهو مسألة مرفوضة بالتأكيد.
    أنت أصبتِ حين قلت أنك تفضلي الموت على أن تقولي للوطن وداعاً.. وليس هناك من يجبرنا أن نقول للوطن وداعاً.. ويجب أن نكون زيتونات مزروعة في أرض الوطن حتى نحرره.
    شكرا لك طيب حروفك وروحك
    زياد

  59. ملاك الرومنسية قال:

    استاذي ادامك الله ورعاك

    فيلم جميل وله هدف اجمل

    وكما قال اخي شويكة

    للهجرة اسباب كثيرة وليس فقط اليهود

    تقبل ورودي

    ملاك الرومنسية

  60. ملاك الرومنسية
    ومن يهاجر من وطنه ويتخلى عنه نهائياً
    لا يحتاج الى مبررات
    شكرا لحضورك الطيب
    ارحب بك دوما
    زياد

  61. مشكور ايها الاستاذ الفاضل على ما خط قلمك هنا

    واسلوبك الرائع بالكتابه وقصه جميله

    ادامك الله وادام حضورك
    وادام قلمك يرن بالأرجاء
    تحياتي الحاره لك

    الموهوبة

  62. الموهوبة
    وشكرا لحضورك وتحليق روحك في محراب حرفي
    ما أكتبه بعض مما أقدمه للوطن
    فلا شكر إلا لله الذي منحني هذه الموهبة لأخدم وطني فيها
    سعيد بحضورك الجميل دوما
    بمودة
    زياد

  63. الهجرة كلمة تتضمن في كل حرف
    مضمون كبير لا يعيه الا القليل
    والاخر يفكر بانه نزهة او رحلة

    وبالتالي يخلط بين الحاجة والمرح
    وبين الكفاف والاستكفاف ……

    ولنتحدث قليلا عنالقضية التي طرحتها يا استاذي العزيز
    عن الكنائس والمساجد
    لا احد ينكر اننا في فلسطين الكل يناضل ويجاهد بما يؤمن وبما يعتقد
    وما يميزنا اانا مسلمين ….
    نمضي في سبيل الله قبل اي سبب اخر …..

    اما الحديث عن قصف الكنائس فقبل ان تقص اي كنيسة تحرك العالم كله باسره
    ونفضوة على هذا الامر …..
    فوقف الحصار وحلت القضية …..

    اما قضيتنا قضية المسجد الاقصى فلم تحرك شعرة
    في اجساد البعض وكانهم ليسوا من الملة …..
    ولم تحرك ايضا المساجد التي قصفت للمسمين في كل مكاان

    فلا اقول الا كما قال الشاعر ….

    رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
    لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
    أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
    لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
    فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم

    ولا اشكو همي الا رب العزة

    ولكن ادعوا
    بان تصلح النفوس
    وتعزز ايمانها

    احترامي لك استاذي العزيز
    Klashenkoof

  64. klashenkoof
    الهجرة مرفوضة بالتأكيد
    ولكن دعنا ننتقل لماطرحته
    حين حوصرت كنيسة المهد وقصفت
    لم يهتم الاحتلال بالعالم
    وقد استشهد بالكنيسة أحد رعاياها وهو باللباس الكنسي
    فعد لمرحلة عام 2002 لتتأكد من المعلومات
    وانهاء القضية كان باتفاق بين السلطة وبين الاحتلال
    وبعد أن طال الحصار
    والرهبان استقبلوا الناس وفتحوا لهم الكنيسة ورعوهم
    بدون أن يفكروا هذا مسلم وهذا مسيحي
    بل فكروا بمسألة واحدة
    أننا شعب واحد وكلنا مستهدف
    فلا يجوز أن نغبط أحد حقه وتاريخه
    فالأرض لنا جميعاً
    وجميعنا تحت الاحتلال
    وأراضي الأديرة التي صودرت في القدس
    لم يعيدها أحد
    فالمسألة وطنية
    ويجب أن يبقى الوطن لنا جميعا
    فصراعنا مع احتلال يريد اجتثاثنا مسلمين ومسيحيين
    بمودة
    زياد

  65. حتى لو كانت الهجرة طوعية او قسرية اخرتها تميل الى العودة ان لم تكن على يد الاباء فتكون على يد ابنائهم او ستكون على يد احفادهم
    مشكور على اعطائنا لهذة الصوره عن الفليم
    PALESTINE_AMOROUS

  66. PALESTINE_AMOROUS
    وليس دائما تنتهي بالعودة
    فهناك من هاجروا ولم يعودوا الى أوطناهم ابدا
    فكانوا نباتات غذت أوطان غيرهم
    أما الهجرة القسرية بفعل الاحتلال مثل هجرة 1948 ونزوح 1967 فحلم العودة
    والرغبة به لا يتوقف أبدا
    مودتي
    زياد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر