مع ناصر الريماوي وقصته: صبــاح ممطــر.. يــوم قاحــل
كتبهازياد جيوسي ، في 16 شباط 2008 الساعة: 08:35 ص

مع ناصر الريماوي وقصته:
"صبــاح ممطــر.. يــوم قاحــل"
بقلم: زياد جيوسي
"يوم قاحل".. قصة مختلفة عن نمط الغرائبية المتسربل بالرمزية للكاتب الصديق ناصر الريماوي كما اعتدنا في العديد من نصوصه، فهنا نجد قصة مباشرة تعتمد على فكرة الحدث المباشر، تعتمد على التضاد بين الصور، فهنا في "مدينة لا تعرف المطر" تفاجئ السماء شخصية القصة الرئيسة بزخات من المطر، هذه الزخات تثير في نفسه السؤال: "متى يهطل المطر ، في أي فصل من السنة ، في أي وقت من اليوم ، هل من المعقول أنها تمطر في هذه المدينة ؟؟؟"
هذا الجو المفاجئ يثير في نفسيته المنـزعجة منذ الصحو ردود فعل عصبية، "طقوس مبتكرة ، وأخرى مبتذلة"، لذا من المنطقي ضمن هذا الجو العصبي الذي يدفعه لسكب الشاي في البالوعة وقذف الفحم من النافذة والمغادرة على عجل، أن يرى أي حدث عادي في يومه يشير إلى"يوم قاحل"، والعادة في تركيبتنا النفسية وحين نبدأ نهارنا بالانزعاج أن نقول: "الله يسترنا من هذا اليوم"، لذا من الطبيعي أن يرى بكل حدث ما يثير الأعصاب ويوترها، ومن هنا كانت قدرة الريماوي على تقمص الشخصية في قصته، وأن يعطيها الأبعاد النفسية المطلوبة.
إن الأحداث التي يوردها هي أحداث عادية قد يتعرض لها كل إنسان، لكن ضمن الجو النفسي المنـزعج يصبح لكل حدث معنى وتفسير مرتبط "بالنحس"، ولم يبقى على شخصية القصة الرئيسة إلا أن يقول: "بوجه من تصبحت هذا اليوم؟" لكنه يكتفي بالقول: " يوم نحس من أوله…."، وهي بنفس المعنى ضمن نفسية التطير التي تسيطر على السلوك العام في اللحظات العصبية، ويكمل قوله في موقع آخر: " نهار قاحل منذ البداية… الله يسترنا من آخره."، ويكمل قوله في موقع آخر: " فيوم قاحل منذ البداية لا بد أن يقود إلى طريق مغلق"، فهكذا نرى أن أي حدث عادي مثل نسيان المحفظة أو وجود تحويلة في الطريق أو رشقه بالماء من سيارة مارة أو تعطل السيارة بسبب حفرة غير مرئية، سبب كاف ليحيله إلى النحس الذي يلازمه ذلك اليوم، ولكنه كالعادة يحاول الخروج من ذلك النحس والتطير بالعودة للإيمان: " الحمدلله … الحمد لله.".
لن استطرد بسرد أحداث النحس التي رافقت القصة والاستشهاد بها، لكني أحب أن أشير أن القاص تمكن من إيراد صور جمالية وحلوة تبعث على التأمل فيها وتخيلها، مثل: " الشمس تبسط سيطرتها التامة على الأجواء ، بقايا الغمام قد تلاشت تماما"، ومثال آخر: " توهج المكان من أمامه بوهج يعرفه جيدا ، كان وهج الشمس يشق طريقه من خلال فسحة صغيرة وضعيفة لجيش الغمام الذي لا يقهر، تزايد الوهج حتى انعكس من خلال قطعان الغيوم فلم تعد داكنة".
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا كل هذا "النحس" في يوم واحد؟.. أعتقد أنها مسألة نفسية في مواجهة حدث مفاجئ هو المطر هنا، والرغبة بالتمتع به من جانب إنسان عرف بلاد المطر، وأصبح في النهاية يسكن بمدينة لا تعرف المطر، فخلق في روحه التراوح بين المطر والصحو هذا الضيق الكبير، لكنه بداخله يتمنى المطر ويريده رغم كل تأثيراته السلبية على مدينة لا تعرف المطر، لذا نراه وبمجرد النظر من النافذة يورد لوحة جميلة ووصف للحالة التي أشير إليها: " أظلمت خارج المبنى ، خلال وقت قصير ، كانت غيوم داكنة قد احتشدت ، منذرة بهطول مفاجئ للمطر ، تراقصت جنباته فرحا وهو يرى هذا التحول السريع ، وثب إلى النافذة ، وأطلق صيحة فرح طفولية ، ثم فرك كفيه وهتف في وجه زميله : ستمطر … ستمطر …. أخيرا ستمطر…"، وهذا يؤكد انتظار المطر والفرح فيه، ومن هنا نكتشف أن البدايات التي جعلته يشعر بالنهار نحسا وقاحلاً هو توقف المطر في الصباح حين كان ينتظره، فتعكرت روحه وجاءت الأحداث المتلاحقة لتقنعه أنه يوم قاحل، فهو يريد المطر ليتمتع به في مدينة لم تعتاد على المطر: " أعود اليوم ، سأعمل عليه بالبيت … أمام لوحة المطر…"، وفي صورة أخرى: " كان بين الفينة والأخرى يطل من النافذة، ليتأكد أن السماء لا زالت تجود على الأرض بخيراتها، ثم يعود لتحضير طقسه الذي طال انتظاره".
لذا حين تظهر الشمس لتخرب عليه فرحته بالمطر ويأتيه الهاتف الأخير نجده يصرخ: " على الرغم من كل هذا المطر … كل هذا المطر … لكنه يوم قاحــل … قاحــل".
تمكن الريماوي من إتقان السرد بشكل جميل، تمكن من شد القارئ بين هذه المفارقات المضحكة أحيانا والتي تثير الأسى أحياناً، وتثير التعاطف مع بطل القصة أحياناً أخرى، تمكن من استخدام عنصر التشويق بإتقان جيد، وإن كنت أسجل ملاحظة صغيرة حول استخدام أشارات الترقيم بشكل غير دقيق في القصة، مثل وضع فراغ قبل وبعد النقطة والفاصلة وغيرها من إشارات الترقيم، بينما في الأصل أن يترك الفراغ بعدها وليس قبلها، وهذا جانب فني لا يمس جسم النص بشكله العام، وما عدا ذلك فقد كان الريماوي قاصاً جيداً، امتلك أدوات القصة القصيرة بشكل جيد، وكان يمكن لهذه القصة المشوقة أن تكون وكما قال القاص يوسف ضمرة: "ما لفت انتباهي في القصة، أنها كان يمكن أن تنتهي في أكثر من مكان.. وربما يعني هذا أن في القصة قصصا لا قصة واحدة".
رام الله المحتلة 15\2\2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات في نصوص أدبية | السمات:قراءات في نصوص أدبية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 5:47 م
- صديقي العزيز / زياد
- أستمتع بقراءة هذه النصوص عن طريق رسائلك لبريدي وأعيد القراءة لزيادة المتعه هنا
- أيها الفلسطيني الأنيق / أنا فخوراً بك
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 5:48 م
ايها العزيز
من دواعي سروري اهتمامك بحروفي
هذا يثير الفرحة في روحي
بمودة
زياد
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:13 ص
رفد طيب من لدن طيب
للكاتب ناصر الريماوي التهاني
وللوارف زياد الجيوسي الشكر والثناء
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:15 ص
الشكر لك أخي سلطان
زيارتك الكريمة لها كل الحفاوة
بود لعينيك
زياد
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:17 ص
قراءة جميلة
استذ زياد
القت الضوء
على تجربة الريماوي
في هذا النهج القصصي
كل التقدير
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:20 ص
الدكتورة أماني الريس
شكراً لحروفك الجميلة
هي محاولة لالقاء الضوء على تجربة من تجارب الريماوي
هذا القاص الشاب الذي شدتني نصوصه بقوة
دمت بود
زياد
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 4:59 م
اعجابى بالقصة يرجع بالاحرى لاعجابى باسلوبك اخى زياد …
كما ان تشويقى للتعرف على احداثها فعله نبض كلماتك فى تقديمها لنا .
وانا اعتقد ان اليوم الذى ابدأه معك لهو يو م حظ … اكثر من سقوط المطر الذى يلف مدينة الاسكندرية الان .
فشكرا لك اخى الفاضل زياد …
والشكر موصول طبعا للكاتب ناصر الريماوى الذى نتمنى ان نتعرف عليه اكثر واكثر
تقبل منى تحية خاصة مملوءة بما تحمله سماء الاسكندرية الان من امطار رعدية مصحوبة ببرق وسط سحب ملبدة بالغيوم على اشدها
وللحديث باقية ان كان فى العمر باقية
جمال شحاتة
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 5:06 م
أخي جمال
أشكر لك كل هذا اللطف الذي تحيطني اياه، مما أثار في روحي الدفء في ظل هذا الجو البارد والعواصف التي لا تخلو من بعض
زخات الثلوج، والحقيقة أن القاص ناصر ريماوي أحد أبناء الجيل الشاب الذي يحفر طريقه بقوة في عالم الأدب والقصة بشكل خاص،
وهو يمتلك أسلوباً جميلاً يدفعني لأن أواكب كل ما يكتبه أولا بأول..
آمل أن نلتقي مرة أخرى في قراءات في قصص الريماوي، فما يكتبه يستحق التعمق فيه أكثر والحديث عنه..
شكرا لك مرة أخرى هذا اللطف
تحية من رام الله حتى الاسكندرية
بود ومحبة
زياد
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 5:13 م
صديقي .. ( العزيز .. ) .. زياد جيوسي
الاخ والصديق الغالي ناصر الريماوي من الكتاب الذين يتمتعون بدهاء خارق، وما قصدته بالدهاء
اتقان الحبكة واستدراج القارئ الى النهاية، مع الغاء كل التصورات النمطيه التي كانت في ذهن القارئ
منذ بداية قراءته للنص، فالقارئ منذ السطر الاول لموضوع ما تتكون لديه سورة انطاعيه عن النص
بمعنى انه قد علم بجزء كبير من دراما ( العمل .. ) .. وبالتالي فانه يكتفي بقراءة ما قرأ فهو لم يعد ملزما
من الاستمرار الى النهاية، ناصر ريماوي من الكتاب الذين عرفتهم يتقنون هذا الاسلوب، فنصوصه في العاده تاتي ( ممّكنة .. ) .. ذات هدف تبتعد كل البعد عن الهرطقات الكتابية ..
” فالنحس ” الذي استدرك ناصر ريماوي له في قصته كان باسلوب دعابي ادبي جميل، الغريب في الامر وهذا ما يحصل معي في العاده تلجا لاقتابس مقطع معين مما يكتب فتختار مقطع وبعد الاختيار تكتشف ان النص كله يحتاج الى اقتباس، فانا كقارئ ارى ان القالب البنيوي العام لنصوص ناصر ريماوي قالب كامل لا يقبل التجزئة، وهذه ميزة أخرى تضاف الى الريماوي، أضف الى سلامة اللغة الادبيه وحداثتنها وتنوع مفرداته البعيد عن التكلف ..
كما تعرف بانني قرأت الكثير الكثير من القصص ولدي علاقات شخصيه بكتاب القصه لا أخفيك، باني وجدت اسلوباً مختلفاً جدا عن ما قرأت عند الريماوي ..
وفي النهاية اسجل اعجابي بقلمك النير واسلوبك الشفيف في تسليط الضوء على الابداعات الادبيه وتقديم ماده دسمه للقارئ العربي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 7:59 ص
صديقي سامح
لا أختلف معك ابدا فيما تقوله عن أسلوب وقدرة قلم صديقنا عبر الفضاء الافتراضي ناصر الريماوي، وأنت تعرفني عن قرب وتعرف أني لا أكتب عن نص مجرد تعليق لو لم يشدني، فكيف حين أكتب قراءة كاملة؟ بالتأكيد يكون النص قد تمكن من مسك يدي وشدها للغوص في أعماق بحر النص..
ما أقوم به هو محاولة لتبيان مكامن الدر في البحر الجميل، وإن كنت أشير أيضا لبعض الأعشاب التي تكون قد لامست المحار، فحرصي على الجمالية هو ما يدفعني للاشارة إلى بعض من مواقع أشعر فيها أنها لو لم تكن، لكان النص أجمل بكثير..
طبعا لا يمكن أن نصل لمرحلة النص الكامل المتكامل، وما منا الا وله بعض من كبوات، لكن يبقى لناصر القدرة الكبيرة على التشويق وجذب القارئ..
أشكرك يا صديقي هذه الزيارة الجميلة، فهي بمقدار ما تسعدني أشعر بها تسعد صديقنا ناصر وأحبته..
بكل حب وود
زياد
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:23 ص
وأطلق صيحة فرح طفولية ، ثم فرك كفيه وهتف في وجه زميله : ستمطر … ستمطر …. أخيرا ستمطر…”
كلماتنا وكلمات كل من يحب المطر
مشكور استاذي
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 9:25 ص
شكرا لزيارتك اللطيفة بنت الجبهة
المطر ارتباط عضوي وروحي في نفس كل فلسطيني
وهذا ما أجاد الريماوي التعبير عنه برائعته الجميلة
التي تمكنت من شد يدي للغوص في هذه الجمالية الرائعة
دمت بود وحضور بهي
زياد
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:08 ص
أخي الكريم زياد جيوسي
السرد محاكاة جبلت بها النفس البشرية منذ الأزل وتفاصيله تبين لنا دقة التسجيل لكل شاردة وواردة دون ان ينقطع النفس , قد لا يمر يوما على الإنسان والا مر فيه حادث ما يستحق التسجيل ولكن ثمة امور معينة تجعلنا ننتبه لهذه الحوادث واخرى تجعل إنتباهنا ينفلت من بين قضبتنا حتى تتلاشى ولا يبق منها سوى غمامات تترك اثرا يكاد ينعدم في فضاء الذاكرة ..قد يكون العامل النفسي او الطقسي له علاقة فيما اذا توقفنا امام هذه الاحداث ام لا ولكن أعود لأقول بأن الطقس له علاقة بصفاء الذهن و صرامة الإنتباه , اغلب الظن بأن اليوم الممطر أكثر الايام هيمنة على الذهن مما يساعد السارد على الاحتفاظ بكل تفاصيل ذلك اليوم حتى وان كانت تلك الأحداث من العاديات …..لذا جمال السرد يعود لجمال الدقة والتصوير البعيدين عن التشويش وهو تداخل العامل النفسي في حالات الطقس المغايرة ….جاءت رؤيتك لرؤية الكاتب على افضل ما يمكن سعدت بقراءة النص …تحياتي وتقديري
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 10:17 ص
الأخت الغالية شريفة
اتفق معك فيما تقولين، وبالتأكيد أن الطقس يلعب دوره على طبيعة النفس البشرية، وقد أشار ابن خلدون لتأثير المناخ على الانسان في مقدمته الشهيرة، وهذا ما أكده العلماء لاحقا، والفرق بين الانسان القاص او الكاتب او الشاعر أو الفنان وبين الانسان العادي انه يمكنه التقاط اللحظة والتعبير عنها بشكل جميل، وهذا ما تمكن الريماوي منه بجمالية وابداع، فهو يعيش في منطقة لا تعرف المطر، وحين ظهرت بوادر المطر أثارت في روحه تداعيات الوطن وجمال الأمطار والشوق لها، فكان هذا النص الجميل الذي تمكن من الأخذ بروحي لأغوص فيه..
وأنت تعرفي أني لا أغوص بنص لا يمتلك مني الروح واللباب، وكان لي وقفات طويلة مع نصوص لك وما زال في الجعبة ابحارات بنصوص لك لم تجد طريقها للنشر بعد.
أشكر لك هذا التواصل الجميل والطيب، وأشكر لك كلماتك النابعة من روح انسانة تهيم روحها بالكلمة الجميلة..
دمت بمودة واحترام
زياد
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 5:33 ص
“ما لفت انتباهي في القصة، أنها كان يمكن أن تنتهي في أكثر من مكان.. وربما يعني هذا أن في القصة قصصا لا قصة واحدة”.
وهذا ما سيدعونا
لمتابعة القصة الــ تبدو أكثر من قصة واحدة
للكاتب المزيد من التألق
ولك أخي زياد
وافر الشكر
للقراءة التحليلية الوافية
كل التقدير
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 5:37 ص
الأخت سلام الباسل
شكرا لك هذه الكلمات الطيبة
الحقيقة أن ما اطلعت عليه للكاتب الشاب ناصر الريماوي
يدفعني للقول أني أرى فيه مستقبلا أدبيا في القصة القصيرة
شكرا لوجودك الطيب
زياد
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 9:07 ص
الكاتب ناصر الريماوي كنت قد تعرفت على كتاباته قبلاً في مدونته الخاصة وقرأت هذه القصة القصيرة قبل عدة أيام.. ولكن حين قرأتها وجدت ألف سؤال يقبع في عقلي..
قصة تحاول عقل كل واحد منا كما ذكرت بطقوسه وأيامه، وتفصل الحالات التي يمكن أن نمر بها مع وجود علامات متناقضة..
جاءت القصة بعد أن ابتعدنا بفضل الواقع السياسي الذي يحيطنا عن كل شيء طريف والذي لو مر بنا نهمله ولا نعيره اهتماماً، وكأن الكاتب يريد أن يقول في ظل الظروف التي وقع بها حالة الطقس (المطر) أو كما سماها سوء الحظ.. هو العمل من يقرّر المصير، حيث على المرء أن يعيش واقعه الذي فرضته الظروف عليه ويواجه مصيره كيفما كان إن كان مأساوياً أو جميلاً.. وفي الحالة التي يكون بها سلبياً على المرء أن يغيّره بطريقته.. برأيي أن الكاتب في هذه القصة بالذات قد واجه الواقع ولهذا فهو بطل القصة…
أشكرك أستاذ زياد على قراءتك لهذه القصة وإفساح الفرصة بأن أكتب رأيي بها.. له التحية ولك السلام…
دارين طاطور
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 9:11 ص
شكرا لك دارين
وهكذا تضيف مداخلتك فهما آخر لقصة الريماوي
مما يؤكد وجهة نظري أن النص الجيد يمكن أن يقرأ من زوايا متعددة
ويتمكن من اثارة التفكير والأسئلة بعقل القارئ
وهذه من مزايا الكاتب الجيد
والنص الجيد
دمت بمودة
زياد
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 8:58 ص
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 8:58 ص
الشكر لزيارتك اللطيفة
بمودة
زياد
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 6:29 ص
مشكور على هذا الجهد
تقبل مروري
دمت بحب و ود
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 6:29 ص
أخي نباش
كل الشكر على زيارتكم الكريمة لحروفي
بود
زياد
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:59 ص
مشكور على هذا الجهد
تقبل مروري
دمت بحب و ود
فتح البقعة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:07 م
شكرا لك أخي الكريم
مرورك بنصي أسعدني
زياد
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 4:08 ص
كل الشكر لك أستاذ زياد
وصباج جميل عليك وعلى الأستاذ ناصر الريماوي وقصته الرائعة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 4:10 ص
هالة
حضورك الطيب يبهجني
صباحك جميل
أنتظرك دوما في أروقة نصوصي
بمودة
زياد
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 10:37 ص
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 10:38 ص
شكرا لحضورك الطيب
دمت بود
زياد
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 8:38 ص
حضرة الاستاذ الكاتب زياد جيوسي
ان طرحك للتساؤلات خلال عرض الموضوع المذكور، صباح ممطر يوم قاحل، يزيد من عمق الطرح
ويثير تساؤلات اضافية!
كل الاحترام والتقدير لمتابعاتك الورقستانية
مسعد خلد
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 8:40 ص
العزيز مسعد
شكرا لهذا الحضور الألق
وحقيقة أن النص الذي يثير التساؤلات يعني أنه تمكن من شد القارئ
فاندفع للمناقشة والغوص واثارة التساؤلات
وهذا دلالة على نجاح النص والكاتب أيضا
وهذه بعض من مزايا الكاتب الريماوي
بود
زياد