-مغارة ماريا-فيلم للمخرجة الفلسطينية: بثينة كنعان خوري
كتبهازياد جيوسي ، في 2 كانون الأول 2007 الساعة: 07:09 ص

"مغارة ماريا"
فيلم للمخرجة الفلسطينية: بثينة كنعان خوري
بقلم: زياد جيوسي
حين كتبت مقال سابق عن تجربة السينما الفلسطينية واعتبرتها صراع ضد الأمواج، اخترت المخرجة الفلسطينية بثينة كنعان خوري أنموذجاً يمثل هذا الصراع، وحينها لم أكن قد التقيت بالمخرجة بثينة سابقاً، وحين سألني البعض عن سبب اختياري لها كأنموذج والساحة تموج بالمخرجين، إضافة لمن أطلقوا على أنفسهم هذا اللقب، وبغض النظر عن دوافع السائلين كنت أقول: تعجبني كمراقب جرأة هذه المخرجة، واختراقها للخطوط الحمراء في أعمالها، فهي أنثى في مجتمع للهيمنة الذكورية دورها وتأثيرها الكبير عليه، وهي بدأت عملها السينمائي في فترة الانتفاضة الأولى، في الوقت الذي كانت تحرق به دور السينما، بتأثير الفكر المحدود والضيق الذي بدأ يغيّم على أجواء فلسطين، وهي تقترب وتخترق الخطوط الحمراء بقوة بقضايا يعتبر الخوض فيها من المحرمات.
وخلال مهرجان القصبة الدولي الثاني للسينما في مدينة رام الله، أتيح لي متابعة العديد من الأفلام الدولية والعربية والفلسطينية، وكان هذا الفيلم من الأفلام التي شدتني للكتابة عنها بقوة، وقد جاء فيلم "مغارة ماريا"، ليؤكد صحة الفكرة التي كونتها عن بثينة خوري من قبل أن التقي بها، ويؤكد هذه الفكرة التي رسخت في ذهني حين تعرفت عليها، فهذا الفيلم تحدث عن قضية هامة وحساسة يواجهها المجتمع، ألا وهي قضية جرائم القتل للنساء على خلفية الشرف، وهذا موضوع يعتبر الخوض فيه من المحرمات، وكما جاء على لسان أحد شخوص الفيلم وهي سيدة أنها قالت: الأرض والعرض أغلى ما نملك.
ومن الجدير بالذكر أن المخرجة تعرضت للتهديد أثناء الإعداد لهذا الفيلم، حين تصويرها مشهد لحرق مجموعة من البيوت على خلفية جريمة شرف، تعرضت لتحطيم كاميراتها والتهديد بحرق بيتها وبيوت أهلها، لذا لم يكن من السهل إخراج هذا الفيلم، في الوقت الذي يندر أن نجد من له علاقة بهذه القضايا ويقبل بالتحدث عنها، فبعد جريمة القتل التي تحدث وتعتبر في نظر الغالبية غسل للعار، لا أحد عنده الرغبة بمجرد الحديث عن هذا الموضوع، وخاصة أهل القاتل والقتيلة، فالكل يريد أن ينسى الموضوع ولا يريد أن يتذكره، وضمن العلاقات العشائرية وعلاقات الجوار، لا أحد أيضاً لديه الاستعداد للحديث والمناقشة، فهذا النمط من الجرائم خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه أبداً، فصفحة العار كما تسمى قد طويت، والقاتل غسل شرفه، والقتيلة كأنها لم تكن ولا تبقى في الأذهان إلا كعبرة لغيرها، وحتى قبرها يكون مجهولاً ولا توضع الشواهد عليه، والجميع تقريباً يمارس عملية التستر على مثل هذه الجرائم، بما فيها القانون الرسمي والعرف العشائري، وهذا يدلل على حجم الصعوبات التي تواجه من يريد أن يخوض في هذا الموضوع، وحجم الجرأة والتحدي لدى المخرجة بثينة، فهي لم تسلم من التهديد حتى بعد عرض الفيلم كما في فترة إعداده.
قبل بداية الفيلم وقفت المخرجة أمام الجمهور وتحدثت قليلاً وقالت: "نحن نتاج للمجتمع الذي نعيش فيه، والموضوع الذي يتحدث عنه الفيلم من قضايا المجتمع التي يتم تجاهل الحديث عنها، وقد واجهت صعوبات كثيرة خلال العامين الذين استغرقهما إنتاج الفيلم"، وأعتقد أن هذه المقدمة أعدت الجمهور مسبقاً لاستيعاب فكرة الفيلم، والاستعداد النفسي للمشاهدة والمحاورة بعد العرض.
بدأ العرض بمشهد عام لبلدة جميلة، وهي أنموذج من بلدات الوطن، بلدة تتميز بجمالها وعراقتها التاريخية ومبانيها القديمة، تتعالى أصوات دقات أجراس الكنيسة، في مشهد رمزي وكأن البداية هي دعوة للتطهر من الأدران، أو دق ناقوس الخطر لاستشراء هذه الجرائم وانعكاساتها السلبية على المجتمع، مشاهد لأوراق تتطاير بفعل الهواء في الشارع، وكأن المخرجة أرادت أن تقول للمشاهد: يجب أن تطير هذه القضايا من مجتمعنا وتذهب في مهب الريح كما هذه الأوراق، مشهد لامرأة تنشر الغسيل على سطح بيتها وغير محجبة، مشهد آخر لامرأة محجبة تجر عربة فيها طفل، والطفل يرمز لجيل قادم لعله من يتمكن من إسدال الستار على مثل هذه الجرائم، كما أن مشهد المرأتين يشير إلى أن الحياة تسير والتعايش القائم في المجتمع لا بد أن يستمر، بين شقي أهل الوطن بمسيحييه ومسلميه، رجل يتفنن بنقش الحجارة الخاصة بالبناء، وكأن الكاميرا تقول لنا: هيا لنبدأ بالإعداد لبناء المستقبل الجديد والقادم.
هذه المشاهد الرمزية في بداية الفيلم كانت هامة وتدل على رؤية فنية متميزة للمخرجة، فهي بدأت بإشارات ذات معنى ومغزى، ولم تبدأ بمشاهد الحرق الكبيرة للبيوت التي أوردتها لاحقاً، وهي لقطات حقيقية وقد تضمنها الفيلم على خلفية جريمة قتل تحت مسمى الشرف، مما جعل الفيلم ومنذ البداية يشير للرغبة بالبدء بحياة جديدة، ترمي من خلفها الماضي وتنظر للمستقبل، تستمر الكاميرا بالتنقل حتى تمر عن كنيسة قديمة ومقبرة، وصوت المخرجة يقول: الطيبة بلدي، وحين كنت صغيرة كنت أزور مكان مقدس اسمه "الخضر"، وكنت أشعل فيه الشموع من طفولتي، وهناك رأيت الدم لأول مرة، دم الخراف التي تذبح وتوزع لحومها على الفقراء والمحتاجين، وكانت هناك مغارة ماريا، والتي كانت تلفت نظري منذ الطفولة.
تستمر مسيرة الكاميرا حتى تصل إلى مشهد مقبرة البلدة، عصفور يلتقط الطعام من بين القبور، في إشارة يمكن أن نفهمها أن الحياة لا تتوقف بالموت، تجمعٌ للنساء وامرأة تبكي، وصوت الراوية ما زال يتحدث: انه سبت الأموات الذي يحضر الأهالي لتذكر موتاهم، إلا ماريا فلا أحد يزورها ولا أحد يتذكرها، كانت صبية حلوة واتهمت بشرفها وعرضها من قبل أعمامها وزوجاتهم، وجرى إحضارها من بلدة أخرى وقتلها هنا، وتبين بعد الكشف الطبي عليها أنها عذراء بتول قتلت ظلماً وعدواناً، وقد أكدت أكثر من امرأة من كبار السن في الفيلم، أن ماريا كانت بريئة وقتلت ظلماً، ورغم العذر الذي قدمه من تسببوا في قتلها، وهو أنها عادت من البرية على فرس خلف راعٍ للمواشي بعد هطول الأمطار، فهو عذر بالتأكيد غير مقنع، ولا يعني أبداً وجود علاقة محرمة، وبتقديري الشخصي أن المسألة مختلفة تماماً، فكون الأعمام وزوجاتهم من دبروا المكيدة، فهذا يدل أن ماريا بلا أب ولا أم ولا إخوة، وربما قتلت من أجل الاستيلاء على أراضٍ تملكها أو إرث من قبل والديها، وما يشير لذلك أن من قاموا بتنفيذ عملية القتل ليس أقاربها، ففي قضايا الشرف يتم القتل كردة فعل مباشرة، ولا يتم الانتظار حتى يتم إبلاغ من أسمتهم المتحدثات بالفيلم "الثوار"، وهنا لا بد من الإشارة إلى مسألة هامة وهي: أن تلك الحقبة التاريخية التي كانت في ثلاثينات القرن الماضي، شهدت إلى جانب الثوار العديد من العصابات، التي تحمل السلاح وتتستر باسم الثورة والثوار، فمن غير المستبعد لجوء أصحاب المصلحة بعملية القتل، إلى أحد هذه العصابات مقابل مبلغ من المال لتنفيذ عملية القتل، ومن ثم يشاع أن الثوار من قتلوها، وفي تاريخ تلك المرحلة جرت أكثر من عملية تصفية حسابات، ونسبت في النهاية إلى الثوار البريئين منها، وقد سمعت من كبار العمر الذين عايشوا تلك المرحلة عن أكثر من قضية نسبت للثوار بدون وجه حق.
بتقديري أن المخرجة قد نجحت باستخدام قصة ماريا، للربط بين الماضي والحاضر، وللإشارة إلى أن هذه الجرائم قديمة ومتأصلة في المجتمع، ولا فرق فيها بين مسيحي ومسلم، فهي تراث اجتماعي لم يتوقف، رغم تحريم الديانتين لقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
من هذا الماضي القديم تنطلق المخرجة للواقع الحالي، فهي تتحدث في فيلمها عن عدة قضايا، وان كنت ليس بصدد التحدث عن تفاصيل هذه القضايا، إلا أنه من الجدير بالذكر الإشارة إلى أن ردة فعل الأهل تكون عادة في غير الاتجاه الصحيح، فهناك قضية قتلت فيها فتاة بعد اكتشاف أهلها أنها حامل، وبعد انكشاف عملية القتل تكون ردة الفعل تجاه من اتهم بهذه القضية وأقاربه، فتحرق بيوت ويعتدى على أشخاص، وتأخذ القضية ابعاداً كبيرة ومتشعبة، ليتبين في النهاية ومن خلال فحص الحمض النووي أن المتهم بريء من قضية حمل الفتاة، ولكن بعد أن دمرت حياته وأملاكه وأملاك أقاربه.
وفي قضية أخرى تخرج إشاعات عن سلوك فتاة، وتصل هذه الأقاويل لشقيقها الذي يستل سكيناً ويهاجم أخته بسبعة طعنات، دون أن يحاول أن يتأكد أو أن يستمع من شقيقته، وإن رحمها الله ولم تمت، ويتبين براءتها من هذه الأقاويل، وتمضي فترة في العلاج والشقيق بالسجن، حتى ييسر الله لها من يتزوجها ويصالحها مع أهلها، ويقر الشقيق أنه نادم وارتكب جريمته تحت تأثير المجتمع، وأن المجتمع ما زال لم يتغير رغم كل ما جرى.
استخدمت المخرجة أكثر من نموذج، قُتلت فيه فتيات بريئات على قارعة الطريق، وديس على رقابهن بعد القتل، وفي الغالب تحت تأثير الأقاويل والإشاعات، وبدون التيقن من صحة الاتهامات ومحاولة المعالجة العقلانية، فهناك موروث اجتماعي ضاغط لا يسمح للعقل بأن يأخذ دوره، ولذا يكون اللجوء فوراً إلى القتل تحت بند غسل العار، وتبقى النظرة السلبية تجاه أهل المتهمة قائمة من المجتمع، حتى تتم عملية القتل فتصبح النظرة إلى القاتل أنه رجل غسل عاره وأعاد الاعتبار لشرفه، وكأن الشرف مقتصر على مثل هذه القضايا، بينما الشرف الوطني مهدور تحت سنابك جنود الاحتلال، والأدهى أنه يتبين في الغالب أن المتهمات بريئات مما نسب إليهن، لكن القضاء يمنح القاتل الأعذار المخففة، ويقضي فترة محدودة بالسجن، ليخرج بعدها وكأنه بطل غسل عاره، وحتى لو تبين براءة القتيلة، فالقضاء يمنح القاتل العذر المخفف، والمجتمع ينظر للعملية إعادة اعتبار.
لم تكتفي المخرجة بهذه النماذج المغموسة بالدم، فتورد أنموذجاً آخر لفتاة صغيرة بالسن تريد أن تمارس الغناء مع فرقة تغني أغاني "الراب" الحديثة، والتي اقتحمت مجتمعنا ومجتمع الشباب، فتتلقى الفرقة التهديد من أقارب الفتاة، وتهدد الفتاة أيضاً وتُمنع من الغناء، حتى أن أمها تقول في الفيلم: هذه موسيقى شوارع ولن نسمح لابنتنا أن تمارسها، بينما تقول الابنة وأمام أمها: نعم موسيقى شوارع ولكنها فن ولا أخجل منها، وتتحدث شقيقة الفتاة بقولها: أصبحت أخشى على حياة أختي بسبب عشقها لهذا النمط من الغناء، ورفض المجتمع لأن تمارسه فتاة.
بتقديري أن الفيلم تمكن من تحقيق العديد من القضايا، فهو ربط الماضي بالحاضر من خلال هذا الموروث الثقيل، أبرز بشاعة النتائج التي تترتب على مثل هذه الجرائم، أظهر كم من الجرائم ترتكب بتأثير المجتمع والأقاويل والإشاعات، وكم من الضحايا البريئات اللواتي ذهبن ضحية المجتمع، كما تمكنت من الإشارة إلى أن هذه الجرائم لا تختص بها طائفة بدون غيرها، فهي قضايا مجتمع وليست قضايا أديان.
تمكنت المخرجة باستخدام الرموز من تصوير رغبات وآمال وطموحات نحو المستقبل، فالفيلم يعالج قضايا اجتماعية منتشرة في أنحاء الوطن، وليس في بقاع محددة جغرافياً، ومن هنا فإن عرض الفيلم جاء في مرحلة تتزايد فيها هذه الجرائم، ففي خلال الشهور الماضية فقط تمت عدة جرائم قتل للنساء تحت مسمى جرائم الشرف، توزعت جغرافياً على معظم مناطق الوطن، سواءً في الداخل الفلسطيني أو قطاع غزة أو الضفة الغربية، ورغم بعض الملاحظات الصغيرة التي سجلتها فليس هناك من عمل كامل، فإن هذا لا ينفي حجم الجهد الكبير الذي بذلته المخرجة في الفيلم، وإصرارها على نزع الستار عن قضية حساسة وتعريتها، رغم كل الضغوط التي مورست عليها.
وقد يتساءل البعض عن الحلول وهل طرحتها المخرجة، وبتقديري ليست مهمة المخرجة طرح الحلول بمقدار ما كانت مهمتها عرض الأحداث وعرض الآراء المختلفة، وإن رأيت في العديد من المشاهد إشارة للحلول المفترضة، مثل ضرورة سيادة القانون، وضرورة عدم الانجرار وراء الإشاعات، وأيضاً كما نجد في قضية الفتاة التي أرادت أن تغني ومنعت وهددت، أنه يجب أن نتعامل مع كل جيل ضمن عقليته ومفاهيمه وطبيعة الحياة التي تختلف عن طبيعة حياة من سبقهم، فهم خلقوا لزمان غير زماننا.
وفي إشارة رمزية واضحة، تمكنت المخرجة من وضع فكرة ضرورة أن يطوي المجتمع هذه الصفحة من الجرائم، فهي في البداية فتحت مغارة ماريا، واختتمت الفيلم بمشهد إغلاق المغارة، فأشارت بوضوح أنه قد حان الوقت لنغلق صفحة الماضي وننظر للمستقبل المشرق، كما هي صورة الشمس التي برزت، ولا يفتني الإشارة إلى التفاعل الكبير من قبل الجمهور، الذي أبدى تشجيعه وتأييده للمخرجة وجهودها، وكانت المناقشات مميزة حتى أنها أخذت وقتاً أكثر من الوقت المحدد، مما يدل على رغبة الجمهور بالتخلص من هذا الإرث الاجتماعي الثقيل، كما لا بد من الإشارة إن إدارة مهرجان القصبة كانت موفقة في إدراج هذا الفيلم ضمن عروض المهرجان، والحجم الكبير للحضور دلالة على حسن الاختيار، مقارنة ببعض من الأفلام الأخرى التي فشلت في جذب الجمهور.
"رام الله المحتلة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات سينمائية | السمات:قراءات سينمائية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 8:55 ص
ليت المخرجه نبهت على خطورة تلك القرابين التي تذبح عند القبور
وخظورةالتعلق بها حيث لم تأمر بها الديانات لنتخلص من مثل هذه الخرافات لأنها
ستكون من أسباب بقاء الاعتقادات السائدة المتوارثة ..
وجزيت خيرا ..
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:26 م
بالتأكيد أخي الكريم أنها مخالفة للديانات
وهي لا أكثر من موروثات خاطئة
ولكن عند أضرحة ومقامات الاولياء والقديسين
ما زالت هذه العادات وان خفت كثيراً
والفيلم يتحدث عن قضية جرائم الشرف
والمشهد حول ذبح الخراف هو ليس أكثر من عملية ربط من المخرجة
حول الدم المسفوك
مع الدم المسفوك بقضايا جرائم الشرف
وبكل الاحوال
ملاحظتك بالتأكيد ستصل للمخرجة
بود
زياد
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:34 م
الكاتب الأستاذ زياد جيوسي..
من خلال القراءة استطعت أن أتابع الفيلم..
قصة الفيلم.. تحكي تفاصيل هذه الجرائم
بعدة رؤىً..
إن القتل على خلفية شرف العائلة..
وفي وسطنا فلسطيني الـ 48
وللأسف يزداد…
فأسبوعياً أسمع عن ما يقارب حادثتين..
بهذا الصدد..
وكثيراً من تلك الأحداث بعد عدة الأيام..
تنشر براءة الفتاة..
وذاك الأمر الذي يكاد يقتل قلبي..
ويفجر عيوني بكاءً وألماً…
كثيراً من الفتيات يتلن بسبب إشاعة..
وبسبب القيل والقال..
فيأتي الأخ أو الأب وينحر هذه الفتاة
ومن غير التفكير حتى بالتيقن من الحقيقة..
والويل للفتاة إن حاولت الدفاع عن نفسها..
ولكن أتسأءل..
هل تم عرض فكرة فتاة اتهمت بالشرف..
ولم يقتلها أهلها…!!
وفي هذه الحالة كيف يقومون بالتعامل معها..؟؟
أتعلم…
واجهتني مرة قضية.. بشرف العائلة..
حيث باشرت بالتحضير ببحث عن هذه القضية
وقصصاً كثيرة سمعتها ورأيتها…
ولكن أكثر ما أثار اشمئزازي من هؤلاء
دعاة البشر….
كيف عاملوا الفتاة المتهمة..
صعب هو الوصف..
لكثرة ألمه..
حين تحدثت مع الفتاة كان واضحاً لي
ومن خلال كلامها أنها بريئة..
حاولت مساعدتها والعرض على أهلها..
أن يتحققوا ويعرفوا الحقيقة..
عرضت عليهم فكرة الفحص والتحليل..
ولكن عبثاً..
وكأنهم يريدون أن تبقى هذه التهمة ملتصقة بالفتاة..
ولم أعلم حتى الآن لما هذا التهميش بالفكر…
أعاننا الله وساعدن على اغلاق هذه المغارة وللأبد…
بلغ سلامي للمخرجة..
وليت العرض يصل ساحاتنا
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 5:48 م
العزيزة دارين
اتفق معك كما يتفق الفيلم معك بوجهة النظر
فالمخرجة بثينة اشارت بوضوح لحجم الضغط الاجتماعي
فالمسألة هي اجتماعية موروثة ليس الا
وبكل أسف تزداد حجم هذه الجرائم يوماً بعد يوم
ولا نجد من لديه الاستماع لصوت العقل
الكل يتجه للدم فوراً
وما زلنا نرفع شعار
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
حتى يراق على جوانبه الدم
وكأن الشرف يتركز فقط بهذه الناحية
بينما يستباح الوطن
ونجد الغالبية صامتة
وكأن الموضوع لا يمس شرفها
ستصل دعوتك للمخرجة للعرض في الداخل الفلسطيني
فهي انجزت هذا الفيلم لفلسطين
ورفضت أن يعرض في اي موقع قبل فلسطين
بود
زياد
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 9:06 م
صديقي النبيل زياد
في كل حين تنثر في رحاب ورقستان من النصوص والدراسات ما يعطي مجالاً رحباً للحوار والنقاش حول قضايا جِدُّ هامة في حياتنا الاجتماعية أو السياسية، أو سواها من قضايا يعيشها إنساننا متأرجحاً ما بين قيم وتقاليد طاغية، وما بين تجديد عليه الأخذ به لكنه يأخذه عبر مواربة غير جادة تحميه ربما من انتقاد ينحيه جانباً..
وهذا ما تخطته المخرجة المتميزة والجريئة ” بثينة كنعان خوري” هذه المناضلة بنظري على تخوم خطوط النار الأشد خطورة من نار المعركة مع العدو، لماذا…؟
لأنها تقتحم مواضيع جد شائكة ومحرم ولوجها من قبل الأعراف والتقاليد والموروث الذي يتحكم بمصائرنا ومستقبلنا..
وموضوع جرائم الشرف الذي تطرقت إليه في مغارة ماريا كان حدث وحديث الساعة في العام الفائت وهذا العام عندنا، وأعتقد أيضاً أنه كذلك في باقي البلاد العربية حسبما كنت أطالع بعض مواضع الانترنيت…
فكم من الضحايا البريئات واللواتي قضين في ساحة الشرف زوراً وبهتاناً ناتج ذلك الموروث، وتلك العقلية المتعفنة في نظرتها للأنثى وحصر الشرف بها دون غيرها، وأيضاً لمّا اتُخذ الشرف ذريعة مباحة للوصول إلى ميراث أو سواه، فيتم القتل تحت مسمى خالٍ كلياً من الشرف…
وكما قلت أنت، شرف الأرض مباحاً للأعداء والمتكالبين على بلادنا والطامعين بها، أما شرف نساءنا فهو الذي يجب الحفاظ عليه بعيداً عن كل الاعتبارات القيمية التي تحكم مفهوم الشرف..
فهل هناك انفصام أكثر من انفصام شخصيتنا العربية- الشرقية في مفاهيمها وقيمها…؟
وكنت قد تناولت هذا الموضوع في أكثر من مقالة أفكر منذ فترة إدراجها في ورقستان
وها أنت اليوم … يا توأم الروح والفكر تسبقني لطرح مثل هذا الموضوع عبر دراسة رائعة ونقدية - تحليلية للموضوع والصورة في هذا الفيلم الذي نتمنى أن ننال شرف مشاهدته…
شكراً صديقي الحبيب زياد لما تقدمه لنا دائماً من رسائل تتناول كافة مناحي حياتنا وذاكرتنا… ودامت كل أوقاتك جميلة وعطاءاتك الأجمل
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 10:05 م
تحية يا صديقتي ايمان
بثينة خوري فتاة تمتلك الجرأة على اقتحام الخطوط الحمراء بجرأة نادرة، تعرضت للتهديد أكثر من مرة وهي تعد الفيلم، وهي الآن تواجه التهديد بعد عرض الفيلم، وكنت قبل قليل أرد على رسالة منها حول كيفية مواجهة اولئك الجهلة الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على الفيلم، المقال الذي كتبته كان من المفترض أن اؤخر نشره الى ما بعد عدد من المقالات الخاصة بالسينما ومهرجان القصبة، ولكن سخونة الحدث دعتني لنشره بشكل اسرع تضامناً مع الفيلم والمخرجة.
الموضوع يحتاج الى أكثر من بحث، واعتقد أن ما كتبتيه من دراسات حول الموضوع مهم نشره في هذا الوقت، علينا كأناس واعيين أن لا نترك المجال والساحة لأولئك الذين نصبوا أنفسهم الهة في الارض، بينما الله الذي خلق كل شيء حرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق، وحرائم قتل الشرف لا علاقة لها بالحق ولا بالله ولا بالديانات.
وعودة لفيلم مغارة ماريا، الفيلم كان جريئاً بالمواجهة والمتابعة، وبثينة التي أخترتها مرة بدون أن اعرفها انموذجاً في السينما الفلسطينية في مقالي السابق “السينما الفلسطينية صراع ضد الأمواج”، أثبتت أنها حقيقة انموذجاً..
أما هذه الجرائم فيجب أن تتوقف، يجب أن تحترم المرأة وتعامل بدون تمييز ضدها، يجب أن نتخلى عن هذا الموروث الثقيل من التخلف، فالقاتل عادة يكون غارقاً في القذارة، ولا يتذكر الشرف الا في المرأة، يمتهن شرفه الوطني والشخصي كل يوم، لكنه يبتسم ببلادة، وبمجرد اشاعة مغرضة يستل سيفه ليقطع رأس “المرأة/الشر”، وبكل أسف ما زال حتى اولئك المرتدين بذلات السموكن الأنيقة، يختبئ تحت جلودهم اعرابي يحمل سيفه وخنجره، ويعيش في الصحراء حيث حرمة المرأة كحرمة البعير.
الطريق طويل وصعب، لكن تكاتف الجهود ورفع ورقة التوت عن هذه القاذورات مهمة تخصنا جميعاً..
فتحية لك ايها الغالية
زياد
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 3:31 م
ان ارتكاب الجرائم غالبا ما يكون على اثر انفعال يصعب معه التحكم في العقل و المنطق
خاصة فيما يتعلق بجرائم الشرف التي تعتبر في العرف البشري جرائم عار
و المخرجة في هذا الاطار تحاول رفع الستار عن قضية من القضايا التي تأخد في مجتمعاتنا صفة الطابوهات
التي لا يجب المساس بها و التحدث عنها خشية الفضيحة
وعدم القدرة على تعرية الواقع يساهم في انتشار هذه الجرائم و ترسيخها بصورة أعمق وعدم ملاحقة الجاني الذي ارتكب جرمه لينال العقاب المستحق حتى يكون عبرة لمن يعتبر
و المخرجة هي نموذج للمرأة العربية التي تتحدى الصعاب و تتبث ذاتها في مجتمع تغلب عليه الثقافة الذكورية من خلال تحملها كافة العراقيل لاخراج فيلمها الى الوجود
تحيتي و تقديري
للأديب زياد جيوسي
و للمخرجة بثينة كنعان خوري
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 4:29 م
الشكر للأخت عائشة منافع
مداخلة جميلة تلقي الضوء على هذه الجرائم البشعة
والصمت “وعدم القدرة على ترية الواقع يساهم بانتشار هذه الجرائم”
هذه الحقيقة المجردة
لذا ارى أنه علينا دور مهم في تعرية هذا الواقع
والمحافظة على ارواح تذهب هدراً في ظل موروث اجتماعي ثقيل
والمخرجة بثينة التي تعرضت للتهديد قبل وبعد اخراج الفيلم
تستحق الاحترام والوقوف الى جانبها
دمت بود
زياد
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 11:23 ص
رائع يا استاذي العزيز لهذة اللفته للفيلم
واعجبني ما ارادت ايصاله الكاتبه المخرجه الفلسطينيه
ولفت نظري ايضا لتعرضها للتهديد عندما ارادت القيام ببعض مشاهد حرق البيوت
ومن الجدير بالذكر أن المخرجة تعرضت للتهديد أثناء الإعداد لهذا الفيلم،
شجاعه بها ان تخرج عيوب مجتمعنا رغم عدم وجود حل لتلك العيوب ولكن ان بدأنا باظهار اخطاء بالمجتمع في امل بالتغيير
مشكور يا استاذي العزيز
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 11:26 ص
رنين
أشكر لك حضورك الطيب والجميل
وأحب أن أضيف لك أن المخرجة تعرضت للتهديد بعد عرض الفيلم أيضاً
وما زالت القضية متفاعلة
المخرجة أظهرت شجاعة حقيقية في أفلامها بشكل عام
وأتفق معك أن الحلول غير موجودة الآن
لكن باظهار هذه العيوب تكون البداية لتعليق الجرس
دمت بود
زياد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 5:13 م
مشكور استاذي على الموضوع المميز
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 5:21 م
لا شكر على واجب يا ابنة الجبهة
هدفت من مقالي النقدي مسألتين
الأولى اظهار السينما الفلسطينية
والثانية تسليط النور على جرائم تدمر مجتمعنا
اشكر حضورك
زياد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 5:22 م
أستاذ زياد….
بداية ,كل الشكر على اختيارك للمخرجة الفلسطينية بثينة كنعان ,فأنا صدقا لم أكن أعرفها الا من خلال تناولك لها ولاعمالها في مقالاتك,وأسعدتني بالفعل معرفتي بهذا الانموذج الرائع للمراة الفلسطينية ,التي اختارت العين الثالثة لتسلطها على هموم ابناء البلد او بالاحرى بنات البلد…..
من خلال بحثي على صفحات شبكة الانتر نت ,قرات عن أعمال رائعة لهذه للمخرجة خوري….أعمال بالفعل رائعة ,تمس الوسط الاجتماعي الذي نعايشه هنا في فلسطين وفي الوطن العربي عامة …..
من أهم اعمالها التي لفتت انتباهي نساء في صراع , شريط وثائقي يصور معاناة الاسيرات الفلسطينيات ، موضوع حساس لما فيه من خروقات لحقوق الانسان في زمن ترفع فيه شعارات الدفاع عن سلب الحرية من الفرد بدون موجب حق …..
ومن خلال قراءتي ,لمست أن بثينة خوري تحمل هم بنات بلدها من المناضلات اللائي يتعرضن للمضايقات و يعانين من قهر الجنود الاسرائيليين ، معاناة على أكثر من مستوى: النفسي و الجسدي والاجتماعي سواء كأم ،كزوجة و رفيقة أو كانسانة تحمل الهوية الفلسطينية ……وهذا بحد ذاته فخر للمراة الفلسطينية ……
أما عن فيلمها (مغارة ماريا )فقد سلطت المخرجة خوري الضوء على قضية هامة وحساسة بالفعل ,تعاني منها المجتمعات العربية ….القتل على خلفية جرائم الشرف ,هذه الآفة التي طغت على مجتمعاتنا العربية …..متناسية بذلك روح الدين الاسلامي الحنيف وما دعا اليه فيما يتعلق بهذا الصدد….
أتمنى من الاعماق أن تزول كل العقبات التي تواجهها مثل هذه الفئة من النساء المناضلات .فالنضال قد يكون بالسلاح ,بالقلم ,بالغناء ,او بالكاميرة كما هو الحال مع بثينة خوري…..
صدقا أستاذ زياد لقد زودتني بمادة ثرية بالفعل لموضوعي الذي سأناقشه في حلقة نقاشية في الجامعة ,وهو القتل على خلفية جرائم الشرف ,والاحكام المخففة التي يحصل عليها الجناة ,وقد استفدت جدا من الطرح الرائع لهذا الموضوع…..
وعذراعلى الاطالة
دمت متميزا أستاذي
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 6:00 م
عاشقة اليسار
شكر وود لهذه المداخلة الجميلة، وقد أجدتِ الحديث عن بثينة خوري المخرجة الفلسطينية المتميزة، والتي تصر أن تشق الطريق رغم كل التهديدات والانذارات، والموضوع الذي أثارته في فيلم مغارة ماريا، هو موضوع هام وحساس، ويهم مجتمعنا الفلسطيني والعربي، فقد استشرت هذه الجرائم بشكل غير معقول أبداً، في نفس الوقت الذي لا يقر هذه الجرائم لا شرائع ولا قوانين، لذا كان للفيلم ردة فعل طيبة عند الحضور، رغم أن البعض وأعتقد أنهم لم يحضروا الفليم اعتبروه مساساً بالعادات والتقاليد وشنوا هجمة عليه، وكأن الشرف مقصور على النساء، وأن قتل النساء هو ما يحافظ على الشرف.. إنها عملية الوأد المعاصرة بعد أن انتقلنا من عصر الجاهلية الى عصر الظلام.
يسرني أن تفيدك المادة في حلقة النقاش الجامعية، ومستعد لمعاونتك في أي مسألة قد تحتاجين اليها..
بود واحترام
زياد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:05 م
مشكووور استاز زياد على الموضوع المميز والرائع
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:05 م
فراشة فلسطين
شكراً لك زيارتك
آمل أن أسمع الاراء في الموضوع الذي يتحدث عنه الفيلم
فهي قضية تلعب دورأ في مجتمعنا
بود
زياد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:07 م
مشكور أ.زياد على الموضوع الرائع .
ونتمنى المزيد من التقدم لمخرجينا وللسينما الفلسطينيه .
تقبل مروري
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:10 م
الشكر لزيارتك فادي
الموضوع هام وحساس وآمل أن تعود بمداخلة حول هذه الجرائم
فرأي الشباب وهم عمدة المستقبل مهم جداً
أنتظرك بود
زياد
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:11 م
كل الاحترام على عرض هذه القضية ..
وفعلا لقد اجادت المخرجة بتركيب احداث هذا الفيلم .. لقد نقلت رسالة لم يجرأ ان ينقلها الكثير من الناس ..
قضية جرائم الشرف التي تذهب ضحيتها لا اريد ان اقول فتيات بل عائلات كثيرة في بلادنا العربية … لأن سمعة الفتاة التي يتم تلويثها ستلاحق سمعة اهلها للابد ..
ولو ان من يتجرأ ويقدم على مثل هذه الجريمة النكراء .. يتذكر قصة المرأة العامرية التي زنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم … زنت وهي محصنة … اشاح النبي الكريم عنها اربع مرات لعلها تعود عن اعترافها وتتوب الى الله … وهذه امرأة محصنة عقوبتها بالاسلام الرجم حتى الموت …
اما ضحايا جرائم الشرف .. فاما يكونو مظلومات او غير محصنات … وان زنت غير المحصنة .. فعقوبتها الجلد … فمن اعدل واحكم من الله ؟؟
وتساهل القوانين والقضاة والشعب بهذه القضايا يدل على الجهل والتخلف الذي ساد مجتمعاتنا .. جهل ابعدنا عن ديننا وعن قيمنا .. وابعدنا عن كل ما هو انساني … فالوحوش هي من ترتكب هذه الجرائم التي تتنافى مع الفطرة السليمة التي جبلنا عليها يوم خلقنا ..
استاذنا الكبير كل الاحترام
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:15 م
العزيز أنس نصار
أشكر لك هذه المداخلة الجميلة والطيبة
وحقيقة أنك تفضلت بالمفيد
فهذه القضايا ليست سهلة
وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق جريمة تهتز لها السماوات
فكيف والغالب أن الضحايا يكن بريئات
وديننا وضع حدوداً في العقوبات
وليس من حق البشر أن يعتدوا على حدود الله
وليس من حق انسان أن يقتل نفساً في غير ما شرع الله
آمل أن تتواصل المداخلات والأراء
فجيل الشباب هو من سيخط المستقبل
دمت بمودة
زياد
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 2:24 م
الرائع .. زياد جيوسي ..
كنت قد قرأت هذا المقال عندما وصلتني نسخة منه قبل أيام بوسطة بريدي الالكتروني
وكنت قد قرأت المقال الاول الذي كتبته عن المخرجه بثينه ..
وهنا .. فربما سيكون تعليقي مختلفا ً .. نوعا ً فانا انظر الى المرأة الفلسطينية كنموذج
رائع في التصميم والارادة ، برغم كل حقول الالغام التي تحيط بها .. وما مغارة ماريا
الا المثل الاسمى على هذا الارتقاء فكرا ً .. ومضمونا ً ..
أخي زياد سجلت اعجابي بفكرك .. وبعد المغزى لما تكتب
مودتي
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 9:19 ص
أشكرك سامح متابعتك الطيبة
الواقع المر يخلق حالات من الطفرة
وواقع المرأة الفلسطينية بشكل خاص
والعربية بشكل عام
يسوده ما يسوده من ظلم
لذا نجد رائدات يتمكن من رفع راية التحدي
والقاء الضوء على ما تعانيه المرأة
وبثينة نموذج متميز
بود
زياد
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 9:20 ص
اضاءات جميلة
وثرية
من اديبنا
صاحب الصباحات الجميلة
زياد جيوسي
له و للمخرجة
بثينة كنعان خوري
اصدق التحايا
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 9:20 ص
الأخت سلام الباسل
شكراً لحروفك المضيئة
تحية ود واحترام لك
دمت بخير
وألق
زياد
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 5:17 م
زياد الخارج من مغارة القهر
الباعث حبره في كلّ مكان مثل كنز علي بابا
يُُخرجه من المغارة السّحريّة
بكلمة السّرّ :” نظرة مغايرة”
بدأ العرض بمشهد عام لبلدة جميلة، وهي أنموذج من بلدات الوطن، بلدة تتميز بجمالها وعراقتها التاريخية ومبانيها القديمة، تتعالى أصوات دقات أجراس الكنيسة، في مشهد رمزي وكأن البداية هي دعوة للتطهر من الأدران، أو دق ناقوس الخطر لاستشراء هذه الجرائم وانعكاساتها السلبية على المجتمع، مشاهد لأوراق تتطاير بفعل الهواء في الشارع، وكأن المخرجة أرادت أن تقول للمشاهد: يجب أن تطير هذه القضايا من مجتمعنا وتذهب في مهب الريح كما هذه الأوراق، مشهد لامرأة تنشر الغسيل على سطح بيتها وغير محجبة، مشهد آخر لامرأة محجبة تجر عربة فيها طفل، والطفل يرمز لجيل قادم لعله من يتمكن من إسدال الستار على مثل هذه الجرائم، كما أن مشهد المرأتين يشير إلى أن الحياة تسير والتعايش القائم في المجتمع لا بد أن يستمر، بين شقي أهل الوطن بمسيحييه ومسلميه، رجل يتفنن بنقش الحجارة الخاصة بالبناء، وكأن الكاميرا تقول لنا: هيا لنبدأ بالإعداد لبناء المستقبل الجديد والقادم.
هذه المشاهد الرمزية في بداية الفيلم كانت هامة وتدل على رؤية فنية متميزة للمخرجة،
حركتنا النّقديّة والثّقافيّة
بدها دفشه عل قول السّيّدة فيروز
وأنتَ
قائدٌ ماهرٌ تعبّئ أحرفك بالثقافة
تنظر في كلّ مرآة أماميّة وجانبيّة
فتستكشف الطريق أمامك
ولا تنفي الدّرب التي قطعْتَها
للمخرجة رؤية فنيّة متميّزة
ولكَ نظرةٌ فنيّة ثاقبة ناقدةٌ
لا تخطئ
دامت بثينة مثالا للمرأة الجريئة
التي تعمل مِن أجل تغيير الواقع المحنَّط من أيّام الفراعنة
وشكرا للهرم الكبير الذي يحنّط الحبّ والعطاء
داخل جدره، ” زياد”.
رائعٌ كما عهدتكَ
راوية
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 5:32 م
الصديقة راوية
كما أنت في القص والنصوص
أنت في مرورك الجميل في رحاب حروفي
تنتقين الكلمة والحرف المشبعة بالروح والذوق
تجدين الابحار في مركب الكلمة
فتنثرين الفرح والبهجة
كقطرات طل في صباح ندي
“النظرة المغايرة”
ما أجمل هذا التعبير وما أجمل دقة الوصف
هي كذلك يا راوية
النظرة لأعماق العمل ورموزه المخفية واعادة احيائها في ذهن القارئ
فليست مهمتي اعادة سرد النص او المسرحية او الفيلم
مهمتي أن أغوص بالأعماق
استخراج المعاني والدرر المستترة
فليس من در الا بداخل محارة
والغواص الماهر من يمكنه استخراج الدر
لا أن يستخرج المحارة الجميلة الشكل
وبثينة كنعان الخوري
مخرجة متميزة تجيد أخفاء الدر في المحار
وتترك للمشاهد أن يلتقط هذه الدرر
فتجيد الرمز وتحسن اللقطة في افلامها
كما تجيد التحدي والقفز على الخطوط الحمراء
تحمل رسالة لمستها في فيلمين شاهدتهما
ومسيرة حياة فنية تابعتها من بعيد
لكن برؤية متابعة وشاملة
شكراً لحروفك وهي ترف في اروقة حروفي
وكأنها تراتيل صلاة
من عابدة اعتادت التراتيل في محراب الحرف
فأصبح الجمال جزءً من روحها الطيبة
بمودتي واحترامي
زياد
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 6:42 م
الأستاذ زياد
شكراً لك على توضيح الصورة أكثر عن الفيلم وعن المخرجة.
لقد فوجئت كثيراً عندما علمت بتعرضها للتهديد بالقتل وكذلك تهديد أهلها.
أعتقد أن التحولات التي يشهدها مجتمعنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة، تتجه نحو المزيد من التطرف “والتخلف”، وبخاصة فيما يتعلق بالنتاج الثقافي والإبداعي، بالطبع إلى جانب الاجتماعي.
فعلى الصعيد الاجتماعي، كثرت جرائم الشرف وتزايدت في السنتين الأخيرتين، وفاقت كل السنوات السابقة، وكثير من هذه الجرائم لا أساس له من الصحة.
وعلى الصعيد الثقافي والإبداعي، تأتي هذه الحالة بعد أقل من سنة على محاولات إعدام كتاب “قول يا طير”، التراثي.
لا أدري.. لكنني أرى أن الخلل يتزايد يوماً بعد يوم.. فماذا سنرى بعد؟
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 6:49 م
بداية شكراً على هذه الاطلالة الكريمة
وحقيقة ما تقوله، فبكل أسف أن التحولات في المجتمع الفلسطيني بشكل عام تتجه نحو التخلف والتطرف، فقد بدأنا نلمس العديد من الظواهر الغير ايجابية في مجتمعنا، فمن محاربة الكتب والنصوص والمقالات، إلى محاربة السينما والمسرح وصالات عرض الأعمال التشكيلية، وقد عانينا في السنوات الماضية من أكثر من حادث وحادثة، حتى في رام الله وهي الأكثر تطوراً جرت أكثر من حادثة، ومنها محاولة حرق رابطة الفنانين التشكيليين، واقتحام مسرح وسينماتيك القصبة ومحاولة حرقه، وهاهي المخرجة بثينة تتعرض للتهديد خلال وبعد عرض الفيلم.
نعم الخلل يتزايد يوماً بعد يوم، وإن لم تكن هناك وقفة جادة في مواجهة هذا الخلل، فالبتأكيد أننا سنواجه مشاكل كبيرة إضافة لمواجهة الاحتلال.
شكراً لك
زياد
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 7:32 م
الشكر للجيوسي على ما رفدنا به
اثراء جزيل وهذا دأب الجيوسي الكريم دائما
ود
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 7:32 م
لا شكر يا صديقي سلطان
على اداء الواجب تجاه واقعنا
الست أنت القائل في مخاطبة الروح للروح
في مخاطبتك لقسيم الروح صديقنا زياد السعودي
“ما الجدوى ؟”
وهنا في اضائتي على بعض من السينما الفلسطينية
أحاول أن أجد بعض من الجدوى
لسؤالك الذي ما فتأ يداعب روحي منذ سنوات طوال
فلعل في بعض ما أكتب بعض من الجدوى
تخفف عن روحي أرق السؤال
دمت بمحبة
زياد
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 8:41 م
مشكور يا استاذي على الموضوع الرائع والمميز
وعنجد قصة رائعة ومخرجة اروع
تقبل مروري
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 8:44 م
دموع
الشكر لك على زيارتك الموضوع
القصص الواردة في الفيلم حقيقية
والمخرجة مخرجة متميزة
والهدف القاء حجر في بئر الماء الراكدة
حتى تصنع دوامة للحوار في المجتمع
بود
زياد
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:58 ص
الأخ الفاضل
شكرا على هذه الرسالة التي تهمنا هنا وقد شرفت اليابان بالمخرجو والإنسانة الرائعة بثينة الخوري التي عرضت في كيوتو بجامعة كيوتو فيلمها الرائع ومين ان سترغل عن نضال المرأة الفلسطينية وكما تهلم كانت قد منحت جائرة في مهرجان الإسماعيلية وهي تناضل بما وهبها الله إياها من حس فني وذوق رائع وتكشف بحق عن فظائع الاحتلال وبثينة تساوي مئات الكتائب التي تلقي بحممها على المحتل
شكرا لكم
سمير نوح
كيوتو اليابان
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:58 ص
الشكر لك أخي سمير نوح
يسرني أن تصل المخرجة بثينة اليكم
وهي حقيقة مناضلة بالكاميرا والاخراج
وتمكنت أن تفرض وجوداً طيباً وجميلاً بتميزها
شكراً لك مرة أخرى
بود
زياد
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 7:55 ص
تحية حارة كبيرة وعميقة للمخرجة العظيمة بثينة خوري على جراتها وشجاعتها الكبيرة في تناول قضايا مجتمعنا الاجتماعية والحساسة جدا، كل التحية والتقدير والحب الكبير لمخرجتنا الفلسطينية، والتحية والتقدير للأخ الفاضل زياد جيوسي على اهتمامه وتعريفه لنا بالمخرجة الرائدة بثينة خوري
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 7:55 ص
أشكرك يا صديقي على رأيك الجميل
وشكراً على تحياتك الجميلة
وهذا يؤكد يا صديقي وجهة نظري في حوار سابق
أن السينما الفلسطينية موجودة
ولها مكانتها رغم ضعف الامكانيات
فهذا الفيلم عرض حتى في اليابان ولقي صدى جميل
رغم أن هناك من هاجمه هنا
وهدد المخرجة
رغم ثقتي أن من هاجموه سمعوا به ولم يحضروه
شكراً مرة أخرى
وتحياتك ستصل المخرجة بثينة
بمودة يا صديقي
زياد
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:08 ص
تعليق رائع جدا
ونقد بناء وجميع ملاحظاتك دقيقه جدا وبغاية الذكاء لا يمر أي مشهد إلا وكان تحليلك له بغاية الروعه والجمال
يعطيك طول العمر ويظل قلمك يخط أجمل الحان نعم أنها ألحان موسيقية رقيقة تترك أثار في النفس
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:09 ص
نجاح
اشكرك من قلبي على هذه المتابعة
حين نكتب عن نص او عن فيلم أو عن مسرحية
علينا أن نحلل الرمز ونعرف ما هو معناه
والا كنا كمن يعيد سرد ما يراه
وفي النهاية يفسر الماء بالماء
أشكرك مرة أخرى
زياد
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:23 ص
مرحبا استاذ زياد
اود ان اقدم لك احترامي وتهاني على المقال الخاص عن فيلم مغارة ماريا لانه كان كثير جميل ومعبر وارجو ان تستطيع نشر المقالة في الصحف اليومية
فراس
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 8:23 ص
شكراً يا فراس
من المنتظر نشره بصحيفة القدس الاسبوع القادم
حيث أنه نشر لي مقال بمساحة كبيرة اليوم الأحد
في صفحة لغة وأدب
شكراً لكلماتك الحلوة والطيبة
زياد
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 6:21 م
صديقى زياد:
هذه المقالة أصنفها فى خانة السهل الممتنع ، فهى قضية صعبة الموضوع شاسعة الابعاد ولكن تحليلك للفيلم سلس مرتب ايجابى كعادة قلم زياد جيوسى ، عن نفسى لم أشاهد الفيلم ولكنى أثق بقلم ورؤية زياد الشفافة حتى كأنى ظننتها حادثة واقعية حين قلت : وبتقديرى الشخصى أن المسألة مختلفة تماما فكون الاعمام وزوجاتهم هم من دبروا المكيدة يعنى ويعنى ..واخذت تسرد الاستنتاجات وكأنما هى حكاية حقيقية فجذبت الاهتمام،هذه واحدة :كونك تتعايش قلبا وقالبا مع النص هذا فى رايى مايعطيك المصداقية والشفافية،
ثانيا : موضوع الفيلم نفسه او القصة هو موضوع له جذوره وان كنت اختلف معكما ان مثل هذه الافاعيل هى شىء من الماضى او -شىء دخل القبر-وصفحة لابد ان تطوى، فهذا المثال الاول للفتاة البتول كما اطلقت عليها -تلك التى تنتمى لزمن بعيد- لم يمنع من جاء بعدها من المحدثين -اصحاب نفس العقلية-ان يتعظوا ويتوقفوا عن تقديم القرابين من اخواتهم وبناتهم وقريباتهم بدليل نفس الحكايات التى استطردت فى سردها لنا نقلا عن الفيلم ،ولو كان يمكن ان تنتهى او تتوقف تلك الاعمال لتوقفت على زمان محمد صلى الله عليه وسلم عندما دارت حادثة الافك فى احداث حول نفس المعنى _اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ماليس به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.سورة النور،ولولا اذ سمعتموه قلتم سبحانك لايكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم”
سبحان الله عندنا الحلول من قديم الازل ولكننا ابتدعنا مسالك وسبل غير الطريق المستقيم فلم تؤدى الا لزيادة الظلم من جهة ولم تجد نفعا فى معالجة الامر من الجهة الاخرى فكما عرضتم مازالت هناك الاجيال غير الصامدة امام التقاليع الغربية والتى ترى موسيقى الراب التى تهتز لها البطون والصور والارداف بل ويتزلزل الشاب وكانه سكران قد مسه مس من الهوى او غيره -مازلت فئة من اجيالنا المعاصرة تراها -فنا-واجب التطبيق …
مع احترامى للعمل الجريىء وللقلم المبدع
بنت النيل
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 7:32 ص
الصديقة بنت النيل
تحية وشكر على هذه المداخلة ولزاماً عليّ أن أوضح بعض المسائل:
اولاً أن قصة ماريا حقيقية وهي مدفونة بهذه المغارة التي تحمل اسمها، وليست نسجاً من الخيال، فأنا ناقشت أسباب القتل لقصة حصلت وليست من نسج الخيال.
ثانياً لم أقل أنا او المخرجة أن هذه الأحداث من الماضي، فهي من الماضي والحاضر والمستقبل إن لم يتوقف وأد المرأة على الشبهة وبدون مراعاة لحدود الله، وفي اشارتك لحادثة الافك ما يؤكد أن هذا التراث الثقيل يجب أن ينتهي، ولكن الرسول عليه السلام لم يبادر بقتل السيدة عائشة بناءً على اشاعة، فجاءت برائتها من السماء، لكن الآن توقف الوحي ولن يبرء امرأة الا الوعي والعقل، لذا يجب أن تصبح هذه الجرائم شيء من الماضي وتتوقف، أما عن موسيقى الهوب بوب فليست ايراد قصة الفتاة دعوة لهذا النمط الغريب من الغناء، ولكن لايضاح أن التهديد للمرأة لا يتوقف على قضايا الشرف والعرض، لكنه من الممكن أن تقتل بسبب الغناء أيضاً..
الخلاصة يا صديقتي أن هناك جرائم لا يقرها الشرع ولا القانون تجاه المرأة، والفيلم تمكن من ايراد أمثلة عديدة بجرأة، وأوضح أن هذه الجرائم لا ترتبط بدين محدد ولا بسبب محدد، ولكنها ارث ثقيل توارثه المجتمع، بلا وعي لما جاءت به الأديان، وبدون احترام للروح البشرية، فشكراً لك هذا الحوار الجميل كأنثى يهمها ويعنيها الموضوع، ولعله يتاح لك حضور الفيلم، وفي النهاية استعيد مقولة سيدنا عيسى عليه السلام: “من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر”
بكل مودة
زياد
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 8:31 ص
Hey dear Friends,
Loved to share my happy news with you all…
My film Maria’s Grotto won yesterday the silver award at Dubai film festival …..:)
Very happy I thought I should share my happeniess with you all..
Thank you guys and best regards from Dubai.
buthina
Buthina Canaan Khoury
Majd production Co
Taybeh - Ramallah /Palestine
Telefax: 972 2 289 80 22 / 289 9293
http://www.womeninstruggle.com
buthinack@hotmail.com
buthina@womeninstruggle.com
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 11:19 ص
ألف مبروك يا بثينة
جهد يستحق التقدير
مزيد من العطاء والابداع
بود
زياد
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 7:54 م
كلام جميل جداً استاذنا الكبير زياد جيوسي الفاضل فقد ابدعت في حسن اختيارك لهذه المخرجة العملاقة والتي ركزت على اشياء ما ركزوا عليها من قبلها من المخرجين وهي القتل متسترين خلف حجة العرض والشرف,وأبدعت المخرجة في قصة قتل الفتاة العذراء والتي كانوا اعمامها كاذبين في القاء الفضيحة على ابنتهم وذلك طمعاً بالتركة التي ستجنيها بعد وفاة والديها.
بالفعل استاذنا الفاضل هذه المخرجة متميزة في انتشال انتباه الناس على قصص لم يتكلموا عنها الكتاب ولا المخرجين من قبل.
لي رجعة اكيدة على الموضوع.
ودمتم سالمين……………….
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 8:28 م
الحب المستحيل
شكراً لزيارتك الجميلة, وحقيقة تميزت المخرجة بثينة بطرقها مواضيع جريئة
ففي فليمها السابق أيضاً تحدثت عن تعرض الاسيرات لضغوط المجتمع والأسر
وكيف يتعامل الناس مع المناضلات اللواتي تعرضن للمساس بالشرف في عملية الاعتقال
ارحب بالمناقشة وابداء رأيك وعودتك
بود
زياد
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 5:47 م
يعطيك الف عافية استاذ زياد جيوسي ويسلمو ايديك وانشاء الله من افضل لافضل
وبتطور السينما الفلسطينية
تقبل مروري
تحياتي
مزعج خضوري
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:07 م
شكراً لك أخي الكريم
معك أتمنى أن تتطور السينما الفلسطينية
وترتقي للعالمية
بود
زياد
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:09 م
يعطيك العافيه استاذ زياد الجيوسي
وشكرا على الموضوع المميز والرائع
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:14 م
عافاك الله أخي كامل
الموضوع يستحق المتابعة بكافة الوسائل
من أجل معالجة مشكلة باتت تشكل ظاهرة
دمت بود
زياد
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:22 م
بارك الله فيك اخي الكريم زياد الجيوسي
مشكور على الموضوع
جزاك الله كل خير
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 6:22 م
بارك فيك الله
الموضوع يعني كل فرد في مجتمعنا
فمشاركتك مشكورة
دمت بود
زياد
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:05 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الأستاذ
فعلا قلمك ماضيّ
على أوراق المنتدى وصفحاتها
بارك الله فيك
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:08 ص
Horizon
كل الشكر والود على هذه الزيارة الكريمة
من واجب الكاتب أن يسلط الضوء على القضايا الهامة
التي تهتم بمجتمعه
دمت بود
زياد
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:10 ص
أخي الفاضل زياد….
تحية محبة لك…
كان بودي لو انني شاهدت هذا الفيلم لكي يكون النقاش متضمنا تفاصيلا أكثر دقة ، وملاحظات أقرب الى الواقع ، لكنني سأحاول أن أبدي وجهة نظري بالمسألة ككل ، وبالفيلم بخاصة ، معتمدا على ما أوردته وإن كان هذا قد لا يفي الأمور حقها ، وقد لا يعفيني من مشاهدة الفيلم :
1- لاحظت من خلال ما طرحته ان المخرجة أوردت مجموعة من النماذج البريئة للنساء اللواتي اتهمن بالزنا ، وتم قتلهن خطأ ، ولو كنت أنا مكان المخرجة لطرحت النموذج الأوسع انتشارا ، وهو اللواتي تم قتلهن ليس بالخطأ ، وانما لأنهن ارتكبن هذه الفاحشة بالفعل ، نحن نريد أن نحدد موقعنا من خريطة منظومة الأخلاق إذ ان الحابل اختلط بالنابل لدينا فلم يعد لدينا بوصلة تحدد لنا اتجاها ، فأين نحن بالضبط؟… تعرضنا لغزو ثقافي على مدار عشرات السنين ، وغسلنا ، ووافقنا على تحطيم منظومة القيم الاسلامية التي كانت تحكم مجتمعاتنا ذات يوم ، ولكنا مع ذلك ظللنا متمسكين بأطراف الحبال ، كيف تطلب من المرأة أن تخرج الى العمل ، وتتزين ، وتشاهد التلفاز ، وتجلس على الانترنت ساعات ، وتخالط الرجال ، وتصبح جزءا من المنظومة السياسية ، وتطلب منها بنفس الوقت - وأقصد كمجتمع - أن تبقى مقيدة لا تتفاعل ولا تفعل ضمن المجال ؟… أليس في ذلك تناقض من نوع ما حتى لو كان ثمة نساء استطعن المحافظة على أنفسهن فذلك لا ينطبق على الجميع ، الانقلاب الحاصل في المجتمع هو انقلاب مشوه ، مما يؤدي الى جرائم مثل جرائم الشرف ، فالمضمون لم يعد يطابق الشكل ، والمضمون بات أوسع من الشكل ، فانفجر وفجر معه كل شيء!
جميل أن تقوم مخرجة بطرح هذه المسألة ، لكنني أرى أن علينا طرحها من أوسع الأبواب ، فهل نحن مع أو ضد ، هل نحن اقطاعيين أم رأسماليين أم مسلمين أم مسيحيين شرقيين أم…. ؟ …. المسألة أولا مرتبطة بتحديد الهوية ، لذا أرى أن المسألة برمتها أوسع من مجرد جرائم شرف ، وان جرائم الشرف هي صورة من ألف صورة أخرى…
- الاشارة الى مريم العذراء لا بد أنها بليغة ومؤثرة وذكية ، أليست هي التي اتهمت زورا وبهتانا من قومها بالبغاء؟ أن نغلق المغارة يعني أن نطوي صفحة مريم الى الأبد ، فهل آن الأوان لهذا المجتمع الذي لا يعرف ما الذي يريده بالضبط أن يطوي صفحة ما ؟
أشكرك على هذا الموضوع الشيق الذي نحن بأمس الحاجة اليه والى ما هو مثله
ودمت
أحمد
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:29 ص
أخي \أحمد ابو سليم
أشكر لك هذه المداخلة الطيبة حول الفيلم، وبالتأكيد أن القراءة النقدية عن الفيلم، هي محاولة من الكاتب لتحليل الفيلم وجزيئاته ضمن رؤية الكاتب، ولعل في حضور الفيلم ما يضيء جوانب أخرى.
أحب أن أشير لمسألة هنا وهي: أن جرائم الشرف لم تقر لا في ديننا الاسلامي ولا في الديانات السماوية الأخرى، فقد وضع الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ضوابط وحدود تحكم مثل هذه القضايا، وحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق، وإن كنت أتفق معك أن مجتمعاتنا تعاني من فقدان الهوية والتغريب، وأن الكثير من القضايا بحاجة الى البحث والمعالجة، وأعتقد أن ما يسمى بجرائم الشرف من ضمن هذه الأولويات، كونها تمس أرواحاً بريئة يجري ازهاقها، وبغض النظر عن الحدث هل كانت المرأة قد مارست علاقة غير شرعية أو لم تمارس، فالدين الاسلامي وضع حدوداً صارمة بالتعامل مع هذه القضايا، إضافة أن أي مجتمع يعاني من ظاهرة ما، عليه أن يعالج الأسباب والمسببات ايضاً، فالخليفة العادل الراشد عمر بن الخطاب عطل حد السرقة في عام الرمادة،لأنه بحث في الأسباب التي أدت الى جريمة السرقة، وقال كلمته المشهوره: لو أطعمتموهم لما سرقوا، ولعل غلاء المهور وازدياد نسبة البطالة، وتحول الزواج الى سلعة اجتماعية، من الأسباب التي تؤدي إلى الكثير من الأخطاء، إضافة لضعف المنظومة الأخلاقية..
ما زال الطريق طويلاً، ولكن آن الآوان أن نعلق الجرس.
بمودة
زياد
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 8:32 ص
قبل كل شيء
دمت لنا قلما مبدعا واسما مميزا وفعلا شخصك الكريم فخر لنا بفلسطين
الله يديمك لنا
اختيارك لبتينه اختيار صائب جدا
لانها فعلا تعطينا واقع كل ما اوشكنا على نسيانه قضاياها قمه من النجاح
يا رت اخي الكريم ان نخرج من التفسخ و التضارب و الشك إلى الوضوح و الجلاء و الثقة و اليقين والإيمان و العمل بإرادة واضحة و عزيمة صادقة …
هل صاحب النخوة و الشرف ان كان الأب أو الأخ أو ابن العم أو العم أو أي شخص مٍن مَن خولوا لأنفسهم إقامة الحد….قبل ما يحكم بالاعدام على البنت يلي ارتكبت الخطأ هاد و قبل أن ينفذ الحكم…لما لا يتساءل عن أسباب ارتكاب البنت لمثل هذا الخطأ…..
تربية المنزل , متابعة البنت(المقصود بالمتابعة متابعتها كأحد أبناء و بنات المنزل ) , التربية الدينية للبنت بغض النظر عن دينها أو مذهبها….
للأسف هاد هو مجتمعنا….
الشغلة الأهم…انو ما ننسى بأن الله غفور رحيم….
الخطأ يعالج بالتصحيح كي لا يعاد مرة ثانية…..
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 9:01 ص
عاشقة الجمال
أشكرك بداية على كلماتك الطيبة واللطيفة، وحقيقة اختياري لفيلم المخرجة بثينة ناتج عن قدرتها في معالجة القضايا التي تطرحها، فهي مخرجة فلسطينية متميزة، ودوري كناقد وكاتب أن أتابع العديد من القضايا التي على تماس مع مجتمعنا الفلسطيني..
مداخلتك جميلة وتضع الأصبع على الجرح، الخطأ يعالج بالتصحيح والبحث عن الأسباب هو الأهم كي يعالج الخطأ، فنحن نعاني من أزمة كبيرة في المجتمع، وديننا أخذ بالأسباب بداية فعالجها، فمن سرق ليأكل وفر له الطعام والعمل، ومن تسول لحاجة وضع له نصيب من بيت المال يكفيه، ومن لم يتزوج لفاقة وضعت كل الوسائل لتأمين زواجه، ومنع الاكراه في الدين فلا امرأة تكره على الزواج، وعمل التشريع على تيسير المهور وتسهيل الحياة، والمحافظة على منظومة أخلاقية مترابطة ومتكاملة، فعالج الأسباب كي تكون العقوبة قائمة على العدل.
ولم يترك للفرد أن يطبق القانون والحدود، فهذه حدود الله لا البشر، والروح أغلى الخلق على الخالق، فلم يسمح بازهاق الروح التي حرم الله الا بالحق، وضمن محاكمة عادلة يتولاها الحاكم وليس الفرد.
أشكر لك كل ما تفضلت به
أرحب بك دوماً
زياد
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 9:06 ص
اشكرك يا استاز زياد على اهتمامك بالسينما الفلسطينيه وتشجيع المخرجين الفلسطييني وانا اتمنى لو انك تساعدنا على عرض مثل هذه الافلام في الجامعات الفلسطينيه والوصول الى هؤلاء المخرجين لعقد ندوات حول السينما الفلسطينيه وخاصة جامعتنا جامعة فلسطين التقنيه ارجو ان تعاونني على ذلك
علي ابو كامله
ديسمبر 23rd, 2007 at 23 ديسمبر 2007 9:18 ص
أخي علي
اشكر لك اهتمامك بداية، واذا تمكنتم من ترتيب عروض لأفلام فلسطينية ومن ضمنها هذا الفيلم، فأنا على استعداد كامل لترتيب ذلك مع المخرجين.
يمكنك في حال ترتيب أموركم للعروض أن تكتب لي على عنواني مباشرة كي ارتب من طرفي ما يمكن ترتيبه، ويهمني أن أكون معكم والعمل لعرض الفيلم هذا وغيره من الأفلام.
بمودة واحترام
زياد
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:04 م
في البدايه سعدت جدا لقرات الموضوع واني فخوره جدا بوجود مخرجه مبدعه وجريئه بطرح المواضيع التي تهم المراه الفلسطينيه وما تتعرض له من تهميش لها ولوجودها ككيان مستقل بمجنمع ذكوري بحت وخصوصا بطريقه تسليط الضوء بكل شجاعه على تلك المواضيع ليعرف المجتمع انا المراه وصلت لاعلى المرتبات بالمجتمع وكفانا تهميشا لها ووضع رؤوسنا بالتراب مثل النعامه حتى لا نعترف باخطائنا بل على العكس يجب ان نواجه تلك الاخطاء بكل شجاعه حتى نجد لها حلولا ونخرج من تلك القوقعه التى نعيشبها تحت مسميات الشرف ودمت لنا كاتبا مبدعا وصاحب قلم حر وجريئ
تحيـــــــــــ زهره اللوتس ـــــــــــاتي
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:09 م
أشكر لك زهرة اللوتس هذه المداخلة الجميلة
المرأة الفلسطينية هي رفيقة الرجل
كافحت وناضلت معه
والكثيرات في بدايات القرن الماضي وصلن الى مراتب متقدمة بالعلم والعطاء
لذا حان الوقت لرفع الظلم عن المرأة
ومغارة ماريا أنموذج من هذا الظلم
حاولت المخرجة بثينة أن تدق الجرس
وتنذر ببعض من الخطر الذي يجتاح مجتمعنا
بمودة
زياد
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:11 م
كل الاحترام لك يا استاذي القدير وللمخرجة القديرة
وموضوع في غاية الروعة والجمال واختيار موفق
مع امنياتي للسينما الفلسطينية بالتقدم والنجاح
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:14 م
ولك كل الاحترام والمودة
وأشكر لك كلماتك اللطيفة
وكما أنت أنا أتمنى للسينما الفلسطينية التقدم والازدهار
بمودة
زياد
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:18 م
شكرا يااستاذ زياد على دعوتك لي للمشاركه بالموضوع
وعلى فكره الموضوع في غاية الاهميه في وقتنا الحاضر وما نواجهه من مشاكل اجتماعيه من ناحية الاخلاق والشرف
الموضوع كتييييييييييييييييييييييير مميز والى الامام
وانا في انتظار الكثير من مواضيعك المهمه
ارجو ان تقبل مروري
ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 4:29 م
شكراً للملاك هذه الزيارة والكلمات الجميلة
وجميل ما تفضلت به
وسأكون معكم دوماً
بمودة
زياد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 2:51 م
شكرا عالموضوع اخ زياد
وكل التوفيق لكل مخرجينا
في هذا الوقت بالذات
عيون برئية
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 2:51 م
اشكر لك مرورك الطيب حول هذه القضية الهامة التي تعني كل مجتمعنا
بود واحترام
زياد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:18 م
مشكور كتير استاز زياد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:19 م
اهلا بك
شكراً على زيارة الموضوع
بود
زياد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:21 م
مشكور على الموضوع و على الفلم..
موفقين ان شاء الله و الى الأمام
تحياتي
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:24 م
أهلا بك
يسرني تواجدك في هذا الموضوع
ارحب بك دوماً
زياد
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:25 م
ميرسي كتيرر اخي اللك على طرح الموضوع
وبكون هااد الموضوع مثل في جميع االافلام وكتير القصص والرواايات
الا انا بحكي انه لما البنت بتغلط ليش الاب او الاخ او الزوج هو يلي بيعاقبهاا هل هو حل محل الله استغفر الله العظيم…؟
الله يلي بيعاقبنا على اخطائنا ..
الله هو يلي بهدينا من بعد غفلتنا وليس انت او انت …
والاغلب دايماا البنات ضحية مجتمعناا
وفيلم ماريا ..فيلم من الوااقع .. ويعطيك الف عاافيه
تقبل مروري
رهف
يناير 1st, 2008 at 1 يناير 2008 6:29 م
رهف
أشكرك على هذه المداخلة الجميلة
والله سبحانه وتعالى وضع حدوداً واضحة للتعامل مع مثل هذه القضايا
والشرع فصل هذه الحدود
والقتل ليس بينها
والعقوبة تستدعي الوضوح والتأكد من الجرم
ومن ينفذ العقوبة الحاكم
وليس من حق أي أحد أن يزهق الروح التي حرم الله الا بالحق
فشكراً لك ولتواجدك
دمت بمودة
زياد
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:24 م
الأديب والناقد القدير
الأستاذ زياد جيوسي
أشكرك لأنك أطلعتني من
خلال دراستك النّقديّة الرّائعة
على فيلم “مغارة ماريا”
الذي وللإسف لم يتسنّ
- وربما لن يتسنى
لي مشاهدته أبداً -
ولأنك أضأت بأسلوب فذّ
على المسيرة الفنّيّة الملتزمة
للمخرجة الفلسطينيّة
بثينة كنعان خوري
كما أحييك على جرأتك
الأدبيّة التي لا تقلّ عن
جرأة الفنّانة خوري
في تصدّيكما لهذا
الموضوع الذي
ولشديد الأسف
لا يزال وُلوجه
يعتبر من المحرّمات
خاصّة في زمننا العربي
الرّديء الرّاهن
وأحييك عزيزي أيضاً
على حسن معالجتك
الموضوعيّة لهذه القضيّة
الهامّة ضمن إطارها
التاريخي - الإجتماعي
مقترنة بمهنيّة عالية
وباستخدام حذق لأدواتك
المميّزة في النّقد الإبداعي
بما يسهّل على القارىء
الإلمام بالموضوع الأساسيّ
وما ارتبط به
من موضوعات
فرعيّة عديدة
خاصّة بفعل أسلوبك
التّشويقي الجميل
الذي لا يدع القارىء
يفلت من متابعة النّص
حتى حرفه الأخير .
أحرّ تهانيّ لنجاح
المخرجة الفلسطينيّة المبدعة
بثينة كنعان خوري
في إنجازها الناجع
لفيلمها النّاجح
“مغارة ماريّا ”
أحرّ تهانيّ للأستاذ النّاقد
زياد جيوسي لتقديم
الفيلم إلينا بأبدع الحلل
ودمتما ذخراً للإبداع
مع فائق احترامي وحبّي
حبيب
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 1:54 م
أخي حبيب
أشكر لك كل ما تفضلت به من كلام جميل واطراء كبير، والحقيقة أن الشكر أوجهه معك للمخرجة الجريئة بثينة خوري، التي لولا جرأتها واصرارها على اختراق الخطوط الحمراء في التابوهات الاجتماعية لما قدر لي أن أكتب هذه الرؤية المتواضعة لهذا الفيلم.
والحقيقة أيضاً أنه في أحد اللقاءات التي تمت وبحضوري لمناقشة بعض الاعتراضات على عرض الفيلم، لأقدر لبثينة وقفتها حين قالت: أنا لم أخرج هذا الفيلم ليعرض في الخارج فقط وينال جوائز، لا اريد جوائز ولا فضائيات تعرضه، بمقدار ما أنا بحاجة أن يعرض في كل مكان في فلسطين.
ومن هنا أعتقد يا صديقنا أنه قد يتاح لك مستقبلاً أن تشاهد الفيلم، فبثينة وبالتعاون مع العديد من المثقفين والمهتمين بالعمل السينمائي، وعلى رأسهم جماعة السينما الفلسطينية، يسعون بكل جهد من أجل عرض الفيلم في كل مكان في الوطن، وأنا ككاتب وصاحب رؤية نقدية وكتبت عن الفيلم، لأشعر بمسؤولية أيضاً أن أكون بجانب بثينة وفيلمها من أجل عرضه في كل مكان، حتى يمكننا جميعاً أن نقف أمام هذه الظاهرة البربرية المسماة القتل تحت بند الشرف، وتغطية المجتمع والقانون على هذه الجرائم البشعة، رغم المخالفة الواضحة لكل ما نصت عليه الأديان، وبمخالفة واضحة أن الروح البشرية، هي أثمن من أن تهدر تحت سيف التخلف والردة.
مرة أخرى أشكرك يا صديقي هذه المداخلة التي أثارت في روحي الفرح
بمودة
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:52 م
اشكرك على هذا الموضوع الهادف واشكرك على تعبيراتك الجميله واشكرك على اختيار المخرجه العملاقه لانها تمثل فلسطين بلد العروبه ونضال .
استاذي العزيز الكل سبقني وشكرك على الموضوع الرائع والكلام كثير ووصفوك في اجمل التعبيرات وان اقول لك انت قنبله انفجرت حتى تهز العالم في اكمله في كلامك الذي يلخص فن وتراث فلسطين وشكرا جزيل الشكر استاذ زياد الجيوسي
مع تحيات ………………………………………….. …….البرنس
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:55 م
البرنس
أشكر لك حضورك الطيب والجميل، الموضوع هام ويعني كافة قطاعات شعبنا وخاصة الشباب، فهم عماد التغيير والتطور، والحقيقة أن الشكر يوجه للمخرجة الملتزمة بثينة خوري التي لولا فليمها الرائع، لما كان هذا الموضوع..
مرة أخرى أشكرك وآمل أن تكون دوماً معنا
بمودة
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:57 م
شكرا الك على الموضوع المميز يا استاذ والله اشي حلو
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:58 م
أخي مجاهد
أشكر لك حضورك ومساهمتك
ارحب بك دوماً
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:59 م
شكرا على الموضوع
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:00 م
ابو النايف
أشكر لك الحضور الجميل
بمودة
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:01 م
شكرا على الموضوع
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:03 م
شكراً لك عاشق الدمع هذا الاهتمام
بمودة
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:06 م
مشكور على الموضوع يا جيوسي
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:07 م
شكراً على حضورك
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:08 م
شكرا على هذا الموضوع
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:11 م
ارحب بك دوماً
أهلا بك
بمودة
زياد
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:11 م
مهما ابدى الانسان الشرقي من افكار في هذا الموضوع على وجه الخصوص
فعندما تنتقل الواقعة الى مرماه ينسى الدين والروح والدم
و تتكلم اداته القاتلة بمختلف نوعها لتحسم الواقعة
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:14 م
الأخت الكريمة
قد يكون فيما تقوليه بعض الصحة
لكن قليل من الوعي يمكن أن يغير الكثير من المفاهيم
التغيير هو سنة الكون
والروح البشرية ملك لخالقها
لا تقتل بغير الحق
بود
زياد