... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

كانون الثاني 4th, 2009 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أيلول 3rd, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
من صُبار جيوس نستمد الصبر
بعدستي

صباحكم أجمل \ وداع الأم الياسمينة.. قصيدة: خالد محاميد
حين غادرتنا الياسمينة – أمي صبيحة الخميس الحادي والعشرون من آب لهذا العام 2008 إلى رحاب السموات، شعرت بالفقد وألمه، اعتدت عبر سنوات عمري على الفقد، لكن فقد الأم.. مسألة مختلفة، فقد بمذاق مختلف، شيء مختلف تماما عن كل الفقد الذي عانيته وتذوقته في حياتي، فكتبت في 27\8 نصي: صباحكم أجمل\ وداعا يا أمي.. أيتها الياسمينة.. كتبت فيه نفسي وألمي، والكتابة كانت وما زالت وسيلة أفرغ فيها ما يجول في روحي، إلا في هذا النص الذي كتبته بحبر الدمع والمشاعر، كنت أسكب نفسي فيه، فتدفقت إلى بريدي عشرات كلمات المواساة التي صيغت من أرواح ومشاعر من كتبوها، وبدأت بالرد عليها شاكرا هذا الطيب والمشاعر، حتى كانت قصيدة أخي وصديقي الشاعر الفلسطيني خالد محاميد، الذي جمعني وإياه الحرف والروح رغم أننا لم نلتقي أبدا حتى هذه اللحظة، فألجمت حروفه المنبثقة من روح الإنسان الموغل بإنسانيته، ألجمت حروفي فلم أتمكن من الرد عليها أو حتى شكره، أو استكمال الردود على من كتبوا لي، فقد شعرت في قصيدته بكل الأرواح الإنسانية، أرواح كل الأحبة، فوقفت مرات أقرأ قصيدته بصوت مرتفع أمام صورة أمي، ولم أتمكن ولا مرة من إكمالها كاملة بسبب غلبة الدموع، وفي هذا الصباح الذي اعتاد أحبتي أن أخاطبهم بنصي المعتاد: صباحكم أجمل، أو مقال آخر من كتاباتي النقدية أو أطيافي المتمردة، لم أجد من حروف تنبثق من داخلي إلا أن أقدم قصيدة الرائع الإنسان: خالد محاميد، قصيدته في وداع الأم الياسمينة.. أمي.. وداد جيوسي، أقدمها لأحبتي وأصدقائي وقرائي، لعل في ذلك بعض من شكر لخالد محاميد، ولكل من كان معنا برحيل الياسمينة، روحا وحروفا ومشاركة في بيوت العزاء الخمسة التي فتحت لتقبل العزاء، بين عمّان وجيوس وجنين ورام الله وطولكرم، وإن كنا أنا وأسرتي وعشيرتي لنعجز عن الشكر لكل هذه المشاعر التي غمرتنا فخففت عنا بعض من مصابنا.
صباحكم أجمل..
زياد جيوسي
رام الله المحتلة - الأربعا
حزيران 16th, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أيار 3rd, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
حمام ما قبل المغيب
الهاشمي الشمالي - عمان
بعدستي الشخصية

إلى زياد جيوسي/ عمان
لكل بُنٍ .. نكهته … ولكل مدينة صباحها
لم اعتد المساء بعد دونك، لم تعتاد حواري رام الله غيابك…صباحك الحالم ما زال عالقا على صنوبرة قرب دوار التربية ..كأنها توقفت عن الحلم ونامت لتعتاد العودة أو الغياب الطويل .. أو نبض الطريق الموصلة إلى القصبة التي أصبحت قصية .. أو تكاد تكون على ذلك …..
ندى دوار الساعة والأسود قرب المنارة كان يسيل على خد المارّة هنا ..هناك …انه الرحيل العائد إلى الرحيل .. أو الغياب العائد إلى حضن أم تنتظر على سرير العشق للغائب الذي أحبته حتى يعود … أو بعد الغياب العودة …
أعلم انك تسمعني أكثر مما تقرأ ما يلج الحرف أو يلد على سياق السطر الالكتروني … كنت تحب سماع نبراتي أو ربما كنت تعشق الحزن فيها … كأنه الوادع الذي كرهته .. لذلك آثرت أن لا أعانقك مودعاً واكتفيت بالنسيان الذي يلازمني أكثر من الذاكرة المرّة ..
هي الأيام يا صديقي .. هي الأيام التي جعلتنا نخاطب بعضنا ألان ونكتب الرسائل … هي الأيام التي تداهننا أحياناً على الفجيعة .. ليست الفجيعة المرّة بالفراق وحده.. هناك الفجيعة التي تقتل المكان الذي نحب ولو كان للحظة .. يا لـِتلك الصومعة كم جمعتنا
آذار 12th, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,

غربــــــــــــــاء.. (..!!..)..
إهداء للأخ.. ) .. والصديق زياد جيوسي (..
بعد أن نال جمع شمله في وطنه..
سامح عودة
لا أدري هل ستسعفني ( الكلمات.. ) .. في كتابة كل الأفكار المتسارعة في ذهني ؟
وهل ستكفي كلمة مبروك لتترجم كل كلمة تجول في خاطري على لم شملكَ في وطنكَ ؟
بعد .. )هذا .. (.العناء، والدرب الطويل في الغربة، أو السجن المغلق عليكَ وحدك َ
قل لي بالله عليك َ كيف يكون شعوركَ وأنت بعيد بضع كيلومترات عن بلد آبائك واجدك .. وأنت لا تقدرُ على الوصول إليها ، كتبت لجيوس، وغنيت لها المواويل من بعيد وبقي النشيد يصلها عبر الأثير .. ينقله لها الرواة والقاصدون لها .. !!
ربما هو الجرح الغائر في الروح أن تكون غريباً في وطنك مقيداً بقيود ٍ تدمي المقل، ومعلقاً بحب الأرض الطاهرة التي عشقت، في كل صباح ٍ تفاجئنا بصباح جديد، ترسم فيه من وهج الوطن ما تشاء، وتضع على الجرح وردة أقحوان ننظر إليها ونتغاضى عن الجرح، ربما تكون فلسفةً خاصةً بك هي من أعطتك الاستمرارية والديمومة طول هذا الوقت، كنت تصنع من عبير الحرف طوقَ ياسمين يهطلُ من السماء ليكلل اللحظة بنغم أصيل نطرب .. ونطرب .. ونطرب حتى ننسى الألم، انه نغم فيروزي أصيل لا يموت يحكي الحكاية للأجيال ويبقى يتردد صداه لمن سيأتي من بعدنا، عرفنا منكَ أن في الوطن ما هو أجمل من معاناتنا ما هو أجمل من وجعنا فكان العنوان صباحكم أجمل..!! لقد استطعت َ بتجربة فيلسوف أن ترسم البسمة على وجه أرض ٍ أرقتها الدماء..
آذار 4th, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
صباحكم أجمل/هوية…هوية
إلى الأستاذ زياد الجيوسي
أباً وصديقاً…وجزءً من سماء الوطن
اسمح لي يا عزيزي أن استعير كلماتك ليوم واحد على الأقل، فهناك شيء ما بات يجمعنا، وأصبحنا نملك شيئا مشتركاً، لا يمكن لأحد أن ينكر وجوده، بالأمس عندما بحثت عن اسمك في القوائم الطويلة التي تصدرت المواقع الفلسطينية، كانت فرحتي بالعثور عليه تفوق فرحة ذلك الصياد في القصص القديمة الذي عثر على خاتم سليمان في السمكة، تذكرت عائلتك التي لم ترها منذ سنوات، تذكرت بلدتك التي لم تزرها منذ سنوات، تذكرت تفاصيل كلماتك وشكرت الله، وكأنني أنا التي حصلت على تلك الهوية،أعلم أنك لم تكن بحاجة إلى الهوية لتنتمي لهذا الوطن وترابه واعلم أن هويتك لن تغير شيئا، بل ستكون بمثابة جواز مرور إلى الماضي والذكريات لننعم بمزيد من الصباحات الجميلة وعطر الماضي،القتلة لا يعلمون أنك تعبر حواجزهم رغما عنهم، وأنك كل صباح تسافر إلى حيث لا يمكنهم الوصول، وأن كلماتك وذكرياتك وربيع أيامك تعبر دمائنا كل صباح وتدور مع دورتنا الدموية وتمر في كل خلية، فنهتف "صباحنا أجمل"، هو لا يدركون أنهم لم ولن يستطيعوا سرقة هذا التراب من عيوننا، غبتُ طويلا الفترة الماضية، طال صمتي، لا شي أخرجني منه سوى هذا الحدث، كل الأشياء التي داست قلبي وعبرت إلى جحيمي ذابت ولم تتحول لكلمات، غزة مدينة من نار، وبغداد جهنم مفتوحة، ولبنان تغني على ليلها، ونحن هنا لسنا أفضل حالاً حكومتين بلا دولة، كأنني لا أكتفي بهمومي البسيطة لأستمر في فتح قلبي لمزيد من الحرائق الكبيرة،حتى تلك الأشياء الجميلة التي تلون حياتي من وقت إلى آخر، صادروها واعتقلوا براءتها، طغى حقدهم على صوتي،فيروز التي جاءت إلى دمشق تغني دمشق الحب والجمال والروعة والثقافة"أحب دمشق هواي الأرق أحب جوار بلادي"حاولوا اغتيال صوتها بحقدهم،ولكن..كان لفيروز قلب لا ينسى ،وتمنحني الحياة في "يوم الحب" رحيلا للفرح لتسافر الملائكة التي تحميني، ووجه دمشق المعطر بالياسمين ،"أمي"، إلى دمشق عل
شباط 10th, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
من بيوت رام الله الأصيلة
"بعدستي الشخصية

صباحات الجيوسي …والرّد المنسي!
عبد السلام العطاري
هي رام الله …وهو سادن الصباح اليومي، يجبي صباحها من أشجار الصنوبر … و السرو أو ما تبقى منها على أطراف حكاياتها و طرقاتها التي تحتضن عشق أزقتها/ …./ هي رام الله الصباح الدائم في فجر (رام – الجيوسي) الذي بات على عشق مع بردها ودفئها وصباحها الندي المتدثر بكلمات تتكاثر كلما اقتربنا من جديد يُطل من نافذة يحرسها حوض نعناع ما زال يُجمع لكوب شاي الأصدقاء … تماماً كصومعة تجمع حبّ الأصدقاء بغير حساب… يأكلون منها وفيها يعلو نشيد الأتقياء… ولا يرمونها بحصى أو بنبرة خاسرة.
إذاً… هي رام الله التي تخرج كل فجر لتتقافز كظبية بمنارتها وساعتها وبيوتها العتيقة لتحط بكلمات الجيوسي في أفئدة الأطلسي، لتكون مقالة صباحية بصحف لن / ولم تصل إلى هنا بقدر ما وصلت في حبرها إلى أعالي المساء أينما حط الصباح … أو أينما دق تهليلها أبواباً أينما كانت .
الصباح الذي لم تلتفت له بعد هذه المدينة الناعسة على جفن فراشة تحملها.. لتحلق أينما كان المتسع لها … المتسع الشاسع بوعي العاشق لاسم رام…والله والناس الذين يتضورون عشقاً كل أربعاء منتظرين (رام الله ارتس) كي تفتح نافذة الصباح من جديد لِيرَد الصوت الأتي من القصي إلى نبع ما زال يتدفق من عين الحبر نبضات الجيوسي الرائي ليعلن …صباح الخير يا وطني…
زياد جيوسي الذي اختصر الوطن بحكاية رام الله ومدّ حريره الدمستقي منها إلى منافي قصيّة ، آن الأوان كي تكون مسؤولية الالتف
كانون الأول 31st, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,

http://nafaba.maktoobblog.com/718794/
الرد على : صباحكم أجمل \ القدس وحديث العندليب للكاتب الكبير زياد جيوسي
أصبحت مولعا بتلقيم محركات البحث على صفحات (الإنترنت) بحروف لم تكن متداولة ، وغير معتادة ، تسربت إلى مفكرتي مؤخرا ، تلك المفكرة التي غالبا ما تقودني بعناية لتنفيذ برنامجي اليومي بنجاح ، طغت تلك الحروف لتحتل الصفحة الاولى …بعد أن تخطت حصنها الاول ، وحين تنشطر على زناد البحث …إلى فضاءات رحبة ، ومكونات جديدة ، تجبرني على التحليق معها ، تحرك في عمق هذا الركود المترامي على أطراف روحي ، براكين قديمة ، وهزات متتالية ، تحفز خلاياي الأسمنتية للإستجابة لنبض الحياة من جديد ، لم تكتفي تلك الحروف بالتسلل ثم الإنزواء بعيداً عن سلم الأولويات ، بل تسلقته في خفة ودهاء ، لتعتلي في غفلة مني قمة الصدارة .
لماذا لا تطرد من مدينتي الهادئة كل اشباحك التي لا تنام ؟؟، فربما لا تسعفني الذاكرة الموغلة في اليباس ، على التماشي مع هذا الصخب الجديد ، هل تعلم ؟ منذ نشرتهم في كل مكان من مدينتي الخاوية ، وأنا أعالج سراً حقيقة الخواء على مضض ،لم تكن مدينتي كذلك … ولم تكن لدنة أيضا ، لكنها تفتح الباب لكل العابرين إلى غيرها … وتغلق في وجهي متعة التكيف.
صباحاتنا لن تكونَ أجْمل ، يعلم ذلك ، حنينها المنخور فينا ، كلنا تغيرنا مع الوقت ، وأمسى الرمح سلعةً للريح ، تستلهُ الذاكرة حين تعلن العصيان ليلا ، ليتسع الجرح فينا ، أينما تبيع الريح سلعتها ، نكون دوما حاضرين ، ومتخمين … إلا عند الصبح ، فقد تعودنا أن نشتري سلعة النوم لننسى ، بعد ليل طويل مثقل بذاكرة لا تجدي ولا تنفع ، ثم نروح في سبات المدن الخاوية ، كعروش مخيلاتنا الخصبة ، تشتهي صهوة التحليق عاليا ، ولا تذكر صبحا واحدا أجمل ، نروح في سبات المدن الدافئة ، مفتوحين على تياراتها المثقلة بلغةٍ تعرفها أشباحك ونعرفها نحن جيدا … ونعرف أكثر عن نكرانها المقصود لأمسياتنا الكئيبة … ولصبحك الاجمل.
تموز 16th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
الصورة في صباحات زياد جيوسي ..
منذ أكثر من عام ونيف وأنا أتابع مطر حروف الأديب والكاتب القدير زياد جيوسي ، يظللنا بمظلته و نقائه ، ما ان يبدأ صباحنا حتى نهرع إلى الأثير ، نفتح ُ نافذة الشوق على مصراعيها ، لتعبر أنغام الحروف الفيروزية إلى هوائنا ، ويبدأ صَخَب ُ .. العزف الباذخ يُدَنْدنُ في مخيلتنا أجمل لحن ٍ تطرب له الأذن .. وتسكن له النفس ، وكأن الروح على موعد ٍ منتظر لصباح ٍ قادم ، من شوارع رام الله يحمل ُ معه فصلا ً جديدا ً من ذاكرة الوطن الجميل او الحزين أحيانا ، لذلك ابتكر الأديب زياد جيوسي فنا ً جديدا ً يضاف ُ إلى قائمة الفنون الموجودة الا وهو الرسم بالحروف ، وهو فن لا يتقنه الا المبدعون ممن يمتلكون مخيلة واسعة وحسا ً مرهفا ً يترجمون معالم الصورة الراسخة في أذهانهم .. الى حروف ، تجد ُ صداها في نفس القارئ الذي تولد لديه حالة من الإدمان الاختياري مع كل ما يكتب ُ هذا الأديب .
لم تكن متابعتنا بشغف لكل ما يكتب زياد جيوسي من صباحات جميلة محض صدفة ، بل إن حروفه الشفافة الراقية التي تأتي من أعماق الحالة الفلسطينية تلقى طريقها في النفس ، فهو يتقن ببراعة تجسيد حالة الوطن بكل أوضاعه من خلال أدبياته المتوهجة طهارة ً ونقاء ، لا شك ان النفس وما يعتصرها من الم أو فرحة تعكس ُ مدى انتماء الكاتب للقضية التي يكتب أو يناضل من اجلها ، حينما يميل للبعد عن الفئوية الضيقة فانه يكسر القيد الذي يجعلك تتمحور في قالب يفقدك الق الحرف والسمو نحو الإبداع الذي ينتظره جمهور القراء ، فهم الحكم الأول وشاهد الإثبات على ما يخرجه الكاتب من صور يهدف الى توصيلها لمن يمر من أمام النص فربما يطيب له المكوث طويلا .
زياد جيوسي مثقفا ً وأديباً وإنسانا ً .. قبل كل شيء ، ممن علمتهم الحياة الكثير الكثير ، فمن معترك الحياة السياسية وما تبعها من تداعيات وإرهاصات لم تثنه عن مواصلة الدرب ، نحو القبلة التي يريد فمن أقبية التحقيق والعزل الانفرادي وما تبعها من عذاب نفسي وجسدي تَحَمَل ّ معه ما تحمل بقي بالنقاء المعهود نفسه ، فسخر قلما ً نظيفا ً لم تلوثه قذارة المرحلة لخدمة قضية عادلة آمن بها حق الإيمان بل وربما حد اليقين ، فالقلم النظيف لا يقل شأنا ً في النضال عن مراحل النضال المختلفة ، فهو لم يهمل مرحلة من مراحل عمره أو يوما ً من أيام حياته إلا وسخره للهدف نفسه الذي اعتقل من أجله يوم أن عرف الوطن في صورته الأولى على شكل إله مقدس ٍ لا يمكن الكفر به مهما كانت الأسباب والدوافع ، لقد استطاع بإنسانيه المعهودة أن يكون من الطليعة الأولى و النخبة المثقفة في عالمنا العربي وممن سخروا جل وقتهم لهدف نبيل هو الوطن الحاضر دائما ً في ضميرهم .
في كل يوم نعيش صورة جديدة مع حرفه الصباحي الذي ينقلنا الى المكان الذي التقطت فيه الصورة .. لنعيش تفاصيل الوقت واللحظات مستلهمين درسا ً جديدا ً وفكرة جديدة يريد إيصالها لنا لتكون البوصلة التي بها نهتدي نحو المستقبل ، تساعدنا على قراءة الواقع بأسلوب أدبي قريب إلى النفس دون أن تخدش دواخلنا ، أو تحرفنا عن درب الحقيقية التي نبحث عنها دون تريث ، في كل يوم ومن خلال محيطنا المتداخل وواقعنا الشائك ، تصادفنا مليون صورة وصورة فمن مشاهد الحياة الى وسائل الإعلام التي تعبر محيطنا الواسع ، نشاهد صورا ً كثيرة بألوان مختلفة ، وبعدسات مختلفة ، لكن السواد الأعظم منها لا يبقى في الذاكرة فهي تذوب وتتلاشى سريعا ً كَحبات البرد ما تلبث ُ ان تلامس الثياب حتى تسقط على الأرض فنمضي عنها الى غير رجعة ، ولكن هناك صورة بليغة الأثر كَحبات المطر .. تنفث الى أعماقك وان كنت مرتديا معطفا سميكا فإنها تتغلغل إلى الأعماق السحيقة حتى تلامس قلبك فتبقى معلقا ً بها لا تغيب عن مخيلتك ، مهما حاولت الهروب منها أو عدم تذكرها ، وهكذا هو الأديب الفلسطيني زياد جيوسي استطاع بحنكة ٍ ودراية ٍ نبعت من عمق التجربة الحافلة بالعطاء ان يرسم آلاف الصور لقضيته ووطنه وللفكرة التي يناضل من اجلها والتي يريد ايصالها للقارئ حتى يبقى م
تموز 7th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
زياد جيوسي ..
ان كان كذلك .. فقد ذهبت ُ الى هناك …
وشاهدت .. ما ( نَقَلت ) ولذلك .. انتظر مني ( المطر ) ..
وجدت نفسي .. في صباح يوم ما استيقظ على ( أنغام ) حروفك ..
ارتشف قهوتي .. وأشعل ( سيجارتي ) .. أتمعن ..
أبجدياتك في البوح .. وفي غزل الحروف ..
يدغدغني .. التراتب .. فاسترسل .. معك ..
في صباحاتك ..
منذ أن بدأت .. ( تَنشر ) ( هنا ) وهناك ..
وعلى الصحائف .. قرأت معك .. ( المطر ) فطرت من بساتين ( قلقيلية )
الى أرصفة .. رام الله .. اتلمس ُ .. حبات .. المطر .. المنهمر
لتعود بي الذكرى .. الى أيام خلت .. حيث ( التقيها ) في أول شارع الإرسال
فنغرق .. في ببحر من التأملات ..
لقد قرأت في حروفك ( فيروز ) واكتشفت كم هو جميل ان اسمع فيروز .. تدندن وانا
ارتشف شهد حرفك ..
قرأت فيك برتقال ( يافا ) ورايتك تكتب بلون البحر ( الأزرق ) لأبكي الساحل السليب ..
( يا
تموز 6th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
زياد الجيوسي ..
مع إطلالة صباح .. جميل ..
زينته موسيقى فيروزية .. أتت من عمق الوجد الهائم .. بحب الوطن ..
ما زلنا معك َ منذ زمن .. نقرأ حرفك َ الفيروزي .. منطلقين بدافعية ..
نحو يوم جديد .. أشرقت شمسه الخجولة .. ( فَدندنا ) لها .. لحن ( النقاء )
والوفاء ..
ما زلت ُ معك َ .. ومع حرفك َ .. في جولاته الصباحية في أزقة .. وشوارع
رام الله ..
من ا
أيار 25th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
على هامش الفتة الجيوسية
لم يكن نهار الأربعاء هذا اليوم يوما عاديا ركبت الريح صباحا لأجدني أهاتف الصديق زياد جيوسي / أنا قادم إليكم أعدوا من استطعتم من فتة لم أكن أعرف زياد جيوسي إلا من خلال بعض الإتصالات الهاتفية والرسائل البريدية و ما يكتبه لنا في صباحاته الأجمل التي أصبحت جزءا أصيلا من حياتنا اليومية لا غناء ولا موسيقى عنه…
ألو زياد أين صومعتك يا ترى أين هو ذلك المكوك الفضائي الذي يبث لنا صباحات رام الله كما هي بكل تفاصيلها و ترانيمها وطيفياتها ؟

"ها أنا أيها العزيز أجلس حيث نافذتي تأسر رام الله أطل على رام الله كما يطل الندى صباحا على أوراق شجيراتها التي أعدها يوما يوما وكأنني أعد أحلامي وآمالي التي أسير على أرصفتها صباحا وكانني أتفقد أحوالها وآلامها قلت على الفور كعادتي لا بد أن يعينوك محافظا أدبيا ل رام الله التي سكنت وجدانك كما تفعل المدن العريقة ونكاية بأحدهم أقصد و ممازحةً لأحدهم أقصد الشاعر الصديق عبد السلام العطاري وبعد أن أهديته نسخة من ديواني "لا شيء يشبُهكِ" كتبت بعد توقيعي على الكتاب "رام اللة زياد جيوسي"
آه منكَ يا الشاعر عبد السلام العطاري كيف كنت دمثا وجميلا وأنيقا في كلامك عن الشعر والهوية أو عن غياب الهوية الشعرية عند كثيرين ممن استطابوا ركوب مفرداتٍ لا تمت لرائحة الأرض بصلة كنت أجدني مشدودا لحديث يديه وهما يتأرجحان أمام أعيننا وكأنه ينطق بجسده النحيل كله … كنت رائعا يا عبد السلام وصدقني كنت أود أن أعانقك بكل حب لهذه الأصالة المحدّثة والمتجددة والمنطلقة من جذور الجذور إلى أعالي سماء الشعر كنت تكتب قصيدة غزل لا أكثر… آه منك وأنتَ تقارن بين العطور الفرنسية ورائحة الأم أي شاعر الذي أسمعه قلت لنفسي!…

تحدثنا ثلاثتنا عن كل شيء مرورا بحال الثقاف
أيار 15th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
وحدك لكنك لست وحدك
مروان العلان
عزيزي وصديقي وشريك اغترابي زياد
وارفة هي رام الله ووافرة
أنيقة في ظاهرها متناقضة جداً في جوهرها
لم نكن يا صاحبي نعرف أن هذا هو الوطن.. ولم نكن نعرف أن
القسوة ستصل بنا وبه كل تلكم الحدود
لم يكن الحلم الذي تتحدث عنه سوى حلم.. وها أنت تهرب
إليه من جديد
كان شاطئ حيفا ويافا وعكا وطناً منتظَراً ليس كخرافات
المهدي الذي لا يأتي
وليس مثل (جودو) الذي نعرف أنه لن يأتي
أصبح الآن وطناً ينتظر أن نوقّع على ضياعه وانسلاخه عن
هويته وهويتنا
لم يكن الوطن قاسياً، ولكننا نحن الذي لم تكن سنوات
الاغتراب قد ربّتنا على الانتماء إليه
ولا سنوات الإقامة فيه قد ربّت الذين بقوا على أهمية أن
يكونوا كما يجب
وعندما جئنا (ولا أقول عدنا، لأننا فعلياً لم نعد)
فوجئنا بما وجدنا في أنفسنا وفي هذا الوطن الجريح
بكل سكاكين الوجود ومنها ما نحمله نحن
نيسان 22nd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
آه
نيسان 22nd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
الصفحة الرئيسية:![]()
واحة الرايـة آخر تحديث: الأربعاء31/1/2007 م، الساعة 02:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة قصاقيص … جيوسي.. وحكايا رام الله
بقلم / عبدالرحيم كمال
لا أخفي أنني أغبط الصديق الكاتب زياد جيوسي علي عشقه اللامتناهي لمدينته رام الله وقدرته علي الامتداد الروحي بهذا الحب، لتبقي رام الله موضوعه الأثير والمتجدد، ونهره الذي لا يعرف النضوب إليه سبيلاً..
طبيعي أن رام الله قطعة غالية من وطن أغلي، والجزء يؤدي إلي الكل، يرمز إليه ويعبر عنه، ويقدم صورة مختزلة له تستدعي فوراً جيشا من المشاعر تنساب رقراقة عند عزف معني الوطن في النفس..
الجميع يعشقون أوطانهم.. وكثيرون يعشقون مدنهم التي ينتمون إليها والتي تشكل مسقط رأسهم، لكنني لم أر دأبا علي حب مدينة بعينها كدأب جيوسي علي حب رام الله، ومنها، وحولها ينسج حكاياته اليومية، وكأنه يغزل شالاً من صوف يدفئها في الشتاء، أو رداء من أوراق الورد يزيدها بهاء.. وفي كل الأحوال نحسه يبني من روحه جداراً عازلاً حولها، يحميها من كل مكروه..
علي أن عشق جيوسي لمدينته الأثيرة ليس عشقا شوفينياً أعمي، إنما هو ذلك الحب الصادق الذي لا يتخلي عن عقله وعينيه في رصد المستجدات حوله مما يمكن أن يؤثر سلبا علي المحبوبة..
أقول لكم صدقا إنني ازددت حباً لرام الله بعد متابعتي الطويلة لكتابات زياد ج
نيسان 18th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
سمر(همسة) : جناحان توقفا عن الرفرفة بعدما اغتال النظام العالمي حقوق الطيران لذوات الاجنحة ..بلابل دمعاتها مغتالة على كفوف ألألم وتغريدها مذبوح باتفاقية مبرمة في جبين التاريخ …
هبة الله : هذا من الضعف العربي المميت الذي اصبح يلطم خديه بدلا من القيام بما يشرف الامة والصمت تجاه ما يحدث في اوطاننا ابتداءا من فلسطين المحتلة وانتهاءا بالعراق سبب مسيرتنا الى الخلف …لا يمكن لاي طير يطير الا بالوحدة العربية وآ ناصراه وجمالاه ….
الشاعر مازن دويكات: العصفور يحمل في دواخله روح الثائر العظيم تشي جيفارا فالموت على سندس مفروش بحرارة القرنفل افضل من تراكم الثلج على الاحاسيس والبلادة المغلفة بالروتين …
تامر عبدالغني : هي وقعة الطير بقت يومين دول اشكالية ادبية ومنافسات اعلامية ؟ ما يقع ويتنفت ريشه كمان هو ما يستاهلش نقعد ونعمل له اجتماع طارئ زي الجامعة العربية وبعدين نطلع من الحكاية زلابية ونتعمم بالجلابية …
العمدة : السبب يا جماعة بدأ منذ ان ذهب حسني مبارك الى المانيا للعلاج حيث نصحه الطبيب الالماني البرفيسور بسمارك ادولف باكل لحوم الطيور المسلوقة وكانت النتيجة انفلونزا الطيور لهذا وقع العصفور انتحارا قبل ان يصل الى
نيسان 13th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
شباط 6th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
كل عام ومجموعة رام الله آرتس
بألف خير بمناسبة مرور عامين على تأسيس المجموعة وكل الحب والتقدير لحجر الأساس الأستاذ زياد الجيوسي
مع حبي وتقديري
نهلة قورة
لقد وجدت في هذه المجموعة الرائعة شاطئي الهادئ… ألجأ إليه كل يوم عصرا بعد عناء وتعب العمل الروتيني أشعر بالهدوء والاطمئنان وأنا أقرأ مقالاتها الجميلة سواء كانت شعرا أم نثرا أم خبرا أم إعلانا عن نشاط ثقافي في مدينة رام الله أو في مكان آخر… تعرفت على العديد من الأصدقاء… أعجبت بكتاباتهم… وأكثر ما أعجبت بكتابات زياد الجيوسي
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
رام الله آرتس في عيدها الثاني
د. هاني الحروب
تمر الأيام والليالي وشراعنا ما زال يطوف الموانئ محبة وجمالا، يبشر بالفرح والأمل وغد أجمل..وفي عيدك الثاني لا يسعنا الا أن نتوج هامتك حبا ونكمل سويا المشوار..، حتما ستبقين شامخة كالنخيل ..الذي لا ينحني إلا للجمال والإبداع…
ما زال صعلوكي يسافر بين شطآنك ويولد من جديد تحت شمسك وخصب ربيعك..، حيث تراود فراشاته ورودك..عندها أكون مدا وشجنا رهيفا كخيوط فضية، تساهم في
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
في البدء كانت الكلمهقصة مخاض وولادة مجموعة ثقافية أضحت وطناً بحجم الوطنأخي ومعلمي زيادأخذتني كلماتك سنتين إلى الوراء، فتذكرت نقاشات خضتها معك لعلي أقنعك بجدوى النشر لما تكتب، بعد أن قرأت نتفاً من نصوص نقدية وخواطر، أحببت حينها أن أطلق عليها وصف (خربشات جميلة)، وحتى لا أُساء الفهم، فالخربشة عائدة على خطك الذي لا يباريك في "جماله" أحد، وليس عائداً على جمال وألق ما تكتب.ولعلني أعود بك إلى بدايات تفتحنا على عالم الكتاب في الستينيات من القرن الذي أفل، ورحلاتنا فيه كمستكشفين ومتذوقين لشتى ضروب الأدب من قصص وروايات وشعر ومسرحيات ومقالات سياسية وتحليلات، تلك الصداقة المتينة التي أنشأناها وألفناها ولم يخالطها أو يؤثر عليها إختراع الكمبيوتر وغزو التكنولوجيا لكل بيت.وإن كنت في هذا المقام لا أنسى فضل السيد الوالد في المساهمة بصياغة توجهاتنا وتوسيع آفاقنا، فمن يفتح عينيه في بيت يتربى فيه مع ما كتب غوته وديكينز وتولستي وخالد محمد خالد والسباعي وطه حسين والحكيم والجاحظ وغيرهم، ومن يقرأ اسبوعيا روز اليوسف وصباح الخير والمصور، ومن ينعم بصحبة شهرية مع كُتاب (الكاتب) و (العربي)، أظنه سيغدو مشروعاً ثقافياً بارزاً.وإن كنا سوية بحكم طبيعة التجربة السياسية والإلتزام الفصائلي، قد غادرنا ميناء بيتنا، لنمخر مجتمعين عباب بحور السياسة والثقافة الثورية، لنطل على عوالم جديدة من الفلسفات ونظريات صانعي الثورات والفكر التحرري، ولنطل على عالم الثقافة البشرية العالمية متجاوزين المكان، ومن ثم نحلق منفردين كلٌ في عالم تخصصه.كنت من المؤمنين دوماً بقدراتك وموهبتك، فرقتنا الظروف لسنين طويلة لأعود وألقاك ما زلت عاشقاً محباً للكتاب (من هنا فهمت غيرة إبنة عمتي وصديقتي – زوجتك من الكتاب!!).زرت بيتك بعد زواجك بسنين لأشهد زحفاً منظماً لكتب ودوسيهات ومخطوطات على حوائط بيتك الصغير تتربع مزهوة على أرفف خشبية، معلنة إنتصارها ا
شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
كانون الثاني 28th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
كانون الأول 8th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
كانون الأول 1st, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
صباحكم اجمل .. الى زياد الجيوسي
شريف سمحان
على أثر دعوة من الزميل .. زياد الجيوسي للقاء به من خلال أحد ردوده على تعليق لي حول ما كتب أول أمس، تابعت الرجل من خلال أحد الأصدقاء الكتاب، وخلال دقائق كنت أهاتفه، لنحدد موعداً للقاء في منزلي بمدينة رام الله، هذه المدينة معشوقة زياد، وكانت القاسم المشترك في كتاباته وتعليقاتي، فكل منا كان يرى هذه المدينة من زاويته .
قبل أن نلتقي سرحت بخيالي، ورحت أرسُم للرجل صورة في مخيلتي، بل لعلي وضعت أكثر من صورة لشكله عندما انزويت في غرفة صغيرة في منزلي أطلقت عليها (مكتبي)، حتى دخلت علي زوجتي وأنا أداعب القلم بين أسناني مُبتسماً، لم أكترث لدخولها بل بقيت ساهماً ونفس الضحكة تعلو شفتي، حتى وجدتها تقول بجدية: بسم الله الرحمن الرحيم .. أين وصلت ؟؟ ولماذا تضحك ؟؟ عندها وجدت أن لا بد من إشراكها بما جرى كي لا تظن بي الظنون !!!
مساء اليوم الأتي رن هاتفي النقال، وإذ به (زياد الجيوسي)، قال وهو يضحك أنا في الطريق إليك، أين تسكُن ؟؟ دُلني على الطريق، فمدينة رام الله وعلى الرغم من اتساع مساحتها الجغرافية التي أصبحت بعد (أوسلو)، غابة من الكتل الحجرية والاسمنتية الأنيقة، بعد أن كانت غابات من الأشجار الحُرجية والمثمرة، إلا أن (ديموغرافيتها)، سهلة جداً، بل من السهولة أن تصل إلى أي عنوان تريده من خلال بعض المعالم المعرفة في المدينة منذ قرن من الزمن وقد كان.
لم أفاجأ (بالسيناريو)، الذي كنت قد رسمته في مُخيلتي للرجل، إلا أن دماثة خلقه كانت أكثر مما توقعت .. كما أن هندامه من خلال تلك البدلة الزرقاء، والقميص السماوي، وربطة العنق المتناسق
تشرين الثاني 3rd, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أيلول 20th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أخي الكبير ومعلمي الحرف والكلم
تحية
عهدتك على جانبٍ عالٍ من الثقافة وآكلاً نهماً للكتب، لكني للأمانة - وهنا أُقر بخطئي وأعترف– لم أتخيلك هكذا قادراً على ترويض حصان اللغة الجامح ومعتلياً صهوة الحرف كفارس مقاتل.
رددت فأجدت، وغالبت صاحبنا الدكتور – وهو بالمناسبة من فرسان الكلمة بحق - فغلبت.
أما آن لنا في هذا الزمن الرديء أن تتوحد جبهة المثقفين العرب، لتمتد الكلمة النبيلة – الفكرة – على امتداد جبهة الوطن الكبير؟!!
هو زمن العوالم وعهر (الفيديو كليب) والمسلسلات البائسة التي تعبت وأخلت لها التفاهة الميدان لتفوقها عليها.
إنه زمن التحريم ومنح صكوك الغفران لمن يدير ظهره للكلمة والطهر وكل مفردات الخير ويتخلى عن النبل ويترجل طائعاً صاغراً من على صهوة حصان الكلمة الحقة.
هل للمثقفين أن يأخذوا لمرة بزمام المبادرة ليعيدوا الذوق العام الى المستوى ألذي كان يطبعنا، قبل أن تهوي به الفضائيات المباعة ومجلات الحكام؟
أتذكر سنوات مراهقتنا؟ التي كنا بها نتحسس طريقنا لتكوين أفق فكرنا وتنمية ثقافتنا وصياغة توجهاتنا، بوحي شخصيات جوركي ومحفوظ وفرانز فانون ومينه وماركيز والطيب صالح والعجوز منيف الذي غادرنا في الوقت الخطأ، ونتزود بما علمت الحياة ومعتركات النضال
أيلول 19th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أغسطس 31st, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
صباحك وطن
صباحات بختم صديقتي والجيوسي
جميل حامد
شباك زياد الجيوسي الذي يلامس صباح رام الله وفجرها يتحف عشاق المدينة بحروفه التي تتناثر مع الندى على ملمس يومياتهم….هو يرى الفجر المفضوح والصبح العاري من فوضى المركبات وصراخ الباعة… عيون الجيوسي تلامس البعد الآخر والوجه الآخر من شمسنا التي يراها قبل أن تحط على أبيات النعناع والزعتر …قبل أن تحرق الحوض المزخرف بحروف ليله … المروي بماء عينيه..!!
الجيوسي يرى الأرض تنبت في حوضه الأخضر … والشمس تشرق من نافذته … والحياة تستمر في سروت أبا إبراهيم للتمسمر في طرف رغيفه….!!
الجيوسي يراها جميلة زقزقة العصافير على نافذته ….تمتعه شمسه ..ينطلق بها إلى جزئيات يومه الملحوف بنبضات عشقه للحظة !!
هناك صديقتي تعلن خوفها من قطعان الغربان التي تحوم فوق المبني وتلطم زجاج مكتبها بنعيقها الذي يغطي مساحة الأمل …..فيعطل عقارب التفاؤل للحظات ويشحن الثواني بشعور مخيف ومرعب لكل امرأة حالمة…تتصل بي على الفور وتعلن توبتها عن ممارسة الحلم كعادة سرية اعتادت على نظم فصوله من وراء شفافية زجاجها الذي يعانق صفاء البحر واللحظات…!!
فرق هائل بين زقزقة العصافير على شباك الجيوسي ونعيق الغربان على شباك صديقتي … كلاهما يحمل حلمه إلى نافذته تحت ظلال عشقه لبكارة الفجر وتفتح أزهاره… كلاهما يرسم مع الفجر أطياف يومه …كلاهما يخترق المسافات ويحط في الحوض الأخضر .. ويمتزج بالبرد والمطر… والبحر والشجر..كلاهما يحلق من نافذته الصغيرة بلا ضجر.. لكنه الفرق بين زقزقة البراءة ونعيق الشؤم…..الذي يفتح يوم الجيوسي وصديقتي ..!!
أغسطس 23rd, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
أغسطس 23rd, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,
صومعة
زيارة قصيرة
الى صديق القلم زياد
صدفة التقيت احد الأصدقاء في مدينة رام الله وبقرب مكتب صديقي زياد كنا قد
تواجدنا ، وبرغبة منى ومن صديق الصدفة توجهنا الى ( مكتب زياد ) للسلام
علية وأنا اعلم أننا سوف نقطع خلوته لكننا طرقنا الباب ودخلنا.
وبدخولي المكتب أدركت أنني داخل صومعة عبادة من نوع خاص لأحد الكتاب ،
لكنها صومعة حضارية بعض الشيء فقد تناثر في الغرف الثلاثة عدد من
الطاولات والكراسي وكمبيوتر مهمل بطرف الجحر الأول وكمبيوتر آخر لا يبعد
عنى سوى اربعة أمتار أدخلتني الى الغرفة الرئيسية التي تواجد بها
الكاتب زياد واحد أصدقائه وكان واضحا انه منهمك في فحص رسائله عبر
الإيميل.
وبشعرة المنكوش الخروبى الخفيف ونظراته الهادئة رحب بنا وجلست على
ثواني اقتطعتها من مخيلة صديقي زياد.
وقتها أدركت أنني داخل صومعة كاتب ، أردت الخروج من بداية اللقاء لكنى
تمسكت قليلا برائحة الصومعة التي أشعرتني بأني في احد مقاهي الكتاب
القديمة والتي يعرفها الكثير من منظرها الخارجي ( والتي اندثرت في هذا
الزمان) ، عندما يرى بعض الكتاب يجلسون في الغالب على الطاولات المنزوية
أمام فنجان القهوة لساعات طويلة يقلبون الأوراق والأفكار بأقلامهم.
لكن الصومعة كان بها قطعة أثاث جلدية وعليها ( وسادة) أشعرتني بالمعنى
الحقيقي لأفكار الكاتب والتي لا تبعد عن الكمبيوتر المخصص لزياد سوى متر،
وقد تناثرت منها أحلامه .
والغريب أيضا ان ما نثر من صور على جدران الصومعة كانت تحكى قصص الماضي
والحاضر وذك
أغسطس 23rd, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في , زياد جيوسي في نصوص الأحبة,










