جاذبيّة غير مصقولة
كتبهازياد جيوسي ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:11 م
جاذبيّة غير مصقولة
بقلم: زياد جيوسي
أثناء زيارة للأردن الجميل في شهر تموز الماضي، وفي رابطة الكتّاب الأردنيين، التقيت صديقي هاشم غرايبّة، بعد غياب طويل تجاوز ربع قرن من الزمان، وبعد حرارة اللقاء نظر إلي وقال: كيف تسلل الشيب إلى رأسك؟ فنحن في سنوات الشدّة والصعوبة التي عشناها معاً كنا نقول: زياد المبتسم والمتفائل دوماً لا يمكن أن يشيب أبداً، فابتسمت وقلت: هو من تأثير الغياب وعدم اللقاء بك طوال تلك السنوات، ومع هذا فأنا يا صديقي ما زلت أبحث عن الفرح.
للفرح مكانة خاصة في روحي، وفي كل الظروف كنت أمتلك رغبة عارمة للفرح، فأبحث عنه في كل مكان يضمني، حتى كانت دعوتي لقاعة مركز (رؤى) للفنون في عمّان الهوى، فذهبت لأبحث عن الفرح في إبداع فرح.
فرح حوراني شابة صغيرة لم تتجاوز السابعة عشر ربيعاً من العمر، تحمل في عينيها دوماً الفرح والربيع، فهي تمثل جيلاً شاباً مختلفاً في أفكاره، واندفاعه، وتعبيراته، وفرحه، وقد ظهر هذا جلياً في معرضها للصور الفوتوغرافية (جاذبيّة غير مصقولة)، من خلال كمّ من الصور المتميزة والجميلة التي التقطتها عيناها أثناء تجوالها في أنحاء مختلفة من العالم، وفي الأردن بشكل خاص.

اعتمدت فرح على أسلوب جديد في التعامل مع الصورة الفوتوغرافية، وهو إحالة الصورة إلى لوحة فنية، فعملت على كسر القواعد في التعامل مع الصورة التي تحمل روح الفنان وإبداعه من خلال نقل المشهد كما هو، أو التدخل في عملية مقدار اللون والظلال ضمن حدود، فنجدها تأتي بأسلوب الفرح والبهجة، عاكسة روح الشباب المتمرد، وعاملة على بث روح أخرى للصورة الفوتوغرافية تخرجها عن المألوف والمعتاد بوساطة الحاسوب وبرامجه للتعديل والتغيير، فتمنح الصورة ألواناً متميزة يسودها الفرح والحلم والإشراق، فلا نمتلك إلا رؤية إبداع وجمال لروح شابة.

امتازت لوحات فرح الفوتوغرافية بعدة مزايا يمكن أن نلخصها بالآتي:
1- التغيير بالألوان بأسلوب خاص يحمل روح التمرد على المألوف والمعتاد في اللوحات الفوتوغرافية.
2- أسلوب التعاكس الثنائي للوحة فنجد في غالبية اللوحات الصورة منعكسة كأنها أمام مرآة عاكسة.
3- أسلوب التعاكس الرباعي في بعض اللوحات وكأنها تستخدم مرآة جانبية وأخرى من الأسفل.
4- تعكس اللوحات مسألة التّقارب في بعض اللوحات والتّباعد في لوحات أخرى.
5- اعتمدت على نقطة مركزية في كافة لوحاتها بحيث تنطلق اللوحة حول النقطة بأسلوب لولبي.
وحين نناقش هذه المزايا في لوحات فرح حوراني، نجد العديد من الأفكار التي تبثها عبر فضاءات لوحاتها، وبشكل خاص من خلال أسلوب التّعاكس والتّقارب والأبعاد التي تلجأ إليها، ففي لوحة العجوز الطّاعنة في السن، نجد عملية التّعاكس بشكل قريب جداً، وكأن العجوز تكلّم نفسها عن رحلة العمر وواقع اللحظة، وفي لوحة أخرى كانت هناك صورة لامرأة ترتدي الزي التقليدي، تقف على حافة سلسلة حجرية وتتقابل مع صورتها، فظهرت الطريق وكأنها قناة مياه جافة، تتأملها المرأة من الجهتين وكأنما تشكو الجفاف وتحلم بالمياه.

في لوحة أخرى متميّزة في منطقة البتراء، جسدت الفنانة روحها من خلال صورة متعاكسة يظهر فيها طفل يجلس على الصخور، ولكن الفنانة عملت على تعديل الواقع بألوان وكأنها فضاءات قوس قزح، وفي أسفل اللوحة عدسة فوتوغرافية وبعض الأشخاص، عملت عملية التعاكس واللون على منح العدسة والأشخاص ملامح لوحة تجريدية جميلة.
تتكرر في كل لوحة من لوحة فرح حكاية جميلة، بحيث لا يمتلك المشاهد إلا أن يحلق بأفاق لوحاتها، التي مازجت الفن بالصورة من خلال روح شابة، وحلم بفرح دائم، وبهجة الألوان، والأفكار المتمردة، فخرجت عن التقليدي من خلال اللون والأسلوب والفكرة إلى جماليات خاصة بروحها، فمنحتنا لوحات أعادت صياغتها من صور مجردة إلى لوحات حافلة بالحكايا والأفكار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في الفن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:45 ص
العزيز زياد
لا اقول هنا الا
بجمال صور فرح
اسقطت علينا الفرح
و بجمال قلمك و تعبيراتك
رايت جمال روحك
اتمنى لفرح كل التوفيق
ولك كل المحبة
بركة
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:49 ص
العزيزة بركة
وحضورك يمنحني الفرح
رغم الغياب
ولعل الفرح يكتمل حين نلتقي
بعد غياب السنين
فشكرا لك جمال روحك
أما فرح
ففنانة موهوبة
أتمنى لها مزيدا من جمال العطاء
محبتي
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:51 ص
نيال فرح بشهادتك ..
عبير هشام أبو طوق
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:51 ص
العزيزة عبير
فرح تستحق بفنها وابداعها
وعادة لا أكتب عن عمل فني إن لم يأسرني
وفن فرح.. أسرني وجعلني أحلق معه..
فشكرا لك روحك
وشكرا لفرح التي منحتني لحظات من الجمال
بمودة
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:52 ص
دائما مبدع يا زياد
اشكر لك حماستك
كل الامنيات بالتوفيق والسعادة ومزيدا من الابداعات الجميلة زياد
سعاد عيساوي
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:53 ص
الغالية صديقتي سعاد
وحقيقة يجب أن أسجل لك ولمركز الجميل رؤى شهادة اعتزاز، فمعظم ما كتبته عن الفنون كان نتاج معارض رؤى، بحيث أن كتابي تحت الاعداد يحمل اسم (رؤى)، فقوة المعارض في رؤى تجعلني أحلق معها وتجود روحي ببعض مما فيها.. أما فرح فهي فنانة تمتلك روح خاصة، أمسكت بكلتا يداي فحلقت مع ابداعها..
لك ولفرح محبتي
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 8:24 ص
صباحك شعر
أتمنى تبعت لي نسخة على الايميل من كل نصّ جديد تكتبه
كي لا يفوتني كل هذا الجمال.
يا مبدع
ريتا
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 8:25 ص
الصديقة ريتا
ولأنك تمتلكين روحا جميلة
ترين ما أكتبه جميل
فهذا من انعكاس جمال روحك
شكرا لك روعة حروفك
وجمال روحك
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:14 ص
أدام الله عليك هذا الفرح وهذه البهجة والسرور وأطال لنا في عمرك… كعادتك تحببنا بأسلوبك الفني المبدع بأي عمل مميز تراه وتخطه بقلمك الجميل وفنك البناء فأحببنا معك فرح ولوحاتها الفنية دون أن نراها… صراحة موهبة فرح خلاقة مميزة ومبدعة وإدخال التلاعب بالضوء في الصور الفوتغرافية هو أحد أحدث فنون التصوير الفوتغرافي في العالم الغربي.. ولأول مرة نراه في العالم العربي وأنا مستبشرة وسعيدة جداً بفنها الذي سينال إن شاء الله كل الدعم والاستمرار لكي تصل إلى العالمية وتنافس الغرب.. فهي تستحق ذلك بجدارة والأروع أن كاتبنا الرائع عمو زياد الجيوسي خصها بنقده… فنشكرك مجدداً فأنت مستمر بإبداعنا واتحافنا بأسلوبك الشيق الجميل
تحياتي
بيان محمود
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:15 ص
عمو بيان الحلوة دوما
وأنا كما أنت متفائل بأن يكون لفرح ابداعها المتميز
فرغم سنها الا أنها تمثل طاقة رائعة
تتجاوز عمرها بكثير
فحقيقة لو حضرتي معرضها لأذهلتك بروحها المحلقة
أفكارها الحلوة
كما اذهلتني
فشدتني بقوة لوحاتها لأكتب
محبتي عمو
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:16 ص
زياد الحبيب .. اشتقت لنثار فرحك الذي تنثره على المكان …
انت مبدع بطيبتك … وفرح حوراني تستحق كل ما قلته بحقها …
محبتي لك دائما
عبود الجابري
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:16 ص
صديقي الشاعر المحلق عبود الجابري
شكرا لتحليق روحك الرقيقة معي
فرح حوراني تستحق بإبداعها
فهي من جعلتني بفنها احلق
سألتقيك قريبا يا صديقي
فقد اشتقت لعمان
كما اشتاق أن التقيك في بغداد أكثر
محبتي
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:17 ص
يا صديقي تطل علينا دوما مثل النسيم عند المطر
أسامة رقيعة
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:19 ص
صديقي المبدع أسامة رقيعة
وأنت بروحك المطر الدافئ الجميل
شكرا لك من قلبي
من رام الله حتى الخرطوم
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:20 ص
العزيز زياد, دوماً توزع لنا جديدك , انت في حالة من التجدد تبهجنا , قراءتك لتلك الصور اللوحات قراءة جميلة وراقية , دمت مبدعاً”
جلال برجس
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:21 ص
جلال برجس.. هل تعرف سر تحليقي وجديدي؟ إنه الجمال الذي يبثه غيري فيحملوني على التحليق.. فنا وشعرا وأدبا.
فأنت يا صديقي الشاعر الجميل
جعلتني أيضا أحلق بجمال شعرك
وسترى غيمات تحليقي
لك المحبة
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:22 ص
أستاذ زياد
معك ننتقل للإبداع بروعة وصفك
وكأننا عايشنا المعرض وشاهدنا اللوحات
مودتي
رائدة زقوت
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:22 ص
الألقة رائدة زقوت
ما تجود به روحي ناتج عن روعة ما أراه
فالجمال يشدني بقوة
شكرا لك من رام الله
زياد
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:27 ص
wow …كتير حلوشغلها
بتستاهل ينكتب عنها وعن فنها
Buthina Canaan Khoury
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22
Mobile 972 599 423 408
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:30 ص
العزيزة بثينة
دوما الابداع يستحق أن نحلق معه
وأنتِ بإبداعك كنت أنموذجا لتحليقي
وفرح الطاقة الشابة
كان ابداعها يستحق
شكرا لك من القلب
بمودة
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:38 م
أستخدام جديد للعدسه بجد
والملاحظ أختيار توقيت التصوير ما بين الشروق والغروب
وظهور السماء والسحب أو الغيوم في الصور
ومهم جدا أختيار التوقيت المناسب للتصوير وذلك ذكاء من المصور الفوتوغرافي
فواضح من الصور أنها تفضل نوع التصوير (natural landscape) تصوير الطبيعه
وأستخدمت أيضا التصوير الليلي (night)
وأستخدمت التصوير التجريدي (Abstract ) وهو تجريد الصوره من هويتها ورؤيتها بعين أخرى تعطي تساؤل
كما هو في الصوره الثانيه والصوره الاولى والثالثه من الطبيعه
فن جميل ومختلف وأيضا رغم أنتشاره الاأنه مازال غير مفهوم أو معترف بأهميته ورونقه
تحياتي أستاذ زياد
رضوى أحمد سماحة
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:38 م
العزيزة رضوى سماحة
تحليل جميل وصائب
وملاحظات مهمة وجديرة بالاهتمام
تؤكد اطلاعك ودراستك واهتمامك بالفنون
والصورة الفنية كما اسميها
هي التقاط اللحظة وتوثيقها
ولكن في فن فرح
كانت اللقطة نواة لعمل فني
فمازجت اللحظة بالجمال
وأعطتها روحاً أخرى
شكرا لك حضورك الأكثر من جميل
مودتي
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:39 م
لوحات فنية رائعة
جسدت روح الفنانة الشابة وحيويتها في التعاطي مع الصورة
و بقدر جمال الصور
جاء الوصف جميلا من صاحب تجربة متميزة في قراءة ما بعد الصورة
الذي أغدق علينا به
الأديب القدير زياد جيوسي
فله جزيل الشكر و عظيم امتنان
مع خالص التحايا
عائشة منافع
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:39 م
الألقة عائشة منافع
بصمت أقف أمام جمال حروفك وروحك
الفن يأسرني
فلا أمتلك الا التحليق معه
والفنانة الشابة فرح
منحتني التحليق
وأضفت على روحي الفرح
مودتي
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:40 م
أخي الشاعر والأديب
زياد جيوسي
المحترم
جاذبية غير مصقولة
تفضلت في دراستك النقدية للوحات المبدعة فرح حوراني , بقراءة دقيقة لعلاقة الحياة وبهجتها , بتقديم الجديد عن طريق التمرد والثورة على قديم , لم يستطع أن يصمد أمام المرحلة بكل ما تحتوي ,
أخي الشاعر والأديب زياد
لم تترك ومضة الفرح تغادر منطقة الدراسة ليس فقط بالميل المتفائل الذي تمتلكه ولا إسم المبدعة فرح وعمرها أيضا , وإنما تخطى ذلك الى تلخيص القراءة للوحات بخمس نقاط
جميعها اشتركت في محور واحد
هو التفاعل بين التقنيات الحديثة وأحاسيس الفنان ورؤاه , وخطر لي سؤال أثناء قرائتي لهذه الدراسة القيمة ,
هل يستطيع هذا التفاعل بين المبدع من جهة والتقنيات الحديثة من جهة أخرى أن تعبر فعلاً عن الرؤية الفنية والإبداعية للمبدع كما يريد أن ينقلها باللون والخط , أو أنها تستطيع أن تفرض عليه عجزها أمام خياله أو تجاوزها له صورة أخرى؟
تقديري واحترامي
القاك بخير
أدونيس حسن
(إبراهيم حسن)
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:40 م
المبدع أدونيس حسن
ولنتحدث عن تساؤلك: حين يمتلك المبدع قدراته الابداعية والفنية والعملية، يستطيع أن يحكم مسار التقنية الحديثة لتكون في خدمة فنه، إن كانت لديه المقدرة على التعامل معها، فالتقنيات الحديثة هي نهاية نتاج جهد بشري، لكن تختلف القدرات في التعامل معها.
لذا أرى أن الخوض في هذه المسائل بدون قدرات وإتقان يمكن أن يضيع إمكانية إبراز الابداع، وممكن أن يحرف مسار الفكرة التي يبتغيها..
أما ما تفضلت به عن تحليقي في فن فرح، فلا أمتلك إلا أن أهمس بأذنك: شكرا يا صديقي فجمال روحك من جعلك تقرأ فيما أكتبه جمال.. أما فرح فهي فعلاً فنانة موهوبة أجبرت روحي أن تحلق في فضاء فنها.
كل الاحترام والمودة
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:41 م
روعة ما كتبته ضفه لوحة للاخت صاحبت اللوحات الفنية الرائعة …جميل
Raad Touina
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:44 م
العزيز Raad Touina
وروحك هي الجميلة
كما ابداع فرح
شكرا لك من قلبي
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:44 م
رائــــــــــــــــــع ملــــــــئ السمـــــــــاء
Alaa Safa
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:45 م
Alaa Safa
وروحك الرائعة.. شكرا لك ولابداع فرح حوراني
زياد
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:46 م
إن شاء الله نحضر معرض فرح القادم سوياً فهي مبدعة وتستحق كل التقدير والفرح لأجلها ولأجل مستقبل كل شبابنا المبشر مثل فرح إن شاء الله.. أشكر لك ردك الجميل مثلك عزيزي عمو وتحياتي وأشواقي لك ولأسرتك الجميلة وللوطن ورام الله بالتحديد
بيان محمود
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:47 م
عمو بيان
أن شاء الله يا رب.. وآمل أن أحضر معرض لكنان أيضاً أحلق به وأكتب عنه.. رام الله تشتاقك.. تأخرت بالرد لأني كنت في جولة في محافظة طولكرم وبلدتي الحلوة جيوس.. أحلى التحايا لأسرتك الرائعة أيضا..
زياد
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 7:01 م
المبدع زياد جيوسي / تحايا
قلت من قبل أنّ المعلّق على لوحة
يجب عليه امتلاك أدواته الحسيّة :البصرية
الحركية ،، والاستعداد لرؤية ما وراء اللوحة
أي الأبعاد ، أبعاد اللون ، والخطوط ، والأشكال
الأحجام ، والظل ، وهنا أراك زياد قد تخطيت
هذه الأبعاد بلغتك التي رسمت لنا لوحة جديدة
مستنبطة من اللوحة الرئيسية للفنانة فرح حوراني .
أحيي فيك القدرة على تلخيصك المزايا في لوحاتها
وما تملكه من الفرح داخل هذا الفرح .
القائك الضوء على هذا العمل يستحق الاحترام
مودتي /
هيام قبلان
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 8:15 م
الشاعرة المحلقة هيام قبلان
جميلة وجهة نظرك، وحقيقة دوماً أقول، إن لم تتمكن اللوحة من مد يديها،
الامساك بيديّ، سحبي إلى داخلها للتجوال فيه، فلن تتمكن روحي أن تكتب
ولوحات فرح إمتلكت هذه المزايا..
احترامي ومودتي
شكرا لك على كل شيء من القلب
زياد
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:51 ص
“وأنا أكثر شوقاً لرام الله وكل تراب فلسطين الحبيبة ولكم أيضاً وإن شاء الله يكون لكنان معرض قريب بوجودك وعلى أرض الوطن أو في أي مكان من ربوع وطننا العربي.. حمدلله على سلامتك وعلى ذلك ننتظر كتابات رائعة منك عن جيوس وطولكرم الجميلتين.. الجميع هنا يحييك ويرسل لك أحر السلام.. أشكرك جزيلاً”
بيان محمود
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:52 ص
عمو بيان الغالية.. وإن شاء الله نراكم جميعا في الوطن، وإن شاء الله يكون لكنان معرض في وطننا الأجمل.. جولتي قي جيوس وطولكرم كتبت من وحيها 3 مقالات ستقرأيها قريبا..
دمتم بمحبتي جميعا
زياد
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:53 ص
الروح يجب أن لا تشيخ كما الجسد
فهي أقوى منه ومتمردة تعيش حتى وإن أنهك الجسد
فعلا لوحات مميزة لفرح وخاصة أنها تعتمد على التماثل كما رأيت
وهو ما حصلت عليه بالإنعكاس
أشكرك أستاذ زياد لما اطلعتنا عليه
وكل الاحترام الى شخصك الكريم
زهراء المقدسية
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 9:53 ص
زهراء المقدسية
والروح لا يمكن أن تشيخ أبدا
ولكننا نعكس أحيانا نفسياتنا وهرمنا الجسدي على أرواحنا
التماثل هو سر الحياة وفلسفتها
فكل شيء مقابله شيء
وفرح التقطت الفكرة في التعاكس بقوة
شكرا لك
زياد
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 10:03 م
القلم الماسى
والنبض الذى يأخذنا دوما معة فى رحلاتة الشيقة
زيارة اخرى ولوحات مميزة غاية فى الجمال وراقية فى الاسلوب وابداع ريشة فنان
اخى زياد الجيوسي
خالص التقدير والاحترام لك ولقلمك
أمير
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 10:03 م
أخي أمير
انه جمال روحك من تكلم وكتب
ولولا جمال وابداع فرح حوراني لما حلقت معها
شكرا لك
كن صديقي دوما
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:11 ص
ما اجمل الخروج عن المألوف الى جمال جديد ينم عن ادراك الفنان لخياله المتجدد
تحسين عباس
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:11 ص
صحيح ما تفضلت به أخي تحسين
على أن لا يخرج عن مفهوم الابداع في الفن
كل الود
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:13 ص
الخروج عن المألوف بطرقة فنية ممتعة دائما يولد انطباعا جذابا ً
تحسين عباس
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:14 ص
أخي تحسين عباس
وهذا ما نتفق عليه وقصدته في ردي السابق
كل المودة
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:15 ص
الأخ العزيز الأستاذ زياد جيوسى تحياتى لك واهلا بك معنا فى صالون القلم الفلسطينى ودائما عندما يختار الانسان العمل لابد وان يكون هناك النجاح طريقا واسلوبا فى تخطى كل العقبات ولهذا كان اسلوبك فى البحث عن الفرح ومن خلال لقاءك معه الصغيره الشابه فرح حورانى التى ابدعت واعطت الكثير ولعل التفانى فى العمل دائما يكتب له النجاح تحياتى لك
صبرى حماد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:16 ص
أخي صبري حماد
والفرح كان دوماً الحلم في ظل أصعب الأوقات، وسيبقى حلمنا في البحث عن الفرح الذي نصبوا بحرية الوطن وفرحة.. سعيد أن أكون بينكم
زياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:18 ص
نورت لموقع خي زياد وسعدنا بالتحليق بصحبة قلمك لمبدع بسماء لصالون مزيد من التالق والابداع مع مودتي
احمد عصفور ابواياد
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:19 ص
أخي أحمد عصفور
ومعكم يحلو التحليق ويأخذ جمالا أكبر
محبة واحترام
زياد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:23 ص
هذه موهبةٌ وهِواية .. نَمَت لديها وأصبَحَتْ محترفةً في الاداء
حقاً رائِعَةٌ تِلكَ المَشاهِد ..
كانَ عَرضُكَ رائِعاً جداً … وطريقة وصفِكَ للوحات مشوقّة لحدٍّ كبير
أقدم لك جزيلَ الشُكر على منحنا فرصة النظر لِتِلكض المناظر الرائعة والخلّابة
لكَ جُلّ احترامي وتقديري
ودّي
ضوء القمر
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:23 ص
الألقة ضوء القمر
فرح شابة صغيرة وهذا أول معرض لها
لكنها عملت على تطوير موهبتها ولم تخشى عرضها أمام الجمهور
فكان ابداعها متميزاً
وانا من رضع جمال الفن التشكيلي والتحليق فيه من خلال مدرسة التشكيل العراقية عندما كنت طالباً هناك
أصبح الفن يشدني بقوة وأمارس التحليق فيه
وعندي العشرات من مقالات ناقدة في الفن التشكيلي بأقسامه
فن- نحت- سيراميك- تصوير
وإن شاء الله سأعرض لكم صور معرض فرح كاملة
وكذلك لوحات لمعارض متميزة أخرى
كل المودة
زياد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:25 ص
“زياد المبتسم دوماً لا يمكن أن يشيب أبداً”
صدقتْ المرة الأولى صديقك
وكَذََّبتْ عيناه في الثانية
فعينا صديقك لامست شعر رأسك
ولم تلامس قلبك وروحك
الذان لا يمكن لهما أن يشيبا
ولو خطى الزمان ما خطى عليهما
ومع ذلكـ،،،
مازلت تبحث عن الفرح
فكيف لقلبك أن يشيب …؟!!
وما بياضه إلا من صفاء وطيب
/
/
لكلٍ منا روح تحلق بطيف مختلف
ولكلٍ منا مواهب وهبنا الله إياها
لنرسم بحبرها أطياف هذه الروح
الصغيرة “فرح” ،،،
استطاعت بما وهبها الله
أن ترسم لنا خيالات فرح ونشوة
تعبر عن روح مفعمة بالبهجة والشباب
نحن نفخر بتلك النماذج الشابة المتفتحة
كفرح الفنانة والرسامة المحلقة
وغيرها في هذا الوطن الغالي
أملي لها بالكثير
/
/
تحية عطرة أبثها هنا
بود
فلسطين
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:25 ص
الألقة فلسطين
لا أخجل من بياض الشعر ولا من تسرب الصحراء إلى رأسي وتمددها
فكما كنت ما زلت.. متفائلا.. مبتسماً.. ابحث عن الفرح
أما صديقي هاشم فقد عاش معي بعض من سنوات الاعتقال
فذاكرته تعود لتلك الفترة الصعبة التي كانت في اواخر سنوات دراستي الجامعية
واستمرت معي سنوات عديدة
استقبلته فيها وودعته أيضا
فقد كنت قبله وبقيت بعده
وبقيت روحي شابة رغم سنوات عمري الخمسة والخمسين..
وما زالت حروفي المعبرة عن روحي تشع بالفرح
أما فرح
فشابة جميلة ورائعة
رغم صغرها تمتلك روح الشباب الحارة والمتمردة
ورغم هدوئها فهي تحمل في داخلها ثورة
فكان ابداعها في فنها
تقبلي احترامي ابنتي
زياد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:26 ص
يسلمو استاذ زياد جيوسي
على الاضافه الحلوة والعرض الاحلى
موهبه
رائعه لديها، وجميله جدا تحياتي لك
دمت بخير وعافيه
بيلسان
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:27 ص
بيلسان..
شكرا لك
وقد أجدتِ وصف فرح
فهي كما قلتي
سعيد بحضورك الجميل
بمودة فائقة
زياد
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:28 ص
الأستاذ الغالي زياد..
من مقدمة نصك هذا..
اعتقدت الآن وبشكل جازم، بأنني سأشيب خلال سنوات قليلة… فبشّرك الله بالخير..
بكل صراحة عندما بدأت بقراءة النص، ألقيت نظرة سريعة على اللوحات فيه، لأعود لأقرأ وكلي شغف لمعرفة من هذا الفنان الذي أبدع تصوير هذه اللوحات.
وفوجئت عندما عرفت أنها صبية عمرها 17 سنة فقط…
فهذا ان دل على شيء، إنما يدل على قدرة الشباب العربي على الإبداع والتميز…
تحياتي العطرة لك أستاذي زياد
بكل الود
شادي أبو شمعة
نوفمبر 21st, 2009 at 21 نوفمبر 2009 2:28 ص
شادي ابو شمعة
ودع روحك كإسمك شمعة مضيئة
فتأخر الشيب كثيرا
وفي النهاية لا تخشاه
فهو حالة بيولوجية مجردة
وفيه بعض من جمال
الشباب العربي يا شادي متميز
وخاصة حين يترك له المجال أن يبدع
ويفجر مواهبه
لا أن يقمع كالعادة
تقبل محبتي
زياد
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:34 م
العزيز الجميل / زياد جيوسي
تحياتي إليك
رائع أنت في تعريفنا بهذه المصورة البديعة ، والصور التي رافقت دراستك عظيمة القيمة ، عالية الدلالة ، وأوضحت أننا إزاء فنانة لها مستقبل كبير في فن التصوير ، ولها رؤية عميقة ، ربما يغيب عنها بعض الشيء الطرح الجديد المغاير ، ولكنها ذات تقنية عالية في التصوير بناء اللوحة .
أحييك ولك فائق شكري
د.مصطفى عطية جمعة
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:36 م
العزيز د.مصطفى عطية جمعة
شكرا لك من القلب جمال روحك وحروفك
وأتفق معك بما تفضلت به حول الفنانة الشابة فرح
وأمل فعلا أن نراها فنانة متميزة مستقبلا
لك المودة
زياد
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:37 م
يا لها من شابة لها نظرة مميزة
يسلمووو كثير استاذي
ملاك الرومنسية
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:37 م
ملاك الرومنسية
وسلمت روحك الجميلة
وحضورك الحلو أيضاً
وفرح شابة متميزة فعلا
تقبلي ودي
زياد
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:38 م
مشكور ايها الاستاذ الفاضل على ما خط قلمك هنا
واسلوبك الرائع بالكتابه
انت انسان نفتخر به بكل ارجاء الوطن
ادامك الله وادام حضورك
وادام قلمك يرن
تحياتي الحاره الك
الموهوبة
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:38 م
الموهوبة
وأنا الذي أعتز بكم
فأنتم ابنائي وقرائي
شكرا لك كلماتك الحلوة كروحك
لك كل المودة
زياد
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:39 م
موهبة رائعة جدا
وأسلوب رائع بالكتابة من أنامل رائعة
كل التحيات و الاحترام لك أستاذنا العزيز
مودّتي…
طيبة القلب
نوفمبر 23rd, 2009 at 23 نوفمبر 2009 8:39 م
طيبة القلب
وكالعادة فطيبة قلبك تنعكس على حروفك
فشكرا لك من القلب
مودة تليق بك
زياد