... أرحب بكم في مدونة أطياف متمردة وصباحات الوطن...


دعوة لكم ..وبعض من السيرة الذاتية

آذار 31st, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

الغروب في رام الله المحتلة

بعدسة: زياد جيوسي

أنتظر تواجدكم في محراب حروفي

يسمح بالنقل وإعادة النشر في فضاء الكون مع الاشارة للمصدر

واحترام اسم الكاتب بوضعه على المادة المنقولة أو المعاد نشرها

السيرة الذاتية للكاتب:

- مواليد 1955 في مدينة الزرقاء في الأردن، وأصوله من بلدة جيوس قضاء قلقيلية في الضفة الغربية الفلسطينية ومتزوج ولديه ابنة وثلاثة أبناء.

- أنهى الدراسة الثانوية في الأردن.

- حاصل على بكالوريوس آداب تخصص جغرافيا من جامعة بغداد 1976.

- حاصل على دبلوم محاسبة من الكلية العربية 1988

- مقيم في فلسطين – رام الله منذ عام 1997

- بدأ الكتابة والنشر منذ عام 1972

- ناشط في المجالات الثقافية والفنية مع اهتمامات خاصة بالمسرح والسينما والفنون.

- ترافقه الكاميرا مع القلم عبر سنوات طويلة ويرفق صورة يلتقطها بعدسته مع مقالاته

- عضو سابق في الهيئة الإدارية لمركز خليل السكاكيني الثقافي كنائب للرئيس ثم رئيسا لثلاث سنوات وما زال عضوا في هيئته العامة في رام الله.

- عضو الهيئة العامة لمسرح عشتار في مدينة رام الله.

- عضو الهيئة العامة لجماعة السينما الفلسطينية في رام الله.

- عضو نادي السينما في رام الله.

- نائب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الانترنت العرب العام 2009-2011

- عضو مؤسس لاتحاد كتاب الانترنت – فلسطين وأمين السر فيه.

- عضو هيئة العلاقات الدولية في اتحاد كتاب الانترنت العرب.

- مدير مجموعة اتحاد كتاب الانترنت العرب البريدية والمدير والمشرف العام على منتدى الاتحاد.

المزيد


هذيان صباحي

أيلول 10th, 2008 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

هذيان صباحي

زياد وبعض السناء

نص مشترك تذوب فيه الحروف والكلمات

بقلم مشترك:

سناء لهب و زياد جيوسي

 

   في الصباح لا أمتلك إلا أن أقول لك سيدتي التي لم أعرفها بعد.. صباحك أجمل.. وفي صباح معطر بمثلك لا تمتلك عيناي إلا أن تشرق سناء، أقتحم عليك ساعتك الصباحية الوحيدة التي تمتلكيها مع قهوتك، مغادرة سريرك الدافئ الذي سيكرهك لأنك تركتيه وحيدا، إلا من بقايا عبق عناق ونوم ليلي، فيضج ألما وهو يشعر بوحدته بعد ساعات دافئة، فيئن بوحدته وأنت تجلسين إلى حاسوبك تتفقدين علبتك البريدية وتقرأين هذيانا لمجنون عاقل أو لنقل عاقل مجنون، يقتحم لحظات صفاء بومضات تظهر أو لا تظهر لاحقا، فيلتقيك على شاطئ رقمي يسوده الجنون كما هو عالم المجرات التي تلتقي كما التقت مجراتنا ذات يوم في جنون رحلة فضائية، في سماء أطياف متمردة لم تر النور بعد، فما زلت أخنقها لعلها تولد مع عودة طيف أنتظره ذات يوم، والأطياف لا تعود يا صديقتي فهي طاقة من نور تتجه باتجاه واحد سابرة أعماق الكون المجهول حتى تتلاشى.. يقولون أن الطاقة لا تتلاشى وقد تعود بشكل آخر وتجسيد آخر لكنها تحمل في طياتها عبق المتحول، فتقولين: مسكين ذلك الإنسان الذي لا يجد ما يعذبه..!!

   ترى أنبحث عن العذاب ونستمرئه؟ أم هي نشوة صباح أو أخطاء إملائية في مسيرة القدر المجنون، نرتكبها مع فنجان قهوة صباحي أو كوب من الشاي المطعم بنكهة النعناع.. زارني بالأمس صديق شاب ألتقيه لأول مرة شخصيا، شاعر رقيق المشاعر كبير الحجم.. أقول له.. لا شيء يشبهك.. فيسارع إلى آلة تصوير يحملها ويصور حوض نعناعي، كم جاء من أحبة وصوروا هذا الحوض الذي يرافق وحدتي، ترى ما الذي يجعلهم يصرون على تصويره ويقولون أنهم يرون فيه الكثير، لكن لا أحد يرى فيه ألمي المزروع بين أوراقه، ودمعاتي التي ترويه في كل صباح بعد نزف وحدة الليل، هو رفيق وحدتي وصاحب النكهة في كوب الشاي الأخضر المر، الذي أحتسي

المزيد


و جمّعنا "دوثان" في رام الله

أيلول 16th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

من تركي عامر: 

 

صور رحلة رام الله
التقطها الصّديق الشّاعر
نزيه حسّون
تصفّح الصّور
بطريقة سلايدشو
 
*****
 

هذه ليست قصيدة.
مجرّد نصّ، لا راح ولا جاء،
مفتوح على الرّيح والتّاريخ،
أكتبه، هنا الآن، ارتجالاً
على رجلٍ واحدة،
وارتحالاً إلى لامكان.

على متن طائرة برّيّة
تحمل نمرة صفراء،
طرنا من محتلّة الـ 48
إلى محتلّة الـ 67.

وصلنا رام الله،
عاصمة تسكّج عليها فلسطين
منذ أوسلو (رضي الله عنها)
إلى أن تنضج الحجارة
في قِدْرِ الحلّ الدّائم.

عبارة "الحلّ النّهائيّ"
على رأس القلم،
لم أجرؤ على تدوينها
خوفًا من العلقة
بشرّ من يتحاشاهم الأنبياء.

وعبارة "الحلّ الأخير"
كانت، أيضًا،
على رأس اللّسان.
ولأنّها تتساوق
مع "العشاء الأخير"،
فلا أريد استفزاز بطل العالم
في المشي على الماء.
وكأنّي به يقول لي:
"أنا ناقص يا خويا؟!".

دخلنا رام الله
دخول العائدين.

وللحديث بقيّة
وبقايا
وبقبقات
وبقابيق.
Falasteen
تركي عامر
السّبت، 15 أيلول (سبتمبر) 2007، 02:10 ب. ظ

كتب زياد جيوسي:

مساحة خضراء أخرى.. ما أن وصلت قلب رام الله حتى كان هاتفي يدق، كان على الطرف الآخر الصديقة الفنانة المسرحية والكاتبة سناء لهب، قالت: دقائق ونكون في الفندق مع باقي الأصدقاء، توجهت فوراً لهناك، فنحن ننتظرهم بشوق للمشاركة بحفل إطلاق ديوان "دوثان" لشاعرنا الجميل، وصديقي الحميم عبد السلام العطاري، وعقد لقاءات لاتحاد كتاب الانترنت العرب في فلسطين، وصلت وإياهم بنفس اللحظة، وكان لقاءُ حميمياً ورائعاً، مع أصدقاء قدموا من أكثر من منطقة من شمال فلسطين القسم الذي اغُتصب عام 1948، لم نلتقي سابقاً وجهاً لوجه، جمعنا القلم والحرف والشبكة العنكبوتية، جمعتنا صحيفة وموقع ورقستان الالكتروني، وجمعنا اتحاد كتاب الانترنت العرب، عرفنا بعضنا عبر الهواتف والرسائل، فكان يوم أخضراً بهذا اللقاء، تركي عامر الشاعر والكاتب الرائع، نزيه حسون الشاعر والبلبل الشادي، الشاعر الجميل سامي مهنا، والقاصة راوية بربارة الجميلة روحاً وقلماً وإنسانية، والصديق الرائع منير بربارة الذي كان يصر بمرح أنه القارئ الوحيد، إضافة للصديقة الكاتبة والفنانة سناء لهب الرائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، حيث جلسنا جلسة جميلة ثم توجهنا للغداء بمطعم هادئ، تخللها حوار جميل عن الشعر والكتابة، ومن ثم إلى موقع الاحتفال بمطعم الدايموند على دوار

الساعة في قلب رام الله، حيث أطلق "دوثان" وسط احتفاء جميل من الحضور الكبير والمتميز،

 

 

وحقيقة وان كنا نحتفي بالعطاري، فهو كما قال: أنه يحتفي بأصدقائه، وقد كان الحفل متميز

بمعنى الكلمة، ولم أشهد في رام الله احتفاءً بكاتب وكتاب كما شاهدت، وقد كرمنا الحبيب تركي عامر بتقديم كأس مجلة ورقستان، فقد تم تقديم الكؤوس إلى الشاعر العطاري والشاعر مراد السوداني والشاعر المتوكل طه، إضافة لي والشاعر الغائب الحاضر الصديق طلعت شعيبات، الذي استلمت الكأس نيابة عنه، ومن الجو الاحتفالي إلى تكريمي بزيارة صومعتي، حيث اجتمعنا جميعاً إضافة لأصدقاء كتاب وشعراء آخرين، منهم من هو في رام الله ومنهم من قدم من الداخل الجميل، كالكاتبة التي تتميز بطيبتها أسماء عزايزة، والفنان مضاء الذي غنى للجولان ولجبل الشيخ على أنغام العود الشجية مع صوته الرائع جمالاً، لنكمل الجلسة إلى وقت متأخر من الليل، في إلقاء نصوص شعرية وأدبية ومناقشتها، وإن لم يخلو جو الجلسة من المرح بمشاكسات تركي عامر لسامي مهنا.

 

  وفي الصباح كنا نجتمع من جديد في باحة الفندق والحوار والشعر والنقد، وبعدها رتبنا لزوارنا برنامج سريع، فمن لقاء مع أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العرب، إلى زيارة لبيت الشعر وصحيفة الحياة، وجولة في المدينة حتى المساء حين غادرونا، فودعتهم وسالت الدمعات من عيوني، حاملاً كماً من الكتب التي أهدوني إياها من نتاجهم، مما سيبقيهم معي بحروفهم وروحهم، لأذهب فوراً لحفل عشاء وصلته متأخراً وأعود لأنام بدون حركة.

 

 

 

وأضاف نزيه حسون:

 

 

رعشةُ قلمٍ لرام الله

 

لرام الله حبق الروح
ولها نرجسة القلب

فيا ايها الشعراء اذا يممتم وجه رام الله فالتوسّعو شرايين قلوبكم كي تتسع ل

المزيد


الى طلعت شعيبات وقصيدته

أغسطس 2nd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

 
الى طلعت شعيبات وقصيدته
 
"سواك لا أحد يسكن الذاكرة"
 
قتلتها الدموع
خنقتها الدموع
في لحظة القتل على الشاطئ
وفي لحظة أخرى
ساد فيها القتل كل الأزقة والدروب
بكت من جديد
صرخت من جديد
أنتم من قتلتم أهلي مرتين
أنتم من فجر الشاطئ مرتين
فالقذيفة واحدة
ومطلقوا القذيفة اثنين
وكل قذيفة
قرأت عليها مزامير
أو قرأت عليها آية
أو لونت بلون خطابة
شكرا لك يا طلعت
زياد

*****
 
سواكِ لا أحدٌ يسكنُ الذاكرة

المزيد


إلى صديقي عبد السلام العطاري في ألمه

أيار 4th, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

إلى صديقي عبد السلام العطاري

في ألمه

 

هي المراثي قد تخفف الألم

قد تفجر الألم

هي الحياة لا خلود فيها

كلنا في رحلة الحياة

نركب قطارا ونمر في محطات كثيرة

نودع أحبابا وأصدقاء

وفي كل محطة ينزل بعض من نعرفهم

بعض من يسكنون منا الروح

ويبقون أبدا في تلافيف الذاكرة

البعض نلوح لهم بأيدينا مودعين

والبعض يتركون ندبات في الروح

وتستمر الرحلة

حتى يصل القطار إلى محطتنا النهائية

فننزل

يلوح البعض لنا بأيديهم

ونترك ندبات في قلوب البعض

وقد نجد من يرثينا

وقد لا نجد

عندها فقط

سننزل دون أن نلتفت للوراء

هي الحياة يا صديقي

وهو الموت

الحقيقة المطلقة

فلنفتح النافذة لعبق الحياة

حتى نهاية الرحلة

 

زياد

 

*****

لم اعلم انها ستكون فزاعة قلبي، وغائلة لحزني، وفجيعة الحرف التي فرشت لفجعيتي …

فزّاعة القلب، غائلةُ الخبز

 

 

(كأسُ الحزنِ أعظمُ وأعمقُ من المحيطاتِ

..محيطاتُ الفرحِ أصغرُ من كأس ..أحيانا)

 

 

عبد السلام العطاري

 

 

الأصدقاء، الذين يعدّون المراثي… والدّمعَ المُجمَرَ على خدِّ الكراريسِ وقرطاسياتِ طفلٍ… الممتلئة بقنوات وكُثبان ونتوءات تُعجزهم عن الوصول إلى تشييع  ما تبقى من هواء ملوث في رئاتهم المكتظة بالذّرِّ وهُبابِ الانتظار وبُراداتِ صباحٍ (لا يأتي) على شفا صباحٍ..

الأصدقاءُ المتعبونَ … الأصدقاءُ الذينَ يمضغهمْ حزنهمْ وأجرانه المكتظة بالمباكي..هلْ يفرحون في اللّحظةِ الضّيقةِ وفي اللّحظةِ التي تضيقُ باللّحظةِ..  كلُّ شيءٍ مؤجلٌ وكلُّ شيءٍ سيفتح عمّا قليل أجرانه ويتطاير كالنحل المُعادي أو كأرتالِ النّملِ الضّاريةِ ..ثمّةَ منْ يبحث عن وترياتٍ في قياثرَ يَشدُّ عليها شرايينهُ وقياثرَ من ضلعِ الفتى .. أيُّ فتىً هذا ..   أيُّ ركنٍ ينزوون به ويشعلون ما تبقى منْ لفافاتِ الأيامِ و من فرح يحرقونه في بياض ورق التبغ لإدارة مراسم الأسى والفجيعة التي تكتظ بها أزقة الذكريات .

المزيد


رام الله آرتس..الحلم

شباط 3rd, 2007 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

رام الله آرتس..الحلم
زياد جيوسي
كان حلم نحلم به أن يكون لنا موقع منتشر في العالم يضم بين جنبيه العدد الأكبر من المثقفين والكتاب، وتحقق الحلم وبدأت تصير الفكرة حقيقة.
في الأول من شباط لعام 2005 كانت البداية لبدء الانطلاقة لمجموعة رام الله للثقافة والفنون " رام الله آرتس"، حيث اعتبر شهر شباط مرحلة البدء للبث التجريبي للمجموعة، وقد تم في ذلك الشهر بث المواضيع التالية:
1-     زياد خداش في نصوصه خذيني إلى موتي بقلم: زياد جيوسي يوم 1-2-2005
2-     النجاح والفشل والدعوة للتسديد في مرمى شارون بقلم: آصف قزموز في 6\2\2005
3-     السعادة والتطور والازدهار…بقلم زينب حبش في 18\2\2005
4-     للريحانِ   قصيدة للشاعرة نضال نجار في 21\2\2005
5-     فيض..فليم لينا بخاري..بقلم زياد جيوسي في 21\2\2005
وكان السؤال لماذا رام الله آرتس:
في البدء وقبل تأسيس هذه المجموعة ومع ما كان الانترنت يمثله من ثورة في وسائل الاتصال والتواصل، وكون كل اكتشاف علمي يحمل في ثناياه سلاح ذو حدين، سلاح الفائدة وسلاح التخريب، كان لا بد من الاستفادة من سلاح المعرفة من خلال خلق حالة من التواصل مع العالم خارج الوطن المحتل، فقد كان الكثيرون في الخارج لا يرون من وطننا إلا ما يرونه على شاشات الفضائيات والتلفزة من مشاهد القتل والدمار والحواجز، ولكن القلة من كانوا يعرفون عن الحالة الثقافية والأدبية والفنية في الوطن، لذا لجأت في البداية إلى عملية توزيع البرامج الثقافية والفنية والأدبية لمؤسسات الوطن الثقافية، إلى كم كبير من لائحة عناوين كنت أتواصل معها من أجل وضع الغير بصورة المشهد الثقافي الفلسطيني.

المزيد


في ليلة العيد

تشرين الأول 21st, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

في ليلة العيد

العيد الملم قطرات الدمع ندى من عيون أمهات في ليلة

الشهداء، من نوح الثكلى وزوجات المأسورين، من ياسمين بلادي

وفيء زيتونها الأسير، أحيلها كلمات فرح وحروف أمل

وأغزل من عبراتها وشاح أقدمه لكم
من هنا من قلب الوطن المستباح منذ تسعة وخمسون عاماً
 
شكراً على كلماتكم الجميلة وروحكم المتسامية ولكل
من تذكر أن هناك عيد يمكن الاحتفال به

المزيد


لمحات….من السيرة الذاتية

أغسطس 17th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

لمحات….من السيرة الذاتية

سيرة ذاتية

اسمي.. زياد جيوسي، ولدت في مدينة الزرقاء في الأردن بتاريخ 12\3\1955
عاشق للأزهار والجمال ومتعبد بمحراب الحب
متزوج من سيدة رائعة تحملت الكثير معي من.. غربتي الطويلة عنها وعن الأبناء إلى فترات الاعتقالات المتكررة..هي إبنة عمتي وإبنة أحد الأعمام البعيدين بالصلة، تزوجتها زواج أقل من تقليدي له حكاية وقصة غريبة وطريفة لعلي ارويها يوما.
اكبر أبنائي إبنة رائعة أسميتها ذؤابة وهي خريجة علوم برمجة كمبيوتر من جامعة الزيتونة بالأردن، تزوجت ولم يتاح لي أن أحضر عرسها لعدم تمكني من مغادرة رام الله، وقد كانت أمنية عندي أن ارزق بفتاة فنحن أسرة تعاني من نقص بالفتيات.
وولدي الأكبر من الذكور أسميته مصطفى تيمنا بأسم والدي ومصطفى  مهندس ميكانيكا تخرج من الجامعة الهاشمية بالأردن.
ويليه المعتز بالله بطل دولي برياضة التايكوندو درس الرياضة في الجامعة الأردنية.
ورابع الأبناء وثالث الذكور محمد وهو يدرس الهندسة الصناعية بالجامعة الأردنية.
احمل اسم جيوسي نسبة لقريتي جيوس، وهو ليس اسم عائلتي فعائلتي

تدعى الخريشة والممتدة في عدة  أقطار عربية.. وأنا من قرية صغيرة تدعى جيوس من قرى طولكرم تشتهر بزيتونها وزيتها وتاريخها وطيبة أهلها..زرتها أول مرة عام 1965 والثانية مع أولادي عام 1995 حيث أن كل حياتنا كانت خارج البلدة..منها أربع  سنوات في رام الله والباقي في عمّان،  ولذا كبرت والعشق لعمّان ينغرس بداخلي وما زال…
فكنت وما زلت عمّاني الهوى
تنقلنا كثيرا بين مدن شرق الأردن والضفة الغربية قبل العام 1967 وحصول النكسة ومغادرتنا الوطن كنازحين بعد الاحتلال، مما جعلني أتأثر بمناخات ومجتمعات متعددة،
درست في كلية الآداب في جامعة بغداد تخصص جغرافيا
وعاودت دراسة المحاسبة في الكلية العربية في عمان
بدأت الكتابة بدون فكرة النشر والتعميم منذ كنت طالبا بالمدرسة، حيث كنت طالبا مميزا بسعة الإطلاع والمطالعة بحيث جرى اختياري من أستاذ اللغة العربية لتمثيل المدرسة في أولى مسابقات أوائل المطالعين على مستوى المملكة وفزت بجائزة المرتبة الثالثة على المملكة..
وهنا لا بد من الاعتراف - ولا اعرف إن جرى إسقاط العقوبة بالتقادم –  أنني كنت اكتب لأصدقائي في تلك المرحلة رسائلهم للحبيبات ومنهن من أصبحن زوجات…فآمل من زوجات أصدقائي أن يسامحنني و  أزواجهن..ولكني طبعا لن اعترف عن إسم أي منهم حتى أترك لهم المجال للمناورة..
معظم كتاباتي ضاعت مع الزمن وأهمها على الإطلاق ما كتبته بخط اليد أثناء وجودي بمعتقل عربي ( شقيق ) لمدة خمس سنوات بدون محاكمة، وهذه المواد تجاوزت الخمسمائة صفحة سرقها مني قاص مقيم بالأردن وأنكرها..فلا سامحه الله فلا هو نشرها بإسمه ولا أعادها مكتفيا بسرقة بعض  الأفكار منها..

بدأ

المزيد


هل لنا غير أن نكتب ..!!!

أغسطس 17th, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

هل لنا غير أن نكتب ..!!!

زياد جيوسي

27\11\2004

 

 

هل لنا غير ان نكتب ؟؟ وأن نسبر بحار العالم نبحث عن مرفأ00 وهل ينقش النفس ويصقلها الا لمسات القلم ؟؟ وهل يذكر التاريخ الا ما كتبه من قبلنا ؟؟ فنقبل عليه نرتوي من صفحات الكتب وكلمات الجمال وثروة الاسلاف الفكريه 00 ما زلنا نرتشف الفلسفة التي تركها لنا الاسبقون 00بينما يمر التاريخ سراعا على كل القوى العسكرية التي لم تترك في التاريخ سوى المعارك 00 اين اثينا والفراعنة وسومر وبابل وكل حضارات الشرق بكل ما تركته لنا من علم او فلسفة او حضارة ثقافية من اسبارطه بعنفوانها المعروف والتي لم يتبق منها إلا سطور قليلة لا تتعدى الخبر في صفحات كتاب للتاريخ ؟؟؟؟
لنكتب ونكتب ونكتب00 فما يكتب ماهو الا كشجرة الزيتون نزرعها وثمرها يناله القادمون بعدنا 00لنكتب مهما شعرنا بالغربة 00فلولا الاحساس بالغربة
المزيد


خربشات مع فراق الكرى

أغسطس 1st, 2006 كتبها زياد جيوسي نشر في ,  نصوص أدبية ومقالات

 

 

خربشات مع فراق الكرى
زياد جيوسي

  

 

 

 

الواحدة والنصف صباحا..فارقني الكرى وغزا عيني الأرق والسهد حاولت النوم بعد يوم مرهق وصعب، دخلت فراشي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بعد أن مارست طقوسي المعتادة قبل النوم، صليت العشاء متأخرا وقرأت بعضا من سور القرآن واستمعت لحصاد اليوم من الجزيرة كاملا شربت خلالها فنجانا من القهوة مع لفافة تبغ، تمددت في فراشي وقرأت الأدعية المعتادة التي تعودت أن اقرأها قبل نومي تبعتها بالمعوذات وآية الكرسي والفاتحة على سيد المرسلين، عبادة داخلية اعتدت أن أمارسها ثلاث مرات يوميا بعد الفجر والمغرب وقبل النوم مباشرة.
ذهبت بي الأفكار بعيدا سرحت بي عبر الحدود، أفكار لا تعترف بالحواجز ولا الأسلاك ولا الجدران، لا تحمل جواز سفر أو تأشيرة لا تطلب إذنا من أحد حتى مني..يا ترى ماذا تفعل الآن ؟؟ أنائمة هي تحلم بغد أجمل ؟؟ تقرأ..؟ تكتب..؟ تعيش الذكريات..؟ أم تترجم أحلام على ورق ؟؟
كيف شكلها..شعرها..عيونها..أتخيلها بشرة فاتحة اللون تميل للسمرة قليلا..شعر أسود يميل للكستنائي..ليس طويلا ولكنه يلامس الكتفين..مردود للخلف فوق جبين متسع..عيناها ليستا ضيقتين ولكنهما ليستا صغيرتين، تشعان ببريق يدل على ذكاء وحيوية..ممتلئة الوجه..ريانة الشفاه مع امتلاء بالشفة السفلى، ذات أنف أقنى ناعم ولطيف…أوه ليس مهما..يكفيني جمال روحها وطيبة أحاسيسها..
لكن سؤالا يلح على خاطري !! لم اختارت كتاباتي بالذات لتقرأها بعد يوم عمل مرهق ؟؟؟ هناك العشرات ممن يكتبون بنفس ا

المزيد